آخر 10 مشاركات
سلسلة لطائف قرآنية           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-11-11, 10:16 PM   المشاركة رقم: 41
المعلومات
الكاتب:
نبيل
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 1055
المشاركات: 1,506 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 68
نقاط التقييم: 495
نبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نبيل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبيل المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي كتاب صور من تأذي النبي في القرآن/د.عثمان قدري مكانسي

كتاب صور من تأذي النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم

الدكتور عثمان قدري مكانسي


(سورة المسد)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ (1) مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ (2) سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ (5)} .


يقول سيد قطب رحمه الله :
أبو لهب- (واسمه عبد العزى بن عبد المطلب) هو عم النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما سمي أبا لهب لإشراق وجهه، وكان هو وامرأته "أم جميل" من أشد الناس إيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وللدعوة التي جاء بها..
قال ابن إسحاق: "حدثني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس قال: سمعت ربيعة بن عباد الديلي يقول: " إني لمع أبي (رجلٌ شابٌّ) أنظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبع القبائل، وراءه رجل أحول، وضيء الوجه ذو جَمَّة، يقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على القبيلة فيقول:
" يا بني فلان. إني رسول الله إليكم آمركم أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً، وأن تصدقوني وتمنعوني حتى أنفِّذ عن الله ما بعثني به "
وإذا فرغ من مقالته قال الآخر من خلفه: يا بني فلان. هذا يريد منكم أن تسلخوا اللات والعزّى وحلفاءكم من الجن من بني مالك بن أقمس، إلى ما جاء به من البدعة والضلالة، فلا تسمعوا له، ولا تتبعوه. فقلت لأبي: من هذا؟
قال: عمه أبو لهب. (ورواه الإمام أحمد والطبراني بهذا اللفظ).

فهذا نموذج من نماذج كيد أبي لهب للدعوة وللرسول صلى الله عليه وسلم ، وكانت زوجته أم جميل في عونه في هذه الحملة الدائبة الظالمة. (وهي أروى بنت حرب بن أمية أخت أبي سفيان).
ولقد اتخذ أبو لهب موقفه هذا من رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ اليوم الأول للدعوة.. أخرج البخاري- بإسناده- عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج إلى البطحاء، فصعد الجبل
فنادى: " يا صباحاه "
فاجتمعت إليه قريش، فقال: أرأيتم إن حدثتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أكنتم مصدقي ؟
قالوا: نعم.
قال:" فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد ".
فقال أبو لهب. ألهذا جمعتنا؟ تباً لك.
فانزل الله { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ....}
وفي روايةٍ، فقام ينفض يديه وهو يقول: تبا لك سائرَ اليوم! ألهذا جمعتنا؟! فأنزل الله السورة.

ولما أجمع بنو هاشم بقيادة أبي طالب على حماية النبي صلى الله عليه وسلم، ولو لم يكونوا على دينه، تلبية لدافع العصبية القبلية، خرج أبو لهب على إخوانه، وحالف عليهم قريشاً، وكان معهم في الصحيفة التي كتبوها بمقاطعة بني هاشم وتجويعهم كي يسلِّموا لهم محمداً صلى الله عليه وسلم.
وكان قد خطب بنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم رقيّة وأم كلثوم لولديه قبل بعثه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما كانت البعثة أمرهما بتطليقهما حتى يثقل كاهل محمد بهما!
وهكذا مضى هو وزوجته أم جميل يثيرانها حرباً شعواء على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى الدعوة، لا هوادة فيها ولا هدنة. وكان بيت أبي لهب قريباً من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان الأذى أشد. وقد روي أن أم جميل كانت تحمل الشوك فتضعه في طريق النبي؛ وقيل: إن حمل الحطب كناية عن سعيها بالأذى والفتنة والوقيعة.

نزلت هذه السورة تردُّ على هذه الحرب المعلنة من أبي لهب وامرأته. وتولى الله- سبحانه- عن رسوله صلى الله عليه وسلم أمر المعركة!

{ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } .
والتباب الهلاك والبوار والقطع.
" تَبَّتْ " الأولى دعاء.
و " تَبَّ " الثانية تقرير لوقوع هذا الدعاء. ففي آية قصيرة واحدة في مطلع السورة تصدر الدعوة وتتحقق، وتنتهي المعركة ويسدل الستار!
فأما الذي يتلو آية المطلع فهو تقرير ووصف لما كان.

{ مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ }
لقد تبت يداه وهلكتا وتب هو وهلك. فلم يغن عنه ماله وسعيه ولم يدفع عنه الهلاك والدمار.

{ وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ }
وستصلاها معه امرأته حالة كونها حمالة الحطب.. وحالة كونها:
{ فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ
والمسدُ: الليفُ تُشد هي به في النار. أو هي الحبل الذي تشد به الحطب. على المعنى الحقيقي إن كان المراد هو الشوك. أو المعنى المجازي إن كان حمل الحطب كـناية عن حمل الشر والسعي بالأذى والوقيعة.

وفي الأداء التعبيري للسورة تناسق دقيق ملحوظ مع موضوعها وجوها، نقتطف في بيانه سطوراً من كتاب:
"مشاهد القيامة في القرآن " نمهد بها لوقع هذه السورة في نفس أم جميل التي ذعرت لها وجن جنونها:
" أبو لهب. سيصلى ناراً ذات لهب.. وامرأته حمالة الحطب. ستصلاها وفي عنقها حبل من مسد..".
"تناسق في اللفظ، وتناسق في الصورة. فجهنم هنا نار ذات لهب. يصلاها أبو لهب! وامرأته تحمل الحطب وتلقيه في طريق محمد لإيذائه (بمعناه الحقيقي أو المجازي).. والحطب مما يوقد به اللهب. وهي تحزم الحطب بحبل. فعذابها في النار ذات اللهب أن تغل بحبل من مسد. ليتم الجزاء من جنس العمل.

وتتم الصورة بمحتوياتها البسيطة: الحطب والحبل. والنار واللهب. يصلى به أبو لهب وامرأته حمالة الحطب! "
وتناسق من لون آخر. في جرس الكلمات، مع الصوت الذي يحدثه شد أحمال الحطب وجذب العنق بحبل من مسد. اقرأ:
{ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ }
تجد في عنقها عنف الحزم والشد!
الشبيه بحزم الحطب وشده. والشبيه كذلك بغل العنق وجذبه. والشبيه بجو الحنق والتهديد الشائع في السورة.
" وهكذا يلتقي تناسق الجرس الموسيقي، مع حركة العمل الصوتية، بتناسق الصور في جزئياتها المتناسقة، بتناسق الجناس اللفظي، ومراعاة النظير في التعبير، ويتسق مع جو السورة وسبب النزول.
ويتم هذا كله في خمس فقرات قصار، وفي صورة من أقصر سور القرآن ".

هذا التنسيق القوي في التعبير جعل أم جميل تحسب أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد هجاها بشعر. وبخاصة حين انتشرت هذه السورة وما تحمله من تهديد ومذمة وتصور زرِي لأم جميل خاصة. تصوير يثير السخرية من امرأة معجبة بنفسها، مدلة بحسبها ونسبها. ثم ترتسم لها هذه الصورة:
{ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ } !
في هذا الأسلوب القوي الذي يشيع عن العرب!

قال ابن إسحاق: فذكر لي أن أم جميل حمالة الحطب حين سمعت ما نزل فيها وفي زوجها من القرآن، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد عند الكعبة، ومعه أبو بكر الصديق، وفي يدها فهر (حجر بمقدار ملء الكف). فلما وقفت عليهما أخذ الله ببصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلا ترى إلَّا أبا بكر. فقالت: يا أبا بكر. أين صاحبك؟ قد بلغني أنه يهجوني. والله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه. أما والله إني لشاعرة ! ثم قالت:
مذمماً عصينا * وأمره أبينا
ثم انصرفت. فقال أبو بكر: يا رسول الله، أما تراها رأتك؟
فقال: ما رأتني، لقد أخذ الله ببصرها عني..

وروى الحافظ أبو بكر البزار- بإسناده- عن ابن عباس قال: لما نزلت: { تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ } جاءت امرأة أبي لهب، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس ومعه أبو بكر.
فقال له أبو بكر: لو تنحيت لا تؤذيك بشيء!
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنه سيحال بيني وبينها " ..
فأقبلت حتى وقفت على أبي بكر، فقالت: يا أبا بكر، هجانا صاحبك.
فقال أبو بكر: لا ورب هذه البَنِيَّة ما ينطق بالشعر ولا يتفوه به،
فقالت: إنك لمصدق. فلمّا ولّت،
قال أبو بكر: ما رأتك؟
قال: " لا. ما زال ملك يسترني حتى ولّت ".. فهكذا بلغ منها الغيظ والحمق، وظنّت السورةَ شِعراً (وكأن الهجاء لا يكون إلَّا شعراً) مما نفاه لها أبو بكر وهو صادق!

ولكن الصورة المثيرة للسخرية التي شاعت آياتها، قد سجلت في الكتاب الخالد، وسجلتها صفحات الوجود أيضاً تنطق بغضب الله وحربه لأبي لهب وامرأته، جزاء الكيد لدعوة الله ورسوله، والتباب والهلاك والسخرية جزاء الكائدين لدعوة الله في الدنيا، والنار في الآخرة جزاء وفاقاً، والذل الذي يشير إليه الحبل في الدنيا والآخرة جميعاً...
( مع بعض التصرّف)

يتبع












عرض البوم صور نبيل   رد مع اقتباس
قديم 2015-11-13, 11:27 AM   المشاركة رقم: 42
المعلومات
الكاتب:
نبيل
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 1055
المشاركات: 1,506 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 68
نقاط التقييم: 495
نبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نبيل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبيل المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي كتاب صور من تأذي النبي في القرآن/د.عثمان قدري مكانسي

كتاب صور من تأذي النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم

الدكتور عثمان قدري مكانسي


سورتا الفلق والناس
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِن شَرِّ مَا خَلَقَ (2) وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ (3) وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ (4) وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ (5)}(الفلق).

بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1) مَلِكِ النَّاسِ (2) إِلَهِ النَّاسِ (3) مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ (6)}(الناس).

ثبت في الصحيحين قصة سحر اليهودي لبيد بن الأعصم للنبي صلى الله عليه وسلم. مفادها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخيل إليه أنه كان يفعل الشيء، ولا يفعله فكأن ملكين جلس أحدهما عند رأسه، والآخر عند قدميه، فاخبراه عن سحر لبيد إياه، وأعلماه صلى الله عليه وسلم بمكان السحر (في بئر من آبار يهود المدينة)
فأرسل بعض أصحابه، فأتوا بقطعة الكتان وفيها بقايا شعرات وفرق ثوب وأسنان مشط، ووتر معقود فيه إحدى عشرة عقدة، فنزلت عليه هاتان السورتان وهما إحدى عشرة آية وأمِرَ أن يتعوذ بهما فكان كلما قرأ آية انحلت عقدة ، وهكذا انحلت العُقد كلها فكأنما نشط من عقال وجعل جبريل يرقي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول: باسم الله أرقيك، من كل شيء يؤذيك، من شر حاسد، وعين الله تشفيك..
فقالوا يا رسول الله أنقتل الخبيث
فقال: " أما أنا فقد شفاني الله، وأكره أن أثير على الناس شراً ".
ذكر القشيري في تفسيره أن غلاماً من اليهود كان يخدم النبي صلى الله عليه وسلم، فدست إليه اليهود، ولم يزالوا به حتى
أخذ مشاطة رأس النبي صلى الله عليه وسلم (ما يسقط من رأسه عند التمشيط) وأخذ عدة من أسنان مشطه.. وسحره اليهودي.
روى أبو هريرة قال: قال الرسول صلى الله عليه وسلم: " من عقد عقدةً ثم نفث فيها فقد سحر، ومن سحر فقد أشرك، ومن تعلّق شيئاً وكِّلَ إليه "، رواه النسائي.
والسحر لا يغير من طبيعة الأشياء، ولكن يوهم الحواس والمشاعر بما يريده الساحر كما في سورة طه:
{ قَالُوا يَا مُوسَى إِمَّا أَن تُلْقِيَ وَإِمَّا أَن نَّكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَلْقَى ( 65) قَالَ بَلْ أَلْقُوا فَإِذَا حِبَالُهُمْ وَعِصِيُّهُمْ يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِن سِحْرِهِمْ أَنَّهَا تَسْعَى (66)}(طه) ،
فهي تبقى على حقيقتها، لكنَّه الوهم الذي زرعه الساحر في نفوس المسحورين، فأثر في مشاعرهم وفق إيحائه، فأخافهم وآذاهم ووجههم الوجهة التي يريدها، ولا نعرف غير ذلك من طبيعة السحر.
فنلجأ إلى الله نستعيذ به من الساحر وسحره. ولا أظن السحر يطعن في عصمة الرسول الكريم ،فلم يكن الرسول يفعل ما يشين الأنبياء وهو مسحور بل كان يشعر بعدم الارتياح، وأظن أن السحر الذي أصاب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم يدل على أنه مثلنا يتأثر بما نتأثر به ويُحِسُّ الأذى الذي يصيب الدعاة إلى الله فلنا به قدوة حسنة..

والعودة إلى الله تعالى واللجوء إليه سبحانه كفيل أن يذهب سحر الساحرين ووسوسة الموسوسين، وإيذاء أعداء الله.
روى البخاري بإسناده عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمع كفيه، ثم نفث فيهما، وقرأ فيهما، قل هو الله أحد. وقل أعوذ برب الفلق، وقل أعوذ برب الناس، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، يبدأ بهما على رأسه ووجهه، وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاث مرات.

فلم تكن الدعوة إلى الله سهلة هينة فقد ذاق رسول الله صلى الله عليه وسلم من الإِيذاء الكثير الكثير..
نسأل الله تعالى أن يجزيه خير الجزاء ويكتب له المقام المحمود الذي وعده وأن يرزقنا الفردوس الأعلى إنه هو الكريم الوهاب.

انتهى ولله الحمد والمِنّة.












عرض البوم صور نبيل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

كتاب صور من تأذي النبي في القرآن/د.عثمان قدري مكانسي


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
أمر بني قينقاع /د. عثمان قدري مكانسي
لا تصدّقوهم / د. عثمان قدري مكانسي
أم الملاحم /د. عثمان قدري مكانسي
كتاب من أساليب التربية في القرآن الكريم /المقدمة/د.عثمان قدري مكانسي
{ وَأَعِدُّواْ } / د. عثمان قدري مكانسي


الساعة الآن 11:04 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML