آخر 10 مشاركات
قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟           »          المزاوجة في الألفاظ           »          اللمسة البيانية في ذكر قوم لوط في القرآن الكريم بـ (آل لوط) و (اخوان لوط)           »          علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-06-03, 08:33 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو بكر
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 286
المشاركات: 987 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 251
ابو بكر is a jewel in the roughابو بكر is a jewel in the roughابو بكر is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ابو بكر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
B8 جماعة الجيش الإسلامي في العراق / رسالة إلى أهلنا في سوريا/ تقصير معركة القصير

جماعة الجيش الإسلامي في العراق / رسالة إلى أهلنا في سوريا/ تقصير معركة القصير



بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة إلى أهلنا في سوريا/ تقصير معركة القصير

الحمد لله القوي الجبار، والصلاة والسلام على النبي المختار وعلى آله وصحبه وجنده الأبرار، أما بعد:
فيا أيها الأبطال، أيها الأحرار:
إن الأمة تتابع الإنجازات البطولية والمواقف الرجولية والملاحم القتالية في أرض الملاحم، فهنيئا لكم انتصاراتكم العسكرية المتلاحقة، بقوة الله تعالى وحده، فرغمت لكم أنوف الطغاة، وانهزمت جيوش الظالمين، قال تعالى: (وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)، وقال عز وجل: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ)
إن الصراع القائم في بلاد الشام عامة ومنطقة القصير خاصة يعد نقطة تحول كبرى للأمة جميعا، إذ أن كثيرا من مسارات العمل في العالم تترقب نصركم، وكما أنتم في قلب الأمة فما تصنعونه في قلب الأحداث في العالم.

أيتها القمم:
أنتم أهل الحنكة وحسن التدبير وأنتم أعرف بالمعركة وحيثياتها وإنما قصدنا التذكير بما ينفع لتقصير معركة القصير ومن أهم ذلك:
1- الثقة بالله والتوكل عليه والإخلاص له، قال سبحانه: (قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ) واللهج بالدعاء والتهليل والتكبير والتزام الصلاة وكثرة الاستغفار وأَلِظُّوا بـــ "يا ذا الجلال والإكرام" و "لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"، و "حسبنا الله ونعم الوكيل على الله توكلنا".
2- الحرب التشتيتية، بالضرب بأقصى ما تستطيعون في كل الأماكن لتشتتوا قوة عدوكم وتوسعوا ساحة المعركة الملتهبة، فكل من يريد نصر إخوانه في القصير فليضرب بكل قوة في منطقته، ولا يبقَ يتحسر على الذهاب إلى تلك المنطقة، وبهذا يقدم أفضل الدعم والمساندة ولو كان في منطقة بعيدة.
3- الصولات المباغتة والكمائن المتنوعة والهجمات المفاجئة للعدو في الزمان والمكان ونوع العمل، وإن سلاحا مبتكرا ولو كان بسيطا قد يهد طغيان العدو.
4- التركيز، وبخاصة في ضرب الأهداف النوعية ومن أهمها العاصمة، فهذه فرصتكم للانقضاض عليها.
5- فتح معابر آمنة للناس كي لا يقع منهم ضحايا بيد المجرمين الذين لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة.
6- الاقتصاد في السلاح وعدم هدر أي عتاد، فأنتم بحاجة لكل إطلاقة، وخذوا الاحتياط ولا تعتمدوا على وعود السراب بالتسليح.
7- المحافظة على وحدة الصف وجمع الكلمة والتعاون والتكامل، ولا يزايد أحد على أحد ولا يبخسه حقه قليلا أو كثيرا، واعلموا أن العدو لا يفرق بين بعضكم البعض، فكلكم سنة مستهدفون.
8- توثيق المعارك ما استطعتم إلى ذلك سبيلا، فالإعلام أكثر نصف المعركة والحذر من الإشاعات المضادة.
9- استثمار الخبرة واعتماد الرأي والمكيدة وعدم الوقوف عند العمل الروتيني المعروف، قال تعالى: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ).
10- إدامة زخم المعركة بحفظ الروح المعنوية، فالنصر لمن يصبر والخسارة لمن يصرخ أولا.

تعاهدوا -أيها الأخيار- صيانة أعمالكم وتخليتها من الدغل والشرك بأنواعه والظلم بأصنافه وتحليتها بالتكامل والمداومة والتحسين المتواصل، وبذل الجهود لإصلاح ذات البين ولمّ شمل جميع الفصائل والجبهات، والابتعاد عن التفرق والتنازع واجتناب عوامل تأخير النصر، ونشر الخير والحق لجميع الناس وحفظ دمائهم وأموالهم، والذود عن الحرمات ورفع الظلم عن المستضعفين بغض النظر عن دينهم، والتبرؤ من التفجيرات العشوائية التي تستهدف الأبرياء، وتقديم العفو عن عامة الناس على العقوبة، واعلموا أنه لا يشرع لكم أن تجعلوا الساحة اليوم لإقامة الحدود، فإنما محل ذلك بعد التمكين وتحقيق الأمن وظهور الحجج وعدم حصول الشبهة.

ومما يخدم قضيتكم، توسيع طاولة الحوار لتشمل جميع أبناء البلد، وعدم إهمال العمل الدعوي والإنساني والمدني بكل أشكاله، وذلك بتوظيف الطاقات كلها واستثمار الجهود كافة وفسح المجال للكفاءات والمهنيين ليأخذوا دورهم فأكثر الناس لا يباشرون القتال فليقوموا بما يستطيعون خدمةً للقضية.
ومع الأهمية البالغة لمعرفة حال الأعداء فالأهم منه إصلاح أحوالنا ومعرفة مهمتنا والعمل على وفق شريعتنا لنأتي البيوت من أبوابها فندخلها بسلام آمنين، وكون عدونا باطلا لا يعني أننا على الحق حتى نكون كذلك بسلوك الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وعلينا أن نرجع إلى كتاب ربنا وسنة نبينا عليه الصلاة والسلام مهتدين بكلام علمائنا ناظرين في واقعنا مستشرفين مستقبلنا، وحينها فلا مكان للتردد والاستعجال ولا محل لليأس والقنوط.

أيها النشامى:
إن المعركة معركة دينية، والأعداء لا ينقمون منكم إلا الإيمان، ولا يسخطون منكم إلا العقيدة، وإن الكلمة الصادقة في اللحظة الحاسمة تفعل العجائب، وإن الحياة مواقف، يتميز فيها الصادق من غيره، وإذا سنحت فرصة عظيمة فلا يجوز تفويتها، وقد هبت رياح نصركم فلا تقوضوها، وإن النصر الشامل لن يتم بكل أنواعه دفعة واحدة لأن الصراع عظيم والحرب شديدة والتداعيات التي تنبني على نصركم هائلة.
وإن أعظم النصر هو الثبات على الدين، وعدم التراجع مهما كانت العقبات، وظهور الحجة وصحة البرهان، قال تعالى: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ) وانتصار العقيدة والمبادئ والإرادات لا يحصره زمان، فزمانه الحياة الدنيا ثم الآخرة، والشهادة والسجن والطرد والأذى نصر وخير بحد ذاتها إذا ثبت المؤمن، قال تعالى: (إِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ) ومن النصر حفظ المؤمن وحمايته ومنع أعدائه من الوصول إليه، ومنه الذكر الطيب بعد الوفاة، ومنه ما كان ظاهرا عاجلا بالغلبة المباشرة والقهر للأعداء، وإهلاك المكذبين، ونجاة المؤمنين، ومنه الانتصار على النفس وشهواتها، قال تعالى: (أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ) فإذا تأخر النصر فلنبحث عن السبب بما في أنفسنا، فمِن مأمنه يؤتى الحذر، وقد يتأخر النصر ابتلاء وامتحانا أو لأسباب أخرى قد لا ندرك الحكمة منها، ونحن عبادُ الله نسعى لتحقيق عبوديته، ومن كمال العبودية أن نعلم أن وعد الله متحقق لا محالة، ولابد من الصبر قال تعالى: (حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا) وقال: (فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَلا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ).
إن الحق ينتزع ولا يهبه من اغتصبه، فيجب على أهلنا جميعا الالتفاف حول المجاهدين ودعمهم بكل الوسائل، وعلى كل شريحة من المجتمع القيام بواجبها في داخل سوريا وخارجها، واعلموا أن الله يملي للظالم حتى إذا أخذه لم يفلته، وأن سقوط الطاغية مرهون بسقوط هيبته من نفوسكم، والله يقول: (فَلاَ تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ)
مَتَى تُطْفِي كَبِيرَ الشَّرِّ يُطْفَا ****** وإنْ أَوْقَدْتَهُ كَبُرَ الصَّغِيرُ

أيتها الأمة العظيمة:
لقد جعلت إيران من سوريا ساحة متقدمة لخبثها ومشاريعها الإجرامية الهدامة ضد أمة محمد صلى الله عليه وسلم لنشر الشر وتصدير الفساد وتقويض الأمن وظلم العباد، ومحاربة الخير والصد عن طريق الرشاد، وها هي وبكل وقاحة تعلن خوضها المعركة في سوريا بأموال العراق الذي دمرته ومليشيا حزب الشيطان الذي دربته، وجندت لتلك المعركة كل رذيل من المليشيات الطائفية في العراق، وأرسلت نخبتها لإدارة الصراع، لتكون معركة سوريا معركة الهوية السنية كما هي في العراق، وكل هذا لن يزيد أهل الحق إلا ثباتا في الموقف ووضوحا في الهدف، رغم خذلان الأصدقاء ومكر الأعداء.

لذا فإننا نعلن تقديم الدعم بكل الوسائل ومن دون استثناء لإخواننا في سوريا، وندعو الأمة إلى وقفة معهم تبرأ بها الذمة ويتحقق بها الواجب، ونحذر المترددين والمتهوكين والمتربصين من أن يصيبهم الله بعذاب أليم عاجلٍ أو آجلٍ إن تآمروا على سوريا كما تآمروا على أهل السنة في العراق أو ترددوا في تقديم الدعم لأهل الثغور في البلاد المباركة، ونحن موقنون بنصر قريب من الله القدير القريب، وإن الأبطال النشامى في سوريا قادرون على هزيمة الحكومة الظالمة وأنصارها من الصفويين ووضع الأمور في نصابها بإذن الله القوي العزيز.
اللهم كن لأهلنا في سوريا هاديا ومؤيدا ونصيرا، اللهم احفظهم وألف بين قلوبهم واجمع كلمتهم على الهدى ووحد صفوفهم على الحق وداوِ جرحاهم وفك قيد أسراهم وعاف مرضاهم وتقبل قتلاهم شهداء عندك، واجعل أفئدة الناس تهوي إليهم لنصرتهم، وارزقهم من الثمرات، وصل وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.



جماعة الجيش الإسلامي في العراق
24 رجب 1434 هـ
2-6-2013 مـ




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور ابو بكر   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

جماعة الجيش الإسلامي في العراق / رسالة إلى أهلنا في سوريا/ تقصير معركة القصير


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
بيان لأمير الجيش الإسلامي في العراق بخصوص الأحداث الجارية في مناطق أهل السنة2014-6-12
الجيش الإسلامي في العراق يقتحم مقرات المالكي في العظيم شمال ديالى 2014-6-12
رسالة من فصائل الجيش الإسلامي المرابطين في الرمادي 2014/2/25
تفاصيل معركة القصير هذا اليوم
تصاميم لنصرة أهلنا في سوريا


الساعة الآن 01:33 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML