آخر 10 مشاركات
عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه           »          إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-06-18, 08:02 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابوالحارث التلكيفي
اللقب:
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 79
العمر: 39
المشاركات: 215 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 650
ابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to beholdابوالحارث التلكيفي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابوالحارث التلكيفي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي ملحوظات في الجهاد المعاصر والمجاهدين من كلام العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله )


ملحوظات على الجهاد المعاصر والمجاهدين من قبل العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله )
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ؛ أما بعد :-
العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله) ممن أتفقت الأمة على علمه وجلالته وفضله وصدقه ( والله حسيبه ولا نزكي على الله أحداً ) وهو ممن ينطبق عليه وصف ( عالم ملة وليس دولة ) له في جميع الفنون العلمية مشاركة وضرب فيها بسهم تحقيقاً وتأصيلاً وضبطاً ، ومن المسائل التي كان له فيها عناية باب الجهاد والمجاهدين ، وذلك باهتمامه بالجهاد الأفغاني والشيشاني وغيره ومتابعته له علمياً وإفتائياً وتوجيهاً حسب الطاقة والقدرة ،
وكان مما إعتنى به في السنين الأخيرة تقديمه نصائح وتوجيهات مهمة لمن سلك طريق الجهاد بعد رؤيته لكثير من وجوه الخطأ بل والانحراف في السلوك والطريق فأردت جمع هذه الملحوظات لتصحيح مسيرة الامة في واقعها إذا سلكت طريق الجهاد والقتال الذي هو واجب من أهم الواجبات الشرعية التي يجب أن تتخلص من الأخطاء والانحرافات !!
(( الملحوظة الأولى )):- تزهيد كثير من الشباب الذي يسلك طريق الجهاد بالعلم الشرعي ولهذا السبب انتشر بينهم الجهل في مسائل العلم إفتاءاً وقضاءاً فحصل فساد عظيم في الدماء والأعراض والأموال مما نتج عنه تنفيرٌ وتشويه للإسلام !
قال ابن عثيمين (( فأجاب بقوله: المجاهد في سبيل الله- عز وجل- إذا قُتل فهو من الشهداء، وطالب العلم قد يدخل في الشهداء؛ لأن بعض العلماء ذكر أن قوله تعالى: (وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِم) يشمل العلماء؛ لأنهم شهداء على الأمة، فالذي يشهد أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بلَّغ الرسالة هم أهل العلم. وهناك أمرٌ آخر وهو: أنه لا يلزم من كون الشهيد أعظم أجراً من طالب العلم في نيل الشهادة إذا قُتل في سبيل الله عز وجل، لا يلزم منه الفضل المطلق.
وهذه المسألة أشار إليها العلامة ابن القيم في (النونية) وهي: أن الإنسان إذا تميَّز بخصيصة لا يلزم منه أن يكون أفضل على الإطلاق.
مثاله: قول الرسول - صلى الله عليه وسلم - في غزوة خيبر: " لأعطين الراية غداً رجلاً يفتح الله على يديه، يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله، فلما أصبح أعطى الراية لعلي بن أبي طالب- رضي الله عنه- - صلى الله عليه وسلم - " . فهنا إعطاؤه عليه الصلاة والسلام الراية لعلي بن أبي طالب- رضي الله عنه- هل يلزم منه أن يكون أفضل من أبي بكر وعمر رضي الله عنهما؟
والجواب: لا يلزم.
والفضل منه مطلق ومنه مقيّد.
ومثاله أيضاً: ما جاء في حديث أبي ثعلبة- رضي الله عنه- أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "بل تأمروا بالمعروف، وتنهوا عن المنكر حتى إذا رأيت شحّاً مُطاعاً، وهوىً مُتَّبعاً، ودنياً مؤثرة، وإعجاب كلّ ذي رأي برأيه، فعليك بنفسك، ودع عنك العوام، فإن من ورائكم أيام الصبر، الصبر فيه مثل قبضٍ على الجمر، للعامل فيه مثل أجر خمسين منكم"
والشاهد هنا في قوله - صلى الله عليه وسلم - : " أجر خمسين منكم ".
ولا يلزم من هذا الفضل أن يكون أفضل من الصحابة رضي الله عنهم، فيجب التفريق بين الفضل المطلق والفضل المقيَّد.
فالشهيد وإن تميَّز بالشهادة في سبيل الله عز وجل، لكن يكون على يد طالب العلم والعلماء من مصلحة الأمة ونشر الدعوة ما لا يكون في ديوان الشهيد.
أرأيتم إلى شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله ماذا نفعه للأمة؟ ولو نظرنا إلى عدد كبير من الشهداء ما حصل للأمة نفعٌ مثلما حصل من علم ابن تيمية رحمة الله على الجميع )) ( مجموع فتاوى الشيخ /ج25/ 306)
(( الملحوظة الثانية )):-
أهمية شرط القدرة والاستطاعة في جهاد الطلب خصوصاً في زماننا ، قال ابن عثيمين (( فالجهاد إذا كان فيه حرج، فالحرج مرفوع في الشريعة، فإن كان هناك قدرة على الجهاد فهو سهل بإذن الله عز وجل، وإن لم يُقدر على الجهاد فهو حرج مرفوع.
أما الدليل من السنة: قوله - صلى الله عليه وسلم - : "إذا أمرتكم بأمرٍ فأتوا منه ما استطعتم" وهذا الحديث عام في كل أمر؛ لأن قوله - صلى الله عليه وسلم - : "بأمر" نكرة في سياق الشرط فيكون للعموم.
أما الواقع: فقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في مكة يدعو الناس إلى توحيد الله عز وجل وإلى الصلاة، وبقي على هذا الأمر ثلاث عشرة سنة، ولم يؤمر بالجهاد مع شدة الإيذاء له عليه الصلاة والسلام، ولأتباعه من المؤمنين
ولم يؤمر بالقتال؛ لأنهم لا يستطيعون، ولم يوجب الله عز وجل
القتال إلا بعد أن صار للأمة الإسلامية دولة وقوة، قال الله تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ الله عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ)
وهكذا نقول في الواقع الآن: لعدم قدرة المسلمين على القتال ومواجهة الكفار.
والأسلحة التي ذهب عصرها عند الكفار هي التي بأيدي المسلمين، وأقوى ما عند المسلمين من سلاح لا يساوي ما عند الكفار من سلاح وليس بشيء.
ولهذا من الحمق أن يقول قائل: إنه يجب على المسلمين الآن أن يقاتلوا الكفار.
وهذا القول تأباه حكمة الله عز وجل، ويأباه شرعه. والواجب أن يقوم المسلمون بما أمر الله عز وجل، قال سبحانه وتعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) وأهم قوة نُعدها هو: الإيمان والتقوى؛ لأن المسلمين بالإيمان والتقوى سوف يقضون على الأهواء ومحبة الدنيا.
والصحابة- رضوان الله عليهم- حالهم بخلاف حال كثير من المسلمين اليوم، فالصحابة- رضي الله عنهم- يقاتلون لإعلاء كلمة الله ويكرهون الحياة في الذل.
فالواجب على المسلمين أن يعدوا ما استطاعوا من قوة وأولها: الإيمان والتقوى.
ثم يلي قوة الإيمان والتقوى، أن يتسلح المسلمون ويتعلموا كما تعلّم غيرهم؛ لكن المسلمين لم يقوموا بما عليهم.
فالواجب في هذه الأزمنة الاستعداد بالإيمان والتقوى، وأن يُبذل الجهد، والشيء الذي لا يُقدر عليه فإننا غير مكلفين، ونستعين بالله - عز وجل- على هؤلاء الأعداء.
والله- عز وجل- قادر على هؤلاء الأعداء ولو شاء سبحانه لانتصر منهم كما قال تعالى: (وَلَوْ يَشَاءُ الله لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ الله فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ) )) (( مجموع الفتاوى 25 / 308)
وقال رحمه الله ((فالمهم أنه يجب على المسلمين الجهادُ حتى تكون كلمة الله هي العليا، ويكون الدين كله لله، لكن الآن ليس بأيدي المسلمين ما يستطيعون به جهادَ الكفار، حتى ولا جهادَ مدافعةٍ في الواقع.
جهاد المهاجمة لا شك أنه الآن غير ممكن حتى يأتي الله- عز وجل - بأُمة واعيةٍ تستعد إيمانيًّا ونفسيًّا ثم عسكريًّا، أما ونحن على هذا الوضع، فلا يمكن أن نجاهد أعداءَنا.
ولذلك انظر إلى إخواننا في جمهورية البوسنة والهرسك ماذا يفعل بهم النصارى؟! يمزقونهم أشلاءً، وينتهكون حرماتهم، وقيل لنا: إنهم يذبحون الطفل أمام أُمه ويجبرونها على أن تشرب دمه، نعوذ بالله. شيءٌ لا يَتَصوَّر الإنسان أنه يقع، ومع ذلك فإن الأمم النصرانية
تمُاطِلُ وتتماهل وتَعِدُ وتُخِلف، والأمة الإسلامية ليس منها إلا التنديد القولي دون الفعلي من بعضها لا من كلها، وإلا فلو أن الأمة الإسلامية فعلت شيئًا- ولو قليلاً- مما تقدر عليه لأثَّر ذلك في
الوضع القائم، لكن مع الأسف إننا نقف وكأننا متفرجون، ولاسيما بعض ولاة الأمور في الأمة الإسلامية، أمَّا الشعوب فمعها شعور، ومعها حركة قلبية، لكن لا يكفي هذا، والله ! إن الإنسان كلما ذكر إخوانه هناك تألَّم لهم إلى شديدًا، لكن ماذا نعَمل؟ نشكو إلى الله عز وجل، ونسأل الله تعالى أن يُقِيمَ عَلَمَ الجهاد في الأمة الإسلامية؛ حتى نقاتل أعداءنا وأعداء الله لتكون كلمة الله هي العليا)) ( الفتاوى /25- 318)
(( الملحوظة الثالثة )):-
مسائل الجهاد يتكلم فيها حكماً وايقاعاً اهل العلم بالشرع والواقع
قال ابن عثيمين (( فأجاب بقوله: هذا سؤال مهم، والجواب عليه لا بد أن يكون من قبل عدة علماء عالمين بالشرع وعالمين بالواقع؛ لأن هذه المسألة مسألة مصيرية.
والذي أرى أن يوجه السائل هذا السؤال إلى هيئة كبار العلماء لأجل دراسته من كل جانب؛ لأن مسألة كهذه مسألة مصيرية لا بالنسبة للكويتين ولا بالنسبة لمن جاورهم من بلدان أخرى.
فلا بد من بحث هذه المسألة ودراستها ليتسنى الجواب على ذلك.
ويجب على الإنسان ألا ينظر إلى البدايات، بل ينظر إلى النهايات والغايات.))
(( الملحوظة الرابعة )):-
الإعداد للقتال في سبيل الله تعالى واجب ، والمكلفون به ولاة الأمر
قال ابن عثيمين (( الإعدادُ للجهاد في سبيل الله فرض كفاية، والمخاطَبْ بذلك وُلاة الأمور، لقول الله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ الله وَعَدُوَّكُمْ وَآَخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ الله يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ الله يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ) . ويكونُ في أحسن موضع يتلقى فيه هذا الإعداد، ولكن كما ذكرنا: يخاطَب بذلك ولاةُ الأمور، أمَّا أفراد الناس فهم لا يستطيعون في الغالب))
(( الملحوظة الخامسة )):-
ليس الجهاد ركناً من أركان الاسلام وإن كان من أعظم واجبات الدين ، قال ابن عثيمين (( الجهاد في سبيل الله من أعظم واجبات الدين، وفيه من الفضل ما هو معلوم في الكتاب والسنة، ولكن ليس هو من أركان الإسلام، فإنَّ أركان الإسلام التي بُنِيَ عليها خمسةٌ معروفةٌ ليس منها الجهاد في سبيل الله، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "بُنِيَ الإسلام على خَمْسٍ: شَهَادةِ أَنْ لا إلهَ إلاَّ الله، وأَنَّ محمدًا رسولُ الله، وإقامِ الصلاة، وإيتاءِ الزكاةِ، وصومِ رمضانَ، وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً"))
(( الملحوظة السادسة )):-
ما هو الميزان الذي نزن به في الحكم على شخص أو جماعة أنهم مجاهدون أو هم في جهاد شرعي
قال ابن عثيمين (( لا يمكن أن نحكم على شخصٍ أو طائفة بأن جهاده شرعي أو غير شرعي، حتى يوزن ذلك بالميزان الذي جاء به الكتاب والسنة، وذلك بأن يكون الجهاد في محله بأن يكون المجاهَد
- بفتح الهاء- ممن أمر الله بجهاده، وأن تكون نية المجاهِد- بكسر الهاء- خالصةً لله تعالى، بحيث يريد بجهاده أن تكون كلمة الله هي العليا وقد سُئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتلُ شجاعةً، ويقاتل حَمِيَّةً ويقاتل ليُرَى مكانُه، أيُّ ذلك في سبيل الله؟ فقال: " مَن قاتَلَ لِتكونَ كلمةُ الله هي العُلْيا، فهو في سبيلِ الله عزَّ وجل " فهذا هو الجهادُ الشرعي الذي جعل الله له نصيبًا من الزكاة في قوله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ الله وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ الله وَالله عَلِيمٌ حَكِيمٌ))))
(( الملحوظة السابعة )):-
الرد على من يقول ( لا يسأل في الجهاد الا عالم بالجهاد !!!)
قال ابن عثيمين (( أما بالنسبة للسؤال الثاني: ما نُسِبَ إلى شيخ الإسلام ابن تيمية لا أدري هل يصحُّ عنه بهذا اللفظ أو لا؟ وإن صح فمراده علم مُقتَضَيات الجهادِ وثمراته، وهل الحكمة في الإقدام عليه أو في إعداد
العُدُّة قبل ذلك؟ وليس مراده العلمَ بالحكم الشرعي فيه؛ لأنَّ هذا لا يختص بالجهاد، بل كل شيءٍ لا يُسأل فيه إلاَّ من كان عالمًا به.
وأما الشك الذي أثاره هذا الكلام في نفوس كثير من الشباب، فلا وجه له، فإنَّ العلماءَ بالجهاد تُقَبل فتواهم فيه، سواء شاركوا فيه أم لم يشاركوا، فالحق ضالة المؤمن أينما وجده أخذه، والمؤمن كَيِّسٌ فَطِنٌ؛ لا يُقْدِمُ على شيءٍ إلا بعد معرفة نتائجه وثمراته، ولا يجعل الحكم في المقارنة بين الأشياء إلى العاطفة المَحْضة، بل يتروى في الأمور وينظر بعين الشرع والعقل والعاطفة، فبالشرع يعرف الحكم، وبالعقل يُقايَسُ بين الأمور، وبالعاطفة ينشط ويدع الخمول، والله الموفق ))
(( الملحوظة الثامنة )):-
متى يشترط في الجهاد إذن الامام ومتى لا يشترط ؟؟
قال ابن عثيمين (( لا يجوز الجهاد إلا بإذن الإمام؛ لأنه المخاطب بالجهاد، ولأن الخروج بدون إذنه افتيات عليه؛ ولأنه سبب للفوضى والمفاسد التي لا يعلمها إلا الله.وأما قول السائل: هل هناك حالات يجوز فيها بدون إذن الإمام؟ فنعم إذا هجم عليهم العدو فيتعين عليهم القتال ))
وقال رحمه الله (( إن الجهاد لابدَّ له من راية إمام، وإلا كانت عصابات. فلابد من إمام يقود الأمة الإسلامية، ولذلك تجد الذين قاموا بالجهاد من غير راية
إمام لا يستقيم لهم حالٌ، بل ربما يُبادُون عن آخرهم، وإذا قُدِّر لهم انتصار صار النزاع بينهم. فعلى كل حال نسأل الله أن يُعيننا على جهاد أنفسنا، فنحن الآن في حاجة إلى جهاد النفس، فالقلوب
مريضة، والجوارح مقصِّرة، والقلوب متنافرة، وهذا يحتاج إلى جهاد قبل كل شيء ))
(( الملحوظة التاسعة )):-
أثر النتائج المترتبة على القتال إيجابية أو سلبية لها أثر كبير في الإفتاء بالجهاد منعاً أو حضاً وهذا مناط مهم وكبير في من أراد الكلام في القتال والجهاد بل وإختلاف الفتوى والتراجع فيها كما وقع للعلامة الالباني وابن عثيمين !!
جاء في فتاوى الشيخ ما يلي (( سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-: سبق لك وأن أفتيتَ بالذهاب إلى بعض الأماكن كأفغانستان، ثم الآن لا تفتون بذلك، فلماذا؟
فأجاب : فأجاب بقوله: لأنَّ الأمورَ تتغير باختلاف النتائج، ففي بداية ظهور الحرب في أفغانستان كُنَّا نؤيد الذهاب، ولكن صارت النتائج بخلاف ما نريد، فالراجعون من هناك معروفة حالهم إلا من سلَّمه الله- عز وجل-، والباقون هناك لا يخفى ما يقع بينهم من الحروب الطاحنة ))
وقال رحمه الله (( ثالثًا: أنه يشترك في هذه الحروب أُناسٌ جاءوا لينفِّسوا عن أنفسهم؛ لأنَّهم في بلادهم مكبوتون، فيأتون لينفسوا عن أنفسهم، ثم يبثون السموم في الآخرين ويكرهون ولاتهم، فيرجع هؤلاء إلى بلادهم وهم قد مقَتُوا البلاد رَعيتَها ورُعاتَها، ويحصل بذلك مفاسد كثيرة، والأمثلة كثيرةٌ لا أحب أن أذكرها لكن تأملوها في عدة بلاد.
ثم إذا استتبَّ الأمن في البلاد ونجت من الغزو، وأراد أحدٌ من الدعاة أن يدعو على حسب منهجه وطريقته، فهناك مشيخة في البلاد معروفة معتمدة عندهم تمنع أي إنسان يدعو إلى خلاف ما هم عليه بمعنى أن الدعوة الصحيحة لا تقوم هناك، وهذا مُشكِل، لكن موقفنا مع إخواننا هؤلاء أن نسأل الله لهم النصر والتأييد، وهذا ما نقدر عليه، كذلك إذا أمكن بالمال فلنجاهد بالمال ))
بل الشيخ يرى أن وجود ولي الامر مهم في الجهاد بسبب ما نتج من آثار سلبية على الامة من فوضى وتنازع كماوقع في أفغانستان !! قال ابن عثيمين (( هذا غير صحيح، الجهاد ماضٍ في هذه الأمة إلى يوم القيامة، ولكنَّ الجهاد يجب أن يكون مدبرًا من قِبَلِ وليِّ الأمر؛ لأنه إذا كان غير مُدَبَّر من ولي الأمر، صار فيه فوضى وصارت كل
طائفة تفتخر على الأخرى بأنها هي التي فعلت كذا، وفعلت كذا وفي التالي ربما لا تُحمَد العاقبة، كما جرى في أفغانستان مثلاً، فإن الناس- لا شك- ساعدوا الأفغانيين مساعدة عظيمة بالغة وكانت النتيجة ما تسمعون الآن))
وقال رحمه الله ((أما الجهادات التي تكون من فئات، فقد تبيِّن الآن أن نتيجتها ليست على المطلوب، ولا يُحتاج أن نُمثِّلها لكم؛ لأن الأمر واضح عندكم، وهذه تُشْبِه العصابات، ولهذا حصل منها الشر والفساد بعد
ذلك ما هو معلوم الآن، حتى صار الذين يقاتل من أجلهم صاروا هم بأنفسهم يقتتلون، ولا حول ولا قوة إلا بالله ))
(( الملحوظة العاشرة )):-
حكم ذهاب الأفراد في مساعدة إخوانهم في الدفع عنهم في هذا الزمان ؟
قال ابن عثيمين (( يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : "من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله عزَّ وجل "
وبالنسبة للشيشان هل طلبوا منا أن نأتي إليهم؟ لأنهم إذا لم يطلبوا منا هذا صار الناس عبئًا عليهم، لأنَّ كل واحد يحتاج إلى نفقة ويحتاج إلى سلاح ويحتاج إلى مكان، فنكون عبئًا عليهم.
ثانيًا: ربَّما يقع هذا المجاهد الذي ذهب من غير البلد (الشيشان) ربما يعثر عليه الجنود الروس فيقولون: إذن هذه الدولة أو الجمهورية تأوي أهلَ الإرهاب، فيكون في ذلك ضَرَرٌ ، إنما حق إخواننا الشيشان علينا الآن أن ندعو الله- عز وجل- لهم في كل وقت ))
(( الملحوظة الحادية عشر )):-
الحذر من الغلو والتطرف من قبل سلك طريق الجهاد وذلك مثلاً في ( استحلال دماء من خالف رأي المقاتلين أو الدخول في طاعتهم وبيعتهم عند تعدد الفصائل ) وهذا مع الأسف واقع ما له من دافع من جانب من انحرف بالجهاد عن طريقه الشرعي في هذه الأزمان فجعله جهاداً بدعياً !!
قال ابن عثيمين في مواضع متفرقة في ذلك ((
أمّا ما ذَكرتَ عن هؤلاء الطائفة فإن صحَّ ما ذكرت، فلا شكَّ أنَّ هذا محُرمٌ في دين الله- عز وجل-، وأنَّ استحلال أموال المسلمين وتعذيبهم من أجل أنهم خالفوهم في أمر لا يُعلَمُ مَن المصيب منهم
والمخطئ، فإن هذا بلا شك عدوانٌ وظلم، ولا يحل لهم ذلك.
والواجبُ على إخواننا في أرتريا أن يتقوا الله في أنفسهم، وأن يكونوا أمةً واحدةً لا نزاع بينهم ولا قتال ولا عدوان ولا ظلم، نسأل الله للجميع الهداية والتوفيق.
* السؤال الثاني: هذه الفِرَق كل أمير يدعي أن له الحق في السمع والطاعة على الناس، بل ويؤاخذون بذلك حتى قُتل من قُتل، وعُذِّب من عُذِّب، وسُجِن من سُجِن، ووُجِدَ فسادٌ عريض
بذلك. هذه الفرق تمارس هذه الأعمال في خارج أراضيها، تستبيحُ أراضي الدول المجاورة باستئجارها البيوت في مدن البلدان المجاورة لخطف وتعذيب وقتل بعض أفرادها فضلاً عن
أعدائها، فهل هذا العمل يعتبر عملاً مشروعًا؟
فأجاب بقوله: ليس هذا عملاً مشروعًا، ولا يحلُّ للإنسان أن
يعتدي على أخيه المسلم قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : "كُلُّ المسلِم على المسلمِ حَرام، دَمُه ومالُه وعِرضُه " ، وأعلن - صلى الله عليه وسلم - في حِجَّةِ الوداع أنَّ دماءنا وأموالنا وأعراضنا حرامٌ علينا، وهذا أمر معلوم بالضرورة من الدين، ولا يحتاج إلى سؤال عن حكمه، بل المهم تطبيق هذا الأمر، وعدم الاعتداء على المسلمين وأن يكونوا إخوانا متآلفين ومتحابين في الله.
* السؤال الثالث: فضيلة الشيخ نريد البيان في مسألة أن كل أمير يدَّعي الحق في الطاعة لنفسه؟
فأجاب يقوله: إنَّ هذه مشكلة، هذه فتنة ولا بد من أن يتفق أهل البلد على أمير واحد يكون له السمعُ والطاعةُ على الجميع، أما كل فرقة تقول: أنا ليَ الإمارة، فليس هذا من الشرع، وفي هذه الحال نقول: إذا كان ولابد من التحزُّب، فكلُّ إنسان يكون مع قومه حتى يأذن الله- عز
وجل- بأن يتفقوا على واحد معَّين يكون أميرًا على الجميع ))
(( الملحوظة الثانية عشر )):-
التساهل في الذهاب للقتال بدون إذن الوالدين !!
قال ابن عثيمين (( س 33: سئل فضيلة الشيخ- رحمه الله-: لي قريبٌ ذهب إلى الجهاد في أرض أفغانستان من غير موافقة والده وبدون علمه، فما توجيهاتكم ونصيحتكم نحو الشباب الذين يفعلون ذلك علمًا
بأن والد الشاب لا يزال غاضبًا على ابنه؟
فأجاب بقوله: نصيحتي لإخواني الذين يذهبون للجهاد في أفغانستان أو في غيرها، ألا يذهبوا إلا بعد رضا والديهم؛ لأن حق الوالدين قُدُّم على الجهاد، ففي "الصحيحين " من حديث عبد الله بن
مسعود- رضي الله عنه- أنه سأل النبي - صلى الله عليه وسلم - "أيُّ العمل أحبُّ إلى الله؟ " قال: "الصَّلاةُ على وقتها"، قلت: "ثمَّ أيٌّ؟ ". قال: "برُّ الوالدينِ ". قلت: "ثمَّ أيٌّ؟ ". قال: "الجهادُ في سبيلِ الله ". فقال ابن مسعود: "ولو استَزَدتُ لزادني " (1) . فنصيحتي لهؤلاء الإخوة أن نقول لهم: أنتم إنما تذهبون إلى أفغانستان لطلب الخير وطلب الجهاد في سبيل الله، وطلب الاستشهاد في سبيل الله، ولكن يجب أن تقيِّدوا هذه العاطفة الجيَّاشة بما تقتضيه السنَّة، والسنَّة تقدِّم حق الوالدين على الجهاد في سبيل الله، فلا تذهبوا إلى الجهاد في أفغانستان أو في غيرها إلا بعد موافقة الوالدين، فإن لم يوافقا على ذلك فلا يجوز الخروجُ إلى الجهاد في سبيل الله ))
(( الملحوظة الثالثة عشر )):-
قال ابن عثيمين (( وإن قاتل من أجل الشهادة وحرصاً على قتل العدو فهي نية ناقصة ، والكمال أن يقاتل لتكون كلمة الله هي العليا )) ( الفتاوى 25/ 354)
(( الملحوظة الرابعة عشر )):-
حكم مشاركة النساء في القتال
قال ابن عثيمين (( لا يجب الجهاد على النساء، بل لولي الأمر أن يمنع النساء من الجهاد؛ لأنهن لسن من ذوات العزائم والقوى والجَلَد والصبر.
وعلى هذا فلا تصلح النساء أن يكن من أهل الجهاد، بل ربما يكون وجودها ضرراً على المجاهدين )) وقال (( إن خرجت من أجل القيام بمداوة الجرحى وما أشبه ذلك فلا بأس، كما فعلته نساء الصحابة رضي الله عنهن
وأما خروجها للقتال فإنها تمُنع؛ لأنها لا تستطيع المواجهة والمقاومة، وإذا وُجد امرأة نادرة تستطيع ذلك فالنادر لا حكم له))
(( الملحوظة الخامسة عشر )):-
حكم الدفاع عن الوطن عند الشيخ فيه تفصيل ، قال رحمه الله (( الدفاع عن الوطن ينقسم إلى قسمين:
القسم الأول: دفاع عن الوطن من حيث إنه وطن، فهذا ليس في سبيل الله عز وجل، ويستوي فيه الكافر والمؤمن، حتى الكافر يدافع عن وطنه.
القسم الثاني: أن يدافع عن وطنه؛ لأنه وطن إسلامي فحينئذٍ يكون دفاعه جهاداً في سبيل الله عز وجل؛ لأنه يقاتل دفاعاً عن الإسلام، وخوفاً من أن يستولي على البلاد أهل الكفر فيُغَيّر منهج
البلاد الإسلامية.
فمن قاتل من أجل إبقاء الإسلام الذي هو دين وطنه صار مجاهداً في سبيل الله عز وجل.
ودليل ذلك: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الرجل يقاتل حميّة، ويقاتل شجاعة، فقال عليه الصلاة والسلام: "منْ قاتلَ لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله - صلى الله عليه وسلم ))
(( الملحوظة السادسة عشر )):-
هل جهاد الطلب من أجل إدخال الكفار في الاسلام أم من أجل أن تكون كلمة الله تعالى هي العليا ؟؟
قال ابن عثيمين (( الجهاد من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا وإن لم يسلموا.
والدليل على هذا الجواب: ما رواه مسلم من حديث بريدة بن الحصيب رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أمَّر أميراً على جيش أو سرية أوصاه بتقوى الله عز وجل وبمن معه من المسلمين خيراً، ثم قال: "اغزوا على اسم الله، في سبيل الله، قاتلوا من كفر الله، اغزوا
ولا تغلوا، ولا تغدروا، ولا تمثّلوا، ولا تقتلوا وليداً، وإذا لقيت عدوّك من المشركين فادعهم إلى ثلاث خصال، فأيتهنّ أجابوك إليها فاقبل منهم وكُفّ عنهم: ادعهم إلى الإسلام فإن أجابوك فاقبل منهم، ثم ادعهم إلى التحول من دارهم إلى دار المهاجرين، فإن أبوا فأخبرهم بأنهم يكونون
كأعراب المسلمين، ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء إلا أن يجاهدوا مع المسلمين، فإن أبوا فاسألهم الجزية فإن هم أجابوك فاقبل منهم، فإن هم أبوا فاستعن عليهم بالله تعالى وقاتلهم، وإذا حاصرت أهل حصن فأرادوك أن تجعل لهم ذمة الله، وذمة نبيه فلا تفعل، ولكن اجعل لهم ذمتك فإنكم أن تخفروا ذممكم أهون من أن تخفروا ذمة الله، وإذا أرادوك أن تُنزلهم على حكم الله فلا تفعل، بل على حكمك، فإنّك لا تدري أتصيب فيهم حُكم الله تعالى أم لا". رواه مسلم ،، فجهاد المسلمين للكفار ليس لأن يسلموا، قال سبحانه: (لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ) لكن من أجل أن تكون كلمة الله هي العليا، وأن تكون السيطرة لدين الإسلام، قال سبحانه: (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ)))
(( الملحوظة السابعة عشر )):-
لو كان المجاهد من أهل البدع التي لا تخرجه عن الاسلام وكان في جهاد صحيح فيجوز الثناء عليه !!
قال ابن عثيمين (( من أصول أهل السنة والجماعة أن الإنسان قد يجتمع فيه سُنَّة وبدعة إذا لم تكن البِدعة مكفرة، ومن المعلوم أن بدعة الأشعرية ليست من البِدع المُخْرِجة عن الإسلام، ولا مَانِع من الثَّناء على من قام بما ينفع المسلمين من هذه الطائفة بما يستحق من الثناء؛ فهو محمودٌ على ما قام به من ذلك، وأمَّا ما حصل منه من بدعة، نعلم أو يغلب على ظننا أنه فيها مجتهد، فهو دائر بين الأجر والآجرين؛ لأن كل مجتهد من هذه الأمة في حكم يسوغ فيه الاجتهاد فلن يعدم الأجر أو الأجرين؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: "إذا حكم الحاكِمُ فاجتَهد ثم أصابَ فلَه أجرانِ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فلهُ أجرٌ "
والحكمُ في الناس وبين الناس، إنما يكون إلى الله تعالى، كما قال تعالى: (وَمَا اخْتَلَفْتُمْ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَحُكْمُهُ إِلَى اللَّهِ) وقال: (فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً) . وقد علمت قول النبي صلى الله عليه وسلم - في المجتهد )) ( الفتاوى -25/ 438)
وكلام العلامة ابن عثيمين كثير في ضبط مسائل الجهاد ينبغي على الجميع النظر فيها وتعلمها من هذا الحبر الامام رحمه الله وغفر له وحشرنا وإياه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ...
والله الموفق لا رب سواه ...














المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور ابوالحارث التلكيفي   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-18, 08:39 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
سعيد المدرس
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 257
العمر: 44
المشاركات: 719 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 853
سعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
سعيد المدرس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوالحارث التلكيفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ملحوظات في الجهاد المعاصر والمجاهدين من كلام العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله )

والله يعجز القلم مايكتب !!!
ويعجز اللسان كيف يُعبر !!!
ولكن ...
جزيت الفردوس وكفى .
لكم منا جزيل الشكر ومن الله الأجر على حرصكم ..
فسترون بإذن الله تعالى حصاد مازرعتم .. فلن يضيع ربي أجر من أحسن عملا ..

لوكنت أعلم غير الشكر منزلة .. أوفى من الشكر عند الله في الثمن

أخلصتها لك من قلبي مطهرة .. شكرا إليك بما أوليت من حسـن













عرض البوم صور سعيد المدرس   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-18, 09:06 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ياسر أبو أنس
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 50
المشاركات: 550 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 253
ياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ياسر أبو أنس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوالحارث التلكيفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ملحوظات في الجهاد المعاصر والمجاهدين من كلام العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله )

لستُ بحالٍ أحسن من اخونا الفاضل سعيد المدرس

الحقيقة تختلط الكلمات وتتزاحم بين الشفاه لتمليها على الاصابع

فتقف الأصابع متحيرة من أينَ تبدأ !!

لا أملك إلا الدعاء

رحم الله الشيخ الهُمام العلامة أبن عثيمين رحمة واسعة

على جهودهِ المستمرة في حياته وبعد مماته رحمه الله

صحيح أنه مات ولكن آثاره باقية يرتشف منها طلاب العلم

وله الأجرُ مستمر بإذن الله ما دامت كتبهُ تُقرأ وتُنقل هنا وهناك

ثم ألدعاء لأخونا الشيخ عبد الله على هذا الجمع المبارك والطيب والموفق

فأسأل الله تعالى أن يكتب لكَ بهذا الجمعِ أجراً ويحطط بهِ عنكَ وزراً وأن يجعلهُ لكَ عِندهُ ذخراً

فياليت قومي يعلمون شروط وأصول وضوابط وموانع الجهاد الصحيح

الخالي من المحرم والبدعة












توقيع : ياسر أبو أنس

عرض البوم صور ياسر أبو أنس   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-18, 09:08 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ياسر أبو أنس
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 50
المشاركات: 550 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 253
ياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ياسر أبو أنس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوالحارث التلكيفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ملحوظات في الجهاد المعاصر والمجاهدين من كلام العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله )

يثبت الموضوع

لغزارة المعلومات ولحاجة الناس للتعرف على

الجهاد الصحيح والخالي من المحرمات والبدع












توقيع : ياسر أبو أنس

عرض البوم صور ياسر أبو أنس   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-19, 03:54 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوالحارث التلكيفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ملحوظات في الجهاد المعاصر والمجاهدين من كلام العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله )



[...
رفع الله قدر الشيخ عبدالله
على طيب نشره ~ وحُسن عرضه
جعلهآ ربي في ميزآن حسنآته
ونفع به الإسلآم والمسلمين
::/












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-19, 06:02 AM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابوالحارث التلكيفي المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: ملحوظات في الجهاد المعاصر والمجاهدين من كلام العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله )

جزاك الله خيراً ـ يا شيخ ( عبد الله ) ـ ، ووفقك الله لك خير












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

ملحوظات في الجهاد المعاصر والمجاهدين من كلام العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله )


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
من درر كلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله
من اداب التعامل مع الأطفال في المسجد-العلامة الفقيه ابن عثيمين رحمه الله تعالى
فضل الجهاد / الشيخ العلامة ابن العثيمين رحمه الله ..
من كلام العلامة النجمي رحمه الله
سلسلة تأصيلات علمية في الدعوة والمنهج من كلمات العلامة ابن عثيمين ( رحمه الله)6


الساعة الآن 05:46 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML