آخر 10 مشاركات
::تجميع لفيديوهات محطمى دين الشيعة::           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي


منتديات أهل السنة في العراق

الحديث وعلومه علم و رواية الحديث, بيان الاحاديث الصحيحة والضعيفة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-08-15, 12:08 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أبو الأمين آل جراح
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 122
العمر: 34
المشاركات: 19 [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 450
أبو الأمين آل جراح is a glorious beacon of lightأبو الأمين آل جراح is a glorious beacon of lightأبو الأمين آل جراح is a glorious beacon of lightأبو الأمين آل جراح is a glorious beacon of lightأبو الأمين آل جراح is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
أبو الأمين آل جراح غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الحديث وعلومه
Post مسألة إلقاء السلام على المصلي .

مسألة إلقاء السلام على المصلي


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم .
اما بعد :
فهذا بحث مختصر كتبته على عجاله جمعت فيه الاثار الوارده في مساله إلقاء السلام على المصلي والخلاف فيه بين مجيز ومكره وذكرت صحه وضعف الأثار من كلام المتقدمين دون النظر في كلام المتاخرين وأسأل الله التوفيق للصواب .
أدلة المجيزين .
الحديث الاول : قال الطبراني في الاوسط : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمَّارُ قَالَ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ أَبُو يَعْلَى التَّوْزِيُّ قَالَ: نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: مَرَرْتُ بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيَّ
قال الطبراني : لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَلَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ إِلَّا هِشَامٌ، وَلَا عَنْ هِشَامٍ إِلَّا ابْنُ رَجَاءٍ، تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو يَعْلَى التَّوْزِيُّ .
قلت : وقد أنكر ابن المديني وصله بذكر أبي هريرة ، وقال : إنما هو عن ابن سيرين ، أن ابن مسعود يعني انه مرسل قاله ابن رجب . وسياتي الحديث في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرد على ابن مسعود لا بإشارة ولا بغيره .
الحديث الثاني : قال مسلم في صحيحه : حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَنِي لِحَاجَةٍ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ - قَالَ قُتَيْبَةُ: يُصَلِّي - فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي فَقَالَ: «إِنَّكَ سَلَّمْتَ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي» وَهُوَ مُوَجِّهٌ حِينَئِذٍ قِبَلَ الْمَشْرِقِ .
قلت : والحديث في صحيح البخاري من غير طريق ابي الزبير كما سياتي ليس فيه لفظ الاشارة .
والاشارة هنا ليست لرد السلام كما لا يخفى على المطلع على الفاظ الحديث فان جابر قال : فلم يرد علي . وذكر أنه وجد في نفسه ما الله به عليم ، ولو علم أنه رد عليهِ بالإشارة لم يجد في نفسه .
والظاهر ان النبي – صلى الله عليه وسلم - انما أشار إليه ليتأنى .
قال الإمام البخاري في صحيحه : حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا كثير بن شنظير، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، فانطلقت، ثم رجعت وقد قضيتها، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فوقع في قلبي ما الله أعلم به، فقلت في نفسي: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد علي أني أبطأت عليه، ثم سلمت عليه فلم يرد علي، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد علي، فقال: «إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي» ، وكان على راحلته متوجها إلى غير القبلة
قال الامام مسلم في صحيحه : حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ الْجَحْدَرِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ كَثِيرٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَبَعَثَنِي فِي حَاجَةٍ ، فَرَجَعْتُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ ، وَوَجْهُهُ عَلَى غَيْرِ الْقِبْلَةِ ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ : إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلاَّ أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي .
قال مسلم في صحيحه : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: أَرْسَلَنِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ فَكَلَّمْتُهُ، فَقَالَ لِي بِيَدِهِ هَكَذَا - وَأَوْمَأَ زُهَيْرٌ بِيَدِهِ - ثُمَّ كَلَّمْتُهُ فَقَالَ لِي هَكَذَا - فَأَوْمَأَ زُهَيْرٌ أَيْضًا بِيَدِهِ نَحْوَ الْأَرْضِ - وَأَنَا أَسْمَعُهُ يَقْرَأُ، يُومِئُ بِرَأْسِهِ، فَلَمَّا فَرَغَ قَالَ: «مَا فَعَلْتَ فِي الَّذِي أَرْسَلْتُكَ لَهُ؟ فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أُكَلِّمَكَ إِلَّا أَنِّي كُنْتُ أُصَلِّي» قَالَ زُهَيْرٌ: وَأَبُو الزُّبَيْرِ جَالِسٌ مُسْتَقْبِلَ الْكَعْبَةِ، فَقَالَ: بِيَدِهِ أَبُو الزُّبَيْرِ إِلَى بَنِي الْمُصْطَلِقِ فَقَالَ: بِيَدِهِ إِلَى غَيْرِ الْكَعْبَةِ .
وبهذا يتبين ان من استدل بالحديث على رد السلام فقد ابعد النجعه .
الحديث الثالث : قال النسائي في سننه : أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ بُكَيْرٍ عَنْ نَابِلٍ صَاحِبِ الْعَبَاءِ عَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ صُهَيْبٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَرَرْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً وَلَا أَعْلَمُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ بِإِصْبَعِهِ .
وقد حسنه الترمذي في سننه .
قال ابن رجب في فتح الباري : وقال : يعقوب بن شيبة : هو صالح الإسناد .
ونابل ، قال ابن المديني ويعقوب بن شيبة : هو مديني ليس بالمشهور .
وسئل الدارقطني : أثقة هو ؟ فأشار برأسه ، أن لا .
قلت : وقال النسائي في رواية ليس بالمشهور .. وليس له في الكتب السته الا هذا الحديث ولذا قال الدارقطني : وايش هو، إنما هو هذا الحديث، يعنى عن ابن عمر عن صهيب: مررت برسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يصلى
قلت: ليس له غير هذا؟ قال: وحكاية أخرى .
وقال البزار في مسنده : وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ نَابِلٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ بِلالِ ، وَقَالَ نَابِلٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ صُهَيْبٍ ، وَنابِلٍ لم يرو عنه إلا بكير.
الحديث الرابع : قال الامام احمد في مسنده : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ " دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَسْجِدَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ ، مَسْجِدَ قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ ، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ رِجَالُ الْأَنْصَارِ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ ، وَدَخَلَ مَعَهُ صُهَيْبٌ ، فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا : كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ ؟ قَالَ : يُشِيرُ بِيَدِهِ ، قَالَ سُفْيَانُ : قُلْتُ لِرَجُلٍ : سَلْ زَيْدًا : أَسَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ ؟ وَهِبْتُ أَنَا أَنْ أَسْأَلَهُ ، فَقَالَ : يَا أَبَا أُسَامَةَ ، سَمِعْتَهُ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ؟ قَالَ : أَمَّا أَنَا ، فَقَدْ رَأَيْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ .
قلت : والظاهر ان هذا الحديث والذي قبله واحد وقد استظهر الترمذي انهما حديثان وقوله : أَمَّا أَنَا ، فَقَدْ رَأَيْتُهُ فَكَلَّمْتُهُ .. اشاره بان زيد لم يسمعه من ابن عمر.
قال ابن حجر في طبقات المدلسين : زيد بن أسلم العمري مولاهم روى عن بن عمر رضي الله تعالى عنهما في رد السلام بالاشارة قال بن عبيد قلت لانسان سله اسمعه من بن عمر فسأله فقال أما اني فكلمني وكلمته أخرجه البيهقي وفي هذا الجواب اشعار بأنه لم يسمع هذا بخصوصه منه مع أنه مكثر عنه فيكون قد دلسه .
قال ابن رجب : وقد قيل : إن زيدا لم يسمعه من ابن عمر ، وقد سئل عن ذلك فقال : أما أنا فقد كلمته وكلمني ، ولم أقل : سمعته .
وممن قال : لم يسمعه من ابن عمر : ابن المديني ويعقوب بن شيبة .
الحديث الخامس : قال ابو داود في سننه : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى الْخُرَاسَانِيُّ الدَّامِغَانِيُّ ، حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، حَدَّثَنَا نَافِعٌ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ ، يَقُولُ : خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى قُبَاءَ يُصَلِّي فِيهِ ، قَالَ : فَجَاءَتْهُ الْأَنْصَارُ ، فَسَلَّمُوا عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ، قَالَ : فَقُلْتُ لِبِلَالٍ : كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُدُّ عَلَيْهِمْ حِينَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي ؟ قَالَ : " يَقُولُ هَكَذَا : وَبَسَطَ كَفَّهُ ، وَبَسَطَ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ كَفَّهُ ، وَجَعَلَ بَطْنَهُ أَسْفَلَ ، وَجَعَلَ ظَهْرَهُ إِلَى فَوْقٍ .
قلت والحديث مداره على هشام ابن سعد تفرد به عن نافع عن ابن عمر ولا يحتمل تفرده عنه .
قال أَبو حاتم : سمعت أَحْمَد بْن حنبل يَقُول: لم يكن هشام بن سعد بالحافظ .
وَقَال عَبد الله بن أحمد بْن حنبل ، عَن أبيه: هشام بن سعد كذا وكذا، كَانَ يَحْيَى بْن سَعِيد لا يروي عنه.
وَقَال أَبُو طالب ، عَن أحمد بْن حنبل: ليس هو محكم الحديث.
وَقَال حرب بْن إِسْمَاعِيلَ : سمعت أَحْمَد بْن حنبل وذكر له هشام بن سعد، فلم يرضه، وَقَال: ليس بمحكم للحديث .
وَقَال عَباس الدُّورِيُّ عَن يحيى بن مَعِين: هشام بن سعد ضعيف، وداود بن قيس أحب إلي منه
وَقَال أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبي خيثمة : سمعت يحيى بْن مَعِين يقول: هشام بْن سعد صالح، ليس بمتروك الحديث.
وَقَال معاوية بْن صالح، عَن يحيى بْن مَعِين: ليس بذاك القوي
وَقَال أحمد بن سعد بْن أَبي مريم عَن يحيى بن مَعِين: ليس بشيءٍ، كان يحيى بْن سَعِيد لا يحدث عنه.
وَقَال العجلي : جائز الحديث، حسن الحديث.
وَقَال أَبُو زُرْعَة : شيخ محله الصدق. وكذلك محمد بن إسحاق وهكذا هو عندي، وهشام أحب إلي من محمد بن إسحاق وَقَال أبو حاتم : يكتب حديثه، ولا يحتج به، ومُحَمَّد بن إسحاق عندي واحد.
وَقَال أَبُو عُبَيد الآجُرِّيّ عَن أبي دَاوُد، هشام بن سعد أثبت الناس فِي زيد بن أسلم.
وَقَال النَّسَائي : ضعيف. وَقَال في موضع آخر: ليس بالقوي .
وقد روى مالك في موطأه قال يحيى الليثي : وحدثني عن مالك عن نافع :أن عبد الله بن عمر مر على رجل وهو يصلي فسلم عليه فرد الرجل كلاما فرجع إليه عبد الله بن عمر فقال له إذا سلم على أحدكم وهو يصلي فلا يتكلم وليشر بيده .
وهذا اصح . قال ابن رجب : وقد تكلم فيه ابن المديني ويعقوب بن شيبة ؛ لتفرد هشام بن سعد به ، وليس بالحافظ جداً .
الحديث السادس : قال الطبراني في الاوسط : حَدَّثَنَا مُطَّلِبُ بْنُ شُعَيْبٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَرَدَّ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِشَارَةً، فَلَمَّا سَلَّمَ قَالَ: «كُنَّا نَرُدُّ السَّلَامَ فِي الصَّلَاةِ، فَنُهِينَا عَنْ ذَلِكَ .
لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ إِلَّا اللَّيْثُ .
قال ابن رجب : وعندي ؛ أن هذا يعلل برواية ابن عيينة وغيره ، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، عن صهيب ، كما تقدم . وابن عجلان ليس بذاك الحافظ
قلت : وفي سنده عبد الله ابن صالح كاتب الليث ليس بذاك قال الهيثمي في مجمع الزوائد : رَوَاهُ الْبَزَّارُ وَفِيهِ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ وَثَّقَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ فَقَالَ: ثِقَةٌ مَأْمُونٌ، وَضَعَّفَهُ الْأَئِمَّةُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ .
الحديث السابع : قال النسائي في سننه : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ يَعْنِي ابْنَ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، أَنَّهُ «سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُصَلِّي فَرَدَّ عَلَيْهِ .
قال ابن رجب في فتح الباري : وحمله ابن عيينة ، على أنه رد عليه بالقول قبل تحريم الكلام ، وأن رده انتسخ .
ونقل ابن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين ، أنه قال : هذا الحديث خطأ .
ورواه ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن محمد بن علي ، أن عماراً سلم على النَّبيّ .
وهذه الرواية مرسلة ، وهي أصح .
وكذا رواه عبد الرزاق في ( ( كتابه ) ) ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن محمد بن علي بن حسين - مرسلاً .
قال ابن جريج : ثم لقيت محمد بن علي بن حسين ، فحدثني به .
فتبين بهذا : أن محمد بن علي الذي روى هذا الحديث عن عمار هو أبو جعفر الباقر ، وليس هو ابن الحنفية ، كما ظنه بعضهم .
وقول ابن معين : إنه خطأ ، يشير إلى من قال : ( ( عن ابن الحنفية ) ) هو خطأ .
وأما رواية أبي الزبير ، عن محمد بن علي : ( ( هو : ابن الحنفية ) ) ، فهو ظن من بعض الرواة ، فلا نحكم به .
وروايات حماد بن سلمة ، عن أبي الزبير غير قوية .
ولعل أبا الزبير رواه عن أبي جعفر - أيضا - ، أو عن عطاء ، عنه ودلسه .
أو لعل حماد بن سلمة أراد حديث أبي الزبير ، عن جابر ، أنه سلم على النبي وهو صلي ، فأشار إليه .
قلت : و رواية ابن الحنفية التي ذكرها اخرجها ابن ابي شيبه في مصنفه .
قال : حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، قَالَ : حدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ ، عَنْ عَمَّارٍ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْت عَلَيْهِ ، قَالَ : فَرَدَّ عَلَيَّ السَّلاَمَ.
أدلة المكرهين . قال البخاري في صحيحه : حدثنا عبد الله بن أبي شيبة، حدثنا ابن فضيل ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: كنت أسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علي، فلما رجعنا سلمت عليه فلم يرد علي وقال: إن في الصلاة لشغلا .
وقال البخاري في صحيحه : حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا كثير بن شنظير، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة له، فانطلقت، ثم رجعت وقد قضيتها، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فسلمت عليه، فلم يرد علي، فوقع في قلبي ما الله أعلم به، فقلت في نفسي: لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وجد علي أني أبطأت عليه، ثم سلمت عليه فلم يرد علي، فوقع في قلبي أشد من المرة الأولى، ثم سلمت عليه فرد علي، فقال: «إنما منعني أن أرد عليك أني كنت أصلي» ، وكان على راحلته متوجها إلى غير القبلة .
قال ابو داود في سننه : حدثنا موسى بن اسماعيلَ، حدثنا أبانُ، حدثنا عاصم، عن أبي وائل عن عبد الله، قال: كنا نُسلم في الصلاة ونأمرُ بحاجتنا، فقَدِمتُ على رسول الله- صلى الله عليه وسلم -وهو يُصلّي، فسَلمتُ عليه فلم يردَّ عليّ السلامَ، فأخذني ما قَدُمَ وما حَدُث، فلما قضى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - الصلاة قال: إنَّ الله عز وجل يُحدِثُ من أمرِه ما يشاءُ، وإن اللهَ تعالى قد أحدَثَ أن لا تكلَّموا في الصلاة" فرد عليَّ السلامَ .
وقال ابو داود في سننه : حدَّثنا أحمدُ بن حنبل، حدثنا عبد الرحمن بن مَهدي، عن سفيانَ، عن أبي مالك الأشجَعيّ، عن أبي حازم عن أبي هريرة، عن النبيَّ- صلى الله عليه وسلم -قال: "لا غِرارَ في صلاةٍ ولا تسليمٍ .
قال أحمد: يعني- فيما أُرى- أن لا تُسلمَ ولا يُسلَّمَ عليك، ويُغرِّرُ الرجلُ بصلاته فينصرفُ وهو فيها شاكٌّ.
قلت : وهذا لايصح رفعه بل الصواب وقفه عن ابي هريره رضي الله عنه .
قال ابو داود في سننه : حدَّثنا محمد بن العلاء، حدثنا معاويةُ بن هشام، عن سفيانَ، عن أبي مالك، عن أبي حازم عن أبي هريرة- قال: أُراه رفعَه- قال: " لا غِرارَ في تسليمٍ ولا صلاةٍ" .
قال أبو داود: ورواه ابن فُضيل على لفظ ابن مَهْدي ولم يرفعه.
قال ابن ابي شيبه في مصنفه : حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرِ ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ ، عَنْ يَعْقُوبَ بن عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَشَجِّ ، عَنْ بُسر بْنِ سَعِيدٍ ، قَالَ : سَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَأَشَارَ إلَيْهِ بِيَدِهِ ، كَأَنَّهُ يَنْهَاهُ.قلت : وهذا مرسل .
اختلاف السلف رحمهم الله
المكرهين
قال عبد الرزاق في مصنفه : عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: «لَوْ مَرَرْتُ بِقَوْمٍ يُصَلُّونَ مَا سَلَّمْتُ عَلَيْهِمْ»
وقال ابن المنذر في الاوسط : حَدَّثنا مُوسَى بْنُ هَارُونَ قَالَ: ثنا سُفْيَانُ قَالَ: ثنا هَمَّامٌ قَالَ: سَأَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى عَطَاءً قَالَ: سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنِ الرَّجُلِ يُسَلِّمُ عَلَيْكَ وَأَنْتَ تُصَلِّي؟ قَالَ: «لَا تُرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَنْقَضِيَ صَلَاتُكَ»
قلت : وجابر هو راوي حديث السلام الذي في الصحيح وهو اعلم الناس بمعناه ومقصده .
وقال ابن المنذر في الاوسط : وَحَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ: ثنا حَجَّاجٌ قَالَ: ثنا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، أَنَّهُ قَالَ: «سَلَّمْتُ عَلَى أَبِي ذَرٍّ وَهُوَ يُصَلِّي، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ حَتَّى قَضَى صَلَاتَهُ، ثُمَّ رَدَّ عَلَيْهِ»
وقال عبد الرزاق في مصنفه : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: قَالَ عَطَاءٌ: «أَمَّا أَنَا فَأَكْرَهُ أَنْ أُسَلِّمَ عَلَى قَوْمٍ يُصَلُّونَ أُحْرِجُهُمْ» قَالَ: «وَيُسَلِّمُ عَلَيَّ وَأَنَا جَالِسٌ فِي مَثْنًى فَأَرُدُّ حِينَئِذٍ» وقال عبد الرزاق في المصنف : عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: «إِذَا سُلِّمَ عَلَيْكَ فِي الصَّلَاةِ فَلَا تَرُدَّ عَلَيْهِ، فَإِذَا انْصَرَفْتَ فَإِنْ كَانَ قَرِيبًا فَرُدَّ، وَإِنْ كَانَ قَدْ ذَهَبَ فَأَتْبِعْهُ السَّلَامَ»
وقال ايضا : حَدَّثَنَا حَفْصٌ ، وَوَكِيعٌ ، عَنْ زَكَرِيَّا ، قَالَ : قُلْتُ لِلشَّعْبِيِّ : أَدْخُلُ عَلَى قَوْمٍ وَهُمْ يُصَلُّونَ فُرَادَى ، أَأُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ ؟ قَالَ : لاَ.
المجيزون
قال يحيى الليثي في الموطأ : وحدثني عن مالك عن نافع :أن عبد الله بن عمر مر على رجل وهو يصلي فسلم عليه فرد الرجل كلاما فرجع إليه عبد الله بن عمر فقال له إذا سلم على أحدكم وهو يصلي فلا يتكلم وليشر بيده .
قال ابن ابي شيبه في المصنف : حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ ، عَنْ أَبِي عِيَاضٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : إذَا سُلِّمَ عَلَيْك وَأَنْتَ فِي الصَّلاَة ، فَرُدَّ.
وقال عبد الرزاق في المصنف : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ جَمِيلٍ وَكَانَ مُصَلِّيًا، وَابْنُ عَبَّاسٍ يُصَلِّي لَيْلًا إِلَى الْكَعْبَةِ قَالَ: «فَرَأَيْتُ مُوسَى صَلَّى، ثُمَّ يَعُودُ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فَمَرَّ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَبَضَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى يَدِ مُوسَى هَكَذَا» ، وَقَبَضَ عَطَاءٌ بِكَفِّهِ عَلَى كَفِّهِ - قَالَ عَطَاءٌ: «فَكَانَ ذَلِكَ مِنْهُ تَحِيَّةٌ، وَلَمْ أَرَ ابْنَ عَبَّاسٍ تَكَلَّمَ»
وقال ايضا : عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ قَالَا: «يَرُدُّ السَّلَامَ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ»
وقال ايضا : عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أُخْبِرْتُ «أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا سُلِّمَ عَلَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي أَشَارَ بِرَأْسِهِ»
قلت : وهذا منقطع .
خلاف الفقهاء من بعدهم
قال الزيلعي في تبيين الحقائق : وَيُكْرَهُ السَّلَامُ عَلَى الْمُصَلِّي وَالْقَارِئِ وَالْجَالِسِ لِلْقَضَاءِ أَوْ لِلْبَحْثِ فِي الْفِقْهِ أَوْ لِلتَّخَلِّي ، وَلَوْ سَلَّمَ عَلَيْهِمْ لَا يَجِبُ عَلَيْهِمْ الرَّدُّ ، لِأَنَّهُ فِي غَيْرِ مَحَلِّه .
وقال في شرح الخرشي على الخليل : وَلَا يُكْرَهُ السَّلَامُ عَلَى الْمُصَلِّي فِي فَرْضٍ وَلَا نَافِلَةٍ .
وقال النووي في الاذكار : فيُكره أن يُسلَّم عليه، ولو سلَّم لا يستحقّ جوابًا، ومن ذلك من كان نائمًا أو ناعسًا، ومن ذلك من كان مُصليًا أو مؤذنًا في حال أذانه أو إقامته الصلاةَ .
وقال في شرحه على صحيح مسلم : وأما ابتداء السلام على المصلي فمذهب الشافعي - رحمه الله تعالى - أنه لا يسلم عليه ، فإن سلم لم يستحق جوابا ، وقال به جماعة من العلماء .
وقال في المجموع : فَرْعٌ فِي مَذَاهِبِهِمْ فِي السَّلَامِ عَلَى الْمُصَلِّي: مُقْتَضَى كَلَامِ أصحابنا انه لا يكره وهو الذى يقتضيه الْأَحَادِيثُ الصَّحِيحَةُ
وقال القرطبي في تفسيره : الْحَادِيَةُ عَشْرَةَ- وَلَا يُسَلِّمُ عَلَى الْمُصَلِّي فَإِنْ سَلَّمَ عَلَيْهِ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ رَدَّ بِالْإِشَارَةِ بِإِصْبَعِهِ وَإِنْ شَاءَ أَمْسَكَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنَ الصَّلَاةِ ثُمَّ يَرُدُّ.
وقال المرداوي الحنبلي في منظومته في الاداب .
ويكره تسليم على متـــــــــشاغل *** بذكر وقرآن وقول محمد
خطيب وذي درس ومن يبحثون في *** العلوم وذي الوعظ لنفع الموحد
مكرر فقه والمـــــــــــــؤذن بعده *** المصلي وذي طهر لفعل تعبد
ودع آكلا مع ذي الـــــتغوط ثم من *** يقاتل للأعداء في حرب جحد
وقال ابن مفلح في الاداب الشرعيه : وَهَلْ يُكْرَهُ أَنْ يُسَلَّمَ عَلَى الْمُصَلِّي وَأَنْ يَرُدَّ إشَارَةً؟
عَلَى رِوَايَتَيْنِ (إحْدَاهُمَا) يُكْرَهُ وَهُوَ الَّذِي قَدَّمَهُ فِي الرِّعَايَةِ.
(وَالثَّانِيَةُ) لَا يُكْرَهُ لِلْعُمُومِ، وَلِأَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمْ يُنْكِرْ عَلَى أَصْحَابِهِ حِينَ سَلَّمُوا عَلَيْهِ، وَذَلِكَ فِي الْبُخَارِيِّ وَمُسْلِمٍ، وَلِأَنَّ «النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَدَّ إشَارَةً عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَصُهَيْبٍ.» رَوَى ذَلِكَ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: أَحْمَدُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُمَا، وَعَنْهُ لَا يُكْرَهُ ذَلِكَ فِي النَّفْلِ فَقَطْ وَقِيلَ إنْ عَلِمَ الْمُصَلِّي كَيْفِيَّةَ الرَّدِّ جَازَ وَإِلَّا كُرِهَ، وَعَنْهُ يَجِبُ رَدُّهُ إشَارَةً.
الخلاصة : الأولى عدم إلقاء السلام على المصلي لانه مشغول بصلاته والقاعدة في ذلك ان المشغول لا يشغل فإن سلم فلا بأس برد السلام علية اشارة .
كتبه في ليله الاربعاء سنان سعد الجراح ابو امين غفر الله له ولوالديه في 8 من ربيع الثاني لعام 1936 من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم .




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : الحديث وعلومه











عرض البوم صور أبو الأمين آل جراح   رد مع اقتباس
قديم 2015-08-15, 04:47 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
فجر الإنتصار
اللقب:
:: رئيسة الاقسام العامة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 516
المشاركات: 3,325 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 97
نقاط التقييم: 1056
فجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
فجر الإنتصار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو الأمين آل جراح المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: مسألة ألقاء السلام على المصلي .

بارك الله فيكم وأثابكم وغفر لكم ولوالديكم
جزاكم الله خيراً على طرحكم القيم












توقيع : فجر الإنتصار

وَمِمــا زادَنــي شَرَفــاً وَتيـهَاً ... وَكِدتُ بِأَخمَصي أطأُ الثُرَيا
دُخولي تَحتَ قَولِكَ يا عِبادي ... وأن صَيَرتَ أَحمَدَ لي نَبيا

عرض البوم صور فجر الإنتصار   رد مع اقتباس
قديم 2015-08-15, 05:42 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,967 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 108
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو الأمين آل جراح المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: مسألة ألقاء السلام على المصلي .

بارك الله فيكم وجزاكم
الله خيرا












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-08-15, 05:55 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
العراقي
اللقب:
المدير العـآم
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 3
المشاركات: 9,247 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2737
العراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو الأمين آل جراح المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: مسألة ألقاء السلام على المصلي .

احسن الله اليكم وبارك فيكم
احسنتم الطرح اخي الفاضل
غفر الله لنا ولكم












عرض البوم صور العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2015-08-19, 03:31 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو الأمين آل جراح المنتدى : الحديث وعلومه
افتراضي رد: مسألة ألقاء السلام على المصلي .



كتب الله أجركم
وبآرك في جهودكم ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مسلم, هجرة, الجراح, الحديث, الفقهاء, حسين, صحيح

مسألة ألقاء السلام على المصلي .


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
بلغوا عيسى عليه السلام منا السلام - أبو حاتم السالمي
إذا سمع المصلي ذكر النبي عليه السلام فهل يصلي عليه ؟ | الشيخ الشبيلي
متى يسجد المصلي قبل السلام أو بعده ؟ | الشيخ الماجد
حكم السلام على المصلي وكيفية رده للسلام
الدنيا مسألة حسابيه


الساعة الآن 06:33 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML