آخر 10 مشاركات
علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          معنى قوله ﷺ (اصبر واحتسب)           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          متى يكون أو متى يجب الخروج على الحاكم وكيف يكون - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          محاضرة (القدوة الحسنة) مع فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان           »          رفض أم كلثوم بنت أبي بكر الزواج من عمر بن الخطاب


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-09-04, 11:58 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
فجر الإنتصار
اللقب:
:: رئيسة الاقسام العامة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 516
المشاركات: 3,325 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 96
نقاط التقييم: 1056
فجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
فجر الإنتصار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Icon5 كيف نَظرت الحضارة الإسلامية إلى الطبيعة؟

كيف نظرت الحضارة الإسلامية إلى الطبيعة؟

بين العصرين النبوي والأموي!

في التعامل مع الماء:

ما جاء من حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ» (البخاري ومسلم).وما رواه معاذ بن جبل (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: «اتَّقُوا الْمَلاعِنَ الثَّلاثَةَ: الْبَرَازَ فِي الْمَوَارِدِ، وَقَارِعَةِ الطَّرِيقِ، وَالظِّلِّ» (أبو داود وابن ماجه). وما رواه عبد الله بن عمرو بن العاص (رضي الله عنه) «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) مَرَّ بِسَعْدٍ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَقَالَ: مَا هَذَا السَّرَفُ؟ فَقَالَ: أَفِي الْوُضُوءِ إِسْرَافٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَإِنْ كُنْتَ عَلَى نَهَرٍ جَارٍ» (ابن ماجه).

- وفي أمر الزرع والنبات:

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ، أَوْ إِنْسَانٌ، أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلا كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ» (البخاري).

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ» (أبو داود وأحمد). وقال عليه الصلاة والسلام: «إِنْ قَامَتْ السَّاعَةُ وَبِيَدِ أَحَدِكُمْ فَسِيلَةٌ فَإِنْ اسْتَطَاعَ أَنْ لا يَقُومَ حَتَّى يَغْرِسَهَا فَلْيَفْعَلْ» (أحمد).

وكان النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يوصي أصحابه حينما يبعثهم للجاهد فيقول: «انطلقوا باسم الله، وفيه: ولا تعقرن شجرة إلا شجرة يمنعكم قتالًا، أو يحجز بينكم وبين المشركين» البيهقي.

- وفي أمر الحيوان والطير:

وما جاء عن ابن عمر (رضي الله عنهما) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال: «عُذِّبَتْ امْرَأَةٌ فِي هِرَّةٍ سَجَنَتْهَا حَتَّى مَاتَتْ فَدَخَلَتْ فِيهَا النَّارَ، لا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلا سَقَتْهَا إِذْ حَبَسَتْهَا، وَلا هِيَ تَرَكَتْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ» (البخاري).

وما جاء عن أنس قال: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَنْ تُصْبَرَ الْبَهَائِمُ». (مسلم)، ومعنى تُصْبر: تُوثَقُ ثُمَّ تُقْتَلُ رَمْيًا وضَرْبًا.

وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «مَا مِنْ إِنْسَانٍ قَتَلَ عُصْفُورًا فَمَا فَوْقَهَا بِغَيْرِ حَقِّهَا إِلا سَأَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنْهَا، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا حَقُّهَا؟ قَالَ: يَذْبَحُهَا فَيَأْكُلُهَا وَلا يَقْطَعُ رَأْسَهَا يَرْمِي بِهَا».

فهذا غيض من فيض النصوص الشرعية المتعلقة بالبيئة وهي تظهر في مشهد فريد مدى اهتمام الإسلام بالطبيعة وتري أن الله خلق الطبيعة وسخرها للإنسان وجعله حارسًا لها يستمتع بها لا مدمرًا لها

وقد سار صحابة النبي (صلى الله عليه وسلم) على دربِهِ في العصر الراشدي، أما بداية النظر إلى البيئة كمنظومة متكاملة تخدم دولة مترامية الأطراف، فقد تجلى منذ عصر الدولة الأموية وما تلاها، وهي دولة لم تناهز قرنًا من الزمان (من عام 40 هـ حتى عام 132هـ).

ومنذ تولي معاوية بن أبي سفيان (رضي الله عنه) لمقاليد الخلافة؛ فقد اهتم بالاستثمار والنماء؛ حيث أمر باستصلاح الأراضي البور؛ واهتم بتجفيف المستنقعات كتلك التي كانت بين البصرة والكوفة في جنوب العراق.

وحفاظًا على الموارد المائية؛ فقد بنى معاوية (رضي الله عنه) السدود في جبال عسير كسدّ عبد الله بن معاوية قرب الطائف، وقد كتب عليه بالخط الكوفي المحفور على الحجر حتى يومنا هذا: "هذا سد عبد الله معاوية أمير المؤمنين. بناه عبد الله بن إبراهيم". وكان ذلك سنة 58هـ، وقد أقيم بالحجارة وحدها، فلم يضع مهندسه، عبد الله بن إبراهيم مادةً من مواد البناء مثل الملاط أو الطين وما شابه ذلك بين الحجارة لتثبيتها وضمها بعضها إلى بعض حتى تتماسك، فتكون كأنها قطعة واحدة، ولا يزال هذا السد في حالة ممتازة يتحدث عن نفسه حتى يومنا هذا وعن قدرة المهندس الذي أقامه في هذا المكان

وقد وجدنا يزيد بن معاوية يوسع نهيرًا نبطيًا في مدينة دمشق، فكانت سعته بعد التجديد ستة أشبار وعرضه وعمقه ستة أشبار وله ملء جنبتيه، وما كان ذلك إلا لأجل سقاية أراض واسعة في منطقة خصبة مرتفعة في دمشق، وقد سُمي هذا النهر بعد ذلك بنهر يزيد

وفي عهد عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - نجده يهتم بالأراضي الخربة لتعميرها عن طريق الزراعة، وهذا الأمر استثمار مهم لموارد البيئة، فقد كتب إلى عامله على الكوفة عبد الحميد بن عبد الرحمن: "أن انظر الأرضَ، ولا تحمل خرابا عَلَى عامر، ولا عامرا عَلَى خراب، وانظر الخراب فإن أطاقَ شيئا، فخذ منه ما أطاق وأصلحه حَتَّى يعمر، ولا تأخذ من عامر لا يعتمل شيئا، وما أجدب من العامر من الخراج فخذه فِي رفق وتسكين لأهل الأرض"

وقد أمر هشام بن عبد الملك ولاته بتطهير المياه وإنشاء القناطر والسدود والجسور؛ ففي العراق وجه الوالي خالد بن عبد الله القسري (105 – 120هـ) جل عنايته إلى تطهير المياه واستثمارها ونمائها؛ فقد حفر الأنهار مثل نهر الجامع، وأصلح الجسور، وأقام القناطر مثل قنطرة الكوفة، وقنطرة دجلة، كما أنشأ السدود لمنع مياه دجلة من الفيضان.

كما اهتم الأمويون بحماية الحيوانات بكافة أنواعها؛ فقد أنشؤوا ما يُسمى بالحير، وهو مكان متسع جدا ومحصن، يمكن أن يستعمل في بعض الأوقات كحظيرة تتمركز فيها قوة عسكرية ضاربة أو تلجأ إليها في حالة معينة، ولكن الغالب على هذه الأحيرة أنها كانت لغرض حماية كثير من الحيوانات المعرضة للانقراض والضعيفة والجميلة؛ على أن المهندسين في العصر الأموي لم يغفلوا ما يحتاجه الحيوان من رعاية في هذا المكان؛ فوفروا فيه الماء والكلأ والظل والحماية، فاستطاعت الحيوانات أن تحيا في الحير كما كانت تعيش في البرية لكن ضمن جدران، ولا يقفُ الأمر عند قصر الحير الغربي والشرقي، بل أكثر القصور الأموية كانت تحملُ نفس التقسيمات والحدائق والأعمال المائية، إضافة للمسجد والحمام بنيت بطريقة متشابهة فقصر الحلابات شرقي عمان ألحق به حائر لنفس الغرض يظهر هذا من الأعمال المائية كالبركة القريبة من قاع القصر وشرقها منطقة مليئة بالأحجار الكبيرة المتقاربة الحجم لم تكن من المنطقة بل مجلوبة إليها لأجل الحيوانات

وفي فضائل عمر بن عبد العزيز لابن عبد الحكم أنه كتب إلى صاحب السكك (أي مدير إدارة المرور والسير) ألاّ يسمحوا لأحد بإلجام دابته بلجام ثقيل، ولا بنخسها بمقرعة في أسفلها حديدة. وكتب أيضًا، إلى عامله (واليه) بمصر: بلغني أن بمصر إبلًا نقّالات يُحمل على البعير منها ألف رطل، فإذا أتاك كتابي هذا، فلا أعرفن أنه يُحمل على البعير أكثر من ستمائة رطل، وأمر المحتسب (الشرطي) أن يمنع تحميل الدواب فوق ما تطيق، أو تعذيبها وضربها أثناء السير، ولديه الصلاحية لتأديب ومعاقبة من يراه يفعل ذلك، وقد ذكر أحد المقربين من عمر بن عبد العزيز، أبو عثمان الثقفي: أنه كان لعمر بن عبد العزيز غلامٌ يعمل على بغل له يأتيه بدرهم كل يوم، فجاء يومًا بدرهم ونصف، فقال: ما بدا لك؟ قال: نفقت السوق، قال: لا، ولكنك أتعبت البغل ! أجمه (أي أرحه) ثلاثة أيام!!

منقول بتصرف




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : فجر الإنتصار

وَمِمــا زادَنــي شَرَفــاً وَتيـهَاً ... وَكِدتُ بِأَخمَصي أطأُ الثُرَيا
دُخولي تَحتَ قَولِكَ يا عِبادي ... وأن صَيَرتَ أَحمَدَ لي نَبيا

عرض البوم صور فجر الإنتصار   رد مع اقتباس
قديم 2015-09-05, 12:17 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فجر الإنتصار المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: كيف نَظرت الحضارة الإسلامية إلى الطبيعة؟

احسنتم الاختيار وهذا الطرح الهادف
وهكذا اهتم الاسلام بكل امور الطبيعة فنجد في عصر النبوة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ندب إلى الزراعة ، وإحياء الموات والغرس والمساقاة ، ورغب المسلم أن يمنح أرضه لأخيه يزرعها دون مقابل ، وشرع إقطاع الأراضي في بعض الأحيان .وكان لعدد من الصحابة رضي الله عنهم مزارع عظيمة المحصول تضاهي في ذلك أعظم المزارع في عصرنا هذا ، فكان لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بستان عظيم في الطائف يقال له : ( الوهط ) كان العنب فيه محمولا على ألف ألف خشبة ( مليون خشبة ) وكان الزبيب إذا وضع في مكان منه يظنه الرائي من بعيد تلا ..
سلمكم الله ..












توقيع : الفهداوي

رد: كيف نَظرت الحضارة الإسلامية إلى الطبيعة؟

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
قديم 2015-09-08, 09:35 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,965 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 108
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فجر الإنتصار المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: كيف نَظرت الحضارة الإسلامية إلى الطبيعة؟

بارك الله بالاخت الفاضلة فجر لهذا النقل
المميز والمفيد نفع الله بكم وبعلمكم












توقيع : ياس

عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 08:13 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
فجر الإنتصار
اللقب:
:: رئيسة الاقسام العامة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 516
المشاركات: 3,325 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 96
نقاط التقييم: 1056
فجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
فجر الإنتصار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فجر الإنتصار المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: كيف نَظرت الحضارة الإسلامية إلى الطبيعة؟

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الفهداوي
احسنتم الاختيار وهذا الطرح الهادف
وهكذا اهتم الاسلام بكل امور الطبيعة فنجد في عصر النبوة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد ندب إلى الزراعة ، وإحياء الموات والغرس والمساقاة ، ورغب المسلم أن يمنح أرضه لأخيه يزرعها دون مقابل ، وشرع إقطاع الأراضي في بعض الأحيان .وكان لعدد من الصحابة رضي الله عنهم مزارع عظيمة المحصول تضاهي في ذلك أعظم المزارع في عصرنا هذا ، فكان لعبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بستان عظيم في الطائف يقال له : ( الوهط ) كان العنب فيه محمولا على ألف ألف خشبة ( مليون خشبة ) وكان الزبيب إذا وضع في مكان منه يظنه الرائي من بعيد تلا ..
سلمكم الله ..

سلمكم ربي وحماكم من كل شر
بارك الله فيكم ووفقكم
جزيتم خيراً للاضافة القيمة












توقيع : فجر الإنتصار

وَمِمــا زادَنــي شَرَفــاً وَتيـهَاً ... وَكِدتُ بِأَخمَصي أطأُ الثُرَيا
دُخولي تَحتَ قَولِكَ يا عِبادي ... وأن صَيَرتَ أَحمَدَ لي نَبيا

عرض البوم صور فجر الإنتصار   رد مع اقتباس
قديم 2015-09-09, 08:14 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
فجر الإنتصار
اللقب:
:: رئيسة الاقسام العامة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 516
المشاركات: 3,325 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 96
نقاط التقييم: 1056
فجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
فجر الإنتصار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : فجر الإنتصار المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: كيف نَظرت الحضارة الإسلامية إلى الطبيعة؟

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ياس
بارك الله بالاخت الفاضلة فجر لهذا النقل
المميز والمفيد نفع الله بكم وبعلمكم


وبارك ربي فيكم ووفقكم

جزاكم الله خيراً












توقيع : فجر الإنتصار

وَمِمــا زادَنــي شَرَفــاً وَتيـهَاً ... وَكِدتُ بِأَخمَصي أطأُ الثُرَيا
دُخولي تَحتَ قَولِكَ يا عِبادي ... وأن صَيَرتَ أَحمَدَ لي نَبيا

عرض البوم صور فجر الإنتصار   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

كيف نَظرت الحضارة الإسلامية إلى الطبيعة؟


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
جمال الطبيعة
الطبيعة صور
أشهر الجوامع في الحضارة الاسلامية
احترام الطبيعة
من مدن الحضارة الاسلامية في الاندلس ( غرناطة )


الساعة الآن 05:58 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML