آخر 10 مشاركات
عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه           »          إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2015-11-28, 01:59 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي حكم الشهادة لمن مات على الكفر بالنار أو الجنة

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن القطع بكون شخص معين لا بد أن يلج النار يحتاج إلى مستند من الشرع بخصوص ذلك الشخص, وهذا لا يؤثر على ما علم من كون من دان بغير دين الإسلام من أهل النار أو مستحقًا للنار - كما هو متقرر عند العلماء أنه لا يشهد لمعين بالنار إلا من شهد له الوحي بذلك, مع القطع بأن كل من مات كافرًا فهو من أهل النار.

وأما عن دخول هذا الأمر في التألي: فإن التألي في الأصل هو الحلف, كأن يقول العبد: والله لا يغفر الله لفلان أو والله ليدخلنه الله النار، ولكن من جزم وقطع بدخول شخص النار فهذا في معنى التألي, ففي صحيح مسلم وغيره: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حدث أن رجلًا قال: والله لا يغفر الله لفلان، وإن الله تعالى قال: من ذا الذي يتألى عليّ أن لا أغفر لفلان، فإني قد غفرت لفلان وأحبطت عملك.

وقد قال المباركفوري في شرح المشكاة: (قال: من ذا الذي يتألى عليّ) بفتح الهمزة وتشديد اللام المفتوحة أي: يتحكم علي, ويحلف باسمي من الألية اليمين، يقال: آلى يؤلي إيلاء وائتلى يأتلي ائتلاء وتألى يتألى أي: حلف, والاسم الألية (إني لا أغفر لفلان) وهذا استفهام إنكار فلا يجوز لأحد الجزم بالجنة أو النار أو عدم المغفرة إلا لمن ورد فيه النص (فإني قد غفرت لفلان) أي: رغمًا لأنفك (وأحبطت عملك) قال المظهر: أي: أبطلت قسمك وجعلت حلفك كاذبًا؛ لما ورد في حديث آخر من يتأل على الله يكذبه (أي: من حكم وحلف نحو والله ليدخل الله فلانًا النار أبطل قسمه وجعل حلفه كاذبًا). اهـ

وجاء في تيسير العزيز الحميد: قوله يتألى" أي: يحلف, والألية بالتشديد الحلف, وصح من حديث أبي هريرة, قال البغوي في شرح السنة وساق بالسند إلى عكرمة بن عمار قال: دخلت مسجد المدينة فناداني شيخ, قال: يا يمامي تعال, وما أعرفه قال: لا تقولن لرجل والله لا يغفر الله لك أبدًا ولا يدخلك الجنة, قلت: ومن أنت يرحمك الله, قال: أبو هريرة, فقلت: إن هذه كلمة يقولها أحدنا لبعض أهله إذا غضب أو لزوجته أو لخادمه, قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن رجلين كانا في بني إسرائيل متحابين: أحدهما مجتهد في العبادة, والآخر كأنه يقول مذنب, فجعل يقول: أقصر عما أنت فيه, قال فيقول: خلني وربي, قال: فوجده يومًا على ذنب استعظمه, فقال: أقصر, فقال: خلني وربي, أبعثت عليّ رقيبًا, فقال: والله لا يغفر الله لك, ولا يدخلك الجنة أبدًا, قال: فبعث الله إليهما ملكًا فقبض أرواحهما فاجتمعا عنده, فقال للمذنب: ادخل الجنة برحمتي, وقال للآخر: أتستطيع أن تحظر على عبدي رحمتي, قال: لا يا رب, قال" اذهبوا به إلى النار, قال أبو هريرة: والذي نفسي بيده تكلم بكلمة أوبقت دنياه وآخرته. رواه أبو داود في سننه, وهذا لفظه عن أبي هريرة - رضي الله عنه - يقول: كان رجلان في بني إسرائيل متآخين, فكان أحدهما يذنب, والآخر مجتهد في العبادة, فكان لا يزال المجتهد يرى الآخر على الذنب, فيقول: اقصر فوجده يومًا على ذنب, فقال له: أقصر, فقال: خلني وربي, أبعثت عليّ رقيبًا, قال: والله لا يغفر الله لك ولا يدخلك الجنة, فقبضت أرواحهما فاجتمعا عند رب العالمين, فقال لهذا المجتهد: أكنت بي عالمًا أو كنت على ما في يدي قادرًا؟ فقال للمذنب: اذهب فادخل الجنة, وقال للآخر: اذهبوا به إلى النار. اهـ

وسئل فضيلة الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله -: هل يجوز إطلاق الكفر على الشخص المعين إذا ارتكب مكفرًا؟ فأجاب قائلًا: إذا تمت شروط التكفير في حقه جاز إطلاق الكفر عليه بعينه, ولو لم نقل بذلك ما انطبق وصف الردة على أحد، فيعامل معاملة المرتد في الدنيا، هذا باعتبار أحكام الدنيا، أما أحكام الآخرة فتذكر على العموم لا على الخصوص؛ ولهذا قال أهل السنة: لا نشهد لأحد بجنة ولا نار إلا لمن شهد له النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. انتهى.

وراجع في الفتوى رقم: 95311.

والله أعلم.

الشبكة الإسلامية

الشهادة لمعيّن بالجنة والنار
السؤال : سمعت محاضرة لبعض المشايخ يقولون أنهم سلفيون ويقولون بما يلي: أمي كافرة وستدخل النار أعلم ذلك. يقولون أنهم متأكدون من دخول شخص النار. فهل هذا مباح؟ هل نقول أن شخصاً ما سيدخل جهنم بسبب دينه؟.
الجواب :

الحمد لله
القاعدة في مذهب أهل السنة والجماعة ؛ أن الشهادة لمعيّن بالجنة والنار من أمور العقيدة التي تؤخذ بالتلقي من الكتاب والسنة ، ولا مجال للعقل بالاجتهاد فيها .

فمن شهد له الشرع - الكتاب والسنة - بجنة أو نار ؛ شهدنا له ، ومع ذلك فنحن نرجو للمحسن الجنة ، ونخاف على المسيء النار ، والله أعلم بالخواتيم .

والشهادة بالجنة والنار تنقسم إلى قسمين :-

1. الشهادة العامة : المتعلقة بوصف ، كأن تقول : من أشرك بالله تعالى شركاً أكبر فقد كفر وخرج من الدين وهو في النار .

وكذلك نقول : من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة . ومثل هذه النصوص وغيرها كثيرة في القرآن الكريم ، والسنة النبوية .

وإذا سأل شخص : هل الذي يدعو غير الله ويستغيث به في الجنة أم في النار ؟ . فنقول هو كافر وفي النار إذا قامت عليه الحجة والدليل وأصرّ ومات على ذلك .

وإذا قيل : من حج فلم يرفث ولم يفسق ؛ ومات بعد حجه - مثلاً فأين مصيره ؟ قلنا هو في الجنة ، أو من كان آخر كلامه من الدنيا : لا إله إلا الله " فهو في الجنّة ونحو ذلك .

كلٌّ هذا للوصف لا للشخص المعيّن .

2. الشهادة الخاصة أو المعيّنة : لشخص بذاته واسمه أنه في الجنة أو في النار ، فهذه لا تجوز إلا في حق من أخبر الله تعالى عنه ، أو رسوله أنه في الجنّة أو في النار .

فمن شهد لهم الله أو رسوله بالجنة بأعيانهم فهم من أهلها قطعا كالعشرة المبشرين بالجنة ، وعلى رأسهم الخلفاء الأربعة ، أبو بكر الصديق وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنه .

وممن شهد له الشّرع بالنار على التعيين فهو من أهلها كأبي لهب ، وامرأته ، وأبي طالب ، وعمرو بن لحي ، وغيرهم .

نسأل الله أن يجعلنا من أهل الجنة بمنّه وكرمه وصلى الله على نبينا محمد .

الإسلام سؤال وجواب




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

حكم الشهادة لمن مات على الكفر بالنار أو الجنة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
فائدة من حديث ( حيثما مررت بقبر مشرك فبشره بالنار )
شهيد يحتضر ويرى الجنة ويصفها الجنة وهو في سكرات الموت.
ما المقصود من الشهادة في النكاح ؟
هل ثبت أن الله تعالى يتلو القرآن على أهل الجنة في الجنة ؟
لن يدخل الجنة إلا طيب أو مراتب التمحيص لدخول الجنة


الساعة الآن 07:41 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML