آخر 10 مشاركات
حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-08-14, 09:48 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
ياسر أبو أنس
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 50
المشاركات: 550 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 253
ياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ياسر أبو أنس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسر أبو أنس المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: رحلة مع كتاب الإنجيـــــــــل والصليـــــــــــب لعبد الأحد رحمه الله

- 19 -

إصلاح قوم بني إسرائيل

انا لا اقدر ان اكتب عن الموسويين غير الاحترام وما تقتضيه الرقة والمجاملة

رغم انتسابي بالجنس إلى أمة الأثوريين الكلدانيين الذين أساءوا جداً إلى اليهود ،

وكيفية إصلاح بني إسرائيل المتعلق ببحثنا مرتبط بالأناجيل الأربعة .

أي ان الأناجيل الأربعة تعلمنا كيف كانت أخلاق اليهود الذين كانوا في زمن المسيح عليه السلام ،

وكم كانت أحوالهم الروحية قد فسدت وتلوثت بالسيئات ،

فنظراً إلى الأناجيل الأربعة كان اليهود في زمن المسيح يريدون أن يتمسكوا بأوامر الكتاب

الذي في أيديهم في جميع المعاملات الشرعية بصورة حرفية ، ليس بحكمة الشريعة وروحها ،

بل بمادتها وحروفها وبما ان يوم السبت يوم مقدس حسب الحكم الرابع من الوصايا العشر ،

كانوا يأمرون بتعطيل كافة الأشغال والأعمال البدنية .

ولم يكن اليهودي مأذوناً بإجراء أي عمل عدا العبادة والاستراحة ،

وليس هذا قاصراً على اليهودي وحده بل هو مجبور على إراحة عبده وخادمه

وجاريته وحماره وكل حيواناته الداجنة في يوم السبت

(كل من يعمـل فيـه عمـلاً يقتـل)

(لا تشـعلوا ناراً في جميـع مساكنكم يوم السبت )

خروج 35 : 2 - 3 .

وكان جزاء كل من يعمل بما نهى الله عنه الموت والإعدام ، لاشك أن شريعة موسى الشديدة

كانت معتبرة ونافعة لقوم بني إسرائيل البدو (؟)

الذين نجوا حديثاً من نير استعباد المصريين ، وان رعاية القانون تحصل أما من الخوف

أو من خلق الحياء من العار ، أما الأمة المتمدينة فكما أنها تقيم العدالة بروح حكم القانون ،

فكذلك تلطف وتعدل بعض مواد القانون نظراً لمقتضيات الحال والزمان :

وأما تطبيق الشريعة وإجراء أحكامها حرفياً فليس بضروري إلا في الأقوام الوحشية

أو التي في حال البداوة فقط ، ولابد من تربية ملية تسوق أخلاق العامة إلى الصلاح

والمدنية والرقي والسعادة الحقيقية كما يجب التأديب والعقاب على كل فعل وحركة

مخالفة لآداب معاشرة القوم وأخلاقهم السائدة ،

على أن تكون مرتبطة بالعدالة وبقوانين معقولة ومشروعة ونافعة

(ولما كان بنو إسرائيل في البرية وجدوا رجلاً يحتطب حطباً يوم السبت فقدمه الذين

وجدوه يحتطب حطباً إلى موسى وهارون وكل الجماعة فوضعوه في المحرس لأنه لم يعلن ماذا يفعل به .

فقال الرب (يهوه) لموسى قتلا يقتل الرجل ، يرجمه بحجارة كل الجماعة خارج المحلة ،

فأخرجه كل الجماعة خارج المحلة ورجموه بحجارة فمات كما أمر يهوه موسى)

عدد 15: 32 - 36 .

نعم يمكنني أن أتصور رجم فاعل الذنب البسيط عديم الأهيمة من قبل أمة عدد أفرادها

لا يبلغ المليونين أو الثلاثة بهذه الصورة المدهشة في الصحراء ، ولكن لا أتصور إمكان إجرائه

في (بارك هايد) لندن ، أو في (شانزه ليزه) باريس .

فالشريعة المذكورة استمرت على الحكم بكل دهشتها مدة تزيد على الثلاثة آلاف سنة ،

وأصيب بنو إسرائيل بالانحطاط والأسر ، وعلماء اليهود وفقهاؤهم وضعوا كتباً كثيرة

تحتوي على قوانين مغلقة وتعاليم عديمة الفائدة ، تركت الملة في حالة الحيرة والاضمحلال ،

وبينما كانت هذه الأمة البيئية تستحق من قبل لينيونات القيصر الجديد مادة ،

ومن قبل زمرة العلماء المرائين عديمي الأخلاق معنا ، ظهر حضرة المسيح عليه السلام

ودعا الملة المذكورة إلى الإصلاح .

أول من خاصم النبي الكريم هم العلماء والخواص - دون العوام -

أولئك العلماء الذين اعتادوا على امتصاص دماء الأمة .

مثال ذلك انهم لما قبضوا على زانية جاؤا بها إلى المسيح وسألوه

(وجدنا هذه المرأة في فعل الزنا ، ومعلوم أن موسى أمرنا برجم أمثالها ، فالآن ماذا تقول أنت ؟ )

فأجابهم قائلاً لهم

(من كان منكم بلا خطيئة فليرمها أولاً بحجر)

(يوحنا 7:8) .

وبما أنهم لم يكونوا سالمين من الذنب تسللوا من عنده واحداً بعد واحد ،

فقال المسيح للخاطئة المسكينة الباقية وحدها

(اذهبي ولا تخطيء أيضاً)

يوحنا 11:8

وهذه خطة نبي مأمور بعمل الإصلاح .

(موسى أمركم في شريعته قائلاً لا تزن(*)

وأما أنا فأقول لكم أن كل من ينظر إلى امرأة بنظر الشهوة يكون قد زنى بها في قلبه .

موسى قال لا نقتل وأما أنا فأقول لكم أن كل من يبغض ويعادي أحداً يكون قد قتله )

(متى 5 : 21-26) .

فالمسيح عليه السلام فسر روح الشريعة وشرح حكمها بإفاداته المجددة ،

فان منبع فعل الزنا هو الشهوة وان منشأ القتل هو البغض ،

وكذلك فان نهي الشريعة عن أن يعمل عمل في يوم السبت لم يكن لمنع الاشتغال بالأمور الحسنة

وفعل الخير في اليوم المذكور . وان الشريعة التي نجزم الأمر بغسل الأيدي والأواني

وعلى الأخص بالطهارة لا تأمر بترك القلب والفم ملوثين بالرجس من الأفكار والأقوال ،

وان الإنسان يمكنه أن يتطهر بحفنة من الماء ،

ولكنه لا يمكنه أن يطهر قلبه بكل مياه البحر المحيط الكبير .

قام مسبح فقير تارك للدنيا يعظ بقلب مشتعل بحب الإنسانية ، ملتهب بالعشق الإلهي ،

يوصي شديداً بالتزام أسس الدين كالصدق والرحمة والعفو والحب الإلهي تجاه العلماء

ذوي الطمع اللاتهاتي في حطام الدنيا ، اكثر الناس التزاماً لرسوم الذبائح ولا عشار ،

مرتكبي أنواع الرياء والتزوير لأجل الحصول على مديح العامة ، ظهر يسوع ناصري

لا يعير أهمية لمثل مسائل نقل الميت وتغيير القبور ، يعلم بان كرامة الإنسان

ليست بالجسد الذي هو عبارة العظم واللحم ، بل هي قائمة بالروح الساكنة في ذلك الجسد ،

تجاه الكهنة الجادين في تعظيم الأموات وتزيين القبور ،

الماهرين في فنون خداع الأحياء وتسليبهم .

الفريسيون أولئك الذين إذا وقع خروفهم في البئر يركضون بأربع أرجل

لأجل إخراجه يوم السبت ، يؤاخذون المسيح عليه السلام ،

ويتهمونه بعدم التزام يوم السبت لأنه يبرئ فيه المرضى والمجانين .

الحاخامون أولئك البطالون ، ذوو الجبب الطويلة ، عابسو الوجوه أثناء الصوم ،

آكلوا أموال الأرامل واليتامى ومحرقوا أكبادهم ، يفترون على تلاميذ المسيح بعدم الصوم ،

أولئك المنافقون الذين يجولون البر والبحر ليتلقفوا مهتدياً تائباً بقصد أن يسلبوه حتى ثيابه ،

أصروا على البغضاء للمسيح المتواضع الحليم الذي يدعو الاهلين المساكين

أشباه الغنم الضالة إلى التوبة وإصلاح النفس ، وهكذا رموا المسيح عليه السلام

بالكفر واللؤم ، حينما كان يلقي فكرة التجديد أو الولادة من جديد ،

ويعلم طريق الحقيقة ويبشر به ، وبعدما حارب ابن مريم عليهما السلام

أولئك الرجعيين المرائين في الدين خادمي الأجسام ،

أنذرهم بان أهالي سدوم وطمورا سيكونون احسن حالاً منهم يوم الجزاء ، ثم

انه أخيراً غاب ولن يروه بعد ، من غير أن يصلح القوم المذكورون .
فإذا

كانت المواعظ الأربعة تبين هذه الحقائق بكل تفصيل وتمثيل ،

فكيف وبأي صلاحية يمكن الادعاء بان المسيح نبي عام ؟

والتلاميذ الذين لبثوا ثلاث سنين بصفة مرداء المسيح ،

الذين بقوا إلى آخر دقيقة أجهل مما كانوا قبلاً ،

بأي علم وبأي قوة يتمكنون من إقناع الأمم بقولهم :

كان رجل يسمى يسوع قتل على الصليب وكان هو الله ؟

(استغفر الله ثم استغفر الله) (*) .












توقيع : ياسر أبو أنس

عرض البوم صور ياسر أبو أنس   رد مع اقتباس
قديم 2013-08-14, 10:15 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
ياسر أبو أنس
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 50
المشاركات: 550 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 253
ياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ياسر أبو أنس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسر أبو أنس المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: رحلة مع كتاب الإنجيـــــــــل والصليـــــــــــب لعبد الأحد رحمه الله

- 20 -

(كان الإنجيل عبارة عن التبشير بملكوت الله)

إذا سألتم راهباً مسيحياً ما هو الملكوت ؟ يجبيكم فوراً هو الكنيسة ،

وان لم يكن قد تشكل في زمن المسيح مثل هذه الكنيسة ومثل هذه الملة والجماعة ،

فالمسيح وتلاميذه كانوا يدخلون (السيناغوغا) المسمى (كنشت كنيس)

كسائر اليهود ويصلون ويتعبدون ، ولم يخطر على باله أحداث مذهب جديد أو جماعة جديدة

وبناء على ذلك لم يتشكل ملكوت الله في زمن عيسى عليه السلام .

علم المسيح تلاميذه صلاة بشكل الفاتحة وهي - بالرغم من وقوع تحريف أو تحريفين فيها

صلاة بليغة مهمة جداً من جهتين ،

أما أولاً فلأنها تبين عقيدة التوحيد بكل احترام وبكمال العزة ،

وأما ثانياً فلأنها تحتوي على عبارة (ليأت ملكوتك) خطاباً لله تعالى ،

لان كل صلاة حقيقية تحتوي على مادتين : الأولى أداء فرض التحية والكلمات الناطقة

بالتعظيم والعبودية للخالق والسجود له ،

والأخرى عبارة عن طلبنا الإسعاف ورجالنا قضاء الحاجة من الله تعالى .

فالكنيسة المتخشمة الصارخة بضع مرات في كل يوم (ليأت ملكوتك)

منذ اكثر من ألف وتسعمائة سنة لم تكن غير الجماعة العيسوية ،

يا للتضاد ، يا للعناد والعصيان ! لقد مضى تسعة عشر عصراً ،

أإلى الآن ننتظر قائلين

(ليأت ملكوتك) .

فان كان ملكوتك الله هو الكنيسة ، فما بال الكنيسة تكرر بفهما ولسانها كل يوم

هذا الدعاء وتطلب من الله أن يبعث لهم ملكوته ؟

الحق أقول يجب عليهم الإنصاف والحياد . فما دام الله لم يستجب لهم ،

ولا أسعف لهم هذا الطلب حتى الآن ،

أما ان لهم أن يكفوا عن هذه المراجعة المستمرة في هذا الشأن ؟

القطط العديمة التجربة ، عندما ترى بائع الكبود ، ترقص بين يديه وحواليه

وتصيح وتطلب بلسانها لقمة من ذلك الإنسان .

أما القطط الأخرى ذوات التجربة فأنها تجلس أمام الباب وتنظر عن بعد ولا تتحرك من مكانها ،

لأنها قد علمت بالتجربة أن بائع الكبود لا يعطي قطعة من الكبد ما لم يأخذ قطعة من النقوذ ،

وانتم منذ تسعة عشر عصراً تنادون

(ليأت ملكوتك)

ومع أنكم تعلمون أنه لم يأت ولن يأتي ، لا تزالون تكررون

(ليأت ليأت) !

هل من الممكن عدم التعجب والحيرة ؟

إذا كان ملكوت الله هو الكنيسة كما تزعمون ،

فقد جاءت الكنيسة واستولت على الدنيا ، فأي ملكوت أذن تطلبون ؟

أم أفلا تخافون - إذا ما جاء ملكوت الله - أن يلحق المقامات الروحانية

مع البطاركة والبابا بالعدم والزوال؟

أم ماذا يكون حال الملوك والعساكر العيسوية القديرة حينئذ؟

أفلا ترون إذا ما جاء ملكوت الله ، انه لا يختم ويقضي على كنائس المذاهب المختلفة

التي يتجاوز عددها الخمسمائة ؟

المسيح عليه السلام لخص صلاة اليهود الزبورية وكل صلواتهم الطويلة بهذا الدعاء

(أبانا الذي ... الخ)

كما لخص شريعة موسى بوصيتين ، فالوصيتان اللتان هما عبارة عن

(حب الله وحب الجار)

تبينان لب الشريعة الموسوية وروحها . ومما هو حرى بالدقة أن المسيح عليه السلام

لم يتعد حدود الشريعة المذكورة أبداً ، وقد اتصف الله تكراراً في كتب التوراة بلفظ

(الله ، الآب) على أن كلمة (أب)

هذه لا من حيث أن الله ابنا وحيداً كما تزعم الكنيسة ، بل لأنه موجد كافة الموجودات

ومكون كل الكائنات(*)

على أن معنى (أب) اللغوي الحقيقي هو إعطاء الثمر كما تقدم بيانه ،

وان مادة (أب) المؤلفة من ألف مفتوحة وباء هي في جميع اللغات

السامية بمعنى (الوالد) و (المثمر)

وبالألف المكسورة بمعنى (الثمر) وفي العربية (اباب)

بمعنى طراوة وخضرة ،

وبهذا القصد والمعنى كانوا يخاطبون خالق الكائنات موجدها بكلمة

(أب)

وبالطبع لم يكن بأس في هذا التعبير ، ولكن لما أساءت الكنيسة استعماله في

كتب العهد الجديد التي أوجدتها ، صار لا يجوز لأبناء ملكوت الله أن يخاطبوا الله اليوم بهذا الاسم .

وان ملكوت السماوات لما رأى مخالفة الكنيسة واعتداءها على تعاليم المسيح في تعبيرها

(باسم الآب والابن والروح القدس)

أظهر خطأ الكنيسة بالآية القرآنية الجليلة

{ بسم الله الرحمن الرحيم } .

فالمسيح عليه السلام يؤيد الأمر الأول لشريعة التوراة التي لخصها
في صلاته هذه

(ليتقدس اسمك)

"يا إلهنا الذي في السماء ليتقدس اسمك لان لك الملكوت والقدرة والعزة إلى الأبد آمين "

(متى 6 :9-13) .

وأما الوصية الثانية من شريعة موسى فهي (حب الجار) .

سأل فريسي عارف بالشريعة من المسيح عليه السلام طلباً للشر(*)

أي يريد أن يأخذ كلاماً من فم المسيح عليه السلام حتى يأخذه عليه حجة

بقصد إيقاعه في فخ

(أي وصية هي العظمى في الشريعة ؟)

فقال له عيسى عليه السلام ، هي التي لله

"لتحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل روحك ومن كل فكرك "

هذه الوصية الأولى

والعظمى الثانية مثلها

(لتحـب جـارك كنفـسك ، بهاتين الوصيتـين تتعلـق الشـريعة كلها والأنبياء)

(متى 22 : 34-40) .

فبعد أن رأينا هذا التفسير من المسيح لشريعة موسى وتصديقه تعاليم جميع

أنبياء بني إسرائيل بصراحة على الوجه المبين أعلاه ،

أقوال للأرثوذكس والكاثوليك والبروتستانت والنصارى المنسوبين

إلى المذاهب المختلفة الأخرى التي يربوا عددها على الخمسمائة مذهباً :

راجعوا أيها القوم ضميركم واحساساتكم التي هي محبة للحقائق ،

وإذا اقتضى الأمر راجعوا روح قدسكم بكل دقة ،

وتفكروا خدمة للحقيقة في هذه الآيات المذكورة .

لمن أعطيت الشريعة ؟

طبعاً لليهود ،

إلى أي ملة كانت تنتسب الأنبياء والى من أرسلوا؟

طبعاً إلى اليهود ،

لان المسيحيين متفقون على الاعتقاد بان الله لم يرسل نبياً من غير اليهود .

حسن جداً : من أي ملة كان السائل ؟

بالطبع كان يهودياً ،

ماذا كان المسيح ؟

طبعاً هو كان يهودياً أيضاً ،

من كان يمكن أن قد كان جارهما ؟ بالطبع لا يكون جار اليهودي إلا يهودياً أيضاً،

والجار الذي لا يكون يهودياً يجب أن يكون أما أسيره أو ظالمه ،

وعلى كلتا الحالتين فهو مكلف بان لا يحبه كنفسه .

أذن فانظروا المسيح عليه السلام وان كان يبحث عن الصديق والعدو

في موعظته المشهورة

(متى 5 إلى نهاية الباب السابع)

فانه كان دائماً يخص اليهود بكلامه هذا وقد بين أن اليهودي ليس مكلفاً يحب جاره اليهودي فحسب

بل يقول يجب أن يحب عدوه اليهودي أيضاً، وليس هناك من إشارة قطعاً حول كون (الأمم)

أصدقاءهم أم أعداء .

فهاءنذا أقول لهؤلاء المسيحيين الذين يبلغ عددهم الملايين وهم ليسوا من الإسرائيليين :

انظروا . ان مسيحكم لم يعرفكم قطعاً .

ولم ينقل عنه انه قال عنكم حرفاً واحداً بل انه سمى غير الإسرائيليين كلاباً . فمن انتم ؟

ثم من هم أبناء الملكوت؟ أتعلمون ماذا انتم حسب شريعة موسى ؟

أن الذين لم يختتنوا إنما يعدون ملوثين (نجساً)

حتى أن المسيح نفسه ختن في اليوم الثامن من ولادته ،

وهو إلى يوم غيبوبته كان على مسلك اليهودية تماماً ،

أذن فارجعوا إلى الإنصاف ولا تعودا تبحثون عن الإنجيل وعن عيسى والصليب .

أليست هذه هي أناجيلكم الأربعة ،

كونوا واثقين إنها بسبب تصوير المسيح يهودياً تاماً وملياً (ناسيوناليست)

شديد التعصب لقوميته بدرجة مفرطة ، صارت قسوس البلغار يحملون الصلبان

ويتلون آيات التمجيد والثناء للذين ارتكبوا أشنع الفظائع في أعدائهم في الحرب . أذن فهم

ولا شك معذورون في هذه الشناعات ، هذه هي آثار الملية المفرطة ،

فأنى للمسيح أن يؤسس كنيسة أو ملكوتاً وان اليهودي

إذا لم يختن في لحم غرلته كان يحكم عليه بالإعدام؟

(تكوين 14:7 وخروج 24:4)

فكيف كان للمسيح أن يأخذ النصارى القلف أي الذين لم يختتنوا إلى ملكوت الله ؟!

وأمر الله في التوراة صريح بأنه واجب على اليهودي ختان ذريته حتى انه قد

أوجب عليه أن يختن عبده والأجنبي الذي اشتراه بفضته أيضاً ،

ولا يباح لأي ذكر غير مختون أن يسكن في بيت يهودي

وليس ذلك من شعائر اليهودية فحسب ،

بل مما أطلق الله عليه اسم العهد والميثاق .

وإذا أمعنا النظر في عدم تجويز الشريعة دخول الاغلف

(أي الذي لم يختن)

معابد الموسويين ، فهل نرى من الممكن أن يدخل المسيح معابد الكنائس التي

ألغت رسم الختان وأقامت مكانه المعمودية أو يجالسهم أو يساكنهم ؟!


يقول المسيح

(احب ألهك اكثر من نفسك ، واحب جارك كنفسك)

ولكنه لا يقول: احب أن جنسك كنفسك . حسن جداً ،

ماذا كان المحذور لو قال احب ابن دينك كنفسك ؟

لم يتمكن من أن يقول هذا أيضاً ، لان ابن دبن اليهودي يجب أن يكون يهودياً أيضاً .

اتضح جلياً وبصورة مقعنة أن عيسى المسيح لم يكن ليفدي أحداً بحياته

بل لم يكن يسمح بتقديم قلامة من أظفاره هدية للعالم

فضلاً عن انه لم يتعهد للروس والإنجليز والاميركيين بالنجاة لانه

لم يعرفهم ، ولا بإراقة قطرة من دمه في سبيل جعل الروم واليونان الأجانب ،

والسوريين الساكنين في سورية - مسيحيين بواسطة المعمودية ،

لإعطائهم الحياة الأبدية ، بل لم يكن ليعطي رطلاً من النجارة التي أمام منضدة

(محل تجارته)

لأجل ذلك .

لا ريب في ان القسم الثاني من محتويات الدعاء المذكور المبهمة عبارة عن تأسيس

اخوة صحيحة وتوطيد المعاملة الفدائية بين الإسرائيليين ،

وتأمين مقتضيات الخلاص من شر أعدائهم وغوايتهم وهو :

(خبزنا كفافنا اعطنا اليوم ، واغفر لنا خطاينا كما نغفر نحن أيضاً للمخطئين ألينا

ونجنا من الشرير الذي يذهب بنا إلى الإغواء)

متى 6،10-13 .

هل كان من حد الأمم غير الإسرائيليين أن يجترءوا على

مثل هذه المطالب من حضرة (يهوه) الرب الذي يحسبونه أباهم(*)

(فلو سألنا اليوم الإسرائيليين : من هم الأشرار وذووا الغولية الشيطانية الذين يغوونهم ؟

هل من شبهة في الجواب الذي يعطونه ؟

آه هم المسيحيون ، آه انهم المبشرون) .

بقي اكبر ما يتعلق ببحثنا من الصلاة الإنجيلية وهو المادة التي في شان ملكوت الله

(ليأت ملكوتك لتكن إرادتك كما في السموات أيضاً على الأرض) .

هنا يعد المسيح بان سيأتي ملكوت سماوي ،

وبأن ستعطى الإرادة والكلام الخاص بالملكوت المذكور .

عجباً ، ماذا يمكن أن يكون القصد من ملكوت الله هذا ؟

هل هو عبارة عن ان شرطتنا تتألف من الملائكة ،

وعساكرنا من الكرويين ، وهيئة وزرائنا من السرافيين ؟!

المسيحيون يعتقدون أن المسيح سيأتي ويحكم قبل يوم الجزاء

على وجه الأرض ألف سنة ، أما نحن المسلمين

فنتمنى ان لو جاء المسيح وأسس سلطتنه العظيمة على هذا النمط -

وعلى الأخص بمناسبة إصلاحاتنا الداخلية هذه - ساعة اقدم ،

(لان مجيء المسيح يخلصنا من مكايد أهل الكيد ودسائس الاغيار) .

نعم نحن نتمنى ذلك لان مجيء المسيح الوحيدين هم المسلمون !

أما اليهود فقد رفضوه ، وأما المسيحيون فقد نسبوا المسيح التاريخي الحقيقي

وأقاموا محله يسوعاً خيالياً متألهاً .

إن المعنى المراد من كلمة (الملكوت)

إنما هو على الوجه الذي ذكره المسيح تكراراً (بكلام الملكوت) أو (كلام الله)

عبارة عن إرادة ورضاء صاحب الملكوت جل جلاله وفي الصلاة المذكورة أعلاه

قد استعمل لفظ ثيليما اليونانية ورضا العبرانية ،

ولا حث عن (أيودوكيا)

بعد ، لماذا لا يبحث عن أيودوكيا (حمد) ؟

بالطبع أن للبشرية شيئين دائمين هم (الإسلام)

وهو يقيم ديناً حقيقياً وملكوت الله على الأرض ، و (القرآن)

وهو اقدس كتاب في العالم يحتوي على إرادة الله ورضائه في تحقيق وتسهيل

إدارة ملكوت الله وبعد أن اكمل محمد صلى الله عليه وسلم

الملكوت والكتاب القديم المحتوي على رضاء الله بصورة رسمية

أرتحل إلى دار النعيم . وان دين الإسلام والقرآن الكريم سيبقى

دائماً وثابتاً إلى يوم القيامة .

وسيأتي في الفصل العاشر أن كل تفسير أو تأويل يباين هذا التفسير

فهو باطل ولا معنى له ، فستراه مفصلاً تفصيلاً .
















توقيع : ياسر أبو أنس

عرض البوم صور ياسر أبو أنس   رد مع اقتباس
قديم 2013-08-14, 11:28 PM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
ياسر أبو أنس
اللقب:
:: أسد أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 50
المشاركات: 550 [+]
معدل التقييم: 67
نقاط التقييم: 253
ياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the roughياسر أبو أنس is a jewel in the rough

الإتصالات
الحالة:
ياسر أبو أنس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياسر أبو أنس المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: رحلة مع كتاب الإنجيـــــــــل والصليـــــــــــب لعبد الأحد رحمه الله

الباب الخامس

حضرة المسيح لم يحرز التوفيق(*)

تحقق أن المسيح عليه السلام لم يقصر في وظيفته التي أمر بإيفائها

ولكن الملا من علماء القوم وأشرافهم لم يقدروا عيسى عليه السلام حق قدره

إذ كان يجوب قرى ارض كنعان بالفقر والفاقة ماشياً على قدميه ،

يشفي المرضى ويدعو الخطاة إلى الصلاح .

ولا شيء اصعب من تفهيم الكلام وبيان الحقيقة وتثبيت قواعد الإصلاح في قوم

لم يكونوا على شيء من الثقافة ولا التربية الأولية ليكون لهم نصيب من الأفكار العامة على الأقل

وإذا ما اظهر علماء الملة وكبارها المخالفة لفكرة التجديد ،

فمن الطبيعي أن يقلدهم جهالها ضعفاء الفكر والشعور ،

وان الذين أحرزوا المقامات العالية والمنافع الشخصية

وهم الفريسيون المراءون المتعصبون الذين كانوا يحذرون استنارة العامة

قد اسروا الحسد واظهروا العداوة والبغضاء لذلك الشاب مرشد الملة إلى الانتباه والى مخافة الله .

لنقايس بين فقر المسيح عبد الله المجدد وزهده

وبين الثروة والشرف والجاه

الذي كان لرؤساء الكنيس الروحانيين الذين يدعون أن المعاني المخالفة لتفسير العلماء المتقدمين

تضر بالأمة(**)

فبقدر ذلك الفرق العظيم بينهما كان عمق جهل الأمة العاجزة عن إدراك ذلك .

لابد لمن يريد أن يؤسس ديناً أو دولة من اتخاذ كل الوسائل المشروعة

لذلك وتطبيقها على اكمل صورة لإدراك الظفر والفوز بمطلوبه ،

وأما المسيح عليه السلام فقد توسل بفكره معنوية فقط

هي عبارة عن إنجيل وبشارة بأمر عظيم ،

على أن الفكرة والعقيدة بغير سلاح ولا قوة لا تؤثر في قوم قلوبهم كالحجارة أو اشد قسوة .

قوم كانوا منقادين إلى رؤسائهم الروحانيين والجسمانيين المتغلبين فقط ،

بل لا تؤثر ولا تنفذ العقيدة في ورقة وردة !

وبينما كان المسيح عليه السلام يجتهد في إصلاح انفس القوم وتهذيب أخلاقهم من جهة ،

كان من الجهة الآخر يحارب المتغلبين .

فمن الطبيعي في المسيح الذي يستقيم على هذه الطريقة إلا ينال كل مقاصده

إذ لابد من القوة لتقوية الفكرة ، وإن المجدد الذي لا يملك القوة لا يكون التوفيق رفيقه

مهما يظهر على يديه من الخوارق والمعجزات .

ولو كان المسيح عليه السلام مأموراً بتأسيس شريعة أو دين ناسخ لدين موسى ،

لتوسل بكل التدابير والوسائل الموصلة إلى تلك الغاية .

أي لكان شرع بوضع أساس الدين بعد إكمال التشكيلات الجديدة على منهج

يعين على المسلك وخط الحركة ، لأنه لابد لمن يريد إحداث انقلاب ديني

من شدة التحفظ والاحتياط في البداءة ومن السير التدريجي ،

وما لم يمكن الحصول على عدد من علماء الدين المتقدم وعلى قسم من رؤساء الملة

واكتساب النفوذ والقوة بدرجة كافية ،

فان محاولة التجديد تبقى عقيمة ولا يتسنى لأي مجدد أو نبي أن يحصل على الانقلاب فجأة ،

فان هناك قوة مدهشة ارتجاعية تهلكه في الحال وان الأمة لا تقبل قانون التكامل(*)

والترقي عن تفهم تستوحش من المشروعات الفجائية وتخشى عواقبها فتعصي أمر مرشدها .

وكذلك كل الأعمال الطبيعية والصناعية والفكرية لا تتكامل إلا بالتدرج

وان الله هو الذي وضع قانون التكامل هذا ويدبر الكائنات بموجبه ،

وان الحكمة التي تمنع المجدد من إعلان الانقلاب فجأة عقب تلقي الوحي

إنما هي حذره من عدم الحصول على المقصد المطلوب ،
لا حذر الموت .

وبناء على ما تقدم لو كان المسيح عليه السلام مأموراً بتأسيس دين

لسار فيه على منهج واضح وخطة
منتظمة ،
وكان الزمان والحال مساعدين وموافقين لمثل هذه الحركة

إذ كان اليهود قد سئموا اختلاف الفرق الثلاثة ، وكانوا في انتظار ظهور المسيح ،

ولكن المسيح عليه السلام لم يعمل هذا ،

فلم يتخذ صديقاً حميماً من المجلس الملي (سنهدرين)

ولا أحداً من كبار القوم فكيف أمكنه أن يحصل على انقلاب ديني

بواسطة أثنى عشر رجلاً من الصيادين والعشارين ؟

ماذا كان يتمكن أن يصنع بشرذمة من الناس الأميين الجاهلين

ما لم يحصل على مظاهرة من الخواص ؟

ولا يوجد في شيء من الأناجيل الأربعة نباء صريح عما إذا كان للمسيح منهج معين أم لا .

بل كلها تبحث عن قرب ملكوت الله , ولا نبين بالصراحة ما هذا الملكوت

وهل يريد به تأسيس دين جديد أو دولة دنيوية مادية ؟

ولكنها تؤميء لي أن غايتها ونتيجتها أن الملكوت المنتظر يوحد الدين والدولة معاً

ويوجد بين الملل كتلة عظيمة تنقلب بها الأمم فتكون ملة واحدة ،

ومن ذلك قوله

(ما جئت من نفسي لكن هو أرسلني لماذا لا تفهمون) (كلام) ي ؟

لأنكم لا تقدرون أن تسمعوا قولي

(يوحنا 8 : 42و43)

وأخص من هذا أنه في الباب السابع عشر من إنجيل يوحنا

يوصي المسيح عليه السلام في دعائه الأخير المهم

بما يحيل الذين يناجون الله دائماً والمؤمنين بكلامه إلى إلا ألطاف الإلهية .

ولكن مع الأسف لم تعلم حيئنذ ما هذه

(البشارة) (الأمل) (الكلام)

الذي يريده ، يقول يوحنا 29:16

أن المسيح إلى آخر ليلة كان يكلم تلاميذه بالأمثال . ووعد أن المرسل من طرف الله

والذي سيأتي بعده سيفسرون ويبين كلامه وإنجيله الحقيقي

ونحن لا نريد أن نبحث هنا عن تفسير لفظ

(فار اقليط)

اليوناني بل نقتصر على أن نفهم من الآيات الإنجيلية آلاتية

(يوحنا 26:14 و7:16) و (لوقا 49:24)

ما يأتي مما استنتج من تلك الآيات :

1- أن المسيح لم يعط الحواريين إنجيلاً مرقوماً في كتاب .

2- أن العقيدة والكلام الإنجيلي الذي علم به شفهياً لم يفهمه الحواريين ،

بل بقي من قبيل المعميات والألغاز .

3- لم يتسن للمسيح أن يفهم إنجيله وكلامه لتلاميذه في ثلاث أو أربع سنين

لذلك اخبر وبشر بمجيء واحد آخر .

4- لا يحتمل أن يكون الذي وعد المسيح بمجيئه بعده قد جاء في زمن الحواريين .

لأنه لو كان قد جاء في زمنهم لكان ملكوت الله قد أتى ،

ولما دامت الاستغاثة والدعاء إلى هذا اليوم (ليأت ملكوتك)

ولما أمكن إطلاق ( كنيسة)

عوضاً عن الاسم المبجل (ملكوت الله)

ثم أن الأمر الذي ينقض هذه الفكرة ، قول المسيح للحواريين

(ها أنا معكم دائم الأوقات إلى انقضاء العالم)

(متى 20:28) .

ارتحل كل الحواريين إلى دار البقاء في العصر الأول من الميلاد

فكيف كان يقدر أن يبقى على الأرض (إلى انقضاء الدنيا) ؟!

ولكن كيف يمكن التأليف بين وعده هذا(*)

وبين وعده بأنه سيأتي الباراقيطوس؟ يستبان من تينكم الروايتين

أن اثنين من الرهبان الكرام أحدهما كتب في كتاب متى ،

والثاني في موعظة يوحنا من غير أن يعلم أحدهما بما كتب الآخر ،

أما الراهب متى الذي لا يعترف بالباراقليطوس فيعتقد

أن المسيح سيبقى دائماً مع الرسل إلى الأبد ،

وأما الراهب يوحنا القائل بالباراقليطوس

فلا يرى لزوماً لبقاء المسيح على الأرض ،

على انهما يحملان عين الفكرة والاعتقاد في مخيلتهما ،

كأن المسيح سواء أكان بذاته أو بواسطة الروح القدس

سيوجد مع الباباوات والبطارقة متحداً بهم على الدوام أن خليفة يوحنا

الذي لم يؤد الصلاة الربانية يحتمل أن يكون معذوراً في الخيال الذي تلقاه

ولكن ماذا نقول عن خليفة متى ، البابا العظيم

الذي نسي دعاء (أبانا)

من حيث يجب أن يكون قد صلى به آلاف المرات

كما هو مسطور في الباب السادس ؟!

لا شبهة في أن المسيح عليه السلام أدى وظيفته على اكمل وجه ، بدعوة بني إسرائيل

إلى تهذيب الأخلاق والتوبة والصراط المستقيم على منهج نجهل صفته ومع ذلك

وبخ الفريسيين بشدة العلماء على الوجه الذي استحقوه

(متى الباب 23)

(مرقس 12: 38-40)

(لوقا 20: 45-47) .

ولكن لا قوم إسرائيل اصطلحوا ، ولا تلاميذه استطاعوا أن يفهموا

(أسرار الملكوت)

على الوجه الحقيقي ، وأنا لنصادف بين جميع مؤسسي الأديان نبياً واحداً

لم تقدره حق قدره أمته الكنود المنكرة للجميل التي أرسل لاصلاحها

ومن الجهة الأخرى فالنصارى الذين غلوا فيه واصعدوه إلى درجة الألوهية ،

لم يعرفوه حق المعرفة ، ولكن الإسلام والقرآن الذي اخبر المسيح بظهوره

قبل ستة عصور ونيف هو الذي قدره قدره وعرف حقيقته

وقدس شأنه الحقيقي هذه المعاملات التي لقيها المسيح عليه السلام

من الأديان الثلاثة .












توقيع : ياسر أبو أنس

عرض البوم صور ياسر أبو أنس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

رحلة مع كتاب الإنجيـــــــــل والصليـــــــــــب لعبد الأحد رحمه الله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
(كتاب) مسائل الإمام ابن باز رحمه الله تعالى
تحذير : كتاب الفقه الأكبر لا تصح نسبته الى الامام السني ابي حنيفة رحمه الله
الفوائد الغوالي من كتاب - الرسالة - للإمام الشافعي- رحمه الله - كتاب علم وملكة وأدب !
((الدليل إلى تعلم كتاب الله الجليل)) تأليف حسانة وسكينة بنات الإمام الألباني رحمه ال
قال الامام الاجري رحمه الله في كتاب الشريعة


الساعة الآن 05:07 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML