آخر 10 مشاركات
سبب الحزن والهم وعلاج داء العشق والأمراض النفسية           »          أريد توضيحاً لمثل هذه الإفتراءات           »          ترحيب           »          عضو جديد خالد ابو الدهب مهندس من مصر القاهره           »          حديث مباشرة الحائض           »          فضل عشر ذي الحجة وشيء من احكام الاضحية           »          ::تجميع لفيديوهات محطمى دين الشيعة::           »          سلسلة القرآن يتحدى           »          معنى قوله ﷺ (اصبر واحتسب)           »          محاضرة صوتية (لبيك اللهم لبيك) مع فضيلة الشيخ خالد الراشد


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى العام خاص بالمواضيع التي ليس لها قسم محدد في الملتقيات الاخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2016-08-15, 04:10 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نبيل
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2014
العضوية: 1055
المشاركات: 1,320 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 62
نقاط التقييم: 495
نبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of lightنبيل is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نبيل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي متى ينطق الحجر / إحسان الفقيه

متى ينطق الحجر

إحسان الفقيه


“إننا قد نكون الجيل الذي سيشهد هرمجدون”
تصريح للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان، خلال مقابلة تلفزيونية، عن معركة “هرمجدون” الكونية، استنادا إلى نبوءات توراتية، وهي المعركة التي تكون تقدمة لعودة المسيح المخلص وفق اعتقادهم.
لم يكن ريجان حالة فريدة تعبر عن توجه الصهيونية المسيحية بين الساسة الأمريكان، فقد تواتر الحديث عن إيمان العديد من القادة والرؤساء بالنبوءات التوراتية، وهو ما تناولته الكاتبة الأمريكية جريس هالسل باستفاضة في كتابها “النبوءة والسياسة”.
اللافت للانتباه، أن الليبراليين والعلمانيين والحداثيين في أمتنا، يكتفون إزاء كلام الغرب عن النبوءات بوصف أصحابها بأنهم متدينون، أو أصوليون، لكننا لم نسمع من يصفهم بالرجعية والتخلف.
وفي الوقت نفسه، تنبري تلك الفئة التي تتوارى بإسلامها وتراثها، لتصف حديث المسلمين عن نبوءات وردت على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم، بأنهم متخلفون ورجعيون.
مع الأسف الشديد، صرنا نتحاشى الحديث عن النبوءات الواردة في النصوص الصحيحة إذا ما تكلمنا عن الواقع السياسي وآفاق المستقبل، وكأنه لا ينبغي لغير علماء ودعاة الشريعة الحديث عن هذا الجانب.
عام 1998 أجرت مجلة تايم الأمريكية، استطلاعا أكد أن 51% يؤمنون بنبوءة عودة المسيح المخلص، وأن جورج بوش، وجيمي كارتر، ورونالد ريجان، كانوا من النخب الحاكمة التي تؤمن بها، وأن بعضهم بنى معظم قراراته السياسية خلال فترة توليه الرئاسة على النبوءات التوراتية.
فلماذا يصبح حديث المسلمين عن نبوءات صحيحة لا يتطرق إليها الشك، ضربا من الخيال والخبال وهروبا من ألم الواقع إلى حكايات أسطورية؟ هكذا يزعمون.
أحداث المستقبل لا يتم استشرافها عبر معطيات الواقع وقواعد السياسة وأحوال الدول والمجتمعات فحسب، بل ينبغي على السياسي المسلم أن يربطها بما لديه من نبوءات واردة في النصوص الصحيحة، وأن يطرح ثوب الاستخذاء والهزيمة النفسية أمام الغرب.
إننا كمسلمين نحتاج إلى تذاكر أحداث المستقبل التي تبشر بواقع أفضل، بحاجة إلى التعرف على انتصارات المسلمين اللاحقة، نحتاجها كباعث على التفاؤل ومجدد للأمل، نحتاجها كدافع للعمل الدؤوب طالما أن الربح المستقبلي مضمون وفق يقين المسلم بالقرآن والسنة النبوية.
يوم الأحزاب كان المسلمون يحفرون خندقهم في أجواء التعب والبرد والجوع والخوف من الأعداء المتربصين من الأمام والخلف، وقتها جاءتهم البشارة من نبيهم بأن لهم أرض الشام واليمن، وقصر المدائن الأبيض.
فآمن بها الصحابة بيقين جازم رغم التباين الواسع بين الواقع والمأمول، حتى تحققت النبوءات، وعاشها المسلمون واقعا.
من تلك النبوءات التي وردت في الأحاديث الصحيحة، انتصار المسلمين على بني صهيون الذين احتلوا الأرض، وأذلوا نواصي العباد عن طريق الحكام العملاء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ).
الإسرائيليون يؤمنون بحتمية زوالهم أيضا، فقد التقى وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، موشي ديان، مجموعة من الشباب العربي المسلم، فمد يده ليصافحهم، فأبى أحد الشباب قائلا: “أنتم أعداء أمتنا، تحتلون أرضنا، وتسلبون حريتنا، ولكن يوم الخلاص منكم لا بد آت بإذن الله، فابتسم ديان وقال: “حقا سيأتي يوم نخرج فيه من هذه الأرض، وهذه نبوءة نجد لها في كتبنا أصلا، ولكن متى؟ إذا قام فيكم شعب يعتز بتراثه ويحترم دينه ويقدر قيمته الحضارية، وإذا قام فينا شعب يرفض تراثه ويتنكر لتاريخه، عندها تقوم لكم قائمة، وينتهي حكم إسرائيل”.
نحن نؤمن بأن الحجر والشجر سوف ينطق، مهما تندر العقلانيون، الذين تهكموا على حديث الذبابة زمنا، وألجمهم العلم الحديث عندما جاء مصدقا لكلام النبي صلى الله عليه وسلم:
( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء ).

نؤمن بأن الحجر سوف ينطق، لكن متى؟
تأملت في الحديث على قلة فقهي وضعف مداركي، فرأيت الإجابة في كلمتين، هما ما نطق به الحجر والشجر: يا مسلم، يا عبد الله.
إن الجيل الذي سيدرك تلك المعركة ويعيش أجواء هذا النصر، هو الجيل الذي يلتف حول راية واضحة لا غبش فيها، راية الإسلام، هكذا سينطق الحجر “يا مسلم“، تلك هي الهوية، الراية العظمى، فهذا الجيل لا يعترف بمسمى آخر غير الإسلام، لا نعرات قومية ولا علمانية، ولا ليبرالية ولا اشتراكية.
إن المعضلة الكبرى التي نواجهها في الحالة الراهنة، هي الهوية التي تميعت، وتداخلت مع لفيف من الشعارات والانتماءات المناقضة للهوية الإسلامية، وأصبحت كل التوجهات مفتوحة على راية الإسلام، فإسلام ليبرالي، وعلمانية بصبغة إسلامية، وإسلام حضاري (بمفهوم مؤسسة راند)، واشتراكية إسلامية…
وضوح الراية هو أول خطوة على الطريق الصحيح، كانت هذه الصورة ماثلة أيام الرعيل الأول، ويوم أن مرت الكتيبة الخضراء بقيادة النبي في مكة عند الفتح، رآها أبو سفيان – وكان يومئذ مشركا- قال للعباس بن عبد المطلب: لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما، فقال العباس: “يا أبا سفيان، إنها النبوة“.إنه وضوح الراية وصفاء الانتماء.

الكلمة الثانية التي سينطق بها الحجر الفصيح: “يا عبد الله“، وهو ما نشتم فيه التأكيد على وصف العبودية الذي أطلق على النبي صلى الله عليه وسلم في أشرف المواطن، في موطن الإسراء والمعراج { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ }، وموطن تنزل القرآن { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ }، وموطن الدعوة إلى الله { وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا }…..

العبودية التي مبناها التذلل والخضوع لله، وأفرادها كل حركة وسكنة تكون قربة لله..
العبودية التي يتخلص بها الإنسان من عبادة البشر والأهواء ومنازعة الله في حاكميته..
العبودية بمعناها الشامل الذي يتسع لكل مجالات الحياة، لا العبودية التي يتم اختزالها إلى بعض الشعائر الظاهرة.
العبودية التي يسير فيها العبد بمقتضى { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
العبودية التي تسير بالعبد في اتجاه إصلاح الكون وإعماره، وإلى صيانة الجنس البشري والحياة الإنسانية.
يا مسلم، يا عبد الله“، هوية وعبودية، عندما نرى لهما ترجمة واقعية في حياتنا، حينها حتما، سينطق الحجر.

عن موقع هوية بريس




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى العام











عرض البوم صور نبيل   رد مع اقتباس
قديم 2016-08-16, 03:23 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
khaledlharbi87
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Aug 2016
العضوية: 3465
العمر: 30
المشاركات: 6 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
khaledlharbi87 will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
khaledlharbi87 غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبيل المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: متى ينطق الحجر / إحسان الفقيه

سلمت يمناك على الموضوع القييم
الله يعطيك العافيه












عرض البوم صور khaledlharbi87   رد مع اقتباس
قديم 2016-08-18, 10:11 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,779 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبيل المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: متى ينطق الحجر / إحسان الفقيه



بآرك الرحمن فيكم أستآذ
ونسأل الله أن يرد إليه المسلمين ردآ جميلآ حتى ينتصروآ على عدوهم ...~

نُقل الموضوع للمنتدى العآم من التحية ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2016-11-07, 11:38 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
وصايف
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2015
العضوية: 2706
المشاركات: 1,542 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 46
نقاط التقييم: 257
وصايف is a jewel in the roughوصايف is a jewel in the roughوصايف is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
وصايف غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نبيل المنتدى : المنتدى العام
B10 رد: متى ينطق الحجر / إحسان الفقيه

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نبيل
متى ينطق الحجر

إحسان الفقيه


“إننا قد نكون الجيل الذي سيشهد هرمجدون”
تصريح للرئيس الأمريكي الأسبق رونالد ريجان، خلال مقابلة تلفزيونية، عن معركة “هرمجدون” الكونية، استنادا إلى نبوءات توراتية، وهي المعركة التي تكون تقدمة لعودة المسيح المخلص وفق اعتقادهم.
لم يكن ريجان حالة فريدة تعبر عن توجه الصهيونية المسيحية بين الساسة الأمريكان، فقد تواتر الحديث عن إيمان العديد من القادة والرؤساء بالنبوءات التوراتية، وهو ما تناولته الكاتبة الأمريكية جريس هالسل باستفاضة في كتابها “النبوءة والسياسة”.
اللافت للانتباه، أن الليبراليين والعلمانيين والحداثيين في أمتنا، يكتفون إزاء كلام الغرب عن النبوءات بوصف أصحابها بأنهم متدينون، أو أصوليون، لكننا لم نسمع من يصفهم بالرجعية والتخلف.
وفي الوقت نفسه، تنبري تلك الفئة التي تتوارى بإسلامها وتراثها، لتصف حديث المسلمين عن نبوءات وردت على لسان نبيهم صلى الله عليه وسلم، بأنهم متخلفون ورجعيون.
مع الأسف الشديد، صرنا نتحاشى الحديث عن النبوءات الواردة في النصوص الصحيحة إذا ما تكلمنا عن الواقع السياسي وآفاق المستقبل، وكأنه لا ينبغي لغير علماء ودعاة الشريعة الحديث عن هذا الجانب.
عام 1998 أجرت مجلة تايم الأمريكية، استطلاعا أكد أن 51% يؤمنون بنبوءة عودة المسيح المخلص، وأن جورج بوش، وجيمي كارتر، ورونالد ريجان، كانوا من النخب الحاكمة التي تؤمن بها، وأن بعضهم بنى معظم قراراته السياسية خلال فترة توليه الرئاسة على النبوءات التوراتية.
فلماذا يصبح حديث المسلمين عن نبوءات صحيحة لا يتطرق إليها الشك، ضربا من الخيال والخبال وهروبا من ألم الواقع إلى حكايات أسطورية؟ هكذا يزعمون.
أحداث المستقبل لا يتم استشرافها عبر معطيات الواقع وقواعد السياسة وأحوال الدول والمجتمعات فحسب، بل ينبغي على السياسي المسلم أن يربطها بما لديه من نبوءات واردة في النصوص الصحيحة، وأن يطرح ثوب الاستخذاء والهزيمة النفسية أمام الغرب.
إننا كمسلمين نحتاج إلى تذاكر أحداث المستقبل التي تبشر بواقع أفضل، بحاجة إلى التعرف على انتصارات المسلمين اللاحقة، نحتاجها كباعث على التفاؤل ومجدد للأمل، نحتاجها كدافع للعمل الدؤوب طالما أن الربح المستقبلي مضمون وفق يقين المسلم بالقرآن والسنة النبوية.
يوم الأحزاب كان المسلمون يحفرون خندقهم في أجواء التعب والبرد والجوع والخوف من الأعداء المتربصين من الأمام والخلف، وقتها جاءتهم البشارة من نبيهم بأن لهم أرض الشام واليمن، وقصر المدائن الأبيض.
فآمن بها الصحابة بيقين جازم رغم التباين الواسع بين الواقع والمأمول، حتى تحققت النبوءات، وعاشها المسلمون واقعا.
من تلك النبوءات التي وردت في الأحاديث الصحيحة، انتصار المسلمين على بني صهيون الذين احتلوا الأرض، وأذلوا نواصي العباد عن طريق الحكام العملاء.
قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر فيقول الحجر أو الشجر: يا مسلم! يا عبد الله! هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ).
الإسرائيليون يؤمنون بحتمية زوالهم أيضا، فقد التقى وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، موشي ديان، مجموعة من الشباب العربي المسلم، فمد يده ليصافحهم، فأبى أحد الشباب قائلا: “أنتم أعداء أمتنا، تحتلون أرضنا، وتسلبون حريتنا، ولكن يوم الخلاص منكم لا بد آت بإذن الله، فابتسم ديان وقال: “حقا سيأتي يوم نخرج فيه من هذه الأرض، وهذه نبوءة نجد لها في كتبنا أصلا، ولكن متى؟ إذا قام فيكم شعب يعتز بتراثه ويحترم دينه ويقدر قيمته الحضارية، وإذا قام فينا شعب يرفض تراثه ويتنكر لتاريخه، عندها تقوم لكم قائمة، وينتهي حكم إسرائيل”.
نحن نؤمن بأن الحجر والشجر سوف ينطق، مهما تندر العقلانيون، الذين تهكموا على حديث الذبابة زمنا، وألجمهم العلم الحديث عندما جاء مصدقا لكلام النبي صلى الله عليه وسلم:
( إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه ثم لينزعه فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر شفاء ).

نؤمن بأن الحجر سوف ينطق، لكن متى؟
تأملت في الحديث على قلة فقهي وضعف مداركي، فرأيت الإجابة في كلمتين، هما ما نطق به الحجر والشجر: يا مسلم، يا عبد الله.
إن الجيل الذي سيدرك تلك المعركة ويعيش أجواء هذا النصر، هو الجيل الذي يلتف حول راية واضحة لا غبش فيها، راية الإسلام، هكذا سينطق الحجر “يا مسلم“، تلك هي الهوية، الراية العظمى، فهذا الجيل لا يعترف بمسمى آخر غير الإسلام، لا نعرات قومية ولا علمانية، ولا ليبرالية ولا اشتراكية.
إن المعضلة الكبرى التي نواجهها في الحالة الراهنة، هي الهوية التي تميعت، وتداخلت مع لفيف من الشعارات والانتماءات المناقضة للهوية الإسلامية، وأصبحت كل التوجهات مفتوحة على راية الإسلام، فإسلام ليبرالي، وعلمانية بصبغة إسلامية، وإسلام حضاري (بمفهوم مؤسسة راند)، واشتراكية إسلامية…
وضوح الراية هو أول خطوة على الطريق الصحيح، كانت هذه الصورة ماثلة أيام الرعيل الأول، ويوم أن مرت الكتيبة الخضراء بقيادة النبي في مكة عند الفتح، رآها أبو سفيان – وكان يومئذ مشركا- قال للعباس بن عبد المطلب: لقد أصبح ملك ابن أخيك الغداة عظيما، فقال العباس: “يا أبا سفيان، إنها النبوة“.إنه وضوح الراية وصفاء الانتماء.

الكلمة الثانية التي سينطق بها الحجر الفصيح: “يا عبد الله“، وهو ما نشتم فيه التأكيد على وصف العبودية الذي أطلق على النبي صلى الله عليه وسلم في أشرف المواطن، في موطن الإسراء والمعراج { سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ }، وموطن تنزل القرآن { تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ }، وموطن الدعوة إلى الله { وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا }…..

العبودية التي مبناها التذلل والخضوع لله، وأفرادها كل حركة وسكنة تكون قربة لله..
العبودية التي يتخلص بها الإنسان من عبادة البشر والأهواء ومنازعة الله في حاكميته..
العبودية بمعناها الشامل الذي يتسع لكل مجالات الحياة، لا العبودية التي يتم اختزالها إلى بعض الشعائر الظاهرة.
العبودية التي يسير فيها العبد بمقتضى { قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ }.
العبودية التي تسير بالعبد في اتجاه إصلاح الكون وإعماره، وإلى صيانة الجنس البشري والحياة الإنسانية.
يا مسلم، يا عبد الله“، هوية وعبودية، عندما نرى لهما ترجمة واقعية في حياتنا، حينها حتما، سينطق الحجر.

عن موقع هوية بريس

رد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيه
رد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيه
رد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيه
رد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيه
رد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيهرد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيه












توقيع : وصايف

رد: متى ينطق الحجر  /  إحسان الفقيه

عرض البوم صور وصايف   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

متى ينطق الحجر / إحسان الفقيه


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
بروتوكولات عمائم ” قم ”/ إحسان الفقيه
بين العقيدة والأخلاق / إحسان الفقيه
المسلمون وثقافة الإنفاق / إحسان الفقيه
هل نحن طائفيون؟ / إحسان الفقيه
جاثوم على صدر البحرين / إحسان الفقيه


الساعة الآن 01:45 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML