آخر 10 مشاركات
حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام


منتديات أهل السنة في العراق

أخبار الثورة السورية اخبار الثورة السورية و عمليات المعارضة السورية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-06-28, 12:19 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
أبو اسامة العراقي
اللقب:
:: عضو برونزي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 295
العمر: 30
المشاركات: 76 [+]
معدل التقييم: 56
نقاط التقييم: 50
أبو اسامة العراقي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
أبو اسامة العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : أخبار الثورة السورية
B9 وقفات مع ثورة الأحرار في الشام

عامان كاملان ويزيد مضى على ثورة أهلنا في الشام ضد نظام الإجرام النصيري ومن تحالف معه من قوى الكفر والنفاق قدم أهل الإسلام هناك خلالها ما يقرب من مئة ألف شهيد سوى الجرحى والمعتقلين والمشردين وبات واضحاً لكل ذي بصيرة بأن مؤامرة دولية حيكت ضد الثورة شارك فيها فضلاً عن القوى التي تحالفت مع نظام النصيرية في ذبح المسلمين كروسيا وإيران وأذرعها المجرمة في لبنان والعراق بعض من يسمون بأصدقاء الشعب السوري وعلى رأسهم راعية الكفر والإجرام العالمي أمريكا !

ولنا مع ثورة أهلنا المباركة في الشام بعض الوقفات الضرورية التي من شأنها تبصير الأمة بحقيقة الصراع وحقيقة ما يحاك ضد الأمة من قوى الكفر والنفاق العالمي .
الوقفة الأولى : النظام النصيري مصلحة صهيوصليبية :
النظام النصيري كان وما يزال مصلحة صهيوصليبية وبخاصة لأمريكا وإسرائيل فنظام النصيرية قدم خدمات كبيرة لليهود منذ استلم السلطة في سوريا ويكفي أنه باع لهم الجولان ولعب دور الحارس الأمين لكيانهم الغاصب ونام جنود يهود ليلهم الطويل تحت حراسة نظام الهالك حافظ الأسد ومن بعده نجله بشار واستفاد يهود من استقرار الوضع على الجبهة السورية وتفرغوا لتهويد المزيد من الأراضي في فلسطين المحتلة وارتكاب المزيد من الجرائم بحق المسلمين في فلسطين !فكيف تقبل إسرائيل بإزالة نظام خدمها كل تلك الخدمات والبديل المرشح لاستلام السلطة في الشام جماعات إسلامية تسعى لإقامة الشريعة فيها ؟! وهو أمر من شأنه تهديد أمن إسرائيل دون ريب ! كما إن اللعب على وتر المقاومة والممانعة التي يلعبها نظام بشار وحزب اللات ومن خلفهم دولة الرفض إيران من شأنها العمل على تخدير الأمة ولجوئها إلى الركون إلى تلك القوى التي اكتفت بالشعارات الرنانة باعتبار الشعوب العربية شعوبا عاطفية يسهل توجيهها وهو ما حصل فعليا فسارت لسنوات خلف شعارات القومية واكتفت بخطاباتها الثورية وركنت إليها ولم تحرك ساكناً تجاه العدو الصائل على ديارها ولا تجاه الأنظمة المستبدة التي فرضت عليها مما أدى إلى تقوية أركان النظم المستبدة التي سارعت إلى قتل شعوبها حين بدأت تثور على الظلم الواقع عليها ! وما يجري اليوم في الشام أكبر دليل على هذا !فبزعم الممانعة والمقاومة استطاعت أمريكا وإسرائيل من خلال أدواتهما في المنطقة تخدير شعوب المنطقة بمخدر قوي حال دون قيامها بواجبها ضد قوى الكفر والإجرام فرضيت بالذل وقبلت بالهوان بحجة أن هناك من يحمل راية المقاومة والممانعة ويقوم بالواجب عنها ولم تدر هذه الشعوب أن تلك القوى (الممانعة) إنما تعمل لصالح أجندة لا شأن لها بمصالح المسلمين بل تعمل لأجندة هدفها النيل من المسلمين وهو ما ثبت اليوم على أرض العراق وسوريا ولبنان! فماذا تريد أمريكا وإسرائيل أكثر من ذلك ؟! فبشار إذاً ونظامه النصيري مصلحة أمريكية إسرائيلية لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا:
هل يمكن لأمريكا وإسرائيل التخلي عن نظام بشار أم إن بقاءه خط أحمر لا تسمحان لأحد الاقتراب منه ؟!
أقول : نعم قد تجد أمريكا وإسرائيل نفسيهما مضطرتان للتخلي عن بشار ولكن في اللحظة الحاسمة التي يتأكد فيه أن النظام سيسقط لا محالة فحينها ستكونان ملزمتان بالتخلي عنه ولربما المشاركة في إسقاطه ليتسلقوا الثورة ويسرقوا ثمارها و ليحولوا دون وصول من يسعى لتطبيق شريعة الله على أرض الشام !وأما القوى الدولية الأخرى التي تساند النظام كروسيا والصين وإيران فلكل منها مصالحه الاستراتيجية من وجهة نظره التي يعتقد أنها ستتضرر حتماً في حال سقوط النظام لذلك دعمه بعضهم بالسلاح والضغط السياسي والديبلوماسي كروسيا والصين في مجلس الأمن وخارجه ودعمه آخرون بالمال والسلاح والمقاتلين كما هو الحال مع إيران وأذرعها في العراق ولبنان وشاركوه في ذبح الشعب المسلم لدرجة أن كثيراً من الناس بات يعتقد اليوم أن من يدير المعركة في سوريا هي إيران لا نظام بشار المتهاوي !
ومن دون شك فإن صراعاً للمشاريع يدور اليوم على أرض الشام بهدف زيادة نفوذ القوى الدولية والإقليمية في المنطقة وهو ما يفسر قدرة النظام النصيري على الصمود لأكثر من عامين رغم شدة الضربات التي تلقاها والتي كانت كافية لإسقاطه !فصراع المشاريع الذي تقوده القوى الدولية والإقليمية ألزم تلك القوى على اتخاذ مواقف كان من شأنها التأثير في مجرى الصراع فروسيا تضخ السلاح للنظام المجرم وإيران تضخ المال وتدعم بالمقاتلين هي وأذرعها في العراق ولبنان فالمعركة لم تعد كما أسلفنا سابقا مع النظام بل مع القوى الداعمة له كروسيا وإيران ومشاركة حزب اللات السرية منذ بدء انطلاق الثورة تحولت إلى علنية أعلنها الحزب بنفسه وعلى لسان زعيمه الخبيث نصر اللات, هذه المواقف التي اتخذتها كل من روسيا وإيران أدت إلى تأخير الحسم وتأخير إسقاط النظام ولو أن نظام بشار لم يستند إلى دعم تلك القوى لسقط منذ مدة طويلة بدليل أن الثورة تتقدم رغم كل الدعم الذي يلقاه النظام فكيف به لو لم يجد من يدعمه؟ !وفي الطرف المقابل فإن الأمريكان وحلفاءهم في المنطقة قد انتهجوا سياسة خاصة في التعاطي مع الصراع تقوم على الجهد السياسي مع شيء من الدعم العسكري المحدود عن طريق تركيا يصل إلى جهات محددة في الثورة دون الحاجة للتدخل العسكري المباشر فأمريكا بعد هزيمتها في العراق وأفغانستان لم يعد بمقدورها التدخل بقوات عسكرية برية واسعة لذلك تسعى لإيجاد سبل أخرى لإنهاء الصراع يضمن مصالحها ومصالح روسيا بالاتفاق بين الطرفين ومن هنا جاءت فكرة عقد مؤتمر جنيف واحد وجنيف 2 لإيجاد مخرج للصراع يضمن للقوى الدولية مصالحها ومصالح ربيبتها إسرائيل ويحول في الوقت ذاته دون نجاح الثورة الذي سيوصل في النهاية جماعات جهادية إسلامية تسعى لإقامة سوريا مسلمة !فرغم تعارض مشاريع القوى الدولية والإقليمية إلا إنها في النهاية تقاطعت في عدائها للمشروع الجهادي واتفقت على أن تحول دون وصوله لسدة الحكم لذلك تسعى تلك القوى الدولية لإجهاض الثورة وبكافة الطرق العسكرية منها والسياسية ولعل في الضربات الإسرائيلية الأخيرة ما يؤشىر لهذه المسألة فالضربات أنعشت النظام وأنطقت الألسن الخبيثة التي أيدته ووجدت في الضربة الإسرائلية وسيلة لتسويق ممانعة النظام المزعومة رغم أن النظام لم يتجرأ على الرد عليها في وسط تل أبيب بل جاء الرد في الريحانية في تركيا في رسالة إيرانية مفادها أن أي تدخل غربي لإسقاط النظام سيؤدي إلى إشعال المنطقة برمتها لذلك جاء الرد في تركيا ولذلك أيضاً أعلن حزب اللات عن تدخله العلني في خطوة قصد منها إظهار قدرته على نقل الصراع إلى لبنان والهدف الأساسي إرغام القوى الدولية على فرض تسوية سياسية تضمن بقاء نظام النصيرية ولو أدى في النهاية لخلع شخص الرئيس وبقاء أركان النظام لتذهب تضحيات الشعب المسلم في الشام سدى !!
في ظل هذا الواقع الذي يتكالب ويتآمر فيه الجميع على ثورة أهلنا في الشام بات لزاماً على أمة الإسلام أن تنتصر لنفسها وتنصر المشروع الذي يحول دون تحقيق الكفر والنفاق لمشاريعهم الإجرامية ويحقق في الوقت ذاته العزة والكرامة لأمة الإسلام والمتمثل بالمشروع الإسلامي الجهادي الذي برز بقوة منذ بدء الثورة في الشام والذي يسعى لإقامة سوريا مسلمة تحتكم لشريعة الله وترفض التبعية للقوى الإجرامية شرقية كانت أم غربية وتسعى لأخذ دورها الريادي كبوابة للفتح الإسلامي لبيت المقدس لذلك وجب النظر لثورة الشام على أنها ثورة الأمة لا ثورة المسلمين في سوريا فقط لاعتبارات شرعية تتعلق بواجب النصرة للمستضعفين ولأن المستهدف الحقيقي ليس المسلمون في سوريا وحدهم بل إن المستهدف الحقيقي هي أمة الإسلام بأكملها لأن الكفر العالمي يعي أن انتصار ثورة الشام هو انتصار لأمة الإسلام وأن له ما بعده من فتح عظيم عنوانه بيت المقدس!.
الوقفة الثانية : استحقاق الدم
صحيح أن أهلنا في الشام قد قدموا الكثير من التضحيات وأن أنهاراً من دمائهم سالت في سعيهم لخلع النظام المجرم لكن من المفيد أن نعي جميعاً أن الدماء التي سالت وستسيل تمثل استحقاقاً لا بد للأمة أن تدفعه لتحصل في النهاية على الجائزة التي تتناسب وحجم التضحيات التي قدمتها وكما أسلفنا سابقاً فإن ثورة الشام ليست مجرد ثورة على نظام مستبد لكنها في الحقيقة ثورة أمة ضد القهر والظلم والعبودية لغير الله وثورة للأمة على الذل والهوان الذي عاشته وجنود يهود ينامون ليلهم الطويل وهم منهم على مرمى حجر ! فالثمار المرجوة من ثورة الشام أكبر بكثير من خلع نظام كنظام بشار فنجاح الثورة سؤدي إلى فشل مشروع أمريكا وإسرائيل وفشل مشروع روسيا والصين وفشل مشروع الوافض الحاقدين لذلك كان لا بد من درس في التضحية يتعلمه المسلمون في الشام وخارجها يؤهلهم لخوض غمار الملاحم القادمة التي لن يقوى على خوض غمارها سوى من هانت عنده النفوس ورخصت عنده الدماء في مقابل نصرة الدين والحصول على العزة والكرامة وبيت المقدس سيكون على ميعاد!
الوقفة الثالثة : إغاثة اللاجئين وسايكس بيكو:
(عن عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَيَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ)
فالأصل في أمة الإسلام أنها جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر وهي أمة تتكافأ فيها دماء المسلمين ويسعى بذمتهم أدناهم وهم يد على من سواهم لذلك فإن من تم تشريده من سوريا من المستضعفين إنما قدموا من دار لهم في سوريا إلى دار أخرى لهم في الدول المجاورة فلا اعتبار لحدود سايكس بيكو إلا عند من لم يفقه بعد حقيقة الإسلام فيجب النظر إلى من قدم من أهلنا على أنهم أهلنا وإخواننا لهم ما لنا وعليهم ما علينا مستذكرين المؤاخاة التي آخاها النبي صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار فالواجب إذاً يحتم على الشعوب المسلمة أن تغيث إخوانهم وأن تقتسم معهم كل ما من شأنه التخفيف من معاناتهم وفي هذا المقام لا بد من التذكير بأمر مهم وهو أنه لن يكون مقبولا من الشباب السوري أن يركن للدنيا في الدول المجاورة ويترك الفرض العيني المترتب عليه بالجهاد في سبيل الله فالجهاد بحق المسلمين في سوريا هو الأوجب وتتسع الدائرة بعدم قدرتهم على دفع عادية المعتدي عليهم وهو ما حصل فعليا فبدأنا نرى الشباب المسلم يتدفق من كل مكان ملبيا نداء الواجب بنصرة أهله وإخوانه فهل يعقل أن ينفر التونسي والليبي والشيشاني للجهاد في الشام وأبناء الشام في الدول المجاورة يبحثون عن عمل ؟!ولا نقصد هنا أننا نقف ضد من ينفر من الشباب المسلم بل إننا نؤيد ذلك ونشجعه باعتباره واجبا شرعيا أوجبه الله على الأمة لكننا نقصد أن على الشباب السوري المسلم الذي خرج من بلده خوفا على أسرته من بطش النظام أن يؤمن أسرته ثم يسعى للعودة لبلده للمشاركة في دفع عادية النظام وهو من أوجب الواجبات عليهم بعد توحيد الله جل جلاله .
وبالعودة لقضية إغاثة اللاجئين من الشام نؤكد على ضرورة سعي الشعوب المسلمة لتقديم كل ما يلزم باعتبار ذلك عاملا من عوامل صمود أهلنا في الشام فالمجاهد يكون مطمئنا على أهله وأسرته فيتفرغ للجهاد دون أن ينشغل كثيرا بقضية معيشة أهله وأسرته فإغاثة اللاجئين إذاً تعين في جهاد إخواننا في الشام وهو نوع جهاد تقوم به الشعوب المسلمة تؤجر عليه وتأثم لا قدر الله إن قصرت فيه .
الوقفة الرابعة : البعثيون أيتام عفلق واليساريون الداعمون لنظام الإجرام :
ما يميز ثورة الشام عن غيرها من الثورات العربية أنها كشفت الكثير من الأقنعة المزيفة التي باعت الأمة الكلام وحين جد الجد وقفوا مع نظام الإجرام النصيري وأيدوه بزعم المؤامرة الأمريكية الإسرائيلية ضده والمقام هنا ليس مقام رد على ترهاتهم ويكفي القول أن المنطق يقول أن الرد على المؤامرة الأمريكية والإسرائيلية يجب أن يكون ضد المصالح الأمريكية والإسرائيلية لا ضد النساء والأطفال في حمص وإدلب ودرعا وليجبنا أيتام عفلق مرتزقة البعث :هل قتل الأطفال وانتهاك أعراض النساء مقاومة وممانعة ضد أمريكا وإسرائيل ؟! أف لكم وللأنظمة المجرمة التي تدافعون عنها!!! وإننا نبشركم بأنكم ستذهبون قريبا إلى مزبلة التاريخ ولا كرامة ! واللافت هنا أن هؤلاء البعثيون واليساريون يتسمون بالوقاحة لدرجة أنهم وبدلا من أن يدفنوا رؤوسهم في التراب بعد الجرائم التي ارتكبها من يدافعون عنه وجدنا منهم من يذهب لسوريا مؤيدا نظام الإجرامفي ذبح المسلمين ! ومنهم من حاول إقامة فعاليات تنتصر لجرائم بشار في الدول المجاورة كما حصل في مصر والأردن !وهو أمر يرتب على المسلمين في تلك الدول القيام بالواجب تجاه تلك الفئة الخبيثة وتمنعها من إقامة أية فعاليات تنصر المجرم الجبان فإن إقامة مثل تلك الفعاليات يزري بالمسلمين في تلك الدول إذ كيف يقام مهرجان لنصرة من يسفك دماء إخواننا وينتهك أعراض أخواتنا ؟!فهل يقبل أهل الإسلام من أحد أن يقيم مهرجانا في بلد مسلم ينتصر فيه لجرائم اليهود في غزة ؟!وبفضل من الله فقد سمعنا ورأينا ما يفرح القلب إذ قام شباب مسلم بمنع عدة فعاليات للبعثيين واليساريين بالقوة وأثبتوا أن أمة الإسلام لا تزال بخير وعلى الشباب المسلم في كل مكان أن يحذو حذو إخوانه بمنع كل فعالية تنتصر للظلم والعدوان مهما كلف الثمن .
أعود فأقول :
إن ثورة الشام هي ثورة الأمة كلها وإن المتخلف عن نصرتها متخلف عن نصرة دينه وإن المنتصر فيها منتصر لدينه وعرضه : عن جابر وأبي طلحة مرفوعا ( ما من امرئ يخذل امرأ مسلما في موضع تنتهك فيه حرمته وينتقص فيه من عرضه إلا خذله الله في موضع يحب فيه نصرته ، وما من امرئ ينصر مسلما في موضع ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب فيه نصرته ).

اللهم قد بلغت اللهم فاشهد

بقلم
الأخ / ناصر القاعدة ـ ثبته الله ـ




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : أخبار الثورة السورية











عرض البوم صور أبو اسامة العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-06-29, 12:16 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
بنت الحواء
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 18
العمر: 20
المشاركات: 5,677 [+]
معدل التقييم: 117
نقاط التقييم: 53
بنت الحواء will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
بنت الحواء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو اسامة العراقي المنتدى : أخبار الثورة السورية
افتراضي رد: وقفات مع ثورة الأحرار في الشام

بارك الله فيكم












توقيع : بنت الحواء

رد: وقفات مع ثورة الأحرار في الشام

عرض البوم صور بنت الحواء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

وقفات مع ثورة الأحرار في الشام


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
إغتيال حمزة الشمري مرشح التيار الصدري عن كتلة الأحرار في الغزالية غرب بغداد 2014/2/7
يا جيش الأحرار تقدّم ..
صورة لدجال المقاومة وضعها الأحرار على جسر المشاة بطرابلس لبنان ..
مشادة بين نائب عن دولة القانون وآخر عن الأحرار بسبب عدم حضور المالكي جلسة البرلمان
عشائر نينوى تطالب أجهزة الأمن بالكف عن اعتقال معتصمي ساحة الأحرار


الساعة الآن 03:08 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML