آخر 10 مشاركات
سلسلة لعلهم يتفكرون           »          صـدقـة عليـه مـن ربـه           »          الوقت الصحيح لقـراءة سـورة الكهـف           »          أطفئ نيرآن خطايآك           »          لقاء العظماء           »          فـوائـد فـي ثـوانـي           »          ساعد أطفالك للتعلم من أخطائهم           »          وقفة مع حديث ( والصدقة تطفئ الخطيئة )           »          مميزات جديدة في السناب شات           »          مرض صلابة الوجه وبرودة الحس


منتديات أهل السنة في العراق



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-05-20, 11:02 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 376 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 55
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد شبهة أن النبي يباشر زوجته وهي حائض بمعنى الجماع


بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وأمهات المؤمنين

ذكر المعترضون ما ورد فى الصحيحين من حديث ميمونة بنت الحارث الهلالية (رضى الله عنها) قالت:
"كان النبى إذا أراد أن يباشر إمراة من نسائه أمرها فاتزرت و هى حائض "
الرقم: 303 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح] | انظر شرح الحديث رقم 14618

"كان النبى صلى الله عليه وسلم، يتكئ فى حجرى وأنا حائض ثم يقرأ القرآن"
أخرجه البخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الحيض، باب قراءة الرجل فى حجر امرأته وهى حائض 1/479 رقم 297
ومسلم (بشرح النووى) كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها 2/214 رقم 301.


رد الشبهة


أولاً: الإمام البخارى – رحمه الله – لم يخترع، ولم يؤلف، الأحاديث السابقة وغيرها الواردة فى بيان حدود علاقة الرجل بزوجته أثناء حيضتها، والمبينة الأحكام الشرعية المتعلقة بفترة حيض المرأة.
... لقد نقل البخارى – كما نقل غيره من رواة السنة – ما سمعه من شيوخه الثقات مما سمعوه من شيوخهم إلى أن وصل النقل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أو إلى الصحابى الذى روى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
... ولنا أن نتساءل. لماذا كل هذا الحقد، والتشنيع على الإمام البخارى، مع أن غيره من علماء الحديث شاركه فى رواية هذه الأحاديث المتعلقة بأحكام الحيض؛ والتى أوردتها جميع كتب الجوامع والسنن تحت اسم كتاب "الحيض"؟.
... إن كل هذا الحقد الذى يظهروه فى حق الإمام البخارى، هو جزء يسير مما تخفيه صدورهم نحو عدائهم لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولرواتها من الأئمة الأعلام قديماً وحديثاً.

ثانياً: ما نقله رواة السنة المطهرة، وعلى رأسهم الإمام البخارى، من الأحاديث المبينة الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة أثناء حيضتها، دين واجب ذكره لتتعلم الأمة المراد بخطاب ربها: {ويسئلونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض (ولا تقربوهن حتى يطهرن فإن تطهرن فأتوهن من حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين} .
الآية 222 البقرة.
... وفى البيان المنقول إلينا ما يبين عصمة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى سلوكه وهديه ومحاسن أخلاقه الباطنة مع أهل بيته على ما سيأتى بعد قليل.

ثالثاً: ليس فى حديث مباشرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، نسائه فى المحيض ما يتعارض مع قوله تعالى: {فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن} بل فى هذا الحديث وغيره البيان العملى للآية الكريمة.
.. وهذا البيان كما هو معلوم؛ من مهامه صلى الله عليه وسلم فى رسالته، لقوله تعالى: {وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون}
الآية 44 النحل.
فهل فى بيانه صلى الله عليه وسلم، للآية الكريمة، ونقل هذا البيان بالسند الصحيح، ما يشوه سيرته العطرة؟ أو يطعن فى عصمته فى سلوكه وهديه كما يزعم أعداء السنة؟.

... إن الآية الكريمة تتحدث عن وجوب اعتزال الرجل زوجته الحائض، وعدم الاقتراب منها، حتى تطهر من حيضتها. فهل الاعتزال وعدم الاقتراب هنا، كما هو مفهوم عند اليهود؟ من إهمال الزوجة الحائض، واعتبارها نجسة، فلا يأكل ولا يشرب معها، ولا يسكن معها فى بيت واحد؟.
... إن هذا السؤال ورد على لسان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو وارد على لسان كل مسلم إلى يوم الدين، كيف يتعامل مع زوجته الحائض؟ فجاءت الإجابة، وجاء البيان القولى والعملى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بإباحة كل شئ من الزوجة الحائض إلا الجماع.
.. فعن أنس بن مالك رضى الله عنه، أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لو يؤاكلوها، ولم يجامعوهن فى البيوت. فسأل أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم، النبى صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} الآية 222 البقرة
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا كل شئ إلا النكاح" فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه، فجاء أسيد بن حضير وعباد بن بشر، فقالا: يا رسول الله! إن اليهود تقول كذا وكذا. فلا نجامعهن؟ فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، حتى ظننا أن قد وجد عليهما (2) فخرجا فاستقبلهما هدية من لبن إلى النبى صلى الله عليه وسلم، فأرسل فى آثارهما. فسقاهما. فعرفا أن لم يجد عليهما" (3) .
فتأمل أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اصنعوا كل شئ إلا النكاح" إنها كلمة جامعة جاءت جواباً عن موقف اليهود من المرأة الحائض، وجاءت تفسيراً وبياناً لقول رب العزة: {فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} فقوله: {ولا تقربوهن حتى يطهرن} تفسير لقوله: {فاعتزلوا النساء فى المحيض} والمراد: اعتزالهن، وعدم قربانهن بالجماع مادام الحيض موجوداً (4) .
... وهذا يعنى أن المراد بالاعتزال وعدم القران، إنما المراد به الفرج فقط، وما عدا ذلك من مؤاكلة، ومشاربة، واجتماع معهن فى البيوت، ومباشرتهن، ونحو ذلك، فهو حلال كما قال المعصوم صلى الله عليه وسلم، "اصنعوا كل شئ إلا النكاح".
(2) يقال: وجد عليه. يجد وجداً ومواجدة أى غضب. والنهاية 5/136.
(3) سبق تخريجه ص204.
(4) ينظر: تفسير القرآن العظيم 1/378، 380.

. وتأمل: كيف تغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم من كلمة عباد بن بشر، وأسيد بن حضير، لما طلبا الرخصة فى الوطء أيضاً تتميماً لمخالفة الأعداء "إن اليهود تقول كذا وكذا. فلا نجامعهن؟ " فتغير وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأن تلك الرخصة مخالفة لكتاب الله عز وجل باعتزال النساء فى المحيض، وعدم قربانهن بالجماع!.
... وعندما ظنا رضى الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قد غضب عليهما بعث فى آثارهما رسولاً ليحضرا عنده، فسقاهما من لبن جاء إليه هدية، فعرفا حينئذ أنه صلى الله عليه وسلم، لم يغضب عليهما.
... وفى هذا الحديث النبوى القولى: "اصنعوا كل شئ إلا النكاح" والذى جاء تفسيراً وبياناً للآية الكريمة، طبقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، عملياً، فجاء بيانه للآية الكريمة {فاعتزلوا النساء فى المحيض ولا تقربوهن} بياناً قولياً وعملياً.
... وإليك نماذج من هذا البيان العملى:

بيانه صلى الله عليه وسلم عملياً طهارة جسد المرأة الحائض، وجواز النوم معها فى ثيابها، والاضطجاع معها فى لحاف واحد، وذلك ما دل عليه حديث أم سلمة السابق، عندما حاضت، وذهبت فى خفية لتأخذ ثياب حيضتها، وظننت عدم جواز نومها وهى حائض مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذ به عليه الصلاة والسلام، يقول لها: أنفست؟ فتقول: نعم. فيدعوها رسول الله صلى الله عليه وسلم، للنوم معه فى لحاف واحد كما قالت: "فدعانى فاضطجعت معه فى الخميلة" (1) .
(1) الحديث سبق ذكر كاملاً وتخريجه ص474.

فهذا الفعل وقع منه صلى الله عليه وسلم، للبيان التشريعى للآية الكريمة، ورداً على ما فهمته أم سلمة، من عدم طهارتها جسدياً عندما حاضت، وظنت عدم جواز نومها مع زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فى لحاف واحد. وليس الأمر كما يزعم أعداء عصمته، بأن الأماكن ضاقت به صلى الله عليه وسلم، ولا مسئولية ملقاة على عاتقه، إلا أن يجلس فى الخميلة مع إحدى زوجاته، ولا يمنعه من ذلك حيض أو غيره!.
وقد دل على ذلك البيان التشريعى أيضاً قول ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم قالت: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يضطجع معى وأنا حائض، وبينى وبينه ثوب" (1) ودل عليه أيضاً قول عائشة رضى الله عنها "كنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم، نبيت فى الشعار (2) الواحد، وأنا طامث (3) أو حائض فإن أصابه منى شئ غسل مكانه ولم يعده (4) وصلى فيه، ثم يعود، فإن أصابه منى شئ فعل ذلك، ولم يعده، وصلى فيه" (5) .

(1) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الحيض، باب الاضطجاع مع الحائض فى لحاف واحد 2/210 رقم 295.
(2) بكسر المعجمة، وبالعين المهملة: الثوب الذى يلى الجسد، لأنه يلى الشعر. النهاية 2/429.
(3) بطاء مهملة، وثاء مثلثة أى حائض، وقول الراوى حائض بعد طامث ذكر تأكيداً. ينظر: النهاية 3/125، وحاشية السندى على النسائى 1/151 رقم 284.
(4) بإسكان العين وضم الدال أى: لم يجاوزه إلى غيره بل اقتصر عليه. حاشية السندى الأماكن السابقة نفسها.
(5) أخرجه النسائى فى سننه الصغرى كتاب الطهارة، باب مضاجعة الحائض 1/150 رقم 284، وأبو داود فى سننه كتاب الطهارة، باب الرجل يصيب منها ما دون الجماع 1/70 رقم 269 وفيه جابر بن صبح – صدوق – كما قال الحافظ فى تقريب التهذيب 1/153 رقم 871 وبقية رجاله ثقات – فالإسناد حسن.
(1) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الحيض، باب الاضطجاع مع الحائض فى لحاف واحد 2/210 رقم 295.
(2) بكسر المعجمة، وبالعين المهملة: الثوب الذى يلى الجسد، لأنه يلى الشعر. النهاية 2/429.
(3) بطاء مهملة، وثاء مثلثة أى حائض، وقول الراوى حائض بعد طامث ذكر تأكيداً. ينظر: النهاية 3/125، وحاشية السندى على النسائى 1/151 رقم 284.
(4) بإسكان العين وضم الدال أى: لم يجاوزه إلى غيره بل اقتصر عليه. حاشية السندى الأماكن السابقة نفسها.
(5) أخرجه النسائى فى سننه الصغرى كتاب الطهارة، باب مضاجعة الحائض 1/150 رقم 284، وأبو داود فى سننه كتاب الطهارة، باب الرجل يصيب منها ما دون الجماع 1/70 رقم 269 وفيه جابر بن صبح – صدوق – كما قال الحافظ فى تقريب التهذيب 1/153 رقم 871 وبقية رجاله ثقات – فالإسناد حسن.

وفى هذا الحديث الأخير: زيادة على حديث أم سلمة وميمونة رضى الله عنهما، وتلك الزيادة هى بيان الحكم للرجل إذا أصاب ثوبه شئ من حيض زوجته وهى نائمة معه فى لحاف واحد، فما عليه إلا بغسل مكان ما أصابه من دم الحيض فقط ولا يتجاوزه، وإذا صلى مع ذلك صحت صلاته.
ويبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، عملياً صحة الصلاة فى المكان الذى توجد فيه المرأة الحائض، بل وصحة الصلاة فى ثوبها.
فعن عائشة رضى الله عنها، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم، يصلى بالليل، وأنا إلى جنبه، وأنا حائض، وعلى مرط (1) لى، وعليه بعضه" (2) . وعن ميمونة زوج النبى صلى الله عليه وسلم، قالت: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعليه مرط بعضه عليه، وعليها بعضه، وهى حائض" (3) .

(1) أى: كساء لها من صوف أو غيره. ينظر: النهاية 4/273.
(2) أخرجه أبو داود فى سننه كتاب الطهارة، باب الرخصة فى الصلاة فى شعر النساء 1/101 رقم 370، وابن ماجه فى سننه كتاب الطهارة، باب الصلاة فى ثوب الحائض 1/210 رقم 652 وفيه طلحة بن يحيى النعمان – صدوق يهم – كما قال الحافظ فى التقريب 1/452 رقم 3048، وبقية رجاله ثقات فالإسناد حسن لغيره برواية ميمونة رضى الله عنها.
(3) أخرجه ابن ماجة فى سننه الأماكن السابقة نفسها برقم 653، وكذا أبو داود فى سننه الأماكن السابقة نفسها برقم 369، وفى سند أبى داود شيخه محمد بن الصباح بن سفيان – صدوق – كما قال الحافظ فى التقريب 2/88 رقم 5984، وكذا شيخ ابن ماجه سهل بن أبى سهل صدوق كما فى التقريب 1/398 رقم 2265 وبقية رجالهما ثقات فالإسناد حسن.

ويبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، عملياً جواز مؤاكلة الحائض، والشرب من فضلها فتقول عائشة رضى الله عنها: كنت أشرب وأنا حائض، ثم أناوله النبى صلى الله عليه وسلم، فيضع فاه على موضع فى. فيشرب وأتعرق العرق (1) وأنا حائض، ثم أناوله النبى صلى الله عليه وسلم، فيضع فاه على موضع فىَّ" (2) .
ويبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، عملياً جواز تسريح وغسل الحائض رأس زوجها. فتقول عائشة رضى الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدنى إلىَّ رأسه، وأنا فى حجرتى. فأرجله (3) وأغسله وأنا حائض" (4) .
ويبين رسول الله صلى الله عليه وسلم، عملياً طهارة ذات المرأة الحائض، وطهارة ثيابها ما لم يلحق شيئاً منها نجاسة، وذلك كله دل عليه عندما كان صلى الله عليه وسلم، معتكفاً فى المسجد، وطلب من زوجته عائشة رضى الله عنها أن تناوله ثوب من حجرته.
فعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم فى المسجد. فقال: يا عائشة! ناولينى الثوب" فقالت: إنى حائض. فقال: "إن حيضتك ليست فى يدك" فناولته" (5) .
ففى قوله: "إن حيضتك ليست فى يدك" معناه: أن النجاسة التى يصان المسجد عنها – وهى دم الحيض – ليست فى يدها، فدل ذلك على أن ذات الحائض طاهرة.

(1) بفتح العين، وإسكان الراء، هو العظم الذى عليه بقية من لحم. النهاية 3/199.
(2) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأس زوجها 2/214 رقم 300.
(3) الترجل، والترجيل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه. النهاية 2/186.
(4) أخرجه مسلم (بشرح النووى) كتاب الحيض، باب جواز غسل الحائض رأسها زوجها 2/212 رقم 297،
والبخارى (بشرح فتح البارى) كتاب الحيض، باب غسل الحائض رأس زوجها وترجيله 1/478 رقم 295.
(5) أخرج مسلم (بشرح النووى) فى الأماكن السابقة نفسها برقم 299.
ــــــــــــــــــــــــ

المصدر/ كتاب / رد شبهات حول عصمة النبى صلى الله عليه وسلم في ضوء السنة النبوية الشريفة
المؤلف/ عماد السيد محمد إسماعيل الشربيني




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين











عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
قديم 2016-05-20, 11:12 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 376 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 55
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آملة البغدادية المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: رد شبهة أن النبي يباشر زوجته وهي حائض بمعنى الجماع

ذكر المعترضون ما ورد فى الصحيحين من حديث ميمونة بنت الحارث الهلالية (رضى الله عنها) قالت: كان النبى إذا أراد أن يباشر إمراة من نسائه أمرها فاتزرت و هى حائض. و لهما عن عاشة نحوه. و ظنوا بجهلهم أن ذلك يتعارض مع قوله تعالى (( وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُواْ النِّسَاء فِي الْمَحِيضِ وَلاَ تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىَ يَطْهُرْنَ فَإِذَا تَطَهَّرْنَ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ)) (البقرة 22)

و سبب ذلك أنهم أناس لا يفقهون فالمباشرة المنهى عنها فى الأية الكريمة هى المباشرة فى الفرج أما ما دون ذلك فهو حلال بالإجماع و قد روى الإمام أحمد و أبو داوود و الترمذى و ابن ماجة عن عبد الله بن سعد الأنصارى أنه سأل رسول الله (ص) : ما يحل لى من امرأتى و هى حائض؟ فقال (ص) : " ما فوق الإزار", و روى إبن جرير أن مسروقاً ركب إلى عائشة ( رضى الله عنها) فقال: السلام على النبى و على أهله, فقالت عائشة: مرحباً مرحباً فأذنوا له فدخل فقال: إنى أريد أن أسألك عن شىء و أنا أستحى فقالت : إنما أنا أمك و أنت إبنى فقال: ما للرجل من إمرأته و هى حائض؟ فقالت له : " كل شىء إلا الجماع" و فى رواية ما" فوق الإزار"

و قد راينا فى حديث ميمونة أن نبى الله (ص) كان إذا ما أراد أن يباشر إمرأة من نسائه أمرها" فاتزرت " فأين التعارض المزعوم إذاً يا ملبسى الحق بالباطل.

و لعل ما دفعهم إلى الإعتراض هو وضع المرأة الحائض فى الكتاب اللا مقدس (( وَإِذَا حَاضَتِ الْمَرْأَةُ فَسَبْعَةَ أَيَّامٍ تَكُونُ فِي طَمْثِهَا، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُهَا يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. كُلُّ مَا تَنَامُ عَلَيْهِ فِي أَثْنَاءِ حَيْضِهَا أَوْ تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً، وَكُلُّ مَنْ يَلْمِسُ فِرَاشَهَا يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ مَسَّ مَتَاعاً تَجْلِسُ عَلَيْهِ، يَغْسِلُ ثِيَابَهُ وَيَسْتَحِمُّ بِمَاءٍ، وَيَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَكُلُّ مَنْ يَلَمِسُ شَيْئاً كَانَ مَوْجُوداً عَلَى الْفِرَاشِ أَوْ عَلَى الْمَتَاعِ الَّذِي تَجْلِسُ عَلَيْهِ يَكُونُ نَجِساً إِلَى الْمَسَاءِ. وَإِنْ عَاشَرَهَا رَجُلٌ وَأَصَابَهُ شَيْءٌ مِنْ طَمْثِهَا، يَكُونُ نَجِساً سَبْعَةَ أَيَّامٍ. وَكُلُّ فِرَاشٍ يَنَامُ عَلَيْهِ يُصْبِحُ نَجِساً.))(لاوين-15-19)

فهذا هو كتابهم الذى يجعلها فى حيضها كالكم المهمل الذى لا يقترب منه أحد و كأنها ( جربة ) و قد ورد عن أنس أن اليهود كانت إذا حاضت المرأة منهم لم يواكلوها و لم يجامعوها فى البيوت فسأل الصحابة رسول الله (ص) فى ذلك فأنزل الله تعالى ((البقرة22)) فقال رسول الله (ص) : " اصنعوا كل شىء إلا النكاح" فبلغ ذلك اليهود فقالوا: ما يريد هذا الرجل أن يدع من أمرنا شيئاً إلا خالفنا فيه .

و من المعروف فى قواعد علم مقارنة الأديان عدم مؤاخذة دين وفقاً لشرية دين أخر فما بالك و الإسلام أعدل و أسمى و قد أنصفت شريعته المرأة فى هذا المقام و غيره !!.

الكاتب / أبن مريم












عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
قديم 2016-05-21, 07:39 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 3,926 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 103
نقاط التقييم: 3177
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آملة البغدادية المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: رد شبهة أن النبي يباشر زوجته وهي حائض بمعنى الجماع

المشكلة اننا نرى الشيعة كثيرا مايثيرون تلك الشبهات في مواقعهم ومنتدياتهم يستغفلون بها عقول اتباعهم ،ولم يقرأوا ما في كتبهم،وما سطره اساطينهم في هذا الباب...فهم اما جهلة بدينهم ،او يتغافلون عما موجود في كتبهم،والاثنان سيان بقدح وذم..سنكتفي ببعض ماورد في كتبهم:

26 ـ باب استحباب اجتناب ما بين السرة والركبة من الحائض والنفساء.
[2257] : محمد بن علي بن الحسين بإسناده عن عبيدالله بن علي الحلبي ، أنه سأل أبا عبدالله ( عليه السلام ) عن الحائض ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج سرتها ، ثم له ما فوق الإزار ، قال : وذكر عن أبيه ( عليه السلام ) أن ميمونة كانت تقول : إن النبي ( صلى الله عليه واله وسلم ) كان يأمرني إذا كنت حائضا أن أتزر بثوب ثم اضطجع معه في الفراش.
محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن الحسن ، عن محمد بن عبدالله بن زرارة ، عن محمد بن أبي عمير ، عن حماد بن عثمان ، عن عبيدالله بن علي الحلبي مثله ، إلى قوله : ما فوق الإزار.(وسائل الشيعة 323/2 ، الفقيه 1 : 54 | 204.
رد: رد شبهة أن النبي يباشر زوجته وهي حائض بمعنى الجماع
التهذيب 1 : 154 | 439 والاستبصار 1 : 129 | 442).


[2258] : وعنه ، عن علي بن أسباط ، عن عمه يعقوب بن سالم الأحمر ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله ( عليه السلام ) قال : سئل عن الحائض ، ما يحل لزوجها منها ؟ قال : تتّزر بإزار إلى الركبتين وتخرج ساقيها ، وله ما فوق الإزار.
(وسائل الشيعة 323/2
التهذيب 1 : 155 | 440 والاستبصار 1 : 129 | 443).

موثقة عبدالله بن بكير، عن بعض أصحابه، عن أبي عبدالله عليه السلام قال: " إذا حاضت المرأة فليأتها زوجها حيث شاء ما اتقى موضع الدم ".
وصحيحة عمر بن يزيد قال: قلت لابي عبدالله عليه السلام: ما للرجل من الحائض؟ قال: " ما بين إليتيها ولا يوقب ".مدارك الاحكام في شرح شرائع الاسلام

الفقيه المحقق السيد محمد بن علي الموسوي العاملي
الجزء الاول
تحقيق
مؤسسة آل البيت عليهم السلام لاحياء التراث
[الفصل الثاني: في الحيض
[351][355]

وهناك الكثير من هذه الروايات في كتب الشيعة تتكلم في هذا الموضوع وماذكرناه على سبيل المثال لا الحصر

شكرا للاخت آملة للنقل الموفق جعله الله في موازين اعمالكم













توقيع : ياس


التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2016-05-22 الساعة 01:49 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2016-08-19, 05:27 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
سيف الزُبير
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Aug 2016
العضوية: 3463
العمر: 29
المشاركات: 31 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
سيف الزُبير will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيف الزُبير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آملة البغدادية المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: رد شبهة أن النبي يباشر زوجته وهي حائض بمعنى الجماع

اشكرك اختي الكريمة ع طرحك المميز
اخرج البخاري في صحيحه حديث للنبي عليه السلام يقول فيه
" لا تباشر المرأة المرأة لتصفها الى زوجها "












عرض البوم صور سيف الزُبير   رد مع اقتباس
قديم 2016-08-19, 08:38 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 376 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 55
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : آملة البغدادية المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: رد شبهة أن النبي يباشر زوجته وهي حائض بمعنى الجماع

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيف الزُبير
اشكرك اختي الكريمة ع طرحك المميز
اخرج البخاري في صحيحه حديث للنبي عليه السلام يقول فيه
" لا تباشر المرأة المرأة لتصفها الى زوجها "

لا تباشرُ المرأةُ المرأةَ ، فتنعتَها لزوجِها كأنَّه ينظرُ إليها
الراوي : عبدالله بن مسعود | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم: 5240 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

في الحديثِ: النَّهيُ عن وَصْفِ المرأةِ غَيرَها مِن النَّساءِ لزَوجِها، ونَقلِ دَواخِلِ الغَيرِ وإفْشاءِ ما أمَرَ اللهُ بحِفْظهِ.
وفيه: تَربِيةٌ وإرْشادٌ نَبويٌّ لحِفظِ الأعراضِ وحِفظِ القُلوبِ مِن التعلُّقِ بما حرَّمهُ اللهُ.
وفيه: إرْشادٌ إلى سَدِّ الذَّرائعِ المؤدِّيةِ إلى إفْسادِ القُلوبِ وإفْسادِ العَلاقاتِ بينَ الناسِ

بارك الله فيك رد الشبهة منقول نفعنا الله بعلماءنا الأجلاء












توقيع : آملة البغدادية

رد: رد شبهة أن النبي يباشر زوجته وهي حائض بمعنى الجماع

عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

رد شبهة أن النبي يباشر زوجته وهي حائض بمعنى الجماع


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
الرد على شبهة محاولة انتحار النبي عليه الصلاة والسلام
شبهة قتل خالد بن الوليد لمالك طمعاً في زوجته
شبهة ضد الرافضة / عدم تزويج النبي عليه الصلاة والسلام فاطمة من أبي بكر وعمر
شبهة في تردد النبي صلى الله عليه وسلم عندما حدد جهة الدجال في حديث الجساسة
شبهة حول رهن درع النبي صلى الله عليه وسلم عند يهودي


الساعة الآن 01:40 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML