آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء


منتديات أهل السنة في العراق

مواسم الطاعات مواسم الخيرات في السنة لا تنقض، يخرج المؤمن من عبادة ليستقبل أخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-06-06, 06:54 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,979 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 89
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : مواسم الطاعات
افتراضي خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

بقلم: ليث بن أمين العلواني الأنباري


خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

بسم الله الرحمن الرحيم الـحمدُ للهِ الذي جعلَ الصِّيامَ أَحَدَ أركانِ الإسلام، وبيَّن لنا أحكامه أتـمَّ البيان، فرفع العُسْرَ وجعلَ دِينَهُ كلَّه يُسْر.
فأشهد أن لا إله إلا الله العليم العلَّام، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير الأنام، صلى الله عليه وسلم وبارك وعلى آله وصحبه الأعلام. أما بعد:
فهذه نبذةٌ يسيرةٌ واضحةٌ، تُعين الـمسلم على معرفةِ أحكامِ هذه الشَّعِيرةِ العظيمةِ، كيْ يَعْبُدَ بربَّهُ على عِلْم، فيفُوزَ بأنعَمِ النِّعَم، ويـَحظَى بأطْيَبِ الكَرَمِ، فأقول وبالله تعالى التوفيق والسداد.

خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


أولاً: تَعريفُ الصِّيَام:

في الُّلغَةِ:هو الكَفُّ والإِمْسَاكُ؛ كما في قوله:
{فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا}
[مريم: 26]، أي: صَمْتاً.

وفي الشَّرْعِ: هو التَّعبُّد للهِ تعالى بالإمْسَاكِ عَنِ الـمُفَطِّرَاتِ، مَعَ الـنِّـيـةِ، مِن طُلوعِ الفَجْرِ إلى غُروبِ الشَّمْسِ.

خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

ثانياً: حكمُ صِيامِ شَهْرِ رَمَضَان:

واجبٌ صِيامُه على الـمُسلِمينَ بِنصِّ القُرآنِ والسُّنّةِ والإجْمَاعِ الصَّحِيحِ؛ وهو رُكنٌ من أركَانِ الإسْلَام.

قال اللهُ تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون} [البقرة: 183]

وعن عبد الله بن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«بُني الإِسْلامُ على خَمسٍ: شَهادةِ أن لا إِله إِلَّا اللهُ وأنَّ مُحمَّداً رسولُ الله، وإِقَامِ الصَّلاةِ، وإِيتَاءِ الزَّكاة، والـحَجِّ، وصَومِ رَمَضَان» [متفقٌ عليه] .

خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


ثالثاً: فَضْلُ شَهْرِ رَمَضَانَ وصَيَامِه :

-1 عن أَبِي هُرَيرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ صَامَ رَمضَانَ إِيـمَانَاً واحْتِسَابَاً، غُفرَ لَهُ مَا تَقدَّمَ مِن ذَنبِه» [متفق عليه].

قَولُه: «إِيـمَاناً» أي: مَن صَامَهُ إِقْرَاراً وتَصْدِيقَاً بأنَّ اللهَ فَرَضَه.
وقَولُه: «احْتِسَابَاً» أَي: مَن صَامَهُ طَلَبَاً لِوجْهِ اللهِ وثَوابِه .


-2 وعنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
«أَتَاكُم رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرضَ اللهُ عزوجل عَلَيكُم صِيَامَه، تُفْتَحُ فِيهِ أبوابُ السَّماءِ، وتُغْلَقُ فيهِ أبوابُ الـجَحِيم، وتُغَلُّ فيهِ مَردَةُ الشَّيَاطِين، للهِ فيهِ لَيلَةٌ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهْر، مَن حُرِمَ خَيرَهَا فَقَدْ حُرِم
[صحيح: أخرجه النسائي وأحمد] .

خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

رابعاً: التَّرْهِيبُ مِن عَدمِ صِيَامِه أو إفْسَادِه:

عن أَبي أُمامَة البَاهِليِّ قال: سمِعتُ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ:
«بَيْنَا أنَا نائِمٌ أَتَانِي رَجُلان، فَأخَذَا بضَبْعَيَّ، فأَتَيَا بي جَبَلاً وعْرَاً، فَقالَا: اِصْعَد!. فقلتُ: إِنِّي لا أُطِيقُه، فقال: إِنَّا سَنُسهِّلُه لَك. فَصَعدتُّ، حتَّى إِذا كُنتُ في سَواءِ الـجَبَلِ إِذا بأصْواتٍ شَدِيدَةٍ، قُلتُ: مَا هَذهِ الأصْواتُ؟ قَالُوا: هَذا عُواءُ أَهْل النَّار!. ثُـمَّ انطَلَقَ بي، فإِذا أنَا بِقومٍ مُعلَّقِينَ بِعَرَاقِيبِهِم، مُشَقَّقَةً أشْدَاقُهُم، تَسِيلُ أَشْدَاقُهُم دَمَاً!. قال: قلت: مَنْ هؤلاء؟ قال: الَّذِينَ يُفْطِرُونَ قَبْلَ تَـحِلَّةَ صَومِهِم!...»
[صحيح: أخرجه ابن خزيمة وابن حبان].

أي: يفُطرون قبل وقت الإِفْطَار!، فكيف بمن أفطر اليوم كلَّه!، بل فكيف بمن أفطر الشهر كلَّه !!.

خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

خامساً: بـِمَ يَثْبُتُ دُخُولُ شَّهْرِ رَمَضَانَ؟:

يَثْبُت بإِحْدَى طَرِيقَينِ عَلَى التَّرْتِيب:

الأُولَى: بِرُؤيَةِ الـِهلَالِ مِنْ وَاحِدٍ عَدْلٍ.

والأُخْرَى: إِكْمَالِ عِدِّةِ شَعْبَانَ ثَلاثِينَ يَومَاً.

فعن أبي هريرة أنّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم قال:
«صُومُوا لرُؤْيَتِه، وأَفطِروا لرُؤْيَتِه، فإِن غُبـِّيَ، عَلَيكُم فأكْمِلًوا؛ عِدَّة شَعْبَانَ ثَلاثِينَ» [متفق عليه].

وعن عبد الله بن عمر قال:
«تَرَاءَى النَّاسُ الـهِلَال، فأخبرْتُ النّبيَّ صلى الله عليه وسلم أنِّي رأيتُه، فصَامَ وأمَرَ النَّاسَ بِصِيَامِه»
[صحيح: أخرجه أبو داود، وابن حبان والحاكم وصححه]



خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَاميتبع باذن الله تعالى.....
.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : مواسم الطاعات











توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-06-06, 07:02 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,966 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 108
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : مواسم الطاعات
افتراضي رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

بارك اله فيكم نقل موفق
اختنا الفاضلة لا حرمكم ربي
الاجر والثواب ...احسنت












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-06-06, 07:45 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,979 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 89
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : مواسم الطاعات
افتراضي رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياس
بارك اله فيكم نقل موفق
اختنا الفاضلة لا حرمكم ربي
الاجر والثواب ...احسنت

و فيكم بارك الله استاذي الكريم
احسن الله اليكم و شاكرة لكم طيب المرور












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-06-07, 01:09 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,979 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 89
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : مواسم الطاعات
افتراضي رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

سَادِساً: إذَا رَأَى الهِلَالَ أَهْلُ بَلَدٍ؛ هَلْ يَلْزَمُ سَائِرَ البِلَادِ المُوافَقَة؟:

رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


اخْتَلفَ العُلَمَاءُ على مَذَاهِبَ شَتَّى؛ فِيمَا إِذَا رَأى الهِلالَ أهلُ بَلَدٍ،
هَلْ هَذَا خَاصٌّ بأهْلِ البَلَدِ الَّذِينَ رَأَوهُ؟،
أَمْ هُو عَامٌّ لـِجَمِيعِ البِلَادِ؟،
وَقَدْ أُشْبِعَ ذَلِكَ شَرْحَاً واسْتِدْلَالَاً وأَخْذَاً ورَدَّاً.
والـحَقُّ مِنْ بَيْنِ ذَلِكَ كُلِّه -اليَومَ خَاصَّةً!- هُو:
أنَّ على شَعْبِ كُلِّ دَولةٍ أَنْ يَصُومَ معَ دَولَتِه، ولا يَنقَسِم على نَفسِه، فيصُومُ بَعْضُهُم مَعَهَا، وبَعْضُهُم معَ غَيرِهَا -تَقدَّمَت في صِيامِهَا أو تَأخَّرَت-؛ لـِمَا في ذلِكَ مِن تَوسِيعِ دَائِرةِ الـخِلافِ في الشَّعَبِ الواحِدِ!، كما وقَعَ في بَعْضِ الدِّولِ العَرَبِيَّة، مُنْذُ بِضْعِ سِنِين، واللهُ الـمستعان.

رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


■ سابعاً: هَلْ يَصُومُ أو يُفطِر مَنْ رَأى الهِلالَ وَحْدَه؟ :

اخْتلَفَ العُلمَاءُ فِيمَا «إِذا رَأى هِلَالَ الصَّومِ وحْدَهُ، أو هِلالَ الفِطرِ وحْدَهُ، فَهَل عَليهِ أنْ يَصُومَ بِرُؤيَةِ نَفْسِه؟،
أو يُفْطِرَ بِرُؤيَةِ نَفْسِه؟،
أَمْ لا يَصُوم ولا يُفْطِر إِلِّا مع النَّاس؟
عَلَى ثَلاثَةِ أَقْوَال:
والـحَقُّ في ذلِكَ هُو أَنْ:
«يَصُومَ مَعَ النَّاسِ، ويُفْطِر معَ النِّاسِ، وهَذَا أَظْهَرُ الأَقْوالِ، لِقَولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم:
«صَومُكُم يَومَ تَصُومُونَ، وفِطرُكُم يَومَ تُفطِرُون، وأضْحَاكُم يَومَ تُضْحُّون»،
[رواه الترمذي وقال: حسن غريب].

قال أبو عِيسَى التّرمذِيّ:
«فسَّرَ بعضُ أهلِ العلمِ هذا الـحَدِيثَ فقالَ: إِنِّـمَا مَعْنَى هَذَا، الصَّومُ والفِطْرُ مَعَ الـجَمَاعَةِ وعِظَمِ النَّاسِ» أ.هـ.

قال أبو عبدِالرَّحمنِ الألبَانِيّ:
«وهذا الَّذِي يَنْبَغِي أَنْ يُصَارَ إِليهِ؛ إِذْ قَولُه صلى الله عليه وسلم:
«الصَّومَ يومَ تَصُومُونَ، والفِطرُ يومَ تَفطِرُون...»؛
يُفهِمْ أنَّ هذا جَاءَ لإِلغَاءِ الصَّومِ أو الفِطْرِ الفَرْدِيِّ، سَواءٌ أصَحَّت الرُّؤيَةُ أَمْ لَـمْ تَصِحّ، وإلِّا فَلَا قِيمَةَ للحَدِيث البَتَّةَ عِياذَاً باللهِ!، واللهُ أعلم.

وقال أبو العبَاسُ بن تيميَّة:
«لَكِن مَنْ كانَ في مَكانٍ لَيسَ فِيهِ غَيرُه، إِذا رَآهُ صَامَ، فإِنَّهُ لَيسَ هُناكَ غَيرُه».

رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


ثَامِناً: أركَانُ الصَّومِ ركْنَان:

الأَوَّلُ: الـــنَّــــيِّة.
ولا بُدَّ مِن أَنْ تكونَ الــنِّيَّةُ قَبْلَ الفَجرِ مِن كُلِّ لَيلَةٍ؛ لـحَدِيث حَفْصَةَ -رضي الله عنها- قالت: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:
«مَنْ لَـمْ يُبَيِّتِ الصِّيَامَ قَبْلَ الفَجْرِ، فَلَا صِيَامَ لَه»
[صحيح: أخرجه ابو داود والترمذي والنسائي والدارمي واللفظ له].

جاء في «الروضة الندية» (1/539):
«وأمَّا أنَّه يـجبُ تـَجْدِيدُ النِّيَّةِ لِكلُّ يَومٍ؛ فلا يـَخْفَى أنَّ النِّيَّةَ هي مُـجَرَّدُ القَصْدِ إِلى الشَّيءِ، أو الإِرَادَةِ لَهُ مِن دُونِ اعْتِبَارِ أَمْرٍ آخَر، ولا رَيبَ أنَّ مَن قَامَ في وقْتِ السَّحَرِ، وتَناوَلَ طَعامَهُ وشَرابَهُ في ذلكِ الوقْتِ مِن دُونِ عَادَةٍ لَهُ بِهِ في غَيرِ أيَّامِ الصَّوم؛ فقد حَصَلَ لَهُ القَصْدُ الـمُعْتَبَر، لأَنَّ أَفْعَالَ العُقَلاءِ لَا تـَخْلُو عَنْ ذَلِكَ»أ.هـ.

أمّا صِيامُ التَّطوُّع؛ فالأَمرُ فيه أَوسَع، فإِنِّهُ يُـمكِن لـِمَن لَـم يُبيِّت النِّيَّة من الَّليلِ أنْ يَنْوِي ذَلِكَ في النَّهَار.

الثَّانِي: الإِمْسَاكُ عَن الـمُفَطِّرَات؛ مِن طُلوعِ الفَجرِ إِلى غُرُوبِ الشَّمسِ.
قال اللهُ تعالى: {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْل}
[البقرة: 187].

رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


تاسعاً: عَلَى مَنْ يَـجِب؟:
يـَجِبُ صَومُ رَمَضَانَ عَلَى: الـمُسْلِم، العَاقِل، البَالِغِ، الصَّحِيحِ، الـمُقِيمِ، ويـَجِبُ أَنْ تَكونَ الـمَرْأَةُ طَاهِرَةً مِنَ الـحَيضِ والنِّفَاسِ.
ودَلِيلَ عَدَمِ وجُوبِه على الـمَجْنُونِ وغَيرِ البَالِغ؛ قَولُه صلى الله عليه وسلم:
«رُفِعَ القَلَم عَن ثلاثة: عَن النَّائِم حتى يَسْتَيقِظ، وعنِ الصَّبِيِّ حتى يـَحْتَلِم، وعنِ الـمَجْنُونِ حتَّى يَعْقِل»
[صحيح: أخرجه أصحاب السنن الاربعة].

ودَلِيلُ عَدَمِ وجُوبِهِ عَلَى غَيرِ الصَّحِيحِ والـمُقِيمِ قَولُه تعالى:
{فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ} [البقرة: 184].

رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام



عَاشَراً: مَنْ يُرَخَّصْ لَهُم فِي الفِطْرِ وتَجِبُ عَلَيهِم الفِدْيَةُ، ولا قَضَاءَ عَلَيهِم:
يُرخَّصُ الفِطْرُ للشَّيخِ الكَبِيرِ، والـمَرْأَةِ العَجُوز، والـمَرِيضِ الَّذِي لا يُرْجَى بُرْؤُهُ، وأصحابِ الأعْمَالِ الشَّاقَّةِ الَّذِينَ لا يَـجِدُونَ مُتَّسَعَاً مِن الرِّزْقِ، غَيرَ مَا يُزَاوِلُونَهُ مِن أَعْمَال، هَؤُلاءِ جَمِيعَاً يُرَخَّصُ لَـهُم في الفِطْرِ، إِذَا كَانَ الصِّيامُ يُـجْهِدُهُم، ويَشُقُّ عَلَيهِم مَشَقَّةً شَدِيدَةً في جَمِيعِ فُصُولِ السَّنَةِ.
قال تعالى:{وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة: 184].

قالَ ابنُ عَبَّاسٍ -رضي الله عنهما-:
«لَيسَتْ بِـمَنْسُوخَةٍ، هُو الشَّيخُ الكَبِير، والـمَرأةُ الكَبِيرَة؛ لا يَسْتَطِيعَانِ أَنْ يَصُومَا، فيُطْعِمَانِ مَكانَ كُلِّ يَومٍ مِسْكِينَاً»
[أخرجه البخاري].

والـحُبْلَى والـمُرْضِعُ إِذَا لَـمْ تُطِيقَا الصَّومَ أو خَافَتَا عَلَى أَنْفُسِهِمَا أَوْ أَولَادِهِمَا، أَفْطَرَتَا وعَلَيهِمَا الفِدْيَةُ، ولَا قَضَاءَ عَلَيهِمَا.

فعن ابنِ عَبَّاسٍ-رضي الله عنهما- قَالَ:
«إِذَا خَافَتِ الـحَامِلُ على نَفْسِهَا، والـمُرْضِعُ على ولَدِهَا في رَمَضَانَ، قال: يُفْطِرَانِ، ويُطْعِمَانِ مَكانَ كُلِّ يَومٍ مِسْكِينَاً، وَلَا يَقْضِيَانِ صَومَاً»
[صحيح: أخرجه الطبري].

وبمثله أفتى عبدالله بن عمر رضي الله عنهم.


رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَاميتبع باذن الله تعالى.....












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-06-07, 05:57 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,979 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 89
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : مواسم الطاعات
افتراضي رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


إِحدَى عَشَر: مَنْ يُرَخَّص لَهُم في الفِطْرِ، ويَجِبُ عَلَيهِم القَضَاء؟

يُبَاحُ الفِطْرُ للمَرِيضِ الَّذِي يُرْجَى بُرْؤُهُ، والـمُسَافِر، والصَّحِيحِ الَّذِي يـَخَافُ الـمَرَضَ بِالصِّيَامِ يُفْطِرُ -إِذَا قَرَّرَ ذَلِكَ طَبِيبٌ مُسْلِمٌ أَمِينٌ-، وكَذَلِكَ مَنْ غَلَبَهُ الـجُوعُ أَو العَطَشُ، فَخَافَ الـهَلَاكَ!، لَزِمَهُ الفِطْرُ -وإِنْ كانَ صَحِيحَاً مُقِيمَاً-، وعَلَيهِم جَمِعَياً القَضَاءُ.



وإِذا صَامَ الـمَرِيضُ، وتَـحَمَّل الـمَشَقَّة، صَحَّ صَومُه، إِلِّا أنَّهُ يُكرَهُ لَهُ ذلك؛ لإِعْرَاضِهِ عَنِ الرُّخْصَةِ التِي يـُحِبُّها اللهُ، وقَدْ يَلْحَقُهُ بِذَلِكَ ضَرَرٌ!. قال تعالى:

{ وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ } [البقرة: 185] .

رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


ثَانِيَ عَشَر: المُفَطِّرَاتُ فِي الصَّومِ خَمْسَة:


1- الأَكْلُ والشُّرْبُ (عَمْدَاً)، ويَلْحَقُ بِـهمَا الإِبَرُ التِي وُضِعَت للتَّغْذِيَةِ أَصَالَةً.



2- القَيءُ عَمْدَاً، فَإِنْ غَلَبَهُ وسَبَقَهُ؛ فَلا قَضَاءَ عَلَيهِ ولا كَفَّارَة، وصِيَامُه صَحِيحٌ

.

3ــ الـحَيضُ والنِّفَاسُ إِذَا وقَعَ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ وَلَوْ بِلَحَظَات.


4- الـجِمَاعُ، وتَـجِبُ فِيهِ الكَفَّارَة.


5- الاسْتِمْنَاءُ (العَادَةُ السِّرِّيَّة!)، عَلَى قَولِ جُمْهُورِ أَهْلِ العِلْمِ.



رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام




ثَالِثَ عَشَر: آدَابُ ومُسْتَحَبَّاتُ الصِّيَام:



1ـــ السُّحُورُ:



ويَـحْصُل أَجْرُهُ بأَنْ تَأكُلَ السَّحُورَ في وقْتِ السَّحَرِ، ووقْتُه: يَبْدَأُ قُبَيلَ الفَجْرِ، ويَنْتَهِي بِتَبَيُّنِ الـخَيطِ الأَبْيَضِ مِن الـخَيطِ الأَسْودِ مِن الفَجْر، والأَكْلُ قَبْلَ ذَلِكَ لَا يَكُونُ سَحُورَاً بَلْ عَشَاء!.

فَضْلُه:

قالَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «تَسَحَّرُوا فإِنِّ في السُّحُورِ بَرَكَةٌ»

[متفق عليه].



وقال صلى الله عليه وسلم:

«إِنِّ اللهَ ومَلائِكَتَهُ يُصلُّونَ على الـمُتَسَحِّرِين»

[صحيح: أخرجه ابن حبان والطبراني].



وقَالَ صلى الله عليه وسلم:

«فَصْلُ مَا بَينَ صِيَامِنَا وصِيَامِ أَهْلِ الكِتَابِ؛ أَكَلَةُ السَّحَر»

[أخرجه مسلم].



فَضْلُ السَّحُورِ بالتَّمْرِ:



عَن أَبِي هُرَيرَةَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:

«نِعْمَ سَحَورُ الـمُؤْمِنِ التَّمْر»

[صحيح: أخرجه أبو داود وابن حبان].



ويَتَحَقَّقُ السَّحُورُ ولَوْ بِـجَرْعَةٍ مِن مَاءٍ؛ فعن ابنِ عُمرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

«تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِـجَرْعَةٍ مِن مَاءٍ»

[صحيح: أخرجه ابن حبان].



(فَائِدةٌ):



إِذَا سَمِعَ النِّدَاءَ والإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ، أو كَانَ يَأْكُل، فَلَهُ أَنْ يَسْتَكْمِلَ شَرَابَهُ وأكْلَهُ، ويَقْضِي حَاجَتَهُ مِنْهُمَا؛ لِـحَدِيث أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

«إِذَا سَمِعَ أَحَدَكُم النِّدَاءَ والإِنَاءُ عَلَى يَدِهِ؛ فَلا يَضَعْهُ حَتَّى يَقْضِي حَاجَتَهُ مِنْهُ»

[صحيح: أخرجه أبو داود].



(تَنبِيهٌ):



«مِنْ فُوائِدِ هَذا الـحديث: إِبْطَالُ بِدعَةِ الإِمْسَاكِ قَبلَ الفَجرِ بِنَحْوِ رُبْعِ سَاعَةٍ!؛ لأنّـَهم إِنّـَما يَفْعَلُونَ ذَلكَ خَشْيَةَ أَنْ يُدْرَكَهُم أَذَانُ الفَجْرِ وهُم يَتَسحَّرُون!، ولَوْ عَلِمُوا هَذِهِ الرُّخْصَة؛ لَـمَا وقَعُوا في تِلْكَ البِدْعَة!»..



2- تَعْجِيلُ الفِطْرِ:



عَن سَهْلِ بنِ سَعْد أنَّ رسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ:

«لَا يَزَالُ النَّاسُ بِـخَيرٍ مَا عَجَّلُوا الفِطْرَ»

[متفق عليه] .



وفي رِوايَةٍ: «لَا تَزَالُ أمَّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَـْم تَنْتَظِر بِفِطْرِهَا النَّجُوم

[صحيح: اخرجه ابن ماجه وابن خزيمة].



ويُسَنُّ أنْ: «يَفْطِرَ عَلى رُطَبَات، قَبْلَ أنْ يُصلِّي، فإِنْ لـم تَكُن رُطَبَاتٍ فَعَلَى تَـمْرَات، فإِنْ لـم تَكُن حَسَا حَسَواتٍ مِن مَاءٍ»

[صحيح: أخرجه أبوداود وأحمد، من حديث أنس بن مالك] .

3- الدُّعاءُ عِندَ الفِطْرِ:



عَن ابنِ عُمرَ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَفْطَرَ قَالَ:

«ذَهَبَ الظَّمَأُ، وابتَلَّتِ العُرُوقُ، وثَبَتَ الأَجْرُ إِن شَاءَ اللهُ»

[حسن: أخرجه أبو داود] .



رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام




رَابعَ عَشَر: مَا يُبَاحُ للصَّائِم فِعْلُه:



1- الغُسْلُ تَعبُّداً، كالاغْتِسَالِ مِن جَنَابةٍ باحْتِلامٍ، أو جِمَاعٍ قَبْلَ الفَجْرِ أو اغْتِسَالِ الـجُمُعَة، أو تبرُّداً مِن حَرٍّ ونـَحْوِه، ولَهُ أنْ يَصُبَّ الـمَاءَ عَلى رَأْسِهِ مِن عَطَشٍ أو حَرٍّ.



2 - أَنْ يُصْبِحَ جُنُبَاً، لـِحَدِيث عائشةَ وأمِّ سَلَمَة -رضيَ اللهُ عَنهُمَا-

«أنّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُدْركَهُ الفَجْرُ وَهُو جُنُبٌ مِن أَهْلِهِ؛ ثُـمَّ يَغْتَسِل، وَيَصُوم»

[متفق عليه] .

3- الـمَضْمَضَةُ والاسْتِنْشَاقُ مِن غَيرِ مُبَالَغَةٍ: لِـحَدِيث لَقِيطِ بنِ صَبِرَةَ قالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

«بَالِغْ في الاسْتِنشَاقِ إلِّا أَنْ تَكُونَ صَائِماً»

[صحيح: أخرجه أبو دواد] .

.

4- الاكْتِحَالُ، قَالَت عَائِشَةَ -رضي الله عنها:

«اكْتَحَلَ رَسُولُ اللهِ وَهُو صَائِمٌ»

[صحيح: أخرجه ابن ماجه] .



وكَذَلِكَ القَطْرَةُ ونـَحْوُهَا مِـمَّا يَدْخُلَ العَينَ، سَواءٌ أَوَجَدَ طَعْمَهُ في حَلْقِهِ أَمْ لـم يَـجِدْهُ، ولَكِن إذَا وجَدَ طَعْمَهُ عَلَيهِ أَنْ يَلْفِظَهُ، وَلَا يَـجُوزُ بَلْعُه.


5- القُبْلَةُ والـمُبَاشَرَةُ -دُونَ الفَرْجِ- لِـمَن قَدَرَ عَلَى ضَبْطِ نَفْسِه؛ فَعن عَائِشَة قَالَت:

«كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ ويُبَاشِرُ وَهُو صَائِمٌ، وكَانَ أَمْلَكُكُم لِأَرَبِهِ»

[متفق عليه] .



6- الـحُـقْنَةُ لِغَيرِ التَّغْذِيَة .

7- الـحُجَامَةُ، فعَن ثَابِت البُنَانِيّ قَالَ:

«سُئِلَ أَنَسُ بنُ مَالِك: أَكُنْتُم تَكْرَهُونَ الـحُجَامَةَ لِلصَّائِم؟ قَالَ: لَا، إِلِّا مِن أَجْلِ الضَّعْفِ» [أخرجه البخاري].



وعَن ابنِ عَبَّاسٍ «أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم اِحْتَجَمَ وهُو صَائِمٌ»

[أخرجه البخاري].



وأمَّا حَدِيث: «أَفْطَرَ الـحَاجِمُ والـمَحْجُوم»، فهو صَحِيحٌ ولَكِنَّهُ مَنْسُوخٌ بـِحَدِيث أَبِي سَعِيدٍ الـخُدرِي قال:

«أَرْخَصَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الـحُجَامَةِ لِلصَّائِم»

[صحيح: أخرجه النسائي وابن خزيمة والدارقطني] .

8- مَا لَا يُـمْكِن التَّحَرُّزَ مِنْهُ كابْتِلَاعِ الرِّيقِ، فَإِنَّهُ لَا يُفَطِّر؛ لِأَنَّ اتِّقَاءَ ذَلِكَ يَشُقُّ، فَأَشْبَهَ غُبَارَ الطَّرِيقِ وغَرْبَلَةَ الدَّقِيقِ .



9- السِّواكُ، وشَمُّ الرَّيـحَانِ والبَخُورِ والطِّيبِ والادِّهَانِ بِه، ونَحوِ ذَلِك، والأَصْلُ في كُلِّ هَذَا اسْتِصْحَابُ البَرَاءَةِ الأَصْلِيَّة، ولـم يَرِد نَصٌّ في تـَحْرِيـمِ ذَلِك مِن كِتَابٍ أو سُنَّةٍ، ولَا إِجْمَاعٍ صَحِيحٍ .



رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


خَامسَ عَشَر: مَـحَاذِيرُ للصَّائِم :



قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:

«مَنْ لَـمْ يَدَع قَولَ الزُّورِ والعَمَلَ بِه؛ فَلَيسَ للهِ حَاجَةٌ في أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وشَرَابَهُ!»

[أخرجه البخاري]



وقَالَ صلى الله عليه وسلم:

«رُبَّ صَائِمٍ لَيسَ لَهُ مِنْ صِيَامِهِ إلِّا الـجُوع!، ورُبَّ قَائِمٍ لَيسَ لَهُ مِن قِيَامِهِ إِلِّا السَّهَر[صحيح: أخرجه النسائي وابن ماجه واللفظ له].



وقال صلى الله عليه وسلم:

«إذَا كَانَ يَومُ صَومِ أَحَدِكُم؛ فَلا يَرْفُث ولا يَصْخَبْ، فإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ فَلْيَقُل: إِنّي امرُؤٌ صَائِمٌ»

[متفق عليه].



رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


جمعتها ولخصتها وهذبتها مُستفيداً من كتب أهل العلم وعلى رأسها كتاب «الموسوعة الفقهية الميسرة» لشيخنا الفقيه حسين العوايشة.

ثم نظرت فيها وحررتها كاملاً ليلة الأحد 6/ ربيع الأول/ 1436هـ الـمدينة النبوية والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.





رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-06-07, 06:30 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
العراقي
اللقب:
المدير العـآم
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 3
المشاركات: 9,247 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2737
العراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : مواسم الطاعات
افتراضي رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

احسنتم
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم












عرض البوم صور العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2015-06-08, 01:45 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,979 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 89
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : مواسم الطاعات
افتراضي رد: خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العراقي
احسنتم
جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

احسن الله اليكم حضرة المدير
و شاكرة لكم كرم المرور و التعليق












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

خُلاصَةُ الكَلامِ عَنْ شَهْرِ الصِّيَام


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
حديث وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ
مطوية (فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا)
الأَسْرَارُ العِظَامُ فِي شَهْرِ الصِّيَام
كَشْفُ الكُرْبَةِ عَنْ أَهْلِ الغُرْبَةِ
تَحْذِيرُ الأَنَامِ مِنْ مُحْدَثَاتِ شَهْرِ الصِّيَامِ..


الساعة الآن 03:29 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML