آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء


منتديات أهل السنة في العراق

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-04-27, 12:51 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو بكر
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 286
المشاركات: 987 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 251
ابو بكر is a jewel in the roughابو بكر is a jewel in the roughابو بكر is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ابو بكر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي نازحو الأنبار يتجاوزون عتبة الـ114 ألف وسط أزمة إنسانية كارثية


وسط التطورات السياسية والأمنية التي يشهدها العراق، لا تزال معاناة أكثر من مئة ألف نازح من محافظة الأنبار إلى مناطق أخرى مسمرة، وفيما أكدت قيادة عمليات بغداد أن أعدادهم سجّلت "أرقاماً قياسية"، فإن المنظمات الإغاثية وجهات سياسية حذّرت من حلول كارثة إنسانية بهم في حال استمر تجاهلهم.
أكثر من 114 ألف نازح:
استمرار تدفق النازحين من الرمادي إلى بغداد والمناطق الأخرى، رفع عددهم خلال اليومين الماضيين، من 90 ألف شخص إلى 114 ألف، وهو ما أكده الناطق باسم منظمة (غوث اللاجئين) التابعة للأمم المتحدة، ادريان ايدواردز، في بيان صحفي، قال فيه: "عدد النازحين من مدينة الرمادي التابعة لمحافظة الأنبار غربي العراق، بلغ اكثر من 114 ألف شخصاً خلال الأسبوعين الماضيين هرباً من العمليات العسكرية الجارية في محافظة الأنبار"، معرباً عن "قلق المنظمة إزاء المشاكل المتراكمة التي يواجهها المهجرون".

حوالي 54 الف من النازحين ذهبوا إلى بغداد، و 15 ألف شخص إلى السليمانية في إقليم كردستان، في حين توجه حوالي 2,100 الفين ومئة شخص إلى محافظة بابل، بينما هناك حوالي 8 آلاف شخص من عدد النازحين الكلي ما يزالوا عالقين في المحافظة الغربية. بحسب ادريان ايدواردز.
ووفقاً لمدير ناحية الرحالية (90كم جنوب الرمادي) مؤيد فرحان، فإن منطقته، استقبلت 3000 أسرة نازحة ومهجرة من مدينة الرمادي"، مبيناً أن "غالبية الأسر تم إسكانها في مخيمات.
واستناداً الى تقديرات الامم المتحدة فان أكثر من 2.7 مليوني وسبعمائة ألف شخص قد تم تهجيرهم في العراق منذ بداية عام 2014 بضمنهم ما يقارب من 400 ألف شخص من محافظة الأنبار.
مخيمات إيواء:
بغداد، المثقلة بأعبائها السياسية والأمنية، التي أنهكت خزينة الدولة، وجّهت وزارة الهجرة والمهجرين بإنشاء ستة مخيمات طوارئ في مناطق متفرقة من العاصمة، لإيواء النازحين من محافظة الأنبار، دون ن تقدّم لهم أية خدمات هناك، كما تفعل جميع الدول مع مواطنيها المنكوبين.

التقصير الحكومي تجاه النازحين عرّته حادث إحتراق أكثر من 175 خيمة في المخيم الموجود بمنطقة الرشيد جنوبي العاصمة، غير أن الألطاف الإلهاية، حالت دون وقوع خسائر بشرية، في حين قال المسؤول في لجنة النازحين خالد الراوي، أنهم "سيتابعون احتراق حوالي الخيم والأسباب التي أدت إلى احتراقها ودراسة الأضرار المادية التي لحقت بالنازحين"، مشيرا الى ان "تلك المخيمات ربما تكون غير نظامية أو تطوعية (تبرع بها السكان للنازحين)".
معاناة انسانية:
الإجراءات الحكومية المعقّدة التي واجهها النازحون، فضلاً عن الإهمال المتعمّد، دفع منظمة (غوث اللاجئين) للتعبير عن قلقها إزاء الصعوبات التي يواجهها الآلاف من المدنيين العراقيين الهاربين من القتال الدائر بين القوات المسلحة العراقية ومسلحي تنظيم داعش، بقولها أن "من بين المصاعب التي يواجهها المهجرون الموارد الضئيلة ونقاط التفتيش والتعقيدات عند نقاط الدخول من إجراءات أمنية تحد من تحركهم للمناطق الآمنة ."

ولفتت المنظمة إلى أن "الأشخاص الذين ما يزالون ينتظرون في الأنبار ليس لديهم ملجأ ويواجهون ظروف سيئة وأنهم تواقون للذهاب إلى أماكن أكثر أمناً بعد أن أنهكهم التعب"، مشيراً إلى أن "قسما منهم قطعوا أميالاً من دون طعام ولا شراب".
وحول إشكال المساعدة والدعم التي تقدم للنازحين من الأنبار يقول محمد الخزعلي نائب الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر العراقية بأنها تشمل الأغطية والأغذية الساخنة والجافة، في حين نفى نازحون حصولهم على ابسط أنواع المساعدات الإنسانية.
الخزعلي بيّن أن النازحين يلجؤون الى أقاربهم ولا يفضلون المخيمات لأسباب اجتماعية كما أن المخيمات غير آمنة حسب قولهم لذا نظمت إقامتهم في مبان مثل المدارس والجوامع، وأكد الأمر نفسه صباح كرحوت رئيس مجلس محافظة الأنبار، في حين شكا نازحون من إجراءات الإيواء وأنها لا تتم كما يجب.
مؤتمر دولي لدعم النازحين:
العجز الحكومي عن احتضان النازحين وتوفر احتياجاتهم، بدا واضحاً، من خلال دعوة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك، لانعقاد مؤتمر دولي لدعم النازحين في العراق، المطلك أشار إلى أن أعداد النازحين وصلت إلى نحو ثلاثة ملايين نازح بسبب انهيار الوضع الأمني.

وبرّر المطلك دعوته لانعقاد المؤتمر، بقوله إن "العراق من حقه أن يطلب من المجتمع الدولي مساعدته بخصوص اللاجئين لأنه يدافع عن العالم من خلال محاربة تنظيم داعش".
وبالرغم من تعقيدات المشهد السياسي واستمرار العمليات العسكرية في مناطق متفرقة من البلاد، وتوقّعات المحللين التي تُشير إلى أنْ لا انفراج في المشهد الأمني قريباً، إلا أنّ هؤلاء النازحين لا يزالون يرقبون بصيص أملٍ يُخرجهم من ظلمات المخيّمات وآهاتها، إلى نورِ منازلهم التي غادروها رغماً عنهم.
نازحو الأنبار يتجاوزون عتبة الـ114 ألف وسط أزمة إنسانية كارثية












المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور ابو بكر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

نازحو الأنبار يتجاوزون عتبة الـ114 ألف وسط أزمة إنسانية كارثية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
تدويل الحرمين..دعوة كارثية / إحسان الفقيه
صور من سوريا لن تنسى لمافيها من الإجرام والقساوة وخذلان إنسانية
ما صحة قصة أكل هند بنت عتبة لكبد حمزة ؟
هند بنت عتبة
هاشم بن عتبة بن أبي وقاص - رضي الله عنه -


الساعة الآن 09:40 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML