آخر 10 مشاركات
سلسلة لطائف قرآنية           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام           »          الواجب تجاه النعم           »          معركة حارم


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-04-23, 06:56 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها

إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره و نعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا أما بعد/
إن التوحيد هو أصل الأصول ،و أهم المهمات و رأس الأمر ،و العروة الوثقى و الكلمة الطيبة ،وهوالذي أرسلت به الرسل جميعا ، قال تعالى : {{و لقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوت}}، وقال تعالى: {{و ما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون }}، وقال تعالى : {{فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات}}.
أيها الناس : إن التوحيد في الإسلام ليس أمرا ثانويا في التفكير، ولا نافلة من القول ، و لا مظهرا من مظاهر الضعف أو الخوف ، وإنما التوحيد هو فطرة الله التي فطر الناس عليها ,و حاجة ضرورية للنفس و الروح,بحيث إذا فُقِد التوحيد ترك فراغا في النفس لا يملأ، وفوهة في الروح لا تسد ،وخرابا في الضمير لا يعمر , لذلك كله كانت بداءة الرسل جميعا هي الدعوة إلى التوحيد, فكل من بُعث من الرسل من نوح عليه الصلاة و السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم يأتي قومه فيقول لهم : {{ يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره }} ، {{ و إلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره }} , {{ وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره }} , {{ و إلى عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره }}, ورسولنا الكريم – صلى الله عليه و سلم – ثلاثة عشر عاما في مكة- و هو يقول لقومه: [ قولوا لا إله إلى الله تفلحوا ].
أيها المسلمون : ما هو التوحيد الذي بُعثت به الرسل ؟
هل التوحيد هو أن تعتقد أن الله هو الخالق المنفرد بالخلق , و أنه المالك المتفرد بالملك , و أنه المدبر المصرف المتفرد بالتدبير و التصريف , ؟ لا شك إن هذا من التوحيد , وهل التوحيد أن تؤمن بأن الله عز و جل له أسماء حسنى و صفات علا كما قال تعالى : {{ و لله الأسماء الحسنى فادعوه بها و ذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون }} فتؤمن أنه السميع ذو السمع ، والبصير والحكيم و العليم ذو البصر والحكمة والعلم , وأنه خلق آدم بيده سبحانه وتعالى , له يدان تليقان به سبحانه وتعالى :{{ ليس كمثله شيء وهو السميع البصير }} و أنه سبحانه و تعالى يجيئ للفصل بين الخلائق يوم القيامة {{ وجاء ربك والملك صفا صفا}} ، وأنه سبحانه و تعالى عالٍ على خلقه مستوٍعلى عرشه كما قال في كتابه : {{الرحمن على العرش استوى }}، و كما قال سبحانه :{{أأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض}} قال ابن عباس –رضي الله عنهما – من في السماء: الله .,فهل هذا هو التوحيد ؟! لاشك أن هذا من التوحيد؛
و لكن التوحيد الذي أرسلت به الرسل أصالة و أراد الله البشر أن ينصاعوا لله فيه , ويوحدوه به , والذي من أجله خلق الله الخلائق: {{وما خلقت الجن و الإنس إلا ليعبدون }}, هو توحيد العبادة :هو أن تعتقد أن الله عز وجل هو المتفرد بالعبادة ، فلا يستحق هذه العبادةَ ملكٌ مقرب ولا نبي مرسل ولا ولي صالح ,فهذا التوحيد الثالث هو الذي يدخلك في الإسلام, وهو الذي أرسلت به الرسل ,وهو أن توحد الله بأفعالك أيها العبد ،فلا تصلي إلا لله سبحانه , ولا تسجد إلا لله ،ولا تدعو إلا إياه ، ولا تستغيث إلا بالله ، ولا تنذر إلا لله ،ولا تتوكل إلا على الله ولا تستعين إلا بالله ، ولا تذبح إلا لله عز وجل ، ولا تطوف إلا ببيت الله عز وجل ، فهذه العبادات كلها من نذر و طواف و خضوع و خشية وخوف واستعانة و استغاثة و سجود و توكل و دعاء هذه العبادات و غيرها من العبادات و كل العبادات ، لا تصرفها إلا لله عزوجل فلا تصرفها و لا توجهها لا لنبي مرسل و لا لملك مقرب و لا لولي صالح ولا للعيدروس ولا لنفيسة ولا لابن علوان ولا لبدوي ولا للمرسي أبي العباس ولا للحسين ولا لعلي ولا للعباس رضي الله عنهم ولا لعبد القادر الجيلاني ولا للجنيد ولا لغيرهم من المخلوقات , قال تعالى :{{ و قال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين }} ، وقال تعالى : {{إن الذين تدعون من دون الله عبادٌ أمثالكم فادعوهم فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين , ألهم أرجل يمشون بها أم لهم أيد يبطشون بها , أم لهم أعين يبصرون بها ,أم لهم آذان يسمعون بها }} و قال تعالى : {{ والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير , إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم و لو سمعوا ما استجابوا لكم و يوم القيامة يكفرون بشرككم , ولا ينبئك مثل خبير }}. واعلم أيها المسلم أنك لو اعتقدت أن الله عز وجل هو الخالق المدبر المتصرف المتفرد بذلك كله فإنك لا تكون موحدا له بذلك حق التوحيد ولا تدخل الإسلام حتى توحد الله بأفعالك أنت مما ذكرنا آنفا من صلاة ونذر و خوف ودعاء واستغاثة و خشية و طواف , تصرف كل ذلك لله عز وجل , و تكفر بكل ما يعبد من دون الله عز و جل قال تعالى : {{ و من يكفر بالطاغوت و يؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها }} فهؤلاء مشركو قريش وحدوا الله بربوبيته أي اعتقدوا أنه سبحانه الخالق و المالك و المتصرف و المحيي بدليل قوله تعالى : {{ و لئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله }} ومع ذلك فقد قاتلهم رسول الله صلى الله عليه و سلم و سبى نساءهم و ذراريهم مع قولهم بأن الله هو المتفرد بالخلق .. لماذا ؟ لأنهم لم يوجهوا أفعالهم التعبدية لله عز وجل وحده فكانوا من المشركين.
أيها المسلمون / إن المسلم الذي يريد الدار الآخرة و يريد العزة لهذا الدين ينبغي أن يكون عارفا بالتوحيد عارفا بالشرك حتى لا يقع فيه من حيث يدري أو لا يدري ,فإن التوحيد أيها الإخوة هو أساس بناء الأعمال ,فمن بنى عمله على شرك فهو كالذي يبني دارا على موج البحر فهل يجد له قرارا ؟! لاشك أن هذا البناء سينهدم ويسقط , وهكذا الشرك فإنه يُحبط العمل ولو كان العمل كأمثال الجبال !, قال تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : {{ ولقد أوحي إليك و إلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطن عملك و لتكونن من الخاسرين }}،
إن الله تبارك و تعالى لا يحابي أحدا في التوحيد كائنا من كان اسمعوا لهذه الآية وانتبهوا كم نبيا سيذكره الله عز وجل في هذه الآية : {{ وتلك حجتنا ءاتيناها إبراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء , إن ربك حكيم عليم ،ووهبنا له إسحاق و يعقوب , كلا هدينا ، و نوحا هدينا من قبل , ومن ذريته داود و سليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون , و كذلك نجزي المحسنين ، وزكريا و يحيى و عيسى و إلياس , كل من الصالحين , وإسماعيل و اليسع و يونس و لوطا ، و كلا فضلنا على العالمين , ومن آبائهم و ذرياتهم وإخوانهم ، واجتبيناهم و هديناهم إلى صراط مستقيم , ذلك هدى الله يهدي به من يشاء من عباده , ولوأشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون }} ، ثمانية عشر نبيا ,و مع ذلك قال الله عز وجل فيهم :{{ و لو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون }} , لا مجاملة في التوحيد أبدا , و لذا يجب على المسلم أن يخلص عمله لله عز و جل بالتوحيد و نبذ الشرك ، فإن الموحد يغفر الله – عز وجل - له زلاته ومعاصيه , و يَدْخل الجنة ولو بعد حين , أما المشرك فإن شِركه يمنع عنه يوم القيامة المغفرة , و يخلده في النار عياذا بالله تعالى ، قال تعالى :{{ إن الله لا يغفر أن يشرك به و يغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا }}.
واعلموا أيها الإخوة أن الشرك سبب للعذاب و للمصائب و النقم و البلايا كلها , وهل أهلكت الأمم السابقة ، فُخُسِف بمن خسف ، ودُمر من دمر , و أُهلك من أهلك إلا بسبب الشرك و الواقع يشهد لذلك , واسمعوا لهاتين الآيتين العظيمتين قال تعالى : {{ لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا }} ، و قال تعالى : {{ ولا تجعل مع الله إلها آخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا }} ، فالشرك بالله عز وجل سبب للذم و الخذلان ، والذي يخذله الله عز وجل من الذي ينصره؟!
قال تعالى : {{ أهلكناهم فلا ناصر لهم }}.
اللهم أحينا على التوحيد و أمتنا على التوحيد و احشرنا على التوحيد ، اللهم أعز الإسلام والمسلمين , وأذل الشرك والمشركين .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.






منقول




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-23, 07:00 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها

لااله الا الله(معناها_اركانها_شروطها_نواقضها)

--------------------------------------------------------------------------------
الحمد لله رب العالمين

أشهد ان لااله الا الله وحده لاشريك له هو يتولى الصالحين

واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم

---------------------------

أما بعد

فتلك الكلمة التى ظل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوا إليها قولوا(لااله الا الله تفلحوا -ومن بعده صاريدعوا اليها الاصحاب والتابعين ومن تبعهم بإحسان الى يوم الدين

تلك الكلمة ومعناها0(أنه لامعبود بحق الا الله تعالى)

وهذه الكلمة تشتمل على ركنين أساسين وهما

الاول-النفى(وهو نفى الإلهيه عن كل ما سوى الله تعالى ويدل عليه كلمة لااله فهى تنفى ان يكون غير الله مستحقا للعبادة
الثانى-الإثبات(وهو إثبات الإلهية لله تعالى ويدل عليه كلمة إلاالله فهى تثبت ان الله تعالى هو المستحق للعبادة وحده لاشريك له


شروط لاإله إلاالله

1-العلم بمعناها الذى تدل عليه-فيعلم أنه لاأحد يستحق العبادة الا الله تعالى-قال تعالى(فاعلم أنه لااله الا الله)19محمد

2-اليقين المنافى للشرك-فلابد ان يؤمن إيمانا جازما بما تدل عليه هذه الكلمة من أنه لايستحق العبادة الا الله تعالى فإن الايمان لايكفى فيه الا علم اليقين-لاالظن ولاالتردد قال تعالى( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ )15الحجرات3-القبول المنافى للرد-فيقبله بقلبه ولسانه ويقبل جميع ما دلت عليه هذه الكلمة قال تعالى(إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ )35الصافات

4-الانقياد المنافى للترك-فينقاد بجوارحه بفعل ما دلت عليه هذه الكلمة من عبادة الله وحده

قال تعالى( وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ)22لقمان

ومعنى يسلم وجهه(ينقاد)--ومعنى وهومحسن(أى موحد)

5-الصدق المنافى للكذب -وهو أن يقول هذه الكلمة صدقا من قلبه يوافق قلبه ولسانه قال تعالى( الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ

وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ )1-3 العنكبوت

ولذلك لم ينتفع المنافقون من نطقهم بهذه الكلمة لان قلوبهم مكذبة بمدلولها فهم يقولونها كذبا ونفاقا

6-الإخلاص المنافى للشرك-فلابد من تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك قال تعالى(فاعبد الله مخلصا له الدين)2الزمر

فمن أشرك بالله تعالى فى أى نوع من انواع العبادة لم تنفعه هذه الكلمة7- المحبة-فلابد أن يحب المسلم هذه الكلمة وما دلت عليه ويحب أهلها العاملين بها الملتزمين لشروطها ويبغض ما ناقض ذلك

قال تعالى(وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللّهِ أَندَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللّهِ وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبًّا لِّلّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ ()165 البقرة

فمن قال لااله الا الله ولكنه ابغض ما دلت عليه من عبادة الله وحده لاشريك له فليس بمسلم كما قال تعالى(ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ )9محمد

نواقض لااله الا الله

1-الشرك الاكبر 2- الكفر الاكبر 3-النفاق الاعتقادى

وهى الاعمال التى تخرج فاعلها من الاسلام

منقول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-23, 07:03 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها

بسم الله الرحمن الرحيم


من ثمرات هذا التوحيد العظيم، الذي هو حق الله على العباد:



- فوز الموحد بجنة ربه والنجاة من النار كما في حديث معاذ بن جبل.



- ومنها؛ تعظيم الرب وإجلاله بالتعرف إلى صفات كماله وجلاله، وتسبيحه وتنزيهه عن الشبيه أو المثيل.



- ومعرفة سفاهة من اتخذوا من دونه أنداداً أشركوهم معه في العبادة أو الحكم والتشريع.



- وتهافت وسقوط من أشركوا أنفسهم في شيء من ذلك، مع أنهم لم يشتركوا في الخلق، ولا نصيب

لهم في الملك أو الرزق او التدبير
منقول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-23, 07:08 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد عليه افضل الصلاة وأزكى التسليم
قال السائل:
هل يشرك المسلم وهو لا يعلم؟؟؟
والجواب:
قال الله جل وعلى ( وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون ) يوسف 106
وقال تعالى (الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أولئك لهم الأمن وهم مهتدون) الانعام 82
فقد يبتلى الانسان بالشرك بعلم او بدون علم فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم "أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء الله أن يقول :وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله ؟ قال قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك بك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلم " . رواه أحمد (4/403) ، وصححه الشيخ الألباني في " صحيح الجامع " ( 3731 ) .
ثم يضيف السائل سؤالا ويقول:
هل سيعود احد من المسلمين الى الشرك؟؟؟
والجواب:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم ( لا تقوم الساعة حتى تلحق قبائل من أمتي بالمشركين ) رواه الترمذي
وقال ايضا حدثنا أبو كامل الجحدري وأبو معن زيد بن يزيد الرقاشي واللفظ لأبي معن قالا حدثنا خالد بن الحارث حدثنا عبد الحميد بن جعفر عن الأسود بن العلاء عن أبي سلمة عن عائشة قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول( لا يذهب الليل والنهار حتى تعبد اللات والعزى فقلت يا رسول الله إن كنت لأظن حين أنزل الله " هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون " أن ذلك تاما قال انه سيكون من ذلك ما شاء الله ثم يبعث الله ريحا طيبة فتوفي كل من في قلبه مثقال حبه خردل من إيمان فيبقى من لا خير فيه فيرجعون إلى دين آبائهم
فيقول السائل:
اذا ما هو التوحيد وما هو الشرك؟؟؟
الجواب:
التوحيد : هو افراد الله بما يختص به الالوهية والربوبية والاسماء والصفات وهو قسمان:
1/ توحيد الالوهية : وهو افراد العبد افعالة التعبدية لله وحده فلا يصرف شيا منها لغير الله.
2/ توحيد الربوبية والاسماء والصفات: وهو افراد الله سبحانة وتعالى بافعالة وصفاته وأسمائه فلا يشاركه احد فيها.
اما الشرك : هو صرف شئ مما يختص به الله لمخلوق وهو قسمان:
1/ الشرك الاكبر: وهو صرف شئ مما يختص به الله لمخلوق كما يصرف لله وهو مخرج من الاسلام وهو نوعان:
-- شرك في الالوهية: وهو صرف العبد شيا من افعالة التعبدية لغير الله ومن انواعة (الشرك في الدعاء والمحبة والطاعة والنية والقصد والخوف والرجاء والتوكل)
-- شرك في الربوبية والاسماء والصفات: وهو صرف العبد شيا من افعال الله او صفاته لو أسمائه لغير الله كـ (الخلق والرزق والاحياء)
2/ الشرك الاصغر وهو صرف شئ مما يختص به الله لمخلوق ولكن ليس كما يصرف لله .
فيقول السائل:
هل من الممكن ان توضح لي صورا من الشرك الاكبر والاصغر؟؟؟
الجواب:
من صور الشرك الاكبر:
الاعتقاد بالسيد أو الولي او الامام او الشيخ وغيرهم بانهم يضرون او ينفعون او يتصرفون بالكون وبحياة الناس او انهم يعلمون الغيب او يطلعون على اللوح المحفوظ او انهم حاضرون وناظرون في كل مكان او انهم وسائط بين الناس وبين الله او يطلبون منهم المدد والغوث او يخافونهم ويرجونهم ويتوكلون عليهم او يشرعون ما لم ياذن به الله من الحلال والحرام أو يقدمون اوامرهم على امر الله كما قال تعالى(اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون اللّه) التوبه 31
ومنه ايضا الدعاء او السجود او النذر او الاستغاثة او الذبح لغير لله كائن من كان بقصد التقرب اليه او رجاء نفعه او دفع ضره.
اما صور الشرك الاصغر:
1/ الرياء والسمعه: وهو عدم اخلاص عمل ما لله تعالى كمن يتصدق لغير الله.
2/ التعلق بالاسباب من دون لله.
وهذه بعض الشركيات الكبيرة المخرجة من الاسلام التي تفعل للاموات او عند قبور الانبياء والصالحين وغيرهم:
-- دعاء الميت او الاستغاثة به ومناداته وسؤاله وطلب المدد منه كان يقول: يا سيدي فلان انصرني او اغثني او اشفني او المدد.
-- الذبح للميت بان يذبح له كبشا او دجاجة تقربا له وتعظيما.
-- النذر للميت بان يقول : يا سيدي فلان ان شفيتني من المرض او قضيت حاجتي فلك علي ان افعل كذا وكذا، كما يفعل عند قبر الحسين والبدوي والجيلاني وابن عربي وزينب وغيرهم.
-- اعتقاد ان الميت يتصرف في الكون والحياة وانه ينفع ويضر.
-- التقرب الى الميت بوضع الطعام والاموال والحيوانات والهدايا عند قبره او اكرام السدنة الذين يقومون على ضريحه بها.
-- دعاء الرسول صلى الله عليه وسلم وسؤاله الحاجات من دون الله تعالى كمن يقول : مدد يا رسول الله او المغفرة.
-- السجود او الركوع او الطواف او الحج للقبر او للميت تقربا اليه.
-- الخوف من الموتى ان يضروه او يؤذوه او يصيبوه بالمرض.
-- ان يطلب من الموتى الدعاء او الشفاء له عند الله.
وكذلك هناك الفاظ شركية محرمة منتشرة منها:
1/ الحلف بغير لله مثل :
والنبي -- والكعبه -- وحياتك -- وحياتي -- والله وحياتك -- بالامانة -- بالذمة -- وشرفي -- بصلاتك -- وجاه النبي -- بحق فلان -- بروح والديه -- براس الام والاب والاولاد .
كذلك الحلف بالاموات مثل:
الجيلاني -- وعلي -- والبدوي -- والحسين -- وزينب.
كذلك التسمية الشركية مثل:
عبدالرسول -- عبدالنبي -- عبدالحسين -- عبدالزهراء
2/ تسوية مخلوق بالله في الالفاظ لا في التعظيم مثل:
ما شاء الله وشئت -- لولا الله وانت -- داخل على الله وعليك -- الله لي في السماء وأنت في الارض -- مالي الا الله وانت -- هذا من بركات الله وبركاتك -- متوكل على الله وعليك -- اعوذ بالله وبك -- لولا فلان لكان كذا -- وهذا من الله وفلان -- متوكل على فلان.

وبعد هذه النبذة الميسرة في تعريف التوحيد والشرك والتي تمت بحمد لله نسال الله جل وعلى ان يثبتنا على الدين القويم وعلى نهج نبي الامة الامين محمد عليه افضل الصلاة وازكى التسليم وعلى اهل بيته الطاهرين وصحابته اجمعين.












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-23, 07:12 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها

كيف أحقق التوحيد ، وما هو الجزاء الموعود ؟

سؤال:
كيف يمكن للعبد أن يحقق التوحيد لله تعالى ؟

الجواب:

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد :
فقد سألتَ ـ وفقك الله ـ عن أمر عظيم ، وإنه ليسير على من يسره الله عليه ، نسأل الله أن ييسر لنا ولإخواننا المسلمين كل خير .

اعلم أن تحقيق التوحيد إنما يكون بتحقيق شهادة أن لا إله إلا الله ، وشهادة أن محمداً رسول الله وهذا التحقيق له درجتان : ( درجة واجبة ، ودرجة مستحبة )

فالدرجة الواجبة تتحقق بثلاثة أمور :
1) ترك الشرك بجميع أنواعه الأكبر والأصغر والخفي .
2) ترك البدع بأنواعها .
3) ترك المعاصي بأنواعها .

والدرجة المستحبة وهي التي يتفاضل فيها الناس ويتفاوتون تفاوتاً عظيماً وهي : أن لا يكون في القلب شيء من التوجه لغير الله أو التعلق بسواه ؛ فيكون القلب متوجهاً بكليته إلى الله ليس فيه التفات لسواه ، نطقه لله ، و فعله وعمله لله ، بل وحركة قلبه لله جل جلاله ، وهذه الدرجة يعبر بعض أهل العلم عنها بأنها :
ترك ما لا بأس به حذراً مما به بأس ، وذلك يشمل أعمال القلوب واللسان والجوارح .

ولابد لتحقيق هاتين الدرجتين من أمور :
أولها : العلم ، وإلا فكيف يحقق التوحيد ويعمل به من لا يعرفه ويفهمه ، فواجب على كل مكلف أن يتعلم من توحيد الله ما يُصَحِّحُ به معتقده وقوله وعمله ، ثم ما زاد فهو فضلٌ وخيرٌ.
ثانيها : التصديق الجازم واليقين الراسخ بما ورد عن الله وعن نبيه صلى الله عليه وسلم من أخبار ، وأقوال .
ثالثها : الانقياد والامتثال لأوامر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم بفعل المأمورات ، و ترك المحظورات والمنهيات .
وكلما كان الإنسان أكثر تحقيقاً لهذه الأمور كان توحيده أعظم وثوابه أكبر .

وقد بين لنا رسولنا صلى الله عليه وسلم أن من حقق الدرجة العليا من التوحيد فهو موعود بأن يكون مع السبعين ألفاً الذين يدخلون الجنة بغير حساب ـ نسأل الله من فضله ـ
ففي صحيح البخاري (5705) ومسلم (220) عن ابْنُ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما قال : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعَهُ الرُّهَيْطُ وَالنَّبِيَّ وَمَعَهُ الرَّجُلُ وَالرَّجُلَانِ وَالنَّبِيَّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ إِذْ رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ فَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ أُمَّتِي فَقِيلَ لِي هَذَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَوْمُهُ وَلَكِنْ انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ فَنَظَرْتُ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي انْظُرْ إِلَى الْأُفُقِ الْآخَرِ فَإِذَا سَوَادٌ عَظِيمٌ فَقِيلَ لِي هَذِهِ أُمَّتُكَ وَمَعَهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ ثُمَّ نَهَضَ فَدَخَلَ مَنْزِلَهُ فَخَاضَ النَّاسُ فِي أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَلَا عَذَابٍ فَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمْ الَّذِينَ صَحِبُوا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ بَعْضُهُمْ فَلَعَلَّهُمْ الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الْإِسْلَامِ وَلَمْ يُشْرِكُوا بِاللَّهِ وَذَكَرُوا أَشْيَاءَ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَا الَّذِي تَخُوضُونَ فِيهِ فَأَخْبَرُوهُ فَقَالَ هُمْ الَّذِينَ وَلَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ولا يكتوون وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ فَقَامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنٍ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ أَنْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ آخَرُ فَقَالَ ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ فَقَالَ سَبَقَكَ بِهَا عُكَّاشَةُ "

قوله : ( لَا يَسْتَرْقُونَ ) أي لا يطلبون من غيرهم أن يرقيهم .وإن كان طلب الرقية جائزاً لكنه خلاف الأولى والأفضل .
وقوله وَلَا يَتَطَيَّرُونَ ) أي لا يقعون في التشاؤم بالطير أو بغيرها مما يتشاءم منه الناس فيتركون بعض ما عزموا على فعله بسبب هذا التشاؤم .والتشاؤم محرم وهو من الشرك الأصغر .
وقوله وَلَا يَكْتَوُونَ ) فيتركون الاكتواء بالنار في علاج أمراضهم ولو ثبت لهم نفعه لكراهة النبي صلى الله عليه وسلم له . ولأنه لا يعذب بالنار إلا رب النار .
فالصفة المشتركة في هذه الصفات الثلاثة أن أصحابها ( على ربهم يتوكلون ) أي حققوا أكمل درجات التوكل وأعلاها ، فلم يعد في قلوبهم أدنى التفات للأسباب ، ولا تعلق بها بل تعلقهم بربهم وحده سبحانه .
والتوكل هو جماع الإيمان كما قال سعيد بن حبيب ، بل هو الغاية القصوى كما يقول وهب بن منبه رحمه الله .

وبعد : فليس تحقيق التوحيد بالتمني ،ولا بالتحلي ، ولا بالدعاوى الخالية من الحقائق ، وإنما بما وقر في القلوب من عقائد الإيمان ، وحقائق الإحسان؛ وصدقته الأخلاق الجميلة والأعمال الصالحة الجليلة . فعلى المسلم أن يبادر لحظات العمر ، ويسابق ساعات الزمن في المبادرة إلى الخيرات ، والمنافسة في الطاعات ، وليستهون الصعب ، وليستلذ الألم ، فإن سلعة الله غالية . إن سلعة الله الجنة .

ينظر ( القول السديد على مقاصد كتاب التوحيد للشيخ عبد الرحمن السعدي ـ رحمه الله ـ20-23 )
والله أعلم




الإسلام سؤال وجواب












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-23, 07:19 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه ومن والآه ، وبعد :

فهذه مقالة مختصرة عن العبادة معناها ، وأهميتها ، وصحتها



تعريف العبادة

ولقد عرّف بن تيمية العبادة بقوله : هي اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأفعال والأقوال الظاهرة والباطنة.

قال العماد ابن كثير: وعبادته هى طاعته بفعل المأمور وترك المحظور. وذلك هو حقيقة دين الاسلام. لأن معنى الإسلام: الاستسلام لله تعالى، المتضمن غاية الانقياد والذل والخضوع.

وقال القرطبى: أصل العبادة التذلل والخضوع. وسميت وظائف الشرع على المكلفين عبادات. لأنهم يلتزمونها ويفعلونها خاضعين متذللين لله تعالى.

و أبسط تعريف لها هو قول بن تيمية : هى طاعة الله بامتثال ما أمر الله به على ألسنة الرسل.


وأصل معنى العبادة مأخوذ من الذل، يقال طريق معبّدٌ إذا كان مذللا قد وطئته الأقدام، غير أن العبادة في الشرع لا تقتصر على معنى الذل فقط، بل تشمل معنى الحب أيضا، فهي تتضمن غاية الذل لله وغاية المحبة له، فيجب أن يكون الله أحبَّ إلى العبد من كل شيء، ولذلك فالمحبة جزء لا يتجزأ من حقيقة العبودية. وهذا ما أكده ابن تيمية في غير موضع من رسالته "العبودية" إذا يقول: "فهي نتضمن غاية الذل لله تعالى بغاية المحبة له". تلك هي العبودية الحقة، عنصران: عنصر الخضوع، وعنصر المحبة. لا ينفصل أحدهما عن الآخر. ولهذا قال ابن تيمية: "ومَنْ خضع لإنسان من بغضه له لا يكون عابداً له، ومن أحب شيئاً ولم يخضع له، لم يكن عابداً له، ومن أحب شيئاً ولم يخضع له، لم يكن عابداً له". وحقيقة العبودية هذه هي التي جعلت بعض السلف يتهم من يعبد الله بالحب وحده، دون الخضوع، بالزندقة.

و من عرف الله أحبّه وأكثر من التعبد له، وكلما ازداد له حباً ازداد له عبوديّةً وذلاً، ولهذا كان الرسول صلى الله عليه وسلّم أشد الناس حباً لله، ولذلك كانت قرة عينه في الصلاة، لأنها الصلاة المباشرة بين قلبه وبين الله، وكان في دعائه يسأل الله الشوق إلى لقائه، ولذة النظر إلى وجهه سبحانه، ولما خُيّر بين البقاء في الدنيا وبين اللحوق بربه قال: أختار الرفيق الأعلى!



شروط صحة العبادة



لصحة العبادة شرطان:

أحدهما: أن لا يعبد إلا الله ، وهو الإخلاص الذي أمر الله به، ومعناه أن يقصد العبد بعبادته وجه الله سبحانه، قال تعالى : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة }(البينة:5). وقال صلى الله عليه وسلم قال الله تبارك وتعالى: ( أنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه ) رواه مسلم وكان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: " اللهم اجعل عملي كله صالحا، واجعله لوجهك خالصا، ولا تجعل لأحد فيه شيئا ".

والثاني: أن يعبد الله بما أمر وشرع لا بغير ذلك من الأهواء والبدع، قال تعالى: { أَم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله }(الشورى: 21)، وقال تعالى: { فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا }(الكهف:110) وقال صلى الله عليه وسلم: ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) متفق عليه. وقال الفضيل بن عياض في قوله تعالى:{ ليبلوكم أيكم أحسن عملا }(هود: 7) قال أخلصه وأصوبه، قالوا: يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه ؟ قال: العمل إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل، وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا صوابا، والخالص أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة .



أقسام عبودية الناس لربهم :



الناس في عبوديتهم لربهم على قسمين:

القسم الأول عبودية قهر: وهذه لا يخرج منها أحد من مؤمن أو كافر، ومن بر أو فاجر، فالكل مربوب لله مقهور بحكمه خاضع لسلطانه، فما شاء الله كان وإن لم يشاؤوا وما شاؤوا إن لم يشاء لم يكن، كما قال تعالى:{ أفغير دين الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها وإليه يرجعون }(آل عمران:33).

القسم الثاني عبودية تكليف: وهي عبودية شرعية دينية، وهي طاعة الله ورسوله، وهي التي يحبها الله ويرضاها، وبها وصف المصطفين من عباده، وهذه العبودية اختيارية من حيث القدر، فمن شاء آمن ومن شاء كفر، ومرد الجميع إلى الله تعالى ليحاسبهم على أعمالهم .


أهمية العبادة

تنبع أهمية العبادة من كونها الغاية التي خلق الله الخلق لأجلها، قال تعالى: { وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون } ولأجل تحقيق هذه الغاية واقعا في حياة الناس بعث اللهُ الرسل، قال تعالى:{ ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } وقال تعالى:{ وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون } وقال صلى الله عليه وسلم: ( بعثت بالسيف بين يدى الساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له ) رواه أحمد .

وبالعبادة وصف الله ملائكته وأنبياءه، فقال تعالى:{ وله من في السماوات والأرض ومن عنده لا يستكبرون عن عبادته ولا يستحسرون } وذم المستكبرين عنها بقوله: { إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين }

ونعت أهل جنته بالعبودية له، فقال سبحانه:{ عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا }(الإنسان:6) ونعت نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بالعبودية له في أكمل أحواله، فقال في الإسراء:{ سبحان الذي أسرى بعبده ليلا }(الإسراء: )، وقال في مقام الإيحاء: { فأوحى إلى عبده ما أوحى } وقال في مقام الدعوة: { وأنه لما قام عبد الله يدعوه كادوا يكونون عليه لبدا} وقال في التحدي: { وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله } فالدين كله داخل في العبادة وهي أشرف المقامات وأعلاها وبها نجاة العبد ورفعته في الدنيا والآخرة .

منقول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-27, 01:13 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
ابو بكر
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 286
المشاركات: 987 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 251
ابو بكر is a jewel in the roughابو بكر is a jewel in the roughابو بكر is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ابو بكر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها

رد: لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها












عرض البوم صور ابو بكر   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-27, 04:28 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها

وانت من اهل الجزاء












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

لا اله الا الله معناها شروطها اركانها حقيقتها


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
مذهب أهل السنة الإيمان بجميع صفات الله ونفي الكيفية والجسمية والتشبيه وتفويض حقيقتها
قول [ مطرنا بنوء كذا ] معناها وحكمها
الاضحية و شروطها [بطاقات]
الرقية . حقيقتها ومعناها وحكمها والفرق بينها وبين الدعاء المطلق
ماهي الرجولة وما معناها ؟


الساعة الآن 01:54 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML