آخر 10 مشاركات
مركز اخبار الثورة السورية متجدّد           »          هل سورة الأعلى نزلت في الصحف الأولى - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          اعلان قرعة الحج لسنة 2019 و 2020 و 2021           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          من كان فضله أكثر من نقصه ذهب نقصه لفضله           »          أول نفاق المرء طعنه على إمامه           »          كرامة خص الله بها عباده الصالحين           »          ::تجميع لفيديوهات محطمى دين الشيعة::           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي


منتديات أهل السنة في العراق

القصص والامثال القصص والعبر , المواعظ , الامثال , الحِكَم



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-07-03, 12:45 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص والامثال
Lightbulb عطاء بن يسار على درب يوسف عليه السلام



عطاء بن يسار على درب يوسف عليه السلام
ومن المتعففين من أثر صدق عفافه فيمن راودته من النساء، وعرضت عليه جسمها، فعن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال: خرج عطاء بن يسار وسليمان بن يسار حاجين من المدينة ومعهم أصحاب لهم حتى إذا كانوا بالأبواء، نزلوا منزلا، فانطلق سليمان وأصحابه لبعض حاجتهم، وبقي عطاء بن يسار قائما في المنزل يصلي، فدخلت عليه امرأة من الأعراب جميلة، فلما رآها ظن أن لها حاجة، فأوجز في صلاته ثم قال: ألك حاجة؟ قالت: نعم، قال: ما هي؟ قالت: قم فأصب مني فإني قد ودقت ولا بعل لي!
فقال: إليك عني، لا تحرقيني ونفسك بالنار!
فجعلت تراوده عن نفسه، وتأبى إلا ما تريد!
فجعل عطاء يبكي ويقول: ويحك إليك عني، إليك عني ..
قال: واشتد بكاؤه، فلما نظرت إليه وما دخله من البكاء والجزع، بكت المرأة لبكائه، فجعل يبكي، والمرأة بين يديه تبكي.
فبينما هو كذلك، إذ جاء سليمان من حاجته، فلما نظر إلى عطاء يبكي، والمرأة بين يديه تبكي، جلس في ناحية البيت لبكائهما، لا يدري ما أبكاهما!!
وجعل أصحابهما يأتون رجلا رجلا، كلما أتى رجل فرآهم يبكون، جلس يبكي لبكائهم، لا يسألون عن أمرهم، حتى كثر البكاء وعلا الصوت، فلما رأت الأعرابية ذلك، قامت فخرجت.
قال: وقام القوم فدخلوا.
فلبث سليمان بعد ذلك وهو لا يسأل أخاه عن قصة المرأة إجلالا له وهيبة، قال: وكان أسن منه.
قال: ثم إنهما قدما مصرا لبعض حاجتهما، فلبثا بها ما شاء الله، فبينا عطاء ذات ليلة نائم، إذ استيقظ وهو يبكي!
فقال له سليمان: ما يبكيك أي أخي؟!
قال: فاشتد بكاؤه.
قال: ما يبكيك أي أخي؟!
قال: رؤيا رأيتها الليلة.
قال: وما هي؟
قال: لا تخبر بها أحدا ما دمت حيا، قال: وذلك.
قال: رأيت يوسف النبي عليه السلام، فجئت أنظر إليه فيمن ينظر، فلما رأيت حسنه بكيت، فنظر إلي في الناس.
فقال: ما يبكيك أيها الرجل؟ قلت: بأبي أنت وأمي .. ذكرتك وامرأة العزيز وما ابتليت به من أمرها وما لقيت من السجن وفرقة الشيخ يعقوب عليه السلام، فبكيت من ذلك، وجعلت أتعجب منه، فقال عليه السلام: فهلا تعجبت من صاحب المرأة بالأبواء؟ فعرفت الذي أراد، فبكيت، واستيقظت باكيا.
قال سليمان: أي أخي! وما كان حال تلك المرأة؟
قال: فقص عليه عطاء القصة.
فما أخبر سليمان بها أجدا حتى مات عطاء، وحدث بها بعده امرأة من أهله.
قال: وما شاع هذا الحديث بالمدينة إلا بعد موت سليمان بن يسار! (الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا (217 - 211)
ففي هذه القصة بيان عاجل بشرى المؤمن العفيف .. وتسليته بالرؤيا الصالحة، تثبيتا لإيمانه ويقينه، وإكراما له على عظيم إنجازه وعمله.
وهذه الطائفة لعفتهم أسباب، أقواها: إجلال الجبار ثم: الرغبة في الحور الحسان في دار القرار.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : القصص والامثال











توقيع : الفهداوي

عطاء بن يسار على درب يوسف عليه السلام

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-07-03, 07:24 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,967 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 108
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الفهداوي المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: عطاء بن يسار على درب يوسف عليه السلام

عفة الرجل لا تقل أهمية عن عفة المرأة.
عفة الرجل لا تقلل من رجولته إن كان يعيها حقا.
عفة الرجل هي دلالة واضحة على قوة شخصيته وقدرته على
التحكم بغرائزه.. لا تحكم غرائزه بقراراته وسلوكياته
اللهم إني أسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
واساله لاخوتي واخواتي المؤمنين والمؤمنات
رد: عطاء بن يسار على درب يوسف عليه السلام












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

عطاء بن يسار على درب يوسف عليه السلام


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
من الأحكام في قصة يوسف عليه السلام
تلاوة خاشعة للحظات العثور على يوسف عليه السلام
من العبر والفوائد من قصة يوسف عليه السلام
التحذير من المسلسل الشيعي (قصة يوسف عليه السلام)
سبب اقتصار يوسف عليه السلام بذكر نعمة الإخراج من السجن


الساعة الآن 09:13 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML