آخر 10 مشاركات
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام           »          الواجب تجاه النعم           »          معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-05-11, 08:59 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو الزبير الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 49
العمر: 41
المشاركات: 3,942 [+]
معدل التقييم: 107
نقاط التقييم: 880
ابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابو الزبير الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي تصحيحُ معلومة تاريخية حول الدعوة السلفيّة في الأردن-للشيخ علي بن حسن الحلبي حفظه الله

تصحيحُ معلومة تاريخية
حول الدعوة السلفيّة في الأردن



بقلم: الشيخ علي بن حسن الحلبي الأثري


حفظه الله




نشر : 27/07/2007


قرأتُ مقالاً صحفياً لبعض كُتَّابنا المرموقين في إحدى صحفنا المحلِّية السيّارة؛ تطرّق فيه كاتبُهُ إلى موضوع مُتشابك ودقيق؛ وهو موضوع: (الصوفيّة)، و(السلفيّة)، وما يتّصل بشأنهما مِن أفكار، وتَبِعاتٍ وآثار!
ولئن كان هذا الموضوع جديراً بالدراسة والبحث، ولا يكفي فيه -بداهةً- مقالٌ أو مقالاتٌ!! فإنّني أحببتُ أن أُعجِّلَ بالخيرِ -تعقيباً عليه-؛ وتصحيحاً لمعلومةٍ ذكرها الأُستاذ الكاتبُ -وفقه الله- في (مقاله) بغير دليل، ودونما بيِّنة، وهي زعمُهُ أنّ بلادنا الأردنيّة المباركة لم تعرفِ الدّعوة السلفيّة إلا في حِقْبة الثمانينات!
وبنى عليه -بالتَّبَع- أن الصوفيّة (!) هي الدعوة المتجذّرة في بلادنا!!
وكلا القولين -أصلاً وفصلاً- خطأٌ علمي، وغَلَطٌ تاريخيٌّ!
ولن أُكثر مِن القولِ في الردِّ -إنشاءً وتَعْبيراً-؛ وإنّما سأكتفي بإيراد بعضٍ مِن الأسانيد التاريخيّة العلميّة ، التي تكشفُ للقُرَّاءِ الصواب، وتُريحني (الآن) من عَناءِ التوسُّعِ في الجواب:
أولاً- قال أَقْضَى قُضَاةِ الأُردُنّ ( سَنَةَ 1962 - 1963 ، وَسَنَةَ 1977-1984 ) سَمَاَحَةُ الأُسْتَاذِ الشَّيخِ إِبْرَاهِيم القَطَّان - رَحِمَهُ الله - فِي « مُذَكَّرَاتِهِ » ( ص169 - طَبْع وِزَارَةِ الثَّقَافَةِ/ عَمَّان - 2007 ) ؛ واصِفاً ( عَمَّان ) فِي الثَّلاثِينَاتِ - لَمَّا غَزَاهَا (الفِكْرُ الصُّوفِيُّ) التِّيجَانِيُّ-، بِأَنَّها:
(... لَيْسَ فِيهَا زَوَايَا ، وَلاَ طُرُقٌ ، وَلاَ أَوْلِيَاءٌ ، أَوْ أَضْرِحَةٌ ، أَوْ تَقَاليدُ قِدِيمَةٌ -وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ- ) !
ثانياً- وقال الدَّكْتُور مُوسَى زَيْد الكِيلاَنِيّ -يُؤَكِّدُ هَذَا المَعْنَى - ذَاتَهُ - فِي كِتَابِهِ الوثائقيِّ « الحَرَكات الإِسْلاَمِيَّة فِي الأُرْدُنّ » (ص 190) عِنْدَمَا تَكَلَّمَ عَن تارِيخِ الدَّعْوَةِ السَّلَفِيَّةِ في الأُرْدُنّ- قَائِلاً-:
« يَعْتَقِدُ البَعْضُ أَنَّ الحَرَكَةَ السَّلَفِيَّةَ فِي الأُرْدُنِّ نَبْتَةٌ وَافِدَةٌ وَصَلَتْ إِلَى هِذِهِ البِلاَدِ بَعْدَ تَزَايُدِ النُّفُوذِ السُّعُودِيِّ فِي المَنْطِقَةِ إِثْرَ الفَوْرَةِ النِّفْطِيَّةِ ! أَو بَعْدَ قُدُومِ العَدِيدِ مِنَ المُغْتَرِبينَ الأُردُنِيِّين الفِلَسْطِينِّيين الَّذِينَ عَمِلُوا فِي أَجْواءِ دُوَلِ الخَلِيجِ وَالسُّعُودِيَّة بَعْدَ نَكْبَةِ 1948 ، وَتَأَثَّرُوا بَالجَوِّ السَّائِدِ العَامِّ فِي تِلْكَ المَنَاطِقِ ، وَعَادُوا يَحْمِلُونَ مَعَهُم مُدَّخَرَاتِهِم المَالِيَّةَ وَأَفْكَارَهُم السَّلَفِيَّةَ!!
وَالحَقِيقَةُ َغَيْرُ ذَلِكَ !
فَقَدْ وُجِدَت السَّلَفِيَّةُ فِي الأُرْدُنِّ مُنْذُ أَيَّامِ الإِمَارَةِ ، بِتأَثِيرٍ مُبَاشِرٍ مِنْ بَعْضِ رُمُوزِ السَّلَفِيَّةِ مِنْ عُلَمَاءِ دِمَشْقَ وَحَمَاة ... » .
بَل قَالَ الدَّكْتُور الكِيلاَنِيّ في كتابه المذكور ( ص 192 ) - أَيْضاً - : « ... وَهُنَا أَمْرٌ غَرِيبٌ ، حَدَّثَنِي بِهِ أَحَدُ المُطَّلِعِينَ، فَقَالَ :
إِنَّ الفِكْرَةَ السَّلَفِيَّةَ لَم تَكُنْ فِي الجَزِيرَةِ وَقْفًا عَلَى السُّعُودِيّين، بَلْ إِنَّ السَّلَفِيَّةَ كَانَتْ عِنْدَ بَعْضِ أَشْرَافِ مَكَّةَ ، وَرِجَالاَتِ الحِجَازِ، وَإِنَّ الشَّرِيفَ عَوْن - عَمَّ الشَّرِيفِ حُسَينِ بْنِ عَليٍّ - كَانَ مِنْ دُعَاةِ السَّلَفِيَّةِ، وَلَمْ يُؤْثَرْ عَن الشَّرِيفِ حُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ أَيُّ مَظْهَرٍ مِنْ مَظَاهِرِ المُخَالَفَاتِ الَّتِي يُحَارِبُهَا السَّلَفِيُّون .
وَلِذَلِكَ نَجِدُ الدِّعَايَةَ السُّعُودِيَةَ -فِي أَوَّلِ أَمْرِهَا- لَمْ تُوَجِّه أَيَّ نَقْدٍ لِشَخْصِ الشَّرِيفِ حُسَيْن مِنْ هَذِهِ النَّاحِيَةِ ، وَكَانَ العَدِيدُ مِنْ رِجَالاَتِ الشَّرِيفِ حُسَيْنٍ مِنْ رِجَالِ السَّلَفِيَّةِ وَدُعَاتِهَا، أَمْثَالُ: الوَجِيهِ الحِجَازِيِّ الكَبِيرِ الشَّيْخِ مُحَمَّد نَاصِيف، وَالدَّاعِيَةِ الإِسْلاَمِيِّ الوَاعِي الشَّيْخِ كَامِل القَصَّاب، وَالعَلاَّمَةِ السَّيِّدِ مُحَمَّد رَشِيد رِضَا ، وَالَّذِينَ جَاؤوا إِلَيْهِ إِلَى عَمَّانَ -مِثْلُ آلِ الشِّنْقِيطِيِّ -وَعَلَى رَأْسِهِم: الشَّيْخُ مُحَمَّد الخَضِر الشِّنْقِيطِيّ - كَانُوا - أَيْضًا - عَلَى مَذْهَبِ السَّلَفِ فِي العَقَائِدِ وَالصِّفَاتِ، بَلْ وَمُحَارَبَةِ التَّصَوُّفِ ».
ثالثاً- وقال سَمَاحَةُ الشَّيْخ القَطَّان فِي « مُذَكَّرَاتِهِ » ( ص 21) -أيضاً- تَحْتَ عِنْوَانِ ( فِتْنَة ) ؛ وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ خَبَرَ تَسَرُّبِ (الفِكْرِ الصُّوفِيِّ) التِّيجَانِيِّ إِلَى ( عَمَّان ) - قَائِلاً - :
« ...طَلَبْتُ مِنَ القَاهِرَةِ بَعْضَ كُتُبِ هَذِهِ الطَّرِيقَةِ ، فَجَاءَنِي كِتَابٌ ضَخْمٌ اسْمُهُ : « جَوَاهِرُ المَعَانِي » ، وَهُوَ أَقْوَالٌ وَتَعَالِيمُ ، وَشَطَحَاتٌ مِنْ فَيْضِ الشَّيْخِ أَحْمَد التِّجَانِيِّ !
وَكِتَابٌ ثَانٍ اسْمُهُ : « بُغْيَةُ المُسْتَفِيدِ » ؛ فَأخَذْتُ أُقَلِّبَ الطَّرْفَ فِي هَذَينِ الكِتَابَيْنِ .
وَبَعْدَ قَرَاءَتِهِمَا جَمَعْتُ بَعْضَ الأَقْوَالِ الَّتِي عَثَرْتُ عَلَيْهَا -وَظَاهِرُهَا يُخَالِفُ الدِّينَ الإِسلاَمِيّ-، وَعَلَّقْتُ عَلَيْهَا بَعْضَ التَّعْلِيقَاتِ المُوْجَزَةِ ، وَنَشَرْتُ ذَلِكَ بِرِسَالَةٍ مُوْجَزَةٍ .
وَانْتَشَرَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ بَيْنَ أَيْدِي النَّاس ، وَكَأَنَّهَا كَانَتْ نَارًا أَكَلَتْ كُلَّ تِلْكَ الفِتْنَةِ ، وَانْتَهَتْ».
رابعاً- وقد أورد سماحةُ الشَّيْخ عَبْد الله القَلْقِيلي -رحمه الله- المُفْتِي الأَسْبَق لِلمَمْلَكَة الأُرْدُنِيَّة الهاشِمِيَّة- فِي «فتاويه» (ص22-38-المَجْمُوع الأَوَّل -سَنَةَ 1954): رُدوداً قَوِيَّةً عَلى أَفْكارِ (الصُّوفِيَّةِ) المُتَعَلِّقَةِ بابْنِ عَرَبِي، وَوَحْدَةِ الوُجُود، وَتَقْسِيمِ الدِّينِ إِلى حَقِيقَةٍ وَشَرِيعَة، وَعِلم باطِن وَعِلْم ظاهِر!!
ناقِضاً لها مِن جذورها، ورادًّا عليها مِن أُسِّها...
خامساً- وفِي «مُذَكَّراتِ سَماحَةِ الشَّيْخ القَطَّان» (ص190-191) -أيضاً-: رَدٌّ مِنْهُ -رَحِمَهُ الله- عَلى رَدّ يُوسف النَّبْهانِي (الصُّوفِي) عَلى العالِـمَيْنِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ وابْنِ القَيِّم -السَّلَفِيَّيْن-...
وَفِيه (ص414): رَدٌّ عَلى أَمِير خسرو -الصُّوفِيّ-...
وَفِيه (ص176): بَيانُ أَنَّهُ كانَت تُقامُ -في القاهرة- أيّامَ دراستهِ الأزهريّة- حَفلاتٌ وَأَعْيادٌ يَشْتَرِكُ فِيها جَمْعٌ غَفِيرٌ مِنَ الطُّرُقِ الصُّوفِيَّة، وتُنْصَبُ سُرادِقَات، لِكُلِّ طَرِيقَةٍ صُوفِيَّةٍ سُرادِقٌ ، وَتُقامُ حَلَقاتُ الذِّكْر، وَتُقَدَّمُ الشرابات، « وَكَانَ يَتَخَلَّلُ ذَلِكَ إِجْرامٌ كَبِير، وَأَشْياءُ مُنْكَرَةً لاَ يَرْضاهَا العَقْلُ وَالدِّين » .
وَفِيه (ص151): مَدْحٌ لِلشَّيْخ مُحَمَّد بَهْجَت البيطَار السَّلَفِيِّ الدِّمَشْقِيّ -المَشْهُور-، وَمَنْهَجِهِ فِي إِبْعادِ النَّاسِ عَنِ الخُرافَات، وَالبِدَع، وَالضَّلاَلاَت...
وَفِيه (ص189 و191): بَيانُ رُدودِ بَعْضِ مَشَايِخِ الأُرْدُنِّ (الصُّوفِيِّين) ضِدَّ ابْنِ تَيْمِيَّةَ وَابْنِ القَيِّم ( السَّلَفِيَّيْنِ)، وَأَنَّ كَثِيراً مِن أَقْوالِهِم فِيهِما: غَيْرُ صَحِيحَة.
ناهِيكَ عَنْ مَدْحِهِ الشَّدِيد - هُنَا - لِشَيْخِ الإِسْلاَمِ ابْنِ تَيْمِيَّة؛ المعروفةِ مكانتُهُ في الدعوة السلفيّة -قديماً وحديثاً-.
وَفِيه (ص176): بَيانُ أَنَّ مُعْظَمَ الطُّرُقِ الصُّوفِيَّةِ لَيْسَت مِن العِلْمِ فِي شَيْء، «وَمَا هِيَ إِلاَّ وَسِيلَةٌ وَشَبَكَةٌ لِصَيْدِ الرِّزْق»!!
سادساً- وما أجملَ -أخيراً- قَوْلَ الدَّكْتُور مُوسَى زَيْد الكِيلاَنِيّ فِي كِتَابِهِ « الحَرَكاتُ الإِسْلاَمِيَّةُ فِي الأُرْدُنِّ » (ص192) :
« وَبَعْدَ الحَرْبِ العَالَمِيَّةِ الأُولَى أَخَذَتِ الأَفْكَارُ السَّلَفِيَّةُ تَنْتَشِرُ، وَتَتَرَكَّزُ، وَتُعْلِنُ عَنْ نَفْسِهَا .. فِي الأُرْدُنّ .. »، وقولَه (ص 191) - مِن كتابه-: «فَكَانَت الحَرَكَةُ السَّلَفِيَّةُ تَقُومُ فِي الدَّعْوَةِ إِلَى التَّجْدِيدِ وَالإِصْلاَحِ، وَلَمْ تَكُنْ مُرْتَبِطَةً - بِوَجْهِ مِنَ الوُجُوهِ - مَعْ حَرَكَةِ الشَّيْخِ مُحَمَّد بْنِ عَبْدِ الوَّهَّابِ فِي نَجْدٍ.
وَكَانَ مِنْ أَعْلاَمِهَا: الشَّيْخُ جَمالُ الدِّينِ القَاسِميّ، وَالشَّيْخُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ البَيْطَار، وَالشَّيْخُ طَاهِرُ بْنُ صَالِحٍ الجَزَائِرِيّ...».
سابعاً- ومِن ذلكَ: قولُ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ القَلْقيلِيِّ فِي «فَتاوِيه» (1/22-23) -مُشيراً إِلى بعضِ خِلافٍ عِلْمِيٍّ وَقَعَ بَيْنَ كَاتِبَيْن-:
«أَمَّا مَثَارُ هَذا النِّزَاعِ ، وَالنِّضَالِ، وَمَدَارُ الحَرْبِ وَالنِّزَال ؛ فَهُوَ : الشَّيْخ مُحْييِ الدِّين بْنُ عَرَبِي ، وَ«فُتوحَاتُه» ، وَمَذْهَبُهُ ، وَالَّذِينَ يَقُولُونَ بِقَوْلِهِ مِنَ المُتَصَوِّفَةِ الَّذِينَ نَبَتُوا بَعْدَ المائَةِ الرَّابِعَةِ الهِجْرِيَّة !
أَمَّا الصُّوفِيَّةُ الَّذِينَ سَبَقُوا : فَكانَ أَكْثَرُهُم مِمَّن سَارَ عَلى نَهْجِ سَلَفِ الأُمَّةِ ، المُسْتَمْسِكينَ بِالكِتابِ وَالسُّنَّة ، وَإِنَّمَا كَانَ يُمَيِّزُهُم انْقَطاعٌ، وَزُهْدٌ، وَاعْتِزَالٌ لِلنَّاسِ ، وَكَثْرَةُ نُسُكٍ، وَعِبادةٌ، وَإِعْراضٌ عَنِ الدُّنْيَا وَلذائِذِهَا وَطَيِّباتِهَا.
وَمَعَ ذَلِكَ لَمْ يَسْلَمُوا مِنْ إِنْكَارِ بَعْضِ الأَئِمَّةِ مِمَّن يَرْفَعُ رايَةَ السُّنَّةِ»..
.... هذا آخِرُ ما أعانني اللهُ -تعالى- (الآن) عليه مِن النقول الموثَّقة عن هذه الشخصيات الأُردنيّة العلميّة (الحِياديّة) الكبيرة، والّتي تُمَثِّلُ –بمجموعها- تأريخاً حيّاً صادقاً؛ تنقطعُ أمامَه كُلُّ الدعاوى المختلفةِ، وسائرُ الادّعاءات المُخالفة؛ لتجتمعَ الأمّةُ –جميعاً- في مواجهةِ الأفكارِ المتطرفةِ، والآراءِ المنحرفةِ –بالعلْمِ، والحقِّ، والمعرفةِ الصحيحةِ-؛ نقضاً لِطروحاتِ (التّكفيريين) الغوغائيين، و(الشيعة) المتربصين؛ حمايةً لإيمان الأمّة، وأمانِها، وأمنها...



المصدر: الغد الأردنية




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : ابو الزبير الموصلي


الحمد لله على نعمة السنة


التعديل الأخير تم بواسطة الحياة أمل ; 2013-05-12 الساعة 09:04 AM
عرض البوم صور ابو الزبير الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-11, 07:10 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سعيد المدرس
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 257
العمر: 44
المشاركات: 719 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 853
سعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
سعيد المدرس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو الزبير الموصلي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: تصحيحُ معلومة تاريخية حول الدعوة السلفيّة في الأردن-للشيخ علي بن حسن الحلبي حفظه

اللهم احفظ شيخنا الحلبي وزده علما واخلاصا .












عرض البوم صور سعيد المدرس   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-12, 06:10 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
بنت الحواء
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 18
العمر: 20
المشاركات: 5,677 [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 53
بنت الحواء will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
بنت الحواء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو الزبير الموصلي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: تصحيحُ معلومة تاريخية حول الدعوة السلفيّة في الأردن-للشيخ علي بن حسن الحلبي حفظه

جزاك الله خيرا
بارك الله فيك












توقيع : بنت الحواء

رد: تصحيحُ معلومة تاريخية حول الدعوة السلفيّة في الأردن-للشيخ علي بن حسن الحلبي حفظه

عرض البوم صور بنت الحواء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
معلومة, الأردن-للشيخ, الحلبي, الدعوة, السلفيّة, تاريخية, تصحيحُ, حفظه

تصحيحُ معلومة تاريخية حول الدعوة السلفيّة في الأردن-للشيخ علي بن حسن الحلبي حفظه الله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
لماذا تم حرق جميع مساجد جلولاء ؟ معلومة تاريخية
مقاطع مفرغة للشيخ ( الحلبي ) ـ حفظه الله ـ بصيغة ( pdf ) في ملف واحد
دروس مفرغة للشيخ ( الحلبي ) ـ حفظه الله ـ بصيغة ( pdf ) في ملف واحد
مع أخي الكبير المكرَّم فضيلة الشيخ مشهور بن حسن -حفظه الله-للشيخ علي الحلبي
نصيحة من شيخنا الحلبي - حفظه الله - لبعض من دخل (السياسة) من المعلنين بالسلفية


الساعة الآن 08:31 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML