آخر 10 مشاركات
تسامح السيدة فاطمة مع أبي بكر رضي الله عنه           »          حكم قيام الطبيب باحالة المرضى الى مختبر او صيدلية تعود لنفس الطبيب           »          هل يجوز التسبيح بالمِسْبَحة ؟           »          ماهي صحة اقصر خطبة في التاريخ للشيخ عبدالقادر الكيلاني           »          يامن باسمك تحتمي الاحياء           »          عن ابرياء الموصل اتكلم           »          الوطن في القرآن           »          مجزرة في الموصل بحق الأهالي يرتكبها التحالف الآثم           »          عدوان الشعراء           »          من أخبار نُعيمان رضي الله عنه مع الصحابة


منتديات أهل السنة في العراق

الحديث وعلومه علم و رواية الحديث, بيان الاحاديث الصحيحة والضعيفة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-01-19, 09:32 PM   المشاركة رقم: 81
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,954 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 80
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

شرح دعاء:

(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ، وَالْعَزِيمَةَ عَلَى الرُّشْدِ، وَأَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ، عَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عِبَادَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ قَلْبَاً سَلِيمَاً، وَلِسَانَاً صَادِقَاً، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا تَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ، إِنَّكَ أنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ)(1).

هذا الدعاء العظيم المبارك, في غاية الأهمية, فقد اشتمل على أعظم مطالب الدين, والدنيا, والآخرة, [و]فيه من جوامع الكلم التي لا تستقصيها هذه الوريقات لجلالة قدرها(2).

ولهذا أمر النبي صل الله عليه وسلم شداد بن أوس, والصحابة رضى الله عنهم بالإكثار من هذا الدعاء بأجمل الألفاظ، وأجلّ المعاني فقال:
((يا شداد بن أوس، إذا رأيت الناس قد اكتنزوا الذهب والفضة, فاكنز هؤلاء الكلمات))(3).
وفي لفظ ((إذا اكتنز الناس الدنانير والدراهم, فاكتنزوا الكلمات ...))(4).

و مما يدل على أهمية هذه الدعوات الطيبات أن النبي صل الله عليه وسلم [كان يقولها في صلاته،
ففي رواية عند ابن حبان، والطبراني، ولفظ الحديث عند النسائي عن شداد رضى الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم [كان يقول في صلاته]:
اللهم إني أسألك الثبات... )) الحديث(5).
أي أنه كان يكثر من هذه الدعوات(6) في أعظم الأعمال، وهي الصلاة,
فقوله صل الله عليه وسلم ((فأكثروا))، وأمر صل الله عليه وسلم(باكتنازها
لأن نفعها دائم لا ينقطع في الدنيا وفي الآخرة, كما قال اللَّه تعالى:
"الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا"(7)،
وهذا هو الكنز الحقيقي الذي لا يفنى.

فتضمَّن هذا الدعاء المبارك على عدة مقاصد ومطالب جليلة في أعظم مهمات الدين، والمعاش، والمعاد، منها:
1- سؤال اللَّه تعالى الثبات على الهدى في كل الأحوال.

2- التوفيق إلى صالح الأعمال على التمام .

3- الشكر على النعم والآلاء في الليل والنهار.

4- إصلاح أعمال القلب, والأركان.

5- الفوز بكل خير ومنوال على الدوام.

6- السلامة من كل شر في كل الأحوال والأزمان.

7- مغفرة الذنوب في الماضي, والحال, والمآل.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

المفردات:

الكنز: ((أصل الكنز المال المدفون تحت الأرض؛ فإذا أخرج منه الواجب عليه لم يبق كنزاً, وإن كان مكنوزاً))(8)،
و الكنز: هو الشيء النفيس المدخر, ومنه قول النبي صلى الله عليه وسلم
((لا حول ولا قوة إلا باللَّه كنز من كنوز الجنة))(9).
((أي المدخر لقائلها، والمتصف بها، كما يدخر الكنز)) (10).

العزيمة: العزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر, يقال : عزمتُ الأمر, و عزمت عليه, واعتزمت, قال اللَّه تعالى:
"فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ" (11).(12)

الرشد: الرَّشَدُ والرُّشْدُ: خلاف الغي(13), وهو الصلاح والفلاح, والصواب(14).

القلب السليم: هو الخالي من الشرك والكفر, والنفاق والإثم وكل وصف ذميم.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

الشرح:

قوله: ((اللَّهم إني أسألك الثبات في الأمر)):
سأل اللَّه تعالى الثبات في الأمر, وهي صيغة عامة يندرج تحتها كل أمر من الأمور))(15) من أمور الدنيا, والدين, والآخرة؛
فإن الثبات عليها يكون بالتوفيق [إليها] بالاستقامة، والسداد, وأعظم ذلك الثبات على الدين والطاعة، والاستقامة على الهدى،
وأحوج ما يكون العبد [لهذه] الاستقامة, عند الاحتضار من نزغات الشيطان وإغوائه, والثبات في سؤال الملكين, وعند المرور على الصراط وقد جمع اللَّه تبارك وتعالى كل هذه الأمور, في قوله:
"يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ"(16)،
فتضمّنت هذه الدعوة الجليلة الثبات في كل الأحوال, والأوقات, والأماكن.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


وقوله: ((والعزيمة على الرشد)):

((سأل اللَّه تعالى عزيمة الرشد، وهي الجد في الأمر, بحيث ينجز كل ما هو رشد من أموره))(17) في أمور معاشه وآخرته,
و الرشد كما [تقدم] هو الصلاح، والفلاح, والصواب، فلذلك كانت العزيمة على الرشد مبدأ الخير؛
فإن الإنسان قد يعلم الرشد، وليس له عليه عزيمة، فإذا عزم على فعله أفلح,
والعزيمة: هي القصد الجازم المتصل بالفعل, وهو عقد القلب على إمضاء الفعل, ولا قدرة للعبد على ذلك إلا باللَّه تعالى؛ فلهذا كان من أهم الأمور سؤال اللَّه تعالى العزيمة على الرشد؛ ولهذا علَّم النبي صل الله عليه وسلم أحد الصحابة أن يقول:
((قل اللَّهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري))(18) .
فالعبد يحتاج إلى الاستعانة باللَّه, والتوكل عليه في تحصيل العزم, وفي العمل بمقتضى العزم بعد حصول العزم, قال اللَّه تعالى:
"فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ"(19).

والرشد: هو طاعة اللَّه ورسوله، كما قال اللَّه تعالى:
"وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ"(20).
وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول في خطبته:
((من يطع اللَّه ورسوله فقد رشد، ومن يعصي اللَّه ورسوله فقد غوى)) (21).
و الرشد ضد الغي, قال اللَّه تعالى: "قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَي"(22)، فمن لم يكن رشيداً, فهو: إما غافل, أو ضال.

والعزم نوعان:

أحدهما: عزم المريد على الدخول في الطريق, وهو من البدايات.

والثاني: العزم على الاستمرار على الطاعات بعد الدخول فيها, وعلى الانتقال من حال كامل, إلى حال أكمل منه, وهو من النهايات,
ولهذا سمَّى اللَّه تعالى خواصّ الرسل أولي العزم, وهم خمسة، وهم أفضل الرسل.
فالعزم الأول يحصل للعبد به الدخول في كل خير, والتباعد من كل شر, إذ به يحصل للكافر الخروج من الكفر، والدخول في الإسلام, وبه يحصل للعاصي الخروج من المعصية, والدخول في الطاعة,
فإن كانت العزيمة صادقة, وصمم عليها صاحبها, وحمل على هوى نفسه, وعلى الشيطان حملة صادقة, ودخل فيما أُمِرَ به من الطاعات فقد فاز.
وعون اللَّه للعبد على قدر قوة عزيمته، وضعفها, فمن صمَّم على إرادة الخير أعانه، وثبّته.
ومن صَدَقَ العزيمة يئس منه الشيطان, ومتى كان العبد متردداً طمع فيه الشيطان, وسوّفه، ومنَّاه.

سُئل بعض السلف متى ترتحل الدنيا من القلب؟ قال:
إذا وقعت العزيمة ترحّلت الدنيا من القلب, ودرج القلب في ملكوت السماء, وإذا لم تقع العزيمة اضطرب القلب, ورجع إلى الدنيا(23) .


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله صل الله عليه وسلم ((وأسألك موجبات رحمتك)):

موجبات- بكسر الجيم-: جمع موجبة، وهي ما أوجبت لقائلها الرحمة، من قربة, أيّ قربةٍ كانت,
أي: نسألك من الأفعال, والأقوال، والصفات التي تتحصَّل بسببها رحمتك(24),
والتي توجب بها الجنة التي هي أعظم رحماتك، كما قال تعالى:
"وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّه هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ"(25).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وعزائم مغفرتك)):

العزائم: جمع عزيمة: وهي عقد القلب على إمضاء الأمر كما مر,
أي أسألك أن ترزقنا من الأعمال والأقوال والأفعال التي تعزم، وتتأكد بها مغفرتك, وهذا الدعاء من جوامع الكلم النبوية,
فإنه سأله أولاً أن يرزقه ما يوجب له رحمة اللَّه عز وجل ومن فعل ما يوجب له الرحمة, فقد دخل بذلك تحت رحمته التي وسعت كل شيء, واندرج في سلك أهلها, وفي عداد مستحقها,
ثم سأله أن يهب له عزماً على الخير يكون به مغفوراً له؛ فإن من غفر اللَّه تعالى له ذنوبه، وتفضّل عليه برحمته، فقد ظفر بخيري الدنيا والآخرة, واستحق العناية الربانية في محياه ومماته؛ لأنه قد صفا من كدورات الذنوب(26) .

وهذان المطلبان قد تقدما كثيراً في أدعية القرآن، وكذلك السنة؛ لأن في المغفرة التخلية من كل الذنوب وتبعاتها, وهي التصفية، والتنقية من آثارها وشؤمها في الدنيا والآخرة, والرحمة تحلية، التي تتحصل بمقتضاها النعم, والآلاء, ومن أجلها النعيم المقيم، في جنات النعيم.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وأسألك شكر نعمتك)):

أي أسألك التوفيق لشكر نعمك التي لا تُحصى؛ لأن شكر النعمة يوجب مزيدها، وحفظها، واستمرارها على العبد، كما قال اللَّه تعالى:
"وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ(27)،
والشكر يكون: بالقلب, واللسان, والأركان.
فالشكر بالقلب: ذكرها، وعدم نسيانها.
والشكر باللسان :الثناء، والحمد بالنعم، وذكرها, وتعدادها, والتحدث بها.
والشكر بالأركان, أن يستعان بنعم اللَّه تعالى على طاعته, وأن يجنب في استعمالها في شيء من معاصيه(28).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وحسن عبادتك)):

يكون بإتقانها، والإتيان بها على أكمل وجه، ويكون ذلك على ركنين:

1- الإخلاص للَّه تعالى فيها.

2- المتابعة فيما جاء في الكتاب الحكيم, وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم الرؤوف الرحيم، وأعظم الإحسان في العبادة مقام (الإحسان):
قال النبي صل الله عليه وسلم حينما سأله جبريل عن الإحسان، فقال:
((الإحسان أن تعبد اللَّه كأنك تراه، فإن لم تكن تراه, فإنه يراك))(29).
((فأشار إلى مقامين:

أحدهما: أن يعبد اللَّه تعالى مستحضراً لرؤية اللَّه تعالى إياه، ويستحضر قرب اللَّه منه، واطّلاعه عليه, فيخلص له العمل، ويجتهد في إتقانه، وتحسينه.

والثاني: أن يعبده على مشاهدته إياه بقلبه, فيعامله معاملة حاضر لا معاملة غائب))(30).
فينبغي للداعي حينما يدعو ربه تعالى المجيب أن يستحضر هذه المعاني.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


وقوله: ((وأسألك قلباً سليماً)):

هو القلب النقي من الذنوب، والعيوب ((الذي ليس فيه شيء من محبة اللَّه ما يكرهه اللَّه تبارك وتعالى, فدخل في ذلك سلامته من الشرك الجلي والخفي, ومن الأهواء والبدع،
ومن الفسوق والمعاصي: كبائرها، وصغائرها، الظاهرة، والباطنة، كالرياء، والعجب, والغِلِّ, والغش, والحقد, والحسد، وغير ذلك, وهذا القلب السليم هو الذي لا ينفع يوم القيامة سواه, قال اللَّه تعالى:
"يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ *إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ"(31),
فإذا سلم القلب لم يسكن فيه إلا الرب تبارك وتعالى))(32).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((ولساناً صادقاً)):

أي محفوظاً من الكذب, والإخلاف بالوعد, سأل اللَّه تعالى لساناً صادقاً؛ لأنه من أعظم المواهب, وأجلّ المنح والرغائب؛ فإنه أول الطريق إلى درجة الصدِّيقيَّة التي هي أعلى الدرجات بعد الأنبياء, قال النبي صل الله عليه وسلم
((عليكم بالصدق, فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة, وما يزال الرَّجُل يصدق, ويتحرى الصدق, حتى يكتب عند اللَّه صديقاً...))(33).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وأسألك من خير ما تعلم)):

هذا سؤال جامع لكل خير ما علمه العبد، وما لم يعلمه، فما من خير إلا وقد دخل فيه؛ لهذا أسنده إلى ربه تعالى العليم, الذي وسع علمه كل شيء, في العالم السفلي والعلوي, ((وهذا السؤال العام بعد سؤال تلك الأمور الخاصة من الخير, هو من باب ذكر العام بعد الخاص))(34).


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وأعوذ بك من شر ما تعلم)):

وهذه الاستعاذة شاملة من كل الشرور: صغيرها، وكبيرها, الظاهر منها، والباطن,
حيث قيد الاستعاذة من الشرور الذي يعلمها سبحانه؛ لأن الرب تبارك وتعالى يعلم كل شيء, وهذا في غاية التلطف، والأدب، والتعظيم للرب حال الدعاء.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


قوله: ((وأستغفرك لما تعلم)):

ختم الدعاء بطلب الاستغفار الذي عليه المعوَّل، والمدار؛ فإنه خاتمة الأعمال الصالحة, كما في كثير من العبادات.
وهذا الاستغفار يعمّ كل الذنوب التي عملها العبد في الماضي, والحاضر, والمستقبل,
((فإن من الذنوب ما لا يشعر العبد بأنه ذنب بالكلية، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:
((يا أبا بكر لَلشرك فيكم، أخفى من دبيب النمل...)) الحديث(35),

ومن الذنوب ما ينساه العبد، ولا يذكره وقت الاستغفار, فيحتاج العبد إلى استغفار عام من جميع ذنوبه، ما علم منها، وما لم يعلم, والكل قد علمه اللَّه، وأحصاه))(36).

ثم ختم دعاءه, بأحسن ختام, من صفات اللَّه تعالى العظام ((إنك أنت علام الغيوب)): باسم من أسمائه المضافة, التي تدل على سعة العلم,
فإن (علَّام) صيغة مبالغة لكثرة العلم وشموله, فهذا توسّل جليل, لهذا المقام العظيم, فيه غاية الأدب والتعظيم, للرب الجليل, وذلك أنه أكّده بـ(إنَّ) وضمير الفصل (أنت) الذي يفيد التأكيد, والحصر والقصر, في اختصاص رب العالمين بالعلم الواسع, ومن ضمنه ذلك الداعي السائل لهذه المطالب العلية, في الدين, والدنيا, والآخرة.

وأنت ترى رعاك اللَّه, إلى جلالة هذه الكلمات في هذه الدعوات, من المقاصد, والمطالب, والمضامين المهمّة؛ لذا أمر صل الله عليه وسلم باكتنازها؛
لأنها هي الكنز الحقيقي الذي ينمو في ازدياد من الخير في الدار الدنيا, والادخار في الدار الآخرة.


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]



(1) أحمد، 28/ 338، برقم 17114، و28/ 356، برقم 17133، والترمذي، كتاب الدعوات، باب منه، برقم 3407، والنسائي، كتاب السهو، نوع آخر من الدعاء، برقم 1304، ومصنف ابن أبي شيبة، 10/ 271، برقم 29971، والطبراني في المعجم الكبير بلفظه، برقم 7135، وبرقم 7157، و7175، ورقم 7176، و7177، و7178، و7179، و7180، وأخرجه ابن حبان في صحيحه، 3/ 215، برقم 935، و5/ 310، برقم 1974، وحسنه شعيب الأرنؤوط في صحيح ابن حبان، 5/ 312، وحسنه بطرقه محققو المسند، 28/ 338، وذكره الألباني سلسلة الأحاديث الصحيحة في المجلد السابع، برقم 3228، وفي صحيح موارد الظمآن، برقم 2416، 2418، وقال: ((صحيح لغيره)).
(2) قد شرح هذا الدعاء العلامة الحافظ ابن رجب الحنبلي رحمه الله في مؤلف خاص له. انظر مجموع الرسائل له، 1 / 362 – 396 .
(3) أحمد، 4/123، رقم 17155، أخرجه ابن أبي شيبة، 6/46 ، رقم 29358، والطبراني في الكبير، 7/279، برقم 7135، وأبو نعيم في الحلية، 6/77، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 3228.
(4) ابن حبان، 3/ 215، والمعجم الكبير للطبراني، 7/ 287، برقم 7175، وصححه الألباني لغيره في التعليقات الحسان، برقم 971.
(5) النسائي، برقم 1304، والطبراني في المعجم الكبير، 7/ 294، برقم 7178، ورقم 7179، ورقم 7180، وابن حبان في صحيحه، 5/ 310، برقم 1974، وقال الألباني في صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان، 2/ 446، برقم 2047-2416: ((صحيح لغيره)).
(6) [تقدم] مراراً أن فعل المضارع بعد كان يفيد الدوام على الفعل، والاستمرار عليه.
(7) سورة الكهف، الآية: 46.
(8) انظر: المفردات، ص 727 , والنهاية، ص 814 .
(9) البخاري، كتاب الدعوات، باب الدعاء إذا علا عقبة، برقم 6384، ومسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب استحباب خفض الصوت بالذكر، برقم 2704.
(10) النهاية، ص 814 .
(11) سورة آل عمران, آية 159 .
(12) المفردات، ص 565 .
(13) المصدر السابق، ص 354 .
(14) تحفة الذاكرين، ص 428 .
(15) تحفة الذاكرين، ص 428 .
(16) سورة إبراهيم, الآية: 27 .
(17) تحفة الذاكرين، ص 428 .
(18) أخرجه أحمد، 33/ 197، برقم 19992، والنسائي في الكبرى، 6/246، كتاب صلاة العيدين، الصلاة بعد العيدين، برقم 10764، وابن حبان، 3/181، برقم 899، والحاكم، 1/ 510، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين))، والطبراني في الكبير، 13/ 151، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني، 4/323، برقم 2354، وصححه الألباني في التعليقات الحسان، برقم 896، وصححه محققو المسند، 33/ 197.
(19) سورة آل عمران, الآية: 159 .
(20) سورة الحجرات، الآية: 7.
(21) انظر: صحيح مسلم، كتاب الجمعة، باب تخفيف الصلاة والخطبة، برقم 870.
(22) سورة البقرة, الآية : 256 .
(23) مجموع رسائل ابن رجب، 1 / 372 – 377 .
(24) تحفة الذاكرين, 450 , وانظر: أوراد الذاكرين، ص 168.
(25) سورة آل عمران, الآية: 107 .
(26) تحفة الذاكرين، 450 – 451 .
(27) سورة إبراهيم، الآية: 7.
(28) مجموع رسائل ابن رجب، 1 / 377 – 379, وانظر: اللآلئ الزكية في شرح الأدعية النبوية، ص 78 .
(29) البخاري، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي ^ عن الإيمان، برقم 50، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان، ووجوب الإيمان بإثبات قدر الله I، برقم 9.
(30) مجموع رسائل ابن رجب، 1 / 380 .
(31) سورة الشعراء، الآيتان: 88- 89 .
(32) ابن رجب، 1/ 380.
(33) البخاري، كتاب الأدب، باب قول اللَّه تعالى: )يَا أيُّها الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِين( [التوبة: 119،برقم 6094، ومسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب قبح الكذب، وحسن الصدق، وفضله، برقم 2607.
(34) مجموع رسائل لابن رجب، 1 / 389 .
(35) الأدب المفرد، برقم 716، وأحمد، 23/ 384، برقم 19606، وأبو يعلى، 1/ 60، وابن أبي شيبة، 10/ 337، والطبراني في الأوسط، 4 / 10، وعمل اليوم والليل لابن السني، برقم 285، والترمذي في نوادر الأصول، 4/ 101، وصححه الألباني في صحيح الأدب المفرد، برقم 716، وصحيح الجامع الصغير، برقم 3730.
(36) مجموع رسائل ابن رجب، 1 / 391 – 392 .












الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	hwaml.com_1409503284_591.jpg‏
المشاهدات:	4
الحجـــم:	11.4 كيلوبايت
الرقم:	1034   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	hwaml.com_1409503282_654.gif‏
المشاهدات:	50
الحجـــم:	12.0 كيلوبايت
الرقم:	1035   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	12166718_897149167048465_613655125_n.jpg‏
المشاهدات:	51
الحجـــم:	15.6 كيلوبايت
الرقم:	1036  
توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2016-01-25, 01:08 PM   المشاركة رقم: 82
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: رئيسة الملتقيات الادبية & الاسرة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 2,954 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 80
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


شرح دعاء:

(اللَّهُمَّ أكْثِرْ مَالِي، وَوَلَدِي، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أعْطَيْتَنِي (1)
وَأطِلْ حَيَاتِي عَلَى طَاعَتِكَ، وَأحْسِنْ عَمَلِي وَاغْفِرْ لِي (2)))

روى البخاري عَنْ أَنَسٍ رضى الله عنه :

((دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَأَتَتْهُ بِتَمْرٍ وَسَمْنٍ، قَالَ:
((أَعِيدُوا سَمْنَكُمْ فِي سِقَائِهِ، وَتَمْرَكُمْ فِي وِعَائِهِ، فَإِنِّي صَائِمٌ))،
ثُمَّ قَامَ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ الْبَيْتِ فَصَلَّى غَيْرَ الْمَكْتُوبَةِ، فَدَعَا لِأُمِّ سُلَيْمٍ وَأَهْلِ بَيْتِهَا، فَقَالَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ لِي خُوَيْصَةً، قَالَ: ((مَا هِيَ؟))
قَالَتْ: خَادِمُكَ أَنَسٌ، فَمَا تَرَكَ خَيْرَ آخِرَةٍ وَلَا دُنْيَا إِلَّا دَعَا لِي بِهِ، قَالَ:
((اللَّهُمَّ ارْزُقْهُ مَالًا، وَوَلَدًا، وَبَارِكْ لَهُ))،
فَإِنِّي لَمِنْ أَكْثَرِ الْأَنْصَارِ مَالًا، وَحَدَّثَتْنِي ابْنَتِي أُمَيْنَةُ أَنَّهُ دُفِنَ لِصُلْبِي مَقْدَمَ حَجَّاجٍ الْبَصْرَةَ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ وَمِائَة(3).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

ورواية مسلم:

قالت فيه أم أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:
((يا رسول الله، خويدمك، ادعُ اللَّه له، قال: فدعا لي بكل خير وكان في آخر ما دعا لي به أن قال:
((اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيه)) (4).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

وفي رواية أخرى لمسلم:

((عن أم سليم أنها قالت: يا رسول الله خادمك أنس، ادع الله له، قال: فدعا لي بكل خير، وكان في آخر ما دعا لي به أن قال:
((اللهم أكثر ماله، وولده، وبارك له فيما أعطيته))(5).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

وفي رواية قالت أم أنس:

يا رسول اللَّه، هذا أنيس ابني، أتيتك به يخدمك، فادع الله له، فقال:
((اللهم أكثر ماله، وولده))(6).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

وفي رواية:

((فقالت: بأبي وأمي يا رسول الله، أنيس، فدعا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث دعوات، قد رأيت منها اثنتين في الدنيا، وأنا أرجو الثالثة في الآخرة)) (7).
وهي موافقة لرواية الترمذي(8).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

وفي رواية للترمذي:

((قلت لأبي العالية: سمع أنس من النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال:
خدمه عشر سنين، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم وكان له بستان يحمل في السنة الفاكهة مرتين، وكان فيها ريحان، كان يجيء منها ريح المسك)) (9).

قول أم أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لرسول اللَّه صل الله عليه وسلم (خويدمك):

تصغير خادم للتحبب، صُغِّر تلطفاً، وطلباً لمزيد من الشفقة عليه، وفيه إيثار الأم لولدها.

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

قولها: ((ادع اللَّه له)):

فيه طلب الدعاء للولد، أو غيره ممن يُتوسّم فيه الخير، والصلاح، من أهل الخير، وفيه أيضاً طلب دعاء المرء لغيره، ممن يحبه ويهمّه أمره .

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

قوله: ((اللَّهم أكثر مالي وولدي، وبارك لي فيما أعطيتني)):

فيه جواز سؤال اللَّه كثرة المال، والولد مع البركة فيهما,
وفيه استحباب أنه إذا دعا بشيء يتعلق في أمر من أمور الدنيا، أن يضمّ إلى دعائه طلب البركة، والصيانة فيه(10)،
و البركة: هي الزيادة، والنماء، والدوام على الخير.

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

قوله: ((وأطل حياتي على طاعتك)):

فيه جواز سؤال اللَّه طول العمر، وأنه لا يخالف ما كتب اللَّه في اللوح المحفوظ؛ فإن الدعاء من جملة القدر المكتوب(11)، ولكن يقيد بطاعة اللَّه؛ لأن طول العمر بغير طاعة لا خير فيه.

قال الحافظ ابن حجر رحمه اللَّه:
((في هذا الحديث الكثير من الفوائد:
جواز التصغير على معنى التلطف لا التحقير، والدعاء بخيري الدنيا والآخرة،
والدعاء بكثرة المال والولد، وأن ذلك لا ينافي الخير الأخروي، وفيه حسن التلطّف في السؤال، وفيه التحدث بنعم اللَّه تعالى، وبمعجزات النبي صل الله عليه وسلم))(12).

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

قوله: ((وأحسن عملي)):

وحسن العمل يكون بالإخلاص للّه فيه، ومتابعة النبيصلى الله عليه وسلم .

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

قوله: ((واغفر لي)):

وختم الدعاء بسؤال اللَّه المغفرة بعد سؤال اللَّه من أمور الدنيا؛ لأنها هي الأهمّ، وعليها الفلاح والنجاة، وفيه بيان أن على العبد أن لا يجعل جُلَّ دعائه وهمّه أمر الدنيا، فلا بد أن تكون الآخرة هي همه، والشاغل الأكبر، فيقرن بينهما في السؤال. كما في دعاء سليمان عليه السلام
﴿قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ(13). فإذا كان الأنبياء عليهم السلام محتاجون إلى مغفرة اللَّه تعالى، فنحن أولى بذلك؛
لكثرة تقصيرنا وتفريطنا، وكثرة ذنوبنا، واللَّه المستعان.



رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]



(1) يدل عليه دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لأنس:
((اللهمّ أكثر ماله، وولده وبارك له فيما أعطيته)) البخاري، كتاب الصوم، باب من زار قوماً فلم يفطر عندهم، برقم 1982،
ومسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب جواز الجماعة في النافلة، والصلاة على حصير وخمرة وثوب وغيرها من الطاهرات، برقم 660.
(2) البخاري في الأدب المفرد، برقم 653، وصححه الألباني في سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 2241، وفي صحيح الأدب المفرد، ص 244،
وما بين المعقوفين يدل عليه قوله صلى الله عليه وسلم عندما سئل: من خير الناس؟ فقال: ((من طال عمره وحسن عمله))، الترمذي، برقم 2329، وأحمد، برقم 17716، وصححه الألباني في صحيح الترمذي، 2/271، قال المؤلف وفقه اللَّه:
وقد سألت سماحة شيخنا ابن باز رحمه اللَّه عن الدعاء به، وهل هو سنة؟ فقال : ((نعم)).
(3) البخاري، كتاب الصوم، باب من زار قوماً فلم يفطر عندهم، برقم 1982
(4) مسلم، كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب الرخصة في التخلف عن الجماعة بعذر، برقم 660، وبرقم 2480.
(5) مسلم، كتاب فضائل الصحابة رضى الله عنهم اجمعين باب من فضائل أنس بن مالك رضى الله عنه برقم 2480.
(6) مسلم، كتاب فضائل الصحابة رضى الله عنهم اجمعين باب من فضائل أنس بن مالك رضى الله عنه برقم 2481،
وزاد في رواية: ((وبارك له فيه)).
(7) مسلم، كتاب فضائل الصحابة رضى الله عنهم اجمعين باب من فضائل أنس بن مالك رضى الله عنه برقم 2481.
(8) الترمذي، كتاب المناقب، باب مناقب أنس بن مالك، برقم 3827،
وصححه الألباني في صحيح الترمذي، برقم 3007.
(9) الترمذي، كتاب المناقب، باب مناقب أنس بن مالك، برقم 3833،
وصححه الشيخ الألباني في صحيح الترمذي، برقم 3010، وفي سلسلة الأحاديث الصحيحة، برقم 2241.
(10) شرح الأدب المفرد، 2/ 310.
(11) من كلام العلامة الألباني رحمه اللَّه، السلسلة الصحيحة، بعد الحديث رقم 2241.
(12) فتح الباري، 4/ 229.
(13) سورة ص، الآية: 35.












الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	hwaml.com_1409503284_591.jpg‏
المشاهدات:	575
الحجـــم:	11.4 كيلوبايت
الرقم:	1055   اضغط على الصورة لعرض أكبر

الاســـم:	12167437_897149127048469_812140203_n.jpg‏
المشاهدات:	528
الحجـــم:	65.6 كيلوبايت
الرقم:	1056  
توقيع : ياسمين الجزائر



عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس
قديم 2016-03-12, 02:37 PM   المشاركة رقم: 83
المعلومات
الكاتب:
عبدالرحمن
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2014
العضوية: 1174
المشاركات: 1,080 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 74
نقاط التقييم: 2592
عبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond reputeعبدالرحمن has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
عبدالرحمن غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

جزآكُمْ اللهُ خيراً وجعل هذا العمل بـ ميزآنِ حسنآتِكُمْ












توقيع : عبدالرحمن

( حَسْبِيَ اللَّهُ لا إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ )

عرض البوم صور عبدالرحمن   رد مع اقتباس
قديم 2016-03-12, 09:37 PM   المشاركة رقم: 84
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,807 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 98
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

سلسلة مضيئة جعلها ربي
في موازين اعمالكم












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2016-07-22, 11:43 PM   المشاركة رقم: 85
المعلومات
الكاتب:
وصايف
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 2706
المشاركات: 1,540 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 41
نقاط التقييم: 257
وصايف is a jewel in the roughوصايف is a jewel in the roughوصايف is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
وصايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]
رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]












توقيع : وصايف

رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

عرض البوم صور وصايف   رد مع اقتباس
قديم 2017-01-18, 11:39 PM   المشاركة رقم: 86
المعلومات
الكاتب:
الاستاذ
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Jan 2017
العضوية: 3650
العمر: 23
المشاركات: 26 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
الاستاذ will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
الاستاذ غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسمين الجزائر المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]

مشكور......مشكور......مشكور......مشكور......مشكور. .....مشكور......مشكور......مشكور......مشكور......م شكور......مشكور......مشكور......مشكور......مشكور.. ....مشكور......مشكور......مشكور......مشكور......مش كور......مشكور......مشكور......مشكور......مشكور... ...












عرض البوم صور الاستاذ   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
التعبد, الدنيا, السنة, العلم, العمل, العراق, القول

سلسلة شرح الادعية الصحيحة من السنة النبوية [ متجدد ]


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
سلسلة الأحاديث الصحيحة للشيخين البخاري ومسلم ( متجدد)
سلسلة الأخلاق ... متجدد
سلسلة الأحاديث الصحيحة للامام الألباني رحمه الله ( متجدد)
شبكة السنة النبوية تطلق خدمة بث الأحاديث الصحيحة عبر الواتس أب
شهر صفر في السنة النبوية / أحاديث الصحيحة والصريحة الثابتة عن رسول الله


الساعة الآن 06:57 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML