آخر 10 مشاركات
سلسلة لطائف قرآنية           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-10-30, 09:52 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابوالحارث التلكيفي
اللقب:
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 79
العمر: 39
المشاركات: 215 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 650
ابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابوالحارث التلكيفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
B10 فهم خاطئ لآية من كتاب الله تعالى عند داعش وأخواتها من الغلاة .

فهم خاطئ لآية من كتاب الله تعالى عند داعش وأخواتها من الغلاة . 📝📝📝
غلط وخطأ كبير في فهم آية من كتاب الله تعالى ؛
قال تعالى (فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) [التوبة الآية: ٥]
هذه الآية مثال على عدم النظر في السياق - سباقاً ولحاقاً - بين آيات مترابطة ومتصلة الأحكام بينها والتي بها يتبين المراد بالآية !
فالبعض يذكر منها ( فاقتلوا المشركين ..) كما فعل ذاك الذي قال ( لا تقربوا الصلاة ) وسكت ! فالعلماني يذكرها تشويهاً للإسلام ! والداعشي يستدل بها غالياً ومتشدداً في فهم الاسلام ! وكلاهما ضل وجَهِل !

وجه بيان للآية وذلك بذكر سياقها - سباقاً ولحاقاْ - حتى تكون الصورة عندنا متكاملة ونفهم مراد الله تعالى كما أراد لا كما نريد !:
خذ القرآن بيدك وافتح بداية سورة التوبة من الآية الأولى الى الآية الثالثة عشر ؟
قال تعالى ( بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ(١)
فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۙ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ(٢)
وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ۙ وَرَسُولُهُ ۚ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ ۖ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ ۗ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ(٣)
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ(٤)
فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ۚ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ(٥)
وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ(٦)
كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۖ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ(٧)
--- الى أن قال تعالى --- وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ ۙ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ(١٢)
أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَّكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ ۚ أَتَخْشَوْنَهُمْ ۚ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (١٣) ) ( سورة التوبة من الآية ١ الى الآية ١٣)

البيان :
١- أنظر الى آخر آيتين من هذه الآيات ففيهما ذكر الله السبب في نبذ العهد الذي بيننا وبين المشركين الذين اتفقنا معهم على أربعة أشهر حرُم القتال بيننا فالسبب هو ( أن المشركين هم الذين نكثوا أيمانهم وطعنوا في ديننا وهم بدأوا قتالنا فهنا أمر الله بنبذ عهدهم وإعطائهم فرصة السياحة في الأرض ليخرجوا بلا قتل وقتال وبعد انتهاء المدة أمر الله بأمور - إما قتل هؤلاء المشركين أو أسرهم ( خذوهم ) أو حصارهم ( احصروهم ) فلم يكن الخيار القتل فقط !
٢- في هذه الآيات ثلاثة أقسام للمشركين ( والغلاة والجفاة بعينهم العوراء لم يروا الا قسماً واحداً وهو الذي في الفقرة السابقة!) :

أ- من أمر بنبذ عهدهم بعد أربعة أشهر بسبب نكثهم .
ب- الذين استقاموا لنا كأهل مكة فيجب أن نستقيم لهم ولم يأمر بقتلهم مع أنهم مشركين !
ج- من أستجارنا من المشركين ليسمع كلام الله نجره ونؤمنه فيسمع كلام الله فان لم يؤمن نبلغه مأمنه ولم يأمرنا بقتله مع أنه مشرك !

إذاً في هذه الآيات أن المشركين أقسام ولم يأمر بقتل جميعهم فكيف يأمر بقتل أهل الكتاب أو يؤمر بقتل كفار العالم كله ! فهم عجيب غريب عن كتاب الله تعالى .
٣- هذه الآيات قبل نزول آية الجزية وحديث جزية مجوس هجر وهم وثنيون مشركون ، وفيها إقرار للكافر والمشرك على دينه وعدم قتاله اذا دفعها ! معرفة أسباب النزول ووقت النزول للآيات مهم لفهمها الفهم الصحيح فكن منه على دراية وعناية .
فتأمل رعاك الله ولا تك من الجاهلين .

والله الموفق لا رب سواه .




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور ابوالحارث التلكيفي   رد مع اقتباس
قديم 2015-10-30, 09:53 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ابوالحارث التلكيفي
اللقب:
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 79
العمر: 39
المشاركات: 215 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 650
ابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابوالحارث التلكيفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوالحارث التلكيفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: فهم خاطئ لآية من كتاب الله تعالى عند داعش وأخواتها من الغلاة .

سوء فهم لآية من كتاب الله من قبل الدواعش واخوانهم الغلاة -٢-
غلط في فهم آية كريمة ؛
( قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّىٰ يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ ) [ التوبة الآية: ٢٩]
يأخذ البعض هذه الآية وحدها ويغفل عن وجود آيات أخرى وأحاديث نبوية تبين الصورة الكاملة لموضوع التعامل مع غير المسلم فيقع في الفهم الأعوج فإما ينحاز الى جهة الغلاة كالدواعش وإما أن ينحاز الى جهة الجفاة كالعلمانيين فتضيع الحقيقة الشرعية المقصودة المرادة !
وجوه البيان :
الوجه الأول : الآية فيها الأمر بالقتال وليس بالقتل لكل كافر وذلك لأمرين :
١- لا يجوز قتل نساء وأطفال وشيوخ ورهبان ومرضى هؤلاء الكفار الذين أمر الله بقتالهم حتى لو انتصرنا عليهم اذا قتالنا لهم بسبب صدهم وممانعتهم لنشر دين الله وليس لكفرهم فقط والا لو كان السبب والعلة الكفر لقتلنا صبيانهم ونسائهم وشيوخهم ورهبانهم ومرضاهم لأنهم كفار!

٢- آخر الآية فيه بيان أن المقاتلين من الرجال الكافرين اذا لم يقاتلوا فيعطوا مبلغاً صغيراً كضريبة فتحقن دمائهم وأموالهم ويقرون على كفرهم وشركهم ولهم حرية ذلك بينهم ! اذاً أين القتل والاسئصال لهم ؟!
الوجه الثاني : الآية تأمر بالقتال وليس بالقتل
وهذه قاعدة مهمة ( لا يلزم من القتال القتل )
فالمسلم اذا قاتل مسلم قد يقتله في المعركة ولكن اذا انسحب أحدهما لا يجوز أتباع المدبر لقتله أو الاجهاز على الجريح كما في قتال أهل العدل للبغاة .
فمن الخطأ البين أن تأتي وتعبر عن كلام الله تعالى الذي فيه ( قاتلوا ..) فتقول الله أمر ( بقتل ) كل كافر ! هذا زيادة على الأمر الرباني وبما لا يريده ربنا جل وعلا وينقضه حال وسيرة الرسول ﷺ وخلفاءه الراشدون ...

الوجه الثالث : لو كان المقصود بقتال أهل الكتاب قتلهم جميعاً فكيف اذا يأذن لنا ربنا بجواز التزوج منهم ونسائهم باقيات على دينهن ؟!
وكيف يأمرنا بأكل ذبائحهم التي يذبحها رجالهم وهم باقون على دينهم ويعيشون مخالطين لنا ؟!

قال تعالى ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) [المائدة الآية: ٥]
قال العلامة الخطيب الشربيني ( ووجوب الجهاد وجوب الوسائل لا المقاصد ، إذ المقصود بالقتال إنما هو الهداية وما سواها من الشهادة ، وأما قتل الكفار فليس بمقصود حتى لو أمكن الهداية بإقامة الدليل بغير جهاد كان أولى من الجهاد ) ( مغني المحتاج ج٦- ص٩)

والله الموفق لا رب سواه .












عرض البوم صور ابوالحارث التلكيفي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

فهم خاطئ لآية من كتاب الله تعالى عند داعش وأخواتها من الغلاة .


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
فهم خاطئ لقوله تعالى ( ولسوف يعطيك ربك فترضى )
من أسباب الخلل في تفسير النصوص عند « داعش » وأخواتها:
(كتاب) مسائل الإمام ابن باز رحمه الله تعالى
رفع إشكال وغلط في فهم حديث نبوي عند داعش وأخواتها .
أعظم المنهيات في كتاب الله تعالى


الساعة الآن 12:49 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML