آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-05-19, 09:00 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Arrow بعض الإضافات على مقتطفات من شرح ( إبن حجر ) لحديث ( أبي هريرة )

بسم الله الرحمن الرحيم

بعض الفوائد من شرح حديث ( أبي هريرة )

الذي رواه الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ في كتاب : الرقاق ـ باب :

( كَيْفَ كَانَ عَيْشُ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ وَأَصْحَابِهِ ، وَتَخَلِّيهِمْ مِنْ الدُّنْيَا )
نَصُّ الحديث : روى البخاري ـ رحمه الله ـ في صحيحه ـ قَالَ :
( حَدَّثَنِي أَبُو نُعَيْمٍ ـ بِنَحْوٍ مِنْ نِصْفِ هَذَا الْحَدِيثِ ـ حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ ذَرٍّ حَدَّثَنَا مُجَاهِدٌ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ كَانَ يَقُولُ : أَاللَّهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِنْ كُنْتُ لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنْ الْجُوعِ ! ، وَإِنْ كُنْتُ لَأَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنْ الْجُوعِ ! ، وَلَقَدْ قَعَدْتُ ـ يَوْمًا ـ عَلَى طَرِيقِهِمْ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ ؛ فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ ؛ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ـ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ـ ؛ فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ! ، ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ؛ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ـ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ـ ؛ فَمَرَّ فَلَمْ يَفْعَلْ ! ، ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ ؛ فَتَبَسَّمَ ـ حِينَ رَآنِي ـ ، وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ! ، ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هِرٍّ ؛ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : الْحَقْ ، وَمَضَى ؛ فَتَبِعْتُهُ ؛ فَدَخَلَ ؛ فَاسْتَأْذَنَ ؛ فَأَذِنَ لِي ؛ فَدَخَلَ ؛ فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ ؛ فَقَالَ : مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ ، قَالُوا : أَهْدَاهُ لَكَ فُلَانٌ ـ أَوْ فُلَانَةُ ـ ؛ قَالَ : أَبَا هِرٍّ ؛ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : الْحَقْ إِلَى أَهْلِ الصُّفَّةِ ؛ فَادْعُهُمْ لِي ـ قَالَ : وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ ؛ لَا يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلَا مَالٍ وَلَا عَلَى أَحَدٍ ، إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ ؛ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ، وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ ؛ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ـ ؛ فَسَاءَنِي ذَلِكَ ! ؛ فَقُلْتُ : وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ ؟! ، كُنْتُ أَحَقُّ أَنَا أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا ، فَإِذَا جَاءَ أَمَرَنِي ، فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ ـ وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ ! ـ ، وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بُدٌّ ؛ فَأَتَيْتُهُمْ ؛ فَدَعَوْتُهُمْ ؛ فَأَقْبَلُوا ؛ فَاسْتَأْذَنُوا ؛ فَأَذِنَ لَهُمْ ؛ وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ ـ مِنْ الْبَيْتِ ـ ، قَالَ : يَا أَبَا هِرٍّ ؛ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : خُذْ فَأَعْطِهِمْ ، قَـالَ : فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ ؛ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ ؛ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ! ؛ ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ؛ فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ! ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ! ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ؛ حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ ؛ فَأَخَذَ الْقَدَحَ ؛ فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ؛ فَنَظَرَ إِلَيَّ ؛ فَتَبَسَّمَ ؛ فَقَالَ : أَبَا هِرٍّ ؛ قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؛ قَالَ : بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ ؛ قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، قَالَ : اقْعُدْ فَاشْرَبْ ؛ فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ ، فَقَالَ : اشْرَبْ ؛ فَشَرِبْتُ ! ، فَمَا زَالَ يَقُولُ اشْرَبْ ؛ حَتَّى قُلْتُ : لَا ـ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ـ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا !! ، قَالَ : فَأَرِنِي ؛ فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ ؛ فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَسَمَّى ، وَشَرِبَ الْفَضْلَةَ !! ) ( صحيح البخاري / رقم 6087 ) .
بعض ما قاله الإمام إبن حجر ( رحمه الله تعالى ) :
ـ قوله : ( بَابٌ) ـ بالتنوين ـ ، ( كَيْفَ كَانَ عَيْشُ النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ وَأَصْحَابِهِ ) ـ أي : في حياته ـ ، ( وَتَخَلِّيهِمْ مِنْ الدُّنْيَا ) ـ أي : عن ملاذها والتبسط فيها ـ .
ـ قوله : ( لَأَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الْأَرْضِ مِنْ الْجُوعِ ! ) ، أي ألصق بطني بالأرض ، وكأنه كان يستفيد بذلك ما يستفيده من شد الحجر على بطنه ، أو هو كناية عن سقوطه إلى الأرض مغشيا عليه ، قال العلماء : فائدة شد الحجر المساعدة على الاعتدال والانتصاب ، أو المنع من كثرة التحلل من الغذاء الذي في البطن ؛ لكون الحجر بقدر البطن فيكون الضعف أقل، أو لتقليل حرارة الجوع ببرد الحجر ، أو لأن فيه الإشارة إلى كسر النفس .
ـ قوله : ( وَلَقَدْ قَعَدْتُ ـ يَوْمًا ـ عَلَى طَرِيقِهِمْ الَّذِي يَخْرُجُونَ مِنْهُ ) ، الضمير للنبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، وبعض أصحابه ممن كان طريق منازلهم إلى المسجد متحدة .
ـ قوله : ( فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ ؛ فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ ـ مَا سَأَلْتُهُ إِلَّا لِيُشْبِعَنِي ـ ) ، من الشبع .
ـ قوله : ( فَمَرَّ وَلَمْ يَفْعَلْ ! ) ، أي : الإشباع أو الإستتباع .
ـ قوله : ( ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ) ، يشير إلى أنه استمر في مكانه بعد ذهاب ( أبي بكر ) إلى أن مر ( عمر ) ، ووقع في قصة ( عمر ) من الاختلاف في قوله : ( لِيُشْبِعَنِي ) نظير ما وقع في التي قبلها ، ولعل العذر لكل من ( أبي بكر ) و ( عمر ) حمل سؤال ( أبي هريرة ) على ظاهره ، أو فهما ما أراده ولكن لم يكن عندهما ـ إذ ذاك ـ ما يطعمانه .
ـ قوله : ( ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ ؛ فَتَبَسَّمَ ـ حِينَ رَآنِي ـ ، وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي ) ، استدل ( أبو هريرة ) بتبسمه ـ صلى الله عليه وسلم ـ على أنه عرف ما به ؛ لأن التبسم تارة يكون لما يعجب ، وتارة يكون لإيناس من تبسم إليه ، ولم تكن تلك الحال معجبة فقوى الحمل على الثاني .
ـ قوله : ( وَمَا فِي وَجْهِي ) ، كأنه عرف ـ من حال وجهه ! ـ ما في نفسه من احتياجه إلى ما يسد رمقه .
ـ قوله : ( ثُمَّ قَالَ : يَا أَبَا هِرٍّ ) ، في رواية علي بن مسهر : ( فَقَالَ أَبُو هِرْ ) ، وفي رواية روح : ( فَقَالَ أَبَا هِرْ ) ، فأما النصب ؛ فواضح ، وأما الرفع ؛ فهو على لغة من لا يعرف لفظ ( الكُنية ) ، أو هو للاستفهام ـ أي : أَنْتَ أَبُو هِرْ ؟ ) ، وأما قوله : ( هِرّ ) ؛ فهو بتشديد الراء ، وهو من رد الاسم المؤنث إلى المذكر ، والمصغر إلى المكبر ، فإن كنيته ـ في الأصل ـ ( أبو هريرة ) تصغير ( هِرَّة ) مؤنثا ، و ( أبو هر ) مذكر مكبر ، وذكر بعضهم أنه يجوز فيه تخفيف الراء مطلقا فعلى هذا يُسكن ، ووقع في رواية يونس بن بكير : ( فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَة ) ـ أي : أنت أبو هريرة ـ .
ـ قوله : ( الْحَقْ ) ، أي : إتْبَعْ.
ـ قوله : ( وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الْإِسْلَامِ ) ، سقط لفظ : ( قَالَ ) من رواية روح ، ولا بد منها ؛ فإنه كلام ( أبي هريرة ) قاله شارحا لحال أهل الصُّفَّة ، وللسبب في استدعائهم ؛ فإنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يخصهم بما يأتيه من الصدقة ويُشركهم فيما يأتيه من الهدية .
ـ قوله : ( إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ ؛ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ) ، أي : لنفسه ، وفي رواية روح ( وَلَمْ يُصِبْ مِنْهَا شَيْئَاً ) ، وزاد : ( وَلَمْ يُشْرِكْهُمْ فِيْهَا ) .
ـ قوله : ( وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ ؛ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ وَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ) ، في رواية علي بن مسهر ( وَشَرَّكَهُمْ ) ـ بالتشديد ـ ، وقال : ( فِيْهَا أَوْ مِنْهَا ) ـ بالشك ـ ، وقد تقدم في الزكاة ـ وغيرها ـ بيـان أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان يقبل ( الهدية ) ، ولا يقبل ( الصدقة ) ، وتقدم ـ في الهبة من حديث ( أبي هريرة ) مختصراً ـ من رواية محمد بن زياد عنه : ( كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ إذا أُتي بطعام ؛ سأل عنه ! ، فإن قيل ( صدقة ) ؛ قال لأصحابه : ( كلوا ) ، ولم يأكل، وإن قيل ( هدية ) ؛ ضرب بيده ؛ فأكل معهم ) .
ـ قوله : ( وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بُدٌّ ) ، يشير إلى قوله تعالى: (( مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ... ( 80 ) ))( سورة النساء / 80 ) .
ـ قوله : ( فَأَقْبَلُوا ؛ فَاسْتَأْذَنُوا ؛ فَأَذِنَ لَهُمْ ؛ وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ ـ مِنْ الْبَيْتِ ـ ) ، أي : فقعد كل منهم في المجلس الذي يليق به .
ـ قوله : ( فَوَضَعَهُ عَلَى يَدِهِ ؛ فَنَظَرَ إِلَيَّ ؛ فَتَبَسَّمَ ) ، كأنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان تفرس في ( أبي هريرة ) ما كان وقع في توهمه أن لا يفضل له من اللبن شيء ـ كما تقدم تقريره ـ ؛ فلذلك تبسم إليه ؛ إشارة إلى أنه لم يفته شيء .
ـ قوله : ( فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَسَمَّى ) ، أي حمد الله على ما مَنَّ به من البركة التي وقعت في اللبن المذكور مع قلته ! ، حتى روى القوم كلهم ، وأفضلوا ، وسمى في ابتداء الشرب .
وفي الحديث من ما تقدم : ـ ( ولا زال الكلام لإبن حجر ) ـ
استحباب الشرب من قعود ، وأن خادم القوم إذا دار عليهم بما يشربون ؛ يتناول الإناء من كل واحد فيدفعه هو إلى الذي يليه ولا يدع الرجل يناول رفيقه ؛ لما في ذلك من نوع امتهان الضيف ! ، وفيه معجزة عظيمة وقد تقدم لها نظائر في علامات النبوة من تكثير الطعام والشراب ببركته ـ صلى الله عليه وسلم ـ ، وفيه جواز الشبع ولو بلغ أقصى غايته ؛ أخذاً من قول ( أبي هريرة ) : ( مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ) ، وتقرير النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على ذلك خلافاً لمن قال بتحريمه ، وإذا كان ذلك في اللبن ـ مع رقته ونفوذه ـ ؛ فكيف بما فوقه من الأغذية الكثيفة ؟! ، لكن يحتمل أن يكون ذلك الموطأ بما وقع في تلك الحال فلا يقاس عليه ، وقد أورد ( الترمذي ) ـ عقب حديث ( أبي هريرة ) ـ هذا ـ حديث بن عمر رفعه : ( أَكْثَرُهُمْ فِي الدُّنْيَا شِبَعَاً ؛ أَطْوَلُهُمْ جُوْعَاً يَوْمَ القِيَامَةِ ) ، وقال حسن ، وفي الباب عن أبي جحيفة قلت : وحديث أبي جحيفة أخرجه ( الحاكم ) وضعفه ( أحمد ) ، وفي الباب ـ أيضاً ـ حديث المقدام بن معد يكرب رفعه : ( مَا مَلَءَ بِن آدَمَ وِعَاءً شَرَّاً مِنْ بَطْنِهِ ) الحديث أخرجه ( الترمذي ) ـ أيضاً ـ ، وقال حسن صحيح ، ويمكن الجمع بأن يحمل الزجر على من يتخذ الشبع عادة ؛ لما يترتب على ذلك من الكسل عن العبادة ـ وغيرها ـ ، ويحمل الجواز ؛ على من وقع له ذلك نادراً ! ، ولا سيما بعد شدة جوع ، واستبعاد حصول شيء بعده عن قرب .
وفيه أن كتمان الحاجة ـ والتلويح بها ـ ؛ أولى من إظهارها ـ والتصريح بها ـ ، وفيه كرم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وإيثاره على نفسه وأهله وخادمه ، وفيه ما كان بعض الصحابة عليه في زمن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من ضيق الحال ، وفضل أبي هريرة ، وتعففه عن التصريح بالسؤال واكتفاؤه بالإشارة إلى ذلك وتقديمه طاعة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على حظ نفسه مع شدة احتياجه وفضل أهل الصفة ، وفيه أن المدعو إذا وصل إلى دار الداعي لا يدخل بغير استئذان ، وفيه جلوس كل أحد في المكان اللائق به ، وفيه إشعار بملازمة ( أبي بكر ) ، و ( عمر ) للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ودعاء الكبير خادمه بالكنية ، وفيه ترخيم الإسم ـ على ما تقدم ـ ، والعمل بالفراسة وجواب المنادي بـ ( لبيك ) ، واستئذان الخادم على مخدومه ؛ إذا دخل منزله ، وسؤال الرجل عما يجده في منزله مما لا عهـد له به ؛ ليرتـب على ذلك مقتضاه ، وقبول النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ( الهدية ) ، وتناوله منها ، وإيثاره ببعضها الفقراء ، وامتناعه من الراوي ( الصدقة ) ، ووضعه لها فيمن يستحقها ، وشرب الساقي آخراً ، وشرب صاحب المنزل بعده ، والحمد على النعم ، والتسمية ، ثم الشرب .
قلتُ : ( وفيه من الفوائد غير ما ذكره الإمام إبن حجر ـ رحمه الله تعالى ـ ) ؛ منها :
قوله : ( أَاللَّهِ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ إِنْ كُنْتُ لاَعْتَمِدُ بِكَبِدِي عَلَى الأَرْضِ مِنْ الْجُوعِ وَإِنْ كُنْتُ لاَشُدُّ الْحَجَرَ عَلَى بَطْنِي مِنْ الْجُوعِ ) ، يفيد شدة فقر الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ .
2 ـ قوله : ( فَمَرَّ أَبُو بَكْرٍ ... ثُمَّ مَرَّ بِي عُمَرُ ... ) ، تقديم أبو بكر على عمر ـ رضي الله عنهما ـ .
3 ـ يجوز سؤال المفضول ( أَبُو بَكْرٍ و عُمَرُ ) مع وجود الفاضل ( أَبُو الْقَاسِمِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ) ؛ إذا إقتضى الأمر ذلك .
4 ـ قوله : ( فَسَأَلْتُهُ عَنْ آيَةٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ مَا سَأَلْتُهُ إِلاَّ لِيُشْبِعَنِي ) ، فيه عفَّة الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ عن ( المسألة ) ! ، وليس عن ( السؤال ) ! ، والفرق بَيِّنٌ واضحٌ ! .
5 ـ قوله : ( مَا سَأَلْتُهُ إِلاَّ لِيُشْبِعَنِي ) ؛ فيه جواز السؤال عن شيء ويراد به غيره ؛ إذا وُجد السبب ، والسبب ـ هنا ـ هو : ( الحياء ) .
6 ـ قوله : ( ثُمَّ مَرَّ بِي أَبُو الْقَاسِمِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ) ، فيه أن آخر من خرج من المسجد هو النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ .
7 ـ قوله : ( فَتَبَسَّمَ حِينَ رَآنِي ) ، التبسم في وجه المسلم ، وما له من آثار .
8 ـ قوله : ( وَعَرَفَ مَا فِي نَفْسِي وَمَا فِي وَجْهِي ) ، عرف النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ مايدور في قلب ( أبي هريرة ) ـ رضي الله عنه ـ عن طريق الوحي ، أو عن طريق الفراسة .
9 ـ قوله: ( يَا أَبَا هِرٍّ ) ، فيه ثبوت شرعية ( الكنية ) ، وجواز ( الترخيم ) ـ أي : إختصارها ـ ؛ إذا كان أبلغ في النفس .
10 ـ قوله : ( قُلْتُ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ) ، فيه أدب الصحابة في جواب الرسول ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ .
11 ـ قوله : ( قَالَ : الْحَقْ ، وَمَضَى ؛ فَتَبِعْتُهُ ) ، فيه إستحباب تلبية الدعوة .
12 ـ قوله : ( فَدَخَلَ فَاسْتَأْذَنَ ) ، فيه إستئذان رب المنزل أهله قبل دخول المنزل .
13 ـ قوله : ( فَأَذِنَ لِي ) ، فيه زيادة تأكيد الدعوة .
14 ـ قوله : ( فَوَجَدَ لَبَنًا فِي قَدَحٍ ! ) ، يدل على قلته ؛ إذ لم يقل : ( قَدَحَ لَبَنٍ ! ) ـ أي : مملوء ـ ، وهذا هو عين مثار إستغراب ( أبي هريرة ) ـ رضي الله عنه ـ .
15 ـ قوله : ( مِنْ أَيْنَ هَذَا اللَّبَنُ ؟ ) ، فيه أن السؤال عن مصدر الطعام والشراب والملبس .. إلخ ؛ واجب ، ومع النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ يكون أوجب ـ من باب أولى ـ .
16 ـ قوله : ( أَهْدَاهُ لَكَ فُلاَنٌ ـ أَوْ فُلاَنَةُ ـ ) ، حين علم أنه ( هدية ) ؛إطمئن له قلبه .
17 ـ قوله : ( وَأَهْلُ الصُّفَّةِ أَضْيَافُ الإِسْلاَمِ لاَ يَأْوُونَ إِلَى أَهْلٍ وَلاَ مَالٍ وَلاَ عَلَى أَحَدٍ ) ، أهل الصُفَّةِ هم فقراء الصحابة .
18 ـ قوله: ( إِذَا أَتَتْهُ صَدَقَةٌ ؛ بَعَثَ بِهَا إِلَيْهِمْ ، وَلَمْ يَتَنَاوَلْ مِنْهَا شَيْئًا ) ، دل على أن النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ لا يأخذ ولا يأكل ولا يشرب من ( الصدقات ) ! .
19 ـ قوله : ( وَإِذَا أَتَتْهُ هَدِيَّةٌ ؛ أَرْسَلَ إِلَيْهِمْ ، وَأَصَابَ مِنْهَا وَأَشْرَكَهُمْ فِيهَا ) ، دل على أنه ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ يأخذ ويأكل ويشرب من ( الهدايا ) .
20 ـ قوله : ( فَسَاءَنِي ذَلِكَ ) حزن ( أبي هريرة ) ـ رضي الله عنه ـ وإستياءه ليس على فعل النبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ؛ لأن كلامه التالي يفسره : ( فَقُلْتُ : وَمَا هَذَا اللَّبَنُ فِي أَهْلِ الصُّفَّةِ !! ) ـ أي : كيف يُشبعهم ويُشبعني ؟ ـ ! .
21 ـقوله : ( كُنْتُ أَحَقُّ أَنَا أَنْ أُصِيبَ مِنْ هَذَا اللَّبَنِ شَرْبَةً أَتَقَوَّى بِهَا ) ، ظن ( أبو هريرة ) ـ رضي الله عنه ـ أنه أحق الناس باللبن ؛ لعِظَمِ ما مَسَّه من الجوع .
22 ـ قوله : ( فَكُنْتُ أَنَا أُعْطِيهِمْ ، وَمَا عَسَى أَنْ يَبْلُغَنِي مِنْ هَذَا اللَّبَنِ ) ، فيه إنقطاع رجاءه في وصول اللبن إليه ؛ لأنه هو الساقي ! .
23 ـ قوله : ( وَلَمْ يَكُنْ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَطَاعَةِ رَسُولِهِ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ بُدٌّ ) ،فالطاعة ( المطلقة ! ) هي ـ فقط ـ للنبي ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ .
24 ـ قوله : ( فَأَتَيْتُهُمْ ؛ فَدَعَوْتُهُمْ ؛ فَأَقْبَلُوا ) ، فيه إستحباب تلبية الدعوة ، خصوصاً إذا كان الداعي هو رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ، والمدعوون هم ( فقراء الصحابة ) ـ رضي الله عنهم ـ .
25 ـ قوله : ( فَاسْتَأْذَنُوا ؛ فَأَذِنَ لَهُمْ ، وَأَخَذُوا مَجَالِسَهُمْ مِنْ الْبَيْتِ ) ، وهذا من كمال أدبهم أنهم استأذنوا .
26 ـ قوله : ( فَأَخَذْتُ الْقَدَحَ ؛ فَجَعَلْتُ أُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَأُعْطِيهِ الرَّجُلَ فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ، ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، فَيَشْرَبُ حَتَّى يَرْوَى ثُمَّ يَرُدُّ عَلَيَّ الْقَدَحَ ، حَتَّى انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ ، وَقَدْ رَوِيَ الْقَوْمُ كُلُّهُمْ !! ) ، فيه إثبات معجزة الرسول ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ .
27 ـ قوله : ( قَالَ : بَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ ؛ قُلْتُ : صَدَقْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ) ، فيه كمال التأدب مع رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ، مع أنه كان بالإمكان أن يكون الجواب بـ : ( نعم ) !! .
28 ـقوله : ( اقْعُدْ فَاشْرَبْ ) ، فيه أفضلية الجلوس عند الشرب ـ وكذا الأكل ـ .
29 ـ قوله : ( فَقَعَدْتُ فَشَرِبْتُ ) ، فيه إستجابة ( أبي هريرة ) ـ رضي الله عنه ـ لرسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ .
30 ـ قوله : ( قُلْتُ : لاَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَجِدُ لَهُ مَسْلَكًا ) ، يدل على شبع ( أبي هريرة ) ـ رضي الله عنه ـ وارتواءه .
31 ـ قوله : ( قَالَ : فَأَرِنِي ؛ فَأَعْطَيْتُهُ الْقَدَحَ ؛ فَحَمِدَ اللَّهَ ، وَسَمَّى ، وَشَرِبَ الْفَضْلَةَ !! ) ، فحمد الله على النعمة ، والتسمية قبل الشرب ، وشرب ما تبقى من اللبن .
32 ـ لم يشرب رسول الله ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ـ حتى شرب الصحابة ـ رضي الله عنهم ـ ، وهذا من باب : ( إكرام الضيف ) .
وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد ، وعلى آله وأصحابه أجمعين .

نقلها ـ بتصرف ـ ، ورتبها ، وزاد عليها :

أبو عبد الرحمن الأثري العراقي

مساء يوم ( الأحد ) ، الموافق لـ ( 19 / 5 / 2013 ) م




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-21, 02:12 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: بعض الإضافات على مقتطفات من شرح ( إبن حجر ) لحديث ( أبي هريرة )



[...
بآرك الرحمن فيكم على الاختيآر النآفع
وجميل الترتيب والتنسيق
جعله الله في ميزآن حسنآتكم
وزآدكم من فضله
::/












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-21, 01:12 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: بعض الإضافات على مقتطفات من شرح ( إبن حجر ) لحديث ( أبي هريرة )

وفيكم براك الله ، وشكر الله ـ في الخير ـ سعيكم ..
بوركتم .. بوركتم












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-25, 09:07 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
بنت الحواء
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 18
العمر: 20
المشاركات: 5,677 [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 53
بنت الحواء will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
بنت الحواء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: بعض الإضافات على مقتطفات من شرح ( إبن حجر ) لحديث ( أبي هريرة )

بارك الله فيك
و
جزاك الله الجنة












توقيع : بنت الحواء

رد: بعض الإضافات على مقتطفات من شرح ( إبن حجر ) لحديث ( أبي هريرة )

عرض البوم صور بنت الحواء   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-25, 09:25 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: بعض الإضافات على مقتطفات من شرح ( إبن حجر ) لحديث ( أبي هريرة )

وفيكِ بارك الله ، ولك بمثله .. اللهم آمين












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

بعض الإضافات على مقتطفات من شرح ( إبن حجر ) لحديث ( أبي هريرة )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
طعون وشبهات بحق الصحابي الجليل أبي هريرة والرد عليها
هل سمع الحسن البصري من ابي هريرة رضي الله عنه؟
ما خلق مؤمن يسمع بأبي هريرة أو يراه إلا أحبه
شرح مختصر لحديث [ ألا تستنصر لنا ]
أحفظ من روى الحديث في دهره ~ أبو هريرة رضي الله عنه


الساعة الآن 01:25 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML