آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-01-11, 05:44 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
العراقي
اللقب:
المدير العـآم
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 3
المشاركات: 9,247 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2737
العراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
B10 الحكم والسيادة تكليف وليس تشريف

إن قيمة الشئ في نفس الإنسان هي التي تحدد ضوابط تعامله معه فمن كانت الدنيا أكبر همه كان قتاله عليها شرسا ومن كانت الآخرة همه ضبط سلوكه لنيلها, وقد بعث الله الرسل ب "دينا قيما ملة إِبراهيم حنيفا" فمن كان مرجع القيم عنده مضبوطا بالشرع فقد أوتي الحكمة "وَمَن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا".
ومن جعل عقله أو هواه أو رأيه مرجعه فجعل الحسن ما رآه حسنا والقبيح ما رآه قبيحا فقد شابه إبليس إذ رآى نفس أحق أن يُسجد له دون آدم عليه السلام, وبما أن الله لم يخلقنا عبثا ولم يتركنا هملا فقد وضح لنا قيمة كل شئ فيُضبط بذلك ناموس الكون وقانونه الاجتماعي كي نحمل الأمانة على بينة وهدى.
ومن تلكم الأمور التي ضل عنها البشر منذ القدم وكانت سببا في اختلال توازن الحياة فنشبت الحروب وسُفكت الدماء واحدة من القيم المحورية في الحياة :
السيادة والإمارة والملك
وبما انها الأخطر ولأنها الأهم فقد ضبطها الشرع بالقانون الحاكم حلالا وحراما وضبط قيمتها في النفس تهذيبا وتربية.
ففي الحديث الصحيح في صحيح مسلم ما يوضح القيمة التي يجب أن تكون عليها الإمارة في نفوس المؤمنين فعن أبي ذر قال قلت يا رسول الله : ألا تستعملني قال فضرب بيده على منكبي ثم قال يا أبا ذر إنك ضعيف وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلامن أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها.
وقد أدركت النفوس الزكية والعقول السوية أن الواجب على من يزعم ترجمة آيات الله إلى وقائع وأحداث أن يجعل قيم الشرع هي القيم السائدة والمطروحة.
لذا وجب على العاملين على إعادة شرع الله إلى سدة الحكم أن يعملوا على نزع حب الإمارة والزعامة من النفوس وأن يخلعوا عنها صفة التشريف والتفاخر, وأن تصبح قيمتها في نفوسهم (تكليفا لا تشريفا) فيفروا منها فرراهم من المجذوم كل منهم يلقي بها عن ظهره فإن تم ذلك تمت أولى لبنات البناء, ولا يتم ذلك إلا بالتطبيق العملي الذي يشمل الداعي لإعادة شرع الله إلى سدة الحكم ويشمل عموم الناس ويكون ذلك بخطابهم خطاب الشرع حتى لو كرهوه, خاصة في هذا الوقت الذي انقلبت فيه القيم فأصبح التنافس على الإمارة هو محرك الناس والكلام عن مشاركتهم في حملها هو ما يدغدغ عواطفهم.
فإن رأيت القائد أو المفكر أو العالم يخطب ود الناس ويعدهم أن هذا (التكليف) سيكون (تشريفا) لهم فاعلم أنه يتسلق على أكتافهم بمخالفة قيم الشرع, واعلم أنه أبعد الناس عن سنن التمكين التي جعلها الله غلابة، وأنها ساحقته وماحقته إذ أخرج مارد التناحر والتنافس من قمقمه ليعيث في الأرض فسادا.
أما من علم أن الأمر مجرد تكليف لا تشريف فيه فكف الناس عنه ودفعه عن نفسه دفعا فأتاه الأمر عند قديمه فإن الله مُعينه عليه وناصره بإذن




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور العراقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الحكم, تشريف, تكليف

الحكم والسيادة تكليف وليس تشريف


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
قاعدة : الشيء قد يكون جائزا وليس بمشروع
اثبات صفات الله واجب وليس تشبيها
بين تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة وانقلاب المالكي غليان مرتقب
الرفق .... وليس الضعف
عقل ابن آدم في قلبه وليس في رأسه ؟!


الساعة الآن 05:33 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML