آخر 10 مشاركات
سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-07-05, 03:05 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو الزبير الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 49
العمر: 41
المشاركات: 3,942 [+]
معدل التقييم: 107
نقاط التقييم: 880
ابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابو الزبير الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رغم التَّجديف بقوَّة لم يصل قاربُنا بعد شواطئَ هذا العصرللشيخ مختار الطيباوي


بسم الله الرحمن الرحيم
السياسة المحضة شأن آخر تتطلب فهما زائدا على ما بأيدي بعضنا،وليس المطلوب أن يفهمها جمعينا ،ولا المطلوب أن يعلِّق عليها كلُّنا.
و السياسة هي علم فهم المشهد و استباق الحدث،وقياس المسافة بين الخطوط المتوازية، وقراءة ما لم يكتب، وما لم يقال ،فالآتي هو ما يعطي المقال السياسي قيمته المعرفية،فهذه محاولة للقفز في الضوء بعد أن قفز بنا إخواننا في الظلام.
التنظيمات على شكل تنظيم الإخوان التي نشأت في القرن الماضي وفقا لثقافته، و آلياته الاجتماعية، ووعيه السياسي، متأثرةً بأحداثه كــ"سقوط الخلافة"، وربما مستلهمة من تجارب أخرى غير النموذج النبوي في خطة التَّمكين،وفي شكلية التنظيم، وسريته،و، وخططه في الوصول إلى الحكم تجاوزها العصر،فلم تقدِّم شخصية سياسية تفتح القلوب لأنها تنظيم جماعي لا يسمح ببروز الفرد و القائد المتميز،وكل حركة دعوية تستهدف استثمار خطابها الدعوي للوصول إلى الحكم تحتاج إلى قيادة بارزة متميزة تحوِّل الرصيد الدعوي،وتدفق القوة الشعبية إلى سياسة عملية ،ولا مشروعا يجذب إليه الناس إلا فئة من المناصرين الناشئين عليه الذين أشربوا حُبَّه .
فالتجربة الإخوانية من أفشل التجارب حتى بالمقارنة بالتجارب التي لا تتخذ الإسلام شعارا فقط بالنظر إلى كم المشاكل في مدتها القصيرة وأدائها تكتشف ذلك، و السبب أنها تجربة قامت كلية على فكرتين أخطأت في الترتيب لها : فكرة الأممية "الخلافة"، و فكرة السيطرة على السلطة بشكل تسلطي استحواذي .
و التناقض في فكر الإخوان أنه في مرحلته الدعوية جعل النجاح الاجتماعي قنطرة النجاح السياسي ثم الديني، وعندما وصل للسلطة جعل السيطرة على مفاصلها همَّه،فتنامى ضده السخط الاجتماعي، وفجَّر كلَّ الهواجس قبل أن يشتدَّ عوده.
وإذا عرفنا أن الإسلام ثورة ـ إذا صح التعبير ـ اجتماعية تفتح القلوب و العقول على ثورة القيم و الأخلاق، و الكل يدعم نظرية التوحيد. قالت خديجة ـ رضي الله عنها ـ واصفة رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( كلا، والله ما يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتحمل الكل، وتكسب المعدوم، وتقري الضيف، وتعين على نوائب الحق ))صحيح البخاري {1/20 3}.
وكل هذه الأوصاف في تعبيرنا المعاصر خدمات اجتماعية،وهذه الصفات الاجتماعية التي كان يتحلى بها صلى الله عليه وسلم نجدها في حياته، وفي تشريعات الإسلام بعد الوحي إليه،فقد رفعها عاليا في مراتب الإيمان كما في قوله صلَّى الله عليه وسلَّم الذي رواه عنه ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ : ((أَحَبُّ النَّاسِ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْفَعُهُمْ لِلنَّاسِ، وَأَحَبُّ الْأَعْمَالِ إِلَى اللَّهِ سُرُورٌ تُدْخِلُهُ عَلَى مُسْلِمٍ، أَوْ تَكْشِفُ عَنْهُ كُرْبَةً، أَوْ تَقْضِي عَنْهُ دَيْنًا، أَوْ تَطْرُدُ عَنْهُ جُوعًا، وَلَأَنْ أَمْشِيَ مَعَ أَخٍ لِي فِي حَاجَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتَكِفَ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ شَهْرًا فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ، وَمَنْ كَفَّ غَضَبَهُ سَتَرَ اللَّهُ عَوْرَتَهُ، وَمَنْ كَظَمَ غَضَبَهُ وَلَوْ شَاءَ أَنْ يُمْضِيَهُ أَمْضَاهُ، مَلَأَ اللَّهُ قَلْبَهُ رَخَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ مَشَى مَعَ أَخِيهِ فِي حَاجَةٍ حَتَّى تَتَهَيَّأَ لَهُ ثَبَّتَ اللَّهُ قَدَمَهُ يَوْمَ تَزُولُ الْأَقْدَامُ»،وإن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل))صحيح بمجموع طرقه.
وقال : ((المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف، ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس)) الدارقطني و الضياء وغيرهما.
وقال: (( لقد شهدت في دار عبد الله بن جذعان حلفا ما أحب أن لي به حمر النعم، ولو أدعى به في الإسلام لأجبت)).
كما روى الطبراني بسند صحيح عن أبي ذر الغفاري ـ رضي الله عنه ـ أنه قال: (( قلت يا رسول الله :ماذا ينجي العبد من النار؟قال:الإيمان بالله،قلت:يا نبي الله إن مع الإيمان عمل؟قال: يرضخ مما رزقه الله، قلت: يا رسول الله أرأيت إن كان فقيرا لا يجد ما يرضخ به؟ قال: يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر، قلت:يا رسول الله أرأيت إن كان عييا لا يستطيع أن يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر؟ قال: يصنع للأخرق، قلت:أرأيت إن كان أخرق لا يستطيع أن يصنع شيئا؟قال: يعين مغلوبا، قلت: أرأيت إن كان ضعيفا لا يستطيع أن يعين مظلوما؟فقال: ما تريد أن تترك في صاحبك من خير؟: تمسك الأذى عن الناس، فقلت: يا رسول الله إذا فعل ذلك دخل الجنة؟قال: ما من مسلم يفعل خصلة من هؤلاء إلا أخذت بيده حتى تدخله الجنة)).
فالدعوة الإسلامية قدمت للمجتمع الجاهلي تغييرا على جميع المستويات فبدأت بالجانب الإنساني، وأثارت اهتمام الإنسان إلى فضائل الإسلام، وأنه دين بني على العدل،فحيثما يكون العدل فثم الإسلام،وحيث الإسلام فثم العدل،فخاطبت العبيد خطابا ردَّ إليهم إنسانيتهم وكرامتهم الآدمية ،وحاربت العنصرية بإقرارها معايير للتفضيل جديدة على المجتمع الجاهلي مبنية على التقوى فحسب،وأكرمت المرأة بتخليصها من الوأد،وأعطتها حقها في الميراث، ورفعت قيمتها لتضعها في مركز المجتمع من خلال نصوص رائعة أرست حقوق المرأة كما لم تشهدها أية حضارة أخرى،وأعطت الفقير حقه في مال الغني، وحقه في تكفل المجتمع به عندما حرمت الربا،وجعلت كل شيء فيها يدور بحسب الضعفاء فيها ،وأعادت الروابط الاجتماعية بالحث على حسن الجورة، وصلة الرحم ،و تحريم الظلم بجميع أشكاله ، وغير ذلك كثير ، فكان ذلك فاتحا جاذبا لقلوب الأغلبية ،ولم يتأخر إلا صاحب مصلحة قامت على الظلم خاف من ضياع منصبه الاجتماعي القائم على التوارث، و عصبية الجاهلية، أو على أمواله القائمة على استعباد الناس، أو الإغارة على بني جنسه، أو التربح بالربا و استغلال بؤس الناس، أو المتاجرة ببيع الأصنام أو بعبادتها.
قال جعفر للنجاشي ـ رضي الله عنهما ـ: (( أيها الملك كنا قوماً على الشرك: نعبد الأوثان، ونأكل الميتة، ونسيء الجوار، ونستحل المحارم بعضنا من بعض في سفك الدماء وغيرها، لا نحل شيئاً ولا نحرمه، فبعث الله إلينا نبياً من أنفسنا نعرف وفاءه وصدقه وأمانته فدعانا إلى أن نعبد الله وحده لا شريك له، ونصل الرحم، ونحسن الجوار، ونصلي ونصوم، ولا نعبد غيره))
هذه هي دعوة الإسلام إخراج الناس من استعباد و ظلم و طغيان الأديان الباطلة إلى عدل الإسلام القائم على الكفاءة و الأمانة لا على المداهنة و العصبية تحت أي اسم كانت ،و بهذا يسهل إخراجهم من عبادة الناس إلى عبادة رب الناس.
ومن هنا لم يعد بالإمكان لجماعة الإخوان وهي بعيدة عن هذا الفهم "أن طريق القلوب إلى الحق العدالة الاجتماعية"،و"أن تأليف القلوب حتى قلوب الكفار و المنافقين أصل دعوي" باعتبارها نظاما من جماعة سياسية انسخلت من واجبها الوطني لصالح خطة التمكين تماما، بُنيت على عقيدة مصالحية متماسكة داخليا لكنها متعارضة متنازعة مع مفهوم الدولة الحديثة التي أصبح المواطن فيها صاحب رأي يقيمه أساسا على العدالة الاجتماعية.
لم تفهم هذه الجماعة أن موقف المواطن ينتظم حول العلاقات المباشرة مع حالته الاجتماعية فرضه عليه تطور المجتمع المعاصر وصعوبته ،فهي وإن كانت جماعة منظمة سياسيا مبنية على منطقها الخاص " التمكين أولا" إلا أنها لم تستثمر هذا التنظيم لإنجاز النجاحات و الاستفادة من التجارب الأخرى، ولم تدرك أن وصولها للسلطة يعود إلى هذا التنظيم لا إلى فكرها ومشروعها ،حفَّز ظهورها عدم البديل المنظم، ورأس مال دعوي بذرته ببذخ بتلك الأخطاء الصبيانية التي سببها الغرق في فكر تنظيم قديم أعماها عن قراءة المشهد وفهم طبيعة الناس وحقيقة مواقفهم.
ولأن مشروعها لم يقم في يوم ما على سياسة "عيش الناس الكريم ضمن شروط الحرية و المسئولية"أولا ثم رفعهم إلى مستوى رسالة الإسلام، انكبت منذ تسلمها السلطة على مصالحها الخاصة، وانطوت على ذاتها التنظيمية،وبدلا من الشروع في إجراءات بناء الثقة و طمأنة الناس صدمتهم بسياسة اقتصادية مشوشة تركت مشكلة الفقر الثابتة خلفها وراحت تعالجها إعلاميا بدلا من ممارسات الميدان، وتصرفات سياسية ابتزازية افتزازية مع جميع السلطات وأهل الشوكة في البلاد .
و العجيب أن الإخوان قبل أن يتمكنوا من الحكم أقنعوا كثيرا من أعدائهم الآن بمناصرتهم على حساب المرشح الآخر فكل التصريحات التي أطلقها مرشحهم و التطمينات و الوعود كذبوها بأفعالهم المناقضة لها مما يدل على أن جهاز قياس المسافات و الزمن عندهم معطل.
هل ظن الإخوان وقد أقحموا أنفسهم في حال سياسية معقدة،أن الشعب سيعفيهم من النظر في آثار عجلتهم في الاستيلاء على الحكم دون المقدمات الاقتصادية و الاجتماعية التي أشرتُ إليها و التي عجزوا عن الارتفاع بها إلى مستوى مقبول جماهيريا ؟
لقد كان من المفروض عليها كحزب عالي التنظيم أن تراعي في بدايتها التقاليد السياسية في ظل بيئة الكل فيها مرتاب منها،حذر من مبادراتها السياسية،و الانعتاق من منهجها القديم المتمثل في التخطيط المركزي في مكتب الإرشاد لتناقض الظرفين و الواجبين واجب الدعوة وواجب الحكم،واجب السعي للوصل للسلطة وواجب ممارسة السلطة لأنها لا تفرق بين السلطة التي شدتها وبين المسؤولية التي تستلزم أن توسع منظورها وآفاقها وتعلم أنها تدير دولة كبيرة متنوعة الشرائح الاجتماعية و المذاهب السياسية، وليس جماعة أو تنظيم سري ربط ربطا وثيقا بين التمكين و الطغيان السياسي مما لم يسمح لها برد سياستها إلى قلب القضايا المعاصرة ،وأدى هذا التخبط و الارتباك و العجز عن خلع عباءة التنظيم إلى أن خبا بريقها .
وإذ أقول هذا فأنا مدرك تمام الإدراك أنها الآن في طور الانتقال من الصراع على التمكن من السلطة إلى طور الانهيار و الانفجار من داخل.
لا أقول : لسنا مستعدين لممارسة السلطة وإدارة شؤون الدولة بما تقتضيه المرحلة ويتطلبه العصر و تستشرف له شعوبنا من الازدهار و التقدم الذي يجب أن يكون عملنا الأول قبل أن نستشرف بها نحن مقاصد الشريعة الكبرى، بل أقول: لسنا مستعدين لهذا العصر،ومع التجديف المتعب لم نصل بعد شواطئ هذا العصر.
الناس يفهمون كلامنا برصيد معرفتهم السابقة بنا ،وما علق في إدراكهم، ولحد الآن لم ندرك أن السياسة ليست وعظا يعتمد كلية على جمال الكلمة وقوة معناها بل على الفعل السياسي الملموس ، فالناس في عالم السياسة وتسيير الدول: يشاهدونك ولا يسمعونك.
تناولت الإخوان بهذا النقد وهو يعم غيرهم من الجماعات الإسلامية لأنهم هم من تولى سلطة فعلية في البلاد الإسلامية، ومع ذلك لابد أن أحيي النضج و الوعي الذي أظهره حزب النور المصري، و الذي يبشر بالخير إن استمر في التقدم على هذا الفكر.
وهنا أفرق بين قول من يريد الابتعاد عن السياسة لإصلاح المجتمع دعويا،فهذا بالنسبة لي شطر المهمة،و الشطر الثاني: النضج السياسي ومعرفة شروط العصر الذي هو من اختصاص السياسة لا الدعوة،وكما قلتُ سابقا: لا الانغماس التام،ولا الانسحاب العام، بين ذلك نلتمس طريقا.
عندما حدثتكم عن فن أو علم التواصل خاصة في المجال السياسي فليس من نافلة القول بل هو فهم لطبيعة الناس ،فرؤساء الدول الغربية لا يظهرون على الشاشات إلا بعد أن يرسلوا مدراء مكاتبهم السياسية وهم خبراء في التواصل والإشهار يحددون عدد الكاميرات،ومواضعها،و جهة الوجه التي يجب أن تظهر في الصورة،وإذا ما كانوا يجيزون دوران الكاميرا أم لا ، وعدد مصابيح الإنارة، ولون الطاولة وغير ذلك كثير، ذلك أنهم أدركوا أن من الناس من يقتنع بك بسبب منطقك"مخارج الحروف،ونبرة الصوت"،ومنهم من يقتنع بك لجمالك ،ومنهم بسبب هدوءك،أو لباقتك ،أو مضمون كلامك،أو كثرة حفظك للأرقام،وقوة حجتك وغير ذلك ،وربما نجد أصل هذا في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فإنه صح عنه أنه كان إذا حدث أحدهم أخذ بيده،أو وضعها على كتفه وغير ذلك من حركات تفتح القلوب وتهيئها للاستماع.
وفي ظني أننا نتعامل مع جهاز رقمي بخبرة بدائية : نبحث عن مكان أزرار التحكم.
قال صلى الله عليه و سلم:"اعف عمن ظلمك وصل من قطعك و أحسن إلى من أساء إليك وقل الحق ولو على نفسك".
لعله خير لهم ، بل هو خير لجميع المسلمين.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : ابو الزبير الموصلي


الحمد لله على نعمة السنة

عرض البوم صور ابو الزبير الموصلي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

رغم التَّجديف بقوَّة لم يصل قاربُنا بعد شواطئَ هذا العصرللشيخ مختار الطيباوي


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
استباق الوقت - الشيخ مختار الطيباوي
منشورة طيبة للشيخ مختار الطيباوي
(((الفرح)))للشيخ مختار الطيباوي
اهل الشوكة - لشيخ مختار الطيباوي
من روائع النصح.للشيخ مختار الطيباوي


الساعة الآن 04:29 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML