آخر 10 مشاركات
من كان فضله أكثر من نقصه ذهب نقصه لفضله           »          أول نفاق المرء طعنه على إمامه           »          كرامة خص الله بها عباده الصالحين           »          ::تجميع لفيديوهات محطمى دين الشيعة::           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-05-15, 07:47 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
المعيصفي
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 177
المشاركات: 121 [+]
معدل التقييم: 60
نقاط التقييم: 256
المعيصفي is a jewel in the roughالمعيصفي is a jewel in the roughالمعيصفي is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
المعيصفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المعيصفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين


تفسير قوله تعالى : { وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين }
1:

قال الطبري : ذلك أمر من الله تعالى ذكره للمسلمين بقتال الكفار ، لم ينسخ . وإنما الاعتداءُ الذي نهاهم الله عنه ، هو نهيه عن قتل النساء والذَّراري ّ. قالوا : والنهي عن قتلهم ثابتٌ حُكمه اليوم .
قالوا : فلا شيء نُسخ من حكم هذه الآية .
فعن يحيى بن يحيى الغساني ، قال : كتبتُ إلى عمر بن عبد العزيز أسألهُ عن قوله:
{ وقاتلوا في سَبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يُحب المعتدين } ،
قال: فكتب إليّ: "إنّ ذلك في النساء والذريّة ومن لم يَنصِبْ لك الحرَب منهم".
وعن ابن عباس رضي الله عنه
: { وقاتلوا في سبيل الله الذين يُقاتلونكم ولا تعتدوا إنّ الله لا يحب المعتدين }
يقول: لا تقتلوا النساء ولا الصِّبيان ولا الشيخ الكبير وَلا منْ ألقى إليكم السَّلَمَ وكفَّ يَده، فإن فَعلتم هذا فقد اعتديتم.

فتأويل الآية - إذا كان الأمر على ما وصفنا - : وقاتلوا أيها المؤمنون في سبيل الله ( وسبيلُه: طريقه الذي أوضحه، ودينه الذي شرعه لعباده ) .
يقول لهم تعالى ذكره: قاتلوا في طاعتي وَعلى ما شرعت لكم من ديني ، وادعوا إليه من وَلَّى عنه واستكبر بالأيدي والألسن ، حتى يُنيبوا إلى طاعتي ، أو يعطوكم الجزية صَغارًا إن كانوا أهل كتاب .
وأمرهم تعالى ذكره بقتال مَنْ كان منه قتال من مُقاتِلة أهل الكفر دون من لم يكن منه قتال من نسائهم وذراريهم ، فإنهم أموال وخَوَلٌ لهم إذا غُلب المقاتلون منهم فقُهروا ،
فذلك معنى قوله: { قاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم } لأنه أباح الكف عمّن كف ، فلم يُقاتل من مشركي أهل الأوثان والكافِّين عن قتال المسلمين من كفار أهل الكتاب على إعطاء الجزية صَغارا.
فمعنى قوله : { ولا تعتدوا } : لا تقتلوا وليدًا ولا امرأةً، ولا من أعطاكم الجزية من أهل الكتابَين والمجوس
{ إنّ الله لا يُحب المعتدين } الذين يجاوزون حدوده ، فيستحلُّون ما حرَّمه الله عليهم من قتل هؤلاء الذين حَرَّم قتلهم من نساء المشركين وذراريهم .
[ الطبري ج 2 ص 190 ][فتح القدير للشوكاني ج 1 ص252 ]
[ البغوي ج 1 ص 161 ]

2:
قال ابن كثير : وقوله: { وَلا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ }
أي: قاتلوا في سبيل الله ولا تعتدوا في ذلك ويدخل في ذلك ارتكاب المناهي -كما قاله الحسن البصري - من المَثُلة، والغُلُول، وقتل النساء والصبيان والشيوخ الذين لا رأي لهم ولا قتال فيهم ، والرهبان وأصحاب الصوامع ، وتحريق الأشجار وقتل الحيوان لغير مصلحة .
كما قال ذلك ابن عباس ، وعمر بن عبد العزيز ، ومقاتل بن حيان .
[ ابن كثير ج1 ص 227 ]

3 : قال العلامة عبد الرحمن السعدي :
هذه الآيات تتضمن الأمر بالقتال في سبيل الله ، وهذا كان بعد الهجرة إلى المدينة، لما قوي المسلمون للقتال، أمرهم الله به، بعد ما كانوا مأمورين بكف أيديهم .
وفي تخصيص القتال { فِي سَبِيلِ اللَّهِ } حث على الإخلاص، ونهي عن الاقتتال في الفتن بين المسلمين.
{ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ } أي : الذين هم مستعدون لقتالكم ، وهم المكلفون الرجال، غير الشيوخ الذين لا رأي لهم ولا قتال .
والنهي عن الاعتداء ، يشمل أنواع الاعتداء كلها ، من قتل من لا يقاتل من النساء، والمجانين والأطفال، والرهبان ونحوهم والتمثيل بالقتلى، وقتل الحيوانات، وقطع الأشجار [ونحوها]، لغير مصلحة تعود للمسلمين.
[ السعدي ج 1 ص 89 ]

تفسير قوله تعالى { وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً }


1 : قال الإمام الطبري :
وأما قوله : { وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة } ، فإنه يقول جل ثناؤه: وقاتلوا المشركين بالله، أيها المؤمنون، جميعًا غير مختلفين ، مؤتلفين غير مفترقين ، كما يقاتلكم المشركون جميعًا ، مجتمعين غير متفرقين
[ الطبري ج 14 ص 241 ]

2 :
وقال القرطبي : قوله تعالى: { وقاتلوا المشركين كافة } فيه مسألة واحدة: قوله تعالى:
{ قاتلوا } أمر بالقتال.
و { كافة } معناه جميعا ، وهو مصدر في موضع الحال .
أي محيطين بهم ومجتمعين .
قال بعض العلماء : كان الغرض بهذه الآية قد توجه على إلى عيان ثم نسخ ذلك وجعل فرض كفاية.
قال ابن عطية : معنى هذه الآية الحض على قتالهم والتحزب عليهم وجمع الكلمة.
ثم قيدها بقوله: { كما يقاتلونكم كافة } فبحسب قتالهم واجتماعهم لنا يكون فرض اجتماعنا لهم. والله أعلم.
[ القرطبي ج 8 ص 136 ]

3 :
وقال ابن كثير :
وأما قوله تعالى: { وقاتلوا المشركين كافة } أي جميعكم { كما يقاتلونكم كافة } أي جميعهم
أي: كما يجتمعون لحربكم إذا حاربوكم فاجتمعوا أنتم أيضا لهم إذا حاربتموهم ، وقاتلوهم بنظير ما يفعلون
[ ابن كثير ج 4 ص 143 و144 ]

4 :
وقال الشوكاني :
قوله : { وَقَاتِلُواْ المشركين كَافَّةً } أي جميعاً ، وهو مصدر في موضع الحال . قال الزجاج : مثل هذا من المصادر كعامة وخاصة لا يثنى ولا يجمع .
{ كَمَا يقاتلونكم كَافَّةً } أي جميعاً ، وفيه دليل على وجوب قتال المشركين ، وأنه فرض على الأعيان إن لم يقم به البعض
[فتح القدير الشوكاني ج 3 ص 252 ]

قلت : قد يستدل مسلم ٌ بالآية السابقة على أنه يجب أن نقاتل ونقتل جميع المشركين المقاتل منهم وغير المقاتل الرجال والنساء والأطفال .
وسبب هذا الاستدلال هو الجهل بمعاني القرآن واللغة العربية . وعدم سؤال أهل العلم ومراجعة كتب أهل الذكر . ألا وهم العلماء الذين علموا معاني الذكر ألا وهو الكتاب والسنة .
قال تعالى { فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ } [النحل : 43]

ولكن بعد أن نقلت لك أخي الحبيب أقوال علماء التفسير حول معنى هذه الآية تبين لك المراد منها وهو أن يوحد المسلمون صفوفهم ويجمعوا قوتهم فيقاتلوا عدوهم كما أن الأعداء يجتمعون من جميع أنحاء الأرض لقتال المسلمين

فصل
3 : شبهة أنه لا يجوز تعطيل الجهاد :


يقولون بأن الالتزام بالأصل وهو تحريم سفك دم المسلم وكذلك الالتزام بالشروط التي وضعها العلماء لاعتبار الحالة أنها من التترس الذي يباح فيه ضرب الكفار وإن أدى إلى قتل المسلمين الذين تترس بهم العدو .
كل ذلك يؤدي إلى تعطيل الجهاد وهو أمر لا يجوز لأن الجهاد فرض . وخصوصا ً جهاد الدفع لدفع العدو الغاصب الظالم الذي يجب أن يدفع بحسب الإمكان .
وأن الجهاد ليس كباقي الواجبات العينية كالصيام أو الزكاة والحج بل هو أهم من كل العبادات السابق ذكرها لأن تعطيل الجهاد يؤدي إلى تسلط أعداء هذا الدين علينا مما يؤدي إلى ذهاب الإسلام والمسلمين .
والجواب على هذه الشبهة من عدة أوجه :

الأول : ي
طالب من يقول بهذا الكلام بالدليل من كتاب الله أو من سنة نبينا صلى الله عليه وآله وسلم على أنه يجوز قتل المسلمين الذين يختلطون بالعدو إذا أدى ترك ضربهم إلى تعطيل الجهاد . لأن إباحة دم المسلم في هذه الحالة هي حكم والحكم الشرعي يحتاج إلى دليل لكي تطمئن قلوب المسلمين له . فأين هو الدليل ؟
بل إن من المعلوم من سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال (( ما نهيتكم عنه ، فاجتنبوه وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم ))

قال الحافظ ابن حجر رحمه الله :
واستدل بهذا الحديث على أن اعتناء الشرع بالمنهيات فوق اعتنائه بالمأمورات لأنه أطلق الاجتناب في المنهيات ولو مع المشقة في الترك وقيد في المأمورات بقدر الطاقة وهذا منقول عن الإمام احمد .
[فتح الباري ج13/ص 262 ]

ففي هذه الحالة عندنا جهاد الدفع وهو واجب . ويقابله قتل المسلم فإنه منهي عنه .
فالواجب على المسلم وحسب ما جاء في حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يقدم النهي عن قتل المسلم على أداء واجب الجهاد .
ويصدق على هذه المسألة القاعدة الفقهية ( دفع المفسدة مقدم على جلب المصلحة ) أي دفع مفسدة قتل المسلم يقدم على جلب مصلحة إقامة واجب جهاد الدفع .
علما ً بأن مسألة قتل المسلم الغافل الآمن بغير حق بأيدي المسلمين شئ .وهي ما أقصده في كلامي .
ومسألة أن يقتل المسلم المجاهد في سبيل الله بأيدي الكفار شئ آخر .
فإن الله سبحانه وتعالى حرض المؤمنين على التضحية بأنفسهم قبل أموالهم في قوله تعالى { إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة : 111]
أي من جاهد من المسلمين فإنه قد يُقتل بأيدي الكفار وهذا أمر يتمناه المسلمون المخلصون لأن بهذا القتل ينال الشهادة وهي مكانة لا ينالها إلا من رضي الله عنه من المسلمين . وهي مصلحة للمسلم بنيله للشهادة وللمسلمين لأن هذا المجاهد ضحى بنفسه للحفاظ على الإسلام والمسلمين .
أما قتل المسلم الغافل الآمن بأيدي المسلمين فهي مفسدة يجب دفعها .

الثاني :
أن حالة الخوف من أن يتسلط الكفار على بلاد المسلمين مما قد يؤدي إلى ذهاب الإسلام والمسلمين . قد وضع لها العلماء شروطا ً حتى تعتبر من الضرورات التي تبيح المحظورات ( أي قتل المسلم في هذه الحالة ) ولقد تبين للجميع أن هذه الشروط لا تتوفر في معارك اليوم .

الثالث :
إن الإدعاء بأنه لا يمكن ضرب العدو إلا بقتل عدد من المسلمين لأن العدو قد اختلط بالمسلمين في كل أنحاء البلد فلا يوجد مكان يستطيع المسلمون فيه ضرب العدو بدون أن يتأذى أحد من المسلمين .
هو ادعاء غير صحيح من عدة وجوه .

1 : بالنسبة لدوريات العدو التي تسير في الطرقات الخارجية والداخلية يمكن اختيار المكان والزمان المناسب لضربها مع التأكد من عدم إلحاق ضرر بالمسلمين خصوصاً وأن العدو يجعل بينه وبين مركبات المسلمين مسافة كافية ليتجنب المجاهد أذية مركبات المسلمين . وأهل كل منطقة أعلم من غيرهم بذلك .
2 : بالنسبة إلى ضرب بعض المنشآت المهمة للعدو والتي يكون مكانها وسط تجمعات المسلمين من باب تدمير البنى التحتية للعدو وتعجيل النصر . لقد أثبتت التجارب السابقة عدم جدوى هذه العمليات من الناحية العسكرية لأن ما يدمر من البنيان يقوم العدو ببناء ما هو أفضل منه وأكثر تحصينا ً ويعين من الأشخاص من يقوم بنفس الأعمال التي كان يقوم بها من قتل منهم أثناء التفجير .

أما بالنسبة لمن قُتل من المسلمين في تدمير هذه المنشأة أو تلك فما هو ثمن قتلهم ؟!
الجواب : إن الثمن هو استحقاق من قتلهم دخول جهنم والخلود فيها وغضب الله عليه ولعنه و العذاب العظيم له .
قال تعالى { وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً ً } [ النساء 93 ]

وكذلك الثمن هو تأخير النصر إن لم يكن هو تعجيل الخسارة والخذلان وتسليط أعداء الله علينا أكثر فأكثر .
وهذا ما حصل فعلا ً بعد سبع سنوات من القتال مع العدو . هاهو العدو ينظم صفوفه والمسلمون الذين كانوا يقاتلونه تشتت صفوفهم . والعدو تزداد عدته وعدده والمسلمون تقل عدتهم ويتناقص عددهم . العدو يبني قواعد عسكرية كثيرة ومحصنة والمسلمون تتناقص الأماكن التي تؤويهم .
وأهم خسارة للمسلمين بسبب هذه العمليات التي يذهب بسببها الكثير من المسلمين الآمنين الغافلين هو خسارة تأييد ونصرة عموم المسلمين للمقاتلين لأن عموم المسلمين يعلمون أن قتل المسلم حرام بل أنهم ينتظرون من المجاهدين أن يقاتلوا العدو لكي يحقنوا دماء المسلمين وأموالهم وقبل ذلك كله يحفظوا لهم دينهم لذا سمي هذا الجهاد بجهاد الدفع أي أن يستفرغ المجاهدون وسعهم في دفع العدو ومنعه من أن يلحق الضرر بالإسلام والمسلمين .
ولكن عندما يقوم المجاهدون بقتل وتفجير المسلمين مع العدو فإن هذا العمل يظهر لعموم المسلمين أن الذي فعله لا يهتم لأمر من قُتل منهم وأنه لا يقيم لحرمة دمائهم وزنا وبالتالي فإن منزلته عندهم ستكون بمنزلة العدو لأن فعله شابه فعل العدو في سفك دمائهم بغير حق .












عرض البوم صور المعيصفي   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-15, 07:50 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
المعيصفي
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 177
المشاركات: 121 [+]
معدل التقييم: 60
نقاط التقييم: 256
المعيصفي is a jewel in the roughالمعيصفي is a jewel in the roughالمعيصفي is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
المعيصفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المعيصفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين


أخي الحبيب :
يجب أن تكون لك في رسول الله أسوة حسنة في صيانة الإسلام وأهله .
فقد ترك صلى الله عليه وآله وسلم قتل المنافقين الذين علّمه الله سبحانه بأسمائهم خشية أن يقول الناس أن محمدا يقتل أصحابه .

فعن عمر و جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قالا (( كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزاة فكسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فقال الأنصاري يا للأنصار وقال المهاجري يا للمهاجرين فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما بال دعوى الجاهلية قالوا يا رسول الله كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار .
فقال دعوها فإنها منتنة . فسمعها عبد الله بن أبي فقال قد فعلوها والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل .
قال عمر دعني أضرب عنق هذا المنافق . فقال : دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه ))
[ متفق عليه ]

قال النووي في شرحه على صحيح مسلم ج16/ص138:
"قوله صلى الله عليه وآله وسلم (( دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه )) :فيه ما كان عليه صلى الله عليه وآله وسلم من الحلم وفيه ترك بعض الأمور المختارة والصبر على بعض المفاسد خوفا من أن تترتب علي ذلك مفسدة أعظم منه وكان صلى الله عليه وآله وسلم يتألف الناس ويصبر على جفاء الأعراب والمنافقين وغيرهم لتقوى شوكة المسلمين وتتم دعوة الإسلام ) " انتهى.

قلت : علما ً أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان حينها رئيسا ً لدولة الإسلام يملك القوة والقدرة على تنفيذ الحدود . ولقد كان هؤلاء المنافقون يتآمرون على النبي والمسلمين ، ويؤذون رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في أقوالهم . ولكن ترك قتلهم للحفاظ على مصلحة الإسلام والحفاظ على الدعوة لهذا الدين ولكي يدخل فيه ما شاء الله من الناس رغبة ً في مكارم أخلاقه وما يدعو إليه من العدل وإيتاء كل ذي حق حقه وغيرها من الأخلاق .
فإذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يترك قتل المنافقين لأن ظاهرهم الإسلام خوفا ً من أن يقول الناس أن محمدا ً يقتل أصحابه فكيف بك أخي الحبيب تقتل المسلمين ولا تبالي بهم ولا بالمفاسد العظيمة من وراء ذلك .
فإننا نسمع جميعا ً ما يقوله الناس عن هذه الأفعال .
فمنهم من يقول أن من يقوم بذلك ليس من الإسلام لأن المسلم كما قال صلى الله عليه وآله وسلم (( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، ))
[الجماعة إلا ابن ماجة ]
وفي لفظ النسائي (( المسلم من سلم الناس من لسانه ويده ، والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم ))
ومنهم من يقول إذا كان هؤلاء المجاهدون يريدون أن يقيموا دولة الإسلام حقا ً فكيف سنأمن حينها على أنفسنا منهم حينما تقام لهم تلك الدولة . ونحن الآن لا نأمن على أنفسنا منهم فهم يستحلون دماءنا وأموالنا من غير دليل من الكتاب والسنة . بل يحرف بعضهم أقوال العلماء وينقل منها بعضها ويخفي منها ما يشاء لينصر فكرته .
فالذي يريد أن يحكم بالكتاب والسنة فلابد أن يكون طريقه للوصول إلى ذلك هو تحكيم أدلة الكتاب والسنة .
وليس قولا لعالم يعارض أدلة الكتاب والسنة أو تأويلا فاسد أو شبهات أو تبريرات لا تسمن ولا تغني عنهم من الله شيئا ً .
ومنهم من يفقد أخا ً له أو أبا ً مسلما ً مؤمنا ً آمنا ً , من جراء إحدى العمليات التي يصنفونها أنها من التترس . فيؤدي ذلك إلى أن يتعاون مع الأعداء وذلك بالوشاية بمن يعرف أنه من المجاهدين انتقاما منه لما فقده بسبب فعل بعض المقاتلين .
بل واعتقادا ً منه وإيمانا ً أنه يجب القضاء على جميع المجاهدين لأنهم يشكلون خطرا ً على أرواح المسلمين الآمنين .
وغير ذلك من المفاسد الكثيرة والتي كما بينت أن رسول الله كان يدفعها أشد الدفع حفاظا ً على الإسلام ودعوته .

فصل
4 : شبهة أن جهاد الدفع يجوز فيه ما لا يجوز في الطلب :
وهذه شبهة قد يستدل البعض بها على تسويغ قتل المسلمين بغير حق وأيضا ً يستدلون بكلام شيخ الإسلام ابن تيمية الآتي ويبدو أن شيخ الإسلام رحمه الله سيتزيد من الحسنات بسبب ما يُفترى عليه هذه الأيام والله أعلم .
قال شيخ الإسلام :
وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين فواجب إجماعا فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لا شيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط بل يدفع بحسب الإمكان وقد نص على ذلك العلماء أصحابنا وغيرهم فيجب التفريق بين دفع الصائل الظالم الكافر وبين طلبه في بلاده والجهاد
[ الفتاوى الكبرى ج4/ص608 ]

فكلام ابن تيمية ( وإن كان هو ليس دليلا ً شرعيا ً وليس بحجة ) فقد كان حول ما يشترط توفره لجهاد الطلب مثل الزاد والراحلة والقدرة أو غيرها من الشروط وبين ما يشترط لجهاد الدفع فقال رحمه الله تعالى : بأن جهاد الدفع لا يشترط له شروطا ً بل يدفع العدو بحسب الإمكان أي من كان قادرا ً على دفع العدو بمقاتلته باليد فيجب عليه ذلك ومن عجز عن دفع العدو بالقتال وكان يملك المال وجب عليه أن يبذل ماله في سبيل الله ومن عجز عن المقاتلة وبذل المال وجب عليه دفع العدو باللسان مثل إبداء الرأي والمشورة العسكرية وكذلك الدعوة لنشر العقيدة الصحيحة بين الناس وتعليمهم شرائع الإسلام ومنها سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كيفية مقاتلة أعداء الله .
ولا يوجد في كلام ابن تيمية إشارة إلى أن هنالك فرق بين جهاد الدفع والطلب من ناحية إزالة حرمة دم المسلم في جهاد الدفع , إلا لمن يريد أن يجد لنفسه العذر لفعل ذلك لأنه لم ولن يجد دليلا ً من الكتاب والسنة يبيح له ذلك فاضطر إلى البحث في المتشابه من أقوال العلماء ليستدل به
وليستنبط منه أحكاما ً مناطها الخيالات والظنون التي قد توفر له تبريرات نفسية ذاتية لا تغني عنه يوم القيامة من الله شيئا ً قال تعالى { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً } [الفرقان : 27]

قال ابن كثير :
وقوله تعالى { وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ } يخبر تعالى عن ندم الظالم الذي فارق طريق الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وما جاء به من عند الله من الحق المبين الذي لا مرية فيه وسلك طريقا أخرى غير سبيل الرسول فإذا كان يوم القيامة ندم حيث لا ينفعه الندم وعض على يديه حسرة وأسفا ً .
فهذه الآية عامة في كل ظالم .
فكل ظالم يندم يوم القيامة غاية الندم ويعض على يديه قائلا { يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا } يعني من صرفه عن الهدى وعدل به إلى طريق الضلال من دعاة الضلالة { لقد أضلني عن الذكر } وهو القرآن { بعد إذ جاءني } أي بعد بلوغه إلي قال الله تعالى { وكان الشيطان للإنسان خذولا } أي يخذله عن الحق ويصرفه عنه ويستعمله في الباطل ويدعوه إليه .
[ تفسير ابن كثير ج3/ص318 ]

الخاتمة

أخي الحبيب يجب أن تعلم أن الجهاد بكافة أنواعه هو عبادة من العبادات والعبادات توقيفية أي يجب على كل مسلم أن يتوقف ولا يخطو أي خطوة حتى يعلم دليلها فإن لم يكن ثم دليل فلا يجوز له أن يخطوها . وكما قال صلى الله عليه وآله وسلم عن الصلاة (( صلوا كما رأيتموني أصلي ))
[ متفق عليه ]
" قال أبو حاتم رضي الله عنه : قوله صلى الله عليه وآله وسلم ( صلوا كما رأيتموني أصلي ) لفظة أمر تشتمل على كل شيء كان يستعمله صلى الله عليه وآله وسلم في صلاته ، فما كان من تلك الأشياء خصه الإجماع أو الخبر بالنفل ، فهو لا حرج على تاركه في صلاته ، وما لم يخصه الإجماع أو الخبر بالنفل فهو أمر حتم على المخاطبين كافة ، لا يجوز تركه بحال "
[ صحيح ابن حبان / كتاب الصلاة باب الأذان ]
وقال صلى الله عليه وآله وسلم عن الحج ((لتأخذوا مناسككم ، فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه ))
[ متفق عليه ]
وفي رواية (( خذوا عني مناسككم ))
[ البيهقي والطبراني صححه الألباني ]
وكذلك الجهاد فهو ذروة سنام الإسلام فيجب أن نأخذه من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأن نجاهد كما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجاهد .
فمن أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقتاله أو قتله قاتلناه وقتلناه ومن نهانا عن قتاله أو قتله تركناه طاعة ً لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكذلك طريقة القتال أو القتل فما أمرنا بها رسول الله فعلناها وما نهانا عنها تركناها .
واعلم أن كل عبادة لا تقبل ولا يثاب عليها صاحبها إلا إذا توفر فيها شرطان :
أولهما .
هو إخلاص النية لله تعالى فلا يبتغي بفعلها إلا وجه الله .
وثانيها .
أن تكون وفق ما شرع الله في كتابه أو في سنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم .
واعلم أيضا ً أن الصحابة الذين هم أفضل الخلق وأقربهم إلى الله تعالى بعد الرسل والأنبياء قد وصلوا إلى ما وصلوا إليه من المكانة والمنزلة العظيمة باتباعهم للكتاب والسنة .
ولم يكن في زمانهم أقوال للمذاهب أو لعالم من العلماء أو لأمير جيش تقدم على ما قال الله وقال الرسول صلى الله عليه وآله وسلم .
وقد أوردت لك فيما سبق كيف عصى ابن عمر رضي الله عنه
أميره خالد بن الوليد رضي الله عنه
عندما خالف فعل خالد أوامر رسول الله .
وأما طاعة أمير جماعة معينة في كل ما يقول ويفعل بشبهة أنه من الذين يقاتلون العدو وهو رافع للواء الجهاد فمثل هذا لا يمكن أن تكون أفعاله أو جهاده مخالف للكتاب والسنة فلابد أن يكون عنده دليل على كل ما يفعله وما يختاره من طرق القتال .
ولأنه لا يمكن أن يفعل فعلا ً يؤدي بنفسه أو بمن يتبعه أن يكونوا من أصحاب الجحيم أو من المخالفين لسنة إمام المتقين . وغير ذلك , والذي هو من باب إحسان الظن بمن يُعتقد أنه ممن اصطفاهم الله تعالى لقيادة المجاهدين في هذا الزمان .

إن إحسان الظن هذا والذي يؤدي إلى تقليد هذا الأمير تقليدا أعمى من غير السؤال عن دليل أقواله وأفعاله لهو أكبر دليل على ضلال من يقوم به وهو من جنس ضلال الأقوام التي ذكرها الله عز وجل في كتابه العزيز ليحذرنا من طريقتهم في تحصيل العلم ألا وهي إحسان الظن بالأباء والأمراء وتقليدهم في كل ما كانوا يفعلونه ظنا ً منهم أنهم ما فعلوا ذلك إلا عن علم وأنه الحق الذي لا يجوز التخلي عنه .
قال تعالى مبينا ذم تقليد الآباء { وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُونَ } [المائدة : 104]
قال ابن كثير :
أي إذا دعوا إلى دين الله وشرعه وما أوجبه وترك ما حرمه قالوا يكفينا ما وجدنا عليه الآباء والأجداد من الطرائق والمسالك .
[ تفسير ابن كثير ج2/ص109 ]

وقال سبحانه مبينا ً ذم تقليد الأمراء { وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا } [الأحزاب : 67]
قال ابن كثير :
قال طاوّس : سادتنا يعني الأشراف وكبراءنا يعني العلماء [رواه بن أبي حاتم ]
أي اتبعنا السادة وهم الأمراء والكبراء من المشيخة وخالفنا الرسل واعتقدنا أن عندهم شيئا وأنهم على شيء فإذا هم ليسوا على شيء .
[ تفسير ابن كثير ج3/ص520 ]

فحسبك أخي الحبيب كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله وسلم تصل بالالتزام بهما إلى رضى الله سبحانه وتعالى وقبول عباداتك ومنها الجهاد في سبيل الله .
وأما إذا قدّمت قول أميرك على قول الله وقول رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فيتحقق فيك قوله تعالى
{ وَمَن يَعْصِ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَاراً خَالِداً فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُّهِينٌ } [النساء : 14]



والله أعلم

هذا ما استطعت كتابته فالحمد لله رب العالمين

20 رمضان 1431
30 / 8 / 2010












عرض البوم صور المعيصفي   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-16, 01:45 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,902 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المعيصفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين



[...
بآرك الرحمن فيكم على هذآ الجهد
نفع ربي بكم الإسلآم والمسلمين
::/













عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-19, 05:35 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
بنت الحواء
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 18
العمر: 20
المشاركات: 5,677 [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 53
بنت الحواء will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
بنت الحواء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : المعيصفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين

جزاك الله خيرا












توقيع : بنت الحواء

رد: ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين

عرض البوم صور بنت الحواء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
اثبات علو الله على خلقه وذكر اول مخلوقات الله مع بيان لا ازلي إلا الله وحده
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حبيب الله وخليل الله
حكم التمثيل و الحرق بجثث الكفار المعتدين
هل يجوز تسمية المولود بــ [ بسم الله ] أو [ سميع الله ] أو [ كليم الله ] أو [ بسملة ]
هل يجوز التسمي بأسماء مثل [ كلمة الله ] [ آية الله ] [ روح الله ] كما يفعله الشيعة ؟


الساعة الآن 02:15 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML