آخر 10 مشاركات
هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام           »          الواجب تجاه النعم           »          معركة حارم


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-11-18, 02:46 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي نسمي أهل القبلة مسلمين ما داموا معترفين بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله

قال الطحاوي رحمه الله:
[ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين، ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين].
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى صلاتنا ، واستقبل قبلتنا ، وأكل ذبيحتنا ، فهو المسلم ، له ما لنا وعليه ما علينا . ويشير الشيخ رحمه الله بهذا الكلام إلى أن الإسلام والإيمان واحد ، وأن المسلم لا يخرج من الإسلام بارتكاب الذنب ما لم يستحله .
والمراد بقوله : " أهل قبلتنا " ، من يدعي الإسلام ويستقبل الكعبة [ ص: 427 ] وإن كان من أهل الأهواء ، أو من أهل المعاصي ، ما لم يكذب بشيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم . وسيأتي الكلام على هذين المعنيين عند قول الشيخ : ولا نكفر أحدا من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله . وعند قوله : والإسلام والإيمان واحد ، وأهله في أصله سواء
قال المصنف رحمه الله:
[قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من صلى صلاتنا، واستقبل قِبْلَتَنَا، وأكل ذبيحتا، فهو المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا} ويشير الشيخ رحمه الله بهذا الكلام إلى أن الإسلام والإيمان واحد، وأن المسلم لا يخرج من الإسلام بارتكاب الذنب ما لم يستحله.
والمراد بقوله: [أهل قبلتنا] من يدعي الإسلام، ويستقبل الكعبة وإن كان من أهل الأهواء، أو من أهل المعاصي، ما لم يكذب بشيء مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم، وسيأتي الكلام على هذين المعنيين عند قول الشيخ: [ولا نكفر أحداً من أهل القبلة بذنب ما لم يستحله] وعند قوله: [والإسلام والإيمان واحد، وأهله في أصله سواء].]. اهـ
الشرح:
يقول الطحاوي رحمه الله: [ونسمي أهل قبلتنا مسلمين مؤمنين، ما داموا بما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم معترفين، وله بكل ما قاله وأخبر مصدقين].
إن موضوع الأسماء والأحكام من أهم أبواب الإيمان؛ لأن كل طائفة تسمي الآخرين بحسب معتقدها،
فـالخوارج يسمون عامة المسلمين كفاراً، ويسمون دارهم دار كفر، وهكذا نجد الرافضة يسمون المسلمين: نواصب، وقد يسمونهم كفاراً لأنهم كفروا وارتدوا تبعاً للصحابة الذين كفروا -بزعمهم-؛ لأنهم لم يعقدوا الخلافة لـعلي رضي الله تعالى عنه، وكذلك المعتزلة يسمونهم أهل الشرك كما يفعل الخوارج ؛ لأن مذهبهم متقارب مع مذهب الخوارج، ويسمونهم أهل التجسيم أو أهل التشبيه، وكذلك الذين يؤولون الصفات يسمون السلف الصالح والمسلمين عامة بـالمشبهة، أو الحشوية، أو المجسمة ... إلى غير ذلك من الألقاب وهكذا، فـالطحاوي وابن أبي العز يريدان أن يقولا: ماذا يسمى أهل القبلة عند أهل السنة ؟!
وماذا يسمى غيرهم أيضاً؟!
عوام المسلمين من أهل السنة
المهم عندنا هنا هو تسمية العامة من الناس الذين اختلفت فيهم الفرق والطوائف،
فنحن أهل السنة والجماعة -والحمد لله- نعتقد أن عامة المسلمين هم من أهل السنة إلا إذا تلبسوا بشيء من البدع واعتقدوها؛ فلو أن إنساناً أسلم اليوم في أمريكا، أو في اليابان فنعتبره من أهل السنة، وأيضاً المسلمون الفلاحون في أندونيسيا أو في غرب أفريقيا، أو في أي مكان، من أي طائفة نعتبر هؤلاء من أهل السنة ؛ لأن السنة هي حقيقة الإسلام وهي الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
المهم عندنا هنا هو تسمية العامة من الناس الذين اختلفت فيهم الفرق والطوائف،
فنحن أهل السنة والجماعة -والحمد لله- نعتقد أن عامة المسلمين هم من أهل السنة إلا إذا تلبسوا بشيء من البدع واعتقدوها؛ فلو أن إنساناً أسلم اليوم في أمريكا، أو في اليابان فنعتبره من أهل السنة، وأيضاً المسلمون الفلاحون في أندونيسيا أو في غرب أفريقيا، أو في أي مكان، من أي طائفة نعتبر هؤلاء من أهل السنة ؛ لأن السنة هي حقيقة الإسلام وهي الدين الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم.
أصحاب الأهواء والفرق من أهل القبلة
أهل القبلة يدخل فيهم أصحاب الأهواء والفرق، أي: نحن نسميهم مسلمين، ثم نصفهم بما هم عليه، فلا نخرجهم من الملة وإن كانوا من أهل البدع والأهواء والكبائر، إلا من اعتقد أو ابتدع بدعة مغلظة كفرية يخرج بسببها عن الإسلام، فهذا له حكم آخر ؛ ولكن المقصود أن المسلمين من أهل القبلة لهم اسم الإسلام أو اسم الإيمان، ولا نسلب عنهم اسم الإيمان أو الإسلام ولا نخرجهم من الدين ؛ إلا من أتى منهم بمكفر يخرج به من الملة؛ لذلك المصنف رحمه الله شرح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم له ما لنا وعليه ما علينا} هذا الحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري رحمه الله عن أنس رضي الله تعالى عنه هو حجة في هذا الباب، ودليل لـأهل السنة والجماعة في تسمية أهل القبلة مسلمين، وفي إعطائهم حقوق الإسلام، وأن لا ينزع منهم هذا الحق، ولا تنزع منهم العصمة إلا بحق الإسلام أيضاً، لا بمجرد الهوى والتشهي.
يقول المصنف: "ويشير الشيخ رحمه الله بهذا الكلام إلى أن الإسلام والإيمان واحد" وحديث أنس رضي الله تعالى عنه ذكر أولاً: {من صلّى صلاتنا} ولهذا يقول الطحاوي: [ونسمي أهل قبلتنا] والكلام في أهل القبلة المصلين، حتى الأشعري رحمه الله لما صنف كتابه في اختلاف الفرق، سماه: مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، وعلى هذا فمن لم يصل فليس بمسلم، ولا يسمى من أهل القبلة، فديننا يعلق الأحكام على الأمور الظاهرة الجلية، وأوضح هذه الشعائر الظاهرة بعد الشهادتين هي الصلاة، فإن الشهادتين كثير من يتلفظ بها، ويدعي الإسلام، ولو كان منافقاً؛ لكن الصلاة مفرق ومعلم واضح يعرف بها المسلم من الكافر، ولهذا قال: [ونسمي أهل قبلتنا].
إذاً: أهل القبلة المقصود بهم أهل الصلاة، والذين لا يصلون خارجون عن هذه الأحكام؛ لأنهم ليسوا من أهل الإسلام.
قال: {واستقبل قبلتنا} وهذا زيادة في الإيضاح: بأن المستقبل لقبلتنا قد فارق الملل والقبلات الأخرى، كما ذكر الله سبحانه وتعالى في آيات القبلة.. ((سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا))[البقرة:142] فقد شكك اليهود في دين الله بسبب ترك المسلمين للقبلة الأولى التي كانوا عليها، ولكن الله سبحانه وتعالى جعل هذا معلماً واضحاً جلياً قائماً على أننا فارقنا تلك الأمم وفارقنا أهل الكتاب في كفرهم ؛ فلسنا متبعين لقبلتهم، وليسوا متبعين لقبلتنا، فنحن على قبلة وهم على قبلة أخرى، ونحن على دين وهم على دين آخر، فالذي يكون به الإنسان مسلماً هو أن يصلي الصلاة الشرعية المعروفة، والتي من شروطها: استقبال هذه القبلة التي لا يستقبلها المشركون؛ لأن الكفار إما أنهم لا يصلون، وهؤلاء كفرهم معلوم، وإما أنهم لا يستقبلون قبلتنا، فمن صلى إلى غير قبلتنا من اليهود أو النصارى أو المشركين فهذا لا صلاة له.
أهل القبلة يدخل فيهم أصحاب الأهواء والفرق، أي: نحن نسميهم مسلمين، ثم نصفهم بما هم عليه، فلا نخرجهم من الملة وإن كانوا من أهل البدع والأهواء والكبائر، إلا من اعتقد أو ابتدع بدعة مغلظة كفرية يخرج بسببها عن الإسلام، فهذا له حكم آخر ؛ ولكن المقصود أن المسلمين من أهل القبلة لهم اسم الإسلام أو اسم الإيمان، ولا نسلب عنهم اسم الإيمان أو الإسلام ولا نخرجهم من الدين ؛ إلا من أتى منهم بمكفر يخرج به من الملة؛ لذلك المصنف رحمه الله شرح قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: {من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا، فهو المسلم له ما لنا وعليه ما علينا} هذا الحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري رحمه الله عن أنس رضي الله تعالى عنه هو حجة في هذا الباب، ودليل لـأهل السنة والجماعة في تسمية أهل القبلة مسلمين، وفي إعطائهم حقوق الإسلام، وأن لا ينزع منهم هذا الحق، ولا تنزع منهم العصمة إلا بحق الإسلام أيضاً، لا بمجرد الهوى والتشهي.
يقول المصنف: "ويشير الشيخ رحمه الله بهذا الكلام إلى أن الإسلام والإيمان واحد" وحديث أنس رضي الله تعالى عنه ذكر أولاً: {من صلّى صلاتنا} ولهذا يقول الطحاوي: [ونسمي أهل قبلتنا] والكلام في أهل القبلة المصلين، حتى الأشعري رحمه الله لما صنف كتابه في اختلاف الفرق، سماه: مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين، وعلى هذا فمن لم يصل فليس بمسلم، ولا يسمى من أهل القبلة، فديننا يعلق الأحكام على الأمور الظاهرة الجلية، وأوضح هذه الشعائر الظاهرة بعد الشهادتين هي الصلاة، فإن الشهادتين كثير من يتلفظ بها، ويدعي الإسلام، ولو كان منافقاً؛ لكن الصلاة مفرق ومعلم واضح يعرف بها المسلم من الكافر، ولهذا قال: [ونسمي أهل قبلتنا].
إذاً: أهل القبلة المقصود بهم أهل الصلاة، والذين لا يصلون خارجون عن هذه الأحكام؛ لأنهم ليسوا من أهل الإسلام.
قال: {واستقبل قبلتنا} وهذا زيادة في الإيضاح: بأن المستقبل لقبلتنا قد فارق الملل والقبلات الأخرى، كما ذكر الله سبحانه وتعالى في آيات القبلة.. ((سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا))[البقرة:142] فقد شكك اليهود في دين الله بسبب ترك المسلمين للقبلة الأولى التي كانوا عليها، ولكن الله سبحانه وتعالى جعل هذا معلماً واضحاً جلياً قائماً على أننا فارقنا تلك الأمم وفارقنا أهل الكتاب في كفرهم ؛ فلسنا متبعين لقبلتهم، وليسوا متبعين لقبلتنا، فنحن على قبلة وهم على قبلة أخرى، ونحن على دين وهم على دين آخر، فالذي يكون به الإنسان مسلماً هو أن يصلي الصلاة الشرعية المعروفة، والتي من شروطها: استقبال هذه القبلة التي لا يستقبلها المشركون؛ لأن الكفار إما أنهم لا يصلون، وهؤلاء كفرهم معلوم، وإما أنهم لا يستقبلون قبلتنا، فمن صلى إلى غير قبلتنا من اليهود أو النصارى أو المشركين فهذا لا صلاة له.
من أكل ذبيحة قوم فقد أقرهم على دينهم
قال: وأكل ذبيحتنا، أي: من يعتقد أننا على الحق فإنه سيأكل ذبيحتنا، ومن يعتقد أننا على الكفر ولسنا على الإيمان فإنه لا يأكل ذبيحتنا؛ لأن العادة أن الناس لا يأكلون الذبيحة إلا إذا كانوا يعرفون دين صاحبها، ولهذا نجد أننا معاشر المسلمين لا نأكل ذبائح المشركين، أما أهل الكتاب فقد استثناهم الله سبحانه وتعالى حيث قال: ((وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ))[المائدة:5] على تفصيل سيأتي.
والمقصود أن الذبيحة تعد معياراً؛ فإذا أكلت ذبيحة أحد فأنت قد وافقته إن كان من أهل القبلة، وأقررته على ما هو عليه من الدين إن كان من غيرهم -مثل أهل الكتاب- لأن الله تعالى استثناهم.
وبمعنى آخر نقول: إذا حرمت ذبيحة أحد من الناس فمعنى ذلك أنك تكفره أو تطعن في دينه، فإذاً قوله: {من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا} فيه دلالة على أن من أكل ذبائح الصحابة الكرام فقد دان بدينهم واعتقد بصحته، ولو ترفع أحدٌ عن أكل ذبائحهم فمعنى ذلك أنه مخالف لهم في الدين، ولا يعتقد صدقهم، ولا صحة إيمانهم.
وهناك رواية أخرى ذكرها الإمام البخاري رحمه الله بعد هذه الرواية، عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، وصلوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وذبحوا ذبيحتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله } وفي الرواية الأولى قال: {وأكل ذبيحتنا} والروايتان توضح إحداهما الأخرى، فقوله: ذبحوا ذبيحتنا أي: ذبحوا على طريقتنا وديننا في الذبح، بأن يكون الذبح عبادة وتقرباً إلى الله تعالى، وأن يذكر اسم الله عليه؛ فمن ذبح لغير الله فليس منا، ومن ذبح وذكر عليه غير اسم الله كأن يقول: للات والعزى، أو للمسيح، أو لو قال: للشيخ عبد القادر أو البدوي؛ فيشمله الحكم السابق.
إذاً قوله: ذبحوا ذبيحتنا أي: ذبحوا كما يذبح المسلمون، فيذبحون تقرباً إلى الله، وأي ذبيحة فإنهم يذكرون اسم الله عليها.
قال: وأكل ذبيحتنا، أي: من يعتقد أننا على الحق فإنه سيأكل ذبيحتنا، ومن يعتقد أننا على الكفر ولسنا على الإيمان فإنه لا يأكل ذبيحتنا؛ لأن العادة أن الناس لا يأكلون الذبيحة إلا إذا كانوا يعرفون دين صاحبها، ولهذا نجد أننا معاشر المسلمين لا نأكل ذبائح المشركين، أما أهل الكتاب فقد استثناهم الله سبحانه وتعالى حيث قال: ((وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ))[المائدة:5] على تفصيل سيأتي.
والمقصود أن الذبيحة تعد معياراً؛ فإذا أكلت ذبيحة أحد فأنت قد وافقته إن كان من أهل القبلة، وأقررته على ما هو عليه من الدين إن كان من غيرهم -مثل أهل الكتاب- لأن الله تعالى استثناهم.
وبمعنى آخر نقول: إذا حرمت ذبيحة أحد من الناس فمعنى ذلك أنك تكفره أو تطعن في دينه، فإذاً قوله: {من صلّى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا} فيه دلالة على أن من أكل ذبائح الصحابة الكرام فقد دان بدينهم واعتقد بصحته، ولو ترفع أحدٌ عن أكل ذبائحهم فمعنى ذلك أنه مخالف لهم في الدين، ولا يعتقد صدقهم، ولا صحة إيمانهم.
وهناك رواية أخرى ذكرها الإمام البخاري رحمه الله بعد هذه الرواية، عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها، وصلوا صلاتنا، واستقبلوا قبلتنا، وذبحوا ذبيحتنا، فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله } وفي الرواية الأولى قال: {وأكل ذبيحتنا} والروايتان توضح إحداهما الأخرى، فقوله: ذبحوا ذبيحتنا أي: ذبحوا على طريقتنا وديننا في الذبح، بأن يكون الذبح عبادة وتقرباً إلى الله تعالى، وأن يذكر اسم الله عليه؛ فمن ذبح لغير الله فليس منا، ومن ذبح وذكر عليه غير اسم الله كأن يقول: للات والعزى، أو للمسيح، أو لو قال: للشيخ عبد القادر أو البدوي؛ فيشمله الحكم السابق.
إذاً قوله: ذبحوا ذبيحتنا أي: ذبحوا كما يذبح المسلمون، فيذبحون تقرباً إلى الله، وأي ذبيحة فإنهم يذكرون اسم الله عليها.
متى يستحق المرء أن يُمنح أحكام المسلمين
أما قول النبي صلى الله عليه وسلم: {فهو المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا} فهل معنى المسلم هنا: الشهادة له بالإيمان، أم إعطاؤه أحكام المسلمين؟
المقصود هنا: إعطاؤه أحكام المسلمين ولذلك وضحها فيما بعد فقال: له ما لنا وعليه ما علينا أي: من الحقوق والواجبات، فنحن نعده مسلماً، ولا نمنعه من أي حق من حقوق المسلمين، لا نمنعه من مساجد الله تعالى أن يأتي ويصلي فيها، ولا نمنعه من الفيء ولا من قسمه من بيت المال، ولا نمنعه من السلام، ومن إجابة دعوته، بل يعامل في جميع الأحكام على أنه من المسلمين، فلا يجوز ظلمه ولا سبه، ولا قتله، ولو قتله أحد -وإن كان القاتل فاضلاً- فإنه يُقتل به، وفي الرواية الأخرى قال: فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها فلا يحل أخذ مال امرئ مسلم ولا سفك دمه إلا بحقه، إذا أقر بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأقام الصلاة، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا.
أما قول النبي صلى الله عليه وسلم: {فهو المسلم، له ما لنا وعليه ما علينا} فهل معنى المسلم هنا: الشهادة له بالإيمان، أم إعطاؤه أحكام المسلمين؟
المقصود هنا: إعطاؤه أحكام المسلمين ولذلك وضحها فيما بعد فقال: له ما لنا وعليه ما علينا أي: من الحقوق والواجبات، فنحن نعده مسلماً، ولا نمنعه من أي حق من حقوق المسلمين، لا نمنعه من مساجد الله تعالى أن يأتي ويصلي فيها، ولا نمنعه من الفيء ولا من قسمه من بيت المال، ولا نمنعه من السلام، ومن إجابة دعوته، بل يعامل في جميع الأحكام على أنه من المسلمين، فلا يجوز ظلمه ولا سبه، ولا قتله، ولو قتله أحد -وإن كان القاتل فاضلاً- فإنه يُقتل به، وفي الرواية الأخرى قال: فقد حرمت علينا دماؤهم وأموالهم إلا بحقها فلا يحل أخذ مال امرئ مسلم ولا سفك دمه إلا بحقه، إذا أقر بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأقام الصلاة، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا.
موقع الحوالي رحمه الله والشبكة الإسلامية




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

نسمي أهل القبلة مسلمين ما داموا معترفين بما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
في فضل حق النبي عليه الصلاة والسلام
أفضل صيغ الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام
النبي عليه الصلاة والسلام في شدة الحر
حج النبي عليه الصلاة والسلام وعمراته
الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام كلما مرّ ذكره سنة أو واجبة ؟


الساعة الآن 08:15 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML