آخر 10 مشاركات
تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          معنى قوله ﷺ (اصبر واحتسب)           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          متى يكون أو متى يجب الخروج على الحاكم وكيف يكون - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          محاضرة (القدوة الحسنة) مع فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان           »          رفض أم كلثوم بنت أبي بكر الزواج من عمر بن الخطاب           »          الرئيس الأمريكي يعلن رسميًا الاعتراف بـالقدس عاصمة إسرائيل


منتديات أهل السنة في العراق

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-06-03, 10:22 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الله الدليمي
اللقب:
كاتب و شاعر القادسية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 48
المشاركات: 156 [+]
معدل التقييم: 63
نقاط التقييم: 254
عبد الله الدليمي is a jewel in the roughعبد الله الدليمي is a jewel in the roughعبد الله الدليمي is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
عبد الله الدليمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي دليمي وسامرائي في مطار موسكو


دليمي وسامرائي في مطار موسكو


بعد انتظار دام لساعات في مطار دبي، أقلعت بنا الطائرة صوب مطار موسكو. وكان برفقتي صديق سامرائي أهم سماته حسن الخلق ولين القلب وضحكة مميزة.

كان حجم الطائرة هائلا - طولا وعرضا؛ فيها ثلاثة صفوف من المقاعد، عرض كل صف أربعة مقاعد ويفصل بين كل صف ممر (تخيلوا!). وكان جميع ركابها من (الروس).. إلا أنا وصديقي كنا من الـ.......... (عرب).

في بداية الرحلة، أخذت أجول بنظري في بطن الطائرة يمينا وشمالا – إلى الأعلى وإلى الأسفل.. متأملا حجمها، فتذكرت طائر العنقاء الذي طالما كان قلبي يخفق خوفا عند رؤيته في... احزروا أين؟.. في مسلسل (السندباد) أيضا!

ما إن استوت "العنقاء" في طيرانها حتى جاءت مضيفة روسية بدينة (أخمس ونص.. مو نص أخمس) تدفع عربة توزع منها علب الطعام على المسافرين ذات اليمين وذات الشمال. فقال لي صديقي (الخجول الرقيق): "تأكد من المضيفة من خلو الطعام من لحم الخنزير".

فلما اقتربت منا أدركت أنها (أسمن) مما كانت عليه وهي على المسافة التي رأيتها منها أول مرة، وملامحها تثير الرعب - لا شيئا آخر. فقلت لها بأدب: "نرجو ألا يكون في الطعام لحم خنزير أو زيت منه". فردت بغضب وبلغة انجليزية بنكهة روسية: "NO PORRRK!" (أي: ليس فيه لحم خنزير)، ووضعت أمامنا علبتي الطعام بطريقة منافية لـ (سلوم العرب). فاستغربت من غضبها بلا مسوغ.. لكن لعل ملامحنا العربية الإسلامية هي السبب.

تمالكت أعصابي (ولم أتهور).. إذ ليس من اللائق أن (أنشحط... قصدي.. أشحط) إمرأة حتى لو لم تكن تملك من الأنوثة إلا اسمها.

بعد أن تناول جميع المسافرين وجبة الطعام عادت (الشفية) ثانية لجمع المخلفات، فلم أنظر إليها تفاديا لأي احتكاك معها (بس ترى مو خووووووف!!).

بعد مضي ساعتين تقريبا من الرحلة، بدأت الطائرة تهتز بعنف كأنها تنكر (هاني) (*) وهو يرتعد فوق مطبات الطريق. وتخيلت أن هاني هو الذي يقود الطائرة وبيده حبل يجره إليه فتزداد الطائرة اهتزازا.

بصراحة (وبيني وبينكم)، شعرت بالخوف.. لكني - رغم خوفي - كنت مقداما مقارنة بصديقي (رغيغ الغلب).

استمر اهتزاز الطائرة لفترة طويلة، فأخذت أتلفت يمينا وشمالا بحثا عن مضيّفة (أو حتى ضيف) يخبرنا عن سر هذه الرجفة المرعبة، فلم أجد من يطمئننا. فنظرت إلى من حولي من الركاب لعلي ألمح عربي السحنة لأسأله، فلم أجد إلا شُقرا وشقراوات. لم أكلم أحدا منهم، لأنهم بكل تأكيد لا يعرفون العربية (مطفين) (لم أعكس الأمر، لأنهم هم من يعيش في بلد عربي وليس العكس).

نظرت إلى صديقي فوجدته كخشبة مسندة على المقعد، وعيناه شاخصتان من شدة الخوف. لكنه ما إن رآني أنظر إليه حتى تظاهر بخلاف ما يبطن، وقال لي بصوت خافت مرتجف (بسبب ارتجاف الطائرة.. لا تسيئوا فهم الرجل): (ششششنو السسسسالفففة؟ والله يمكككككن ررررراح تتتتتتگع الطططيارة.. يارررب اسسستتتتررر). وبعد أن بلع ريقه بصعوبة، أضاف: "يمعود خلللي ندددعي ونذكككررر الله .. بلكككي يخلصصصنا من هالمحننننة".

بدأنا نلهج بالذكر والتضرع بطريقة لم نعهدها طيلة حياتنا على الأرض. وأظن أننا قرأنا من القرآن أكثر من الوِرد اليومي في رمضان. لكن ارتجاف الطائرة أخذ يزداد بشكل لا ينفع معه (التمثيل). فصرخ صديقي صرخة أظنه تخلص معها من وجبة الطعام دون هضمها.

الذي زاد من رعبنا أننا - أثناء ارتجاف الطائرة – رأينا الكثير من الركاب يهرعون من مقاعدهم باتجاه مؤخرة الطائرة، فظننا أنه تكتيك من طاقم الطائرة لاستعادة توازنها (شنو ربل؟).

نظرت أمامي فإذا بالمضيفة (أم درع) قادمة باتجاهنا، فأومأتُ إليها بيدي وسألتها بتودد (بس مو خووووووف مضاعف): "ما الأمر؟ هل حصل للطائرة خلل جعلها ترتجف بهذه القوة؟"

قالت: "لا؛ هذه مجرد مطبات هوائية؛ فنحن الآن فوق منطقة جبلية من إيران، وسيعود الطيران طبيعيا بعد اجتيازها". فسألتها: "ولماذا انتقل أكثر الركاب إلى الخلف؟" فقالت: "لأنها فترة التدخين، ولا يسمح به إلا في غرفة خاصة في مؤخرة الطائرة". فشكرتها على أن طمأنتنا، وأصبحَتْ أحبَّ مخلوق إلي في الطائرة – حتى من صديقي (مؤقتا.. لحين ذهاب الروع عنه).

إذن، فقد كانت إيران هي سبب حالة الهلع التي جعلت قلب صاحبي (فقط) يسقط بين قدميه!! ولكن لِمَ العجب؟ فقد شمل شر إيران البر والبحر، فهل يكون الجو استثناءاً؟

لكن لا بأس، لعل في حالة الرعب تلك خيراً لي ولصديقي.. فقد أمدتنا تلك التجربة بشحنة إيمانية شعرنا خلالها أننا أقرب إلى الله وأخوف منه وأكثر توكلاً عليه. ومثل هذه الشحنة الروحانية الإيمانية ضرورية لنا - خاصة عندما نكون بين الماء والخضراء والوجه الحسن في روسيا.

بعد رحلة شاقة ومرعبة (لصديقي..عحم عحم)، وصلنا مطار (ديموديدفا) في موسكو، وبدأت "العنقاء" تهبط بطريقة لولبية ناشرة جناحيها في الهواء الطلق؛ وبدأت تتهادى رويدا رويدا نحو "عش جماعي" بين الأشجار الجميلة والحشائش الزاهية الألوان.

لما صرنا في صالة القادمين اصطففنا في طابور طويل لإنهاء إجراءات الدخول؛ وهناك سارت الأمور ببطء، وسمح لجميع من كان معنا من المسافرين بالمرور باستثنائي أنا وصديقي السامرائي، فقد احتجزوا جوازي سفرنا ثم اقتادتنا ضابطة إلى جناح معزول داخل المطار؛ فظننا أن الأمر مجرد تفتيش شخصي أو استفسارات روتينية وبعدها نخرج (لأن وجهتنا ليست الشيشان أو داغستان.. أو ناشد اخوان).

بعد الخروج (الذي أصبح حلما) كان علينا أن نستقل سيارة أجرة – مع صديقٍ كان في استقبالنا- إلى مطار آخر يدعى (شيريميتيفا)، لنطير من هناك إلى إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي (البائد).

انتهت بنا الضابطة إلى مكان موحش محاط بسياج زجاجي وكامرات المراقبة تملأ جنباته، وهناك وجدنا بضعة مسافرين محتجزينمن جنسيات مختلفة. فهمنا من هؤلاء (الضيوف) أن المكان يضم كل من كان في وثائق سفره شبهة. فقلت لصاحبي: "أي والله اللاصت" - رغم إن كل أوراقنا كانت سليمة – لكننا في روسيا.. حيث القوانين الصارمة وغير المحترمة من مطبقيها.

مكثنا هناك ساعة دون أي نتيجة؛ فذهبت إلى غرفة الضابطة وسألتها بالإنجليزية: "ما السبب في احتجازنا يا سيادة الضابطة الموقرة؟" (وأرجو ألا تسألوني ماذا قلت بالضبط - لا تحرجوني!) فلم تجبني (لبستني)، فأعدت عليها السؤال، فقالت وبلغة إنجليزية صافية يشوبها غضب غير مبرر: (I don’t speak English- أنا لا أتكلم الإنجليزية)"؛ فقلت لها: "ولكنك تتحدثينها كالبلبل"؛ فقالت - وقد ازدادت غضبا:
"I told you that I don't speak English!" (قلت لك لا أتحدث الإنجليزية!)
فقلت - في نفسي طبعا: (بنت الطراگ.. هاي اذا ما تعرفين وهيچ.. لعد شلون لو تعرفين؟)

عدت إلى صاحبي الذي كان ينتظر الجواب، فقلت له: "لم تجبني (العوبة) ولو بكلمة". فجاء ضابط آخر فسألته عن سبب احتجازنا، فقال هو الآخر، وباللغة الإنجليزية: "أنا لا أتحدث الإنجليزية.. كلمني بالروسي." فقلت له: "أنا لا أعرف الروسية؛ فهذه أول مرة أضع فيها قدمي على أرضكم (الطاهرة)"، فقال: "إذن، كلمني بالفرنسية" (على اساس حلها ابن الـ.....)، فقلت له "لا أعرف سوى الإنجليزية (وزدت عليها في نفسي: ونص ردن همات)"، فقال: "لن أتكلم بهذه اللغة" (لكرههم لأمريكا وبريطانيا- من جهة، ولشدة عنصريتهم لبلدهم ولغتهم- من جهة أخرى.. على راسي هالروس والله.. يعتزون بهويتهم). فعدت إلى صاحبي المسكين، وجلسنا صامتين بحزن.

انقضى الصباح وانتصف النهار دون أن يخبرنا أحد عن سبب احتجازنا أو حتى يكلمنا. فجاءت الضابطة وطلبت منا جميعا الوقوف في صف واحد، ووقفت هي أمامنا كما لو كانت ستعلمنا نشيد (يا بط يا بط). فقلت لصاحبي: "أظن أن الفرج قد أتى".. ولكن "سي فرج" لم يأتِ، فقد كان الهدف من ذلك الصف المنتظم مجرد الذهاب إلى المطعم، و(ساقتنا) إلى هناك تحت حراسة مشددة.. كل ذلك لتناول وجبة غداء كانت أفضل من الجوع بقليل.. وبسعر خيالي.

عدنا من الغداء الذي لم نعرف له طعما، وجلسنا في مكاننا على الأرض وعلامات الحزن والوجوم تعلو وجوهنا. لم يكن هناك سوى بضعة كراسيّ ومصاطبَ سبقنا اليها من سبقنا في الحجز.

قلت لصاحبي: "هيا لنتوضأ ونصلي، فقال: (روح صلي.. آني مالي واهس)، فقلت له: "ليش هي الصلاة على مزاجك.. لو غصباً عن اللي خلفوك؟" (قلت ذلك بعد أن تأكدت من كون المسافة التي تفصلني عنه آمنة... لهروبه إن لزم الأمر).

بحثت عن مكان مناسب للصلاة، فلم أجد إلا زاوية شبه معتمة تحت سلم، فصليت الظهر والعصر قصراً وجمعاً دون أن أعلم إن كان الوقت قد دخل أم لا، واخترت جهة لا أدري هل تشير إلى مكة أم "ساحل نعاج"، فقد كنا في مكان انعدم فيه إحساسنا بالمكان والزمان، فاجتهدت واتكلت على الله وصليت (وما ادري انقبلت لو لا).

لاحظوا الفرق.. أنا صليت وهو لم يصلّ؛ وهذا مؤشر على قوة شحنتي الإيمانية وضعف شحنته (ربما لأنه استنزفها أثناء فترة ارتعاشه وتخلصه من وجبة الطعام قبل هضمها). ألم أقل لكم أن تجربة الرعب تلك خيرٌ لنا.. أو بالأحرى لي تحديدا؟

حل المساء دون نتيجة؛ فمر من جانبي ضابط فسألته عن سبب "ضيافتنا"، فقال: "يجب التأكد من صحة تاشيراتكم".

طلبنا منهم هاتفا للاتصال بالأخ الذي كان بانتظارنا خارج المطار لنخبره بالأمر، ولكن لم يسمحوا لنا بذلك. حاولت استعطاف الضباط، ولكن جون ددوى... دون جدوى. وكلما كلمت منهم ضابطا قال لي "لا أتحدث الإنجليزية"، رغم إنهم يتحدثونها بطلاقة (بس خباثة)!!

لسوء حظنا أننا وصلنا يوم سبت، والسبت والأحد يوما عطلة في روسيا، وهذا يعني أنهم لن يستطيعوا مخاطبة جهة صدور التأشيرات إلا يوم الإثنين. أي- بالعربي الفصيح- سنبقى في ضيافتهم (التعبانة) ثلاثة أيام... (أويلي يابه)!!

قبل حلول الليل، حلت فتاة أوكرانية ضيفة علينا في المعتقل الذي أصبح يغص بمعتقليه، فجاورتني في مساحة الأرض التي اتخذتها مجلسا ومناما ومكتبا. كان الإرهاق باديا على وجهها، فتمددتْ على مصطبة على ارتفاع نصف متر تقريا إلى جانبي، وهي ترتجف من البرد.

عندما حان وقت النوم، أعطيتها قطعة الكرتون التي كنت أجلس عليها لتتخذها غطاءاً- إيثارا مني ومراعاةً لحسن الجوار (وإن شئتم الحقيقة، لم أقصد أن تقيها قطعة الكرتون البرد، وإنما لتساعد ملابسها في ستر جسمها شبه العاري. (چانت عايزة وكملت!)

(أرأيتم؟ هنا تبرز أهمية الشحنة الإيمانية التي أخذتها (قسرا) في الطائرة.. وأرجو ألا تُستنزف جميعها في هذا الموقف فأمشي بعدها بلا شحنة!!)

كانت الأرض باردة، ولم يبقَ لدي ما أنام عليه سوى حقيبتي اليدوية (دليمي وطيب.. مو بيدي.. على عناد السوامرة!). وضعت الحقيبة تحت رأسي وحاولت النوم، لكني لم أستطع لشدة برودة الأرض. ومما زاد في معاناتنا أن تلك الضابطة ورفاقها (الله لا يوفقهم) كانوا كلما مروا من جانبنا أطلقوا قهقهات عالية على حالنا التعيس ونحن ممددون على الأرض كأننا (صور من المعركة). (على طاري المعركة.. تذكرت هتلر، وقلت في نفسي: إذا أحياه الله وقرر احتلالهم ثانية لأكونن أحد جنوده).

مع تقدم ساعات الليل، تصارع في جسمي التعب والبرد، فغلب التعب البرد فنمت. وما هي إلا (لا أعرف كم من الوقت) حتى كرّ البرد على التعب فهزمه فاستيقظتْ، فلاحظت أن جارتي الأوكرانية نائمة على حافة المصطبة وجزءٌ من جسمها خارجها، وما هي الا بضعة سنتميترات و"تدوس ببطني".

احترت في أمري.. ماذا أفعل؟ إنْ دفعتها بيدي لإبعادها عن الحافة فلربما استيقظت وأساءت فهمي؛ وإن تركتها على حالها وعدت إلى نومي فلربما سقطت دون أن تنتبه من نومها حتى يستيقظ أحدنا فيجد نفسه في ضيافة الآخر. ساعتها ماذا عساي أن أقول لمن يرانا على تلك الحال؟ وماذا أقول لصاحبي الذي كنت له واعظاً قبل سويعات؟! ترى هل سيصدقني إذا شرحت له الأمر؟

(أرأيتم؟ هذا ثاني موقف استفدت فيه من الشحنة.. التي يبدو أنها (راح توشّل) وأنا لا أزال في المطار).

في صباح يوم الإثنين المنتظر، وبعد ثلاثة أيام من المعاناة والإهانات في ذلك المعتقل، جاءت (العوبة) وأخبرتنا بلغة إنجليزية صرفة أنهم خاطبوا الجهة المعنية فتأكدوا من صحة تاشيرتينا، وعبرت عن أسفها لذلك الاستقبال (البايخ.. اللي ما يلّبس عليه برنيطة).

كان واضحاً أن أسفها نابعٌ من قلب صادق- بدليل أنها "لطشت" من كل "ضيف" مئة دولار عند لحظة الوداع؛ فقلت لها وأنا أدفع المبلغ على مضض: "ما لي أرى لسانك قد انطلق باللغة الإنجليزية فجأة وقد قلت أنك لا تتحدثينها؟" فضحكت وقالت: "الآن تعلمتها"؛ فقلت لها (في نفسي طبعا.. حتى ما تسمعني وتزعل): "روحي يا............ الله يفضحچ فضيحة مونيكا".

كل هذا ونحن لم نتجاوز (عتبة) القوم إلى دراهم (الله يهجمها).. وفي ذلك الدار حصلت لي مواقف أخرى – منها العصيب المربك ومنها الطريف المضحك...

وتوتة توتة.. بس ما خلصت الحتوتة.


-------------------------
(*) هاني هو سائق التنكر في قصة "وحش الدخان" على هذا الرابط:




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور عبد الله الدليمي   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-03, 11:42 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
العراقي
اللقب:
المدير العـآم
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 3
المشاركات: 9,247 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2737
العراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الله الدليمي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: دليمي وسامرائي في مطار موسكو

قصة ممتعة
طبعا على هاي الدكَه ما اعتقد راح تدخل روسيا مره ثانيه ,,,

بارك الله فيك استاذ عبدالله












عرض البوم صور العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-05, 05:19 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
بنت الحواء
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 18
العمر: 20
المشاركات: 5,677 [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 53
بنت الحواء will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
بنت الحواء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الله الدليمي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: دليمي وسامرائي في مطار موسكو

بارك الله فيكم












توقيع : بنت الحواء

رد: دليمي وسامرائي في مطار موسكو

عرض البوم صور بنت الحواء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

دليمي وسامرائي في مطار موسكو


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
بشار يقايض موسكو بالنفط السوري للحصول على السلاح
الحجاج العراقيين سيهبطون في مطار المدينة المنورة بدلا من مطار جدة
صلاة العيد من موسكو
قناص دليمي أحول
لافروف : موسكو ستكون على اتصال دائم مع المعارضة السورية


الساعة الآن 09:09 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML