آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء


منتديات أهل السنة في العراق

آل البيت والصحابة محبة وقرابة فضائل , سيرة , مصاهرة , قرابة, ال البيت و الصحابة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-05-31, 08:38 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
Berigh10 الصحابي الفدائي الداعية عبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنه


الصحابي الفدائي الداعية عبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنه
الصحابي الفدائي الداعية

عبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنه

نشأته وإسلامه:
نشأ عبد الله بن أنيس في يثرب، حليفاً لبني سلمة، حتى غدا كأنه أحد أبنائها، وقد أكرمه الله بالسبق في الإسلام، فكان ممن آمن على أيدي من بايعوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيعة العقبة الأولى، وسرعان ما انضم إلى صفوف الدعاة، فأخذ يدعو الناس وينصحهم. حتى إذا جاء موسم الحج، خرج مع قومه إلى مكة، وبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في بيعة العقبة الثانية على نصرة الله ونصرة رسوله... وما إن عاد إلى يثرب حتى بدأ بالعمل... فخرج مع بعض أصحابه إلى أصنام بني سلمة وحطموها... وعندما رأى بنو سلمة أوثانهم محطمة خافوا أن تنتقم منهم!.

لكن الأيام مرَّت بسلام، فأدركوا أن هذه الأوثان لا تضر ولا تنفع، فأخذوا يدخلون في دين الله أفواجاً...

وفي شهر المحرم من السنة الرابعة للهجرة بلغ مسامعَ المسلمين أن خالد بن سفيان زعيم هُذيل يُعِدّ العدّة لغزو المدينة المنورة، ويجمع الجموع في مكان قريب من المدينة يدعى "نخلة"، ورأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن هذه القبائل تجتمع حول خالد بن سفيان، فإذا قُتل خالد تفرق الجمع وانتهى الأمر،
وفكر فيمن ينتدبه لهذه المهمة، فاستدعى عبد الله بن أُنَيْس وأجلسه بجانبه وقال له: إنه قد بلغني أن ابن سفيان يجمع لي الناس ليغزوني، وهو بنخلة، فأْتِهِ فاقتُلْه. قال: صِفْه لي يا رسول الله حتى أعرفه! وأدرك الجندي أمر قائده، لكن كيف الوصول إلى خالد بن سفيان والاقتراب منه لقتله؟! قال عبد الله: يا رسول الله لابد لي في مهمتي هذه أن أقول! [أي أن أخدع الرجل ببعض الكلام حتى أتمكّنَ منه] فأشار له رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول ما بدا له، فالحرب خدعة.

وانطلق عبد الله إلى أداء مهمته حتى وصل "نخلة" فوجد خالد بن سفيان مع بعض نسائه يختار لهن منزلاً. قال: فلما رأيته وجدت ما وصف لي رسول الله من القشعريرة، فأقبلت نحوه فقال: مَنِ الرجل؟قلت: رجل من العرب سمع بك وبجمعك لهذا الرجل فجاءك لهذا! قال: أجلْ، أنا في ذلك، قال: فمشيت معه شيئاً حتى إذا أمكنني حملتُ عليه السيف حتى قتلتُه...

فلما قدمتُ على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرآني قال: "أفلح الوجه". قلت: قتلتُه يا رسول الله، قال: صدقت، وأعطاني عصاه وقال: "أمسك هذه عندك يا عبد الله بن أنيس" فقلت: يا رسول الله لِمَ أعطيتني هذه العصا؟ قال: "آيةٌ بيني وبينك يوم القيامة".

فقرنها عبد الله بسيفه، فلم تزل معه، حتى إذا مات أمر بها فضُمَّت معه في كفنه.

عملية جريئة:
ومنذ هاجر النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى المدينة المنورة، ووضع اللبنة الأولى للدولة الإسلامية... ما لبث اليهود أن كشّروا عن أنيابهم وأخذوا يكيدون للإسلام وأهله، وكان من أشد الناس عداوة لله ورسوله ملك يهود: أبو رافع سلاّم بن أبي الحُقِيق أخو بني النضير، فقد أخذ يحرض على قتل النبي صلى الله عليه وسلم ، ويحثّ الأعراب على غزو المدينة ونهبها، ويوفد الوفود للقبائل يدعوها للتحالف مع يهود للانقضاض على المسلمين... فانتدب صلى الله عليه وسلم جماعة من أصحابه فيهم عبد الله بن أُنيس، وجعل عبد الله بن عَتيك رئيساً لهم لأنه يتقن لغة اليهود...

وانطلقت المجموعة الفدائية إلى هدفها ليلة النصف من جمادى الآخرة سنة ست للهجرة... فكانوا يسيرون ليلاً ويكمنون نهاراً كي لا يكتشف أمرهم حتى وصلوا خيبر، فكمنوا حتى جنّ عليهم الليل، واستطاع ابن عتيك أن يدبّر أمر دخولهم إلى حصن اليهود دون أن يشعر بهم أحد، فانتظروا حتى نام من في الحصن وهدأت الأصوات... ثم تقدّموا حتى وصلوا غرفة سلاّم بن أبي الحقيق، فانقضّوا عليه في فراشه وتناوشوه بسيوفهم في الظلام، فأصابوه لكنه لم يمت، فما كان من عبد الله بن أنيس إلا أن تقدم بثبات وأنفذ السيف في أحشائه حتى قتله، وأخذت زوجة ابن أبي الحُقيق تصرخ فهُرع مَن في الحصن إليها... وأسرع المجاهدون بالنزول فانزلق ابن عتيك وكُسرت رجله، فحمله عبد الله بن أنيس فخرج به من الحصن.

وافتقد عبد الله بن أنيس قوسه، وظن أنها سقطت منه في الحصن، فعاد ودخل واختلط برجال الحصن وتظاهر أنه يبحث عن القاتل مثلهم... حتى وجد قوسه فأخذها وانسلّ خارجاً بسلام!.

وعاد الفدائيون إلى المدينة، فلما رآهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابتسم وقال: أفْلَحَتِ الوجوه! فقالوا: أفلح وجهُك يا رسول الله... وتحلّق الصحابة حولهم يستمعون لما كان منهم، وتنازع الفدائيون فيمن قتل سلاّم بن أبي الحقيق، فكل يقول: سيفي هو الذي قتله، فطلب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سيوفهم، فاستعرضها ثم قال: لَسيفُ عبد الله بن أنيس هو الذي قتله! أرى فيه أثر الطعام!.

عاقبة الغدر:
واجتمع اليهود بعد قتل مليكهم، واختاروا لهم ملكاً جديداً هو اليُسير بن رزام، وكان معروفاً بالخديعة والمكر... وسار اليُسير على خطى من سبقه يحرض الأعراب والقبائل المجاورة على إعداد العدة لقتال المسلمين ويبذل المال لهم لهذه الغاية، حتى وصلت أخباره إلى المدينة، فشاور النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه في أمره فقرروا أن يرسلوا إليه وفداً لإقناعه بالكف عن التآمر على المسلمين، ليجنّب قومه الحرب، فخرج عبد الله بن رواحة على رأس وفد، فيه عبد الله بن أنيس، حتى وصلوا خيبر، فتحدثوا إلى اليُسير بن رزام، وأقنعوه أن يأتي معهم إلى المدينة ليأخذ الأمان لقومه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فاختار اليُسير مجموعة من شباب يهود وخرج معهم بصحبة المسلمين إلى المدينة، وأركب كل واحد من المسلمين أحد اليهود معه على راحلته، فكان اليُسير رديف عبد الله بن أنيس... وسار الركب نحو المدينة.

وفي الطريق أخذ اليُسير يفكر في أمره مع المسلمين، فحدّثته نفسه بالغدر، فقرر أن يقتُل عبد الله بن أنيس، فيقوم مرافقوه بقتل من معهم من المسلمين، ثم يعودون إلى خيبر! فهجم بسرعة على سيف عبد الله بن أنيس يريد أن ينتزعه منه، وهو يصيح: يالثارات اليهود!

لكن عبد الله بن أنيس كان حذراً فسلّ سيفه وضرب به ساق عدو الله، فما كان من اليُسير إلا أن ضربه بعمود من خشب فشدخ رأسه، وتمالك ابن أنيس على نفسه وكرّ على الغادر فقتله، وبادر بقية اليهود، كلٌّ يريد أن يفتك بصاحبه من المسلمين، فأجهز المسلمون عليهم، ولم ينجُ منهم إلا رجل واحد فرّ عائداً إلى خيبر، وعاد المسلمون إلى مدينة رسول الله؟ يحدثونه عن غدر اليهود بهم، وما ذاقوه نتيجة خداعهم!

إنها فراسة النبي - صلى الله عليه وسلم - في أصحابه، وتكليف كل منهم بما هو أهل له، وإنها الجندية العالية والحصافة والشجاعة من عبد الله بن أنيس، وإنه التكريم لشأن الجهاد في سبيل الله.

رضي الله عنهم وأرضاهم


الصحابي الفدائي الداعية عبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنه




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : آل البيت والصحابة محبة وقرابة











عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-05-31, 02:10 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
بنت الحواء
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 18
العمر: 20
المشاركات: 5,677 [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 53
بنت الحواء will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
بنت الحواء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحياة أمل المنتدى : آل البيت والصحابة محبة وقرابة
افتراضي رد: الصحابي الفدائي الداعية عبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنه

رضي الله عنه وارضاه
جزاك الله خيرا
بارك الله فيك ورفع قدرك
اثابك الله الفردوس الاعلى












توقيع : بنت الحواء

رد: الصحابي الفدائي الداعية عبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنه

عرض البوم صور بنت الحواء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الصحابي الفدائي الداعية عبد الله بن أنيس الجهني رضي الله عنه


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
سيرة الصحابي شداد بن أوس رضي الله عنه
من سيرة الصحابي زيد بن ثابت رضي الله عنه
كرامة الصحابي سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه -
زاد الداعية الى الله تعالى
اسباب نجاح الداعية ؛ تأصيل بديع لابن قيم الجوزية (رحمه الله )


الساعة الآن 11:38 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML