آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          أمثلة من جرائم وخيانات الرافضة العبيديين والقرامطة في التاريخ الإسلامي خلال القرن الر           »          قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟           »          المزاوجة في الألفاظ           »          اللمسة البيانية في ذكر قوم لوط في القرآن الكريم بـ (آل لوط) و (اخوان لوط)           »          علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-07-05, 09:50 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبدالله الأحد
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2015
العضوية: 2551
المشاركات: 1,401 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 51
نقاط التقييم: 250
عبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the roughعبدالله الأحد is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبدالله الأحد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي شرح حديث لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه للشيخ محمد سعيد رسلان

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله
قال الشيخ محمد سعيد رسلان حفظه الله
الحمد لله رب العالمين وأشهد أنلا إله إلا الله وحده لا شريك له ،هو يتولى الصالحين وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم صلاة وسلاما ًدائمين متلازمين إلى يوم الدين أما بعد،فلا بد من الإيمان بالقدر على هذا النهج السوى والمنهج المرضى ومن لم يؤمن به لا يقبل منه عمل وإن عمل ما عمل ،من لم يؤمن بالقدر على هذا النحو هو ضال مبتدع ولا يقبل منه عمل وجزاءه ماسيذكره الرسول صلى الله عليه وسلم
،أخرج الإمام أحمد وأبو داود وبن أبى عاصم فىالسنةوالحاكم فى المستدرك وبن ماجة واللفظ له والحديث حديث صحيح ثابت (قال بن الديلمى وقع فى نفسى شىء من هذا القدر فخشيت أن يفسد على دينى وأمرى فأتيت أبى بن كعب فقلت ياأبا المنذر إنه قد وقع فى نفسى شىء من هذا القدر فخشيت أن يفسد على دينى وأمرى فحدثنى منذلك بشىء لعل الله أن ينفعنى به فقال أى-أبى-رضى الله عنه:لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالمٍ لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل جبل احد ذهباً أو مثل جبل أحد تنفقه فى سبيل الله ما قُبل منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إذا مت على غيرهذا دخلت النار فلا بد فلا بد من الإيمان بالقدر على هذا المنهج المرضى و النهج السوى ومن لم يأت بهذا الإيمان بالقدر خيره وشره وهو الركن السادس من أركان الإيمان كما فى حديث جبريل وغيره فإنه يدخل النار ولا يكون من أتباع النبى المختار صلى الله عليه وعلى آله وسلم فيما جاء عن ربه قال أبى لابن الديلمى ولا عليك أن تأتى أخى عبد الله بن مسعود فتسأله قال فأتيت عبد الله بن مسعود فسألته فذكر مثل ما قال أبى وقال لى (يعنى عبد الله ) لا عليك أن تأتى حذيفة فأتيت حذيفة فسألته فقال مثل ما قالا وقال ائت زيد بن ثابت فاسأله فأتيت زيد بن ثابت فسألته فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فصرح بالرفع وكان قبل موقوفاً فى حكم المرفوع أما هنا فقد صرح بالسماع من رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول :لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالمٍ لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ولو كان لك مثل جبل احد ذهباً أو مثل جبل أحد تنفقه فى سبيل الله ما قُبل منك حتى تؤمن بالقدر فتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وأنك إذا مت على غيرهذا دخلت النار. النبى صلى الله عليه وسلم يقول فى هذا الحديث الثابت الصحيح وقد رواه عنه جمع من الصحابة . فأبى وعبد الله بن مسعود وحذيفة وزيد بن ثابت رضى الله تبارك وتعالى عنهم جميعا يروون عن النبى صلى الله عليه وسلم فهؤلاء أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم وكلهم أجمعوا على هذا لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالمٍ لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم يقول فى آخر الحديث وأنك إذا مت على غيرهذا دخلت النار هذ ا الحديث فيه أن الله تعالى لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالمٍ لهم رحمهم .المعتزلة يردُّون هذا الحديث أصلا والأشاعرة يجوزون أن يعذب الله عز وجل الناس من غير سبب لأنهم لا حكمة عندهم ولا تعليل لأفعال الله تعالى يفعل كما يدعون ما يشاء بدون علة وبدون سبب فلا يثبتون الحكمة ولا يقولون بالتعليل . هذا من شأن الأشاعرة وأما المعتزلة فيردون هذا الحديث وما على شاكلته من الأحاديث أصلا .وهذا الحديث أهل الحديث لا يفسرونه بهذا ولا بهذا لا بالذى ذهب إليه المعتزلة ولا بالذى ذهب إليه الأشاعرة بل يفسرونه بعظم معرفتهم لربهم جل وعلى وخشيتهم له ومعرفتهم بحقوقه فيقول أئمة أهل السنة إن أهل السموات وأهل الأرض إنما قاموا برحمة الله عز وجل فما فيهم حركة ولا حياة ولا شأن إلا وفى كل منذلك فضل من الله ورحمة ونعمة أفاضها عليهم بما قامت حياتهم وبها استقاموا كما قال تعالى (وما بكم من رحمة فمن الله) فمن حق الله تبارك وتعالى على العبد الذى جعل النعم عليه متواترة على هذا النحو فى كل حركة وسكنة وفى كل انبعاث وسكون وتثبطه وثبوطه جعل ذلك كذلك واصل على هذا النحو من حق الله تبارك وتعالى على هذا العبد المكلف الذى لا تطرف له عين إلا بنعمة ولايأكل إلا بنعمة ولا يتنفس إلا بنعمة ولا يتعلم إلا بنعمة ولا يخطو ولا يتكلم ولا يفرح إلا بنعمة إلى نعم لا تعد ولا تحصى من حق الله تعالى أن يقابل العبد كل نعمة بشكر يقابل تلك النعمة فهل تسع الحياة هذا . لا تسع فلو حاسب الله أهل السموات وأهل الأرض على حقيقة شكر ما أنعم به عليهم لما قامت حيلة العبد ولا قام إيمانه بل التوبة والاستغفار وقبول ذلك –يعنى قبول الوالنعمة بالمتاب على العبد المذنب المستغفر – كل ذلك نعمة من الله تعالى .فلو عذب الله أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهوغيرظالم لهم لا يقومون بشكر نعمه عليهم تبارك وتعالى . قال شيخ الإسلام-رحمه الله- فى منهاج السنة فى الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (لن يدخل أحد الجنة بعمله قالوا ولا أنت يا رسول الله قال ولا انا إلا أن يتغمدنى الله برحمة منه وفضل وفى الحديث الذى رواه أبو داوود وغيره (لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالمٍ لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم).قال شيخ الإسلام وهذا يقال لأجل المناقشة فى الحساب والتقصير فى حقيقة الطاعة وهو قول من يجعل الظلم مقدوراً له له تعالى ولكنه غير واقع وقد يقال بأن الظلم لا حقيقة له لأنه إنما يتصرف ويحكم فى خَلقِه وخَلقُه ملكه يقول شيخ الإسلام وقد يقال بأن الظلم لا حقيقة له وأنه مهما قُدر من الممكنات لم يكن ظلما قال والتحقيق-يعنى الذى عليه أهل العلم والمعرفة من أهل السنة- والتحقيق لو أن الله فعل ذلك فلا يفعله إلا بحق لا يفعله وهو ظالم سبحانه ولكن إذا لم يفعله فقد يكون ظلما يتعالى الله تبارك وتعالىعنه فهذا كلام شيخ الإسلام وقال فى مجموع الفتاوى والحديث الذى فى السنن (‏إن الله لو عذب أهل سمواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم لكانت رحمته لهم خيراً من أعمالهم‏)‏ يتبين من هذا الحديث ويبين هذا الحديث أن العذاب لو وقع لكان لاستحقاقهم ذلك وهذا يبين أن من الظلم المنفى عقوبة من لم يذنب (إنى حرمت الظلم على نفسى) (إن الله لا يظلم الناس شيئا ).فنفى الله رب العالمين الظلم عن نفسه وكما هو معلوم فى الصفات السلبية إنما تذكر تلك الصفات المنفية لا من أجل محض النفى وإنما لاثبات كمال الضد فهو سبحانه وتعالى لا يظلم لكمال عدله لأن محض النفى لا يكون كمالا .تقول الجدار لا يظلم لأنه محل غير قابل لظلم وعدل يقع منه وأيضا تقول قبيلة لا يدرون بذمة ولا يظلمون حبة خردل فلا يظلمون ها هنا لعدم قدرتهم على الظلم . فعدم وقوع الظلم لا يعد كمالا إلا عند ثبوت كمال العدل وذلك ما هو متصفٌ به جل وعلا فيقول شيخ الاسلام إن من الظلم المنفى عقوبة من لم يذنب فعقوبة من لم يذنب أصلاً هذا من الظلم الذى نفاه رب العالمين عن نفسه وقال الشيخ محمد صالح العثيمين –رحمه الله-معنى الحديث أن الله لو عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهم مستحقون للعذاب وهو غير ظالم سبحانه ومتى يستحقون-يعنى وقوع العذاب عليهم – إذا خالفوا فى ترك الطاعة وإذا فعلوا المعصية ومتى يستحقون ؟ إذا خالفوا في ترك الطاعة أو فعل المعصية قال ذلك فى شرح السفارينية .
شكر
فليس فى الحديث متعلق لنفاة الحكمة كالأشاعرة ومن لف لفهم بل الحديث فى سياقه يثبت الحكمة وينفى الظلم وحق الله تعالى على أهل السماوات وأهل الأرض أن يطاع فلا ينسى وأن يذكر فلا وأن يشكر فلا يكفر وأن تكون قوة الحب والإنابة والتوكل والخشية والمراقبة والخوف والرجاء يكون جميع ذلك متوجها إليه تبارك وتعالى ومتعلقاً به جل وعلا .قال الإمام البربهارى-رحمه الله- فى شرح السنة واعلم أنه لا يدخل الجنة أحد إلا برحمة الله ولا يعذب الله أحداً إلا على قدر ذنوبه ولو عذب الله أهل السماوات وأهل الأرضيين برَّهم وفاجرهم عذبهم غير ظالم لهم لا يجوز أن يقال فى الله تبارك وتعالى إنَّه ظالم لهم لا يجوز أن يقال فى الله تبارك وتعالى إنه ظالم سبحانه وتعالى .إنَّما يظلم من يأخذ ماليس له والله جل ثناؤه له الخلق والأمر. الخلق خلقه والدار داره لا يسأل عمَّا يفعل وهم يسألون . لا يقاال لم ولاكيف لا يدخل أحد بين الله وخلقه . لا يدخل أحد بين الله وخلقه. لا يدخل أحد بين الله وخلقه لا يقال لم ولايقال كيف. قال الإمام بن القيم –رحمه الله –فى الداء والدواء لم يقدر الله حق قدره من قال إنه يجوز أن يعذب الله أولياءه ومن لم يعصه طرفة عين ويدخلهم دار الجحيم وأنه يجوز أن ينعم أعداءهن ومن لم يؤمن به طرفة عين ويدخلهم دار النعيم .ماقدر الله حق قدره من قال هذا ومن قال إن كلا الأمرين بالنسبة إليه تعالى سواء وأن الخبر المحض جاء عنه بخلاف ذلك . فمعناه للخبر –يقولون هذا- يقولون الذين لا يقدرون الله حق قدره إن الخبر المحض جاء عن الله تعالى بخلاف ذلك فمعناه للخبر لا لمخالفة حكمته وعدله وقد أنكر الله سبحانه فى كتابه عن من جوز عليه ذلك غاية الإنكار وجعل الحكم به من أسوأ الأحكام . قال تعالى (أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِين مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ وقال تعالىأَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئَاتِ أَنْ نَجْعَلَهُمْ كَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَوَاءً مَحْيَاهُمْ وَمَمَاتُهُمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ وَخَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَلِتُجْزَى كُلُّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ) فهذا من الحق الذى أقام عليه الله رب العالمين خلق الله والأرض أن تجزى كل نفس بما كسبت وقال تعالى( وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا بَاطِلًا ذَلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّار أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِين َ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ) فهذا كما ترى نفاه
الله رب العالمين والله رب العالمين يفعل ما يشاء ويحكم بما يريد وليس فى الحديث الذى هو فى السنن وعند بن أبى عاصم وأخرجه الحاكم فى المستدرك وهو صحيح أن الله تبارك وتعالى لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه لعذبهم وهو غير ظالمٍ لهم ولو رحمهم لكانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم ليس فى هذا الحديث متعلق لا للمعتزلة الذين يردُّون هذا أصلاً وأمثاله ولا للأشاعرة الذين ينكرون الحكمة ولا يثبتونها لله رب العالمين ولا يثبتون التعليل ويقـولون إنه يفعل ما يفعل لا لحكمة ولا لسبب ليس فى هذا الحديث متعلق لا لهؤلاء ولا لهؤلاء وقول أهل السنة على النحو الذى مر . نسأل الله رب العالمين أن يحققنا بالإيمان الصحيح وأن يجعلنا قائمين عليه متحلين به ثابتين عليه وأن يقبضنا عليه إنُّه على كل شى قدير نسأله جات قدرته وتقدست أسماؤه أن يختم لنا بخير إنُّه على كل شى قديروأن يجعل آخر كلامنا من الدنيا لا إله إلا الله إنُّه على كل شى قدير وصلى الله وسلم على نبينا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم .

منتدى الألوكة




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : عبدالله الأحد

اكثروا قراءة الاخلاص وسبحان الله عدد ما خلق سبحان الله ملء ما خلق سبحان الله عدد ما في الأرض والسماء سبحان الله ملء ما في الأرض والسماء سبحان الله عدد ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه سبحان الله ملء ما أحصى كتابه،سبحان الله عدد كل شيء سبحان الله ملء كل شيء الحمد لله مثل ذلك وسبحان الله وبحمده عددخلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته واكثروا الصلاة على النبي

عرض البوم صور عبدالله الأحد   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

شرح حديث لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه للشيخ محمد سعيد رسلان


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
حالنا و حال الصحابة رضي الله عنهم للشيخ سعيد الكملي
علامات حب الله للعبد للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله
باب بيان ماهو العلم الفرض..للشيخ محمد سعيد رسلان
ترجمة الشيخ محمد سعيد رسلان
من هو محمد عبدالمقصود للشيخ الدكتور محمد سعيد رسلان


الساعة الآن 07:12 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML