آخر 10 مشاركات
عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه           »          إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-03-30, 08:21 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياسر أبو أنس
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 50
المشاركات: 550 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 253
ياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ياسر أبو أنس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Ss7003 سؤال موجه إلى الشيخ الألباني رحمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السؤال هو :

فضيلة الشيخ لا شك أنكم تعلمون بأن واقع الأمة الديني واقع مرير من حيث الجهل بالعقيدة ، ومسائل الاعتقاد ، ومن حيث الافتراق في المناهج وإهمال نشر الدعوة الإسلامية في أكثر بقاع الأرض طبقًا للعقيدة الأولى والمنهج الأول الذي صلحت به الأمة ، وهذا الواقع الأليم لا شك بأنه قد ولد غيرة عند المخلصين ورغبة في تغييره وإصلاح الخلل ، إلا أنهم اختلفوا في طريقتهم في إصلاح هذا الواقع ؛ لاختلاف مشاربهم العقدية والمنهجية - كما تعلم ذلك فضيلتكم - من خلال تعدد الحركات والجماعات الإسلامية الحزبية والتي ادعت إصلاح الأمة الإسلامية عشرات السنين ، ومع ذلك لم يكتب لها النجاح والفلاح ، بل تسببت تلك الحركات للأمة في إحداث الفتن ونزول النكبات والمصائب العظيمة ، بسبب مناهجها وعقائدها المخالفة لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به ؛ مما ترك الأثر الكبير في الحيرة عند المسلمين - وخصوصًا الشباب منهم - في كيفية معالجة هذا الواقع ، وقد يشعر الداعية المسلم المتمسك بمنهاج النبوة المتبع لسبيل المؤمنين ، المتمثل في فهم الصحابة والتابعين لهم بإحسان من علماء الإسلام ؛ قد يشعر بأنه حمل أمانة عظيمة تجاه هذا الواقع وإصلاحه أو المشاركة في علاجه .

**
فما هي نصيحتكم لأتباع تلك الحركات أو الجماعات ؟

**
وما هي الطرق النافعة الناجعة في معالجة هذا الواقع ؟

**
وكيف تبرأ ذمة المسلم عند الله عز وجل يوم القيامة ؟ ؟


الجواب

يجب العناية والاهتمام بالتوحيد أولا كما هو منهج الأنبياء والرسل عليهم السلام

بالإضافة لما ورد في السؤال - السابق ذكره آنفًا - من سوء واقع المسلمين ،

نقول : إن هذا الواقع الأليم ليس شرًّا مما كان عليه واقع العرب في الجاهلية

حينما بعث إليهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ؛ لوجود الرسالة بيننا ، وكمالها ،

ووجود الطائفة الظاهرة على الحق ، والتي تهدي به ، وتدعو الناس للإسلام الصحيح :

عقيدة ، وعبادة ، وسلوكًا ، ومنهجًا ، ولا شك بأن واقع أولئك العرب في عصر الجاهلية

مماثل لما عليه كثير من طوائف المسلمين اليوم ! .

بناء على ذلك نقول : العلاج هو ذاك العلاج ، والدواء هو ذاك الدواء ، فبمثل ما عالج

النبي صلى الله عليه وسلم تلك الجاهلية الأولى ، فعلى الدعاة الإسلاميين اليوم

- جميعهم - أن يعالجوا سوء الفهم لمعنى " لا إله إلا الله " ، ويعالجوا واقعهم الأليم

بذاك العلاج والدواء نفسه . ومعنى هذا واضح جدًّا ؛ إذا تدبرنا قول الله عز وجل

لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا (الأحزاب : 21) .

فرسولنا صلى الله عليه وسلم هو الأسوة الحسنة في معالجة مشاكل المسلمين

في عالمنا المعاصر وفي كل وقت وحين ، ويقتضي ذلك منا أن نبدأ بما بدأ به نبينا

صلى الله عليه وسلم

وهو إصلاح ما فسد من عقائد المسلمين أولا ،

ومن عبادتهم ثانيًا ،

ومن سلوكهم ثالثًا .

ولست أعني من هذا الترتيب فصل الأمر الأول بدءًا بالأهم ثم المهم ،

ثم ما دونه ! وإنما أريد أن يهتم بذلك المسلمون اهتماما شديدًا كبيرًا ،

وأعني بالمسلمين بطبيعة الأمر الدعاة ، ولعل الأصح أن نقول : العلماء منهم ؛

لأن الدعاة اليوم - مع الأسف الشديد - يدخل فيهم كل مسلم ولو كان على فقر مدقع

من العلم ، فصاروا يعدون أنفسهم دعاة إلى الإسلام ، وإذا تذكرنا تلك القاعدة المعروفة

- لا أقول : عند العلماء فقط بل عند العقلاء جميعًا - تلك القاعدة التي تقول :

"فاقد الشيء لا يعطيه "

فإننا نعلم اليوم بأن هناك طائفة كبيرة جدًّا يعدون بالملايين من المسلمين

تنصرف الأنظار إليهم حين يطلق لفظة : الدعاة . وأعني بهم : جماعة الدعوة ،

أو : جماعة التبليغ " ومع ذلك فأكثرهم كما قال الله عز وجل :

وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ (الأعراف : من الآية 187) .

ومعلوم من طريقة دعوتهم أنهم قد أعرضوا بالكلية عن الاهتمام

بالأصل الأول - أو بالأمر الأهم - من الأمور التي ذكرت آنفًا ، وأعني :

العقيدة والعبادة والسلوك ،

وأعرضوا عن الإصلاح الذي بدأ به الرسول صلى الله عليه وسلم بل بدأ به كل الأنبياء ،

وقد بيَّنه الله تعالى بقوله :

وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اُعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ(النحل : من الآية 36) .

فهم لا يعنون بهذا الأصل الأصيل والركن الأول من أركان الإسلام -

كما هو معلوم لدى المسلمين جميعًا - هذا الأصل الذي قام يدعو إليه

أول رسول من الرسل الكرام ؛ ألا وهو نوح صلى الله عليه وسلم قرابة ألف سنة ،

والجميع يعلم أن الشرائع السابقة لم يكن فيها من التفصيل لأحكام العبادات والمعاملات

ما هو معروف في ديننا هذا ؛ لأنه الدين الخاتم للشرائع والأديان ، ومع ذلك فقد لبث

نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عامًا يصرف وقته وجل اهتمامه للدعوة إلى التوحيد ،

ومع ذلك أعرض قومه عن دعوته كما بيَّن الله - عز وجل - ذلك في محكم التنزيل

وَقَالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُوَاعًا وَلا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (نوح : 23) .

فهذا يدل دلالة قاطعة على أن أهم شيء ينبغي على الدعاة إلى

" الإسلام الحق"

الاهتمام به دائمًا هو الدعوة إلى التوحيد وهو معنى قوله - تبارك وتعالى- :

فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ(محمد : من الآية 19) .

هكذا كانت سنة النبي صلى الله عليه وسلم عملا وتعليمًا .

أما فعله : فلا يحتاج إلى بحث ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم في العهد المكي

إنما كان فعله ودعوته محصورة في الغالب في دعوة قومه إلى عبادة الله لا شريك له .

أما تعليمًا : ففي حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه - الوارد في الصحيحين

أن النبي صلى الله عليه وسلم عندما أرسل معاذًا إلى اليمن قال له :

" ليكن أول ما تدعوهم إليه : شهادة أن لا إله إلا الله ، فإن هم أطاعوك لذلك . . . . . "
إلخ الحديث . وهو معلوم ومشهور إن شاء الله تعالى .

إذًا ، قد أمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه أن يبدؤوا بما بدأ به وهو الدعوة إلى التوحيد ،

ولا شك أن هناك فرقًا كبيرًا جدًّا بين أولئك العرب المشركين - من حيث إنهم كانوا

يفهمون ما يقال لهم بلغتهم - ، وبين أغلب العرب المسلمين اليوم الذين ليسوا بحاجة

أن يدعوا إلى أن يقولوا : لا إله إلا الله ؛ لأنهم قائلون بها على اختلاف مذاهبهم

وطرائقهم وعقائدهم ، فكلهم يقولون : لا إله إلا الله ، لكنهم في الواقع بحاجة أن يفهموا

- أكثر - معنى هذه الكلمة الطيبة ، وهذا الفرق فرق جوهري - جدًّا - بين العرب الأولين

الذين كانوا إذا دعاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقولوا :

لا إله إلا الله يستكبرون ،

كما هو مبين في صريح القرآن العظيم لماذا يستكبرون ؟ ؛

لأنهم يفهمون أن معنى هذه الكلمة أن لا يتخذوا مع الله أندادًا وألا يعبدوا إلا الله ،

وهم كانوا يعبدون غيره ، فهم ينادون غير الله ويستغيثون بغير الله ؛

فضلا عن النذر لغير الله ، والتوسل بغير الله ، والذبح لغيره والتحاكم لسواه . . . . إلخ .

هذه الوسائل الشركية الوثنية المعروفة التي كانوا يفعلونها ، ومع ذلك كانوا يعلمون

أن من لوازم هذه الكلمة الطيبة - لا إله إلا الله - من حيث اللغة العربية أن يتبرؤوا

من كل هذه الأمور ؛ لمنافاتها لمعنى " لا إله إلا الله " .

لذلك لا بد من التركيز على الدعوة إلى التوحيد في كل مجتمع أو تكتل إسلامي يسعى

- حقيقة وحثيثًا - إلى ما تدندن به كل الجماعات الإسلامية أو جُلها ،

وهو تحقيق المجتمع الإسلامي وإقامة الدولة المسلمة التي تحكم بما أنزل الله

على أيّ أرض لا تحكم بما أنزل الله ، هذه الجماعات أو هذه الطوائف لا يمكنها

أن تحقق هذه الغاية - التي أجمعوا على تحقيقها وعلى السعي- حثيثًا إلى جعلها

حقيقة واقعية - إلا بالبدء بما بدأ به الرسول صلى الله عليه وسلم .

وجوب الاهتمام بالعقيدة لا يعني إهمال باقي الشرع من عبادات وسلوك ومعاملات وأخلاق :

وأعيد التنبيه بأنني لا أعني الكلام في بيان الأهم فالمهم وما دونه على أن يقتصر

الدعاة فقط على الدعوة إلى هذه الكلمة الطيبة وفهم معناها ، بعد أن أتم

الله عز وجل علينا النعمة بإكماله لدينه ! بل لا بد لهؤلاء الدعاة أن يحملوا الإسلام

كُلا لا يتجزأ ، وأنا حين أقول هذا- بعد ذلك البيان الذي خلاصته :

أن يهتم الدعاة الإسلاميون حقًّا بأهم ما جاء به الإسلام ، وهو تفهيم المسلمين

العقيدة الصحيحة النابعة من الكلمة الطيبة "لا إله إلا الله " ، أريد أن أسترعي النظر

إلى هذا البيان لا يعني أن يفهم المسلم فقط أن معنى : " لا إله إلا الله " ،

هو لا معبود بحق في الوجود إلا الله فقط ! بل هذه يستلزم أيضًا أن يفهم العبادات

التي ينبغي أن يعبد ربنا- عز وجل - بها ، ولا يوجه شيئًا منها لعبد من عباد الله تبارك وتعالى ،

فهذا التفصيل لا بد أن يقترن بيانه أيضًا بذلك المعنى الموجز للكلمة الطيبة ،

ويحسن أن أضرب مثلا - أو أكثر من مثل ، حسبما يبدو لي - لأن البيان الإجمالي لا يكفي .

أقول : إن كثيرًا من المسلمين الموحدين حقًّا والذين لا يوجهون عبادة من العبادات

إلى غير الله عز وجل ، ذهنهم خالٍ من كثير من الأفكار والعقائد الصحيحة التي

جاء ذكرها في الكتاب والسنة ، فكثير من هؤلاء الموحدين يمرون على كثير من

الآيات وبعض الأحاديث التي تتضمن عقيدة وهم غير منتبهين إلى ما تضمنته ،

مع أنها من تمام الإيمان بالله عز وجل ، خذوا مثلا عقيدة الإيمان بعلو الله عز وجل ،

على ما خلقه ، أنا أعرف بالتجربة أن كثيرًا من إخواننا الموحدين السلفيين يعتقدون معنا

بأن الله عز وجل على العرش استوى دون تأويل ، ودون تكييف ، ولكنهم حين يأتيهم

معتزليون عصريون ، أو جهميون عصريون ، أو ماتريدي أو أشعري ويلقي إليه شبهة

قائمة على ظاهر آية لا يفهم معناها المُوسوِس ولا المُوسوَس إليه ، فيحار في عقيدته

، ويضل عنها بعيدًا ، لماذا؟ لأنه لم يتلق العقيدة الصحيحة من كل الجوانب التي تعرض

لبيانها كتاب ربنا -عز وجل - وحديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،

فحينما يقول المعتزلي المعاصر : الله - عز وجل - يقول :

أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ(الملك : الآيتان 16-17) .

وأنتم تقولون : إن الله في السماء ، وهذا معناه أنكم جعلتم معبودكم في

ظرف هو السماء المخلوقة!! فإنه يلقي شبهة على من أمامه .

ويحسن بنا هنا أن نذكر بعض ما جاء في الأحاديث الصحيحة في ذلك ومنها :

أن النبي صلى الله عليه وسلم لما ذكر الغرباء في بعض تلك الأحاديث ، قال :

للواحد منهم خمسون من الأجر " ، قالوا : منا يا رسول الله أو منهم ؟ قال : " منكم .

وهذا من نتائج الغربة الشديدة للإسلام اليوم التي لم تكن في الزمن الأول ، ولا شك أن غربة الزمن الأول كانت بين شرك صريح وتوحيد خال من كل شائبة ، بين كفر بواح وإيمان صادق ، أما الآن فالمشكلة بين المسلمين أنفسهم فأكثرهم توحيده مليء بالشوائب ، ويوجه العبادات إلى غير الله ويدعي الإيمان ؛ هذه القضية ينبغي الانتباه لها أولا ، وثانيًا : لا ينبغي أن يقول بعض الناس : إننا لا بد لنا من الانتقال إلى مرحلة أخرى غير مرحلة التوحيد وهي العمل السياسي !! لأن الإسلام دعوته دعوة حق أولا ، فلا ينبغي أن نقول : نحن عرب والقرآن نزل بلغتنا ، مع تذكيرنا أن العرب اليوم عكس الأعاجم الذين استعربوا ، بسبب بُعدهم عن لغتهم ، +وهذا+ ما أبعدهم عن كتاب ربهم وسنة نبيهم ، فهب أننا - نحن العرب - قد فهمنا الإسلام فهمًا صحيحًا ، فليس من الواجب علينا أن نعمل عملا سياسيًّا ، ونحرك الناس تحريكًا سياسيًّا ، ونشغلهم بالسياسة عما يجب عليهم الاشتغال به ، في فهم الإسلام : في العقيدة ، والعبادة ، والمعاملة والسلوك !! فأنا لا أعتقد أن هناك شعبًا يعد بالملايين قد فهم الإسلام فهمًا صحيحًا -أعني : العقيدة ، والعبادة ، والسلوك - ورُبي عليها .

أساس التغيير هو منهج التصفية والتربية :

ولذلك نحن ندندن أبدًا ونركز دائمًا حول النقطتين الأساسيتين اللتين هما قاعدة التغيير الحق ،

وهما : التصفية والتربية ، فلا بد من الأمرين معًا ؛ التصفية والتربية ، فإن كان هناك نوع

من التصفية في بلد فهو في العقيدة ، وهذا - بحد ذاته - يعتبر عملا كبيرًا وعظيمًا أن

يحدث في جزء من المجتمع الإسلامي الكبير- أعني : شعبًا من الشعوب - ،

أما العبادة فتحتاج إلى أن تتخلص من المذهبية الضيقة ، والعمل على الرجوع إلى

السنة الصحيحة ، فقد يكون هناك علماء أجلاء فهموا الإسلام فهمًا صحيحًا من كل الجوانب ،

لكني لا أعتقد أن فردًا أو اثنين ، أو ثلاثة ، أو عشرة ، أو عشرين يمكنهم أن يقوموا

بواجب التصفية ، تصفية الإسلام من كل ما دخل فيه ؛ سواء في العقيدة ، أو العبادة ،

أو السلوك ، إنه لا يستطيع أن ينهض بهذا الواجب أفراد قليلون يقومون بتصفية

ما علق به من كل دخيل ويربوا من حولهم تربية صحيحة سليمة ، فالتصفية

والتربية الآن مفقودتان .

ولذلك سيكون للتحرك السياسي في أي مجتمع إسلامي لا يحكم بالشرع

آثار سيئة قبل تحقيق هاتين القضيتين الهامتين ، أما النصيحة فهي تحل محل

التحرك السياسي في أي بلد يحكم بالشرع من خلال المشورة أو من خلال

إبدائها بالتي هي أحسن بالضوابط الشرعية بعيدًا عن لغة الإلزام أو التشهير ،

فالبلاغ يقيم الحجة ويبرئ الذمة ا- هـ

رحم الله الشيخ الالباني وغفر له




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : ياسر أبو أنس

عرض البوم صور ياسر أبو أنس   رد مع اقتباس
قديم 2013-03-30, 09:16 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
أبو صهيب
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 137
المشاركات: 38 [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 56
أبو صهيب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
أبو صهيب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسر أبو أنس المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: سؤال موجه إلى الشيخ الألباني رحمه الله

بوركت أخي الفاضل على نقلك هذا الموضوع المهم , ورحم الله الشيخ الالباني












عرض البوم صور أبو صهيب   رد مع اقتباس
قديم 2013-03-30, 09:20 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسر أبو أنس المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: سؤال موجه إلى الشيخ الألباني رحمه الله


[...
رحم الله الشيخ الألبآني ~ وغفر له
جزآكم الله خيراً على النقل
::/












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-04-04, 09:00 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
بنت الحواء
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 18
العمر: 20
المشاركات: 5,677 [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 53
بنت الحواء will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
بنت الحواء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسر أبو أنس المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: سؤال موجه إلى الشيخ الألباني رحمه الله

رحم الله علماء المسلمين وغفر لهم
جزاك الله خيرا












توقيع : بنت الحواء

رد: سؤال موجه إلى الشيخ الألباني رحمه الله

عرض البوم صور بنت الحواء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
موجه, الله, الألباني, الشيخ, رحمه, سؤال

سؤال موجه إلى الشيخ الألباني رحمه الله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
العلامة الألباني رحمه الله و حرصه على الوقت
همة الشيخ الألباني رحمه الله في السجن
من درر شيخنا الإمام الألباني - رحمه الله - 2 -
من درر شيخنا الإمام الألباني - رحمه الله -
قصة لطيفة وفآئدة جميلة من الشيخ الألباني رحمه الله


الساعة الآن 09:50 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML