آخر 10 مشاركات
من هم خير الناس           »          هل يشترط الاستنجاء قبل الوضوء ؟           »          محاضرة صوتية (دورنا في تثبيت من حولنا) مع فضيلة الشيخ محمد المنجد           »          اجماعان متناقضان وفي عصر واحد           »          معنى ترجمة القرآن           »          من ظرف وفكاهة العلماء           »          دلالات تشير إلى إصابة الطفل بإحدى صعوبات التعلم           »          مؤشرات كسل الغدة الدرقية           »          سنة حفظ الصاحب لغيبة صاحبه           »          رحماك ربي .. أبيات جميلة


منتديات أهل السنة في العراق

الحديث وعلومه علم و رواية الحديث, بيان الاحاديث الصحيحة والضعيفة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-11-17, 11:36 PM   المشاركة رقم: 71
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


شرح دعاء:


اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ: عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وَآجِلِهِ، مَا عَلِمْتُ مِنْهُ وَمَا لَمْ أَعْلَمْ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ [مَا اسْتَعَاذَ بِكَ] [مِنْهُ] عَبْدُكَ وَنَبِيُّكَ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ، وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْلٍ أَوْ عَمَلٍ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَ كُلَّ قَضَاءٍ قَضَيْتَهُ لِي خَيْرًا))(1).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]



الشرح
:


هذا الدعاء العظيم الذي بين يديك أطلق عليه سيد الأولين والآخرين، بعد أوصاف كمالٍ وجلالٍ:
أنه من ((الكوامل الجوامع))(2) الذي ليس بعده مبنى يفيد في معنى الكمال في سعة المعنى، وشموله، واحتوائه على أجلّ المقاصد، وأعلى المطالب منه،

حيث أمر به صل الله عليه وسلم إلى أحب أزواجه، وابنة أحب رجاله،

فما من خير يتمناه العبد ما علمه وما لم يعلمه في دينه ودنياه وآخرته إلا وقد دخل فيه،

وما من شرٍّ يخافه العبد مما علمه، ومما لم يعلمه في دنياه وآخرته إلا وقد دخل في الاستعاذة منه,

وغير ذلك أنه من دعا به فقد كفاه ما دعا به سيد الأولين والآخرين طول حياته في سرِّه وعلانيته، فأظنك يا عبد اللَّه قد علمت لماذا وصفه صل الله عليه وسلم بأنه من الكوامل الجوامع،

بعد كل هذه المزايا ينبغي للعبد أن يفرّ إليه في كل أحواله في أدعيته في ليله ونهاره، وفي سفره وحضره، مع قلّة ألفاظه، وجزالة معانيه، وعذوبة كلماته، التي تجعلك يا عبد اللَّه أن تتشبّث به.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((اللَّهمّ إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه و ما لم أعلم)):



أي يا اللَّه أعطني من جميع أنواع الخير مطلقاً في الدنيا والآخرة ما علمت منه وما لم أعلم،

والتي لا سبيل لاكتسابها بنفسي إلا منك(3), فأنت تعلم أصلح الخير لي في العاجل والآجل.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وأعوذ بك من الشر كله، عاجله وآجله، ما علمت منه، وما لم أعلم)):



أي: اللَّهمّ أجرني واعصمني من جميع الشرور العاجلة والآجلة في الدنيا والآخرة،

الظاهرة منها والباطنة، والتي أعلم منها، والتي لا أعلمها؛ فإن الشرور إذا تكالبت على العبد أهلكته.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((اللَّهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك)):



تأكيد لما قبله، وتفضيل لاختيار الرسول على اختيار الداعي، لكمال نصحه،

وحرصه على المؤمنين من أنفسهم، وهذا الدعاء الجليل، يتضمن كل ما فات الإنسان من أدعية عن النبي صل الله عليه وسلم التي لم تبلغه أو لم يسمع بها،

فهو يسأل كل ما سأله النبي صل الله عليه وسلم بأوجز لفظ، وبأشمل معنى .


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وأعوذ بك من شر ما استعاذ به عبدُك ونبيُّك)):



وهذا كسابقه، فذاك في [سؤال] الخير، وهذا في الاستعاذة من الشر،

ويدخل كذلك كل شر ما استعاذ منه الرسول صل الله عليه وسلم .


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((اللَّهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل)):



أي وفقني يا اللَّه إلى الأسباب القولية والفعلية الموصلة إلى الجنة،

وهذا الدعاء فيه تخصيص الخير الذي سأله من قبل؛ لأن هذا الخير هو أعظمه، وأكمله، وهو الجنة،

فلا خير أعظم منها [إلا رضى اللَّه، والنظر إلى وجهه الكريم].


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل)):



أي قني واعصمني من الوقوع في الأسباب الموجبة لدخول النار،

سواء كانت [اعتقادية، أو] قولية أو فعلية،

وهذا الدعاء فيه تخصيص من الشر المستعاذ منه من قبل، والعياذ باللَّه،

فهي أشد الشر وأخطره، فما من شر أشد منها.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيراً))،

وفي رواية وهي مفسرة للرواية الأخرى: ((وَمَا قَضَيْتَ لِي مِنْ قَضَاءٍ ، فَاجْعَلْ عَاقِبَتَهُ لِي رَشَدًا))(4):



أي أسألك يا اللَّه أن تكون عواقب كل قضاء تقضيه لي خيراً، سواء كان في السراء أو الضراء،

وافق النفس أو خالفها؛ لأن كل الفوز و الغنيمة في الرضا بقضائك؛ فإنك لا تقضي للمؤمن إلا خيراً،



قال النبي صل الله عليه وسلم :

((عجباً لأمر المؤمن، إنّ أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر،

فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له))(5) .




رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]




(1) ابن ماجه، أبواب الدعاء، باب الجوامع من الدعاء، برقم 3846، بلفظه،

وأحمد، 41/ 474، برقم 25019، ولفظ الزيادة الثانية له،

والحاكم وصححه، ووافقه الذهبي، 1/521، ولفظ الزيادة الأولى له، وابن أبي شيبة، 10/ 263،

وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 2/327.

(2) أخرجه الطحاوي في شرح مشكل الآثار بلفظ: ((الْجَوَامِعِ الْكَوَامِلِ))، شرح مشكل الآثار، 15 / 290،

وقال يوسف بن موسى جمال الدين الملطي في المعتصر من المختصر من مشكل الآثار، 2/ 239: ((وله طرق كثيرة صحيحة)).

(3) فيض القدير، 2/ 128 بتصرف.

(4) الأدب المفرد للبخاري، ص 222، ومسند الطيالسي، 3 / 148،

ومسند إسحاق بن راهويه، 2/ 590،

وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، ص 243، برقم 498، وصحيح الجامع، برقم 4047.

(5) مسلم، كتاب الزهد والرقائق، باب المؤمن أمره كله خير، برقم 2999.












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-11-18, 08:51 PM   المشاركة رقم: 72
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

شرح دعاء
:

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ)) (1).


قال صل الله عليه وسلم:


((من سأل اللَّه الشهادة بصدق، بلّغه اللَّه منازل الشهداء وإن مات على فراشه)).


وفي لفظ آخر:


((من طلب الشهادة صادقاً أعطيها ولو لم تصبه))(2).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

الشرح:



رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله صل الله عليه وسلم ((بصدق)):


قيد السؤال بهذا المطلب الجليل.

لأنه هو أساس قبول الأعمال، ومعيار صحة النية من الأقوال والأعمال والأخلاق.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]




قوله: ((بلغه اللَّه منازل الشهداء وإن مات على فراشه)):



أي جازاه اللَّه تبارك وتعالى تفضلاً منه ونعمه، على صدق نيته وإخلاصها، المنازل العلا للشهداء،

وإن مات على فراشه، أو على أي حالٍ مات فيها.



قال النووي رحمه اللَّه:

((فيه استحباب سؤال الشهادة، واستحباب نية الخير))(3).



وفي هذا دليل على سعة كرم اللَّه تعالى وفضله أنه يعطي العبد على صدق نيته مع حسن الدعاء، وقوة الرجاء، المنازل العلا وإن لم يعملها،

وأدلة ذلك في الكتاب والسنة لا حصر لها، فينبغي للعبد أن يحسن نيته،

و يصلحها في طلب الأعمال الجليلة حتى يُعطاها وإن كان لم يفعلها،


وقد بيّن النبي صل الله عليه وسلم معنى الشهادة في سبيل اللَّه تعالى:



((من قاتل لتكون كلمة اللَّه هي العليا فهو سبيل اللَّه)) (4).



وقد بين كتاب ربنا سبحانه وتعالى في كثير من الآيات عظم منزلة الشهداء،

وأنها بعد درجة الصديقية، قال اللَّه تعالى:


"وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقً"(5).



وسنة المصطفى صل الله عليه وسلم حافلةٌ بذكر فضل الشهداء فمنها:



قال النبي صل الله عليه وسلم:


((مَا مِنْ أَحَدٍ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا، وَإِنَّ لَهُ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ شَيْءٍ إلاَّ الشَّهِيد، فَإِنَّهُ يَتَمَنَّى أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ عَشْرَ مَرَّاتٍ لِمَا يَرَى مِنَ الْكَرَامَةِ))(6).



وفي رواية:

((لما يرى من فضل الشهادة))(7) .




رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]



قوله صل الله عليه وسلم:

((إن في الجنة مائة درجة أعدها اللَّه للمجاهدين في سبيل اللَّه،

ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض...)) الحديث(8).



فلمّا كان عظم الشهادة، وعلوّ منازل أهلها، كان أكثر دعاء الفاروق عمر بن الخطاب رضى الله عنه لها،


فعن عبد اللَّه بن عمر رضى الله عنهما قال:


((كان جُلَّ(9) دعاء عمر رضى الله عنه بها : ((اللَّهم ارزقني الشهادة في سبيلك)).


وعن حفصه رضي اللَّه عنها، أن عمر قال:



((اللَّهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك))

فقالت حفصه: ((أنى يكون هذا؟ قال: يأتيني به اللَّه إن شاء))(10).



فانظر رعاك اللَّه تعالى، وسددك على الهدى، لما صدق عمر رضى الله عنه مع اللَّه تعالى في سؤاله ربه تعالى، وأحسن الظن بربه الكريم، الذي لا يخيب من أحسن الظن به، وصدق في دعائه وسؤاله، أعطاه ما تمنى مع خلاف حصول ذلك عادة؛ ولهذا قالت حفصة رضي اللَّه عنها: ((أنَّى يكون هذا))؟




رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


(1) مقتبس من قوله صل الله عليه وسلم :

((مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ))
مسلم، كتاب الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة، برقم 1909.

(2) مسلم، كتاب الإمارة، باب استحباب طلب الشهادة، برقم 1908.

(3) شرح صحيح مسلم، 7/64 .

(4) البخاري، كتاب العلم، باب من سأل وهو قائم عالماً جالساً، برقم 123،

ومسلم، كتاب الإمارة، باب من قاتل لتكون كلمة اللّه هي العليا، برقم 1904 .

(5) سورة النساء، الآية: 69 .

(6) البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب تمني المجاهد أن يرجع إلى الدنيا، برقم 2817، ومسلم، واللفظ له، كتاب الإمارة، باب فضل الشهادة في سبيل الله تعالى، برقم 1877.

(7) البخاري، برقم 2817، ومسلم، برقم 1877 .

(8) البخاري، برقم 2790، وتقدم تخريجه .

(9) أي معظم دعائه.

(10) انظر صحيح البخاري، أبواب فضائل أبواب المدينة،

باب كراهية النبي صل الله عليه وسلم أن تُعرى المدينة، برقم 1890 .












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-11-20, 03:37 PM   المشاركة رقم: 73
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,313 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2632
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]



مآشآء الله عليك أخية
بآرك الرحمن فيك على موآصلة هذآ الطرح القيّم
اسأل الله أن لآ يحرمك أجره
زآدك ربي من فضله ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2015-11-24, 08:53 PM   المشاركة رقم: 74
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة أمل


مآشآء الله عليك أخية
بآرك الرحمن فيك على موآصلة هذآ الطرح القيّم
اسأل الله أن لآ يحرمك أجره
زآدك ربي من فضله ...~

و ما توفيقي الا بالله
و فيك بارك الرحمن اخيتي
جزاك الله خيرا على المرور الجميل و دعواتك الطيبة












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-11-24, 09:30 PM   المشاركة رقم: 75
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

شرح دعاء:

(( اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الْفِرْدَوْسَ أَعْلَى الْجَنَّة))(1).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

المفردات:

الفردوس: الفردوس اسم من أسماء الجنة, وأصله البستان الواسع الذي يجمع كل ما في البساتين,
من أصناف الثمر, والمراد هنا مكان الجنة من أفضلها(2).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

الشرح:

هذا الدعاء المبارك فيه أعظم مطلب, وأسمى مقصد, وأجلّ مأمل في الدار الآخرة؛
فإن الرب الحكيم العليم, جعل الجنة جنان عالية, عليَّة مكاناً, ومكانةً, بعضها فوق بعض،
على قدر أعمال العباد, حتى تتسابق الهمم على نيل أعلاها, كما قال اللَّه تعالى:
"وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ"(3)،

وقال النبي صل الله عليه وسلم:
((من آمن باللَّه، وبرسوله، وأقام الصلاة، وصام رمضان، كان حقاً على اللَّه تعالى أن يدخله الجنة,
جاهد في سبيل اللَّه أو جلس في أرضه [أو جلس في بيته] فقالوا:
يا رسول اللَّه, أفلا نبشِّرُ الناس؟ قال:
((إن في الجنة مائة درجة أعدها اللَّه للمجاهدين في سبيل اللَّه, ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض, فإذا سألتم اللَّه فاسألوه الفردوس، فإنه أوسط الجنة, وأعلى الجنة, وفوقه عرش الرحمن, ومنه تفجر أنهار الجنة))(4).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

و في لفظ:
((ألا أخبر الناس؟ فقال: ((ذر الناس يعملون؛ فإن في الجنة مائة درجة, ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض, والفردوس أعلى الجنة, وأوسطها)) (5)
فقوله صلى الله عليه وسلم ((في الجنة مائة درجة)): ((تعليل لترك البشارة المذكورة))(6).

قال الطيبي رحمه اللَّه:
((هذا الجواب من أسلوب الحكيم، أي بشرهم بدخولهم الجنة بما ذكر من الأعمال,
ولا تكتف بذلك, بل بشرهم بالدرجات, ولا تقتنع بذلك, بل بشرهم بالفردوس الذي هو أعلاها))(7).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((ذر الناس يعملون)):
((أي لا تطمعهم في ترك العمل, والاعتماد على مجرد الرجاء))(8).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

قوله صل الله عليه وسلم ((أوسط الجنة وأعلى الجنة)):
((المراد بالأوسط هنا الأعدل، والأفضل, كقوله تعالى:
"وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا"(9),
فعلى هذا فعطف الأعلى عليه للتأكيد,

وقال الطيبي: المراد بأحدهما العلوّ الحسّي, وبالآخر العلوّ المعنوي,

وقال ابن حبان: أي ((الفردوس وسط الجنة في العرض, (وأعلى الجنة) يريد به في الارتفاع))(10).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

قلت: قول الطيبي، وكذلك قول ابن حبان هو الصحيح؛
لأنه كما هو معلوم أن لعطف يفيد المغايرة,

والأمر الثاني: ((أن التأسيس مقدم على التأكيد))(11).
لأن فيه زيادة للمعنى، وهذا هو الأصل.

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

وقول ابن حجر رحمه اللَّه: أن معنى الأوسط: الأعدل، والأفضل فصحيح،
إذا لم يقر معه لفظ يغايره كما هنا, ومما يدل على ذلك, ما جاء عن سمرة بن جندب رضى الله عنه , عن النبي صل الله عليه وسلم أنه قال:
((الْفِرْدَوْسُ رَبْوَةُ الْجَنَّةِ وَأَوْسَطُهَا وَأَفْضَلُهَا))(12).

والربوة - بالضم والفتح-: ما ارتفع من الأرض(13)، فغاير بين رفعتها مكاناً،
وبين ((أوسطها وأفضلها)) مكانة، أي علوّ شأنها وقدرها.

قال ابن القيم رحمه اللَّه:
((أنزه الموجودات، وأظهرها، وأنورها، وأعلاها ذاتاً وقدراً عرش الرحمن،
وكلّما قرب إلى العرش كان أنور، وأزهر، فلذا كان الفردوس أعلى الجنان وأفضلها))(14).

ولما كانت الفردوس أعلى الجنان درجة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
((والفردوس أعلاها درجة ... ))(15)،
فهي كذلك تتفاوت في العلو والرفعة كما قال النبي صل الله عليه وسلم لأم حارثة،
حينما سألت عنه حين أصيب يوم بدر، فقال لها:
((ويحك، أهبلت، أوَجنةٌ واحدةٌ هي؟ إنها جنان في جنة))،
وفي رواية: ((إنها جنان كثيرة، وإنه في الفردوس الأعلى))(16)،
فلذلك حثّنا صل الله عليه وسلم أن نسأل أعلاها، فقال:
((فإذا سألتم اللَّه فسلوه الفردوس [الأعلى]))(17).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

ففي بيان النبي صل الله عليه وسلم في تفصيل لدرجات الجنة، وإن الفردوس هي أعلاها،
وحثّه صل الله عليه وسلم لنا في سؤالها يدل دلالة واضحة على حرصه،
وعنايته للخير لأمته في أحسن أسلوب من الترغيب والتشويق،
وفي أمر النبي صل الله عليه وسلم الجميع بالدعاء بالفردوس، بل بالفردوس الأعلى
((إن درجة المجاهد قد ينالها غير المجاهد، إما بالنية الخالصة، أو بما يوازيه من الأعمال الصالحة))(18).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

فقد بيّن لك يا عبد اللَّه نبي الرحمة محمدصل الله عليه وسلم منزلة الفردوس عن باقي الجنان،
وأرشدك إلى أعظم الأسباب والأبواب إلى نيلها، وهو دعاء اللَّه تبارك وتعالى وسؤاله.
وهو أعظم الأسباب، وأيسر الأبواب، فشدَّ ساعد الجد والعمل من هذه اللحظة، ولا تسوِّف،
ولا تتأخر أبداً من الآن في الإلحاح، وطرق الباب آناء الليل وأطراف النهار؛ فإنه سوف يفتح لك الباب [إن شاء اللَّه] .

قال أبو الدرداء رضى الله عنه:
((جدوا في الدعاء، فإنه من يُكثر قرع الباب يوشك أن يُفتح له)) (19).

وتَذَكَّر قول المصطفى صل الله عليه وسلم:
((من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة اللَّه غالية، ألا إن سلعة اللَّه الجنة))(20)؛
فإن هذه السلعة غالية، نفيسة، لاتنال بالأماني، والتسويف، والقعود، وإنما تنال بالهمة،
والعزيمة في القول والفعل، فكن كيِّساً، ولا تكن عاجزاً.

وقد رُوي:
((الْكَيِّسُ مَنْ دَانَ نَفْسَهُ وَعَمِلَ لِمَا بَعْدَ الْمَوْتِ، وَالْعَاجِزُ مَنْ أَتْبَعَ نَفْسَهُ هَوَاهَا وَتَمَنَّى عَلَى اللَّهِ [الأماني]))(21) .

و الكيس هو العاقل(22) الذي عنده ((القدرة على جودة استنباط ما هو أصلح في بلوغ الخير))(23)،
وهذا هو اللبيب الحازم، الذي ينظر في عواقب الأمور، فينظر إلى الدنيا وقد علم أنها دار الفناء،
وأن الجنة هي دار القرار، وهذه الدار عالية، وعليَّة، درجات بعضها فوق بعض، كلما علت اتسعت، وعلت في المنزلة والمكانة، وأن الفردوس هي أعلى الجنان، فعند ذلك تعلو همّته، وتصدق عزيمته، فجعل هذه المنزلة العظيمة هي مقصده الأعظم، فشمّر في العمل في لحظته وآنه،

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

فقوله: ((دان نفسه)):
((أي حاسبها، وأذلها، واستبعدها، وقهرها، فجعلها منقادة لأوامر اللَّه تعالى وطاعته،
((وعمل لما بعد الموت)): قبل نزوله؛ لأن الموت عاقبة أمور الدنيا، فالكيس من أبصر العاقبة،

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

((والعاجز من اتبع نفسه هواها)):
أي الذي غلبت عليه نفسه وقهرته، فأعطاها ما تشتهيه .

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

((وتمنى على اللَّه الأماني)):
أي أنه يتمادى بالمعصية، ويتمنى على اللَّه المغفرة، فالتمني مذموم؛ لأنه يُفضي بصاحبه إلى الكسل، بخلاف الرجاء؛ فإنه تعليق القلب بمحبوب يحصل حالاً))(24)،
فيجمع ما تتوق نفسه إلى المحبوب بالجد والعمل، مع حسن الظن بربه تعالى.

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

وختاماً أذكر لك رعاك اللَّه ما جاء في فضل الفردوس من الكتاب والسنة من أوصاف عظيمة،
عسى أن تكون لك حافزاً في العمل، والهمّة، والسؤال لربك بالرغبة، والإلحاح، والضراعة.

((الفردوس: ربوة الجنة، وأوسط الجنة، وأعلى الجنة، وأفضلها، وأحسنها، فإنه سر الجنة(25)،
وأعلاها (الجنة) درجة، وأن العرش على الفردوس، وفوقه عرش الرحمن، و
منه تفجر أنهار الجنة الأربعة))(26)، وإن من دخلها لا يبغي عنها تحولاً، قال تعالى:
"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا *خَالِدِينَ فِيهَا لَا يَبْغُونَ عَنْهَا حِوَلًا" (27) .

((أي: خالدين في جنات الفردوس، لا يبغون عنها حولاً، أي تحولاً إلى منزل آخر؛
لأنها لا يوجد منزل أحسن منها، يرغب فيها إلى التحول إليه عنها، بل هم خالدون فيها دائماً من غير تحول، ولا انتقال ...))(28).

جعلني اللَّه وإياك من أهلها ((اللَّهم آمين))، اللَّهم يا خير الرازقين،
ارزقنا مرافقة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى الفردوس.



رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


(1) مأخوذ من قول النبي صل الله عليه و سلم:
((... فَإذِا سَأَلْتُمُ اللهَ فَاسْأَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ؛ فَإِنًّهُ أَوْسَطُ الْجَنَّةِ، وَأَعْلَى الْجَنَّةِ، وَفَوْقَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ، وَمِنْهُ تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ)).
البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب درجات المجاهدين في سبيل الله، برقم 2790، ورقم 7423.
(2) انظر: تفسير ابن جرير، 15/ 430- 437، وانظر: المنتقى من الفردوس لعبد الملك السلمي القرطبي، 83- 100.
(3) سورة المطففين، الآية: 26.
(4) البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب درجات المجاهدين في سبيل الله، برقم 2790،
وما بين المعقوفين ذكر القاري أنها في بعض نسخ البخاري. انظر: عمدة القاري، 14/ 90.
(5) الترمذي، كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة درجات الجنة، برقم 2530،
والطبراني في الكبير، 20/ 157، برقم 327،
وكشف الأستار، 1/ 19، وبنحوه: أحمد، 14/143، برقم 8419،
وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 1913، وصحيح الجامع، برقم 5741.
(6) فتح الباري، 6/ 16.
(7) المرجع السابق، 6 / 16
(8) فيض القدير، 3 / 561 .
(9) سورة البقرة, الآية: 143 .
(10) انظر الفتح، 6 / 17, وصحيح ابن حبان، 7 / 64 برقم 4592.
(11) انظر هذه القاعدة في: قواعد الترجيح للحربي، 2 / 473 .
(12) أخرجه أحمد، 21/ 280، برقم 13741،
والترمذي، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة المؤمنين، برقم 3174،
والطبراني في المعجم الكبير، 7/ 213، برقم 6885،
وبنحوه البزار، برقم 4649،
وصححه الألباني في صحيح الترمذي، برقم 2536، وفي صحيح الجامع، برقم 7852.
(13) النهاية، ص 344 .
(14) فيض القدير، 4/107 .
(15) أخرجه أحمد، 37/ 369، برقم 22695،
والترمذي، كتاب صفة الجنة، باب ما جاء في صفة درجات الجنة، برقم 2531،
وابن أبي شيبة، 13/ 138، برقم 35211،
والمقدسي في المختارة، 3/ 337،
وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 922، وصحيح الترمذي، 2531.
(16) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب صفة الجنة والنار، برقم 6550 – 6567 .
(17) البخاري في جزء من حديث، كتاب التوحيد، باب وكان عرشه على الماء، برقم 7423،
وما بين المعقوفين من موارد الظمآن، برقم 2432.
(18) الفتح، 6/17 .
(19) المصنف لابن أبي شيبة، برقم 8441، وعبد الرزاق، برقم 19644، وتقدم تخريجه.
(20) الترمذي، كتاب صفة القيامة والرقائق، باب حدثنا محمد بن حاتم المؤدب، برقم 2450، والحاكم، 3/ 408، وصححه، وعبد بن حميد، برقم 460،
والبيهقي في الشعب، 2/ 266،

وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 954،
وصحيح الترغيب والترهيب، برقم 3377 .
(21) أخرجه أحمد، 28/ 350، برقم 17124، والترمذى (4/638 ، رقم 2459، وابن ماجه، كتاب الزهد، باب ذكر الموت والاستعداد له، برقم 4260،
والبيهقي، في الشعب، برقم 10061، والطبراني في الكبير، 7/281، برقم 7141،
وفي الصغير له، 2/ 107، برقم 863،
والحاكم، 1/ 57، وصححه على شرط البخاري، والطيالسي، 3/ 445، والبزار، 8/417، برقم 3489.
وما بين المعقوفين زيادة من مسند الفردوس، برقم 4930،
(22) النهاية، ص 820 .
(23) انظر: فيض القدير، 5/67 .
(24) المصدر السابق .
(25) السر بالكسر السين وشدة الراء، المراد أفضل موضع فيها، والسر جوف كل شيء ولبه وخالصه (النهاية).
(26) انظر هذه الروايات الصحيحة في/ البخاري، برقم 2790، و7423،
وصحيح الترمذي، برقم 2531، و3174، وصحيح ابن ماجه،4331،
وصحيح النسائي، برقم2530، وصحيح الجامع، برقم 592،
وسلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم922، و1811، و2003.
(27) سورة الكهف، الآيتان/ 107- 108.
(28) أضواء البيان للشنقيطي، 4/150 .












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-11-29, 09:31 PM   المشاركة رقم: 76
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]



شرح دعاء:


((اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تَحُولُ بِهِ بَيْنَنَا وَبَيْنَ مَعَاصِيكَ، وَمِنْ طَاعَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ، وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا، اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا، وَأَبْصَارِنَا، وَقُوَّاتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا، وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا، وَاجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلَى مَنْ ظَلَمَنَا، وَانْصُرْنَا عَلَى مَنْ عَادَانَا، وَلَا تَجْعَلْ مُصِيبَتَنَا فِي دِينِنَا، وَلَا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا، وَلَا مَبْلَغَ عِلْمِنَا، وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لَا يَرْحَمُنَا))(1) .




المفردات:


اقسم: قسمة ونصيباً .



قلَّمَا: تدل على القلة والندرة .



تهون: أي سهل وخفف .



خشيتك: الخشية الخوف مقترن بالتعظيم .



الثأر: الذحل... والطَّلَبُ بالدَّمِ، وقيل الدم نفسه(2).



تبلغنا: توصلنا .



ما يحول: ما يحجب ويمنع .



واجعله الوارث منا: كناية عن الاستمرارية إلى آخر العمر .



اليقين: هو استقرار العلم الذي لا يتقلب، ولا يحول، ولا يتغيّر،

وهو أعلى درجات الإيمان، فهو إيمان لا شك فيه(3) .




هذه الدعوة جامعةٌ لأبواب الخير والسعادة في الدنيا والآخرة،

فقد جمعت من مقاصد ومطالب جليلة فيما يحتاجه العبد في دينه ودنياه، ومعاده؛

لهذا كان عليه الصلاة والسلام نادراً ما يقوم من مجلس إلا وقد رطب لسانه من هذه الكلمات، والدعوات الجميلة،

[فقد ذكر الترمذي وغيره عن خالد بن أبي عمران أن ابن عمران قال:

((قلما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم من مجلس حتى يدعو بهؤلاء الدعوات لأصحابه)) الحديث](4).

فيحسن بالعبد أن يتعلم معانيها، ويعمل بمقاصدها ويكثر منها،

خاصة في المجالس اتباعاً واقتداء بالنبي صل الله عليه وسلم



الشرح
:



قوله: ((اللَّهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك)):



اللَّهم اجعل لنا حظَّاً ونصيباً من خوفك المقترن بتعظيمك وإجلالك، ما يكون حاجزاً لنا ومانعاً من الوقوع في المعاصي والذنوب والآثام،

و هذا فيه دلالةٌ على أن خشية اللَّه هي أعظم رادع وحاجز للإنسان عن الوقوع في الذنوب؛

ولهذا كان العلماء هم أكثر خشية للَّه جل وعلا لمعرفتهم وعلمهم باللَّه جل وعلا، قال تعالى:

﴿إِنَّمَا يَخْشَى اللَّه مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ(5)،



فكلما ازدادت معرفة العبد باللَّه بما له من الأسماء الحسنى والصفات العُلا، امتلأ القلب خشية، وأحجمت الأعضاء، والجوارح، جميعها عن ارتكاب المعاصي .




قوله: ((ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك)):

ويسر لي من طاعتك ما يكون سبباً لنيل رضاك، وبلوغ جنتك العظيمة، التي أعددتها لعبادك المتقين(6) .




قوله
: ((ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا)):


أي اقسم لنا من اليقين الذي هو أعلى الإيمان، وأكمله،

كما قال عبد اللَّه بن مسعود رضى الله عنه اليقين: هو الإيمان كله(7) .

فهو إيمان لا شك فيه، ولا تردد، فالغائب عنده كالمشاهد من قوته،



قال سفيان الثوري: لو أن اليقين وقع في القلب، لطار اشتياقاً إلى الجنة وهروباً من النار(8) .



فنسألك من اليقين ما يكون سبباً لتهوين المصائب والنوازل التي تحل علينا،

واليقين كلما قوي في الإنسان كان ذلك فيه أدعى إلى الصبر على البلاء؛ لعلم الموقن أن كل ما أصابه إنما هو من عند اللَّه(9) الحكيم العليم، فيرضى ويسلم ويكون برداً وسلاماً على قلبه.




قوله: ((ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا)):

أي أدم عليَّ السمع والبصر وسائر قواي أتمتع بها في مدة حياتي؛ لأنها الدلائل الموصلة إلى معرفتك وتوحيدك،

من البراهين المأخوذة: إما من الآيات المنزلة وطريق ذلك السمع، أو من الآيات في الآفاق والأنفس، وطريق ذلك البصر(10) .




قوله: ((وأجعله الوارث منا)):


اجعل يا اللَّه تمتعنا بالحواس والقوى صحيحة وسليمة إلى أن نموت،



و قوله ((وقواتنا ما أحييتنا)):


أي متعنا بسائر قوانا من الحواس الظاهرة والباطنة، وكل أعضائنا البدنية،

سأل التمتع بكامل قواه طول حياته إلى موته؛ لأن الضعف وسقوط القوة في الكبر يضرُّ الدين والدنيا مما لا يخفى(11) .




قوله: ((الوارث منا)):

يحتمل معنيين:

الأول: الباقي بعدنا؛ لأن وارث المرء إلا الدين يبقى بعده، ومعنى بقائه دوامه إلى يوم الحاجة إليه،



والثاني: الذي يرث ذكرنا فنذكر به بعد انقضاء الآجال وانقطاع الأعمال،

وهذا المعنى سؤال خليل الرحمن: (وَاجْعَلْ لِي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ)(12) .




قوله: ((واجعل ثأرنا على من ظلمنا)):



أي وفقنا للأخذ بثأرنا ممن ظلمنا، دون أن نتعدَّى فنأخذ بالثأر من غير الظالم.




قوله: ((وانصرنا على من عادانا)):



تعميم بعد تخصيص أي اكتب لنا الظفر والفوز على من تعدَّى علينا بغير حق.




قوله: ((ولا تجعل مصيبتنا في ديننا)):



أي لا تُصيبنا بما ينقص ديننا ويذُهبه من اعتقاد سيئ، أو تقصير في الطاعات، أو فعل المحرمات،

أو كتسليط الكفار، والمنافقين، والظلمة على أهل الدين والإيمان؛

لأن مصيبة الدين هي أعظم المصائب، التي لا تنجبر ولا يُعوِّض عنها، خلاف مصائب الدنيا.





قوله: ((ولا تجعل الدنيا أكبر همنا)):



أي لا تجعل أكبر قصدنا وتعلقنا، وحزننا لأجل الدنيا؛ فإن من كان أكبر همه الدنيا كان في معزل عن الآخرة،

بل اجعله مصروفاً في عمل الآخرة، وفي هذا دليل على أن القليل من الهمّ لابُدَّ منه في الدنيا ويُرخص فيه(13) .




قوله: ((ومبلغ علمنا)):



أي لا تجعل أكثر علمنا وتفكيرنا في أحوال الدنيا كالكافرين، قال تعالى:

(يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ(14)).




قوله: ((ولا تسلّط علينا من لا يرحمنا)):


أي لا تجعلنا مغلوبين من الكفار، والظلمة، والفجرة، بتوليتهم علينا، فيكونوا سبباً لتعذيبنا في ديننا ودنيانا،

ويجوز حمله على ملائكة العذاب في القبر، أو في النار، ولا مانع من إرادة الجميع، واللَّه تعالى أعلم(15).

ويحسن بالداعي أن يستحضر كل هذه المعاني حال دعائه .



ولقد بيَّن اللَّه تعالى في عدة آيات سؤال الأنبياء والمؤمنين السلامة من الظالمين والكافرين كما ذكر اللَّه عن موسى عليه السلام
(رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)(16)،

وإبراهيم والذين معه:

(رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا)(17)،

ونبينا محمد صل الله عليه وسلم

(رَبِّ فَلَا تَجْعَلْنِي فِي الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ)(18).



رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


(1) الترمذي، كتاب الدعوات، باب حدثنا علي بن حجر، برقم 3502،

والنسائي في الكبرى، 6/ 106، والحاكم، 1/528،

وابن السني في عمل اليوم والليلة، برقم 445،

وصححه ووافقه الذهبي، وحسنه الألباني في صحيح الترمذي، 3/168، وصحيح الجامع، 1/400.

(2) انظر: لسان العرب، 4 / 97.

(3) الفتوحات الربانية، 3/ 268، العلم الهيب، ص 524.

(4) سنن الترمذي، 5 / 528، برقم 3502.

(5) سورة فاطر، الآية: 28.

(6) الفتوحات الربانية، 3/ 269، فيض القدير، 2/ 132 بتصرف يسير.

(7) البخاري موقوفاً معلقاً مجزوماً به، كتاب الإيمان، باب الإيمان وقول النبي صل الله عليه وسلم (بني الإسلام على خمس))،
المستدرك موقوفاً، 2/ 446، والبيهقي في شعب الإيمان، 7/ 123 موقوفاً ومرفوعاً،

وأشار إلى ضعف المرفوع، ومثله في الآداب برقم 757،

والطبراني في الكبير، 9/104، برقم 8540،

والترمذي الحكيم في نوادر الأصول، 1/ 70،

وقال الألباني في صحيح الترغيب والترهيب، 1 / 170:

((صحيح موقوف... رواه الطبراني في الكبير ورواته رواة الصحيح، وهو موقوف وقد رفعه بعضهم)).

(8) فتح الباري، 1/ 63.

(9) فقه الأدعية، ص 316.

(10) الفتوحات الربانية، 3/ 269- 270.

(11) العلم الهيب، ص 525.

(12) العلم الهيب، ص 526، الفتوحات الربانية، 3/ 270.

(13) الفتوحات الربانية، 3/ 270.

(14) سورة الروم، الآية: 7.

(15) الفتوحات الربانية، 3/ 270.

(16) سورة القصص، الآية: 21.

(17) سورة الممتحنة، الآية: 5.

(18) سورة المؤمنون، الآية: 94.












الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	12170775_897149083715140_1370505222_n.jpg‏
المشاهدات:	97
الحجـــم:	16.7 كيلوبايت
الرقم:	859   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	hwaml.com_1409503282_654.gif‏
المشاهدات:	95
الحجـــم:	12.0 كيلوبايت
الرقم:	860  
توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-12-28, 11:49 PM   المشاركة رقم: 77
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]




شرح دعاء
:

((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ عِلْمًا نَافِعًا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لاَ يَنْفَعُ))(1).







الشرح:



أمر رسولنا صل الله عليه وسلم أن نسأل اللَّه علماً نافعاً، وهو الذي يُهذِّب الأخلاق الباطنة، فيسري إلى الأعمال الظاهرة, فيصلح الظاهر، والباطن,

والعلم النافع هو العلم بالشريعة الذي يفيد المكلف ما يجب عليه من أمور دينه في عباداته، ومعاملاته، وأخلاقه، وسلوكه.



وأفضل العلوم النافعة في الوجود، وأولاها:

العلم باللَّه جلّ شأنه، وأسمائه، وصفاته، وأفعاله و الذي يجوز في حقه تعالى، وما لا يجوز, فهذا هو أعظم العلوم وأنفعها,

ومن علامة إرادة اللَّه الخير لعبده, التوفيق لطلب العلم وتفقهه، قال النبي صل الله عليه وسلم:



((من يرد اللَّه به خيراً يفقهه في الدين))(2).







قوله: ((وتعوذوا باللَّه من علم لا ينفع)):



وهو العلم الذي لا يُعمل به، ولا يُعلمه، ولا ينتفع به، ولا يُهذِّب الأخلاق والأقوال والأفعال,
وهذا حجة على صاحبه، ويدخل كذلك في علم لا ينفع من لا يؤذن في تعلمه، كالعلوم الفاسدة، مثل: السحر وغيرها.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]




(1) أخرجه النسائي في الكبرى، كتاب صفة الصلاة، الاستعاذة من علم لا ينفع، برقم 7818،

وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب ما تعوذ منه رسول الله ، برقم 3843،

والطبراني في الأوسط، 7/ 154، برقم 7139، وابن حبان، 1/ 283، برقم 82،

وحسنه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه، 2/327، ولفظه:

((سلوا الله علماً نافعاً، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع)).

(2) البخاري، كتاب العلم، باب من يرد الله به خيراً يفقهه في الدين، برقم 71،

ومسلم، كتاب الزكاة، باب النهي عن المسألة، برقم 1037.












الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	12166746_897149260381789_118841979_n.jpg‏
المشاهدات:	61
الحجـــم:	14.7 كيلوبايت
الرقم:	1053  
توقيع : ياسمين الجزائر




التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين الجزائر ; 2016-01-25 الساعة 01:33 PM
عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2015-12-29, 11:07 PM   المشاركة رقم: 78
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,781 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 95
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

واصلي عطائكِ موضوع يستحق الشكر والتقدير












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2016-01-03, 10:53 PM   المشاركة رقم: 79
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياس
واصلي عطائكِ موضوع يستحق الشكر والتقدير

الحمد لله على توفيقه و منّه
و انتم لكم بصمتكم استاذي بهذا العمل و ارجو من الله ان يتقبل منكم
شكرا لكم استاذي على التشجيع و بارك الله فيكم












توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2016-01-03, 11:48 PM   المشاركة رقم: 80
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 78
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]




رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]



شرح دعاء:


(اللَّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ اليقين والعفو و الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ)(1).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


المفردات:



(اليقين):

هو الأمر الثابت الذي لا شك يخالجه(2)، فاليقين من صفة العلم فوق المعرفة والدراية وأخواتها، يقال:

علمٌ يقينٌ، ولا يقال: معرفةُ يقينٌ، وهو مكوّن الفهم مع ثبات الحكم(3) .



(العفو):

التجاوز عن الذنب: وترك العقاب عليه .



(العافية):

هي كلمة جامعة في تأمين اللَّه تعالى للعبد، ودفاع عنه كل نقمة، ومحنة،

وشرٍّ وبلاء، والسلامة من الأسقام، والبلايا، وهي الصحة ضد المرض(4) .


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


هذا الدعاء المبارك الجليل القدر فيه أجلّ المطالب، وأهم المقاصد التي يتمنّاها كل عبد في دينه، ودنياه، وآخرته،

ففيها سؤال اللَّه تبارك وتعالى السلامة، والوقاية من كل الشرور، بكل أنواعها الظاهرة والباطنة، الجليّة والخفيّة، فإن السلامة والحفظ مبتغى كل الخلائق، في هذه المعمورة، وخاصة عباد اللَّه تبارك وتعالى المؤمنين.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


ولهذا كانت هذه الدعوة وما تتضمنه من مقاصد عظيمة عزيزة وجليلة عند الشارع الحكيم، في قوله، وأمره، وفعله، ولما كانت الآفات والبلايا منها ظاهرة، كأمراض البدن، وعلله الحسية، ومنها باطنة معنوية كآفات القلب،

قُدِّم سؤال السلامة في أهمّ أنواعه، وهو القلب: ((اللَّهم إني أسألك اليقين))،

وهو تمام العلم وكماله، وهو المنافي للشك والريب، فهذا سؤالٌ لِأَعلى درجات الإيمان، الذي عليه الفلاح في الدنيا والآخرة(5) .



قال ابن مسعود رضى الله عنه: ((اليقين الإيمان كله))(6)؛

فلذا كان من دعائه رضى الله عنه ((اللَّهم زدنا إيماناً ويقيناً وفهماً))(7) .



فإذا رسخ اليقين في القلب، انقطع عن الدنيا، وتعلّق بالآخرة،



قال سفيان الثوري رحمه اللَّه:

((لو أن اليقين وقع في القلب كما ينبغي، لطار اشتياقاً إلى الجنة، وهروباً من النار))،



قال ابن حجر رحمه اللَّه معلقاً:

((فإذا أيقن القلب، انبعثت الجوارح كلها للقاء اللَّه عز وجل بالأعمال الصالحة))(8).



ولا شك أن هذا هو منتهى الإرادات والمنى، فدلّ هذا المطلب العظيم على أنه أهمّ مسائل الدِّين، لأنه يتعلّق في أهم منازله، وهو مسائل الإيمان والتوحيد، الذي هو حق اللَّه تعالى على كل العبيد .


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


وقوله: ((والعفو والعافية في الدنيا والآخرة)):



جمع بين عافيتي الدين والدنيا؛ لأنه لا غنى عنهما للعبد، فإن النجاة والفلاح منوطة بهما .

فسؤال اللَّه تعالى ((العفو)):

يتضمّن سؤال اللَّه السلامة من الذنوب، وتبعاتها، ونتائجها، وآثارها.



و((العافية)):

هو طلب السلامة والوقاية من كل ما يضرُّ العبد في دينه ودنياه، من السقام والمصائب والمكاره والفتن والمحن .



وقد دلّ أمر النبي صل الله عليه وسلم وقوله، وفعله، [على] أهمية هذه المقاصد الجليلة، فمن ذلك ما جاء عن عمّ النبي صل الله عليه وسلم العباس رضى الله عنه أنه جاء للنبي صل الله عليه وسلم فقال:



((يارسول اللَّهِ، عَلِّمْني شَيْئاً أَسْأَلُهُ اللَّه تَعَالى، قَالَ: ((سَلُوا اللَّه العافِيةَ))، فَمكَثْتُ أَيَّاماً، ثُمَّ جِئتُ فَقُلْتُ: يا رسولَ اللَّه: علِّمْني شَيْئاً أَسْأَلُهُ اللَّهَ تعالَى، قَالَ لي:

((يَا عبَّاسُ، يا عمَّ رَسولِ اللَّهِ، سَلُوا اللَّه العافيةَ في الدُّنْيا والآخِرةِ))(9)،


ففي تعليم النبي صل الله عليه وسلم لعمِّه الذي هو صنو أبيه، هذا الدعاء دون غيره من الأدعية بعد تكريره له، وكذلك خطابه بأداة المناداة ((يا عباس))، ((يا عم رسول اللَّه)) التي تفيد التأكيد والتنبيه، يدل دلالة جليلة على أهمية هذه الدعوة الجليلة.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


و من الأدلة كذلك:


أن رجلاً ((جاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ)) ثُمَّ أَتَاهُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ))، ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فَإِنَّكَ إِذَا أُعْطِيتَهُمَا فِي الدُّنْيَا، ثُمَّ أُعْطِيتَهُمَا فِي الْآخِرَةِ فَقَدْ أَفْلَحْتَ))(10).



دلّ هذا الحديث على حرص الصحابة رضى الله عنهم على علوّ الهمة، ومن ذلك حرصهم على معرفة أفضل الدعاء .


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


و من الأدلة السنيّة التي تدلّ على أهمية هذين المطلبين: (العفو، والعافية)

أنه كان صل الله عليه وسلم يلازم سؤالهما ربهعز وجل في صباحه ومسائه .



فعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أنه قال:



((لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِي، وَحِينَ يُصْبِحُ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ وَأَهْلِي وَمَالِي، اللَّهُمَّ استُرْ عَوْرَاتي، وآمِنْ رَوْعَاتي، اللَّهمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَينِ يَدَيَّ، ومِنْ خَلْفي، وَعن يَميني، وعن شِمالي، ومِن فَوْقِي، وأعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحتي))(11) .



فسؤاله صل الله عليه وسلم العافية (في الدين):

هو طلب الوقاية والسلامة من كل أمر يشين الدين ويخلّ به، ويخدش في عقيدة المؤمن، وتوحيده، من الفتن والضلالات، والشبهات، والشهوات من كل أنواعهما .



و سؤال اللَّه تعالى العافية (في الدنيا):

هو طلب السلامة والأمان من كل ما يضرّ العبد في دنياه، من المصائب والبلايا، والشدائد، والمكاره،



وسؤال اللَّه تعالى العافية (في الآخرة):

هو طلب النجاة، والوقاية من أهوال الآخرة، وشدائدها، وكرباتها، وما فيها من العقوبات، بدأَ من الاحتضار، وعذاب القبر، والفزع الأكبر، والصراط، والنجاة من أشد الأهوال، والعذاب بالنار، والعياذ باللَّه .



وأما سؤاله صلى الله عليه وسلم العافية (للأهل):

فبوقايتهم من الفتن، وحمايتهم من البلايا والمحن .



وأما في (المال):

فبحفظه مما يتلفه من غرق أو حرق أو سرقة، أو نحو ذلك، فجمع في ذلك سؤال اللَّه الحفظ من جميع العوارض المؤذية، والأخطار المضرة))(12).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


فدلّ ذلك كله على أن هذه الدعوات الكريمة الجليلة من جوامع الكلم:
((وذلك أنه ليس شيء يعمل للآخرة يتلقى إلا باليقين, وهو الإيمان الراسخ الذي لا شك فيه ولا ريب، وهو أعلى الدرجات كما سبق، وليس شيء من الدنيا يهنأ لصاحبه إلا مع العافية، وهي الأمن والصحة، وفراغ القلب من كل مكروه، فجمع أمر الدنيا كله في كلمة، والآخرة في كلمة))(13).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


وأختم لك بشرح نفيس للعلامة الشوكاني رحمه اللَّه فقد قال:

((العافية: دفاع اللَّه سبحانه وتعالى عن العبد،



فقوله(14): دفاع اللَّه تعالى عن العبد، يفيد أن العافية:

جميع ما يدفعه اللَّه تعالى عن العبد من البلايا والمحن كائنة ما كان .



ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث:
((فإن أحداً لم يُعطَ بعد اليقين خيراً من العافية))،



سأل النبي ربه سبحانه وتعالى أن يرزقه العفو الذي هو العمدة في الفوز بدار المعاد، ثم سأله أن يرزقه العافية التي هي العمدة في صلاح أمور الدنيا والسلامة من شرورها ومحنها، فكان هذا الدعاء من الكلم الجوامع، والفوائد، والنوافع .


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


ثم علق رحمه اللَّه على الأحاديث التي ذكرناها سابقاً فقال:

((إن الدعاء بالعافية أحب إلى اللَّه سبحانه وتعالى من كل دعاء كائناً ما كان، كما يفيده هذا العموم، وتدلّ عليه هذه الكلية, فجمع هذا الدعاء بهذه الكلمة بين ثلاث مزايا:



أولها: شموله لخيري الدنيا والآخرة.



وثانيها: أنه أفضل الدعاء على الإطلاق.



وثالثها: إنه أحب إلى اللَّه سبحانه وتعالى من كل دعاء يدعو به العبد على الإطلاق كائناً ما كان(15).



فينبغي للعبد الصالح ملازمة هذه الدعوات المباركات في الصباح والمساء،

اقتداء واستناناً بالنبي صل الله عليه وسلم في ليله ونهاره: في سفره وحضره, وفي سرائه وضرائه، وفي كل أحواله.



رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


(1) الترمذي، كتاب الدعوات، باب حدثنا يوسف بن عيسى، برقم 3514،

والبخاري في الأدب المفرد، برقم 726،

ولفظه عند الترمذي: ((سلوا الله العافية في الدنيا والآخرة))، وفي لفظ: ((سلوا الله العفو والعافية فإن أحداً لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية))،

وقد صححه الألباني في صحيح ابن ماجه، 3/180، و3/185، و3/170، وله شواهد، انظرها في: مسند الإمام أحمد بترتيب أحمد شاكر، 1/156-157.

(2) تذكرة الحفاظ، 4/ 356.

(3) المفردات، ص 892.

(4) انظر: النهاية، ص 627، معجم مقاييس اللغة، 4/ 56، فيض القدير، 2/ 32.

(5) انظر: اللآلئ الزكية في شرح الأدعية النبوية، ص 94.

(6) أخرجه أحمد، 14/ 278، برقم 8630،
والبخاري معلقاً مجزوماً به، كتاب الإيمان، باب الإيمان وقول النبي صلى الله عليه وسلم((بني الإسلام على خمس))، قبل الحديث رقم 8،

والحاكم، 2/ 446، وانظر: سلسلة الآثار الصحيحة، 2/ 536.

(7)ذكره الإمام ابن تيمية في كتاب الإيمان، 1/ 284،

وعزاه بإسنادٍ إلى الإمام أحمد، وصحح إسناده، ابن حجر في الفتح، 1/ 68.

(8) المصدر السابق.

(9) الترمذي، كتاب الدعوات، باب حدثنا يوسف بن عيسى، برقم 3514،
مسند الإمام أحمد، 3/ 303، برقم 1783،

مسند البزار، 4/ 139، والبخاري في الأدب المفرد، برقم 726،

وصححه الألباني في: صحيح الترمذي، 3 / 171، وصحيح المشكاة، برقم 2490، والتحقيق الثاني من سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 1523.

(10) أحمد، 19/ 304، برقم 12291، واللفظ له، والترمذي، كتاب الدعوات، باب حدثنا يوسف بن عيسى، برقم 3512،

وابن ماجه، كتاب الدعاء، باب الدعاء بالعفو والعافية، برقم 3848،

والأدب المفرد للبخاري، ص 222، ومسند البزار، 2/ 274،

وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، ص 243، برقم 496،

وحسنه الأرناؤوط لغيره في تعليقه على المسند، 19/ 304.

(11) أبو داود، واللفظ له، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، برقم 5076،

ابن ماجه، كتاب الدعاء، باب ما يدعو به الرجل إذا أصبح وإذا أمسى، برقم 3871، أحمد، 3/ 408، برقم 4785، صحيح ابن حبان، 3/ 241،

وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، ص 488، برقم 508،

وصحيح ابن ماجه، برقم 3121.

(12) فقه الأدعية والأذكار، 3/ 31.

(13) فيض القدير، 4/ 106.

(14) أي عن صاحب (الصحاح).

(15) تحفة الذاكرين، 454- 459.












توقيع : ياسمين الجزائر




التعديل الأخير تم بواسطة ياسمين الجزائر ; 2016-01-25 الساعة 01:35 PM
عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التعبد, الدنيا, السنة, العلم, العمل, العراق, القول

سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخين البخاري ومسلم ( متجدد)
سلسلة الأخلاق ... متجدد
سلسلة الأحاديث الصحيحة للامام الألباني رحمه الله ( متجدد)
شبكة السنة النبوية تطلق خدمة بث الأحاديث الصحيحة عبر الواتس أب
شهر صفر في السنة النبوية / أحاديث الصحيحة والصريحة الثابتة عن رسول الله


الساعة الآن 04:30 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML