آخر 10 مشاركات
عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه           »          إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-04-26, 05:41 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي التمسك بالكتاب والسنة

التمسك بالكتاب والسنة


إعداد
زاهــر بن مــحــمــد الـشـهـري
إمام وخطيب جامع أبي عبيدة رضي الله عنه
بالخبر


إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليمًا كثيرًا.
أما بعد: فقد كان من هدي النبي -صلى الله عليه وسلم- في خطبته كما روى الإمام مسلم أن يقول: "أما بعد: فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة".
فهذه وصية من أعظم الوصايا النبوية وصية النبي -صلى الله عليه وسلم- بكتاب الله -عز وجل-، وسنة نبيه -صلَّى الله عليه وسلَّم-، فالاعتصام بالكتاب والسنة نجاة من مُضلات الفتن، ومخالفة الكتاب والسنة أصل الخذلان، وفساد الدنيا والآخرة، والذل والهوان، وإن الواجب على كل مكلف الاعتصام بالكتاب والسنة؛ لأن فيهما المخرج من جميع الفتن لمن تمسك بهما، واتبع هديهما.
والاعتصام بالكتاب والسنة هو أساس وأصل النجاة في الدنيا والآخرة؛ قال الله -عز وجل-: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا) [آل عمران: 103]، حدث أبو شريح الخزاعي –رضي الله عنه- قال: خرج علينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال: "أبشروا، أبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟!"، قالوا: بلى، قال: "إن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا، ولن تهلكوا بعده أبدًا". حديث صحيح أخرجه الإمام ابن حبان وغيره.
وقال الله -جل وعلا-: (وَمَن يَعْتَصِم بِالله فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [آل عمران: 101].
والمسلم في كل وقت وعلى أي حال يرد أمره إلى كتاب الله وسنة رسوله -ïپ²-؛ قال تعالى: (فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) [النساء: 59].
قال الإمام ابن كثير -رحمه الله-: "قال مجاهد وغير واحد من السلف: أي إلى كتاب الله وسنة رسوله -صلى الله عليه وسلم-، وهذا أمر من الله -عز وجل- بأن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنة، كما قال تعالى: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى الله) [الشورى: 10].
والقرآن الكريم أَمَرَ بالأخذ بكل ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم-، والانتهاء عن كل ما نهى عنه، قال الله -عز وجل: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ) [الحشر: 7].
ولا شكّ أنّ الأخذ بالكتاب والسنة من أهم الواجبات وأعظم القربات؛ لأن الأخذ بالرأي المجرّد عن الدليل الشرعي يُوصل إلى المهالك.
إخوة الإسلام: إن التمسك بكتاب الله رفعة للمسلم في الدنيا والآخرة، واسمعوا إلى هذا القصة التي وقعت في عهد الفاروق عمر -رضي الله عنه-؛ لقي نافع عمرَ بن الخطاب –رضي الله عنه- بعُسفان، وكان عمر يستعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟! فقال ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟! قال: مولىً من موالينا، قال: فتستخلف عليهم مولى؟! قال: إنه قارئ لكتاب الله -عز وجل-، وإنه عالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم -صلى الله عليه وسلم- قد قال: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوامًا، ويضع به آخرين". رواه مسلم.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-26, 05:46 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: التمسك بالكتاب والسنة

عباد الله: الهداية والصلاح والفلاح لمن اتبع القرآن والسنة وتمسك بذلك؛ قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: "تكفّل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه: أن لا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة"، ثم قرأ هذه الآية: (فَإِمَّا يَأتِيَنَّكُم مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى) [طه: 123].
وقال الله تعالى: (قَدْ جَاءَكُم مِّنَ الله نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ الله مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ) [المائدة: 15، 16].
عباد الله: القرآن الكريم يأمر بالاجتماع على الحق وينهى عن الاختلاف؛ قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [آل عمران: 103]، فأمر بعد الاعتصام بالكتاب بعدم التفرق.
قال الإمام ابن كثير -رحمه الله-: "أمرهم بالجماعة، ونهاهم عن التفرقة، وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرّق والأمر بالاجتماع والائتلاف".
جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة -رضي الله عنه- عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن الله يرضى لكم ثلاثًا ويكره لكم ثلاثًا، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعًا، ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال".
وعن العرباض بن سارية –رضي الله عنه- قال: "صلى بنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله: كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟! فقال: "أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبدًا حبشيًّا، فإنه من يعشْ منكم بعدي فسيرى اختلافًا كثيرًا، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسّكوا بها، وعضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل مُحدثةٍ بدعة، وكل بدعة ضلالة". رواه أبو داود.
ومما يؤكد أهمية السمع والطاعة ما حصل للصحابة مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في صلح الحديبية حينما اشتدَّ عليهم الكرب بمنعهم من العمرة، وما رأوا من غضاضةٍ على المسلمين في الظاهر، ولكنهم امتثلوا أمر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فكان ذلك فتحًا قريبًا، فحصل بهذا الصلح من المصالح ما الله به عليم، ونزلت سورة الفتح، ودخل في السَّنة السادسة والسابعة في الإسلام عدد كبير، ثم دخل الناس في دين الله أفواجًا بعد الفتح في السنة الثامنة.
وهذا ببركة طاعة الله ورسوله؛ ( ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً)
فنسأل الله أن يعصمنا بكتابه وسنة رسوله –صلى الله عليه وسلم-، وأن يعيننا على ذكره وشكره.
أقول ما سمعتم...












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-26, 05:51 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: التمسك بالكتاب والسنة

الخطبة الثانية
الحمد لله الذي قامت بعدله السموات والأرض، وأشهد أن لا إله إلا الله العليم بما تنطوي عليه الأفئدة وتكنه الصدور، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، صلى الله عليه وعلى آله وصحابته، ومن اتبع آثارهم واهتدى بهداهم إلى يوم الدين.
أما بعد فإن التفرق والاختلاف سببُه البعدُ عن السنة والنص الشرعي، أو الوقوع في التفسير الخاطئ والتأويل البعيد، وإذا كان التمسك بالنص زمن الاختلاف مطلوب، فإن من الواجب التزام فهم النصوص على فهم السلف، الذين عاصروا نزول الوحي، فهم أعلم الأمة بمقاصد النصوص، وأعلم باللغة ممن جاء بعدهم،فالبعد عن تفسيرهم للدين سبب للانحراف والتفرق المذموم وأول انحراف حصل في تاريخ الإسلام كان سببه الفهم السقيم للكتاب والسنة.
وكم عائبٍ قولا صحيحًا***وآفتُه من الفهمِ السقيمِ
ومن يك ذا فمٍ مرٍ مريضٍ***يجد مرًا به الماءَ الزُلالا
وكان أصحاب الفهم السقيم للنص الشرعي هم الخوارج-الذين غلو في الدين-فجاءوا إلى آيات نزلت في الكفار فأنزلوها على المسلمين، فكفَّروا المسلمين واستباحوا الدماء واسترخصوا الأرواح، واقلقوا المجتمع الإسلامي من داخله سنوات طويلة.
ولم يكد الزمان يغف إغفاءة إلا وافتراق آخر ينبت في جسد الأمة، كان بمثابة رَدَةٍ فِعلٍ لغلو الخوارج، فحصلت فتنة الإرجاء،
القائلين بأن الذنوب لا تؤثر على الإيمان، ولا يَكْفُر أحد من أهل الشهادتين، واستمر هذا الفكر حقبًا طويلة في تاريخ الأمة.
وما زال هذان الفكران المتضادان تسري أفكارهما إلى اليوم، ما تزال أفكارهما الضالة وشبههما الجارفة تعصف بالعقول، وتشوش الحقائق، فينجرف للغلو من قلت بضاعته في العلم، وينجرف للإرجاء من نقص زاده من التقى، ناهيكم عن واقع الأمة المرير الذي تعاني فيه من الضعف والهوان والافتراق والخذلان.
هذا الواقع انعكست رؤيته على هذين الفكرين، فالفكر الغالي استعجل الاصلاح والتغيير، والعنف والتدمير، فكانت نتيجته استرخاص الدماء، والاستخفاف بأرواح المعصومين الأبرياء، وهتك للحرمات، واعتداء على الممتلكات، ناسفين بذلك نصوصًا قطعيةً مقدسةً: "إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم حرام كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا" يضرب أمثال هذه النصوص الصريحة الواضحة ويتعلق بقول قائل، قاله في زمن معين، وواقعة محددة، وظروف خاصة.
إن التحذير من هذه الأفعال والمسالك الغالية مما يجب انكاره، وأن نرفع الصوت به ولا نخافت.
فليس من المقبول أن تُحَوَّلَ بلاد المسلمين الآمنة-وإن كان فيها من الانحراف ما فيها مما لا يخلو منه عصر - أن تُحَوَّلَ إلى مسرح للاقتتال والتحارب، أو جرها للفتن والافتراق.
وفي مقابل فكر الغلو جاء الفكر الإرجائي فانهزم أمام الواقع، وتنازل عن قيمه ودينه، وسعى إلى تقديم مفاهيم جديدة للدين ليواكب روح العصر زعموا، فظهر للسطح مفاهيم تبديلية منحرفة، من أمثال:
الفهم الجديد للنص، تفسيرات عصرية للإسلام، القبول بسيادة القيم مكان الشريعة الإسلامية.
وكانت نهاية هذا الفكر وعاقبتُه دعوةً للعلمانية، وإن تقمصت بعباءة شرعية، وتكحلت بشيء من النصوص، فالعبرة بالحقائق والمضامين.
وهكذا ضاع نور الحق والهدى بين عواطف أهل الغلو، وعواصف أهل الجفاء، وبقيت أولو بقية في الأمة ينهون عن إفساد هؤلاء، وفساد أولئك.

عن حذيفة –رضي الله عنه- قال: "كان الناس يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله: إنا كُنِّا في جاهِلِيَّةٍ وشر، فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شرّ؟! قال: "نعم". قلت: هل بعد ذلك الشرّ من خير؟! قال: "نعم، وفيه دخن"، قلت: وما دخنه؟! قال: "قوم يستنّون بغير سنتي، ويهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر". فقلت: هل بعد ذلك الخير من شرّ؟! قال: "نعم، دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها". فقلت: يا رسول الله: صفهم لنا، قال: "نعم، قوم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا". قلت: يا رسول الله: فما ترى إن أدركني ذلك؟! قال: "تلزم جماعة المسلمين وإمامهم". فقلت: فإن لم تكن لهم جماعة ولا إمام؟! قال: "فاعتزل تلك الفرق كلها، ولو أن تعضّ على أصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك". متفق عليه.
اللهم اهدنا للحق وارزقنا اتباعه، واحفظنا من مسالك الغواية والضلالة.
اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر أعداء الدين، واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين.
اللهم آمنا في أوطاننا، وأصلح أئمتنا وولاة أمورنا.
اللهم أصلح أحوال المسلمين، اللهم اجمعهم على الحق والهدى، اللهم احقن دماءهم، وآمنهم في ديارهم.
اللهم انصر المستضعفين من المسلمين في كل مكان، اللهم انصرهم في سوريا وفلسطين، واجمعهم على الحق يارب العالمين.
اللهم اغفر ذنوبنا، واستر عيوبنا، ويسر أمورنا.
اللهم فرج هم المهمومين من المسلمين، ونفس كرب المكروبين، وفك أسر المأسورين، واقض الدين عن المدينين، واشف برحمتك مرضانا ومرضى المسلمين. ربنا اغفر لنا ولوالدينا ووالديهم وذرياتهم إنك سميع الدعاء.
منقول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-26, 05:55 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: التمسك بالكتاب والسنة

في الحث على التمسك بكتاب الله
والحذر من عواقب الذنوب

الحمدُ لله نحمَدُه، ونستَعِينه ونستَهدِيه، ونستَغفِره ونتوبُ إليه، ونعوذُ بالله من شرور أنفُسِنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، حذّر أمَّته من التفرُّق والاختلاف، وأمَرَها بالتعاون والائتلاف، صلَّى الله عليه وعلى آله وصَحابته المتعاونين على البر والتقوى، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أمَّا بعدُ:
فيا عباد الله، اتَّقوا الله - تعالى - وتفقَّدوا أحوالكم، فقد أُصِيبَ المسلمون بنكباتٍ، وأُذِلُّوا واستُهِين بهم، إنَّ استيلاء اليهود على القدس ثالث الحرمين، وتشريد الفلسطينيين من أوطانهم، وتدميرهم للبنان - لَمِن أكبر الشواهد لما وصَل إليه المسلمون من ذلَّة وانحِطاط، ما ذاك إلا بسبب بُعدهم عن تعاليم ربهم وهدي نبيهم، وإلا فكيف تصل شِرذِمة من اليهود الذين ضُرِبتْ عيهم الذلَّة إلى ما وصَلتْ إليه من التجبُّر والغطرسة والتِّحدِّي والاستِهزاء، شِرذِمة قليلة تتحدَّى مِئات الملايين من المسلمين، ومَن يدعون الإسلام ولكنَّهم كما أخبر الرسول - صلوات الله وسلامه عليه -: ((غثاء كغثاء السيل)).

نُزِعت المهابة من قُلوب عدوِّهم، لقد تفرَّق المسلمون وخُصوصًا العرب إلى دُوَيلات وأحزابٍ، وتعدَّدت مذاهبهم وتنوَّعت دَعواتهم، لقد خدَعَهم أعداؤهم وفرَّقوا جمعهم، وأصبح كلُّ فريقٍ يدعو إلى حِزب ومذهب، فدُعاة قوميَّة، ودعاة اشتراكيَّة، بل دعاة على أبواب جهنَّم، إنَّ المسلمين اليوم في حاجةٍ إلى الرجوع إلى ربهم والتمسُّك بتعاليم دِينهم والاجتماع على العقيدة الصحيحة السليمة من الشوائب.

فلا قوميَّة ولا وطنيَّة، ولا شيوعيَّة ولا اشتراكيَّة، وإنَّما الإسلام ولا شيء غير الإسلام، إنَّه لا مُنقِذ للبشريَّة من وَيْلاتها ولا مخلِّص لها من تعقيداتها إلا الإسلام وتعاليمه السمحة.

إنَّ حاجة البشر إلى الإسلام وعقيدته الصافية أشدُّ من حاجتهم إلى الشراب والطعام، وإنَّ التجارب التي مرَّت على الشُّعوب والمجتمعات لتَدعُوها إلى البحث عن مُنقذٍ لها ممَّا تُعانِيه، ولا مُنقِذ لها إلا الإسلام.

وإنَّ الكثير من رُؤَساء الدول المبتعِدين عن الدِّين وتعاليمه لَيظنُّون أنَّ في بُعد شعوبهم عن الدِّين محافظة على رئاساتهم وكراسي مُلكهم، ولم يعرفوا أنَّ المحافظة على ملكهم في التمسُّك بالدِّين وتعاليمه، المنظم لعلاقات الشعوب بولاتهم، والمحافِظ على حقوق الشعوب والولاة، والداعي إلى عيش الجميع في سلام ووئام، ومناصحة وصدق وإخلاص كأُسرةٍ واحدة؛ يتفقَّد ربها أفراد أسرته، ويتعاون أفرادها مع رئيسها كحزمة الرماح المجتمعة فلا تتكسَّر مجتمعةً.

فما أحلى ترابُط الشعوب مع ولاتها على تعاليم ربها، وما أعزَّها أمام أعدائها، فشتَّان بين ما يُرِيده الخدَّاعون والمكَّارون لشُعوبهم وبين ما يريده الإسلام للشعوب وولاتهم؛ يقول - سبحانه وتعالى -: ï´؟ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ï´¾ [النساء: 59].

ويقول - سبحانه وتعالى -: ï´؟ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا ï´¾ [آل عمران: 103].

ويقول - جلَّ وعلا -: ï´؟ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ ï´¾ [الأنفال: 46].

فما أحلى تعاليم ربِّنا لو تمسَّك بها المسلمون حقيقةً؛ ولاةً وشعوبًا، حكامًا ومحكومين، إنَّ أعداء الإسلام لم يطمَعُوا في المسلمين إلا حِين تفكَّك المسلمون وتفرَّقوا شِيَعًا وأحزابًا، وأصبح كلُّ حِزب يدعو لحِزبه الباطل ويُكافِح ويُناضِل من أجله ويدسُّ الدسائس للآخَرين، خُصوصًا المتمسِّكين بعقيدة الإسلام، ويخدم بذلك أعداء العقيدة والإسلام؛ لقد انخَدَع المسلمون بأعدائهم وأصبحوا يطلُبون النصر والإنصاف من قبلهم وعن طريقهم، ولم يتذكَّروا أنَّ الكُفر ملَّة واحدة.

فيا عباد الله:
إنَّنا في حاجةٍ إلى الانتباه والاتِّعاظ، ولعلَّ من أقرب المواعظ ما حصل للبنان في الآوِنة الأخيرة، بينما كانت مضرب المثل في الاستقرار ومقصد الفسَّاق؛ لإشباع رغباتهم الحيوانية، وقضاء الأوقات في اللهو أو المتعة الزائلة، إذا بها تُحرَق بالمدافع والقنابل، ويُشتَّت مَن سلم من النساء والأطفال من قِبَل الصِّهيَوْنيَّة الحاقدة على البشريَّة، ومع هذا كأنَّ شيئًا لم يكن، فلا بُدَّ من اليقَظَة والانتباه ومُحارَبة أسباب العُقوبات والإقلاع عن الذنوب والمعاصي والتآمُر بالمعروف والنهي عن المنكر قبل أنْ يحلَّ بنا ما حلَّ بغيرنا، فقد أحاطَتْ بنا الشرور وصوبت لنا الأنظار، وظهَر الحاسدون والحاقدون.

إنَّ بلادنا محسودةٌ على ما هي فيه من نعمة الإسلام، وتحكيم كتاب الله وسنَّة رسوله، اللذَيْن ضمنَا للبشريَّة سَعادة الدارين، وإنَّ ما نحن فيه من نعمة أمن واطمِئنان ورغد عيش وغير ذلك من النعيم يحتاج إلى شُكرٍ عملي وصدقٍ وإخلاص كما أنَّنا في حاجةٍ إلى التعاون مع ولاة أمورنا فيما يرضي ربنا ويحزن ويسخط عدوَّنا، إنَّنا بالتعاون والتناصُح والصدق والإخلاص نكون حِصنًا منيعًا أمام أعدائنا.

فانتَبِهوا - يا عباد الله - لأنفُسِكم، وتسلَّحوا بسلاح الإيمان، وتخلَّقوا بأخلاق الإسلام، وابتَعِدوا عمَّا يُوجِب المقت والخذلان، واتَّعِظوا بغيركم؛ فالسعيد مَن وُعِظَ بغيره، اللهمَّ إنَّا نسألك الثَّبات على دِينك، والاستِعداد لأعدائك وإصلاح البواطن والظواهر والابتعاد عمَّا يسخطك.

اللهم حبِّب إلينا الإيمانَ وزيِّنه في قُلوبنا، وكرِّه إلينا الكُفر والفُسوق والعِصيان واجعَلْنا من الراشدين.

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم: ï´؟ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا * وَأَنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ï´¾ [الإسراء: 9-10].

بارَك الله لي ولكم في القُرآن العظيم، ونفعَني وإياكم بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، وتابَ عليَّ وعليكم إنَّه هو التوَّاب الرحيم.

أقول قولي هذا وأستغفِر الله العظيم الجليل لي ولكم ولسائر المسلمين من كلِّ ذنب، فاستغفِروه إنَّه هو الغفور الرحيم.

واعلَمُوا أنَّ أعداء الإسلام ساعُون في إطفاء نور الله، وإذلال المسلمين، وقمع شوكتهم، ومحاربة دعوتهم، يُنفِقون في ذلك النَّفس والنَّفِيس، وهم على باطِلهم يقتلون البشر، ويهلكون الحرث والنسل، ويُفسدون في الأرض، وقد راجَ باطلهم على ضُعَفاء العقول والإرادات، فقد تعدَّد دُعاة الضلال والكفر والإلحاد وأصبح لهم أحزاب يُصفِّقون خلفَهم ويتَّبعون ناعِقَهم إنْ هم إلا كالأنعام بل هم أضل.

والله - سبحانه وتعالى - ناصِرٌ دينَه ومعلٍ كلمتَه ولو كره المشركون، ولكنَّه يبتَلِي عباده ليظهر الصادق في إيمانه، والمخلص في دعوته.

فتمسَّكوا - يا عباد الله - بكتاب ربِّكم وسنَّة نبيِّكم، عضُّوا عليها بالنواجذ؛ فإنَّ السلامة والنجاة في ذلك، وإيَّاكم ومُحدَثات الأمور؛ فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة؛ يقول، -صلى الله عليه وسلم-: ((تركتُكم على المحجَّة البيضاءِ ليلُها كنهارِها لا يزيغُ عنها إلا هالكٌ)).

فاحذَرُوا باطلَ الأعمال وزخارفَ الأقوال، فإنها تَذُوب وتضمحلُّ أمام الحقِّ.












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-26, 05:59 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: التمسك بالكتاب والسنة

بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ العلامة أحمد بن يحيى بن هادي شبير النجمي -رحمه الله تعالى-.
في رسالته المنظومة الماتعة [صيحة حقٍ في صماخ الباطل]:

(الحَثُّ عَلَى التَّمَسُّكِ بِالكِتَابِ وَالسُّنَّةِ، وَثَوَابِ مَنْ تَمَسَّكَ بِهِمَا):

ودونكم يا معشر الطلابِ *** ماقد أتى في محكم الكتابِ

وسنَّة الهادي النبيِّ المجتبىْ *** وعاشه الصحب الكرام النجباْ

عقدا،ً عبادةً، وفي الآدابِ *** حبّاً وطاعةً لذي المتابِ

فاتَّبعوهُ تهتدوا وتسلمواْ *** مما به قد دان قوم وعمواْ

من نهج ذي الجحد وذي الإلحادِ *** ونكرهم لخالق العبادِ

وجحدهم شرائع الله الَّتيْ *** يَتْبَعُها من رام حقا يأتسيْ

فباتَّباع نهج خير الخلقِ *** يورثكم علما بدين الحقِّ

يرفعكم به إلى أعلى الرُّتبْ *** يمنحكم نصراً وجاهاً ونشبْ

أيضاً ويدخلْكم جناناً عاليهْ *** يرزقكم فيها قطوفاً دانيهْ

زوجاتهم من الحسان الخُرَّدِ *** من حور عين ونساء المولدِ

وفوق ذا وفدٌ لهم يوم المزيدْ *** إلى الإله الحقِّ خلاق العبيدْ

في موكبٍ فيه النبي المجتبىْ *** والشهدا والصالحون النجباْ

للأنبيا منابر النور تعدّْ *** وغيرهم في كُثُّبِ المسك قُعَدْ

من لؤلؤٍ عليهم تيجانُ *** ثم لهم من ربهم رضوانُ












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-26, 06:03 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: التمسك بالكتاب والسنة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد : فإن هذا كلام بعض السلف في أهمية الكتاب والسنة والتمسك بهما أرجوا من الله أن يعينني وإياكم على ذللك
. التّمَسُّكُ بِالكِتَابِ الكريم
عن أبي العالية قال: قال رجلٌ لأُبَيّ بنِ كعب: أوْصني، قال: "اتخذْ كتابَ الله إمامًا، وارضَ به قاضياً وحَكمًا، فإنّه الذي استخلف فيكم رسولكم، شفيع، مطاع وشاهد لا يتهم، فيه ذكركم وذكر من قبلكم، وحكمُ ما بينكم، وخبركم وخبر ما بعدكم" [سير أعلام النبلاء، للذهبي: 1/392]

. فَضْلُ التَّمَسُّكِ بِالسُّنَّةِ
قالَ ابنُ حبَّان رَحِمَهُ اللهُ في مقدمةِ صحِيحهِ: "وَإِنَّ فِي لُزُومِ سُنَّتِهِ: تَمَامَ السَّلاَمَةِ، وَجِمَاعَ الكَرَامَةِ، لاَ تُطفَأ سُرُجُها، وَلاَ تُدْحَضُ حُجَجُهَا، مَنْ لزِمها عُصِم، وَمَنْ خاَلَفَهَا نَدِم؛ إِذْ هِيَ الحِصْنُ الحَصِينُ، وَالرُّكْنُ الرَّكِينُ، الذِي بَانَ فَضْلُهُ، وَمَتُنَ حَبْلُهُ، وَمَنْ تَمَسَّكَ بِهِ سَادَ، وَمَنْ رَامَ خِلاَفَهُ بَادَ، فَالمُتَّعَلِّقُونَ بِهِ أَهْلُ السَّعَادَةِ فِي الآجِلِ، وَالمُغْبَطُونَ بَيْنَ الأَنَامِ فِي العَاجِلِ" [الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان لابن بلبان:1/102]

. الطَّرِيقُ إِلَى اللهِ، فيِ اتِّبَاعِ السُنَّةِ
سُئِل الحسنُ الجوزجاني: كيفَ الطَّريقُ إلىَ الله؟ فقال: الطُّرُقُ إلىَ الله ِكثيرةٌ، وَأَوْضَحُ الطُّرُقِ وأبعَدُها عنِ الشُّبهِ اتِّباع السَّنّة قوْلاً وَفِعْلاً وَعزْماً وَعقْدًا ونِيَّةً، لأَنَّ الله يقول: (وَإنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا) فقيل له: كيفَ الطّريقُ إلىَ السُّنَّةِ؟ فقال: مُجانبة البِدعِ، واتِّباع ما أجمعَ عليهِ الصَّدْرُ الأوَّل منَ عُلَماءِ الإسْلام، والتَّباعدُ عنْ مجاِلسِ الكلامِ وأهلِهِ؛ ولزوم طريقةِ الاِقتداءِ وبذلك َ أُمِرَ النَّبِيُّ صلَّى الله عليهِ وسلَّم بقولهِ تعالى: (ثُمَّ أَوْحَيْناَ إلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ) [الاعتصام للشاطبي: 1/62 ]

. الثَّبَاتُ عَلىَ السُّنَّة
عن الحسنِ البصْرِي -رحِمَه اُلله تعالى- قال: "السُّنَّةُ -وَالّذي لا إلهَ إِلاَّ هُو- بيْن الغَالِي والجَافيِ فاصْبِروا عليها رَحِمَكُمُ اللهُ، فإنَّ أهلَ السُّنَّة كانوا أقلَّ النَّاسِ فيما مَضَى، وَهمْ أّقَلُّ الناَّس ِفِيماَ بَقِيَ: الَّذينَ لمْ يَذهبُوا معَ أَهْلِ الإِتْرافِ في إتِراَفِهمْ، ولاَ مع أهلِ البِدَعِ في بِدَعِهمْ، صَبَرُوا علىَ سُنَّتِهِمْ حتَّى لَقَوْا ربَّهِمْ فَكَذَلِكَ إن شاءَ اللهُ فَكُونُوا" [إغاثة اللهفان، لابن القيم: 1/70]












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-26, 06:07 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: التمسك بالكتاب والسنة

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد..
فإن الله عز وجل قد أمر باجتماع هذه الأمة ونهى عن التنازع قال تعالى (ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم) ولن يحصل اجتماع الأمة إلا بالتمسك بالكتاب والسنة ولذا أمر الله بالاعتصام بحبل الله المتين قال تعالى (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) وأمتنا الإسلامية وهي تواجه ما يحف بها من مخاطر متنوعة في أمس الحاجة إلى التمسك بكتاب الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم متوخية في ذلك نهج صحبه الكرام رضي الله عنهم ، ولقد وجهنا الله سبحانه وتعالى إلى هذا المنهج القويم في كتابه الكريم حيث قال سبحانه (وأن هذا صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله) . فاجتماع الأمة ووحدتها وعزها في التزام ذلك الصراط المستقيم الذي سلكه نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم ، وصحبه الكرام وعدم الحيد عنه ، وبذلك يحصل رضا رب العالمين والفوز بجنته ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبداَ ، كتاب الله وسنتي) .
وحيث إن النصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم من الواجبات الشرعية ، وكان من النصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم كتابة بيان حول ما تناقلته بعض وسائل الإعلام عن بعض المحسوبين على الأمة ، نوضح فيه حقيقة دعواه التي حاول فيها أن يلبس على عموم المسلمين ، ويخدع بها من لا يبصر الأمور ، فقد ادعى ذلك المتكلم أن الدولة المسماة بالدولة الفاطمية ، هي دولة الإسلام التي يكمن فيها الحل المناسب في الحاضر كما كان حلا في الماضي وهذا من التلبيس ومن الدعاوى الباطلة وذلك لعدة أمور ، منها ..
أولا: أن تسمية تلك الدولة بالفاطمية تسمية كاذبة أراد بها أصحابها خداع المسلمين بالتسمي باسم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وقد بين العلماء والمؤرخون في ذلك الزمان كذب تلك الدعوى ، وأن مؤسسها أصله مجوسي ، يدعى سعيد بن الحسين بن أحمد بن عبد الله بن ميمون القداح بن ديصان الثنوي الأهوازي ، وسعيد هذا تسمى بعبيد الله عندما أراد إظهار دعوته ونشرها ولقب نفسه بالمهدي . فالنسبة الصحيحة لدولته أن يقال " العبيدية " كما ذكر ذلك جملة من العلماء المحققين ، ويظهر من نسب مؤسسها الذي ذكر آنفا أن انتسابهم إلى آل البيت كذب وزور ، وإنما أظهروا ذلك الانتساب لاستمالة قلوب الناس إليهم قال العلامة ابن خلكان في وفيات الأعيان 3 / 118 (والجمهور على عدم صحة نسبهم وأنهم كذبة أدعياء لا حظ لهم في النسبة المحمدية أصلا) .
وقال الذهبي في العبر في خبر من غبر ج 2 / ص 199 (المهدي عبيد الله والد الخلفاء الباطنية العبيدية الفاطمية افترى أنه من ولد جعفر الصادق) وقد ذكر غيرهما من المؤرخين أنه في ربيع الآخر من عام 402 هـ كتب جماعة من العلماء والقضاة والأشراف والعدول والصالحين المحدثين وشهدوا جميعاَ أن الحاكم بمصر وهو منصور الذي يرجع نسبه إلى سعيد مؤسس الدولة العبيدية لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب ، وأن الذي ادعوه إليه باطل وزور وأنهم لا يعلمون أحدا من أهل بيوتات علي بن أبي طالب رضي الله عنه توقف عن إطلاق القول في انهم خوارج كذبة ، وأن هذا الحاكم بمصر هو وسلفه كفار فساق فجار ملحودون زنادقة معطلون ، للإسلام جاحدون ، ولمذهب المجوسية والثنوية معتدقون ، قد عطلوا الحدود وأباحوا الفروج وأحلوا الخمر وسفكوا الدماء وسبوا الأنبياء ولعنوا السلف وادعوا الربوبية ، وكتب سنة اثنتين وأربعمائة قال ابن كثير في البداية والنهاية (11 / 346) بعد أن نقل هذا " وقد كتب خطه في المحضر خلق كثير " .
ثانيا: إظهارهم التشيع لآل البيت ..
هذه الدعوى أظهروها حيلة نزعوا إليها استغلالا لعواطف المسلمين لعلمهم بمحبة أهل الإسلام لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته وقد ذكر الغزالي وغيره من العلماء أنهم في الحقيقة باطنيون [ انظر مرآة الجنان 3 / 107 ] وقال النويري (وحكى الشريف أبو الحسين محمد بن علي المعروف بأخي محسن في كتابه أن عبد الله بن ميمون كان قد سكن بساباط أبي نوح ، وكان يتستر بالتشيع والعلم ، فلما ظهر عنه ما كان يضمره ويستره من التعطيل والإباحة والمكر والخديعة ثار عليه الناس ، وقد ذكر من الثائرين عليه الشيعة والمعتزلة وغيرهم فهرب إلى البصرة) ……. انتهى باختصار .
ثالثا: حال تلك الدولة وما كانوا عليه ..
أجمل العلماء حالهم في جملة مشهورة قالها أبو بكر الباقلاني والغزالي وابن تيمية وهي أنهم يُظهرون الرفض ويُبطنون الكفر المحض .
قال الباقلاني عن القداح جد عبيد الله (وكان باطنيا خبيثا حريصا على إزالة ملة الإسلام ، أعدم العلماء والفقهاء ليتمكن من إغواء الخلق وجاء أولاده على أسلوبه أباحوا الخمور والفروج وأفسدوا عقائد خلق) ،[ انظر تاريخ الإسلام 24/ 23 ] .
قال أبو الحسن القابسي صاحب الملخص الذي قتله عبيد الله وبنوه بعده (أربعة آلاف رجل في دار النحر في العذاب ما بين عالم وعابد ليردهم عن الترضي عن الصحابة فاختاروا الموت) .
قال السيوطي في تاريخ الخلفاء ج 1 / ص 526 (ومن جملة ذلك ابتداء الدولة العبيدية ، وناهيك بهم إفسادا وكفرا وقتلا للعلماء والصلحاء) .
قال الشاطبي المالكي في الاعتصام ج 2 / ص 44 (العبيدية الذين ملكوا مصر وإفريقية زعمت أن الأحكام الشرعية إنما هي خاصة بالعوام ، وأما الخواص منهم فقد ترقوا عن تلك المرتبة فالنساء بإطلاق حلال لهم ، كما أن جميع ما في الكون من رطب ويابس حلال لهم أيضا مستدلين على ذلك بخرافات عجائز لا يرضاها ذو عقل)
رابعا: موقف العلماء من تلك الحقبة ..
كان العلماء يظهرون الشناعة على العبيديين وعلى أفعالهم المشينة ، ومما يبين لنا موقف العلماء ويجمله ما صنعه السيوطي في تاريخه (تاريخ الخلفاء) ص 4 حيث قال (ولم أورد أحدا من الخلفاء العبيديين ، لأن خلافتهم غير صحيحة ، وذكر أن جدهم مجوسي ، وإنما سماهم بالفاطميين جهلة العوام).
خامسا: إن مما يتبين لكل أحد بعد الاطلاع على أقوال العلماء والمؤرخين أن هذه الدولة الفاطمية كان لها من الضرر والإضرار بالمسلمين ما يكفي في دفع كل من يرفع لواءها ويدعو بدعوتها ، لذا نجد أن المسلمين في الماضي فرحوا بزوالها على يد الملك الصالح صلاح الدين الأيوبي ـ رحمه الله تعالى ـ في عام 567 هـ فلا يجوز بعد هذا كله أن ندعو الناس إلى الانتساب إلى تلك الدولة العبيدية الضالة ، ومثل هذه الدعوة غش وخيانة للإسلام وأهله ، ونصيحتنا لأئمة المسلمين وعامتهم بالاعتصام بالكتاب والسنة وجمع القلوب عليهما ، يقول النبي صلى الله عيه وسلم (إن الله يرضى لكم ثلاثا أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا ، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم) رواه مسلم .
وفق الله الجميع لما يحبه ويرضاه .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من تبع هداه
أمّا بعد :
العلم قال الله قال رسوله *** قال الصحابة ليس خلف فيه












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-26, 06:11 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: التمسك بالكتاب والسنة

عن أبي نجيح العرباض بن سارية رَضِيِ اللَّهُ عَنْهُ قال: وعظنا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم موعظة بليغة، وجلت منها القلوب، وذرفت منها العيون. فقلنا: يا رَسُول اللَّهِ كأنها موعظة مودع فأوصنا. قال: أوصيكم بتقوى اللَّه والسمع والطاعة وإن تأمر عليكم عبد، وإنه من يعش منكم فسيرى اختلافاً كثيراً! فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل بدعة ضلالة)) رواه أبو داود والترمذي وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح.
النواجذ)) بالذال المعجمة: الأنياب وقيل الأضراس.

عن ابن عباس في قوله تعالى: {لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا} قال: سبيل وسنة.
عن الحسن في قوله تعالى: {ثم جعلناك على شريعة من الأمر فاتبعها} قال: على السنة.

عن الحسن في قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} قال: وكان علامة حبه إياهم إتباع سنة رسول الله r

وسئل سفيان بن عيينة عن قوله r : "المرء مع من أحب"، فقال: ألم تسمع قوله تعالى: {إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} قال: يقربكم الحب من الرب، قال: {يتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين} لا يقرب الظالمين.

عن الحسن في قوله تعالى: {ويعلمهم الكتاب والحكمة} قال: الكتاب: القرآن، والحكمة: السنة.

عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: {وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى} قال: ثم استقام، قال: لزوم السنة والجماعة.

وعن ابن عباس في قوله تعالى: {يوم تبيض وجوه وتسود وجوه} فأما الذين أبيضت وجوههم: فأهل السنة والجماعة وأولو العلم، وأما الذين اسودت وجوههم: فأهل البدع والضلالة.

قال عبد الله ين مسعود : لا يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبل كبرائهم، فإذا أتاهم العلم من قبل أصاغرهم هلكوا. قال ابن المبارك: الأصاغر: أهل البدع.
وسئل عبد الله بن مسعود : عن الدجال فقال: لغير الدجال أخوف عليكم من الدجال: أمور تكون من كبرائكم؛ فأيما مريه [تصغير: امرأة] أورُجيل أدرك ذاك الزمان فالسمت الأول، السمت الأول، فأما اليوم على السنة. [ السمت: الطريق]

وقال أيضاً: عليكم بالعلم قبل أن يقبض، وقبضه: أن يذهب أهله - أو قال أصحابه -، وقال: عليكم بالعلم، فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إليه، أو يُفتقر إلى ما عنده. وإنكم ستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله وقد نبذوه وراء ظهورهم. فعليكم بالعلم، وإياكم والتبدع، وإياكم والتنطع، وإياكم والتعمق، وعليكم بالعتيق.

قال محمد بن سيرين: كانوا يرونه على الطريق ما دام علي الأثر.

قال يحيى: ليس طريق أقصد إلى الجنة من طريق من سلك الآثار.

قال سفيان: وجدت الأمر الإتباع.

قال عبد الله بن مسعود : الاقتصاد في السنة خير من الاجتهاد في البدعة
وكان معاذ بن جبل يقول في كل مجلس يجلسه: الله حكم قسط، تبارك اسمه، هلك المرتابون. إن من ورائكم فتنا يكثر فيها المال، ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه الرجل والمرأة والحر والعبد والصغير والكبير، فيوشك الرجل أن يقرأ القرآن فيقول: قد قرأت القرآن فما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ثم ما هم بمتبعيّ حتى ابتدع لهم غيره. وإياكم وما ابتدع، فإن ما ابتدع ضلالة، واتقوا زيغة الحكيم فإن الشيطان يلقي علي فيّ الحكم الضلالة، ويلقي المنافق كلمة الحق. قالنا: وما يدرينا يرحمك الله أن المنافق يلقي كلمة الحق وأن الشيطان يلقي على فيّ الحكيم كلمة الضلالة؟. قال: اجتنبوا من كلام الحكيم كل متشابه الذي إذا سمعته قلت ما هذا، ولا ينأ بك ذلك عنه فإنه لعله أن يراجع ويلقي الحق إذا سمعه فإن على الحق نورا.

قال الزهري: الاعتصام بالسنة نجاة.
قال أبو المليح: كتب عمر بن عبد العزيز بإحياء السنة وإماتة البدعة

قال أبو العالية: تعلموا الإسلام فإذا تعلمتوه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم فإنه الإسلام. ولا تحرفوا الإسلام يمينا ولا شمالا. وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه، وإياكم وهذه الأهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء.
فحدثت الحسن، فقال: صدق ونصح. قال: فحدثت حفصة بنت سيرين فقالت: يا باهلي أنت حدثت محمدا (أي: أخوها: محمد بن سيرين) بهذا؟ قلت: لا. قالت: فحدثه إذاً.

قال الحسن: لا يصح القول إلا بعمل، ولا يصح قول وعمل إلا بنية، ولا يصح قول وعمل ونية إلا بالسنة.

قال يونس بن عبيد: ليس شيء أغرب من السنة، وأغرب منها من يعرفها

قال أيوب: إني أُخبر بموت الرجل من أهل السنة وكأني أفقد بعض أعضائي.

وقال أيضاً: إن من سعادة الحَدث [أي: صغير السن] والأعجمي أن يوفقهما الله لعالم من أهل السنة.

عن ابن شوذب قال: إن من نعمة الله على الشاب إذا نَسك [أي: استقام] أن يـواخي صاحب سنة يحمله عليها.

قال يوسف بن أسباط: كان أبي قدريا، وأخوالي روافض، فأنقذني الله بسفيان.

قال أيوب : إذا كان الرجل صاحب سنة وجماعة فلا تسأل عن أي حال كان فيه.

وكان أيوب يبلغه موت الفتا من أصحاب الحديث فيُرى ذلك فيه، ويبلغه موت الرجل يذكر بعباده فما يرى ذلك فيه.

قال حماد بن زيد: حضرتُ أيوب السختياني وهو يغسل شعيب بن الحبحاب وهو يقول: إن الذين يتمنون موت أهل السنة يريدون أن يطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون.
قال الأوزاعي: ندور مع السنة حيث دارت.

وقال أيضاً: كان يقال: خمس كان عليها أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم والتابعون بإحسان: لزوم الجماعة، وإتباع السنة، وعمارة المساجد، وتلاوة القرآن، والجهاد في سبيل الله.

وكان سفيان الثوري يقول: استوصوا بأهل السنة خيرا فإنهم غرباء.

وكان يقول أيضاً: إذا بلغك عن رجل بالمشرق صاحب سنة وآخر بالمغرب؛ فابعث إليهما بالسلام وادع لهما. ما أقل أهل السنة والجماعة !!.

قيل لأبي بكر بن عياش: يا أبا بكر من السني؟ قال: الذي إذا ذكرت الأهواء لم يتعصب لشيء منها.

وكان أبو بكر بن عياش يقول: السنة في الإسلام أعز من الإسلام في سائر الأديان.

قال عبد الله بن المبارك: ما رأيت أحداً أشرح للسنة من أبي بكر بن عياش.

قال أحمد بن عبد الله بن يونس: امتحن أهل الموصل بمعافى بن عمران فإن أحبوه فهم أهل السنة، وإن أبغضوه فهم أهل بدعة. كما يمتحن أهل الكوفة بيحي (أي: ابن سعيد القطان)

قال معافى بن عمران: لا تحمدن رجلاً إلا بعد الموت؛ إما يموت على السنة، أو يموت على بدعة.

قال حذيفه : اتقوا الله يا معشر القراء، خذوا طريق من قبلكم، فوالله لئن سبقتم لقد سبقتم سبقا بعيدا، وإن تركتموه يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا.

قال ابن مسعود : إعلم إن الضلالة حق الضلالة: أن تعرف ما كنت تُنكِر، وأن تُنكِر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله تعالى فإن دين الله واحد.

وعنه أيضاً قال: يجيء قوم يتركون من السنة مثل هذا - يعني مفصل الأصبع - فإن تركتموهم جاءوا بالطامّة الكبرى. وإنه لم يكن أهل كتاب قط إلا كان أول ما يتركون "السنة" وإن آخر ما يتركون "الصلاة" ولولا أنهم يستحيون لتركوا الصلاة.

وعنه أيضاً قال: كيف أنتم إذا البستكم فتنة يربوا فيها الصغير، ويهرم فيها الكبير، إذا ترك منها شيء قيل تركت السنة. قيل: متى ذلك يا أبا عبد الرحمن؟. قال: ذلك إذا ذهب علماؤكم، وكثرت جهالكم ، وكثرت قراؤكم، وقلّت فقهاؤكم، والتمست الدنيا بعمل الاخرة، وتفقه لغير الدين.

قال ابن عباس : ما يأتي على الناس عام إلا أحدثوا فيه بدعة وأماتوا سنة، حتى تحيا البدع وتموت السنن.

وقال ابن عمر : ما ابتدعت بدعة إلا ازدادت مضيا، ولا تُركت سنة إلا ازدادت هويا.

قال حسان بن عطية: ما ابتدع قوم بدعة في دينهم إلا نزع الله من سنتهم مثلها ثم لا يعيدها عليهم إلى يوم القيامة

قال عبد الله بن مسعود : ألا لا يقلدن أحدكم دينه رجلا إن آمن آمن وإن كفر كفر فإن كنتم لا بد مقتدين فبالميت فإن الحي لا يؤمن عليه الفتنة؛ أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلّم، كانوا أفضل هذه الأمة، وأبرها قلوباً، وأعمقها علماً، وأقلها تكلّفاً، قومٌ اختارهم الله لصحبة نبيه وإقامة دينه، فاعرفوا لهم فضلهم، واتبعوهم في آثارهم، وتمسكوا بما استطعتم من أخلاقهم ودينهم؛ فإنهم كانوا على الهدى المستقيم.

قال عمر بن عبد العزيز: سن رسول الله r ، وولاة الأمر بعده: سننا؛ الأخذ بها تصديق لكتاب الله عز وجل واستكمال لطاعته وقوة على دين الله ليس لأحد تغييرها ولا تبديلها ولا النظر في رأي من خالفها فمن اقتدى بما سنوا اهتدى ومن استبصر بها أبصر ومن خالفها واتبع غير سبيل المؤمنين ولاه الله عز وجل ما تولاّه وأصلاه جهنم وساءت مصيرا.

قال الزهري: كان من مضى من علمائنا يقول: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يقبض سريعا، فنعش العلم ثبات الدين والدنيا، وذهاب العلماء ذهاب ذلك كله.

وخطب ابن مسعود فقال: يا أيها الناس عليكم بالطاعة والجماعة فإنهما السبيل في الأصل إلى حبل الله الذي أمر به وأن ما تكرهون في الجماعة خير مما تحبون في الفرقة

عن عمرو بن ميمون قال: قدم علينا معاذ بن جبل على عهد رسول الله r فوقع حبه في قلبي فلزمته حتى واريته في التراب بالشام، ثم لزمت أفقه الناس بعده: عبد الله بن مسعود، فذكر يوما تأخير الصلاة عن وقتها فقال: صلوها في بيوتكم واجعلوا صلاتكم معهم سبحة. قال عمرو بن ميمون: فقيل لعبد الله بن مسعود: وكيف لنا بالجماعة؟ فقال لي: يا عمرو بن ميمون: إن جمهور الجماعة هي التي تفارق الجماعة، إنما الجماعة ما وافق طاعة الله وإن كنت وحدك.

عن قتادة في قوله تعالى: {ومن الناس من يجادل في الله بغير علم} قال: صاحب بدعة يدعو إلى بدعته.

قال عبد الله بن مسعود : إياكم وما يحدث الناس من البدع فإن الدين لا يذهب من القلوب بمره ولكن الشيطان يحدث له بدعا حتى يخرج الإيمان من قلبه ويوشك أن يدع الناس ما ألزمهم الله من فرضه في الصلاة والصيام والحلال والحرام ويتكلمون في ربهم عز وجل فمن أدرك ذلك الزمان فليهرب قيل: يا أبا عبد الرحمن فإلى أين؟. قال: إلى لا أين، قال: يهرب بقلبه ودينه لا يجالس أحدا من أهل البدع.

قال معاذ : إنما أخشى عليك ثلاثة من بعدي زلة عالم وجدال منافق في القرآن والقرآن حق وعلى القرآن منار كمنار الطريق فما عرفتم منه فخذوه ومن لم يكن غينا من الدنيا فلا دين له قال عبد المؤمن فسالت أبي ما يعني بهذا فقال سألناه فقال من لم يكن له من الدنيا عمل صالح فلا دين له

قال عمر بن الخطاب : اكم وأصحاب الرأي، فإنهم أعداء السنن، أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها؛ فقالوا بالرأى، فضلوا وأضلوا.

وقال أيضاً : سيأتي أناس سيجادلونكم بشبهات القرآن خذوهم بالسنن فإن أصحاب السنن أعلم بكتاب الله

قال عبد الله بن عباس : أمر الله المؤمنين بالجماعة ونهاهم عن الاختلاف والفرقة وأخبرهم بما هلك من كان قبلهم بالمراء والخصومات.

قال الحسن: لمّا أتاه رجلا فقال: يا أبا سعيد إني أريد أن أخاصمك. فقال الحسن: إليك عني، فإني قد عرفت ديني وإنما يخاصمك الشاك في دينه.

قال ابن عمر : ما فرحت بشيء من الإسلام أشد فرحا بأن قلبي لم يدخله شيء من هذه الأهواء

عن الشعبي قال: إنما سميت الأهواء لأنها تهوي بصاحبها في النار.

عن أبي الجوزاء قال: لأن يجاورني قردة وخنازير أحب إلي من أن يجاورني أحد منهم يعني أصحاب الأهواء.

قال الحسن: أهل الهوى بمنزلة اليهود والنصارى.

وكان سفيان الثوري يقول: البدعة أحب إلى إبليس من المعصية، والمعصية يتاب منها والبدعة لا يتاب منها.

عن الأوزاعي قال: قال عمر بن عبد العزيز: إذا رأيت قوما يتناجون في دينهم بشيء دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة.

قال قتادة: إن الرجل إذا ابتدع بدعة ينبغي لها أن تذكر حتى تحذر.

عن الحسن قال: صاحب بدعة ولا يقبل الله له صلاة ولا صياما ولا حجا ولا عمرة ولا جهادا ولا صرفا ولا عدلا.

قال الفضيل بن عياض: لا يرفع لصاحب بدعة إلى الله عمل.

رأى أيوب: رجلا من أهل الأهواء فقال: إني أعرف الذلة في وجهه، ثم قرأ: {إن الذين اتخذوا العجل سينالهم عضب من ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين}، ثم قال: هذه لكل مفترٍ.

عن مطرف بن الشخير قال: لو كانت هذه الأهواء كلها هوى واحداً؛ لقال القائل: الحق فيه. فلما تشعبت واختلفت عرف كل ذي عقل أن الحق لا يتفرق.

و صلى الله و سلم على محمد و آله و صحبه
منقول












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-26, 06:19 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: التمسك بالكتاب والسنة

عليك بآثار من سلف

ابوراشد

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله عزَّ وجلَّ: ï´؟ وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ï´¾ [النساء: 115].

عن جابرٍ - رضي اللَّه عنه- قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّه عليْهِ وسَلَّم : « أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ خَيْرَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللَّهِ، وَخَيْرُ الْهُدَى هُدَى مُحَمَّدٍ، وَشَرُّ الأُمُورِ مُحْدَثَاتُهَا، وَكُلُّ بِدْعَةٍ ضَلاَلَةٌ » . رواه مسلم

وعن العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة بليغة، قلنا: يا رسول الله كأنها موعظة مودع فأوصنا قال: « أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإنْ تَأمَّر عَلَيْكُمْ عَبْدٌ حَبَشِيٌّ، وَإِنَّهُ مَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اختِلافاً كَثيراً، فَعَليْكُمْ بسُنَّتِي وسُنَّةِ الخُلَفاءِ الرَّاشِدِينَ المَهْدِيِيِّنَ عَضُّوا عَلَيْهَا بالنَّواجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَمُحْدَثَاتِ الأُمُورِ؛ فإنَّ كلَّ بدعة ضلالة ». [أخرجه
: أبو داود ( 4607 ) ، وابن ماجه ( 43 ) ، والترمذي ( 2676 ) وقال: حديث حسن صحيح]

عن أبي قلابة، أن ابن مسعود رضي الله عنه قال: « عليكم بالعلم قبل أن يُقبض، وقبضه ذهاب أهله، عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يُقبض، أو متى يُفتقر إلى ما عنده، وستجدون أقواما يزعمون أنهم يدعونكم إلى كتاب الله، وقد نبذوه وراء ظهورهم، فعليكم بالعلم، وإياكم والتبدع، والتنطع، والتعمق، وعليكم بالعتيق ». [الدارمي (144) ، البدع والنهي عنها لابن وضاح (163) ، السنَّة لمحمد بن نصر المروزي (80)]

تبدَّع الشيء : أَنشأَه وبدأَه أو أحدثه واخترعه والمراد هنا : الحدث في الدين بعد الإكمال

التنطع : التكلف والمغالاة والتعمق في القول أو الفعل

التعمق : المبالغة في الأمر والتشدد فيه

العتيق : القديم وما كان عليه الأوائل والمراد التمسك بالقرآن والسنة

وقال أيضاً : « إنكم أصبحتم على الفطرة، وإنكم ستحدثون، ويحدث لكم، فإذا رأيتم محدثة، فعليكم بالهدي الأول ». [الدارمي (169) ، السنَّة للمروزي (80)]

وكان حذيفة يدخل المسجد فيقف على الحلق فيقول: « يا معشر القراء اسلكوا الطريق، فلئن سلكتموها لقد سبقتم سبقا بعيدا، ولئن أخذتم يمينا وشمالا لقد ضللتم ضلالا بعيدا ». [البخاري (7282) ، البدع والنهي عنها لابن وضاح
(12) ، السنة لعبد الله بن أحمد (106) ، السنَّة للمروزي (86)]

ودخل ابن مسعود الأنصاري رضي الله عنه على حذيفة، فقال: « اعهد إلي » .
فقال : « ألم يأتك اليقين ؟ » قال : « بلى وعزة ربي » . قال : « فاعلم أن الضلالة حق الضلالة أن تعرف ما كنت تنكر، وأن تنكر ما كنت تعرف، وإياك والتلون في دين الله تعالى، فإن دين الله واحد ». [اعتقاد أهل السنة لللالكائي (120) ، الحجة في بيان المحجة للأصبهاني (168)]

وقال حذيفة بن اليمان رضي الله عنه –أيضاً- : « كلّ عبادة لم يَتَعبدْ بها أَصْحابُ رَسُولِ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- فلاَ تَتَعبَّدوا بها ؛ فإِن الأَوَّلَ لَمْ يَدع للآخِر مَقالا ؛ فاتَّقوا اللهَ يا مَعْشَر القرَّاء ، خُذوا طَريقَ مَنْ كان قَبلكُم ». [الإبانة لابن بطه]

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : « مَنْ كان مُسْتنّا فَلْيَسْتن بمَنْ قَدْ مَاتَ أولئكَ أَصْحابُ مُحمد - صلى الله عليه وسلم - كانوا خَيرَ هذه الأمَّة، وأَبَرها قُلوبا، وأَعْمقَها عِلْما، وأَقَلّها تَكلفا، قَوم اخْتارَهُمُ اللهُ لِصُحْبَة نَبيه - صلى الله عليه وسلم - ونَقلِ دينه فَتَشبَّهوا بأَخْلاقِهِم وطَرائِقِهم ؛ فَهُمْ كانوا عَلَى الهَدْي المُستقِيم ». [جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (2/97) ، الحجة في بيان المحجة للأصبهاني (498) ، الشريعة للآجري (1143)]

وعن عثمان بن حاضر، قال: قلت لابن عباس: أوصني، قال: « عليك بالاستقامة، واتباع الأثر، وإياك والتبدع ». [سنن الدارمي (141) ، الإبانة لابن بطه (164)]

وعن الزهري ، قال: « كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، والعلم يقبض سريعا، فـنعش العلم ثبات الدين والدنيا، وذهاب العلماء ذهاب ذلك كله ». [سنن الدارمي (96) ، اعتقاد أهل السنة لللالكائي (136) ، الإبانة لابن بطه (166)]

وقال محمد بن سيرين: « كانوا يرون أنَّه على الطريق ما كان على الأثر ».
[سنن الدارمي (140) ، اعتقاد أهل السنة لللالكائي (109) ، الإبانة لابن بطه (250) ، الشريعة للآجري (30)]

وكان معاذ بن جبل رضي الله عنه لا يجلس مجلسا للذِّكْر، إلا قال حين
يجلس: « الله حَكَم قِسْط ، هلَكَ المرتابون، فقال معاذُ بن جبل يوما :
إن ورائَكم فِتَنا يَكْثُرُ فيها المال، ويُفتَح فيها القرآنُ حتى يأخذَه المؤمنُ والمنافقُ، والرجلُ والمرأةُ، والعبدُ والحرُّ، والصغيرُ والكبيرُ ، فيوشكُ قائل أن يقول: ما للناس لا يتَّبعوني وقد قرأت القرآن ؟ وماهم بِمُتَّبِعيَّ حتى أبتدعَ لهم غيرَه فإياكم وما اْبتَدَع، فإنما ابتدَع ضلالة، وأخذِّركم زَيغة الحكيم، فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على لسان الحكيم، وقد يقول المنافقُ كلمةَ الحق » قال: قلت لمعاذ: وما يدرينا رحمك الله أن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة، وأنَّ المنافق يقول كلمة الحق؟ قال: « اجتنبوا من كلمة الحكيم كل متشابه، الذي إذا سمعته
قلت: ما هذه؟ ولا ينأينك ذلك عنه، فإنه لعله أن يراجع، ويلقي الحق إذا سمعه، فإن على الحق نورا ». [سنن أبي داود (4611) ، اعتقاد أهل السنة لللالكائي (116) ، الإبانة لابن بطه (149) ، الشريعة للآجري (88)]

وقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: « ما أخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه، ولا من فاسق بين فسقه، ولكني أخاف عليها رجلاً قد قرأ القرآن حتى أزلفه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله ». [جامع بيان العلم وفضله لابن عبد البر (1242) صفة المنافق للفريابي (26)]

وعن أبي بن كعب رضي الله عنه قال : « عَلَيْكُمْ بِالسَّبِيلِ وَالسُّنَّةِ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ عَبْدٍ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ ذَكَرَ الرَّحْمَن فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ فَمَسَّتْهُ النَّارُ أَبَدًا ، وَلَيْسَ مِنْ عَبْدٍ عَلَى سَبِيلٍ وَسُنَّةٍ ذَكَرَ اللَّهَ فَاقْشَعَرَّ جِلْدُهُ مِنْ خَشْيَةِ اللهِ إِلاَّ كَانَ مَثَلُهُ كَمَثَلِ شَجَرَةٍ يَبِسَ وَرِقُهَا فَهِيَ كَذَلِكَ إذْ أَصَابَتْهَا رِيحٌ فَتَحَاتَّ وَرَقُهَا عنها إِلاَّ تَحَاتَّتْ خَطَايَاهُ كَمَا يَتَحَاتُّ عن هَذِهِ الشَّجَرَةِ وَرِقُهَا، وَإِنَّ اقْتِصَادًا فِي سُنَّةٍ وَسَبِيلٍ خَيْرٌ مِنَ اجْتِهَادٍ فِي غَيْرِ سُنَّةٍ وَسَبِيلٍ، فَانْظُرُوا أَعْمَالَكُمْ، فَإِنْ كَانَتِ اقْتِصَادًا وَاجْتِهَادًا أَنْ تَكُونَ عَلَى مِنْهَاجِ الأَنْبِيَاءِ وَسُنَّتِهِمْ ». [مصنف ابن أبي شيبة (36675) ، اعتقاد أهل السنة لللالكائي (10) ، الإبانة لابن بطه (259)]

وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : « إِنَّهَا سَتَكُونُ هَنَاتٌ، وَأُمُورٌ مُشْتَبِهَاتٌ ، فَعَلَيْك بِالتُّؤَدَةِ، فَتَكُونُ تَابِعًا فِي الْخَيْرِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَكُونَ رَأْسًا فِي الشَّرِّ ». [مصنف ابن أبي شيبة (38343) ، الإبانة لابن بطه (184)]

وعنه رضي الله عنه – أيضاً - قال: « يجيء قوم يتركون من السنة مثل هذا يعني مفصل الأنملة، فإن تركتموهم جاءوا بالطامة الكبرى، وإنه لم يكن أهل كتاب قط، إلا كان أول ما يتركون السنة، وآخر ما يتركون الصلاة، ولولا أنهم أهل كتاب لتركوا الصلاة ». [مستدرك الحاكم (8584) ، اعتقاد أهل السنة لللالكائي (122) ، الإبانة لابن بطه (194)]

وعنه – أيضاً - قال: « كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا لَبِسَتْكُمْ الفِتْنَةُ يَرْبُو فِيهَا الصَّغِيرُ، وَيَهْرَمُ فِيهَا الْكَبِيرُ، وَيَتَّخِذُهَا النَّاسُ سُنَّةً، فَإِنْ غُيِّرَ مِنْهَا شَيْءٌ قِيلَ:
غُيِّرَتِ السُّنَّةُ» ، قَالُوا: مَتَى يَكُونُ ذَلِكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؟ قَالَ : « إِذَا كَثُرَتْ قُرَّاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ أُمَنَاؤُكُمْ، وَكَثُرَتْ أُمَرَاؤُكُمْ، وَقَلَّتْ فُقَهَاؤُكُمْ، وَالْتُمِسَتِ الدُّنْيَا بِعَمَلِ الآخِرَةِ ». [مصنف ابن أبي شيبة
(38311) ، سنن الدارمي (185) ، اعتقاد أهل السنة لللالكائي (123) ، الإبانة لابن بطه (764) ، البدع والنهي عنها لابن وضاح (261)]

وقال رضي الله عنه – أيضاً - : « إن لله عند كل بدعة كيد بها الإسلام ولياً من أوليائه يذب عنها، وينطق بعلامتها، فاغتنموا حضور تلك المواطن، وتوكلوا على الله » . قال ابن المبارك : وكفى بالله وكيلا. [البدع والنهي عنها لابن وضاح (4)]

وعن ابن عباس ، قال : « والله ما أظن على ظهر الأرض اليوم أحدا أحب إلى الشيطان هلاكا مني » . فقيل: وكيف ؟ ، فقال : « والله إنه ليحدث البدعة في مشرق أو مغرب، فيحملها الرجل إلي، فإذا انتهت إلي قمعتها بالسنة ، فترد عليه ». [اعتقاد أهل السنة لللالكائي (12)]

وعن أبي إدريس الخولاني ، قال : « لئن أرى في المسجد نارا تضطرم أحب إلي من أن أرى فيه بدعة لا تغير ». [الإبانة لابن بطه (601) ، البدع والنهي عنها لابن وضاح (86) ، السنة لعبد الله بن أحمد (715) ، السنة للمروزي (81)]

وعن ابن عباس، قال : « لا يأتي على الناس زمان إلا أحدثوا فيه بدعة، وأماتوا فيه سنة حتى تحيا البدع، وتموت السنن ». [اعتقاد أهل السنة لللالكائي (125) ، الإبانة لابن بطه (11) ، البدع والنهي عنها لابن وضاح
(93) ، السنة للمروزي (98)]

وعن عبد الله الديلمي، قال : « إن أول الدين تركا السنة يذهب الدين سنة سنة كما يذهب الحبل قوة قوة ». [سنن الدارمي (97) ، اعتقاد أهل السنة لللالكائي (127) ، الإبانة لابن بطه (234) ، البدع والنهي عنها لابن وضاح (173)]

وعن سلام بن مسكين، قال: كان قتادة إذا تلا: { إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا } قال: « إنكم قد قلتم ربنا الله فاستقيموا على أمر الله، وطاعته، وسنة نبيكم، وامضوا حيث تؤمرون، فالاستقامة أن تلبث على الإسلام، والطريقة الصالحة، ثم لا تمرق منها، ولا تخالفها، ولا تشذ عن السنة، ولا تخرج عنها، فإن أهل المروق من الإسلام منقطع بهم يوم القيامة، ثم إياكم وتصرف الأخلاق، واجعلوا الوجه واحدا، والدعوة واحدة، فإنه بلغنا أنه من كان ذا وجهين، وذا لسانين كان له يوم القيامة لسانان من نار». [الإبانة لابن بطه (163)]

وعن عاصم قال: قال أبو العالية: « تعلموا الإسلام، فإذا تعلمتوه فلا ترغبوا عنه، وعليكم بالصراط المستقيم، فإنه الإسلام، ولا تحرفوا الإسلام يمينا ولا شمالا، وعليكم بسنة نبيكم والذي كان عليه أصحابه، وإياكم وهذه الأهواء التي تلقي بين الناس العداوة والبغضاء، فرددها مرارا ».

فحدثت الحسن فقال : صدق ونصح.

قال : فحدثت حفصة بنت سيرين ، فقالت : يا باهلي ، أنت حدثت محمدا بهذا ؟
قلت: لا. قالت: فحدثه إذا. [مصنف عبد الرزاق (20758) ، اعتقاد أهل السنة لللالكائي (17) ، الإبانة لابن بطه (142) ، البدع والنهي عنها لابن وضاح
(75) ، السنة للمروزي (26) ، الشريعة للآجري (19)]

قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: تأمل كلام أبي العالية هذا ما أجلَّه، وأعرف زمانه الذي يحذر فيه من الأهواء التي من اتبعها فقد رغب عن الإسلام، وتفسير الإسلام بالسنة، وخوفه على أعلام التابعين وعلمائهم من الخروج عن السنة والكتاب، ... وأما الإنسان الذي يقرأها وأشباهها وهو مطمئن أنها لا تناله ويظنها في قوم كانوا أمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون.

وعن الحسن البصري - رحمه الله تعالى- قال : « لو أَن رجُلا أَدركَ السلفَ الأَولَ ثم بُعثَ اليومَ ما عَرَفَ من الإِسلام شيئا » قال: ووضع يده على خدِّه ثم قال: « إِلا هذه الصلاة » ثم قال: « أَما والله ما ذلكَ لمن عاشَ في هذه النكراء ولم يدرك هذا السلف الصالحَ؛ فرأى مبتدعا يدعو إِلى بدعته، ورأى صاحبَ دنيا يدعو إِلى دنياه؛ فعصمهُ الله من ذلكَ، وجعلَ قلبهُ يحنّ إِلى ذلك السَّلف الصالح يَسْأَلُ عن سبيلهم، ويقتص آثارهُم، ويَتّبعُ سبيلهُم، ليعوض أَجرا عَظيما؛ فكذلك فكونوا إِن شاء الله ».
[البدع والنهي عنها لابن وضاح (176)]

وقال أمير المؤمنين عمر بن عبد العزيز ـ رحمه الله ـ : « سَنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاة الأمر من بعده سننـًا، الأخذ بها تصديق لكتاب الله، واستكمال لطاعة الله، وقوة على دين الله، ليس لأحد تغييرها، ولا تبديلها، ولا النظر في شيء خالفها. من عمل بها مهتد، ومن انتصر بها منصور، ومن خالفها اتبع غير سبيل المؤمنين، وولاه الله ما تولى، وأصلاه جهنم وساءت مصيرًا ». [اعتقاد أهل السنة لللالكائي (134) ، الإبانة لابن بطه (239) ، الشريعة للآجري (90)]

وقال الإمام البربهاري في شرح السنة : « اعلم أن الإسلام هو السنة، والسنة هي الإسلام، ولا يقوم أحدهما إلا بالآخر، فمن السنة لزوم الجماعة ومن رغب غير الجماعة وفارقها فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه وكان ضالا مضلا ».

وقال : « واعلم رحمك الله أنه لا يتم إسلام عبد حتى يكون متبعا مصدقا مسلما فمن زعم أنه قد بقي شيء من أمر الإسلام لم يكفوناه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كذبهم وكفى بهذا فرقة وطعنا عليهم

قال ابن مسعود: اتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم ». [شرح السنة للبربهاري (1)]

وقال شيخ الإسلام ابن تيمية في بيان وجوب إتباع مذهب السلف: « وما أحسن ما جاء عن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة أنه قال : عليك بلزوم السنة، فإنها لك بإذن الله عصمة، فإن السنة إنما جُعلت ليستن بها ويقتصر عليها، وإنما سنها من قد علم ما في خلافها من الزلل والخطأ والحمق والتعمق، فارض لنفسك بما رضوا به لأنفسهم، فإنهم عن علم وقفوا، وببصر نافذ كفّوا، ولهم كانوا على كشفها أقوى، وبتفصيلها لو كان فيها أحرى، وإنهم لهم السابقون، وقد بلغهم عن نبيهم ما يجري من الاختلاف بعد القرون الثلاثة، فلئن كان الهدى ما أنتم عليه لقد سبقتموهم إليه، ولئن قلتم حَدَثٌ حَدَثَ بعدهم، فما أحدثه إلا من اتبع غير سبيلهم، ورغب بنفسه عنهم، واختار ما نحته فكره على ما تلقوه عن نبيهم، وتلقاه عنهم من تبعهم بإحسان، ولقد وصفوا منه ما يكفي، وتكلموا منه بما يشفي، فمن دونهم مقصر، ومن فوقهم مفرط، لقد قصر دونهم أناس فجفوا، وطمح آخرون فغلوا، وإنهم فيما ذلك لعلى هدى مستقيم ». [الفتاوى (4/7)]

قال الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى : « السنَّة سَفينةُ نوح مَن رَكبَها نجَا ومَن تَخَلّفَ عنَها غَرِقَ ». [تاريخ بغداد (3850)]

عن عبد الله بن المبارك - رحمه الله- قال : « اعلم- أي أخي- أن الموت اليوم كرامة لكل مسلم لقي الله على السنة، فإنا لله وإنا إليه راجعون؛ فإلى الله نشكو وحشتنا، وذهاب الإخوان، وقلة الأعوان، وظهور البدع، وإلى الله نشكو عظيم ما حل بهذه الأمة من ذهاب العلماء، وأهل السنة، وظهور البدع ». [البدع والنهي عنها لابن وضاح (95)]

وقال الإمام الأوزاعي: « عليك بآثار من سلف وإن رفضك الناس، وإيّاك وآراء الرجال وإن زخرفوها لك بالقول؛ فإن الأمر ينجلي - حين ينجلي - وأنت على طريق مستقيم ». [شرف أصحاب الحديث (6) ، الشريعة للآجري (124) ، سير أعلام النبلاء (7/120) ، طبقات الحنابلة (1/236)]

وعن سعيد بن جبير ، قال : « لا يقبل قول إلا بعمل، ولا يقبل عمل إلا بقول، ولا يقبل قول وعمل إلا بنية، ولا يقبل قول وعمل ونية إلا بنية موافقة للسنة ». [اعتقاد أهل السنة لللالكائي (18)]

كان ابن عون يقول : « رحم الله رجلا لزم هذا الأثر، ورضي به، وإن استثقله واستبطأه ». [الإبانة لابن بطه (270)]

عن وهب بن منبه قال : « الفقيه العفيف الزاهد المتمسك بالسنة : أولئك أتباع الأنبياء في كل زمان » قال محمد بن الحسين: جعلنا الله وإياكم ممن تحيا بهم السنن، وتموت بهم البدع، وتقوى بهم قلوب أهل الحق، وتنقمع بهم نفوس أهل الأهواء، بمنه وكرمه. [الإبانة لابن بطه (39) ، الشريعة للآجري (3)]

وقال سهل بن عبد اللّه التّستري: « عليكم بالأثر والسنة، فإني أخاف أنه سيأتي عن قليل زمان إذا ذكر إنسان النبي ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ والاقتداء به في جميع أحواله ذموه ونفروا عنه وتبرؤوا منه، وأذلوه وأهانوه ».

وعن سليم بن أخضر قال سمعت ابن عون يقول غير مرة: « ثلاث أرضاها لنفسي ولإخواني أن ينظر هذا الرجل المسلم القرآن فيتعمله ويقرأه ويتدبره وينظر فيه، والثانية أن ينظر ذاك الأثر والسنة فيسأل عنه ويتبعه جهده، والثالثة أن يدع هؤلاء الناس إلا من خير ». [السنة للمروزي (106)]

وعن ابن الماجشون، قال: سمعت مالكا يقول: « مَن ابْتَدَعَ في الإِسلام بدعة يَراها حَسَنة ؛ فَقَدْ زَعَمَ أَن مُحمّدا - صلى الله عليه وعلى آله وسلم- خانَ الرّسالةَ ؛ لأَن اللهَ يقولُ : { الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ } فما لَم يَكُنْ يَوْمَئذ دينا فَلا يكُونُ اليَوْمَ دينا ». [الاعتصام للشاطبي (1/62)]

قال الإمام ابن بطه العكبري : « فقد ذكرت في هذا الباب ما قاله المصطفى صلى الله عليه وسلم، وأمر به أصحابه، والتابعين بعدهم بإحسان من لزوم السنة، واتباع الآثار ما فيه بلاغ، وكفاية لمن شرح الله صدره ووفقه لقبوله، فإن الله عز وجل ضمن لمن أطاع الله ورسوله خير الدنيا، والآخرة، فإنه قال: { وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاء وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا } وتوعد من خالف ذلك وعدل عنه بما نستجير بالله منه ونعوذ به ممن كان موصوفا به فإنه قال: { وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا } ، فرحم الله عبدا لزم الحذر واقتفى الأثر، ولزم الجادة الواضحة، وعدل عن البدعة الفاضحة ».

ابوراشد
شبكة التبيان












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
قديم 2015-04-26, 06:23 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله الأحد المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: التمسك بالكتاب والسنة

***********وقال شيخ الإسلام اسماعيل الصابوني رحمه الله وهو يصف آداب أصحاب الحديث من السلف الصالح ويذكر أشياء من صفاتهم الجميلة فيقول((..........ويقتدون بالنبي......ويقتدون بالسلف الصالح من أئمة الدين وعلماء المسلمين.ويتمسمون بما كانوا به متمسكين من الدين المتين والحق المبين........)).


***********وقال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتابه العبودية بعد ما ذكر قول الزهري السبق= الاعتصام بالسنة نجاة-((وذلك أن أهل السنة كما قال الإمام مالك رحمه الله مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق.والعبادة و الطاعة والاستقامة و لزوم الصراط المستقيم ونحوذلك من الأسماء مقصود واحد ولها أصلان==
*أحدهما=أن لا يعبد إلا الله.
*الثاني=أن لايعبد إلا بما أمر وشرع...............)).

سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت أستغفرك وأتوب اليك.*
خطبة : الاعتصام بالكتاب والسنة منجاة من الفتن
د.محمد بن عدنان السمان
إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وسلم تسليماً كثيراً. أما بعد:
فقد كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم في خطبته كما روى الإمام مسلم أن يقول : ((أما بعد، فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة))
فهذه وصية من أعظم الوصايا النبوية وصية النبي صلّى الله عليه وسلم بكتاب الله عز وجل ، وسنة نبيه صلَّى الله عليه وسلَّم، فالاعتصام بالكتاب والسنة نجاة من مُضلات الفتن، ومخالفة الكتاب والسنة أصل الخذلان، وفساد الدنيا والآخرة، والذل والهوان، وأن الواجب على كل مكلف الاعتصام بالكتاب والسنة؛ لأن فيهما المخرج من جميع الفتن لمن تمسك بهما ، واتبع هديهما .
أيها المسلمون : الاعتصام بالكتاب والسنة هو أساس وأصل النجاة في الدنيا والآخرة. قال الله عز وجل: ( وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا ) ،حدث أبو شريح الخزاعي رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلّى الله عليه فقال: ((أبشروا، أبشروا، أليس تشهدون أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله؟ )) قالوا: بلى، قال: ((إن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا، ولن تهلكوا بعده أبداً )) حديث صحيح أخرجه الإمام ابن حبان وغيره .
وقال الله –جل وعلا-: ( وَمَن يَعْتَصِم بِالله فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (
والمسلم في كل وقت وعلى أي حال يرد أمره إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
قال تعالى: )فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى الله وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً (.
قال الإمام ابن كثير – رحمه الله -: ((قال مجاهد وغير واحد من السلف: أي إلى كتاب الله وسنة رسوله صلّى الله عليه ، وهذا أمر من الله عز وجل بأن كل شيء تنازع الناس فيه من أصول الدين وفروعه أن يرد التنازع في ذلك إلى الكتاب والسنة، كما قال تعالى: ( وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِن شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى الله ).
والقرآن الكريم أَمَرَ بالأخذ بكل ما جاء به الرسول صلّى الله عليه ، والانتهاء عن كل ما نهى عنه، قال الله عز وجل: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا وَاتَّقُوا الله إِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ ).
ولا شكّ أنّ الأخذ بالكتاب والسنة من أهم الواجبات وأعظم القربات ؛ لأن الأخذ بالرأي المجرّد عن الدليل الشرعي يُوصل إلى المهالك .
إخوة الإسلام : إن التمسك بكتاب الله رفعة للمسلم في الدنيا والآخرة ، واسمعوا إلى هذا القصة التي وقعت في عهد الفاروق عمر رضي الله عنه وهي نافع بن عبد الحارث لَقِيَ عمر بن الخطاب رضي الله عنه بعُسفان ، وكان عمر يستعمله على مكة، فقال: من استعملت على أهل الوادي؟ فقال ابن أبزى، قال: ومن ابن أبزى؟ قال: مولىً من موالينا، قال: فتستخلف عليهم مولى؟ قال: إنه قارئ لكتاب الله عز وجل ، وإنه عالم بالفرائض، قال عمر: أما إن نبيكم صلّى الله عليه قد قال: ((إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً، ويضع به آخرين )) رواه مسلم .
عباد الله : الهداية والصلاح والفلاح لمن اتبع القرآن والسنة وتمسك بذلك قال ابن عباس رضي الله عنهما: ((تكفّل الله لمن قرأ القرآن وعمل بما فيه: أن لا يضل في الدنيا، ولا يشقى في الآخرة، ثم قرأ هذه الآية )) ( فَإِمَّا يَأتِيَنَّكُم مِنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى ) .
وقال الله تعالى: (قَدْ جَاءَكُم مِّنَ الله نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ * يَهْدِي بِهِ الله مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ وَيُخْرِجُهُم مِّنِ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ ) .
عباد الله : القرآن الكريم يأمر بالاجتماع على الحق وينهى عن الاختلاف:
قال الله تعالى: (وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ الله جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ الله عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ الله لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ) سورة آل عمران، الآية: 103 .، فأمر بعد الاعتصام بالكتاب بعدم التفرق.
قال الإمام ابن كثير رحمه الله: ((أمرهم بالجماعة ونهاهم عن التفرقة، وقد وردت الأحاديث المتعددة بالنهي عن التفرّق والأمر بالاجتماع والائتلاف))
جاء في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلّى الله عليه قال: ((إن الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً، ولا تفرقوا، ويكره لكم: قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)).
معاشر المسلمين الاعتصام بالقرآن والسنة نجاة من مضلات الفتن:
وجاءت الأحاديث الصحيحة الكثيرة التي تدل على أن من استمسك بما كان عليه النبي صلّى الله عليه كان من الناجين، ومن ذلك حديث العرباض بن سارية رضي الله عنه قال: ((صلى بنا رسول الله صلّى الله عليه ذات يوم، ثم أقبل علينا فوعظنا موعظة بليغة، ذرفت منها العيون، ووجلت منها القلوب، فقال قائل: يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع، فماذا تعهد إلينا؟ فقال: ((أوصيكم بتقوى الله، والسمع والطاعة، وإن عبداً حبشيّاً، فإنه من يعشْ منكم بعدي فسيرى اختلافاً كثيراً، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين، تمسّكوا بها، وعضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور؛ فإن كل مُحدثةٍ بدعة، وكل بدعة ضلالة)) رواه أبو داود
ومما يؤكد أهمية السمع والطاعة ما حصل للصحابة مع رسول الله عليه صلّى الله عليه في صلح الحديبية حينما اشتدَّ عليهم الكرب بمنعهم من العمرة، وما رأوا من غضاضةٍ على المسلمين في الظاهر، ولكنهم امتثلوا أمر رسول الله صلّى الله عليه فكان ذلك فتحاً قريباً، وخلاصة ذلك أن سُهَيل بن عمرو رضي الله عنه وهو كان لم يسلم بعد ، بل كان من صناديد قريش في وقتها ، قال للنبي صلّى الله عليه حينما كتب: بسم الله الرحمن الرحيم: اكتب باسمك اللهم، فوافق معه النبي صلّى الله عليه على ذلك، ولم يوافق سهيل على كَتْبِ محمد رسول الله، فتنازل النبي صلّى الله عليه وأمر أن يكتب محمد بن عبد الله، ومنع سهيل في الصلح أن تكون العمرة في هذا العام، وإنما في العام المقبل، وفي الصلح أن من أسلم من المشركين يردّه المسلمون، ومن جاء من المسلمين إلى المشركين لا يُردُّ، وأوّل من نُفّذ عليه الشرط أبو جندل بن سهيل بن عمرو، فردّه النبي صلّى الله عليه بعد محاورة عظيمة، وحينئذٍ غضب الصحابة لذلك حتى قال عمر رضي الله عنه للنبي صلّى الله عليه: ألستَ نبيَّ الله حقّاً؟ قال: ((بلى ))، قال: ألسنا على الحق وعدوّنا على الباطل؟ قال: ((بلى ))، قال: فلمَ نُعطي الدَّنِيَّةَ في ديننا إذاً؟ قال: ((إني رسول الله، ولست أعصيه، وهو ناصري))، قال عمر: فعملت لذلك أعمالاً، فحصل بهذا الصلح من المصالح ما الله به عليم، ونزلت سورة الفتح، ودخل في السَّنة السادسة والسابعة في الإسلام مثل ما كان في الإسلام قبل ذلك أو أكثر، ثم دخل الناس في دين الله أفواجاً بعد الفتح في السنة الثامنة.
وهذا ببركة طاعة الله ورسوله؛ ولهذا قال سهل بن حنيف: ((اتهموا رأيكم، رأيتني يوم أبي جندل لو أستطيع أن أردّ أمر النبي صلّى الله عليه لرددته)). وهذا يدلّ على مكانة الصحابة رضي الله عنهم وتحكيمهم رسول الله صلّى الله عليه ، فحصل لهم من الفتح والنصر ما حصل، ولله الحمد والمنة.












توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

التمسك بالكتاب والسنة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
أصول العقيدة التي يجب التمسك بها واجتناب ما خالفها
المجيء بالكتاب والأشهاد وشهادة الأعضاء والجوارح
وجوب الإنتساب إلى أهل السنة ونهوض الأمة بالإلتزام بالكتاب والسنة
ثمرات التمسك بالسنة للشيخ عبدالله الرحيمان
حديث في الحث على التمسك بالسنة


الساعة الآن 01:39 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML