آخر 10 مشاركات
::تجميع لفيديوهات محطمى دين الشيعة::           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-04-09, 05:49 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي نقولات لأهل العلم في الأسماء والصفات

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الصلاة السلام على رسول الله وآله

قال الشيخ الإمام العلامة الخطابي في كتابه شعار الدين ونصه:
((القول في أن الله تعالى مستو على العرش:هذه المسألة سبيلها التوقيف المحض ولا يصل إليها الدليل من غير هذا الوجه [الاستواء صفة خبرية بخلاف العلو الذي هو صفة عقلية فطرية أيضا]وقد نطق به الكتاب في غير آية ووردت به الأخبار الصحيحة فقبوله من جهة التوقيف واجب والبحث عنه وطلب الكيفية غير جائز وقد قال مالك الاستواء معلوم والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة فمن التوقيف الذي جاء به الكتاب قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى ) وقال (ثم استوى على العرش الرحمن )
وقال ( رفيع الدرجات ذو العرش )
وقال ( أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور أم أمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا )
وقال ( تعرج الملائكة والروح إليه )
وقال ( بل رفعه الله إليه )
وقال ( إليه يصعد الكلم الطيب )
وقال حكاية عن فرعون أنه قال ( يا هامان ابن لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى ) فوقع قصد الكافر إلى الجهة التي أخبره موسى عنها ولذلك لم يطلبه في طول الأرض ولا عرضها ولم ينزل إلى طبقات الأرض السفلي فدل ما تلوناه من هذه الآي على أن الله سبحانه في السماء مستو على العرش ولو كان بكل مكان لم يكن لهذا التخصيص معنى ولا فيه فائدة وقد جرت عادة المسلمين خاصتهم وعامتهم بأن يدعوا ربهم عند الابتهال والرغبة إليه ويرفعوا أيديهم إلى السماء وذلك لاستفاضة العلم عندهم بأن ربهم المدعو في السماء سبحانه ، و زعم بعضهم أن معنى الاستواء هاهنا الاستيلاء ، ونزع فيه ببيت مجهول لم يقله من يصح الاحتجاج بقوله إلخ كلامه ، ينظر تهذيب مختصر سنن أبي داود لابن القيم7/109-109 ومختصر الصواعق له 2/318
ونص على هذا الإمام النووي فقد قال في ترجمة الخطابي من تهذيبه على طبقات الفقهاء الشافعية 1/469-470 : ((وله تصانيف في فنون جميلة بديعة منها كتابه الموسوم بـ"شعار الدين" في أصول الدين التزم فيه إيراد أوضح ما يعرفه من الدلائل من غير أ ن يجرد طريقة المتكلمين...إلى أ ن قال..وصرح بأنه سبحانه في السماء وقال: زعم بعضهم أن معنى الاستواء هاهنا الاستيلاء ، ونزع فيه ببيت مجهول لم يقله من يصح الاحتجاج بقوله.)) انتهى المقصود وقد استفدت الإحالة من الشيخ مشهور آل سلمان في أحد أشرطته في عقيدة النووي بارك الله في عمره ثم رجعت ونقلت النص بنفسي من الكتاب.
وقول الإمام القدوة، شيخ الاسلام أبو الفرج المقدسي المتوفى سنة 486 هـ في كتابه امتحان السني من البدعي ص215-216:
((يسأل عن الفوقية فإن قال به ، فهو سني ، وإن أنكره[يعني بالتأويل الإجمالي أو التفصيلي] فهو أشعري ملعون ، دليلنا:
قوله تعالى : ((يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ))
وقوله: (( إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ))
وقوله : ((يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ))
وقوله : ((ِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ)) )) انتهى وينظر تعليق المحقق على قوله (ملعون).
وقول الإمام أبو الخطاب الكلوذاني الحنبلي(ت:510 هـ) في منظومته المشهورة-من رواية ابن الجوزي-:
قالوا فهل هو في الأماكن كلها ** فأجبت بل هو في العلو مذهب أحمد
قَالوا : أَبان الكلوذانِيَّ الهُدى=قلتُ : الَّذِي فوقَ السماءِ مُؤيِّدي
ينظر تمام المنة بشرح اعتقد أهل السنة ص58
وقول الإمام العمراني شيخ الشافعية في اليمن(ت:558) ينظر الإنتصار 2/607-625 وقد نقل بعض شبهات الغزالي في تأويل العلو ونسفها وذكره بكلام شيوخهم القدماء كالباقلاني في التمهيد والوقت يضيق عن نقل كلامه ، وليس هو ما أشار له ابن القيم في اجتماع الجيوش ينظر مقدمة الإنتصار1/27.
وقول الإمام العلامة الحافظ تقي الدين عبد الغني المقدسي(ت:600) في عقيدته المطبوعة باسم (الاقتصاد في الاعتقاد) ص80-95 : ((فمن صفات الله التي وصف بها نفسه ونطق بها كتابه وأخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم أنه مستو على العرش كما أخبر عن نفسه فقال...وسرد الآيات والأحاديث في ذلك ثم ذكر حديث الجارية ثم قال..
ومن أجهل جهلاً وأسخف عقلاً وأضل سبيلاً ممن يقول إنه لا يجوز أن يقال أين الله، بعد تصريح صاحب الشريعة بقول أين الله؟؟ ،
ثم سرد أحدايث وآثار سلفية أخرى ثم قال..
وفي هذه المسألة أدلة من الكتاب و السنة يطول بذكرها الكتاب ، ومنكر أن يكون الله في جهة العلو بعد هذه الآيات والأحاديث مخالف لكتاب الله منكر لسنة رسول الله..ثم نقل عن ابن المبارك والشافعي ومالك إثبات العلو)).انتهى
الإمام النسائي صاحب السنن المتوفى عام 303 هـ
له كتاب قيم وهو " كتاب النعوت والأسماء والصفات " أورد فيه الأدلة على أسماء الله وصفاته .
في ص 373 أورد الأدلة على إثبات العلو لله عز وجل ، كحديث أم المؤمنين زينب رضي الله عنها ، وحديث جارية عمر بن الحكم ، وحديث أبي هريرة : " لما قضى الله الخلق ... " ، وحديثه أيضا : " ما من مسلم يتصدق بصدقة ..." وغيرها .
وفيه من الأبواب :
إثبات صفة الكلام لله عز وجل
إثبات صفة اليدين لله عز وجل
إثبات صفة الفرح ، الحب والكراهية ، الحب والبغض ، الرضا والسخط ، الرحمة والغضب ....
إثبات الرؤية
إثبات العين
صفة الضحك
صفة النزول
وغيرها من الأسماء الحسنى والصفات العلى .


الإمام أبو عمرو الداني المتوفى عام 440 هـ
له رسالة أخرى قيمة وهي " الرسالة الوافية لمذهب أهل السنة في الاعتقادات وأصول الديانات "
قال في ص 52 : " فصل في استواء الله على عرشه ... ومن قولهم : أنه سبحانه فوق سماواته مستو على عرشه ..." .
وقال في ص 57 :" فصل في نزوله سبحانه إلى السماء الدنيا " .
وقال في ص 59 : " فصل في العرش ، ومن قولهم : أن الله سبحانه خلق العرش واختصه بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ثم استوى عليه كيف شاء ..." .
وقال في ص 69 - 70 : " فصل في مسألة الكلام ، ومن قولهم : إن كلام الله صفة لذاته لم يزل ولا يزال موصوفا به ... " وقال : " فصل القرآن كلام الله غير مخلوق ..." .
إلى غير ذلك من الأبواب القيمة .


الإمام أبو الفضل المقرئ المتوفى عام 454 هـ
نقل في كتابه القيم " أحاديث في ذم الكلام وأهله " ص 82 قول الإمام مالك : " إياكم والبدع " فقيل : يا أبا عبدالله وما البدع ؟ قال: " أهل البدع الذين يتكلمون في أسماء الله وصفاته وكلامه وعلمه وقدرته ، ولا يسكتون عما سكت عنه الصحابة والتابعون لهم بإحسان "


الإمام أبو علي الحسن بن أحمد المشهور بابن البنا الحنبلي البغدادي المتوفى عام 471 هـ
أورد في كتابه القيم " المختار في أصول السنة " عن أئمة أهل السنة مذهبهم في الصفات ، والأدلة على ذلك ، ورد فيه أيضا على شبه أهل البدع واعتراضاتهم .
نقل في ص 79 : " عن الإمام الآجري قوله : في كتاب الله تعالى آيات تدل على أن الله تعالى في السماء على عرشه وعلمه محيط بجميع خلقه ..." .
وفي ص 51 قال : " باب ذكر الإيمان بأن القرآن كلام الله وأن كلام الله ليس بمخلوق ، ومن زعم أن القرآن مخلوق فقد كفر " . إلى غير ذلك من الأبواب والردود القيمة على أهل البدع .


الإمام أبو المظفر السمعاني المتوفى عام 489 هـ
له تفسير قيم لكتاب الله تعالى مشى فيه على طريقة السلف أهل الحديث والأثر .
قال رحمه الله في تفسير الاية 55 من سورة الأعراف : " أول المعتزلة الاستواء بالاستيلاء وأنشدوا فيه :
قد استوى بشر على العراق ... من غير سيف ودم مهراق
وأما أهل السنة فيتبرؤن من هذا التأويل ويقولون : إن الاستواء على العرش صفة لله تعالى بلا كيف والإيمان به واجب ، كذلك يحكى عن مالك بن أنس ، وغيره من السلف أنهم قالوا في هذه الآية : الإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة " . 2 / 188
وقال رحمه الله : " وأما تأويل الاستواء بالاستيلاء فهو تأويل المعتزلة ، وذكر الزجاج والنحاس وجماعة من النحاة من أهل السنة : أنه لا يُسمى الاستواء بالاستيلاء في اللغة إلا إذا غلب غيره عليه وهذا لا يجوز على الله تعالى : . 3 / 320


الإمام الحافظ الجهبذ أبو أحمد الحاكم شيخ أبو عبد الله الحاكم صاحب المستدرك له كتاب "شعار أصحاب أصحاب الحديث" ذكر فيه ما يتميز به أهل الحديث عن غيرهم في العقيدة وفي شدة التمسك بالسنة والتأسي بالنبي صلى الله عليه وسلم فأورد عدة أبواب تدل على هذا منها باب "ذكر الدليل على أن الإيمان يزيد وينقص" وباب "ذكر الدليل على أن القرآن كلام الله غير مخلوق" وأورد أبواباً في الفقهيات كذلك.

والشاهد أنه أورد باباً ذكر فيه -محتجاًُ -عقيدة الإمام قتيبة بن سعيد التي أولها: هذا قول الأئمة المأخوذ في الإسلام والسنة ...وذكر قوله..ويعرف الله في السماء السابعة على عرشه كما قال: ((الرحمن على العرش استوى)).

ومنهم تلميذه الإمام أبو عبد الله الحاكم صاحب المستدرك فقد استحسن كلام إمام الأئمة في إثبات العلو

الإمام الحافظ محدث الإسلام أبو عبد الله ابن مندة المتوفى سنة 395 هـ فقد ذكر مسألة العلو وكررها في كتابه المفيد التوحيد فقال على سبيل المثال:

((ذكر الآي المتلوة والأخبار المأثورة في ان الله عز وجل فوق خلقه بائناً عنهم..))
((بيان آخر يدل على أن العرش فوق السموات وأن الله تعالى فوق الخلق بائناً عنهم))..
((بيان آخر يدل على أن الله تعالى فوق عرشه بائناً عن خلقه))
((بيان آخر يدل على ما تقدم وأن الإقرار بأن الله عز وجل في السماء من الإيمان)) وذكر حديث الجارية ينظر التوحيد 3/185 و187 و190 و274 و268 و288.
قول الإمام المفسر الفقيه عز الدين ابي محمد عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي - ت 661 هـ -

قال رحمه الله في قصيدته في السنة :
و قل ان ربي في السماء قد استوى === على العرش و اقطع كل وهمٍ وزائل
و أطلق جواز الأين فالنص ثابتٌ ==== صحيح صريحٌ ظاهرٌ غير خامل

من قصيدته في ذم الدنيا و مدح السنة بتعليق عمار تمالت
و للإمام الرسعني رحمه الله تفسير ضخم اسمه " رموز الكنوز " أبان فيه عن منهج السلف في الصفات فرحمه الله تعالى و رضي عنه
قول الإمام العلامة الفقيه المفسر شرف الإسلام شيخ الحنابلة بالشام أبي القاسم عبد الوهاب بن عبد الواحد بن محمد الشيرازي الشهير بابن الحنبلي – ت 536 هـ - له رسالة مجيدة في الرد على الأشعرية سماها " الرسالة الواضحة في الرد على الأشاعرة "
قال رحمه الله :
( و كل ما وصف الله به نفسه في كتابه و جميع أسمائه و صفاته حق الإيمان به واجبٌ , و الكلام فيه بدعة مثل قوله " و السموات مطويات بيمينه " و قوله " بل يداه مبسوطتان " و قوله " الرحمن على العرش استوى " و قوله " و جاء ربك و الملك صفا صفا " و ما أشبه ذلك ففي القرآن مثل ذلك كثير) ص 497 من الرسالة الواضحة

الرد على من أنكر الحرف والصوت
http://www.archive.org/download/koto...harf_sajzi.pdf
منقول




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-09, 05:55 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: نقولات لأهل العلم في الأسماء والصفات

‏1 - قول عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: "ما بين السماء القصوى والكرسي ‏خمسمائة عام، ويبن الكرسي والماء كذلك، والعرش فوق الماء والله فوق العرش، ولا ‏يخفى عليه شيء من أعمالكم"[1]‏
‏2 - قول كعب الأحبار رحمه الله[2]‏
قال: "قال الله في التوراة: أنا الله فوق عبادي، وعرشي فوق خلقي، وأنا على ‏عرشي، أدبر أمر عبادي، ولا يخفى علي شيء في السماء، ولا في الأرض"[3].‏
‏3 - قول عبد الله بن المبارك رحمه الله (181 هـ)‏
ثبت عن علي بن الحسن بن شقيق، شيخ البخاري، قال: قلت لعبد الله ابن المبارك ‏كيف نعرف ربنا؟ قال: "في السماء السابعة على عرشه".‏
وفي لفظ "على السماء السابعة على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه ‏هاهنا في الأرض".‏
وقال أيضاً: سألت ابن المبارك: كيف ينبغي لنا أن نعرف ربنا؟. قال: "على ‏السماء السابعة، على عرشه، ولا نقول كما تقول الجهمية إنه هاهنا في الأرض"[4].‏
‏4 - قول أبي يوسف[5] صاحب أبي حنيفة رحمه الله (182 هـ)‏
جاء بشر بن الوليد إلى أبي يوسف فقال له: "تنهاني عن الكلام وبشر المريسي، ‏وعلي الأحول، وفلان يتكلمون، فقال: وما يقولون؟ قال: يقولون: إن الله في كل ‏مكان. فبعث أبو يوسف فقال: علي بهم، فانتهوا إليهم، وقد قام بشر، فجيء بعلي ‏الأحول والشيخ -يعني الآخر-، فنظر أبو يوسف إلى الشيخ وقال: لو أن فيك موضع ‏أدب لأوجعتك، فأمر به إلى الحبس، وضرب عليا الأحول وطوَّف به"[6].‏
‏5 - قول علي بن عاصم الواسطي[7] رحمه الله (201هـ)‏
وقال يحي بن علي بن عاصم[8]: "كنت عند أبي، فاستأذن عليه المريسي، فقلت ‏له: يأبه مثل هذا يدخل عليك! فقال: وماله؟؛ قلت: إنه يقول إن القرآن مخلوق، ويزعم ‏أن الله معه في الأرض، وكلاما ذكرته، فما رأيته اشتد عليه مثل ما اشتد عليه في القرآن ‏أنه مخلوق، وأنه معه في الأرض"[9].‏




‏6 - قول أصبغ بن الفرج المالكي[10] رحمه الله (225 هـ)‏
‏"وهو مستو على عرشه وبكل مكان علمه وإحاطته"[11]‏




‏7 - قول بشر الحافي[12] رحمه الله (227 هـ)‏
‏"والإيمان بأن الله على عرشه كما شاء، وأنه عالم بكل مكان، وأن الله يقول، ‏ويخلق، فقوله كن ليس بمخلوق"[13].‏
‏8 - قول حماد بن هنَّاد[14] رحمه الله (230 هـ)‏
قال: "هذا ما رأينا عليه أهل الأمصار وما دلت عليه مذاهبهم فيه، وإيضاح ‏مناهج العلماء وطرق الفقهاء، وصفة السنة وأهلها أن الله فوق السماء السابعة على ‏عرشه بائن من خلقه وعلمه وقدرته وسلطانه بكل مكان"[15].‏
‏9 - قول أحمد بن نصر الخزاعي[16] الشهيد رحمه الله (231 هـ)‏
قال إبراهيم الحربي فيما صح عنه: قال أحمد بن نصر وسئل عن علم الله فقال: ‏‏"علم الله معنا وهو على عرشه"[17].‏
‏10 - قول الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله (241 هـ)‏
قال يوسف بن موسى القطان: وقيل لأبي عبد الله: الله فوق السماء السابعة على ‏عرشه، بائن من خلقه، وعلمه وقدرته بكل مكان. قال: "نعم"[18].‏
قال أحمد بن حنبل رحمه الله في كتاب "الرد على الجهمية" مما جمعه ورواه عبد الله ‏ابنه عنه: ‏
‏"باب بيان ما أنكرت الجهمية أن يكون الله على العرش، قلت لهم: أنكرتم أن ‏يكون الله على العرش، وقد قال {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}؟
فقالوا: هو تحت الأرض السابعة، كما هو على العرش، وفي السموات والأرض.‏
فقلنا: قد عرف المسلمون أماكن كثيرة ليس فيها من عظمة الرب شيء، ‏أجسامكم وأجوافكم والأماكن القذرة ليس فيها من عظمته شيء، وقد أخبرنا عز وجل ‏أنه في السماء فقال تعالى {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ ‏أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِباً} {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ ‏الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}، {إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ}، {بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ}، {يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ ‏فَوْقِهِمْ}، فقد أخبرنا سبحانه أنه في السماء"[19].‏
‏11 - قول الحارث بن أسد المحاسبي[20] (243هـ)‏
قال: "وأما قوله تعالى {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} {وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ} ‏‏{أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ} {إِذاً لابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً} {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ ‏الطَّيِّبُ} هذا يوجب أنه فوق العرش فوق الأشياء كلها متنزه عن الدخول في خلقه ‏لايخفى عليه منهم خافية لأنه أبان في هذه الآيات أنه أراد أنه بنفسه فوق عباده؛ لأنه ‏قال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الأَرْضَ} يعني فوق العرش، والعرش على ‏السماء لأن من قد كان فوق كل شيء على السماء، في السماء وقد قال {فَسِيحُوا فِي ‏الأَرْضِ}يعني علي الأرض لايريد الدخول في جوفها...."[21]‏
‏ ‏
‏12 - قول عبد الوهاب بن الحكم الورَّاق[22] (251هـ)‏
قال عبد الوهاب بن عبد الحكم الوراق لما روى حديث ابن عباس « ما بين ‏السماء السابعة إلى كرسيه سبعة ألاف نور، وهو فوق ذلك قال: "من زعم أن الله ههنا ‏فهو جهمي خبيث، إن الله فوق العرش، وعلمه محيط بالدنيا والآخرة"[23].‏
‏13 - قول يحي بن معاذ الرازي[24] رحمه الله (258هـ)‏
قال: "الله تعالى على العرش، بائن من الخلق، قد أحاط بكل شيء علماً، وأحصى ‏كل شيء عدداً، ولا يشك في هذه المقالة إلا جهمي رديء ضليل هالك مرتاب، يمزج ‏الله بخلقه ويخلط الذات بالأقذار والأنتان"[25] ‏
‏14 - قول محمد بن يحي الذهلي[26] رحمه الله (258هـ)‏
سئل محمد بن يحي عن حديث عبد الله بن معاوية عن النبي صلى الله عليه وسلم: ‏‏"ليعلم العبد أن الله معه حيث ما كان"[27]، فقال: "يريد أن الله علمه محيط بكل ‏مكان والله على العرش"[28].‏
‏15 - قول المزني[29] رحمه الله (264هـ)‏
قال"الحمد لله أحق من ذكر وأولى من شكر... إلى أن قال.. علا على عرشه في ‏مجده بذاته، وهو دان بعلمه من خلقه، أحاط علمه بالأمور..."[30].‏
‏16 - قول أبي حاتم الرازي (277هـ) ‏
وأبي زرعة الرازي (264هـ) رحمهما الله
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: سألت أبا حاتم وأبا زرعة الرازيين رحمهما الله عن ‏مذاهب أهل السنة في أصول الدين، وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار، وما ‏يعتقدان من ذلك، فقالا: "أدركنا العلماء في جميع الأمصار، حجازاً، وعراقاً، ومصراً، ‏وشاماً، ويمناً، وكان من مذهبهم أن الله على عرشه بائن من خلقه كما وصف نفسه بلا ‏كيف، أحاط بكل ‏‎شيء علماً"[31].‏
‏17 - عثمان بن سعيد الدارمي رحمه الله (280هـ)‏
قال في كتابه "النقض على بشر ‏‎المريسي": "قد اتفقت الكلمة من المسلمين، أن ‏الله بكماله فوق عرشه، فوق سمواته"[32].‏
وقال أيضاً في موضع آخر من الكتاب: "وقال أهل السنة: إن الله بكماله فوق ‏عرشه، يعلم ويسمع من فوق العرش، لا يخفى عليه خافية من خلقه، ولا يحجبهم عنه ‏شيء"[33].‏
‏18 - قول زكريا بن يحي الساجي[34] رحمه الله (307هـ)‏
قال: "القول في السنة التي رأيت عليها أصحابنا أهل الحديث، إن الله تعالى على ‏عرشه، في سمائه، يقرب من خلقه كيف شاء"[35].‏
‏19 - قول الحسن بن علي بن خلف البربهاري[36] رحمه الله (329 هـ) ‏
‏"وهو جل ثناؤه واحد ليس كمثله شئ وهو السميع البصير، ربنا أول بلا متى ‏وآخر بلا منتهى، يعلم السر وأخفى، وعلى عرشه استوى، وعلمه بكل مكان، لايخلو ‏من علمه مكان"[37].‏
‏20 - قول علي بن مهدي الطبري[38] رحمه الله ‏
قيل لعلي بن مهدي ما تقولون في قوله {وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الأَرْضِ ‏يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ}؟، قال: "إن بعض القراء يجعل الوقف {فِي السَّمَاوَاتِ}، ثم ‏يبتديء {وَفِي الأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ}، وكيف ما كان، ولو أن قائلاً قال: فلان ‏بالشام والعراق ملك، يدل على أن ملكه بالشام والعراق لا أن ذاته فيهما"[39].‏
‏21 - قول ابن أبي زيد القيرواني[40] رحمه الله (386هـ)‏
قال الإمام أبو محمد بن أبي زيد المالكي المغربي في رسالته في مذهب مالك، أولها: ‏‏"وأنه فوق عرشه المجيد بذاته، وأنه في كل مكان بعلمه"[41].‏
وقال في كتابه المفرد في السنة: "وأنه فوق سمواته على عرشه دون أرضه وأنه في ‏كل مكان بعلمه"[42].‏
‏22 - قول محمد بن عبد الله ابن أبي زمنين [43] رحمه الله (399هـ) ‏
قال محمد بن عبد الله "ومن قول أهل السنة إن الله عز وجل خلق العرش واختصه ‏بالعلو والارتفاع فوق جميع ما خلق ثم استوى عليه كيف شاء كما أخبر عن نفسه في ‏قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}... فسبحان من بعد فلا يرى، وقرب بعلمه وقدرته ‏فسمع النجوى"[44].‏
‏23 - قول أبي بكر الباقلاني[45] رحمه الله (403هـ)‏
قال أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني في كتاب "الإبانة": ‏
‏"فإن قيل: هل تقولون إنه في كل مكان؟؛ ‏
قيل له: معاذ الله، بل هو مستو على عرشه، كما أخبر في كتابه وقال {الرَّحْمَنُ ‏عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}، وقال {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ}، وقال: {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي ‏السَّمَاءِ}، ولو كان في كل مكان، لكان في بطن الإنسان، وفمه، والحشوش، ولوجب ‏أن يزيد بزيادات الأماكن، إذا خلق منها ما لم يكن، ولصح أن يرغب إليه إلى نحو ‏الأرض، وإلى خلفنا، وإلى يميننا، وشمالنا، وهذا قد أجمع المسلمون على خلافه وتخطئة ‏قائله"[46].‏
‏24 - قول أبي بكر محمد بن موهب المالكي[47] رحمه الله (406 هـ)‏
قال رحمه الله:"... فلذلك قال الشيخ أبو محمد[48]: "إنه فوق عرشه" ثم بين أن ‏علوه فوق عرشه، إنما هو بذاته، لأنه تعالى بائن عن جميع خلقه بلا كيف، وهو في كل ‏مكان بعلمه لا بذاته"[49].‏
‏25 - قول اللالكائي[50] رحمه الله (418هـ)‏
قال الإمام أبو القاسم هبة الله بن الحسن الشافعي، في كتاب شرح أصول السنة ‏له: "سياق ما روي في قوله {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}، و‎أن الله على عرشه في ‏السماء، قال عزوجل {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ}، وقال {أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ}، وقال ‏‏{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ}، قال: فدلت هذه الآيات أنه في السماء وعلمه محيط بكل ‏مكان"[51].‏
‏26 - قول معمر بن أحمد الأصبهاني[52] رحمه الله (428هـ)‏
قال رحمه الله في رسالته إلى بعض أصحابه: "وأن الله استوى على عرشه بلا كيف ‏ولا تشبيه ولا تأويل والإستواء معقول والكيف مجهول وأنه عز وجل بائن من خلقه ‏والخلق بائنون منه بلا حلول ولا ممازجة ولا اختلاط ولا ملاصقة"[53]‏
‏27 - قول أبي نصر السجزي[54] رحمه الله (444هـ)‏
قال الإمام أبو نصر السجزي الحافظ، في كتاب "الإبانة" له: "وأئمتنا الثوري، ‏ومالك، وابن عيينة، وحماد بن سلمة، وحماد بن زيد، وابن المبارك، وفضيل بن عياض، ‏وأحمد، وإسحاق، متفقون على أن الله فوق عرشه بذاته، وأن علمه بكل مكان"[55].‏
‏28 - قول أبي إسماعيل الأنصاري[56] رحمه الله (481هـ)‏
قال الإمام أبو إسماعيل‎‏ الأنصاري في كتاب "الصفات" له: - باب اثبات استواء ‏الله على عرشه فوق السماء السابعة، بائناً من خلقه، من الكتاب والسنة -. فذكر رحمه ‏الله دلالات ذلك من الكتاب والسنة -إلى أن قال-: "في أخبار شتى أن الله عزوجل في ‏السماء السابعة على العرش بنفسه، وهو ينظر كيف تعملون، علمه، وقدرته، واستماعه، ‏ونظره، ورحمته، في كل مكان"[57].‏
‏29 - قول أبي الحسن الكرجي[58] رحمه الله (491هـ)‏
قال الإمام أبو الحسن الكرجي في عقيدته المعروفة التي أولها: ‏
محاسن جسمي بدلت بالمعـــايب
وشيب فَــوْدي شيب وصـل الحبــــائب
إلى أن قال: ‏
وأفضـل زاد في المعاد عقـيــدة
علـى منهج في الصدق والصبر لاحب
عقـائـــدهم أن الإ لـــه بـذاتــــه
علـى عرشـــه مع عـلمــه بالغـوائــــب
وأن استـواء الـرب يعقـل كـونــه
ويجـهل فيه الكيف جهــل الشهـارب[59]‏
‏30 - قول عبد القادر الجيلي[60] رحمه الله (561 هـ)‏
قال الشيخ عبد القادر بن أبي صالح الجيلي، في كتاب "الغنية" له: "وهو بجهة العلو ‏مستو على العرش، محتو على الملك، محيط علمه بالأشياء، {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ ‏وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ}، {يُدَبِّرُ الأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ ‏مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ}، ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان، بل يقال إنه في ‏السماء على العرش كما قال {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى}، وينبغي إطلاق صفة ‏الاستواء من غير تأويل، وأنه استواء الذات على العرش، وكونه سبحانه وتعالى على ‏العرش مذكور في كل كتاب أنزل على كل نبي أرسل بلا كيف"[61].‏
‏31 - قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (728 هـ)‏
‏"... وقد دخل فيما ذكرناه من الإيمان بالله: الإيمان بما أخبر الله به في كتابه، ‏وتواتر عن رسوله صلى الله عليه وسلم، وأجمع عليه سلف الأمة من أنه سبحانه فوق ‏سمواته على عرشه، عليٌّ على خلقه، وهو سبحانه معهم أينما كانوا، يعلم ما هم عاملون ‏كما جمع بين ذلك في قوله {هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى ‏عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ‏وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}[62]"[63].‏
‏32 - قول محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي رحمه الله (748 هـ)‏
صنف الإمام الذهبي كتاب العلو وكتاب العرش في إثبات علو الله على عرشه، ‏وأنه مع خلقه بعلمه، وساق فيه الأدلة من الكتاب والسنة وأقوال الصحابة والتابعين ومن ‏بعدهم من أهل العلم إلى قريب من زمانه، وحكى الإجماع عن كثير منهم على أن الله ‏تعالى فوق عرشه، ومع الخلق بعلمه. ومما قاله في أثناء كتابه العلو "ويدل على أن الباري ‏تبارك وتعالى عالٍ على الأشياء، فوق عرشه المجيد، غير حالٍ بالأمكنة قوله تعالى {وَسِعَ ‏كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ}[64]"[65].‏
‏33 - قول الإمام شمس الدين ابن القيم رحمه الله (751 هـ)‏
صنف الإمام ابن القيم كتابه إجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة ‏والجهمية لبيان مسألة علو الله على عرشه ومعيته لخلقه، فساق الأدلة من الكتاب والسنة ‏وأقوال الصحابة والتابعين ومن بعدهم من أكابر العلماء إلى قريب من زمانه، وحكى ‏الإجماع عن كثير منهم على ذلك، كما اشتمل كتابه الصواعق المرسلة، وقصيدته الكافية ‏الشافية على فصول كثيرة في تقرير هذه المسألة.‏
‏34 - قول ابن رجب الحنبلي رحمه الله (795 هـ)‏
وقد ردّ ابن رجب رحمه الله تعالى على الذين فسروا المعية بتفسير لا يليق بالله ‏عزوجل وهم الذين يقولون: إن الله بذاته في كل مكان، وهم الحلولية من الجهمية ومن ‏نحا نحوهم.‏
فقال رحمه الله تعالى: "ولم يكن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفهمون من ‏هذه النصوص غير المعنى الصحيح المراد بها، يستفيدون بذلك معرفة عظمة الله وجلاله ‏واطلاعه على عباده وإحاطته بهم وقربه من عابديه وإجابته لدعائهم، فيزدادون به خشية ‏لله وتعظيماً وإجلالاً ومهابة ومراقبة واستحياء ويعبدونه كأنهم يرونه، ثم حدث بعدهم ‏من قل ورعه وانتكس فهمه وقصده، وضعفت عظمة الله وهيبته في صدره وأراد أن يرى ‏الناس امتيازه عليهم بدقة الفهم وقوة النظر، فزعم أن هذه النصوص تدل على أن الله ‏بذاته في كل مكان كما حكى ذلك طوائف من الجهمية والمعتزلة ومن وافقهم، تعالى ‏عما يقولون علواً كبيراً.‏
وهذا شئ ما خطر لمن كان قبلهم من الصحابة رضي الله عنهم، وهؤلاء ممن يتبع ‏ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم منهم في ‏حديث عائشة المتفق عليه.‏
وتعلقوا أيضاً بما فهموه بفهمهم القاصر مع قصدهم الفاسد بآيات في كتاب الله ‏تعالى مثل قوله تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} وقوله {مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ ‏هُوَ رَابِعُهُمْ}‏
فقال من قال من علماء السلف حينئذ إنما أراد أنه معهم بعلمه وقصدوا بذلك ‏إبطال ما قال أولئك مما لم يكن أحد قبلهم قاله ولا فهمه من القرآن.‏
وحكى ابن عبد البر وغيره إجماع العلماء من الصحابة والتابعين في تأويل قوله ‏تعالى {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ} أن المراد علمه، وكل هذا قصدوا به رد قول من قال ‏إنه تعالى بذاته في كل مكان"[66].‏
‏35 - قول صديق حسن خان رحمه الله (1307 هـ)‏
‏"وهذا كتاب الله من أوله إلى آخره، وهذه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ‏وهذا كلام الصحابة والتابعين، وسائر الأئمة، قد دل ذلك بما هو نص أو ظاهرٌ، في أن ‏الله سبحانه فوق العرش، فوق السموات، استوى على عرشه، بائن من خلقه،... وهو ‏معهم أينما كانوا. قال نعيم بن حماد لما سئل عن معنى هذه الآية {وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا ‏كُنْتُمْ} معناها: (أنه لا يخفى عليه خافية بعلمه) وليس معناه أنه مختلط بالخلق، فإن هذا لا ‏توجبه اللغة، وهو خلاف ما أجمع عليه سلف الأمة وأئمتها، وخلاف ما فطر الله عليه ‏الخلق... -إلى أن قال-:... فكل ما في الكتاب والسنة من الادلةة الدالة على قربه ‏ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته، فإنه سبحانه عليٌّ في دنوِّه وقريب في عُلوِّه، ‏والأحاديث الواردة في ذلك كثيرة جداً."[67].‏












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-09, 05:59 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: نقولات لأهل العلم في الأسماء والصفات

الإمام الشافعي (204 هـ )
قال رحمه الله: ( القول في السنة التي أنا عليها, ورأيت أصحابنا عليها أهل الحديث الذين رأيتهم فأخذت عنهم, مثل سفيان ومالك وغيرهما: الإقرار بشهادة أن لا إله إلا الله
وأن محمدا رسول الله وأن الله على عرشه في سمائه يقرب من خلقه كيف شاء) وصية الشافعي ( ص53 - 54) وذكرها الذهبي في العلو قال ( روى شيخ الإسلام أبو الحسن الهكاري وابن قدامة المقدسي بسنديهما إلى....)
وذكره صاحب عون المعبود (13\41ـ47) وساقه ابن أبي يعلى في طبقات الحانابلة بإسناده المتصل إلى الشافعي 1\283.
وهذا ذكرته في موقع الأحباش سفينة الضلال فأنكروا الرواية وقالو انها من رواية الهكاري المتهم بالكذب ولكنهم لا يعلمون أن للرواية طرق عدة ترفعها للصحة وكما أنه يشهد لها
روايات سفيان الثوري ومالك وابن عيينة والذين صرحوا فيها بهذه العقيدة الصافية النقية وهي ذات أسانيد صحيحة ناصعة... إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهو شهيد


شيخ البخاري عاصم بن علي ( 221 هـ )
قال رحمه الله: ( ناظرت جهما فتبين من كلامه أنه لا يؤمن أن في السماء ربا) العلوص1096


بشر الحافي زاهد العصر ( 227 هـ )
قال حمزة بن دهقان: ( قلت لبشر بن الحارث: أحب أن أخلو معك: قال: إذا شئت فيكون يوما. فرأيته قد دخل قبة, فصلى فيها أربع ركعات
لا أحسن أصلي مثلها, فسمعته يقول في سجوده: ( اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الذل أحب إلي من الشرف, اللهم إنك تعلم فوق عرشك أن الفقر أحب إلي من الغنى, اللهم إنك تعلم فوق عرشك أني لا أوثر على حبك شيئا.
فلما سمعته أخذني الشهيق والبكاء, فقال: اللهم إنك تعلم أني لو أعلم أن هذا هاهنا, لم أتكلم)
السير 10\473


محمد بن مصعب العابد, شيخ بغداد ( 228 هـ )
قال محمد بن مصعب العابد رحمه الله: ( من زعم أنك لا تتكلم ولا ترى في الاخرة, فهو كافر بوجهك, أشهد أنك فوق العرش, فوق سبع سماوات, ليس كما تقول أعداء الله الزنادقة)
أخرجه الذهبي في العلو ص1080 بسند صحيح.


أبو عبدالله بن الأعرابي لغوي زمانه (231 هـ )
قال داود بن علي: كنا عند ابن الأعرابي فأتاه رجل فقال: يا أبا عبدالله, ما معنى قوله تعالى ( الرحمن على العرش استوى) قال: هو علىعرشه كما أخبر,فقال الرجل: ليس كذلك! إنما معناه استولى, فقال: اسكت, ما يدريك ما هذا؟ العرب لا تقول للرجل استولى علىالشيء حتى يكون له فيه مضاد, فأيهما غلب
قيل: استولى, والله تعالى لا مضاد له, وهو علىعرشه كما أخبر. ثم قال: الإستيلاء بعد الغالبة, قال النابغة:
ألا لمثلك أو من أنت سابقه ***************** سبق الجواد إذا استولى على الأمد.
أخرجه الذهبي في العلوص1132 وصححه الألباني في مختصر العلو.



إسحاق بن راهويه عالم خارسان (238 هـ )
قال إسحاق بن راهوية رحمه الله: ( قال تعالى ( الرحمن علىالعرش استوى) إجماع أهل العلم أنه فوق العرش استوى, ويعلم كل شيء في أسفلالأرض السابعة.
العلو ص1128



قتيبة بن سعيد, شيخ خراسان ( 240 هـ )
قال قتيبة بن سعيد رحمه الله: هذا قول الإئمة في الإسلام السنة والجماعة: نعرف ربنا في السماء السابعة على عرشه, كما قال جل جلاله( الرحمن على العرش استوى)
العلو ص1103

فهذا قتيبة في إمامته وصدقه قد نقل الإجماع على المسألةو وقد لقي مالكا والليث وحماد بن زيد والكبار, عمّر دهرا وازدحم الحفاظ على بابه



أحمد بن حنبل, شيخ الإسلام (241هـ )
قال الإمام أحمد رحمه الله في ( الرد على الزنادقة والجهمية) ص48-49)
( أنكرتم أن يكون الله على العرش, وقد قال تعالى ( الرحمن علىالعرش استوى) وقال خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش )
وقدأخبرنا أنه في السماء فقال ( ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) ( ءأمنتم من في السماء أن يرسل عليكم حاصبا) وقال إليه يصعد الكلم الطيب)
وقالإني متوفيك ورافعك إليّ) وقالبل رفعه الله إليه) وقال وله من في السماوات والأض ومن عنده) وقاليخافون ربهم من فوقهم) وقالذي المعارج) وقال وهو القهر فوق عباده) وقالوهو العلي العظيم) فهذا خبر الله أخبرنا أنه في السماء. وإنما معنى قوله جل ثناؤه( وهو الله في السماوات وفي الأرض)
يقول: هو إله من في السماوات وإله من في الأرض, وهو على العرش وقد أحاط علمه بما دون العرش, ولا يخلو من علم الله مكان, ولا يكون علم الله في مكان دون مكان, فذلك قوله ( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما)
( الرد على الجهمية ص39) المطبعة السلفية القهرة الطبعة الأولى.
قال يوسف بن موسى القطان شيخ أبي بكر الخلال قيل لأبي عبدالله: الله فوق السماء السابعة على عرشه بائن من خلقه, وقدرته وعلمه بكل مكان؟ قال: نعم هو على عرشه ولا يخلو شيء من علمه)
أخرجه الذهبي في العلو ص1113 وصححه الألباني رحمه الله في مختصرالعلو.
قال حنبلبن إسحاق: قلت لأبي عبدالله: ما معنى قوله ( وهو معكم) ( ما يكون من نجوى ثلاثةإلا هو رابعهم)؟ قال: علمه علمه.
قال أبو بكر المروزيّ: دثني محمد بن إبراهيم القيسيّ قال: قلت لأحمد بن حنبل: يحكى عن ابن المبارك أنه قيل له: كميف نعرف ربنا؟ قال (في السماء السابعة على عرشه. قال أحمد: هكذا هو عندنا.)
تاريخ الإسلام ـ حوادث ووفيات241-250 هـ ص87-88


وأيضا الحارث بن أسد المحاسبي (243هـ )
قال الزاهد المشهور الحارث بن أسد المحاسبي رحمه الله في ( فهم القرآن)
( وأما قوله ( الرحمن على العرش استوى) ( وهو القاهر فوق عباده)و(ءأمنتم من في السماء)و(إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا). فهذه وغيرها مثل قوله:
(إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) وقولهيدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه ). فهذا مقطع يوجب أنه فوق العرش,فوق الأشياء, منزّه عن الدخول في خلقه, لا يخفى عليه منهم خافية, لأنه أبان في هذه الآيات أن ذاته بنفسه فوق عباده لأنه قال ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض), يعني: فوق العرش, العرش على السماء, لأن من كان
فوق شيء على السماء فهو في السماء, وقد قال مثل ذلك فسيحوا في الأرض) يعني: على الأرض لا يريد الدخول في جوها, وكذلك قوله ولأصلّبنكم في جذوع النخل) يعني: فوقه.
وقال( ءأمنتم من في السماء) ثم فصّل فقال( أن يخسف بكم الأرض) ولم يصله بمعنى فيشتبه ذلك, فلم يكن لذلك معنى إذ فصل بقوله ( في السماء) ثم استأنف التخويف بالخسف ـ ألا أنه على العرش فوق السماء.
وقال يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه) وقالتعرج الملائكة والروح إليه) فبين عروج الأمر وعروج الملائكة ثم وصف صعودها بالإرتفاع صاعدة إليه...
فإذا صعدوا إلى العرش فقد صعدوا إلى الله عز وجل, وإن كانوا لم يروه ولم يساووه في الإرتفاع في علوه, فإنهم قد صعدوا من الأرض, وعرجوا بالأمر إلى العلو الذي الله عز وجل فوقه....

وقال: (إليه يصعد الكلم الطيب) وكلام الملائكة أكثر وأطيب من كلام الآدميين, فلم يقل ينزل إليه الكلم الطيب.
قال عن عيسى عليه السلام ( بل رفعه الله إليه) ولم يقل عنده. وقال عن فرعون ( لعلي أبلغ الأسباب 034) أسباب السماوات فأطّلع إلى إله موسى) ثم استأنف فقال: (وإني لأظنه كاذبا) فيما قال لي أنه في السماء, فطلبه حيث قال له موسى مع الظّن منه بموسى عليه السلام أنه كاذب, ولو أن موسى عليه السلام أخبره أن في كل مكان بذاته, لطلبه في الأرض أو في بيته وبدنه ولم يتعن ببنيان الصرح)
العقل وفهم القرآن(ص239-352) تحقيق دزحسين القوتلي.
وقال في نفس الكتاب ص 355-356
( وكذلك قوله ( في السماء إله وفي الأرض إله) فلم يقل في السماء ثم قطع كما قال ( ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) فقالفي السماء إله) فأخبر أنه إله أهل السماء وإله أهل الأرض.
وذلك موجود في اللغة إذيقول القائل: من بخراسان؟ فيقال: ابن طاهر. وإنما هو في موضع. فجايز أن يقال: ابن طاهر أمير في خراسان, فيكون أميرا في بلخ وسمرقند وكل مدنها. هذا وإنما هو في
موضع واحد, يخفى عليه ما وراء بيته, ولو كان على ظاهر اللفظ وفي معنى الكون, ما جاز أن يقال أمير في البلد الذي هو فيه لأنه في موضع واحد من بيته, أو حيث كان, إنما هو في موضع جلوسه,
وليس هو في داره أمير ولا في بيته كله, وإنما هو في موضع منه, لو كان هذا معنى الكون, فكيف العالي فوق كل شيء؟! لا يخفى عليه شيء من الأشياء يدبره, فهو إله أهل السماء, وإله أهل الأرض
لا إلهم فيهما سواه, فهو فيهما إله إذ كان مدبرا لهما وما فيهما وهو على عرشه فوق كل شيء باق)



إسماعيل بن يحيى المزني (264 هـ )
قال محمد بن إسماعيل الترمذي: سمعت المزني يقول: ( لا يصح لأحد توحيد حتى يعلم أن الله تعالى على العرش بصفاته. قلت له: مثل أي شيء؟ قال: سميع بصير عليم)
السير 12\494

وقال في شرح السنة ( (عال) على عرشه (في مجده بذاته) ... عال على عرشه, بائن من خلقه)
شرح السنة للمزني ص79-80



أبو عيسى الترمذي ( 279 هـ )

قال الحافظ أبو عيسى الترمذي رحمه الله وهو على العرش كما وصف نفسه في كتابه)
جامع الترمذي (5\403) طبعة دار إحياء التراث العربي ـ بيروت)


عثمان بن سعيد الدارمي الحافظ ( 280 هـ )
قال ( قد اتفقت الكلمة من المسلمين أن الله فوق عرشه فوق سماواته)
نقض عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد ص154 تحقيق منصور بن عبدالعزيز السماري.



ثعلب إمام العربية (291 هـ )
قال الحافظ أبو القاسم اللالكائي في كتاب )( السنة ) : وجدت بخط الدارقطني عن إسحاق الكاذي قال: سمعت أبا العباس ثعلب يقول ( استوى: أقبل عليه وإنم لم يكن معوجا.
( ثم استوى إلى السماء) أقبل. و ( استوى على العرش) علا. واستوى وجهه: اتّصل. واستوى القمر:امتلأ. واستوى زيد وعمر: تشابها في فعلهما وإن لم تتشابه شخوصهما. هذا
الذي نعرف من كلام العرب)شرح أصول اعتقاد اهل السنة والجماعة (3\443)


ابن أبي شيبة (297 هـ )
قال في ( كتاب العرش)
(ذكروا أن الجهمية يقولون: أن بين الله عز وجل وبين خلقه حجاب, أنكروا العرش, وأن يكون هو فوقه وفوق السماوات, وقالوا: أنه في كل مكان... وقد علم العالمون, أن الله قبل أن يخلق خلقه قد كان متخلصا من خلقه, بائنا منهم, فكيف دخل فيهم؟! تبارك وتعالى أن يوصف بهذه الصفات
بل هو فوق العرش كما قال, محيط بالعرش, متخلص من خلقه بيّن منهم, علمه في خلقه لا يخرجون من علمه...)كتاب العرش ص49-51



محمد بن جرير الطبري (310 هـ )
قال رحمه الله: ( وحسب امرئ أن يعلم أن ربه هو الذي على العرش استوى, له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى, فمن تجاوز ذلك فقد خاب وخسر وضل وهلك)
صريح السنة ص710.
قال في تفسير قوله تعالى ( وهو معكم أينما كنتم) يقولوهو شاهد لكم أيها الناس أينما كنتم يعلمكم, ويعلم أعمالكم, ومتقلبكم ومثواكم, وهو على عرشه فوق سماواته السبع)
جامع البيان(27\216).



إمام الأئمة ابن خزيمة (311 هـ )
قال ( من لم يقر بأن الله تعالى على عرشه قد استوى فوق سماواته فهو كافر بربه, يستتاب فإن تاب وإلا ضربت عنقه وألقى على بعض المزابل حيث لا يتأذى المسلمون والمعاهدون بنتن ريح جيفته, وكان ماله فيئا لا يرثه أحد من المسلمين؛ إذ ( المسلم لا يرث الكافر) كما قال صلى الله عليه وسلم)
معرفة علوم الحديثص84 للحاكم النيسابوري, وصححه شيخ الإسلام في الحموية والحديث المذكور رواه البخاري ومسلم


البربهاري ( 329 هـ )
قال رحمه الله اعلم رحمك الله أن الكلام في الرب تعالى محدث, وهو بدعة وضلالة, ولا يتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه عز وجل في القرآن, وما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه, فهو جل ثناؤه واحد ( وهو السميع البصير) ربنا أول بلا متى, وآخر بلا منتهى, يعلم السر وأخفى وهو على عرشه استوى, وعلمه بكل مكان, ولايخلو من علمه مكان)
شرح السنة ص42 للبربهاري.


ابن عبد البر (463 هـ )
قال ابن عبد البر رحمه الله تعالى تعليقا على حديث النزول ( هذا الحديث ثابت من جهة النقل, صحيح الإسناد, لايختلف أهل الحديث في صحته. وهو حديث منقول من طرق متواترة,
ووجوه كثيرة من أخبار العدول, عن النبي صلى الله عليه وسلم. وفيه دليل على أن الله عز وجل في السماء على العرش, من فوق سبع سماوات, كما قالت الجماعة, وهو من حجتهم على المعتزلة والجهمية في قولهم إن الله عز وجل في كل مكانوليس على العرش. )
ثم ذكر الآيات الدالة على علو الرحمن إلى أن قال:
( وأما ادعاؤهم المجاز في الإستواء, وقولهم في تأويل استوى استولى, فلا معنى له, لأنه غير ظاهر في اللغة, ومعنى الإستيلاء, في اللغة: المغالبة, والله لا يغالبه ولا يعلوه أحد.
وهو الواحد الصمد. ومن حق الكلام أن يحمل على حقيقته, حتى تتفق الأمة أنه أريد به المجاز. إذ لا سبيل إلى اتباع ما أنزل ألينا من ربنا إلا على ذلك,
وإنما يوجّه كلام الله عز وجل إلى الأشهر والأظهر من وجوهه, ما لم يمنع من ذلك ما يجب له التسليم, ولو ساغ ادعاء المجاز لكل مدّع, ما ثبت شيء من العبارات,وجل الله عز وجل عن أن يخاطب الأمة إلا بما تفهمه العرب في معهود مخاطباتها, مما يصح معناه عند السامعين.
الإستواء معلوم في اللغة ومفهوم, وهو العلو والإرتفاع على الشيء.... وبهذا خاطبنا الله عز وجل وقال: ( لتستوى على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم إذا استويتم عليه)
وقال ( واستوت على الجودي) وقال فإذا استويت أنت ومن معك على الفلك)
وقال الشاعر:
فأوردتهم ماء بفيفاء فقرة ***************** وقد حلّق النجم اليمانيّ فاستوى
وهذا لا يجوز ان يتأول فيه أحد: استولى, لأن النجم لا يستولي. وقد ذكر النضر بن شميل وكان ثقة مأمونا جليلا في علم الديانة واللغة قال: أتيت أبا ربيعة الأعرابي, وكان من أعلم من رأيت
فإذا هو على سطح, فسلمنا عليه فرد علينا السلام وقال لنا: استووا, فبقينا متحيرين, ولم ندر ما قال؟ قال : فقال لنا أعرابي إلى جنبه: إنه أمركم أن ترتفعوا, قال الخليل:
وهو من قول الله عز وجل: ( ثم استوى إلى السماء وهي دخان) فصعدنا إليه.
فإن احتجوا بقول الله عز وجل ( هو الذي في السماء إله وفي الأرض إله) وبقوله: ( وهوالله في السماوات وفي الأرض) وقوله ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) وزعموا أن الله تبارك وتعالى في كل مكان بنفسه وذاته تبارك وتعالى.
قيل لهم: لا خلاف بيننا وبينكم, وبين سائر الأمة أنه ليس في الأرض دون السماء بذاته, فوجب حمل هذه الآيات, على المعنى الصحيح المجمع عليه وذلك أنه في السماء إله معبود من أهل السماء, وفي الأرض إله معبود من أهل الأرض, وكذلك قال أهل العلم بالتفسير, فظاهر التنزيل يشهد أنه على العرش؛ والإختلاف في ذلك بيننا فقط, وأسعد الناس به, من ساعده الظاهر؛ وأما قوله في الآية الأخرى ( وفي الأرض إله) فالإجماع والإتفاق, دق بين المراد بانه معبود من أهل الأرض, فتدبر هذا, فإنه قاطع إن شاءالله.
ومن الحجة أيضا: في أنه عز وجل على العرش, فوق السماوات السبع, ان الموحدين, من العرب والعجم إذا كربهم أمر أو نزلت بهم شدة, رفعوا وجوههم إلى السماء, يستغيثون ربهم تبارك وتعالى؛ وهذا أشهر وأعرف عند الخاصة والعامة, من أن يحتاج فيه إلى أكثر من حكايته؛ لأنه اضطرار لم يؤنبهم عليه أحد, ولاأنكره عليهم مسلم.
فإن قال: إنه لايكون مستويا على مكان إلا مقرونا بالتكييف,قيل: قد يكون الإستواء واجبا, والكيف مرتفع وليس رفع التكييف يوجب رفع الإستواء. وقد عقلنا وأردكنا بحواسنا أ، لنا أرواحا في أبداننا ولا نعلم كيفية ذلك وليس جهلنا بكيفية الأرواح,يوجب أن ليس لنا أرواح, وكذلك ليس جهلنا بكيفية على العرش, يوجب أنه ل يس على عرشه.)
وهذا الأخير إثبات لتفويض الكيف لا نفيه كما يدعي أشاعرة اليوم وهم مخالفون لمنهج الأشاعرة المتقدمين.

ثم قال بعد ذلك:
(أما احتجاجهم بقوله عز وجل: ( ما يكون من نجوى ثلاثة إلاهو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا) فال حجة لهم في ظاهر هذه الآية, لأن علماء
الصحابة والتابعين الذين حملت عنهم التآويل في القرآن قالوا في تأويل هذه الآية: هو على العرش وعلمه في كل مكان, وما خالفهم في ذلك أحد يحتج بقوله...
وأما قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا) فقد أكثر الناس التنازع فيه, والذي عليه جمهور أئمة أهل السنة أنهم يقولون: ينزل كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصدقون بهذا الحديث, ولا يكيفون, والقول في كيفية النزول كالقول في كيفية الإستواء والمجيء والحجة في ذلك واحدة.
وأما احتجاجهم ـ اي الجهمية ـ : لو كان في مكان لأشبه المخلوقات, لأن ما أحاطت به الأمكنة واحتوته مخلوق, فشيء لا يلزم, ولا معنى له, لأنه عز وجل ليس كمثله شيء من خلقه,
ولا يقاس بشيء من بريته, لا يدرك بقياس ولا يقاس بالناس, لا إله إلا هو) التمهيد 7\135
وقال: ( أهل السنة مجمعون على الإقرار بالصفات الواردة كلها في السنة والإيمان بها, وحملها علىالحقيقة لا على المجاز إلا أنهم لا يكيفون شيئا من ذلك ولا يحدون فيه صفة محصورة. وأما أهل البدع والجهمية والمعتزلة والخوارج, فكلهم ينكرها, ولا يحمل شيئا منها على الحقيقة, ويزعمون أن من أقر بها مشبه, وهم عند من أثبتها نافون للمعبود, والحق فيما قاله القائلون بما نطق به كتاب الله, وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, وهم أئمة الجماعة والحمد لله) التمهيد7\145
وفي الكتاب نقول أكثر عنه رحمه الله تبين ما يعتقده وهو نفس ما تعتقده من تنبزوها بالمجسمة والوهابية.



والآن المفاجأة الكبرى

الشيخ عبدالقادر الجيلاني (6\562 هـ )

قال سيد الوعاظ في كتابه ( الغنية)
( وهو بجهة العلو مستو علىالعرش, محتو على الملك محيط علمه بالأشياء( إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان
مقداره ألف سنة مما تعدون) والله تعالى على العرش لا يخلو من علمه مكان, ولا يجوز وصفه بأنه في كل مكان, بل يقال: إنه في السماء على العرش, كما قال جل ثناؤه:
(الرحمن علىالعرش استوى) وقولهإليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه)
وينبغي إطلاق صفة الإستواء من غير تأويل, وأنه استواء الذات على العرش لا على معنى القعود والمماسة كما قالت المجسمة والكرامية, ولاعلىمعنىالعلووالرفعةكماقالتالأشعرية, لا على معنى الإستيلاء والغلبة كما قالت المعتزلة, لأن الشرع لم يرد بذلك ولا نقل عن أحد من الصحابة والتابعين من السلف الصالح من أصحابا الحديث ذلك, بل المنقول عنهم حمله على الإطلاق.)
وقال في موضع آخر ( نكل الكيفية في الصفات إلى علم الله عز وجل. ولم نتكلف غير ذلك فإنه غيب لا مجال للعقل في إدراكه)الغنية1\54-57












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-09, 06:06 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: نقولات لأهل العلم في الأسماء والصفات

الإمام أبو الحسن الأشعري
(إن قال قائل: ما تقولون في الاستواء ؟
قيل له: نقول: إن الله عز وجل يستوي على عرشه استواء يليق به من غير طول استقرار، كما قال: (الرحمن على العرش استوى) (5 /20) ، وقد قال تعالى: (إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه) من الآية (10 /35) ، وقال تعالى: (بل رفعه الله إليه) من الآية (158 /4) ، (2/ 106) وقال تعالى: (يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه) من الآية (5 /32) ، وقال تعالى حاكيا عن فرعون لعنه الله: (يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب أسباب السماوات فأطلع إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا) من الآيتين (36 - 37 /40) ، كذب موسى عليه السلام في قوله: إن الله سبحانه فوق السماوات . وقال تعالى: (أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض) من الآية (16 /67) فالسماوات فوقها العرش، فلما كان العرش فوق السماوات قال: (أأمنتم من في السماء) من الآية (14 /67) ... لأنه مستو على العرش (2/ 107) الذي فوق السماوات، وكل ما علا فهو سماء، والعرش أعلى السماوات، وليس إذا قال: (أأمنتم من في السماء) من الآية (16 /67) يعني جميع السماوات، وإنما أراد العرش الذي هو أعلى السماوات، ألا ترى الله تعالى ذكر السماوات، فقال تعالى: (وجعل القمر فيهن نورا) من الآية (16 /7) ، ولم يرد أن القمر يملأهن جميعا، وأنه فيهن جميعا، ورأينا المسلمين جميعا يرفعون أيديهم إذا دعوا نحو السماء؛ لأن الله تعالى مستو على العرش الذي هو فوق السماوات، فلولا أن الله عز وجل على العرش لم يرفعوا أيديهم نحو العرش، كما لا يحطّونها إذا دعوا إلى الأرض 1 (2/ 108) .

فصل
وقد قال قائلون من المعتزلة والجهمية والحرورية: إن معنى قول الله تعالى: (الرحمن على العرش استوى) (5 /20) أنه استولى وملك وقهر، وأن الله تعالى في كل مكان، وجحدوا أن يكون الله عز وجل مستو على عرشه، كما قال أهل الحق، وذهبوا في الاستواء إلى القدرة .
ولو كان هذا كما ذكروه كان لا فرق بين العرش والأرض السابعة؛ لأن الله تعالى قادر على كل شيء والأرض لله سبحانه (2/ 109) قادر عليها، وعلى الحشوش، وعلى كل ما في العالم، فلو كان الله مستويا على العرش بمعنى الاستيلاء، وهو تعالى مستو على الأشياء كلها لكان مستويا على العرش، وعلى الأرض، وعلى السماء، وعلى الحشوش، والأقدار؛ لأنه قادر على الأشياء مستول عليها، وإذا كان قادرا على الأشياء كلها لم يجز عند أحد من المسلمين أن يقول إن الله تعالى مستو على الحشوش والأخلية، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا، لم يجز أن يكون الاستواء على العرش الاستيلاء الذي هو عام في الأشياء كلها، ووجب أن يكون معنى الاستواء يختص بالعرش دون الأشياء كلها . )الإبانة ص69-71

فالأشعري يقرر أن القول بأن الإستواء هو الإستيلاء هو من قول المعتزلة وأنكره وعده ضلال وانحراف ولكن أخت حبشية الحبشي يقول غير ذلك

فقد زعم في كتابه ( إظهار العقيدة السنية ص131 ) أن المعتزلة وافقت أهل السنة والجماعة ( يعني الأشاعرة والماتريدية) على تأويل الإستواء بالإستيلاء, وهذا يبطله قول الأشعري
(وقالت المعتزلة ( الرحمن على العرش استوى) يعني استولى.) وقال في رسالته إلى أهل الثغر( وليس استواء الله استيلاء كما قال أهل القدر)(رسالة إلى أهل الثغرص233-234) وأهل القدر هم المعتزلة.
انظري( مقالات الإسلاميين 157-211 والتبيين لابن عساكر 150 وشرح أصول السنة للمعتزلي القاضي عبد الجبارص226 ومتشابه القرآن له ايضا72

وليس هذا فقط بل ابو المنصور البغدادي قال ( زعمت المعتزلة أن استوى بمعنى استولى مستدلين بقول الشاعر: قد استوى بشر على العراق من غير سيف ولا دم مهراق.
قال (وهذا تأويل باطل)أصول الدينص112
وكذا ابن حزم. في الفصل في الملل والنحل2\123
مع أن الحبشي يحتج بهذا البيت ويقول قال الشاعر( كما في إظهار العقيدة السنية150) وهو يكتم عن اتباعه التصريح باسمه وهو الأخطل النصراني الذي يعارض به أقوال اللغويين والمسلمين بهذا اللغوي النصراني
وليس هذا فقط
فقد عارض ابن فورك هذا التأويل أيضا وقال إن الإستيلاء غلبة مع توقع ضعف( الأسماء والصفات519)
وذكر ابن حجر أنه ( يلزم من هذا التاويل أن يصير الله غالبا بعد أن لم يكن) الفتح 13\405
وأيضا ابن بطال قال ( فأما قول المعتزلة فهو قول فاسد) نقله الحافظ ابن حجر العسقلاني عنه ووافقه عليه واحتج بقول ابن الأعرابي الذي نقلته سابقا لك أخت حبشية,
ومع هذا كله ترى هذا التأويل معتمدا عند عامة الأشاعرة( انظر أصول الدين113 و الإقتصاد في الإعتقاد 31 للغزالي و مشكل الحديث لابن فورك 453 وأساس التقديس 156 و أصول الدين 25-28
للبزدوي والمسايرة33.)

والغريب أن الحبشي قال في ( إظهار العقيدة السنية ص 37 و 127و150و151) بأن التأويل بالإستيلا ( أحسن التأويلات وأقربها إلى الحق وأشرفها) مخالفا بذلك الأشعري وابن عساكر والبيهقي
البغدادي وابن بطال وابن الأعرابي اللغوي الشهير ابن حجر(مقالات الإسلاميين157و211 وأصول الدين112 وتبيين كذب المفتري150 والأسماء والصفات2\154)
ألي هذا أكبر دليل أن هذا الرجل يفتري على السنة ويجعل هذا التأويل الإعتزالي تأويلا سنيا بعد أن رأيت نقد الأشعري وغيره لهذا التأويل.
لا ووجدت لك ايضا قول الباقلاني ( لا يجوز أن يكون معنى استوائه علىالعرش استيلاؤه عليه لأن الإستيلاء هو القدرة والقهر, الله تعالى لم يزل قادرا قاهرا, وقوله ثم
( ثم استوى على العرش)يقتضي استفتاح هذا الوصف بعد أن لم يكن. فبطل ما قالوه)التمهيد 262 تحقيق ونشر مكارثي.
وفوق كل هذا يكذب ويقول ( إن الأشعري ذهب في أحد قوليه إلى تأويل الإستواء بالإستيلاءكما في ( إظهار العقيدة السنية37)
وهذا تلبيس يبطله ما يلي :
1ـ اعتراف ابن فورك أن المتأخرين من الأشاعرة ذهبوا إلى تأويل الإستواء بالقهر والغلبة خلاف قول الأشعري والمتقدمين من اصحابه(الأسماء والصفات2\152-153)
2ـ أن عزو أبي الحسن الأشعري هذا التأويل إلى المعتزلة واعتراف ابن فورك يؤكدان أن الأشعري ترك القول بالإستيلاء بعد تركه الإعتزال, ولا يخفى خبرته بمذهب المعتزلة
فإنه لا زمهمه أربعين سنة.
3ـ أنه لو كان صادقا لقال( في أول قوليه)سبما أثبته له ابن عساكر(تبيين كذب المفتري 150) والبغدادي(أصول الدين112) والبيهقي(الأسماء والصفات2\154) البيهقي نقل قول ابن فورك
أن هذا التأويل ذهب إليه متأخرون من الأشعرية. فلماذا التمويه والتلبيس.؟؟؟؟؟؟؟
ثم يتبجح ويقول أن من قال العرش بالرحمن استوى أمثل ممن قال بأن الرحمن بالعرش استوى ( الدليل القويم37) أعوذ بالله من التحريف وأهله

ويخالف الأشعري وهو الذي يتمثل دائما بقوله الشاعر
اثنان من يعذلني فيها ************ فهو على التحقيق مني بري
حب أبي بكر إمام الهدى ************* ثم اعتقادي مذهب الأشعري
فما هذا الكذب والتدليس على المسلمين يا حبشية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



الآن ابن الباقلاني
في كتاب التمهيد من تأليفه
(فإن قالوا: فهل تقولون أنه في كل مكان؟
قيل : معاذ الله بل هو مستو على العرش كما أخبر في كتابه فقال ( الرحمن على العرش استوى ).... ولو كان في كل مكان لكان في جوف الإنسان وفمه وفي الحشوش.......ولصح أن يرغب إليه إلى نحو الأرض وإلى وراء ظهورنا وعن أيماننا وشمائلنا. وهذا ما قد أجمع المسلمون على خلافه وتخظئة قائله........ ) التمهدي 260-262



والد إمام الحرمين الجويني في رسالته الإستواء والفوقية
في رسالته الإستواء والفوقية وسأضع لك الرابط حفظ وهو ملف صغير وورد ولن يكلفك كثيرا وهو غال ونفيس.
http://www.geocities.com/hosam_tarsha/111.doc



أما إمام الحرمين فمعروف توبته ورجوعه وإن شئت نقلت لك عن ذكل الكثير.........؟



أما القرطبي فاقراي هذا القول له إنه غال ونفيس جدا جدا
((والأكثر من المتقدمين والمتأخرين أنه إذا وجب تنزيه الباري سبحانه عن الجهة والتحيز، فمن ضرورة ذلك ولواحقه اللازمة عليه عند عامه العلماء المتقدمين وقادتهم من المتأخرين تنزيه تبارك وتعالى عن الجهة، فليس بجهة فوق عندهم. لأنه يلزم من ذلك عندهم متى اختص بجهة أن يكون في مكان أو حيز.
ويلزم على المكان والحيز الحركة والسكون للمتحيز، والتغير والحدوث. هذا قول المتكلمين.
وقد كان السلف الأول رضي الله عنهم لا يقولون بنفي الجهة ولا ينطقون بذلك، بل نطقوا هم والكافة بإثباتها لله تعالى كما نطق كتابه وأخبرت رسله ولم يُنكر أحد من السلف الصالح أنه استوى على عرشه حقيقة . وخص العرش بذلك لأنه أعظم مخلوقاته ، وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته قال مالك رحمه الله: الاستواء معلوم –يعني في اللغة- والكيف مجهول ، والسؤال عنه بدعه. وكذا قالت أم سلمة رضي الله عنها وهذا القدر كاف. ))الجامع لأحكام القرآن 7/219-220
وقال و يقول القرطبي في كتابه "الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وصفاته العلى" بعد ذكره ل14 قولاً في الاستواء :
وأظهر هذه الأقوال وإن كنت لا أقول به ولا أختاره- ما تظاهرت به الآي والأخبار إن الله سبحانه على عرشه كما أخبر في كتابه وعلى لسان نبيه بلا كيف بائن من جميع خلقه هذا جملة مذهب السلف الصالح فيما نقل عنهم الثقات حسب ماتقدم )
ففي كتابه الأسنى حرر فيه اعتقاد السلف وقال فيه لفظة ( بلا كيف ) هذه اللفظة التي كان يقولها السلف
ونراه في كتاب الجامع يبين معنى قول السلف بلا كيف عندما قال ( وإنما جهلوا كيفية الاستواء فإنه لا تعلم حقيقته )
وفيه حكاية الإجماع لما عليه السلف












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-09, 06:14 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: نقولات لأهل العلم في الأسماء والصفات

التابعي الجليل أيوب السختياني
ـــــــــــــــــــــــــــ

اخرج أبو نعيم في الحلية (6/285) بإسناد صحيح عن التابعي الجليل أيوب السختياني–وذكر والمعتزلة – فقال: ((إنما مدار القوم على أن يقولوا : ليس في السماء شيء))

وأخرجه الذهبي في كتابيه العلو (ص354) والسير (6/24) وقال في العلو: ((هذا إسناد كالشمس وضوحاً ، وكالأسطوانة ثبوتاً عن سيد أهل البصرة وعالمهم))

من خلال كلام هذا الإمام يتضح ما يلي:

1- المبتدعه من العصور الأولى سواء الذين يقولون : الله في كل مكان أو الذين يقولون : ليس داخل العالم ولا خارجه الخ ...وغيرهم ما يريدون إلا أن ينفوا اختصاص كون الله في السماء وهذا ما وضحه التابعي الجليل.

2- عقيدة الصحابة والتابعين وتابعيهم وأهل السنة قاطبة أن الله في السماء وعلمه في كل مكان كما في هذا الأثر وغيره ، ليس لهم قول غيره وأتحدى أي أشعري أو جهمي أن يسند قول صحيح إليهم يخالف هذا القول.

والله أعلم

التابعي الجليل مجاهد بن جبر


قال مجاهد في قوله : { وقربناه نجيا }

قال : بين السماء الرابعة , أو قال : ((السابعة )), وبين(( العرش)) سبعون ألف حجاب : حجاب نور , وحجاب ظلمة , وحجاب نور , وحجاب ظلمة ; فما زال يقرب موسى حتى كان (((بينه وبينه))) حجاب , وسمع صريف القلم { قال رب أرني أنظر إليك }

أخرجه ابن جرير في تفسيره(23767) بإسناد صحيح وأخرجه أبو الشيخ في العظمه (280) و البيهقي في الأسماء والصفات (855)

قال الحافظ الذهبي في كتابه العلو (128): ((هذا ثابت عن مجاهد إمام التفسير ، أخرجه البيهقي في كتاب الأسماء والصفات)) وصححه الشيخ الألباني في مختصر العلو ص132


وهذا صريح في إعتقاد مجاهد أن الله في العلو فوق سبع سموات ((حتى كان بينه وبينه حجاب))
ولا يستطيع أي مبتدع أن يقول أن الله ما يزال يقرب موسى حتى كان بينه وبينه حجاب فقط!؟

والله أعلم

- التابعي الجليل مجاهد يثبت صفة الإتيان.
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

قال ابن أبي حاتم في التفسير (2/372): ثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله ((هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام)) قال: كان مجاهد يقول:

((هو غير السحاب ، ولم يكن إلا لبني إسرائيل في تيههم حين تاهوا ، وهو الذي يأتي الله فيه يوم القيامه))

والإسناد صحيح وهذا إثبات صريح منه لصفة الإتيان لله يوم القيامه.

منقول بتصرف

الإمام شريك بن عبدالله (ت:177 هـ)
ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال الحافظ الذهبي: قال محمد بن إسحاق الصاغاني: حدثنا سلم بن قادم ، حدثنا موسى بن داود ، حدثنا عباد بن العوام ، قال:

قدم علينا شريك من نحو خمسين سنة ، فقلنا له: إن عندنا قوماً من المعتزلة ، ينكرون هذه الأحاديث : ((إن أهل الجنة يرون ربهم )) و ((إن الله ينزل إلى السماء الدنيا)) فحدث شريك بنحو من عشرة أحاديث في هذا ، ثم قال:

أما نحن ، فأخذنا ديننا عن أبناء التابعين ، عن الصحابة فهم عمن أخذوا؟)) ترجمة الإمام شريك السير8/208

وأورده في العلو أنظر المختصر ص149 وقال الشيخ الألباني "سند صحيح" وأخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في السنة 1/272 وأخرجه الدارقطني في الصفات ص73وعزاه المحقق إلى ابن منده في التوحيد ق/97/2 من طريق أخر عن عباد نحوه.

من خلال هذا النص يتضح ما يلي:

1- المعتزلة لم تكن مشكلتهم مع أسانيد هذه الأحاديث بل مشكلتهم مع معانيها فهم ينكرون معانيها لذلك فحين يجدون لها التأويلات يسرعون لها قال الزمخشري: ((سترون ربكم كما ترون القمر ليلة البدر)) بمعنى ستعرفونه معرفه جلية هي في الجلاء كإبصاركم القمر إذا امتلأ واستوى))الكشاف 2/92

فلا يأتي مبتدع ويقول أنهم ينكرون الأسانيد دون المعاني.

فكل من أنكر معاني هذه الأحاديث التي ذكرها عباد فهو مبتدع شاء أم أبى!

2- الإمام شريك ينقل الإجماع في المسألة عن أبناء التابعين، عن الصحابة.

3- وهذا الأثر يبين مصدر التلقي عند الفرق والطوائف ففي الوقت الذي يتلقى فيه أهل الحق دينهم من الوحي بفهم الصحابة والتابعين نجد المبتدعة يأخذون دينهم من عقولهم المنكوسة!!

منقول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-09, 06:22 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: نقولات لأهل العلم في الأسماء والصفات

أقوال مجموعة من السلف تقرر مجموعة من الصفات ينكرها الاشاعرة

( 1 ) قال الإمام عبدالعزيز بن الماجشون مفتي المدينة وعالمها [ت : 164هـ ] في " رسالته " في جواب له عما أنكرت الجهمية : ( ... فأما الذي جحد ما وصف الرب من نفسه تعمقا وتكليفا فقد استهوته الشياطين في الأرض حيران فعمي عن البين بالخفي ولم يزل يملي له الشيطان حتى جحد قوله تعالى : ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) فقال لا يرى يوم القيامة وقد قال المسلمون لنبيهم : ( هل نرى ربنا يا رسول الله فقال : ( هل تضارون في رؤية الشمس الحديث .. ) إلى أن قال : وقال رسول الله : ( لا تمتليء النار حتى يضع الجبار فيها قدمه فتقول قط قط ويزوى بعضها إلى بعض ) وقال لثابت بن قيس : ( لقد ضحك الله مما فعلت بضيفك البارحة ) [ انظر التسعينية لشيخ الإسلام ابن تيمية : 1/ ؟ ] و [ مختصر العلو : 144-145 ] .

( 2 ) قال أحمد بن إبراهيم الدورقي حدثني أحمد بن نصر قال سألت سفيان بن عيينة [ ت : 198هـ ] وأنا في منزله بعد العتمة ، فجعلت ألح عليه في المسألة ، فقال : دعني أتنفس ، فقلت :كيف حديث عبد الله عن النبي : ( أن الله يحمل السموات على إصبع والأرضين على إصبع ) ، وحديث : ( أن قلوب العباد بين إصبعين من أصابع الرحمن ) ، وحديث : ( إن الله يعجب أو يضحك ممن يذكره في الأسواق ) ، فقال سفيان : هي كما جاءت نقر بها ونحدث بها بلا كيف .

( 3 ) وروى ابن منده في " التوحيد " ابن عبدالبر في " التمهيد " [ 7/149-150 ] عن الإمام أبي عبيد القاسم بن سلام [ ت : 224هـ ] أنه لما قيل له : هذه الأحاديث التي تروى في الرؤية والكرسي وموضع القدمين ، وضحك ربنا من قنوط عباده ، وإن جنهم لتمتلئ وأشبها هذه الأحاديث ؟ ، فقال رحمه الله : ( هذه الأحاديث حق لا شك فيها رواها الثقات بعضهم عن بعض ) .

( 4 ) و قال الحافظ أبو بكر بن أبي عاصم [ ت : 287هـ ] في كتاب " السنة " له [ ص : 244 ] : باب ذكر من ضحك ربنا عز وجل .. ثم ذكر هذا الحديث الذي معنا وأحاديث أخر .

( 5 ) سئل أبو العباس ابن سريج فقيه العراق [ ت : 306هـ ] رحمه الله عن صفات الله تعالى فقال : ( حرام على العقول أن تمثل الله وعلى الأوهام أن تحده وعلى الألباب أن تصف إلا ما وصف به نفسه في كتابه أو على لسان رسوله وقد صح عن جميع أهل الديانة والسنة إلى زماننا أن جميع الآي والأخبار الصادقة عن رسول الله يجب على المسلمين الإيمان بكل واحد منه كما ورد ، وأن السؤال عن معانيها [ أي كيفياتها : ز ] بدعة ، والجواب كفر وزندقة ، مثل قوله : ( هل ينظرون إلا أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام ) ، وقوله : ( الرحمن على العرش استوى ) ، ( وجاء ربك والملك صفا صفا ) ونظائرها مما نطق به القرآن كـ : الفوقية والنفس واليدين والسمع والبصر وصعود الكلم الطيب إليه والضحك والتعجب والنزول - إلى أن قال - إعتقادنا فيه وفي الآي المتشابه في القرآن : أن نقبلها ولا نردها ولا نتأولها بتأويل المخالفين ولا نحملها على تشبيه المشبهين ولا نترجم عن صفاته بلغة غير العربية ونسلم الخبر الظاهر والآية الظاهر تنزيلها .. ) أسند ذلك الحافظ الذهبي في [ مختصر العلو : 226 ] .

( 6 ) وقال الإمام الحافظ ابن جرير الطبري [ ت :310هـ ] في كتاب " التبصير في معالم الدين " [ ص : 132-142 ] : ( القول فيما أدرك علمه من الصفات خبرا لا استدلالاً ... وذلك نحو إخباره عزوجل أنه : ( سميع بصير ) وأن له يدين بقوله : ( بل يداه مبسوطتان ) ، أن له يمينا لقوله : ( والسماوات مطويات بيمينه ) ، وأن له وجها بقوله : ( كل شي هالك إلاّ وجهه ) وقوله : ( ويبقى وجه ربك ) ، وأن له قدما بقول النبي : ( حتى يضع الرب فيها قدمه ) ، وأنه يضحك بقوله : ( لقي الله وهو يضحك إليه ) ، وأنه يهبط كل ليلة وينزل إلى سماء الدنيا لخبر رسول الله بذلك ، وأنه ليس بأعور لقول النبي إذ ذكر الدجال فقال : ( إنه أعور وإن ربكم ليس بأعور ) ، وأن المؤمنون يرون ربهم يوم القيامة بأبصارهم كما يرون الشمس ليس دونها غياية ، وكما يرون القمر ليلة البدر ، لقول النبي ، وأن له أصابع لقول النبي : ( ما من قلب إلا وهو بين إصبعين من أصابع الرحمن ) ، فإن هذه المعاني الذي وصفته ونظائرها مما وصف الله به نفسه ورسوله ما لا يثبت حقيقة علمه بالفكر والرؤية لا نكفر بالجهل بها أحدا إلا بعد إنتهائها ... – إلى أن قال – فإن قيل : فما الصواب من القول في معاني هذه الصفات التي ذكرت ، وجاء ببعضها كتاب الله عز وجل و وحيه وجاء ببعضها رسول الله ، قيل : الصواب من هذا القول عندنا : أن نثبت حقائقها على ما نَعرف من جهة الإثبات ونفي الشبيه كما نفى ذلك عن نفسه جل ثناؤه فقال : ( ليس كمثله شي وهو السميع البصير ) .... ) .

( 7 ) وقال شمس الأئمة ابن خزيمة [ ت : 311هـ ] في " كتاب التوحيد " [ ص : 230 ] : ( باب ذكر إثبات ضحك ربنا عز وجل بلا صفة تصف ضحكه جل ثناؤه لا ولا يشبه ضحكه بضحك المخلوقين ، وضحكهم كذلك ، بل نؤمن بأنه يضحك كما أعلم النبي ونسكت عن صفة ضحكه جل وعلا ، إذ الله عز وجل استأثر بصفة ضحكه ، لم يطلعنا على ذلك فنحن قائلون بما قال النبي مصدقون بذلك ، بقلوبنا منصتون عما لم يبين لنا مما استأثر الله بعلمه ) .

قلت : وكلام ابن خزيمة ملئ بالبيان الشافي ، وفيه دفع التهمة الملعونة بأنه يرى التجسيم ، والله يحكم بينه وبين خصومه بالعدل : ( يَوْمَ لا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ) (غافر:52) .

( 8 ) وقال أبو العباس محمد بن إسحاق النيسابوري السراج [ ت : 313هـ ] : ( من لم يقرّ بأن الله تعالى : يعجب ، ويضحك ، وينزل كل ليلة إلى السماء الدنيا فيقول : ( من يسألني فأعطيه ) فهو زنديق كافر ، يستتاب فإن تاب وإلاّ ضربت عنقه ، ولا يصلى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين .. ) رواه الذهبي بإسناده في " العلو " انظر [ مختصر العلو : 232 ] .

( 9 ) وقال الإمام أبو بكر محمد بن الحسين الآجري [ ت : 360هـ ] في كتابه " الأربعين في دلائل التوحيد " [ ص : 76 ] : باب إثبات الضحك لله عز وجل ، وذكرا حديثاً في ذلك .

كما قال في كتاب " الشريعة " [ 2 / 52 ] : باب الإيمان بأن الله عز وجل يضحك – ثم قال – اعلموا وفقنا الله وإياكم للرشاد من القول والعمل أن أهل الحق يصفون الله عز وجل بما وصف به نفسه عز وجل ، وبما وصفه به رسوله ، وبما وصفه به الصحابة رضي الله عنهم ، وهذا مذهب العلماء ومن اتبع ولم يبتدع ، ولا يقال فيه : كيف ، بل التسليم له ، والإيمان به : أن الله عز وجل يضحك ، كذا روي عن النبي وعن صحابته ، ولا ينكر هذا إلاّ من لا يُحمد حاله عند أهل الحق ... ) ثم ذكر هذا الحديث في جملة أحاديث أخرى ثم قال بعد ذلك : ( هذه السنن كلها نؤمن بها ، ولا نقول فيها : كيف ، والذين نقلوا هذه السنن : هم الذين نقلوا إلينا السنن في الطهارة ، وفي الصلاة ، وفي الزكاة ، وفي الصيام ، والحج ، والجهاد ، وسائر الأحكام من الحلال والحرام ، قبلها العلماء منهم أحسن القبول ، ولا يرد هذه السنن إلاّ من يذهب مذهب المعتزلة فمت عارض فيها أو ردها أو قال : كيف ، فاتهموه واحذروه ! ) .

قلت : رحمه الله تعالى فما أتم كلامه وأكمله ، ويرد بها على من أنكر هذه الصفة ، وعلى من رد أحاديثها بدعوى أنها أخبار آحاد ، فأخبر أن نقلة هذه الأخبار هم نقلة أخبار سائر الأحكام فالطعن فعدم قبول البعض يلزم منه عدم قبول البعض الآخر ، فماذا يبقى من الدين بعد ذلك ؟! .

( 10 ) وذكر الإمام محمد بن إسحاق ابن منده [ت : 395هـ ] في كتابه " التوحيد " [ 3/197 ] : باب ذكر ما يدل على أن الله عز وجل يضحك مما يحب ويرضاه ويعرض عما يكره ويسخطه .. ) ثم قال : ( بيان أن الله يضحك إلى المجاهد في سبيل الله .. ) وساق الحديث ، ثم قال : ( بيان آخر على أن الله عز وجل يضحك ويعجب من إكرام الضيف .. ) وساق أحاديث أخرى .

( 11 ) وقال أبو محمد عبدالله بن يوسف الجويني [ ت : 438هـ ] في رسالته " عن الفوقية " [ 1/174 – المجموعة المنيرية ] : ( فإن قالوا لنا: في الاستواء شبهتم، نَقُول لهم: في السمع شبَّهتم ووصفتُم ربَّكُم بالعَرَضِ، فإن قالوا: لا عَرَضَ بل كما يليقُ به، قُلنا: في الاستواء والفوْقية لا حَصْر بل كما يليقُ به فجميع ما يلزمُونا به في الاستواء، والنِّزُول، واليد، والوجهِ، والقَدَم، والضَّحكِ ، والتَّعجبِ من التَّشبيه نُلزِمُهم به في الحياةِ، والسمعِ، فكما لا يجْعَلونها هم أعراضاً كذلك نحن لا نجعلها جوارح، ولا ما يُوَصَفُ به المخلوق، وليس من الإنصاف أن يفهموا الاستواء، والنزول، والوجه، واليد صفـات المخلوقين فيحتاجوا إلى التَّأويل والتَّحْريف.

فإن فَهِموا في هذه الصفات ذلك فيلزمهم أن يفهموا في الصفات السبع صفات المخلوقين من الأعراضِ، فما يلزمونا في تلك الصفات من التشبيه والجسمية نلزمهم به في هذه الصفات من العرضية، وما ينزهوا ربهم به في الصفات السبع وينفون عنه عوارض الجسم فيها، فكذلك نحن نعمل في تلك الصفات التي ينسبونا فيها إلى التشبيه سواء بسواء، ومن أنصف عرف ما قلنا اعتقده وقبل نصيحتنا ودان الله بإثبات جميع صفاته هذه وتلك،ونفى عن جميعها التشبيه، والتعطيل، والتأويل، والوقوف، وهذا مراد الله تعالى منا في ذلك لأن هذه الصفات وتلك جاءت في موضع واحد، وهو الكتاب والسنة، فإذا أثبتنا تلك بلا تأويل، وحرفنا هذه وأوّلناها كُنَّا كمنْ آمن ببعض الكتاب وكفر ببعض، وفي هذا بلاغ وكفاية إن شاء الله تعالى. )


( 12 ) وقال قوام السنة الأصبهاني [ ت : 535هـ ] في كتابه " الحجة في بيان المحجة " [ 1/429 ] : فصل في الرد على من أنكر من صفات الله عز وجل الضحك والعجب والفرح ... ثم ذكر أحاديث في هذا الباب ، ومنها حديث الترمذي هذا .

وقال في [ 2/457-458 ] : ( وأنكر قوم في الصفات : الضحك ! ، وقد صح عن النبي أنه قال : ( يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر ، كلاهما يدخل الجنة ... ) وإذا صح الحديث لم يحل لمسلم ردّه وخيف على من يرده الكفر !! ، وقال بعض العلماء : ( من أنكر الضحك فقد جهل جهلاً شديداً ) ، ومن نسب الحديث إلى الضعف وقال : لو كان قوياً لوجب رده ، وهذا عظيم القول أن يرد قول رسول الله ، والحق أن الحديث إذا صح عن النبي وجب الإيمان به ، ولا توصف صفته بكيفيته ، ولكن نسلم إثباتاً له وتصديقاً به .

هذا كلام الأئمة في ( بعض ) ما نقل عنهم من عصر الرواية والإسناد ، والقرون المفضّلة في صفة الضحك خاصة ، وما تركته الكثير ، وعامة من صّنف في كتب العقائد يذكر صفة الضحك من صفات الله تعالى كـ ( أبي الحسن الأشعري ) و ( ابن قدامة ) وغيرهم .

( 13 ) قال الحافظ ابن كثير في رسالته في " العقائد " : ( فإذا نطق الكتاب العزيز و وردت الأخبار الصحيحة بإثبات السمع والبصر والعين والوجه والعلم والقوة والقدرة والعظمة والمشيئة والإرادة والقول والكلام والرضى والسخط والحب والبغض والفرح والضحك : وجب اعتقاد حقيقته ، من غير تشبيه بشي من ذلك بصفات المربوبين المخلوقين ، والانتهاء إلى ما قاله الله سبحانه وتعالى ورسوله من غير إضافة ولا زيادة عليه ، ولا تكييف له ، ولا تشبيه ، ولا تحريف ، ولا تبديل ، ولا تغيير ، وإزالة لفظه عما تعرفه العرب وتصرفه عليه ، والإمساك عما سوى ذلك ) [ من كتاب " علاقة الإثبات والتفويض " لمعطي رضا نعسان : ص : 51 ] . منقول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

نقولات لأهل العلم في الأسماء والصفات


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
علو الله على جميع خلقه علو الذات وعلو القهر والصفات حكم زيادة كلمة بذاته لتحقيق علو ا
عقيدة اهل السنة في الاسماء والصفات
عشرة نقولات من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة
الأسماء الحزينة ...
الـمرفوعـات من الأسماء


الساعة الآن 06:37 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML