آخر 10 مشاركات
مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام           »          الواجب تجاه النعم           »          معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم


منتديات أهل السنة في العراق

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-10-28, 02:45 AM   المشاركة رقم: 111
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة أمل

جزآكم الله خيرآ
وجعل هذآ العمل حجة لكم لآ عليكم ...~

اللهم آمين
وجزاك الله كل خير وبارك فيك ورزقك الفردوس الأعلى أختنا (الحياة أمل)












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-28, 03:01 AM   المشاركة رقم: 112
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث السادس والعشرون بعد المائة الثالثة
(({فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} قال: هكذا يعني أخرج طرف خنصره))
ثنا أَبُو مُوسَى ثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ ثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " {فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ} قَالَ هَكَذَا قَالَ يَعْنِي أَنَّهُ أَخْرَجَ طَرَفَ خِنْصَرِهِ قَالَ: فَقَالَ لَهُ: حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ؟ قَالَ: فَضَرَبَ صَدْرَهُ ضَرْبَةً شَدِيدَةً وَقَالَ مَنْ أَنْتَ يَا حُمَيْدُ وَمَا أَنْتَ يَا حُمَيْدُ! يُخْبِرُ بِهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَقُولُ مَا تُرِيدُ إِلَى هَذَا؟!
الجواب:
رواه أحمد في المسند وابن أبي عاصم في السنة.
قال الشيخ شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم , رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة فمن رجال مسلم.
وقال الشيخ الألباني: إسناد صحيح على شرط مسلم وهو مكرر الذي قبله والحديث أخرجه أحمد (3/125): ثنا أبو المثنى معاذ بن الغبري به. وتقدم في الذي قبله تخريجه وذكر من رواه غيره وأخرجه ابن خزيمة من طرق عنه.
وصرح السيوطي بعدم صحته بأن فيه أيوب بن خوط وقال عن الطريق الآخر «لا يثبت» (اللآلئ المصنوعة1/29).
وقال ابن الجوزي «وهذا ليس بصحيح» (الموضوعات1/77).
ونقول: حتى لو كان الحديث صحيحاً فنحن عقيدتنا في أحاديث الصفات هو التسليم مع الإيمان بأنه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير، فنثبت لله ما ثبت في الكتاب أو السنة الصحيحة من الصفات إثباتاً بلا تمثيل أو تشبيه أو تعطيل أو تحريف أو تكييف.

الحديث السابع والعشرون بعد المائة الثالثة
((فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته))
هذا الحديث رواه البخاري عن أبي سعيد الخدري وورد فيها « فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة فيقول أنا ربكم، فيقولون أنت ربنا، فلا يكلمه إلاّ الأنبياء، فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه فيسجد له كل مؤمن» (البخاري9/159).
هذا الحديث الصحيح نص صريح في إثبات الصفات لله التي وصف بها نفسه وأوحى بها إلى رسله.
ولهذا حمل بعض أهل العلم الصورة هنا على الصفة، كالبيهقي وغيره. لأن الصفة من معاني الصورة كما هو ثابت في التعريف اللغوي للفظ الصورة.
وإن من جملة ما وصف الله به نفسه هو الساق. وهذا الحديث نص على ذلك فيكشف عن ساقه. حيث إن المعطلة يرون أن هذه العبارة باطلة لا تليق بالله. ولا يزالون يستنكفون عن إثبات صفة الساق لله تعالى، وسوف يرسبون في هذا الاختبار يوم القيامة.
والمخطئ في الإثبات خير من المخطئ في التعطيل. وهو أقل وقوعا في الخطأ من المعطل.
لأن المثبت بنى دينه على التسليم لكل ما أوحى الله به حتى الصورة. ولم يغفل التنزيه. فإن أعظم التنزيه تنزيه الله عن أن يصف نفسه بصفة لا تليق به، فهل عند المعطل مثل هذا؟
أما المعطل فقد بنى تعطيله على عدم التسليم لله ولا الثقة بما يوحي به، جل ما عنده التمسك بقوله تعالى {ليس كمثله شيء} وهي عذر التعطيل، مثل عذر الملحدين الذين يقولون {فويل للمصلين} ولا يكملون ما بعده وهو قول الله تعالى {الذين هم عن صلاتهم ساهون}.
فنقول للمعطلة وغيرهم: إن الذي وصف نفسه بأنه {ليس كمثله شيء} هو نفسه الذي وصف نفسه بأنه {وهو السميع البصير} في نفس الآية، وفي هذا ردّ على طائفتين منحرفتين وهما: المشبهة والمعطلة، وأيضاً هو الذي وصف نفسه بأن له عينين ويدين وساقا وأنه يجيء وينزل... الخ.

الحديث الثامن والعشرون بعد المائة الثالثة
«فِي أَصْحَابِي وفي رواية: «فِي أُمَّتِي» اثْنَا عَشَرَ مُنَافِقًا، فِيهِمْ ثَمَانِيَةٌ لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ، ثَمَانِيَةٌ مِنْهُمْ تَكْفِيكَهُمُ الدُّبَيْلَةُ وَأَرْبَعَةٌ».
رواه مسلم (2779).
أي مندسون بين الصحابة كما قال تعالى: ] وَمِمَّنْ حَوْلَكُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ مُنَافِقُونَ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَرَدُوا عَلَى النِّفَاقِ لا تَعْلَمُهُمْ نَحْنُ نَعْلَمُهُمْ سَنُعَذِّبُهُمْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ يُرَدُّونَ إِلَى عَذَابٍ عَظِيمٍ[ (التوبة:101).
قال المناوي: «في أصحابي» الذين ينسبون إلى صحبتي» وفي رواية «في أمتي» وهو أوضح في المراد: «اثنا عشر منافقا» هم الذين جاؤوا متلثمين وقد قصدوا قتله ليلة العقبة مرجعه من تبوك حتى أخذ مع عمار وحذيفة طريق الثنية والقوم ببطن الوادي فحماه الله منهم وأعلمه بأسمائهم. (فيض القدير4/454).
وقد أطلع الرسول الله e حذيفة على أسمائهم. وترجم الطبراني في مسند حذيفة (33017) تسمية أصحاب العقبة ثم روى عن علي بن عبد العزيز عن الزبير بن بكار أنه قال هم :
معتب بن قشير، ووديعة بن ثابت، وجد بن عبد الله بن نبتل بن الحارث من بني عمرو بن عوف، والحارث بن يزيد الطائي، وأوس بن قيظي، والحارث بن سويد، وسعد بن زرارة، وقيس بن فهد، وسويد بن داعس من بني الحبلي، وقيس بن عمرو بن سهل، وزيد بن اللصيت، وسلالة بن الحمام، وهما من بني قينقاع.
وكما أنه لا يمكن الطعن في أمته لوجود اثني عشر منافقا فيهم. فكذلك لا يطعن هذا في أصحابه.
وبالطبع لا يدخل أبو بكر ولا عمر ولا عثمان الذين بايعهم علي وسمى ابناءه باسمائهم ولا يدخل عمر الذي زوجه علي ابنته في هؤلاء المنافقين وإن كان يدخل عند من يزعمون أنهم يتبعون مذهب العترة.
فأن الرافضة مندسون في هذه الأمة كما كان المنافقين الاثني عشر في الصحابة من قبل.

الحديث التاسع والعشرون بعد المائة الثالثة
((في الجنة درجة تدعى الوسيلة)) قالوا من يسكن معك فيها؟ قال: ((علي وفاطمة والحسن والحسين)).
ذكره ابن كثير في (تفسير القرآن العظيم2/54) ولم أجده في أي مصدر من مصادر السنة المعتمدة.
فيه شريك وهو صدوق سيء الحفظ قد اختلط. ولا يحتج به إذا انفرد. هذا ما عليه عامة أهل الجرح والتعديل.
قال الشيخ الألباني: « وزعم الحاكم أن مسلما احتج بشريك وإن وافقه الذهبي. فإن مسلما لم يحتج به وإنما روى له في المتابعات كما صرح به غير واحد من المحققين. بل ومنهم الذهبي نفسه في الميزان، وكثيرا ما يقع الحاكم والذهبي في مثل هذا الوهم ويصححان أحاديث شريك على شرط مسلم» (معجم أسامي الرواة2/290).
وفيه أبو إسحاق السبيعي وهو ثقة مدلس فإذا عنعن لم تقبل روايته وقد عنعن في هذه الرواية.

الحديث الثلاثون بعد المائة الثالثة
((في دار من وقع هذا النجم فهو خليفتي من بعدى))
عن عبدالله بن الحسين ابن أحمد بن جعفر قال أنبأنا أبو القاسم نصر بن على الفقيه قال أنبأنا أحمد بن إبراهيم بن أحمد قال حدثنا محمد بن الحسين المعروف بابن الحجحبا قال حدثنا محمد بن جعفر بن على التميمي قال حدثنا أبو محمد عبدالله بن منير الدامغاني قال حدثنا المسيب بن واضح عن محمد بن مروان عن الكلبى عن أبى صالح عن ابن عباس قال : لما عرج بالنبي صلى الله عليه وسلم إلى السماء السابعة وأراه الله من العجائب في كل سماء، فلما أصبح جعل يحدث الناس من عجائب ربه فكذبه من أهل مكة من كذبه وصدقه من صدقه، فعند ذلك انقض نجم من السماء. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «في دار من وقع هذا النجم فهو خليفتي من بعدى». قال: فطلبوا ذلك النجم فوجدوه في دار على بن أبى طالب رضى الله عنه، فقال أهل مكة: ضل محمد وغوى، وهوى إلى أهل بيته، ومال إلى ابن عمه على ابن أبى طالب رضى الله عنه، فعند ذلك نزلت هذه السورة ) والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى( .
قال ابن الجوزي «هذا حديث موضوع لا شك فيه، وما أبرد الذى وضعه وما أبعد ما ذكر، وفى إسناده ظلمات منها أبو صالح باذام وهو كذاب، وكذلك الكلبى ومحمد ابن مروان السدي، والمتهم به الكلبى. قال أبو حاتم ابن حبان: كان الكلبى من الذين يقولون: إن عليا لم يمت وإنه يرجع إلى الدنيا، وإن رأوا سحابة قالوا: أمير المؤمنين فيها، لا يحل الاحتجاج به.
وقال « ومن بلهه أنه وضع هذا الحديث على ابن عباس وكان العباس زمن المعراج ابن سنتين فكيف يشهد تلك الحالة ويرويها» (الموضوعات لابن الجوزي1/372).


يتبع إن شاء الله
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-29, 12:43 AM   المشاركة رقم: 113
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث الحادي والثلاثون بعد المائة الثالثة
((في الركاز الخمس.. الذهب والفضة الذي خلقه الله في الأرض يوم خلقت))
يحتج به الشيعة على أن الركاز هو ما كان مدفونا منذ خلق الله الأرض. وهو كذب مخالف للصحيح وما أجمعت عليه الأمة أن الركاز هو دفن الجاهلية.
تمام الرواية: عن أبي يوسف عن عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن جده عن أبي هريرة قال قال رسول الله e: « في الركاز الخمس قيل وما الركاز يا رسول الله قال الذهب والفضة الذي خلقه الله في الأرض يوم خلقت»
ضعيف: قال البيهقي: « تفرد به عبد الله بن سعيد المقبري وهو ضعيف جدا جرحه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وجماعة من أئمة الحديث» (السنن الكبرى4/152 كذلك قال الحافظ في التلخيص الحبير2/182).

الحديث الثاني والثلاثون بعد المائة الثالثة
((في السيوب الخمس))
يحتج الشيعة بهذا الحديث على أن السيوب (وهي عروق من الذهب والفضة) تسيب في المعدن أي تتكون فيه وتظهر. وهذا باطل. يريدون طمس الفرق بين الركاز الذي خَمَّسَه النبي e وبين المعدن الذي لا خمس فيه. ليسلم لهم مذهبهم في أخذ الخمس من المسلمين وقد شرعه الله للمسلمين وليس منهم.
والحديث ضعيف: رواه بقية بن الوليد وهو مدلس تدليس التسوية. كان له أصحاب يسقطون الضعفاء من حديثه ويسوونه. والمدلس لا يقبل منه ما عنعن. والرواية معنعنة (أنظر معجم أسامي الرواة للألباني1/308).

الحديث الثالث والثلاثون بعد المائة الثالثة
((قاتل عمار وسالبه في النار))
فيه ليث وهو ابن أبي سليم وكان قد اختلط. والاسناد فيه ضعيف كما قال الألباني (سلسلة الصحيحة5/18). ولكن للحديث متابعات منها ما أخرجه الحاكم (المستدرك3/387) حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ثنا يحيى بن محمد ابن يحيى ثنا عبد الرحمن بن المبارك بن سليمان عن أبيه عن مجاهد عن عبد الله ابن عمرو ثم أن رجلين أتيا عمرو بن العاص يختصمان في دم عمار بن ياسر وسلبه فقال عمرو خليا عنه فإني سمعت رسول اللهe يقول: ((اللهم أولعت قريش بعمار إن قاتل عمار وسالبهفي النار)). وتفرد به عبد الرحمن بن المبارك وهو ثقة مأمون عن معتمر عن أبيه فإن كان محفوظا فإنه صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه وإنما رواه الناس عن الفاء عن ليث عن مجاهد»
وأورد الألباني له طريقا آخر عند أحمد وابن سعد في الطبقات.
قال الهيثمي « فيه مسلم الملائي وهو ضعيف» (مجمع الزوائد9/279).
وقال الذهبي « إسناده فيه انقطاع» (سير أعلام النبلاء2/544).

الحديث الرابع والثلاثون بعد المائة الثالثة
((قدم معاوية في بعض حاجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليا فنال منه فغضب سعد))
حدثنا علي بن محمد ثنا أبو معاوية ثنا موسى بن مسلم عن ابن سابط وهو عبد الرحمن عن سعد بن أبي وقاص قال قدم معاوية في بعض حاجاته فدخل عليه سعد فذكروا عليافنال منهفغضب سعد وقال تقول هذا لرجل سمعت رسول اللهe يقول: «من كنت مولاه فعلي مولاه» وسمعته يقول: «أنت مني بمنزلة هرون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي» وسمعته يقول: «لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله» (سنن ابن ماجه1/45 السنة لابن أبي عاصم2/610 مصنف ابن أبي شيبة6/366 صحيح ابن حبان15/454).
والرواية معلولة بالإرسال: فإن فيها عبد الرحمن بن سابط وهو ثقة لكنه كثير الإرسال عن جماعة من الصحابة. وأشار الحافظ المزي إلى ذلك كما في (تهذيب الكمال17/124) وجزم يحيى بن معين بأن ابن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص (أنظر جامع التحصيل1/222).
قال الحافظ في التهذيب « قيل ليحيى بن معين: سمع عبد الرحمن من سعد بن أبي وقاص؟ قال: لا. قيل: من أبي أمامة؟ قال: لا. قيل: من جابر؟ قال: لا؛ هو مرسل» (تهذيب التهذيب6/180 ترجمة رقم361).
وقال عنه في التقريب « ثقة كثير الإرسال» (تقريب التهذيب ترجمة رقم3867 ص340 الإصابة5/228).
بل حكى الحافظ أنه « لا يصح له سماع من صحابي» (الإصابة5/228).
فإن قيل إن الألباني قد صححه. فالجواب: إن لذلك احتمالان:
الأول: أن يكون الشيخ قد غفل عن علة الإرسال في الرواية. والشيخ بشر. ولا يعرف لمحدث عدم وقوع الغفلة والزلة والخطأ منه.
الثاني: أن يكون الشيخ كان يعني في التصحيح تلك الأحاديث التي ورد في الرواية احتجاج سعد بن أبي وقاص بها ومنها حديث (من كنت مولاه فهذا علي هو مولاه). وهذا هو الراجح والله أعلم. فإنه لما صحح الرواية أحال على صحيحته (4/335) وفي هذه الصفحة من صحيحته كان يبحث صحة إسناد هذا الحديث فلعله كان يصحح الحديث دون قصة سعد مع معاوية.
وعلى افتراض صحة الرواية فإنها ليست صريحة في السب وإنما مجرد النيل من الشخص. ويمكن أن يكون النيل من الشخص بغير حق مما يراه الرائي أنه حق. فهو ليس صريحا في السب. والرافضة يلعنون أبا بكر وعمر وبقية الصحابة ويقولون نحن لا نسب وإنما نلعن. فتأمل. وقد أجازوا الإكثار من السب لمن كان مخالفا لمذهبهم. وروت الشيعة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: « إذا رأيتم أهل البدع والريب من بعدي فأظهروا البراءة منهم وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة وباهتوهم كي لا يطعموا في الفساد في الإسلام ويحذرهم الناس» (الفصول المهمة في أصول الأئمة2/232 مجمع الفائدة13/163 منهاج الفقاهة1/378).
وذكرت كتب الرافضة أن هذا « محمول على اتهامهم وسوء الظن بهم بما يحرم اتهام المؤمن به بأن يقال: لعله زان أو سارق.. ويحتمل إبقاؤه على ظاهره بتجويز الكذب عليهم لأجل المصلحة» (كتاب المكاسب للأنصاري2/118 منهاج الفقاهة2/228). وعن أبي حمزة الثمالي أنه قال لأبي جعفر عليه السلام: إن بعض أصحابنا يفترون ويقذفون من خالفهم، فقال: الكف عنهم أجمل» علق الأنصاري على الرواية بأن فيها« دلالة على جواز الافتراء وهو القذف على كراهة» (كتاب المكاسب للأنصاري2/119).

الحديث الخامس والثلاثون بعد المائة الثالثة
((قدم علينا أعرابي.. فرمى نفسه فوق قبر النبي e وحثا على رأسه من ترابه وقال « يا رسول الله قلت فسمعنا قولك ووعيت من الله ما وعينا عنك وكان فيما أنزل الله عليك ] وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً[ وقد ظلمت نفسي وجئتك لتستغفر لي. فنودي من القبر أنه غُفِر له».
وفي رواية أن العتبي كان جالساً فرأى أعرابياً. قال الخطيب في (تاريخ بغداد 2/326) وابن خلكان ( وفيات الأعيان 1 / 523 ) « مات العتبي سنة 228 هـ». فكم كان عمره لما دخل الأعرابي قبر النبي e؟
على أن رواية العتبي جاءت من طريق آخر فيه الحسن الزعفراني عن الأعرابي (أي العتبي) وهذا الزعفراني مات سنة (249) فكيف يمكن لكليهما أن يكونا معاصرين لعائشة رضى الله عنها؟ فسند الرواية منقطع ضعيف وإن حكاه مصنفو كتب المناسك كما عول عليه السبكي في (شفاء السقام 82).
ثم كيف تشتهر هذه الحادثة (المفترضة) لمجرد فعل أعرابي لها ولا يشتهر شيء مثلها عن أحد من الصحابة. وكيف تعيش عائشة طيلة حياتها مجاورة للقبر ولا يثبت تكليمه لها. وإنما يسارع إلى تكليم الأعرابي؟ وكيف يفهم أعرابي هذه الآية ويطبقها على وجه لم يفهم مثله الصحابة ولم يطبقوه؟
وهل اشتهار الرواية دليل على صحتها؟
أليس حديث « اطلبوا العلم ولو في الصين» مشهوراً وهو مع ذلك لا أصل له؟ وحديث « أبغض الحلال إلى الله الطلاق» وهو ضعيف بالرغم من شهرته؟
فالعبرة في صحة سند الرواية لا مجرد اشتهارها على ألسنة الناس وبطون كتب الفقه التي تفتقر افتقاراً شديداً إلى مراجعة أسانيد مروياتها وهذا أمر يعرفه من يطالع كتب الفقه.


يتبع إن شاء الله
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-30, 02:45 AM   المشاركة رقم: 114
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث السادس والثلاثون بعد المائة الثالثة
((القرآن ألف ألف وسبعة وعشرون ألف حرف))
أورده الخوئي في كتابه (البيان) متهماً أهل السنة بالطعن في القرآن (البيان202). ولكن هذه رواية مكذوبة على عمر رضي الله عنه (ضعيف الجامع 4137 وسلسلة الضعيفة رقم4073).
رواه الطبراني في المعجم الأوسط (6/361) وقال « تفرد به حفص بن ميسرة». وأورده الذهبي في الميزان في ترجمة محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني فقال « تفرد بخبر باطل» (6/251) ثم ساق هذا. وأقره الحافظ بن حجر على ذلك في (لسان الميزان5/276).
ويحتج الرافضة دائما بكتاب (الإتقان 1/93) وأن السيوطي قد رواه. غير أن السيوطي أشار إلى علة في الرواية وهو محمد بن عبيد بن آدم شيخ الطبراني الذي تكلم فيه الحافظ الذهبي. وهذا من تدليس الرافضة فإنهم يكتمون كلامه هذا.

الحديث السابع والثلاثون بعد المائة الثالثة
((القرآن له ظاهر وباطن))
هذا لا أصل له، ولا يوجد في شيء من كتب الحديث، بل هو من كلام الزنادقة.
رب قائل أن يقول عن شيء حرمه الله: هذا حرام ظاهرا لكنه حلال باطنا.
هذا من أقوى الأدلة على بطلان مذهب الزنادقة الباطنية من شيعة وصوفية وعلى وجوب الأخذ بظواهر القرآن.
فإن الله جعل قرآنه حجة على خلقه فقال: )وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْلَمُونَ ( (التوبة:6).

الحديث الثامن والثلاثون بعد المائة الثالثة
((قرصت نملة نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأُحرقت))
استنكر الرافضة قتل النمل ولكنهم لم يستنكروا قتل مليوني مسلم على يد هولاكو الذي حرضه صاحبهم نصير الدين الطوسي على قتلهم.
وهم لم يكلفوا أنفسهم عناء البحث ليجدوا الحديث مرويا في كتبهم على وجه الاستحسان حتى إن المجلسي ليروي الحديث ثم يبين أن قتل النمل كان فيمن قبلنا. (بحار الأنوار61/243).

الحديث التاسع والثلاثون بعد المائة الثالثة
((قسمت الحكمة فجعل في علي تسعة أجزاء وفي الناس جزء واحد))
فيه أحمد بن عمران بن سلمه مجهول. والظاهر من كلام الذهبي أنه اتهمه. ووصف الذهبي هذا الخبر بأنه كذب (ميزان الاعتدال3/227). وقال ابن الجوزي « هذا حديث لا يصح وفيه مجاهيل» (العلل المتناهية1/241).
قال الحافظ « هذا كذب.. تفرد به العتبي» (لسان الميزان1/254).

الحديث الأربعون بعد المائة الثالثة
((قل اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد))
عَن عَليّ قَالَ: سَأَلت النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن قَول الله )فَتَلَقَّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ( (البقرة:37) فَقَالَ: «إِن الله أهبط آدم بِالْهِنْدِ، وحوّاء بجدة، وإبليس ببيسان، والحية بأصبهان، وَكَانَ للحَيَّة قَوَائِم كقوائم الْبَعِير، وَمكث آدم بِالْهِنْدِ مائَة سنة باكياً على خطيئته، حَتَّى بعث الله إِلَيْهِ جِبْرِيل، وَقَالَ: يَا آدم ألم أخلقك بيَدي؟ ألم أنفخ فِيك من روحي؟ ألم أَسجد لَك ملائكتي؟ ألم أزوّجك حَوَّاء أَمَتِي؟ قَالَ: بلَى. قَالَ: فَمَا هَذَا الْبكاء؟ قَالَ: وَمَا يَمْنعنِي من الْبكاء وَقد أُخرِجتُ من جوَار الرَّحْمَن، قَالَ: فَعَلَيْك بهؤلاء الْكَلِمَات، فَإِن الله قَابل توبتك وغافر ذَنْبك، قل: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِحَق مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد سُبْحَانَكَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عملت سوءا وظلمت نَفسِي فَاغْفِر لي إِنَّك أَنْت الغفور الرَّحِيم، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك بِحَق مُحَمَّد وَآل مُحَمَّد سُبْحَانَكَ لَا إِلَه إِلَّا أَنْت عملت سوءا وظلمت نَفسِي فتب عليّ إِنَّك أَنْت التواب الرَّحِيم، فَهَؤُلَاءِ الْكَلِمَات الَّتِي تلقى آدم».
أخرجه الديلمي في مسند الفردوس بسند واه. وهكذا حكم عليه السيوطي كما في (الدر المنثور:1/147).


يتبع إن شاء الله
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-30, 03:02 AM   المشاركة رقم: 115
المعلومات
الكاتب:
ـآليآسمين
اللقب:
المشــرفة العـــآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 16
المشاركات: 18,783 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 254
نقاط التقييم: 695
ـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ـآليآسمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

نسأل الله أن يسبغ الله عليكمـ نعمه ـآلظاهرة وـآلباطنة
باركـ الله في عمركمـ ومن كل شر حفظكمـ












عرض البوم صور ـآليآسمين   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-31, 02:44 AM   المشاركة رقم: 116
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ـآليآسمين
نسأل الله أن يسبغ الله عليكمـ نعمه ـآلظاهرة وـآلباطنة


باركـ الله في عمركمـ ومن كل شر حفظكمـ


اللهم آمين
جزاك الله خيراً وبارك فيك ورزقك الفردوس الأعلى أختنا (آليآسمين)












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-10-31, 02:53 AM   المشاركة رقم: 117
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث الحادي والأربعون بعد المائة الثالثة
((قوموا إلى سيدكم فأنزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل))
الحديث طويل وليس كله صحيحا بل بعضه صحيح دون البعض الآخر. فيه عمرو بن علقمة. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد6/136). عمرو بن علقمة لم يرو عنه غير ابنه محمد. ولم يوثقه غير ابن حبان فهو مجهول. ولكن له شواهد تحسنه من دون عبارة: (كانت عينه لا تدمع على أحد). وسيأتي بيانه.
وقد استنكروا منه فقرتين:
الأولى: قول عمر (سيدنا الله عزوجل) قالوا: فهو يستدرك على رسول الله.
قلت: بل يتذكر ما علمه إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم « أنت سيدنا. فقال: السيد الله عزوجل». رواه البخاري في الأدب المفرد (211) وأبو داود (4806) وهو صحيح على شرط مسلم.
فمن تذكر أن عليا بايعه وزوجه ابنته وسمى ولده باسمه وأحسن الظن وقال: بل تذكر عمر هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم (السيد الله) فرددها أمام الناس. ومن أساء الظن به كالرافضة فإنهم يسيئون الظن ويقولون: هذا استدراك منه على النبي صلى الله عليه وسلم. وبعدما ثبت أن هذا من تعليم النبي r لعمر فليس في قول عمر أي وجه للطعن به.
الثانية: قول أم علقمة: « كانت عينه لا تدمع على أحد». قال الرافضة فهذا حكم على النبي صلى الله عليه وسلم بقسوة القلب.
وهذا القول فيه نكارة ومحكوم عليه بالشذوذ من أم علقمة. فقد صح عند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم بكى على عثمان بن مظعون وبكى على ولده إبراهيم ثم قال « إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون» فقال له عبد الرحمن بن عوف « وأنت يا رسول الله؟ فقال: يا ابن عوف إنها رحمة».

الحديث الثاني والأربعون بعد المائة الثالثة
((كان أحب الناس إلى رسول الله فاطمة ومن الرجال علي))
قال الشيخ الألباني عن الحديث «باطل» (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة1/252 ح رقم1124).
قال الحاكم صحيح ووافقه الذهبي. وهو من أخطاء الذهبي.
ففيه عبد الله بن عطاء قال الذهبي نفسه في الضعفاء: قال النسائي « ليس بالقوي» وقال الحافظ في التقريب «صدوق يخطئ ويدلس» (تقريب التهذيب3479).
وفيه جعفر بن زياد الأحمر. قال الذهبي نفسه عنه في الضعفاء « ثقة ينفرد قال ابن حبان: في القلب منه».
ونقل ابن الجوزي عن ابن حبان أن جعفر كان يكثر الرواية عن الضعفاء (الضعفاء والمتروكون1/171).
قال الحافظ « صدوق يتشيع» (تقريب التهذيب940).
وروي الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت: « أي الناس كان أحب إلى رسول الله؟ قالت: فاطمة، فقيل لها: من الرجال؟ قالت: زوجها».
أخرجه الترمذي (2/320) والحاكم (3/154) من طريق جميع بن عمير التيمي. وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي فقال «جميع متهم ولم تقل عائشة هذا أصلا».
قلت: وهذه الأحاديث الضعيفة مخالفة لما قالته عائشة مما لا شك في صحة إسناده. فقد روى الإمام أحمد عن عبد الله بن شقيق أنه قال « أي الناس كان أحب إلى رسول الله؟ قالت: عائشة. قال: فمن الرجال؟ قالت: أبوها» قال الألباني «وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح» (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة3/254).
بل روى البخاري ومسلم عن عمرو بن العاص أنه قال « أتيت رسول الله e فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: عائشة. قلت: من الرجال؟ قال: أبوها. ثم من؟ قال: عمر. فعد رجالا» (متفق عليه).
وهو الموافق لما صحت روايته عن محمد بن الحنفية أنه سأل أباه عليا فقال: أي الناس خير بعد رسول الله e؟ «قال: أبوبكر، قلت: ثم من؟ قال: ثم عمر، وخشيت أن يقول عثمان، قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين» (2/422).

الحديث الثالث والأربعون بعد المائة الثالثة
((كان الله ولا مكان وهو الآن على ما عليه كان))
قال الحافظ ابن حجر: (تنبيه) : « وقع في بعض الكتب في هذا الحديث [كان الله ولا مكان] [وهو الآن على ما عليه كان] وهي زيادة ليست في شيء من كتب الحديث، نبَّه على ذلك العلامة تقي الدين ابن تيمية، وهو مسلَّمٌ في قوله [وهو الآن] إلى آخره» (فتح الباري 6/289) فقد أيّد ابن تيمية في أن الجزء الثاني من الرواية موضوع.
وهذه الرواية أجلُّ عندهم من آيات القرآن حيث قال تعالى ]أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ[ ]ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ[ إذ هذه الآيات عندهم موهمة للتشبيه والتجسيم والكفر، أما هذه الرواية المكذوبة التي لا توجد إلا في كتب الرافضة فهي صريحة في التنزيه.
ألم يعلم هؤلاء أن هذه الرواية المكذوبة كانت من أعظم ما يحتج به المعتزلة، وذكر الأشعري احتجاج العتزلة بها وأنها من جملة مقالاتهم (مقالات الإسلاميين 157) فانظر كم ورث هؤلاء القوم عن المعتزلة من أمور يظنونها راية أهل السنة والجماعة.

الحديث الرابع والأربعون بعد المائة الثالثة
((كان بنو إسرائيل يغتسلون عراة ينظر بَعْضُهُمْ إِلَى سوأة بَعْضٍ وَكَانَ مُوسَى عليه السلام يَغْتَسِلُ وَحْدَهُ، فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَمْنَعُ مُوسَى أَنْ يَغْتَسِلَ مَعَنَا إِلا أَنَّهُ آدَرُ(أي ذو فتق) قال: فَذَهَبَ مَرَّةً يَغْتَسِلُ فَوَضَعَ ثَوْبَهُ عَلَى حَجَرٍ فَفَرَّ الْحَجَرُ بِثَوْبِهِ! فَجَمعَ مُوسَى فِي إِثْرِهِ يَقُول:ُ ثَوْبِي حَجَرُ! ثَوْبِي حَجَرُ!حَتَّى نَظَرَ بَنُو إِسْرَائِيلَ إِلَى سوأة مُوسَى فَقَالُوا: وَاللَّهِ مَا بِمُوسَى مِنْ بَأْسٍ فقام الحجر بعد حتى نظر إليه فأخذ مُوسَى فطفق ثَوْبَهُ بِالْحَجَر ِضرباً؟ فوالله إِنَّ بِالْحَجَر َِنَدَباً سِتَّةٌ أَوْ سَبْعَةٌ))
قلت: إدعى (عبد الحسين !!! شرف الدين !!!) أن هذا الحديث لم ينقل إلا عن أبي هريرة رضي الله عنه مع أنه قد رواه إمامه ووصيه السادس وأخرج مفسرو الشيعة ذلك في تفاسيرهم.
رواه القمي في تفسيره عن أبي بصير (2/197). وقد حكم الخوئي بصحة جميع روايات مشايخ القمي في تفسيره (معجم رجال الحديث1/49).
والكاشاني في تفسير الصافي (4/205).
تفسير نور الثقلين (4/308).
تفسير الميزان للطباطبائي (16/353).
وقال نعمة الله الجزائري في قصصه (ص 250) «قال جماعة من أهل الحديث لا استبعاد فيه بعد ورود الخبر الصحيح وإن رؤيتهم لـه على ذلك الوضع لم يتعمده موسى عليه السلام ولم يعلم إن أحد ينظر إليه أم لا وأن مشيه عرياناً لتحصيل ثيابه مضافاً إلى تبعيده عما نسبوه إليه، ليس من المنفرات ».

الحديث الخامس والأربعون بعد المائة الثالثة
((كان رسول الله e يستفتح بصعاليك المهاجرين))
يرى المخالفون أن هذا الحديث يفيد أن النبي e كان يطلب من الله تعالى أن ينصره بجاه أو بحق الصعاليق (أي الضعفاء)، ويفتح عليه بالضعفاء المساكين من المهاجرين، وهذا بزعمهم هو التوسل المختلف فيه نفسه.
والجواب من وجهين:
الأول: ضعف الحديث، فقد أخرجه الطبراني في (المعجم الكبير1/81/2): حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه حدثنا أبي حدثنا عيسى بن يونس حدثني أبي عن أبيه عن أمية به.
وحدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي بن عبيد الله بن عمر القواريري حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي إسحاق عن أمية بن خالد به. ثم رواه من طريق قيس بن الربيع عن أبي إسحاق عن المهلب بن أبي صفرة عن أمية بن خالد مرفوعاً بلفظ: « يستفتح ويستنصر بصعاليك المسلمين».
قلت: مداره على أمية هذا، ولم تثبت صحبته، فالحديث مرسل ضعيف، وقال ابن عبد البر في (الاستيعاب1/38) « لا تصح عندي صحبته، والحديث مرسل». وقال الحافظ في (الإصابة1/133): « ليست له صحبة ولا رواية».
قلت: وفيه علة أخرى، وهي اختلاط أبي إسحاق وعنعنته، فإنه كان مدلساً، إلا أن سفيان سمع منه قبل الاختلاط، فبقيت العلة الأخرى وهي العنعنة.
فثبت بذلك ضعف الحديث وأنه لا تقوم به حجة.
وهذا هو الجواب الأول.
الثاني: أن الحديث لو صح فلا يدل إلا على مثل ما دل عليه حديث عمر، وحديث الأعمى من التوسل بدعاء الصالحين.
قال المناوي: « كان يستفتح: أي يفتتح القتال، من قوله تعالى: ]إِنْ تَسْتَفْتِحُوا فَقَدْ جَاءَكُمُ الْفَتْح[ ذكره الزمخشري. (ويستنصر) أي يطلب النصرة (بصعاليك المسلمين) أي بدعاء فقرائهم الذين لا مال لهم» (فيض القدير5/219).
قلت:وقد جاء هذا التفسير من حديثه e، أخرجه النسائي (2/15) بلفظ «إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها، بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم». وسنده صحيح، وأصله في صحيح البخاري (6/67)، فقد بين الحديث أن الاستنصار إنما يكون بدعاء الصالحين، لا بذواتهم وجاههم.
ومما يؤكد ذلك أن الحديث ورد في رواية قيس بن الربيع المتقدمة بلفظ: « كان يستفتح ويستنصر..» فقد علمنا بهذا أن الاستنصار بالصالحين يكون بدعائهم وصلاتهم وإخلاصهم، وهكذا الاستفتاح، وبهذا يكون هذا الحديث إن صح دليلاً على التوسل المشروع، وحجة على التوسل المبتدع، والحمد لله.


يتبع إن شاء الله
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-01, 02:26 AM   المشاركة رقم: 118
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث السادس والأربعون بعد المائة الثالثة
((كان رسول الله e يقسم الخمس على ستة.. وسهمان لأقاربه))
لم أجده في شيء من كتب الحديث. وقد عزاه الشيعة إلى تفسير النيسابوري المطبوع بهامش الطبري (10/4).
وهذا منهم إفلاس. فإنهم عجزوا أن يحتجوا علينا بأسانيدنا على شرطنا وهو أن نكون قد صححناه؟.

الحديث السابع والأربعون بعد المائة الثالثة
((كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبا الحسن))
ضعيف: فيه مؤمل بن إسماعيل، أبي عبد الرحمن العدوي البصري: قال أبوحاتم « صدوق شديد في السنة كثير الخطأ» (الكاشف2/309 ترجمة5747). وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن سعد والدارقطني: كثير الخطأ. وقال المروزي: إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه لأنه كان سيئ الحفظ كثير الغلط» (ميزان الاعتدال2/221 تهذيب التهذيب10/381). وقال البخاري «منكر الحديث» (من تكلم فيه1/183 ترجمة347).
قال الحافظ في التقريب «صدوق سيء الحفظ» (ترجمة7029).

الحديث الثامن والأربعون بعد المائة الثالثة
((كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء))
عن وكيع بن حدس عن رزين العقيلي قال: قلت: يا رسول الله: أين كان ربنا؟ قال: «كان في عماء، ما فوقه هواء وما تحته هواء».
وهذا إسناد ضعيف: لأن وكيع بن حدس مجهول كما أفاده البيهقي والذهبي [الأسماء والصفات 479 ميزان الاعتدال 335]. وقد ضعّفه جمع من العلماء.
الحديث أخرجه أحمد في مسنده (4/11، 12) والترمذي (5/288) والبيهقي في الأسماء والصفات (478).

الحديث التاسع والأربعون بعد المائة الثالثة
((كانت يهود خيبر تقاتل غطفان فتقول اللهم إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي))
فيه عبد الملك بن هرون بن عنترة: كذاب. رواه الحاكم في المستدرك (2/ 263) وقال « أدت الضرورة إلى إخراجه» قال الذهبي « لا ضرورة في ذلك فعبد الملك متروك هالك».
مع أن الحاكم قد جرح عبد الملك في المدخل (1/170) فقال « روى عن أبيه أحاديث موضوعة». وروي هذا الخبر من طرق أخرى لا تزيده إلا ضعفاً وآفتها: الضحاك بن مزاحم والكلبي وعطاء الخراساني (الضعفاء الصغير للبخاري 73 رقم 218 العلل لمعرفة الرجال 2/395 الجرح والتعديل 5/374 ميزان الاعتدال 2/666).
هذا الخبر معارض لما هو أصح منه وهو ما رواه محمد بن إسحاق صاحب السيرة قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة قال: حدثني أشياخ منا قالوا: لم يكن أحد من العرب أعلم بشأن رسول الله e منا « كان معنا يهود، وكانوا من أهل كتاب، وكنا أصحاب وثن، فكنا إذا بلغنا منهم ما يكرهون قالوا: إن نبياً مبعوثاً الآن قد أظل زمانه نتبعه فنقتلكم معه قتل عاد وإرم، فلما بعث الله رسوله اتبعناه وكفروا به، ففينا والله وفيهم أنزل الله عز وجل ]وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ [. قال قتادة (يستفتحون على محمد) أي يقولون: إنه يخرج. (تفسير الطبري 1/325 دلائل النبوة 2/ 75 الدر المنثور1/ 87).
وهذه الرواية مؤيدة بثلاث روايات أخرى بمراسيل عن التابعين .
نقد متن الرواية:
أن الصحابة لم يفهموا ما فهمه هؤلاء وإلا لسارعوا إلى التوسل بالنبي e أثناء حروبهم، غير أنهم لم يكونوا يسألون الله بحق نبيهم e وهم في الحروب، فهل اليهود أحرص على الحق وأشد تمسكا به من الصحابة الذين تركوه! فسحقا للمتعصبين المنحرفين الذين يتجاهلون سنة الخلفاء الراشدين ويتمسكون بفعل اليهود.
أن هذا الخبر يخالف سنة الله وهي أن النصر مشروط بالطاعة ]إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ[ واليهود منذ كتب الله عليهم الذلة لم ينتصروا إلا مؤخراً بحبل من الناس.
أن هذا الخبر يحكي لنا أن الآية كأنها نزلت في يهود خيبر، وهذا يخالف ما اتفق عليه أهل التفسير والسِيَر أن الآية نزلت في يهود المدينة وهم بنو قينقاع وبنو النضير، وهم الذين كانوا يخبرون الأوس والخزرج بقرب بعثة نبي جديد، وهذه المخالفة دليل صريح على كذب هذه الرواية وهي من كذب جاهل لم يحسن تركيب هذه الكذبة.

الحديث الخمسون بعد المائة الثالثة
((كتب رسول الله e إلى أبي بصير فقدم كتابه وأبو بصير يموت فمات وكتاب رسول الله e في يده، فدفنه أبو جندل مكانه وجعل عند قبره مسجداً))
هكذا روي الأثر، لا كما قالوا: (على قبره مسجداً)، وقوله: (عند) لا يلزم منه أن يكون عليه ، بل قد يكون القبر في ناحية والمسجد في الناحية الأخرى وبينهما جدار وحاجز أو طريق واسع، ويقال هذا عند هذا، ولا يلزم منه أن يكون في حريم القبر وفنائه، وقد جاء في البخاري: عن عائشة أن أم سلمة وأم حبيبة ذكرتا كنيسة رأينها بأرض الحبشة فيها تصاوير فذكرتا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: « إن أولئكِ إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بنوا على قبره مسجداً وصوروا فيه تلك الصور، فأولئكِ شرار الخلق عندالله يوم القيامة» (متفق عليه).
فتلك الكنيسة كانت على القبر تحيط به من كل ناحية كالأضرحة الموجودة الآن، فالبناء على القبور محرم.
وأما كون المسجد عندها، بمعنى قربها لكن بفاصل من طريق ونحوه، لا بكونه ضمن سورها أو ناحية قبلتها فذلك لا يظهر فيه بأس.
ثم إن الأثر مرسل أرسله الزهري، والمرسل من أنواع الضعيف فلا يحتج به، وأبو جندل استشهد في خلافة عمر رضي الله عنه، وعلى ذلك فليس في الأثر جواز البناء على القبور، ولو فرضنا جدلاً أن الصحابي فعل ذلك فلا يقر عليه، وليس في الأثر أن النبي e أقره كما زعموا، كما أن النبي e لم يقر حديثي العهد بكفر على اتخاذ ذات أنواط، جاء في حديث أبي واقد الليثي: خرجنا مع رسول الله e إلى حنين ونحن حدثاء عهد بكفر وللمشركين سدرة يعكفون عندها وينوطون بها أسلحتهم يقال لها: ذات أنواط، فقلنا: يا رسول الله! اجعل لنا ذات أنواط كما لهم ذات أنواط، فقال رسول الله e: «الله أكبر إنها السنن، قلتم والذي نفسي بيده كما قالت بنوا إسرائيل: (إجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال: إنكم قوم تجهلون)، لتركبن سنن من كان قبلكم».
فانظر كيف جعل عليه الصلاة والسلام اتخاذ الشجرة للتبرك كاتخاذ إله آخر، وهو مثل ما يقوله هؤلاء عن القبور وتعظيم الموتى يتبين لك خطر هذه الدعوة .
فكل حديث فيه تعظيم شأن القبر بالبناء عليه وتزيينه والتعبد عنده فهو حديث ضعيف أو موضوع مثل: « إذا أعيتكم الأمور فعليكم بأصحاب القبور». فهذا حديث مفترى لم يروه أحد من أهل العلم، ولا يوجد في شئ من الكتب المعتمدة. والله أعلم.


يتبع إن شاء الله
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-03, 08:00 AM   المشاركة رقم: 119
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث الحادي والخمسون بعد المائة الثالثة
((كتب عثمان بن عفان عهد الخليفة من بعد أبي بكر فأمره أن لا يسمي أحدا وترك اسم الرجل فأغمي على أبي بكر إغماءة فأخذ عثمان العهد فكتب فيه اسم عمر، قال: فأفاق أبو بكر فقال أرنا العهد، فإذا فيه اسم عمر، فقال: من كتب هذا؟ فقال عثمان: أنا، فقال: رحمك الله وجزاك، لو كتبت نفسك لكنت لذلك أهلا))
(رواه اللالكائي في شرح أصول السنة:4/ج7 ص1324 رقم2521) من طريقين الأول فيه زيد بن أسلم وهذا سند منقطع لأن زيد بن أسلم كان يرسل كما صرح به الحافظ ابن حجر (تقريب التهذيب رقم2117) كذلك الشيخ الألباني (إزالة الدهش37) وانظر كتاب (معجم أسامي الرواة الذين ترجم لهم الألباني2/73).

الحديث الثاني والخمسون بعد المائة الثالثة
((الكرسي الذي يجلس عليه الرب عز وجل ما يفضل منه إلا قدر أصابع وإن لـه أطيطا كأطيط الرحل الجديد)) (مروي عن النبي e).
(4114) الحسين بن شبيب أبو علي الآجري حدث عن أبي حمزة الأسلمي روى عنه أبو بكر المروذي صاحب أحمد بن حنبل أخبرنا محمد بن عمر بن بكير المقرىء أخبرنا إسماعيل بن علي بن محمد بن عبد الله الفحام حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد الصيدلاني حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج أبو بكر المروذي حدثنا الحسين بن شبيب الآجري وكان هذا من النساك المذكورين أخبرنا أبو حمزة الأسلمي بطرسوس حدثنا وكيع حدثنا أبو إسرائيل عن أبي إسحاق عن عبد الله بن خليفة قال قال رسول اللهe: ((الكرسي الذي يجلس عليه الرب عز وجل وما يفضل منه إلا قدرأربع أصابعوإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد)) قال أبو بكر المروذي قال لي أبو علي الحسين بن شبيب قال لي أبو بكر بن سلم العابد حين قدمنا الى بغداد أخرج ذلك الحديث الذي كتبناه عن أبي حمزة فكتبه أبو بكر بن سلم بخطه وسمعناه جميعا وقال أبو بكر بن سلم: (إن الموضع الذي يفضل لمحمدe ليجلسه عليه) قال أبو بكر الصيدلاني: (من رد هذا فانما أراد الطعن على أبي بكر المروذي وعلى أبي بكر بن سلم العابد). (تاريخ بغداد (8/52) وتفسير الطبري (3/10) العظمة لأبي الشيخ (2/650) وتفسير ابن كثير (1/311).
فيه أبو إسحاق السبيعي وهو مدلس وقد عنعنه.

الحديث الثالث والخمسون بعد المائة الثالثة
((الكرسي موضع القدمين وإن له أطيطا كأطيط الرحل))
مروي عن أبي موسى الأشعري (تفسير القرطبي3/277) تفسير الطبري (3/9) والسنة لابن أبي عاصم (رقم574) ورواه الضياء في المختارة (1/264) والهيثمي في المجمع (10/259) وقال رجاله رجال عبد الله بن خليفة الهمذاني وهو ثقة ورواه الحافظ ابن عبد البر في التمهيد (7/141).
قلت – أبو صديق - : وإليك كلام الشيخ الألباني في أحاديث الأطيط، يقول رحمه الله في (مختصر العلو):
حديث أَبِي مُوسَي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: ((الْكُرْسِيُّ مَوْضِعُ الْقَدَمَيْنِ وَلَهُ أَطِيطٌ كَأَطِيطِ الرَّحْلِ)). أَخْرَجَهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي كِتَابِ "الأَسْمَاءِ وَالصِّفَاتِ" وَلَيْسَ لِلأَطِيطِ مَدْخَلٌ فِي الصِّفَاتِ أَبَدًا، بَلْ هُوَ كَاهْتِزَازِ الْعَرْشِ لِمَوْتِ سَعْدٍ، وَكَتَفَطُّرِ السَّمَاءِ يَوْمَ القيامة ونحو ذلك. ومعاذ الله أن نعده صفة لله عز وجل، ثم لفظ الأطيط لم يأت من نص ثابت.
قلت – أي الألباني -: وإسناده موقوف صحيح، عبد الله في "السنة" "ص71" وأبو الشيخ في العظمة "42/ 2" وأبو جعفر بن أبي شيبة أيضا في "العرش" "ق114/ 1-2" ورجاله كلهم ثقات معروفون، وأعله الكوثري المعروف بانحرافه عن أهل السنة في تعليقه على "الأسماء والصفات" "ص404" بأن في إسناده عمارة بن عمير، قال: "ذكره البخاري في "الضعفاء"".
قلت: كذا قال، وهو خطأ محض، ولست أدري إذا وقع ذلك منه سهوا، أم عمدا، فالرجل قد بلونا منه المغالطة التي تشبه الكذب، بل الكذب نفسه، كما بين ذلك العلامة اليماني في رده العظيم عليه المسمى بـ"التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل"، أقول هذا لأن عمارة بن عمير تابعي ثقة اتفاقا، وقد أخرج له الشيخان في "صحيحيهما"، وقال الحافظ: "ثقة ثبت" ومثله لا يمكن أن يخفى على مثل الكوثري، وليس هو في "ضعفاء البخاري" كما زعم وإنما فيه عمارة بن جوين وهذا متروك! فغفرانك اللهم.
وقال في السلسلة الضعيفة (2/306-307): ورواه ابن مردويه من طريق الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي وهو متروك عن السدي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا ولا يصح أيضا ". وروى ابن أبي شيبة أيضا (114 / 1 - 2) وابن جرير في تفسيره (5 / 398 طبع ... ) والبيهقي في " الأسماء والصفات " (ص 290 - هند) عن عمارة بن عمير عن أبي موسى قال: " الكرسي موضع القدمين، وله أطيط كأطيط الرجل ". قلت: وإسناده صحيح إن كان عمارة بن عمير سمع من أبي موسى، فإنه يروي عنه بواسطة ابنه إبراهيم بن أبي موسى الأشعري، ولكنه موقوف، ولا يصح في الأطيط حديث مرفوع، كما تقدم تحت رقم (866) ، وانظر تفسير ابن كثير (2 / 13 - 14 طبع المنار) .
وأورد أيضاً في الضعيفة برقم (866) بلفظ: " إن كرسيه وسع السماوات والأرض، وإنه يقعد عليه، ما يفضل منه مقدار أربع أصابع - ثم قال بأصابعه فجمعها - وإن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد إذا ركب من ثقله ". ثم قال: منكر. اهـ.

الحديث الرابع والخمسون بعد المائة الثالثة
((كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب))
تمام الرواية: أنا أسلم بن الفضل بن سهل ثنا الحسين بن عبيد الله الأبزاري البغدادي ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني أمير المؤمنين المأمون حدثني الرشيد حدثني المهدي حدثني المنصور حدثني أبي حدثني عبد الله بن عباس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول: «كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فقد رأيت من رسول الله e فيه خصالا لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس».
موضوع: فيه الأبزاري قال ابن الجوزي: قال ابن أبي حاتم «كان يكذب» (الموضوعات لابن الجوزي1/259). وقال الذهبي «الأبزاري كذاب قليل الحياء» (ميزان الاعتدال2/250).

الحديث الخامس والخمسون بعد المائة الثالثة
((كفي وكف علي في العدل سواء))
قال الذهبي « موضوع، آفته: أحمد بن محمد بن صالح التمار (ميزان الاعتدال1/290). وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع (العلل المتناهية1/213).


يتبع إن شاء الله
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-04, 03:54 AM   المشاركة رقم: 120
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث السادس والخمسون بعد المائة الثالثة
((كل أحد أفقه من عمر/ كل الناس أفقه منك يا عمر))
رواه البيهقي في سننه وأصله « ألا تغالوا في مهور النساء». قال البيهقي: «إسناده منقطع» (7/233) وقال الحافظ زين الدين العراقي « فيه ابن سخبرة وهو عيسى بن ميمون وهو متروك» (فيض القدير للمناوي2/6).
ومع تعدد طرق هذه الرواية التي فيها أن امرأة ردت على عمر فإنها مروية من طرق ضعيفة ومعلولة وتتعارض وقول النبي e: « إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها». وسنده حسن.

الحديث السابع والخمسون بعد المائة الثالثة
((كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم))
قال الهيثمي «فيه شيبة بن نعامة وهو ضعيف ولا يجوز الاحتجاج به» (مجمع الزوائد4/224 و9/173). قلت: وفيه حسين الأشقر رافضي مخضرم عريق ومكثر في الكذب.

الحديث الثامن والخمسون بعد المائة الثالثة
((كن مع علي فو الله ما ضل))
هو قول ميمونة لجُرَىّ. وهو ضعيف لجهالة حال جري بن كليب ولضعف الحارث بن منصور من قبل حفظه. (مختصر استدراك الذهبي3/1504).
هذا وبالرغم من ضعف الحديث فإن أهل السنة كانوا ولا يزالون مع علي ولا يزالون يعتقدون أنه كان مصيبا في قتاله لمعاوية. وهذا القول منهم متفق عليه وليس هذا منهم بتشيع. وكذلك الذين قاتلوا معه ضد معاوية سنة ولم يكونوا شيعة.
وانظر ماذا قال المناوي عند شرح حديث « قاتل عمار وسالبه في النار». قال: « وفضيلة ظاهرة لعلي وعمار ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه» (فيض القدير4/467).

الحديث التاسع والخمسون بعد المائة الثالثة
((كنا في زمن النبي e لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان ثم نترك أصحاب النبي e لا نفاضل بينهم))
(أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي) (وفي رواية): (كنا نفضل على عهد رسول الله e أبا بكر وعمر وعثمان ثم لا نفضل أحدا على أحد). (رواه ابن أبي عاصم في السنة 1194ح رقم وسنده صحيح كما قال الألباني2/568).
وابن عمر قال: (كنا نعد ورسول الله e حي أبو بكر وعمر وعثمان ونسكت) (رواه ابن أبي عاصم في السنة (1195) وقال الألباني «إسناده صحيح على شرط مسلم» (السنة2/568). وفي رواية عند أحمد (2/14) من طريق سهيل به بلفظ: (كنا نقول إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس فيسمع النبي e ذلك فلا ينكره).
أراد الرافضة أن بهذا السكوت طعن في علي. لكن عليا هو الذي قال نفس هذه العبارة . حدثنا عبد الله حدثني أبو بحر عبد الواحد البصري ثنا أبو عوانة عن خالد بن علقمة عن عبد خير قال علي رضي الله عنه لما فرغ من أهل البصرة: (إن خير هذه الأمة بعد نبيها e أبو بكر وبعد أبي بكر عمر وأحدثنا أحداثا يصنع الله فيها ما شاء) (حديث صحيح خالد وهو ابن عبد الله الواسطي سمعه من عطاء بعد الاختلاط، لكن تابع عطاءً حصينُ بنُ عبد الرحمن وهو ثقة- أنظر تخريج المحقق للرواية في مسند أحمد2/245و247 حديث رقم922 و926 وانظر أيضا 833 إلى837).
ذكره الحافظ في الفتح (7/14) وفي رواية « كنا نتحدث على عهد رسول الله e إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان فيبلغ ذلك النبي e فلا ينكره علينا»
حدثنا نضر بن علي ثنا عبد الله بن داود عن هشام بن سعد عن عمر ابن أسيد عن ابن عمر قال:(كنا نقول على عهد رسول الله e النبي وأبو بكر وعمر ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي إحداهن أحب إلي من أن يكون لي الدنيا وما فيها تزويجه فاطمة وولدت لـه وغلق الابواب والثالثة يوم خيبر) رجاله ثقات رجال البخاري غير هشام بن سعد. قال الحافظ في تقريب التهذيب « هشام بن سعد المدني أبو عباد أو أبو سعيد صدوق له أوهام ورمي بالتشيع » (تقريب التهذيب1/572).

الحديث الستون بعد المائة الثالثة
((كنت إذا سألت رسول الله أعطاني وإذا سكتّ ابتدأني)) (قول علي)
ضعيف: سنده ضعيف بسبب علة الانقطاع، لأنه من رواية عبد الله بن عمرو بن هند الجملي، ولم يسمع من علي كما قال أحمد والحافظ ابن عبد البر.
وقد أكد الألباني بأن تصريح السماع كما في المستدرك (سمعت عليا) فلعل هذا التصريح خطأ من بعض الرواة (هداية الرواة5/426 ح6041).


يتبع إن شاء الله
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبو, أبي, أحاديث, الشيعة, بها, بكر, يحتج, علي, عمر

أحاديث يحتج بها الشيعة .. تم بحمد الله ..


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل تذكر العاطس بحمد الله إذا عطس ؟
لا تناقض - بحمد الله - بين آيات الكتاب المجيد
مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة (تم بحمد الله)
آية وقراءات .. ولطائف مختارة .. [ تم بحمد الله ]
بعض الأحاديث التي يحتج بها الشيعة


الساعة الآن 06:47 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML