آخر 10 مشاركات
حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام


منتديات أهل السنة في العراق

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-08-15, 01:43 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سمير
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Jul 2013
العضوية: 476
العمر: 52
المشاركات: 17 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
سمير will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سمير غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي الشيعة وإيران وفرض الحالة الطائفية

إيران/ الشيعة وفرض الحالة الطائفية
الجمعة 9 أغسطس 2013
تتصاعد كل فترة صيحات شخصيات علمانية وليبرالية برفض الطائفية والتحذير من مخاطرها كلما تعرضت المصالح الإيرانية للمخاطر أو كلما فشلت الميلشيات الشيعية وحلفاؤها من تمرير مخططاتهم الدنيئة من خلال تصدي علماء أهل السنة أو شبابهم لهذه المخططات سواء بسلاح العلم والكلمة أو بالسلاح للدفاع عن أرواحهم وأعراضهم وبلادهم وأموالهم، فتبدأ تلك الأبواق بالزعيق وترديد هتافات رفض الطائفية!!

ولو تفحصنا هوية هؤلاء الزاعقين سنجد الغالبية العظمى منهم متورطة من قمة رأسها حتى إخمص قدمها في تأييد الحرب الطائفية الشيعية في سوريا والعراق ولبنان واليمن والبحرين ضد الغالبية المسلمة السنية، وستجدها متورطة بتأييد الانقلاب العسكري في مصر ضد التيار الإسلامي ويؤججون النزعة النازية الاستئصالية ضد الإسلاميين من الحياة السياسية بل ودّ بعضهم لو استطاعوا استئصالهم من الحياة نفسها!!

ومن جهة أخرى نجد هؤلاء الزاعقين مصابين بحالة عمى تجاه الطائفية المقيتة التي تغلف كل تحركات ومواقف وتصريحات إيران ووكلائها في المنطقة، بل إنك تصاب بالذهول من حالة الانفصام التي يعيش فيها هؤلاء بين رفضهم (للإسلام السياسي السني) وبين القبول التام (بالإسلام السياسي الشيعي)!!

وفي الوقت الذي تجد فريق الزاعقين هؤلاء يهوّلون من (الأخونة) فلا مشكلة عندهم مع التغول الشيعي في العراق ولبنان مثلاً!

وفي الوقت الذي يحذرون فيه من الإرهاب السلفي المزعوم فإنهم لا يقلقون من الميلشيات الشيعية الحوثية أو الصدرية!

وفي الوقت الذي يولولون فيه من نفوذ المرشد الإخواني فإن المرشد الشيعي خامنئي الإيراني أو السيستاني العراقي لا يخطران لهم على بال!

هذا كله يجعل من هذا الزعيق لا قيمة له موضوعيا ولا أخلاقياً، ومما يؤكد هراء هذا الزعيق وغبائه إن لم نقل بعمالته وتواطئه هو أنه يقفز عن تأسيس إيران والشيعة للحالة الطائفية في المنطقة والعالم الإسلامي، ولا يقوم بتوجيه الاتهام واللوم للمجرم الحقيقي!

فالخميني هو من أطلق المارد الطائفي من سباته في العصر الحاضر، وذلك منذ أن ألقى محاضراته عن الحكومة الإسلامية في منفاه العراقي، وأسس لولاية الفقيه الشيعي لقيادة العالم الإسلامي كله!

ومن ثم رسخ الطائفية في الدستور الإيراني بالتنصيص على مرجعية التشيع والفرس للحكم في إيران في إقصاء لبقية المكونات الإيرانية، وأصبحت هذه الطائفية نموذجا تسير عليه الأحزاب الشيعية في لبنان والعراق والبحرين واليمن.

ورأينا الشيعة في كل بلد يثبتنون فيه أقدامهم يسعون لشق وحدة المسلمين بخلق حالة طائفية عبر كسر الأوقاف والقضاء الموحد لأوقاف وقضاء سني وشيعي، وتم هذا في لبنان سنة 1967م، وفي الكويت سنة 2001م، وفي العراق سنة 2003م، وفي البحرين سنة 2004م، وتمت المطالبة بإنشاء مجلس شيعي أعلى في مصر سنة 2004م، وفي فلسطين/ غزة سنة 2006م، ولكن لم يلتفت لها.

وشاهَد العالم كله سعي الشيعة لزرع الطائفية الشيعية بأبشع صورها عبر الميلشيات الدموية المجرمة التي لم تتردد في قتل الجيران والشركاء في الوطن من المسلمين السنة لتحقيق الحلم الطائفي الشيعي بقيام إمبراطورية الشيعة في المنطقة، وقد سفكت من أجل ذلك مئات الألوف من الدماء السنية في إيران والعراق ولبنان والبحرين واليمن والسعودية والكويت وسوريا، على يد مليشيات شيعية علنية كحزب الله وجيش المهدي وعصائب أهل الحق والحوثيين وغيرهم، وبرغم كل هذا لا تجد إدانة لوجود هذه الميلشيات العلنية التي تمتلك ترسانة عسكرية شبه متكاملة بكل وضوح ولا تتردد في خوض معارك ضد الدولة، ثم لا تجد من فريق الزاعقين أي نكير أو صفير!

أما فرض الطقوس الدينية الطائفية على المجتمع ذي الغالبية السنية فهو لا يحرك في فريق الزاعقين هذا أي غيرة أو حمية.

ففي العراق تم التلاعب بالمناهج الدراسية لفرض الطائفية الشيعية على الطلبة، ولا حس ولا خبر!

ويتم إجبار الموظفين السنة بالدوائر الحكومية على المشاركة في لطميات عاشوراء وذلك تحت رعاية الوزير الشيعي! ولا يعترض أحد على تعطيل المصالح أو قمع الحريات!

وتطلب إيران من لبنان اعتبار يوم القدس يوم عطلة رسمية فيها، ولا أحد يحتج على التدخل بالشؤون الداخلية!

وفي اليمن، يجبر الحوثيون أهل صنعاء على عدم أداء صلاة التراويح في مساجد السنة، ولا تسمح أصوات دعاة الحقوق المدنية والحريات الفردية!

وفي البحرين يتم تفجير سيارة أثناء صلاة التراويح ويمر الموضوع بكل أريحية!

الخلاصة:

الطائفية حالة قائمة وموجودة لكنها من صنع إيران والشيعة، وهما اللذان يجب أن تتوحد الجهود ضدهما لثنيهما على تنفيذ المخطط الصهيوني بتفتيت المنطقة، أما الانشغال الباطل بإدانة ردود الفعل على الإجرام الطائفي الشيعي فهو نوع من العمالة الطائفية أو الغباء المستحكم.

عاش المسلمون طيلة عمرهم عبر 1400 سنة وأتباع اليهود والنصارى والشيعة والفرق الأخرى تحت ظلهم، ولم يتعرضوا للإبادة كما حدث في محاكم التفتيش الكاثوليكية، ولم يعتدِ عليهم أحد على غرار النازية العلمانية، وكانوا يعامَلون كبقية الناس من المسلمين وغيرهم في العدل والظلم، دون تمييز أو استثناء.

وهذا ما يجب أن تكون عليه الأمور اليوم، فالشيعة طائفة موجودة لا يحق لأحد أن يظلمها ويعتدي عليها بدون مبرر شرعي وقانوني، وفي نفس الوقت لا يُسمح لها بالتمادي في عدوانها بحثاً عن حلم زائف بقيادة المنطقة أو العالم.

ومن حق الغالبية / السنة التصدي بكل حزم وحسم للاعتداءات الطائفية الشيعية ولن نعبأ بنعيق وزعيق فريق العمالة والغباء من النخب الفاسدة.




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : منتدى الحوارات العقائدية











عرض البوم صور سمير   رد مع اقتباس
قديم 2015-03-26, 12:45 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
الفهداوي
اللقب:
رئيس الملتقيات الاسلامية
طلبات الافتاء
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2014
العضوية: 1262
المشاركات: 3,617 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 101
نقاط التقييم: 1986
الفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant futureالفهداوي has a brilliant future

الإتصالات
الحالة:
الفهداوي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سمير المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: الشيعة وإيران وفرض الحالة الطائفية

جزاكم الله خيرا












توقيع : الفهداوي

رد: الشيعة وإيران  وفرض الحالة الطائفية

عرض البوم صور الفهداوي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الشيعة وإيران وفرض الحالة الطائفية


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
مقاتلون من السلفادور في ميليشيات الأسد.. وإيران تدفع الرواتب
العراق وإيران يتصدران العالم في الإعدامات
قصيدة [ لا فرق بين أمريكا وإيران ] للشاعر العشماوي
ما هي كيفية دفع الزكاة في هذه الحالة ؟


الساعة الآن 06:57 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML