آخر 10 مشاركات
تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش           »          معنى قوله ﷺ (اصبر واحتسب)           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          متى يكون أو متى يجب الخروج على الحاكم وكيف يكون - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          محاضرة (القدوة الحسنة) مع فضيلة الشيخ سليمان الجبيلان           »          رفض أم كلثوم بنت أبي بكر الزواج من عمر بن الخطاب           »          الرئيس الأمريكي يعلن رسميًا الاعتراف بـالقدس عاصمة إسرائيل


منتديات أهل السنة في العراق

منتدى الحوارات العقائدية الحوارات والمناقشات بين اهل السنة و الفرق المخالفة , شبهات , ردود , روايات تاريخية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-11-27, 04:36 AM   المشاركة رقم: 151
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث الحادي والستون بعد المائة الرابعة
((من تولى عليا فقد تولاني ومن تولاني فقد تولى الله عز وجل))
قال الألباني هذا إسناد ضعيف جدا مسلسل بالعلل. فيه المختار وهو ابن نافع التيمي التمار الكوفي. قال البخاري «منكر الحديث». وكذا قال النسائي وأبو حاتم. وقال ابن حبان «كان يأتي بالمناكير عن المشاهير حتى يسبق إلى القلب أنه المتعمد لذلك».
وأحمد بن حماد الهمداني. قال الذهبي « ضعفه الدارقطني. لا أعرف ذا». وكذا قال في اللسان.
ويعقوب بن يوسف: الظاهر أنه ضعفه الدارقطني، انظره في اللسان.

الحديث الثاني والستون بعد المائة الرابعة
((من جاءني زائراً لا يعمله حاجة إلا زيارتي كان حقاً على الله أن أكون له شفيعا))
أورده السبكي في (شفاء السقام ص16) وضعفه الحافظ ابن حجر في (التلخيص 2/267).

الحديث الثالث والستون بعد المائة الرابعة
((من حج البيت ولم يزُرني فقد جفاني))
(شفاء السقام ص:39) قال الحافظ العراقي في تخريج الإحياء « ذكره ابن الجوزي في الموضوعات» (الإحياء1/258). قال الشيخ محمد بن درويش الحوت في (أسنى المطالب ص467) «لا يصح».
وتعجب كيف يمكن أن يقول الرسول e هذا وهو الذي صح عنه أنه قال: «لا تجعلوا قبري عيداً وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث كنتم ». وكيف يسأل ربه أن لا يجعل قبره وثناً ثم يأمر بشد الرحال إليه بل يوبخ من لا يفعل ذلك ويصفه بالمجافاة؟!.

الحديث الرابع والستون بعد المائة الرابعة
((من حج فزار قبري بعد وفاتي فكأنما زارني في حياتي))
(شفاء السقام ص:20) ضعيف: انظر (الإرواء 1128) و(السلسلة الضعيفة 47) و(مشكاة المصابيح 2756). قال الشيخ محمد بن درويش الحوت في (أسنى المطالب ص429) «رواه البيهقي وفيه حفص القارئ رمي بالكذب».

الحديث الخامس والستون بعد المائة الرابعة
((من حج ولم يزرني فقد جفاني))
يحتجون بهذا الحديث (المقالات السنية144) مع أنه موضوع. قال الذهبي: موضوع (ميزان الاعتدال رقم9095) وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (2/217). والحديث فيه النعمان بن شبل. قال الحافظ «ضعيف جدا» (التلخيص 2/267).


يتبع إن شاء الله تعالى
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-27, 06:01 AM   المشاركة رقم: 152
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,885 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..






أثآبكم ربي خيرآ ممآ ترجون
وزآدكم علمآ وعملآ ...~












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-28, 03:45 AM   المشاركة رقم: 153
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحياة أمل




أثآبكم ربي خيرآ ممآ ترجون
وزآدكم علمآ وعملآ ...~

اللهم آمين ولك بالمثل
وجزاك الله خيراً وبارك فيك












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-28, 03:51 AM   المشاركة رقم: 154
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث السادس والستون بعد المائة الرابعة
((من دخل المقابر فقرأ سورة يس))
هذا إسناد مظلم هالك مسلسل بالعلل. فيه:
أبو عبيدة وأحمد بن يزيد الرياحي كلاهما مجهولان. وأيوب بن مدرك ضعيف بل كذاب. قال النسائي في (الضعفاء والمتروكون27) والدارقطني في (الضعفاء والمتروكون110) «متروك الحديث».

الحديث السابع والستون بعد المائة الرابعة
((من زار قبر والديه أو أحدهما))
قال الحافظ: «هو بهذا الإسناد باطل» (الفتح 4/364). وشهد السيوطي بأنه من الموضوعات (اللآلئ المصنوعة2/440) فيه عمرو بن زياد وهو متهم بالوضع (ميزان الاعتدال5/316).

الحديث الثامن والستون بعد المائة الرابعة
((من زار قبري حلت له شفاعتي))
فيه عبدالله بن إبراهيم الغفاري وعبدالرحمن بن زيد بن أسلم كلاهما ضعيف. فأحاديث الحث على زيارة قبر النبي e بعد وفاته ترتقي بمجموعها إلى درجة الكذب عليه إذ لم يصح منها شيء. ولا يجوز العمل بها وترك الحديث الصحيح: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاث).
وهذا الحديث مروي من طريق موسى بن هلال العبدي عن عبيدالله بن عمر عن نافع عن ابن عمر. وهو ضعيف وتجتمع فيه علل عديدة منها جهالة موسى بن هلال هذا.
أورده السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/129).
قال النووي: «رواه الدارقطني والبيهقي باسنادين ضعيفين» (المجموع 8/272). قال أبو حاتم: «مجهول» وقال العقيلي: «لا يُتَابع على حديثه» وقال بن عدي: «أرجو أنه لا بأس به». وقال الذهبي: «هو صويلح الحديث، وأنكر ما عنده حديثه عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال رسول الله e: «من زار قبري وجبت له شفاعتي» كذا قاله الحافظ (لسان الميزان 6/158 ميزان الاعتدال4/225) وأشارا كلاهما وابن خزيمة وغيرهم إلى الاضطراب في الرواية عن عبدالله بن عمر أو عن عبيدالله بن عمر. ونقل عنه الحافظ قوله: «أن الثقة لا يروي هذا الخبر المنكر». ونقل عن العقيلي: «أنه لم يصح في هذا الباب شيء». ثم أكد الحافظ بنفسه أن طرق هذا الحديث كلها ضعيفة وأن أصح شيء في هذا الباب هو حديث: «ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله روحي حتى أرد عليه السـلام» (التلخيص الحبير2/267). وقد ضعف الشيخ محمد درويش الحوت البيروتي هذا الحديث في أسنى المطالب (ص434).
ومع ذلك يأبى الأحباش إلا تصحيح الحديث ولم يأخذوا بكلام الحافظ ابن حجر بل قدموا عليه هذه المرة السبكي الذي يدل كتابه (شفاء السقام) على مرتبته في الحديث (مجلتهم منار الهدى30 / 33).
ومجرد تصحيح هذه الأحاديث الضعيفة إنما هو طعن في أئمة هذه الأمة ومنهم الإمام مالك، فقد قال الحافظ في الفتح: «أما مالك فقد كان - رحمه الله - يكره أن يقول الرجل: زرت قبر النبي e». ونص عليه القرافي في الذخيرة والزبيدي في شرح الإحياء أن دليل مالك قوله e: «اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد» (فتح الباري3/66 إتحاف السادة المتقين للزبيدي4/714 بغية الطالب 233).
وهذا أعظم دليل على أن مالكاً لم تصح عنده أحاديث الحث على زيارة قبر النبي e، إذ لو صحت لما تجرأ أن يقول: «أكره أن يقال زرت قبر النبيe».

الحديث التاسع والستون بعد المائة الرابعة
((من زارني إلى المدينة كنت له شفيعاً وشهيداً))
ذكره السبكي في (شفاء السقام 36) وضعفه الحافظ في (التلخيص 2/267) وانظر (ميزان الاعتدال 1/53).

الحديث السبعون بعد المائة الرابعة
((من زارني بعد موتي فكأنما زارني وأنا حي))
ذكره السيوطي في الأحاديث الموضوعة (2/130).
وقال الشيخ محمد بن درويش الحوت في (أسنى المطالب ص 435) «رواه الدارقطني وفي سنده مجهول». فهذا اعتراف من واحد من المشايخ المعتبرين عند الأحباش.
ونقل الحافظ عن ابن خزيمة قوله: «إن الثقة لا يروي هذا الخبر المنكر». ونقل عن العقيلي: «أنه لم يصح في هذا الباب شيء». ثم أكد الحافظ بنفسه أن طرق هذا الحديث كلها ضعيفة وأن أصح شيء في هذا الباب هو حديث: «ما من أحد يسلم عليّ إلا رد الله روحي حتى أرد عليه السـلام» (التلخيص الحبير 2/267 ).


يتبع إن شاء الله تعالى
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-11-29, 04:11 AM   المشاركة رقم: 155
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث الحادي والسبعون بعد المائة الرابعة
((من زارني وزار أبي إبراهيم.. ضمنت له الجنة))
قال النووي: «هذا حديث باطل ليس مرويا عن النبي r ولا يعرف في كتاب صحيح ولا ضعيف بل وضعه الفجرة» (المجموع8/261). وقال بدر الدين الزركشي « قال بعض الحفاظ: هو موضوع» (التذكرة2/772).

الحديث الثاني والسبعون بعد المائة الرابعة
((من سب عليا فقد سبني ومن سبني فقد سب الله))
يحتج به الرافضة وهو يناقض ما رووه عن علي « من سبني فهو في حل من سبي» (بحار الأنوار34/19). وكذلك يناقض القول المتناقض المنسوب إليه حول معاوية: «اقتلوه ولن تقتلوه. ألا وإنه سيأمركم بسبي والبراءة مني! أما السب فسبوني ، فإنه لي زكاة ولكم نجاة» (نهج البلاغة ص106).
فكيف يأمر علي الناس أن يسبوه وهو يعلم أن سبه يؤدي إلى سب الله؟
وإذا كان عليا يعلم أن سب معاوية يجعله سابا لله فكيف يجعل إيمانه مساويا لإيمانه كما قال: « وكان بدء أمرنا أنّا تلاقينا والقوم من أهل الشام، والظاهر أن ربنا واحد وديننا واحد، ودعوتنا في الإسلام واحدة، ولا نستزيدهم في الإيمان بالله والتصديق برسوله ولا يستزيدوننا شيئاً إلا ما اختلفنا فيه من دم عثمان » (نهج البلاغة3/114). وبناء على هذا النص لا يظهر أي اختلاف في العقيدة والايمان بين علي ومعاوية. وكيف يرضى الحسن بتسليم الخلافة ذات المنصب الإلهي الى من سب الله؟
أما الحديث فهو منكر. رواه أحمد 6/323 والحاكم وصححه ولكن فيه إسحاق السبيعي كان اختلط، ولا يدري أحدث قبل الاختلاط أم لا. والراجح الثاني بأن إسرائيل وهو ابن يونس بن أبي أسحاق حفيد السبيعي إنما سمع منه متأخرا.
وأبو اسحاق مدلس وحديثه مقبول ما دام لم يعنعن فاذا عنعن لم تقبل روايته.
وفيه محمد بن سعد العوفي: ضعفه الخطيب والذهبي وقال الدار قطني لا بأس به. وفيه أبو عبدالله الجدلي: ثقة إلا أنه شيعي جلد وهذا الحديث في نصرة بدعته.
والرواية الأصح من هذا الحديث هي: ((من أحب عليا فقد أحبني ومن أحبني فقد أحب الله. ومن أبغض عليا فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله)) (الحاكم 3/130) وقال صحيح على شرط الشيخين ووافقه الذهبي وهو من أوهامهما. فإن راوي الحديث: أبا زيد (سعيد بن أوس) لم يخرج له الشيخان شيئا، وفيه ضعف كما قرره الحافظ في (التقريب 2272). وانظر (السلسلة الصحيحة 1299).
قال التيجاني (ص 142): «كما أن آية التطهير دالة هي الأخرى على عصمتها وقد نزلت فيها وفي بعلها وابنيها بشهادة عائشة نفسها». ثم عزاه التيجاني إلى صحيح مسلم!!.

الحديث الثالث والسبعون بعد المائة الرابعة
((من سره أن يجوز على الصراط كالريح.. فليتول وليي ووصيي.. علي))
لا أصل له وهو من اختلاقات الروافض. أنظر (بحار الأنوار38/97) و(الأمالي للمفيد ص363).

الحديث الرابع والسبعون بعد المائة الرابعة
((من سره أن يحيا حياتي ويموت مماتي ويسكن جنة عدن غرسها ربي فليوال عليا من بعدي وليوال وليه وليقتد بالأئمة من بعدي فإنهم عترتي خلقوا من طينتي رزقوا فهما وعلما، وويل للمكذبين بفضلهم من أمتي، القاطعين فيهم صلتي، لا أنالهم الله شفاعتي))
موضوع: أخرجه أبو نعيم (1/86) من طريق محمد بن جعفر بن عبد الرحيم: ثنا أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم: ثنا عبد الرحمن بن عمران بن أبي ليلى – أخو محمد بن عمران -: ثنا يعقوب بن موسى الهاشمي عن أبي رواد عن إسماعيل بن أمية عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعا. وقال «وهو غريب».
قلت: وهذا إسناد مظلم، كل من دون ابن أبي رواد مجهولون، لم أجد من ذكرهم، غير أنه يترجح عندي أن أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم إنما هو ابن مسلم الأنصاري الأطرابلسي المعروف بابن أبي الحناجر، قال ابن أبي خاتم (1/1/73) «كتبنا عنه وهو صدوق». وله ترجمة في تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر2/ق 113-114).
وأما سائرهم فلم أعرفهم فأحدهم هو الذي اختلق هذا الحديث الظاهر البطلان والتركيب، وفضل علي رضي الله عنه أشهر من أن يستدل عليه بمثل هذه الموضوعات التي يتشبث الشيعة بها، ويسودون كتبهم بالعشرات من أمثالها، مجادلين بها في إثبات حقيقة لم يبق اليوم أحد يجحدها، وهي فضيلة علي رضي الله عنه.
ثم الحديث عزاه في (الجامع الكبير2/253/1) للرافعي أيضا عن ابن عباس. ثم رأيت ابن عساكر أخرجه في (تاريخ دمشق12/120/2) من طريق أبي نعيم ثم قال عقبه: «هذا حديث منكر، وفيه غير واحد من المجهولين».
قلت: وكيف لا يكون منكرا وفيه مثل ذاك الدعاء! (لا أنالهم الله شفاعتي) الذي لا يعهد مثله عن النبي e، ولا يناسب مع خُلُقه e ورأفته ورحمته بأمته. وهذا الحديث من الأحاديث التي أوردها صاحب (المراجعات) عبد الحسين!! الموسوي نقلا عن كنز العمال (6/155 و 217-218) موهما أنه في مسند الإمام أحمد معرضا عن تضعيف صاحب الكنز إياه تبعا للسيوطي!
وكم في هذا الكتاب (المراجعات) من أحاديث موضوعات، يحاول الشيعي أن يوهم القراء صحتها وهو في ذلك لا يكاد يراعي قواعد علم الحديث حتى التي هي على مذهبهم! إذ ليست الغاية عنده التثبت مما جاء عنه e في فضل علي رضي الله عنه، بل حشر كل ما روي فيه! وعلي رضي الله عنه كغيره من الخلفاء الراشدين والصحابة الكاملين أسمى مقاما من أن يمدحوا بما لم يصح عن رسول الله e.
ولو أن أهل السنة والشيعة اتفقوا على وضع القواعد في (مصطلح الحديث) يكون التحاكم إليها عند الاختلاف في مفردات الروايات ثم اعتمدوا جميعا على ما صح منها، لو أنهم فعلوا ذلك: لكان هناك أمل في التقارب والتفاهم في أمهات المسائل المختلف فيها بينهم. أما والخلاف لا يزال قائما في القواعد والأصول على أشده فهيهات هيهات أن يمكن التقارب والتفاهم معهم، بل كل محاولة في سبيل ذلك فاشلة. والله المستعان.

الحديث الخامس والسبعون بعد المائة الرابعة
((من صلى صلاة لم يصل فيها علي ولا على أهل بيتي لم تقبل منه))
حديث باطل: فيه جابر الجعفي وهو كذاب. ويروى تارة موقوفا على ابن مسعود وتارة يروى بالرفع.


يتبع إن شاء الله تعالى
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-12-01, 03:09 AM   المشاركة رقم: 156
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث السادس والسبعون بعد المائة الرابعة
((من صلى عليَّ عند قبري سمعته))
قال الحافظ: «سنده جيد» (فتح الباري6/488).
قلت: وهذا من أخطائه. وهو بهذا الخطأ يخالف حفاظا آخرين.
فقد ذكر ابن عدي هذا الحديث ثم قال: «لا أصل له من حديث الأعمش وليس بمحفوظ ولا يتابعه إلا من هو دونه» (ضعفاء العقيلي4/136).
وعد الذهبي هذا الحديث من منكرات محمد بن مروان هذا. (ميزان الاعتدال6/328).
وذكره السيوطي وابن الجوزي والشوكاني في جملة الأحاديث الموضوعة. (اللآلئ المصنوعة1/258 الموضوعات1/224 الفوائد المجموعة1/325).
بل ويخالف ما قرره هو من حال محمد بن مروان السدي هذا.
فقد حكى في التهذيب قول أهل العلم في محمد بن مروان فقال: «قال البخاري: سكتوا عنه. وقال ابن نمير: ليس بشيء. وقال يعقوب بن سفيان: ضعيف غير ثقة. وقال صالح بن محمد: كان ضعيفا وكان يضع. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث متروك الحديث لا يكتب حديثه ألبتة. وقال أحمد: أدركته وقد كبر فتركته، ومن مناكيره عن ليث عن مجاهد عن ابن عمر مرفوعا: (طلب الحلال جهاد). وقال ابن عدي: الضعف على رواياته بيّن. وقال ابن حبان: لا يحل كتب حديثه إلا اعتبارا ولا يحتج به بحال. وقال أبو جعفر الطبري: لا يحتج بحديثه. وقال عبد الله بن نمير: كان السدي كذابا: ذكره ابن شاهين في الضعفاء. وقال الساجي: لا يكتب حديثه» (9/436-437).
ورواه العقيلي في الضعفاء (398) وقال: «لا أصل له من حديث الأعمش».
روى الخطيب الرواية ثم قال: «وقال عبد الله ابن قتيبة سألت ابن نمير عن هذا الحديث فقال: دع ذا. محمد بن مروان ليس بشيء. وقال يعقوب بن سفيان: «ضعيف غير ثقة». وقال البخاري: «محمد بن مروان الكوفي لا يكتب حديثه البتة» (تاريخ بغداد3/292 وانظر الضعفاء الصغير 340). وقال النسائي: «يروي عن الكلبي، متروك الحديث» (الضعفاء والمتروكون565).
وقال ابن الجوزي: «لا يصح، محمد بن مروان كذاب» (الموضوعات1/303).
وقال السيوطي: «له شواهد» ولكنه لم يأت بالشواهد. (اللآلئ المصنوعة1/283). وإنما أتى بأحاديث صحيحة من طريق شعب الايمان للبيهقي تدل على بلوغ سلام أمته عليه لا سماعها.
وإحدى الروايات تدل على السماع لكنها من طريق الأعرج وهو مجهول.
احتج الحافظ السخاوي بقول ابن القيم بأن هذا الحديث غريب. (القول البديع116).
وقال الحافظ ابن عبد الهادي: «محمد بن مروان متروك الحديث متهم بالكذب» (الصارم المنكي190).
فأنى لهذا السند الصحة؟ (أنظر تفصيل الألباني في السلسة الضعيفة 1/239).

الحديث السابع والسبعون بعد المائة الرابعة
((من عادى لي وليا .. فاذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به))
الحديث بطوله: «مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ: كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ، وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ، وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ المُؤْمِنِ، يَكْرَهُ المَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ» (رواه البخاري).
هذا الحديث مفسر بالحديث الآخر: «فبي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي». وفي حديث أنس: ((ومن أحببته كنت له سمعا وبصرا ويدا ومؤيدا)).
فمعنى الحديث إذن: أن العبد إذا أخلص الطاعة صارت أفعاله كلها لله فلا يسمع إلا لله ولا يبصر إلا لله أي ما شرعه الله له ولا يبطش ولا يمشي إلا في طاعة الله مستعينا بالله في ذلك كله. ولهذا جاء في بعض رواية الحديث الصحيح بعد قوله ((ورجله التي يمشي بها)): «فبي يسمع وبي يبصر» (تفسير ابن كثير2/580).
ثم إن الله تعالى فرق في الحديث بين الداعي والمجيب وبين المستعين وبين المستعان به.
وأورد الحافظ للحديث عدة معاني:
منها: أن الحديث ورد على سبيل التمثيل: والمعنى كنت سمعه وبصره في ايثاره أمري فهو يحب طاعتي ويؤثر خدمتي كما يحب هذه الجوارح.
ومنها: أن المعنى: كليته مشغولة بي فلا يصغي بسمعه إلا إلى ما يرضيني ولا يرى ببصره إلا ما أمرته به.
ومنها: أنه على حذف مضاف. والتقدير كنت حافظ سمعه الذي يسمع به فلا يسمع الا ما يحل استماعه وحافظ بصره كذلك الخ.
ونقل عن الخطابي أن المعنى: توفيق الله لعبده في الأعمال التي يباشرها بهذه الأعضاء وتيسير المحبة له فيها بأن يحفظ جوارحه عليه ويعصمه عن مواقعة ما يكره الله من الاصغاء الى اللهو بسمعه ومن النظر الى ما نهى الله عنه ببصره ومن البطش فيما لا يحل له بيده ومن السعي الى الباطل برجله.
ونقل عن آخرين: أن الله يحفظه فلا يتصرف الا في ما يحب الله لأنه إذا أحبه كره له أن يتصرف فيما يكرهه منه. فلا يتحرك له جارحة الا في الله ولله فهي كلها تعمل بالحق للحق» (فتح الباري11/344).

الحديث الثامن والسبعون بعد المائة الرابعة
((من قاتل فليجتنب الوجه))
ثنا عمر بن الخطاب ثنا ابن أبي مريم ثنا ابن لهيعة عن أبي يونس سليم بن جبير عن أبي هريرة قال: قال رسول الله e: «مَنْ قَاتَلَ فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ، فَإِنَّ صُورَةَ وَجْهِ الْإِنْسَانِ عَلَى صُورَةِ وَجْهِ الرَّحْمَنِ».
أخرجه ابن أبي عاصم في (السنة1/230) وحكم الألباني بضعفه وأن رجاله ثقات غير أن ابن لهيعة سيء الحفظ. وإنما يصح الحديث بلفظ: « على صورته». مع أن الحافظ وثق رجال رواية (على صورة الرحمن) (فتح الباري5/183).

الحديث التاسع والسبعون بعد المائة الرابعة
((من قال إن رسول الله e خير من يونس بن متى فقط كذب))
هذا كذب لم يثبت الحديث هكذا وإنما اللفظ هكذا: ((من قال أنا خير من يونس..))الحديث. فجعل الرافضة الضمير عائدا على الرسول e ثم جعلوا ذلك من أكاذيب أبي هريرة. (أنظر كتاب أبو هريرة لشرف الدين ص170 وضوء النبي 1/220 علي الشهرستاني).
والضمير عائد على أي عبد كما في الروايات الصحيحة الأخرى: ((لا ينبغي لعبد أن يقول أنا خير من يونس)).
وفي البخاري: «لا يقولن أحدكم إني خير من يونس بن متى» وفي رواية: «لا ينبغي لعبد أن يقول أنه خير من يونس بن متى» (رواه البخاري7101 باب ذكر النبي وروايته عن ربه).
ولا ننسى أن يونس - عليه السلام - عند الرافضة معاقب عند الله لأنه بزعم أصحاب الخيالات الناتجة عن مرض الماليخوليا حبسه الله في بطن الحوت لإنكاره ولاية علي بن أبي طالب ولم يخرجه حتى قبلها. (تفسير فرات 13 بحار الأنوار 26/333 بصائر الدرجات ص22).

الحديث الثمانون بعد المائة الرابعة
((من كرامتي على ربي أني ولدت مختونا))
اختلف في تصحيحه وتضعيفه حتى قال ابن الجوزي بضعفه. (العلل المتناهية 1/166) وقال ابن كثير في البداية: «ادعى بعضهم صحته».


يتبع إن شاء الله تعالى
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-12-02, 04:23 AM   المشاركة رقم: 157
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث الحادي والثمانون بعد المائة الرابعة
((من كنت مولاه فهذا علي هو مولاه))
إذا كان ذلك يعني الإمامة فليقل الرافضة أن عليا لم يعد مولانا ومولى كل مؤمن لأنه انتهت إمامته. فهل ما زال علي مولانا أم لم يعد.
الرسول e لا يذكر الناس بمنزلة إمامة مزعومة. بل يذكرهم بمنزلة النبوة. لا يعقل أن يذكر النبي e الناس بمنزلة الإمامة.
هذا الطرف حكم الهيثمي بصحته قبل الألباني فقال: في الصحيح طرف منه وفي الترمذي ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) (مجمع الزوائد9/164). دون الزيادات التي في الروايات الأخرى مثل: «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه».
مناسبة ورود النص مهمة في فهمه، بل هي أقوى القرائن على تقييد الألفاظ ذات المعاني المشتركة. فقد جاء في صدر هذه الرواية أن النبي e قال لبريدة: «أتبغض عليا؟» فقال بريدة نعم. فقال النبي e: «من كنت مولاه فعلي مولاه» وفي رواية: «اللهم وال من والاه وعاد من عاداه» فالكلام متعلق بالمحبة والمودة لا الإمامة.
وهذه الرواية تجعل من عليا عدوا لله لو كان الروافض يعلمون. فإن أبا بكر صار عدوا لله لمجرد أخذ الخلافة من علي بزعم القوم. وقد اعترف القوم راغمين بأن عليا بايع أبا بكر. وهذا تول له عند القوم. فكيف يوالي علي من عادى الله؟ أليس يصير علي بموالاة أبي بكر عدوا لله؟
ولك أن تتأمل السياق في بداية الحديث: ((ألست أولى بكل مؤمن ومؤمنة من نفسه؟)) مثال ذلك:
(مع) ذات معـان مشتركة تعرف بحسب السياق. فمعناها في قولـه تـعالى: ]يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ وَلا يَسْتَخْفُونَ مِنَ اللَّهِ وَهُوَ مَعَهُمْ إِذْ يُبَيِّتُونَ مَا لا يَرْضَى مِنَ الْقَوْلِ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطاً[ (النساء:108). فهي تعني هنا العلم. وأما في قوله تعالى: ]والله مع المؤمنين[ تعني النصر لا العلم.
فالسياق متعلق بالمحبة والقرب لا بالإمامة. وبهذا المعنى لا شك وجوب موالاة علي وكل مؤمن.
فمناسبة الحديث تأبى أن يكون مراد النبي e التنصيص على خلافة علي وإمامته. إذ لو أراد النبي الإمامة لصرح بها من دون استعمال ألفاظ مشتركة يتطرق إليها الاحتمال مما يشعل فتيل الفتنة بين أمته من بعده.
ولتأكيد مقصد النبي صلى الله عليه وسلم بموالاة عليّ على أنها الحب والنصرة هو ما رواه احمد في الفضائل عن ابن بريدة عن أبيه قال: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم واستعمل علينا علياً، فلما رجعنا سأَلنا: «كيف رأيتم صحبة صاحبكم؟» فإما شكوته أنا وإما شكاه غيري فرفعت رأسي وكنت رجلاً من مكة، وإذا وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احمرّ فقال: «من كنت وليه فعليّ وليه». خصائص أمير المؤمنين برقم (77) وأحمد في الفضائل برقم (947) وقال المحققان: صحيح. ومن هنا نعلم أن المولاة المقصودة هي الحب والنصرة.
أن هذا الفهم الشيعي الخاطئ يرده قوله تعالى: ]وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ[ ويرده ما عند الشيعة في (نهج البلاغة 3/7) أن عليا قال: «إنما الشورى للمهاجرين والأنصار. فإذا اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا».
إذا كان الله وعد بالإمامة لأهل البيت ولم يحقق لهم وعده فهذا طعن به سبحانه. فنسأل: كيف غلبت إرادة أبي بكر وعمر إرادة الله؟

المولى هو المحب والنصير
الحديث لا علاقة له بمسألة الإمامة.وإنما بالموالاة التي هي ضد المعاداة وهي غير الولاية. وهذه الموالاة ليست مقصورة على علي رضي الله عنه. بل هي لكل مسلم.
قال ابن الأثير في النهاية: «الوَلايَةُ بالفَتْح في النَّسَب والنُّصْرة والمُعْتِق. والوِلاَية بالكسْر، في الإمَارة. والوَلاءُ، المُعْتَق والمُوَالاةُ مِن وَالَى القَوْمَ.
ومنه الحديث: «مَن كُنْتُ مَوْلاه فَعَليٌّ مَوْلاه» قال أبو العباس: أي من أحبّني وتولاني فَليَتَولَّهْ. وقال ابن الأعرابي: الوَلِيّ: التابع المُحِبّ» على أكْثر الأسْمَاء المذْكورة. قال الشَّافعي رضي اللَّه عنه: يَعْني بذَلِك وَلاء الإسْلام، كقوله تعالى: ]ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لا مَوْلَى لَهُمْ [ (محمد:11).
وقول عمر لعَليّ: «أصْبَحْتَ مَوْلَى كُلِّ مُؤمِن» أي ولِيَّ كُلِّ مُؤمن وقيل: سَبب ذلك أنَّ أُسامةَ قال لِعَلِيّ: لَسْتَ مَوْلايَ، إنَّما مَوْلاي رسولُ اللَّه e فقال e: «مَن كُنْتُ مَوْلاهُ فَعليٌّ مَوْلاه» (النهاية990).
ولم يرد في القرآن لا على أن الإمامة بالنص ولا استعمل لفظ المولى في موضوع الإمامة والخلافة.
وفي الحديث: «أسلم وغفار ومزينة وجهينة وقريش والأنصار موالي دون الناس، ليس لهم مولى دون الله ورسوله» (رواه أحمد 5/417 والحاكم 4/82 وصححه ووافقه الذهبي). وعند مسلم بلفظ مختلف (رقم 3313).
]يوم لا يغني مولى عن مولى شيئا[. وهذا في النصرة لا في الإمامة.
]ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وأن الكافرين لا مولى لهم.
]بل الله مولاكم وهو خير الناصرين[.
]فإن الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين[.
الألباني صحح حديث الولي ولكن كشف سوء فهمكم للغة العربية بعدم تفريقكم بين الولاية بكسر الميم والتي تعني المحبة والنصرة وبين الولاية بفتحها.
قال الألباني ناقلا عن ابن تيمية: «فالموالاة ضد المعاداة وهو حكم ثابت لكل مؤمن وعلي رضي الله عنه من كبارهم يتولاهم ويتولونه. ففيه رد على الخوارج والنواصب، لكن ليس في الحديث أنه ليس للمؤمنين مولى سواه، وقد قال النبي e: «أسلم وغفار ومزينة وجهينة وقريش والأنصار موالي دون الناس، ليس لهم مولى دون الله ورسوله» فالحديث ليس فيه دليل البتة على أن عليا رضي الله عنه هو الأحق بالخلافة من الشيخين كما تزعم الشيعة لأن الموالاة غير الولاية التي هي بمعنى الإمارة» (سلسلة الصحيحة5/264) (نقلا عن منهاج السنة4/104) كيف يدعوننا النبي e إلى التمسك بما عليه الأئمة وغالب ما عند الشيعة من الرواية عنهم لم يتم تصحيحه.
فيقال لهم: إذا كان لفظ (مولى) يأتي بمعنى (أولى) وبمعنى (الولاء والقرب والمحبة):
أولا: فالفرقان والحاكم هو السياق. هو الذي يحدد أي هذه المعاني المتعددة أولى بهذا اللفظ. ومناسبة الحديث تذكير من أظهروا شيئا من بغض علي بأهمية محبته. ولا علاقة له بموضوع الإمامة لا من قريب ولا من بعيد.
ثانيا: أن منطوق الأحاديث الأخرى يتعارض ومفهوم الرافضة.
مثل قوله r: «أبي الله والمؤمنون ان يُختلف عليك يا أبا بكر» (رواه احمد وصححه الألباني). وبلفظ آخر: «ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر».
ومثل قوله للمرأة التي جاءت تسأله قبل يومين من موته: «إن لم تجديني فأت أبا بكر».
وقوله: «مروا أبا بكر فليصل بالناس».
وقد أورد الحسكاني الرافضي هذه الرواية المكذوبة فقال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي أخبرنا أبو بكر الجرجرائي حدثنا أبو أحمد البصري قال: حدثني محمد بن سهل حدثنا زيد بن إسماعيل مولى الانصاري حدثنا محمد بن أيوب الواسطي عن سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي قال: لما نصب رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عليا يوم غدير خم فقال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)) طار ذلك في البلاد فقدم على رسول الله e النعمان بن الحرث الفهري فقال: أمرتنا عن الله أن نشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، وأمرتنا بالجهاد والحج والصلوة والزكاة والصوم فقبلناها منك، ثم لم ترض حتى نصبت هذا الغلام، فقلت: ((من كنت مولاه فهذا مولاه)). فهذا شئ منك أو أمر من عند الله؟ قال: ((أمر من عند الله)). قال: الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله؟ قال: ((الله الذي لا إله إلا هو إن هذا من الله)). قال: فولى النعمان وهو يقول: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم. فرماه الله بحجر على رأسه فقتله فانزل الله تعالى: )سأل سائل(. انتهى (شواهد التنزيل للحسكاني2/381).
قلت: قاتل الله الكذابين فإن هذه كلمة كفار قريش نسبها الرافضي إلى الصحابي الجليل زيد بن أرقم.
وقد كذب شيخنا الألباني هذه الرواية (سلسلة الضعيفة10/2/691).
والرواية ذكرها رافضي إسمه الحسكاني الحنفي زورا الرافضي حقيقة، والرافضة عند الأحناف كفار. فقد ذكر السبكي أن مذهب أبي حنيفة وأحد الوجهين عند الشافعي والظاهر من الطحاوي في عقيدته كفر ساب أبي بكر. (فتاوى السبكي 2/590). وذكر في كتاب الفتاوى أن سب الشيخين كفر وكذا إنكار إمامتهما. وكان أبو يوسف صاحب أبي حنيفة يقول: «لا أصلي خلف جهمي ولا رافضي ولا قدري». (شرح أصول اعتقاد أهل السنة لللالكائي4/733).
وأول الرواة أبو بكر محمد بن أحمد المفيد الجرجرائي. وهو متهم بادعاء أسانيد مختلقة. ولذلك قال الحافظان الذهبي وابن حجر العسقلاني «وهو متهم» (الكشف الحثيث1/216 لسان الميزان6/45).

كذب عبد الحسين!!
وزعم الكذاب عبد الحسين!! أن أهل السنة أخرجوا ستة أحاديث بأسانيدهم المرفوعة إلى رسول الله r» (المراجعات142).
فلم أجد من ذلك شيئا.
كذلك زعم الكذاب: أن الحاكم قد رواها في مستدركه، وقلده الخميني على طريقة الرافضة في سرقة اللاحق من السابق (كشف الأسرارص156).
وكلاهما كذابان شريكان في الكذب. فإن الرواية لا وجود لها في المستدرك. وإنما تضمن النص الكلام على النضر بن الحارث بن كلدة أنه هو الذي قال ذلك.
وكيف تكون الآية متعلقة بإمامة علي ورفض الصحابة لها والآية مكية؟! كما في الدر (6/263).

شبهة حول أن مولى تأتي بمعنى أولى
وقد أجاب الباقلاني عن هذه الشبهة فقال رحمه الله: «وأما قولهم بأن مولى تأتي في اللغة بمعنى (أولى) بدليل قوله تعالى: )مَأْوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ( يعني هي الأولى بكم. وبدليل قول النبي e:«إيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل يريد بغير إذن مولاها المالك لأمرها».
فيقال لهم ليس فيما ذكرتموه ما يدل على أن معنى مولى معنى أولى لأن قوله: (هِيَ مَوْلَاكُمْ) المراد به مكانهم وقرارهم وكذلك فسره الناس.
وأما قوله: ((بغير إذن وليها)) فليس وليها من مولاها في شيء لأن أبا المرأة وأخوتها وبني عمها أولياؤها وليسوا مولى لها. وإن كان ولي الأمة مولى لها لأنه لم يكن مولى لها من حيث كان وليها لأن ما ذكرناه ولي وليس بمولى.
وأما احتجاجهم بقول الأخطل:
فأصبحت مولاها من الناس كلهم*** وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا
فأصبحت مولاها إنما أراد ناصرها والحامي عنها لأن المولى يكون بمعنى الناصر وكان عبد الملك بن مروان إذ ذاك أقدر على نصرها وأشدها تمكنا من ذلك فلهذا قال: (وأحرى قريش أن تهاب وتحمدا) أي إنك أقدرها على إعزاز ونصرة وإجلال وإهابة وإذا كان ذلك كذلك بطل ما قلتم.
فلو كان إنما أثبت له الولاية عليهم وجعله أولى بهم وألزمهم طاعته والانقياد لأوامره لوجب أن يكون قد أثبته إماما وأوجب الطاعة له آمرا وناهيا فيهم مع وجوده سائر مدته e فلما أجمعت الأمة على فساد ذلك وإخراج قائله من الدين ثبت أنه لم يرد به (فمن كنت مولاه) من كنت أولى به ولم يرد بقوله (فعلي مولاه) أنه أولى به ويدل على ذلك أيضا ويؤكده ما يروونه من قول عمر: (أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن) فأخبر أنه قد ثبت كونه مولى له ولك مؤمن فلم ينكر» (تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل1/453).

الحديث الثاني والثمانون بعد المائة الرابعة
((من لم يزر قبري فقد جفاني))
(شفاء السقام 39) ذكره ابن الجوزي في (الموضوعات 2/217).

الحديث الثالث والثمانون بعد المائة الرابعة
((من لم يقل علي خير الناس فقد كفر))
آفة الحديث محمد بن كثير الكوفي. وهو أحد ضعفاء الحديث. قال الحافظ ابن حجر «أخرجه ابن عدي من طرق كلها ضعيفة» (تسديد القوس3/89).
وكذلك عبد الله بن جعفر الثعلبي: قال عنه ابن عدي «متهم» (المغني في الصعفاء1/334 وانظر لسان الميزان3/268 وميزان الاعتدال4/77).
وحكم عليه السيوطي والشوكاني وابن الجوزي بالوضع. (أنظر اللآلئ المصنوعة1/300) و(الفوائد المجموعة1/347) و(الموضوعات1/260).

الحديث الرابع والثمانون بعد المائة الرابعة
((من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية))
ولكن من اختبأ عنه إمامه وبقي في سرداب كان اختباؤه اختباء جاهلية. فما ذنب المسكين إن لم يعرف إمامه حينئذ لاختبائه عنه في سرداب؟ أليس هذا تكليفا بما لا يطاق؟
أما الحديث فقد قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد 5/218 «إسناده ضعيف».
وأما الحديث المعروف فهو المروي عن زيد بن أسلم عن بن عمر عن النبيe قال: «من نزع يدا من طاعة فلا حجة له يوم القيامة ومن مات مفارقا للجماعة فقد مات ميتة جاهلية».
وفرق بين من مات ولم يعرف إمام زمانه فقد تكون الأمة في وقت من الأوقات خالية عن إمام. بخلاف من يكون له إمام بايعه المسلمون فخرج عن طاعته.

الحديث الخامس والثمانون بعد المائة الرابعة
((من مات على حب آل محمد مات شهيدا))
تمام الحديث: « من مات على حب آل محمد مات شهيدا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ألا ومن مات على حب آل محمد فتح الله له في قبره بابين إلى الجنة ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ألا ومن مات على بغض محمد لم يشم رائحة الجنة».
موضوع: ومن مخادعة عبد الحسين!! واستعمال ألفاظ التدليس التي لا قيمة لها عند أهل العلم بالرواية قوله: «أرسلها الزمخشري إرسال المسلمات» (المراجعات ص30). وقد لعب هذه الحيلة كما في رواية: (لعن الله من تخلف عن جيش أسامة)) وزعم أن الشهرستاني أرسلها إرسال المسلمات.
وهذه طريقته المعهودة وهي أنه إذا لم يجد للرواية سندا عند أحد المؤلفين – لا أقول المحثين – فإنه يستعمل هذه العبارة المطاطة ليوهم الناس أنه لا يحتاج إلى سند. والأصل في المرسل أنه لا قيمة له إلا ما استثني ممن يؤمن إرسالهم كالشعبي وغيره. وليس الشهرستاني ولا الزمخشري من المعروفين بالحديث حتى يقال بأنهما أرسلا الرواية.

يتبع إن شاء الله تعالى
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-12-03, 03:47 AM   المشاركة رقم: 158
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث السادس والثمانون بعد المائة الرابعة
((من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت إن شاء الله يهوديا))
فيه علي بن قرين: كان يضع الحديث وكان ببغداد. وهو آفة هذه الرواية: حدثني أحمد بن محمود قال حدثنا عثمان بن سعيد قال: قال لي يحيى بن معين: لا تكتب عن علي بن قرين شيخ ببغداد فإنه كذاب خبيث، ومن حديثه ما حدثناه عبدالله بن هرون الشعبي قال حدثنا علي بن قرين قال حدثنا الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله e: ((من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت يهوديا أو نصرانيا)) ليس بمحفوظ من حديث بهز ولا من حديث جارود وعلي بن قرين وضع هذا الحديث ولا يعرف من حديث جارود إلا عن علي بن قرين وجارود متروك الحديث وعلي وضعه على جارود
قال الحافظ «رواه العقيلي وهو موضوع» (لسان الميزان2/219 و4/252).

الحديث السابع والثمانون بعد المائة الرابعة
((من مات ولم يعرف إمام زمانه ...))
لا يوجد حديث بهذا اللفظ. وقد نص أئمة الشيعة على عدم وجود النص على أسماء أئمتهم. وهو اللائق أن يقولوه وإلا صار زرارة ضالا لأنه مات ولم يعرف إمام زمانه وغيره كثير.
وإليكم فتوى الخوئي حول ذلك.
سؤال 1422 : الحديث المعروف المروي عن هشام بن سالم والذي يروي به ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه ، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الامام الصادق عليه السلام وكيف انه كان مع ثلة من أصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليه الناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى امامته ، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الامام إلى آخر الرواية . . . كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار الاصحاب بالامام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحدد أسماء الائمة جميعا منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وآله؟ وهل يمكن إجماع الاصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيروا بمعرفة الامام بعد الامام ؟
أجاب الخوئي: «الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الائمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحدا بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الامام اللاحق بعد رحلة الامام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم عليهم السلام الا أصحاب السر لهم، وقد اتفقت هذه القضية في غير هذا المورد، والله العالم» انتهى (صراط النجاة2/453).
وبعده نقول: من لم يمت وبقي مختبئا فإمامته إمامة جاهلية. وإلا فهل نلوم من مات ولم يعرف مختبئا؟ هو يختبئ علينا وعلينا أن نعرفه؟
كيف نعرفه وقد لعنت كتب الشيعة من يجترئ على معرفة اسمه؟
فقد قالوا: «ولا يحل لكم تسميته. وكذلك ملعون ملعون من سماني في محفل من الناس».
كيف نعرفه وهو المفترض أن يكون محمد ابن عبدالله أم محمد بن الحسن.
كيف نعرفه ولم تصح فيه الأسانيد.
وقد افترق الشيعة فيه إلى عشرات الفرق لاختلافهم على كل جزئية من جزئيات المهدي. وهل هو ابن سوسن أم نرجس أم صقيل أم ريحانة. أم مليكة أم خمط أم مريم بنت زيد العلوية؟
هل ماتت فاطمة وهي تعرف إمام زمانها؟
من هم سفراء المهدي وكيف نستطيع أن نصدقهم فيما عندهم من تواقيع يزعمون أنها توقيع المهدي؟.

الحديث الثامن والثمانون بعد المائة الرابعة
((من مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية))
قال الهيثمي في مجمع الزوائد (5/218): إسناده ضعيف.
وأما الحديث المعروف فهو المروي عن زيد بن أسلم عن ابن عمر عن النبي e قال: «من نزع يدا من طاعة فلا حجة له يوم القيامة ومن مات مفارقا للجماعة فقد مات ميتة جاهلية».
وفرق بين من مات ولم يعرف إمام زمانه فقد تكون الأمة في وقت من الأوقات خالية عن إمام. بخلاف من يكون له إمام بايعه المسلمون فخرج عن طاعته.

الحديث التاسع والثمانون بعد المائة الرابعة
((نادى المنادي يوم القيامة يا محمد نعم الأب أبوك إبراهيم الخليل ونعم الأخ أخوك علي))
موضوع: قال الألباني: أخرجه الرافعي في "تاريخه" (3/ 481) من طريق داود بن سليمان: حدثنا علي بن موسى الرضا (بإسناده عن آبائه) عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ... فذكره.
وهذا موضوع ظاهر الوضع؛ آفته داود بن سليمان الغازي وهو كذاب، وقد تقدمت له أحاديث. (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم:3301).

الحديث التسعون بعد المائة الرابعة
((النجوم أمان لأهل السماء وأهل بيتي أمان لأمتي))

قال الحافظ ابن حجر في المطالب العالية (18/386): هذا إسناد ضعيف.
وفي رواية: حدثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسن القاضي بهمدان من أصل كتابه ثنا محمد بن المغيرة اليشكري ثنا القاسم بن الحكم العرني ثنا عبد الله بن عمرو بن مرة حدثني محمد بن سوقة عن محمد بن المنكدر عن أبيه عن النبي r: «النجوم أمان لأهل السماء فإن طمست النجوم أتى السماء ما يوعدون وأنا أمان لأصحابي فإذا قبضت أتى أصحابي ما يوعدون وأهل بيتي أمان لأمتي فإذا ذهب أهل بيتي أتى أمتي ما يوعدون» (المستدرك5/386).
وفيه محمد بن المغيرة اليشكري: نقل الحافظ فيه قول السليماني: «فيه نظر» (لسان الميزان5/386).
فالحديث بذلك ضعيف جدا.


يتبع إن شاء الله تعالى
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-12-04, 03:36 AM   المشاركة رقم: 159
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث الحادي والتسعون بعد المائة الرابعة
((نزلت {سأل سائل بعذاب واقع} فيمن أنكر ولاية علي))
هذه رواية مكذوبة ذكرها الثعلبي في تفسيره ومنها نقلها بقية المفسرين, وقد أجمع الناس كلهم على أن ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم بغدير خم كان مرجعه من حجه, والنبي صلى الله عليه وسلم لم يرجع إلى مكة بعد ذلك بل رجع من حجة الوداع إلى المدينة وفي هذا الحديث يذكر أنه بعد أن قال هذا بغدير خم وشاع في البلاد جاءه الحارث وهو بالأبطح والأبطح بمكة فهذا لم يعلم متى كانت قصة غدير خم (!!) كما أن هذا الرجل لا يُعرف في الصحابة (!!) وأيضا فان هذه السورة مكية نزلت بمكة قبل الهجرة، فهذه نزلت قبل غدير خم بعشر سنين أو أكثر من ذلكفكيف تكون نزلت بعده!!؟.

الحديث الثاني والتسعون بعد المائة الرابعة
((نزلت {عبس وتولى} في عثمان بن عفان))
أين أسانيد هذه الرواية التي تحكي نزول هذه الآيات في عثمان؟!
بل قد رووا عن جعفر الصادق أنه قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا رأى عبدالله بن أم مكتوم قال: "مرحبا مرحبا! لا والله، لا يعاتبني الله فيك أبدا" وكان يصنع به من اللطف حتى كان يكف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مما يفعل به» (مجمع البيان 10/266) و(بحار الأنوار 17/77) و(نور الثقلين للحويزي 5/509) و(تفسير الميزان للطباطبائي 20/204) و(تفسير البرهان 3/161) و(مجمع البحرين للطريحي 3/112).
فإن كانت (عبس) تتنافي وأخلاق النبي r فما موقف الرافضة من آيات أخر مثل قوله تعالى: )وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه(؟
وقوله: )وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً 74 إِذاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا 75(؟.
وقوله لنبي الله نوح – وهو من أولي العزم من الرسل: )فَلاَ تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَن تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ(؟.

الحديث الثالث والتسعون بعد المائة الرابعة
((نزلت في علي ثلاث مئة آية))
ضعيف جدا: جويبر عن الضحاك عن ابن عباس. وهو إسناد واه جدا. وآفته جويبر، قال الحافظ: « ضعيف جدا.. والضحاك وهو ابن مزاحم الهلالي لم يلق ابن عباس» (سلسلة الأحاديث الضعيفة 4929).

الحديث الرابع والتسعون بعد المائة الرابعة
((نزلت هذه الآية )إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا( في علي))
تمام الرواية: عن النضر بن إسماعيل البجلي حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الصفار قال ثنا أبو يحيى عبد الرحمن بن محمد بن سلام الرازي بأصبهان قال ثنا يحيى بن الضريس قال ثنا عيسى بن عبد الله بن عبيد الله بن عمر بن علي بن أبي طالب قال ثنا أبي عن أبيه عن جده عن علي قال: «نزلت هذه الآية على رسول الله e: {إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكوة وهم راكعون}فخرج رسول الله e ودخل المسجد والناس يصلون بين راكع وقائم فصلى فإذا سائل قال يا سائل أعطاك أحد شيئا فقال لا إلا هذا الراكع لعلي أعطاني خاتما».
هذه الرواية منكرة كما بينه الشيخ الألباني رحمه الله في (السلسلة الضعيفة 4921).
قال الشيخ الألباني: «منكر: أخرجه الحاكم في معرفة علوم الحديث.. تفرد به ابن الضريس عن عيسى العلوي الكوفي. قلت: وهو متهم، قال في الميزان: «قال الدارقطني: متروك الحديث، وقال ابن حبان: روى عن آبائه أشياء موضوعة.. وبهذا الإسناد تسعة أحاديث مناكير وعامة ما يرويه لا يتابع عليه» أضاف:
«ومما سبق تعلم أن قول الألوسي في روح المعاني «إسناده متصل» مما لا طائل تحته.. واعلم أنه لا يتقوى الحديث بطرق أخرى ساقها السيوطي في (الدر المنثور2/293) لشدة ضعف أكثرها، وسائرها مراسيل ومعاضيل لا يحتج بها. منها:
ما أخرجه الواحدي في (أسباب النزول ص148) من طريق محمد بن مروان عن محمد بن السائب عن أبي صالح عن ابن عباس به... وفيه قصة لعبد الله بن سلام. قلت: محمد بن مروان هو السدي الأصغر وهو متهم بالكذب. ومثله محمد بن السائب وهو الكلبي.. وهو متروك. ومثله حديث عمار بن ياسر، أورده الهيثمي في (المجمع7/17). وقال «رواه الطبراني في الأوسط وفيه من لم أعرفهم».
وأشار الحافظ ابن كثير إلى ذلك فقال بعد حديث الكلبي: «وليس يصح شيء منها لضعف أسانيدها وجهالة رجالها» (تفسير ابن كثير2/72).
قال الألباني: « ثبت أن الآية نزلت في عبادة بن الصامت لما تبرأ من يهود بني قينقاع وحلفهم. أخرجه ابن جرير (6/186) بإسنادين عنه أحدهما حسن.
الثاني: ما أخرجه ابن جرير أيضا، وأبو نعيم في (حلية الأولياء3/185) عن عبد الملك بن أبي سليمان قال: سألت أبا جعفر بن محمد بن علي عن قوله عز وجل: )إنما وليكم الله..( قلنا: من الذين آمنوا؟ قال: )الذين آمنوا( (ولفظ أبي نعيم: قال: أصحاب محمد r) قلنا: بلغنا أنها نزلت في علي بن أبي طالب؟ قال: علي من الذين آمنوا».
قال الألباني «وإسناده صحيح». ثم نقل قول ابن كثير: «ومعنى قوله: )وهم راكعون( أي خاضعون. وقد توهم بعض الناس أن هذه الجملة في موضع الحال من قوله: )ويؤتون الزكاة( أي: في حال ركوعهم! ولو كان هذا كذلك لكان دفع الزكاة في حال الركوع أفضل من غيره، لأنه ممدوح وليس الأمر كذلك عند احد من العلماء ممن نعلمه من أهل الفتوى» (10/2/583).
ثم نقل بعضا من أكاذيب عبد الحسين!! منها:
« أجمع المفسرون – كما اعترف به القوشجي، وهو من أئمة الأشاعرةعلى أن هذه الآية إنما نزلت في علي حين تصدق راكعا في الصلاة، وأخرج النسائي في صحيحه نزولها في علي..».
قال شيخنا: «وقوله (قد أجمعوا أنها نزلت في علي) من أعظم الدعاوى الكاذبة، وتفسير الثعلبي فيه طائفة من الموضوعات.. ولو كان المراد بالآية أن يؤتي الزكاة في حال الركوع لوجب أن يكون ذلك شرطا في الموالاة وأن لا يتولى المسلم إلا عليا فقط، فلا يتولى الحسن ولا الحسين. وقوله: )يقيمون الصلاة( صيغة جمع فلا تصدق على فرد واحد.
أما القوشجي فقد تبين للشيخ الألباني أنه فلكي رياضي كانت وفاته سنة (879) وكان من فقهاء الحنفية. فإن كان كذلك فهو ماتريدي وليس بأشعري: فهل كان قوله: (من أئمة الأشاعرة) لغاية في نفس يعقوب؟
قال شيخنا: «وزاد الخميني كذبة أخرى لها قرون، فقال بين يدي حديث أبي ذر الباطل: « وقد جاء في أربعة وعشرين حديثا – من أحاديث أهل السنة- بأن هذه الآية في علي بن أبي طالب، وننقل هنا واحدة من تلك الأحاديث التي ذكرها أهل السنة» ثم نقل حديث أبي ذر وقد علمت أنه من الذهبي وابن تيمية أنه من الكذب الموضوع» .
قال شيخنا: « قوله –يعني عبد الحسين!!- (وأخرج النسائي)كذب فإنه لم يخرجه النسائي في أي كتاب من كتبه.. زد على ذلك أن الحافظ المزي لم يورد الحديث مطلقا في مسند عبد الله بن سلاممن أطرافه وهو يعتمد فيه على السنن الكبرى للنسائي.
وأما قوله: (أخرجه النسائي في صحيحه) فمن أكاذيبه المكشوفة فإن المبتدئين في هذا العلم يعلمون أن النسائي ليس له كتاب يعرف بالصحيح.
ويقول (عبد الحسين!! في المراكعات ص111) في ترجمة نفيع بن الحارث: «واحتج به الترمذي في صحيحه». فهذا كذب عليه كيف وهو القائل فيه: «يضعف في الحديث». انتهى كلام شيخنا رحمه الله (سلسلة الضعيفة10/2/580 إلى589 ح رقم4921).
قلت: تكلم فيه الترمذي قائلا: « نفيع الأعمى تكلم فيه قتادة وغير واحد من أهل العلم» (سنن الترمذي5/29 باب ما جاء في كتمان العلم).
قال شيخنا: قال العلامة أبو حيان في (تفسير البحر المحيط3/514) عقب الآية: «هذه أوصاف ميز (الله) بها المؤمن الخالص من المنافق، لأن المنافق لا يداوم على الصلاة ولا على الزكاة، قال تعالى: )وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى( وقال تعالى: )أشحة على الخير(.
والآن أسأل: كم ولي في هذه الآية؟ وهل معنى (وليكم) يعنين إمامكم؟
إن كان معنى الولي هو الإمام صار معنى الآية هكذا: إنما إمامكم الله.. فهل يرتضي الشيعي هذا التفسير الذي يصير الله فيه إماما؟
وإن كان معنى الولي (الأولى بالتصرف) فبيعة علي للخلفاء وتزويج أحدهم ابنته وتسمية أبنائه بأسمائهم وقوله: «انما الشورى للمهاجرين والانصار. فاذا اجتمعوا على رجل وسموه إماما كان ذلك لله رضا». فكيف يشهد علي برضا الله عمن يبايعه المهاجرون والأنصار ثم هو لا يرضى بما رضي به الله؟
وإن كان المفهوم من إيتاء الزكاة أثناء حال الركوع: لزم أيضا من هذا الفهم إقام الصلاة لكونها معطوفة على إيتاء الزكاة أثناء الركوع. ويلزم من ذلك أن لا تقام الصلاة إلا عند حال الركوع. بمعنى الاتيان بتكبيرة الإحرام في حال الركوع وليس عند القيام.

الحديث الخامس والتسعون بعد المائة الرابعة
((نزلت هذه الآية {إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس} في خمسة.. علي وفاطمة ...))
قال الهيثمي:
«رواه البزار وفيه بكير بن يحيى بن زبان وهو ضعيف»(مجمع الزوائد9/167).
ويعارضه ما ثبت عن عكرمة t وسيأتي بعد هذا الحديث.

يتبع إن شاء الله تعالى
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
قديم 2013-12-05, 03:14 AM   المشاركة رقم: 160
المعلومات
الكاتب:
أبو صديق الكردي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2013
العضوية: 357
العمر: 48
المشاركات: 1,088 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 71
نقاط التقييم: 656
أبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to beholdأبو صديق الكردي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
أبو صديق الكردي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : أبو صديق الكردي المنتدى : منتدى الحوارات العقائدية
افتراضي رد: أحاديث يحتج بها الشيعة .. متجدد ..

الحديث السادس والتسعون بعد المائة الرابعة
((نزلت هذه الآية )إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس...( في نساء النبي خاصة))
حدثنا زيد بن الحباب حدثنا حسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنها في قوله: «إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت قال نزلت في نساء النبي صلى الله عليه وسلم خاصة» (إسناده حسن كما قاله محقق سير أعلام النبلاء2/208).
قال ابن كثير: «إن كان المراد أنهن سبب النزول دون غيرهن فصحيح، وإن كان المراد أنهن المراد دون غيرهن ففي هذا نظر). فهذا يؤكد نزول الآية خاصة في نساء النبي r. ولا يمكن تقديم الضعيف على الصحيح.
وبسبب هذه الرواية شن الرافضة على عكرمة هجوما عنيفا لتصريحه بعبارة تهدم مذهبهم من القواعد.
ترجمـة عـكرمـة وثناء الناس عليه:
قال الحافظ في التقريب: «ثقة ثبت عالم بالتفسير لم يثبت تكذيبه عن ابن عمر ولا تثبت عنه بدعة» (تقريب التهذيب4673).
قال البخاري « ليس أحد من أصحابنا إلا احتج بعكرمة» (التاريخ الكبير7/49) ونقله الحافظ في (مقدمته ص429).
قال محمد بن فضيل عن عثمان بن حكيم: « كنت جالسا مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف إذ جاء عكرمة فقال يا أبا أمامة أذكرك الله هل سمعت بن عباس يقول ما حدثكم عني عكرمة فصدقوه فإنه لم يكذب علي فقال أبو أمامة: نعم».
قال الحافظ في الفتح: «وهذا إسناد صحيح».
وقال يزيد النحوي عن عكرمة: «قال لي بن عباس انطلق فافت الناس».
وحكى البخاري عن عمرو بن دينار قال: «أعطاني جابر بن زيد صحيفة فيها مسائل عن عكرمة فجعلت كأني أتباطأ فانتزعها من يدي وقال: هذا عكرمة مولى بن عباس هذا أعلم الناس».
وقال الشعبي «ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة».
وقال حبيب بن أبي ثابت: مر عكرمة بعطاء وسعيد بن جبير قال: فحدثهم فلما قام قلت لهما: «تنكران مما حدث شيئا قالا لا».
وقال أيوب: «حدثني فلان قال كنت جالسا إلى عكرمة وسعيد بن جبير وطاوس وأظنه قال وعطاء في نفر فكان عكرمة صاحب الحديث يومئذ وكأن على رؤوسهم الطير فما خالفه أحد منهم ألا أن سعيدا خالفه في مسألة واحدة قال أيوب: أرى بن عباس كان يقول القولين جميعا».
وقال أبو عمر بن عبد البر: «كان عكرمة من جلة العلماء ولا يقدح فيه كلام من تكلم فيه لأنه لا حجة مع أحد تكلم فيه» (مقدمة الفتح 425-430).
كتب التفسير عالة على عكرمة:
وكتب التفسير مملوءة بالرواية عن عكرمة عن ابن عباس. بل قد أخرج عنه البخاري ومسلم في الصحيحين. وإنما روى له مسلم حديثا واحدا ولم يروي عنه لما بلغه من موقف مالك منه.
دفاع العلماء عن علم عكرمة وفضله:
عن قتادة قال: «كان الحسن من أعلم الناس بالحلال والحرام وكان عطاء من أعلم الناس بالمناسك وكان عكرمة من أعلم الناس بالتفسير» (التمهيد2/30).
قيل لسعيد بن جبير: تعلم أحدا اعلم منك؟ قال نعم عكرمة.
وعن أيوب وسئل عن عكرمة فقال: لو لم يكن عندي ثقة لم أكتب عنه.
وقال جعفر الطيالسي عن بن معين: إذا رأيت إنسانا يقع في عكرمة فاتهمه على الإسلام.
وقال عثمان الدارمي قلت لابن معين: أيما أحب إليك عكرمة عن بن عباس أو عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عنه؟ قال: كلاهما ولم يختر، فقلت: فعكرمة أو سعيد بن جبير؟ قال: ثقة وثقة ولم يختر.
وقال النسائي في التمييز وغيره: ثقة.
وتقدم توثيق أبي حاتم والعجلي.
وقال المروزي قلت لأحمد بن حنبل: يحتج بحديثه؟ قال: نعم.
وقال العباس بن مصعب المروزي: كان عكرمة أعلم موالي بن عباس وأتباعه بالتفسير.
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: كان عكرمة من أثبت الناس فيما يروي.
قال بن منده: أما حال عكرمة في نفسه فقد عدله أمة من التابعين منهم زيادة على سبعين رجلا من خيار التابعين ورفعائهم وهذه منزلة لا تكاد توجد منهم لكبير أحد من التابعين على أن من جرحه من الأئمة لم يمسك عن الرواية عنه ولم يستغن عن حديثه وكان حديثه متلقى بالقبول قرنا بعد قرن إلى زمن الأئمة الذين أخرجوا الصحيح على أن مسلما كان أسوأهم رأيا فيه وقد أخرج له مع ذلك مقرونا.
وقال أبو عمر بن عبد البر: كان عكرمة من جلة العلماء ولا يقدح فيه كلام من تكلم فيه لأنه لا حجة مع أحد تكلم فيه وكلام بن سيرين فيه لا خلاف بين أهل العلم أنه كان أعلم بكتاب الله من بن سيرين وقد يظن الإنسان ظنا يغضب له ولا يملك نفسه قال: وزعموا أن مالكا أسقط ذكر عكرمة من الموطأ ولا أدري ما صحته لأنه قد ذكره في الحج وصرح باسمه ومال إلى روايته عن بن عباس وترك عطاء في تلك المسألة مع كون عطاء أجل التابعين في علم المناسك.
لماذا ينقم الرافضة على عكرمة:
ولا تعجب من نقمة الرافضة عليه فإنهم ما نقموا منه إلا لتلك الرواية الثابتة عنه أن آية التطهير نزلت في نساء النبي e خاصة. وهي تهدم عقيدة الرفض المبنية على ادعاء آية التطهير في علي فاطمة وحسن وحسين. فإنه إذا صح قول عكرمة بطل مذهب الرفض.
دفع الشبهات عن عكرمة:
وذكر الحافظ ابن حجر أن مدار اتهام عكرمة على الأمور التالية:
1- أنه رمي بالكذب.
2- أنه كان يرى رأي الخوارج.
3- أنه كان يقبل الهدايا من الأمراء.
4- أنه ربما رجع عن قول ابن عباس إلى قول ابن مسعود.
1- تهمة أن عكرمة رمي بالكذب والرد عليها:
أن عبد الله بن عمر كان يقول: «لا تكذب عني كما كان يكذب عكرمة على ابن عباس. فقد رد الحافظ بن حجر هذه الرواية وقال: بأنها لم تثبت لأنها من رواية خلف الجزار عن يحيى البكاء ويحيى هذا متروك الحديث. قال ابن حبان: «ومن المحال أن يجرح العدل بكلام المجروح» وشكك الطبري في هذه الرواية فقال: «إن ثبت هذا عن ابن عمر» (مقدمة الفتح 427).
وقد اتهم عكرمة بسبب قوله: بأن النبي تزوج ميمونة وهو محرم. وقد ظلم عكرمة في ذلك فقد روي قول ابن عباس من طرق عديدة. والحجازيون يطلقون الكذب على الخطأ. ولعله من هذا الباب.
وقال بن جرير: أن ثبت هذا عن ابن عمر فهو محتمل لأوجه كثيرة لا يتعين منه القدح في جميع روايته فقد يمكن أن يكون أنكر عليه مسألة من المسائل كذبه فيها، قلت وهو احتمال صحيح لأنه روى عن ابن عمر أنه أنكر عليه الرواية عن ابن عباس في الصرف، ثم استدل ابن جرير على أن ذلك لا يوجب قدحا فيه بما رواه الثقات عن سالم بن عبد الله بن عمر أنه قال: إذ قيل له إن نافعا مولى بن عمر حدث عن بن عمر في مسألة الإتيان في المحل المكروه كذب العبد على أبي، قال بن جرير ولم يروا ذلك من قول سالم في نافع جرحا فينبغي أن لا يروا ذلك من بن عمر في عكرمة جرحا، وقال بن حبان: أهل الحجاز يطلقون كذب في موضع أخطأ، ذكر هذا في ترجمة برد من كتاب الثقات ويؤيد ذلك إطلاق عبادة بن الصامت.
وأما تكذيب ابن عباس لعكرمة فهي من طريق يزيد بن أبي زياد وهو غير ثقة ولا يحتج بنقله. كما صرخ ابن حبان. قال الحافظ: «وهو كما قال».
هل كان عكرمة يكذب؟:
أنبأ أبو منصور سعيد بن محمد بن عمر بن البراز أنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر أنا محمد بن أحمد بن محمد بن رزقوية أنا أحمد بن كامل القاضي حدثني سهل بن علي الدروي نا عبدالله بن عمر القرشي نا محمد بن فضيل عن عثمان بن حكيم: كنت جالسا مع أبي أمامة بن سهل بن حنيف إذ جاء عكرمة فقال يا أبا أمامة أذكرك الله هل سمعت بن عباس يقول: ما حدثكم عني عكرمة فصدقوه فإنه لم يكذب علي فقال أبو أمامة: نعم»
قال الحافظ «وهذا إسناد صحيح» (مقدمة فتح الباري ص428 وانظر تهذيب الكمال20/271 تاريخ دمشق41/83 سير أعلام النبلاء5/16).
2- تهمة أن عكرمة كان من الخوارج والرد عليها:
قال الحافظ: «فأما البدعة فإن تثبت عليه فلا تضر حديثه لأنه لم يكن داعية مع أنها لم تثبت». وقال الجوزجاني: «قلت لأحمد بن حنبل: أكان عكرمة إباضيا؟ فقال: يقال إنه كان صفريا». قلت: هكذا بصيغة التمريض.
وأما ذم مالك: فقد بين سببه وأنه لأجل ما رمي به من القول ببدعة الخوارج، وقد جزم بذلك أبو حاتم، قال بن أبي حاتم: سألت أبي عن عكرمة فقال: ثقة، قلت: يحتج بحديثه؟ قال: نعم إذا روى عنه الثقات.
موقف مالك من عكرمة:
على أن هذا الموقف ليس هو المشهور المعتمد ممن عرف عنه بدعة. وانظر ما قال الذهبي في أبان بن تغلب الكوفي: «شيعي جلد لكنه صدوق فلنا صدقه وعليه بدعته» (ميزان الاعتدال1/118).
والذي أنكر عليه مالك: إنما هو بسبب رأيه على أنه لم يثبت عنه من وجه قاطع أنه كان يرى ذلك وإنما كان يوافق في بعض المسائل فنسبوه إليهم، وقد برأه أحمد والعجلي من ذلك، فقال في كتاب الثقات له: عكرمة مولى بن عباس رضي الله عنهما مكي تابعي ثقة بريء مما يرميه الناس به من الحرورية.
وحتى لو ثبت ذلك عنه فهل يصير كذابا أم يصير غاليا في تحريم الكذب؟
أليس من التناقض بمكان أن يجتمع في عكرمة الكذب واعتقاد طريقة الخوارج؟ لقد جهل من كذبه أن الكذب عند الخوارج قرين الشرك في التخليد في النار. فإن كان عكرمة من الخوارج فإننا نروي عنه وهو ثقة عند أكثر أهل الحديث. والخوارج خير من الروافض في التنزيه عن الكذب.
ونحن نروي لمن عرف تشيعه وكان معروفا بصدقه. فما بالك بمن يعتقد بخلود الكذاب في النار؟ وشتان في الحرص على الصدق بين الخوراج وبين الشيعة. والخوارج يرون الكذب كبيرة كالشرك في الخلود في النار. وقد روى أهل السنة عمن عرفوا بالتشيع، مع أن الكذب ظهر في الشيعة ولم يكن يعرف عند الخوارج.
قال بن جرير: لو كان كل من ادعى عليه مذهب من المذاهب الرديئة ثبت عليه ما ادعى به وسقطت عدالته وبطلت شهادته بذلك للزم ترك أكثر محدثي الأمصار لأنه ما منهم إلا وقد نسبه قوم إلى ما يرغب به عنه.
3- تهمة أنه كان يقبل جوائز الأمراء والرد عليها:
قال الحافظ: «وأما قبوله لجوائز الأمراء فليس ذلك بمانع من قبول روايته وهذا الزهري قد كان في ذلك أشهر من عكرمة ومع ذلك فلم يترك أحد الرواية عنه بسبب ذلك.
4- تهمة أن عكرمة ربما ترك قول ابن عباس إلى بن مسعود والرد عليها:
وأما طعن إبراهيم عليه بسبب رجوعه عن قوله في تفسير (البطشة الكبرى) إلى ما أخبره به عن بن مسعود فالظاهر أن هذا يوجب الثناء على عكرمة لا القدح إذ كان يظن شيئا فبلغه عمن هو أولى منه خلافه فترك قوله لأجل قوله.

الحديث السابع والتسعون بعد المائة الرابعة
((نزلت هذه الآية )والذي جاء بالصدق وصدق به( في علي))
منكر: فيه ابن مجاهد وهو عبد الوهاب. وهو ضعيف جدا. وتابعه ليث عن ابن مجاهد ولكن ليثا نفسه ضعيف أيضا. وهو ابن أبي سليم، وكان اختلط. وقد خالفهما منصور، فقال: عن مجاهد: )والذي جاء بالصدق وصدق به( الذين يجيئون بالقرآن يوم القيامة فيقولون: هذا الذي أعطيتمونا فاتبعنا ما فيه. أخرجه ابن جرير الطبري بإسناد صحيح. (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة 4928).

الحديث الثامن والتسعون بعد المائة الرابعة
((نزلت هذه الآية }ومن عنده علم الكتاب{ في علي))
ورد من طرق ضعيفة أن عليا هو المعني بهذه الآية. فإن في السند عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري. وهذا سند ضعيف جدا بل منكر. فإن عطية قد اجتمع فيه التشيع والتدليس. ومن تدليسه أنه كان يقول حدثني أبو سعيد موهما بأنه أخذ الرواية عن أبي سعيد الخدري بينما لم يدرك أبا سعيد الخدري وإنما هو أبو سعيد الكلبي.
وورد في سنن الترمذي ما يفيد أن الآية نزلت في عبد الله بن سلام. حديث (رقم3256 أو3309) حسب طبعات أخرى أو بحسب ترقيم الألباني 3486)، وضعفها الألباني في ضعيف الترمذي (ص:414) تفسير الأحقاف، وص:511) مناقب عبد الله بن سلام).
ويشهد لهذا الضعف أن الآية مكية وعبدالله بن سلام أسلم في المدينة كما أشار إليه ابن كثير رحمه الله تعالى وروى استنكار ذلك عن مجاهد.
وروى أيو نعيم في الدلائل (1/125) عن الطبراني في المعجم الكبير بإسناد ضعيف أن عبدالله بن سلام كان قد انطلق إلى مكة ليعلن إسلامه إلى رسول الله e قبل هجرته. وهي رواية منكرة أشار الحافظ ابن كثير في تفسيره إلى نكارتها كما في نهاية تفسير سورة الرعد (4/594
وعطف على لفظ الجلالة وأن المراد به أهل العلم بالتوراة والإنجيل، ويدل له قوله تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ}، وقوله: {فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ}، وقوله: {فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ}.
(ومن عنده علم الكتاب) إسم جنس يفيد كل من كان عنده علم الكتاب ممن يجدون صفة محمد e ونعته في كتبهم المتقدمة وليس واحدا فقط كما يدندن حوله الرافضة. كما قال تعالى: {أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل}. وكما قال سبحانه: {الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل}. وقوله تعالى: {الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتون الحق وهم يعلمون}. وقوله تعالى: {وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذن لارتاب المبطلون. بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ} (العنكبوت:48-49).
قال القرطبي وهذا إحجاج على مشركي العرب الذين كانوا يرجعون إلى أهل الكتاب من آمن منهم في التفاسير. وذكر النجاشي واحدا منهم.

الحديث التاسع والتسعون بعد المائة الرابعة
نزلت هذه الآية )ومن الناس من يشري نفسه( في علي))
تمام الرواية: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا الحسين بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي نا أبي نا عبد النور بن عبد الله عن محمد بن المغيرة القرشي عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ابن عباس قال: «بات علي ليلة خرج رسول الله e إلى المشركين على فراشه ليعمي على قريش وفيه نزلت هذه الاية: )ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله(».
الرواية ضعيفة ومعلولة بعلة الانقطاع. فإن أبا يزيد لم يدرك أسماء. وقد روى عنها أنها قالت...
قال شيخنا الألباني: «فهذا صورته صورة الإرسال» (سلسلة الأحاديث الضعيفة4940).
علة أخرى وهي: قول الذهبي بأن الحديث غلط «لأن أسماء ليلة زفاف فاطمة كانت بالحبشة». (المستدرك3/159).
ملاحظة: قال شيخنا الألباني: «أورد الشيعي (عبد الحسين!!) ثم قال كذبا: «وأخرجه الذهبي في تلخيصه مسلما بصحته» (المراجعات ص147).
ولكن تقدم تغليط الذهبي للحديث.
وقد قيل: إذا لم تستح فافعل ما شئت.

الحديث الخمسمائة
((نزلت هذه الآية }يا أيها النبي بلغ ما أنزل إليك...{ يوم غدير خم))
موضوع: أخرجه الواحدي (ص150) وابن عساكر من طريق علي بن عابس عن الأعمش وأبي الجحاف عن عطية عن أبي سعيد الكلبي (لا كما يزعموا أنه الخدري). وهذا إسناد واه. فيه عطية العوفي وعلي بن عابس وكلاهما ضعيف.
والثابت الصحيح: أن الآية نزلت على النبي e وهو في المدينة – كما أكده الألباني – وفيه حديث صحيح وهو:
حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني رحمه الله قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان قال حدثنا علي بن الحسن الهلالي قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا الحارث بن عبيد قال حدثنا سعيد الجريري عن عبدالله بن شقيق عن عائشة قالت: كان النبي e يُحرس حتى نزلت هذه الآية {والله يعصمك من الناس} فأخرج رأسه من القبة فقال لهم: «أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله تعالى».
والحديث صحيح مرسلا، وله شاهد من حديث أبي هريرة قال: عن أبي هريرة قال: كان رسول الله e إذا نزل منزلا نظروا أعظم شجرة يرونها فجعلوها للنبي e فينزل تحتها وينزل أصحابه بعد ذلك في ظل الشجر فبينما هو نازل تحت شجرة وقد علق السيف عليها إذ جاء أعرابي فأخذ السيف من الشجرة ثم دنا من النبي e وهو نائم فأيقظه، فقال يا محمد: من يمنعك مني الليلة؟ فقال النبي e: «الله» فأنزل الله تعالى: {يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس}.
قال الألباني « أخرجه ابن حبان في صحيحه (أنظر موارد الظمآن1/430). وابن مردويه كما في ابن كثير (6/198) من طريقين عن حماد بن سلمة: حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عنه: قلت: وهذا إسناد حسن»
أضاف: «واعلم أن الشيعة يزعمون - خلافا للأحاديث المتقدمة – أن الآية المذكورة نزلت يوم غدير خم في علي رضي الله عنه، ويذكرون في ذلك روايات عديدة مراسيل ومعاضيل أكثرها، ومنها عن أبي سعيد الخدري ولا يصح عنه، والروايات الأخرى التي أشار إليها عبد الحسين!! الشيعي في مراجعاته (ص38) دون أي تحقيق في أسانيدها كما هي عادته في كل أحاديث كتابه.. بل هو يدلس إن لم أقل يكذب. فإنه قال عند تخريج هذا الحديث المنكر عن أبي سعيد الخدري: «أخرجه غير واحد من أصحاب السنن كالواحدي». ووجه كذبه أن المبتدئين في العلم يعلمون أن الواحدي ليس من أصحاب السنن الأربعة، وإنما هو مفسر يروي بأسانيده ما صح وما لم يصح، وحديث أبي سعيد هذا مما لم يصح، فقد أخرجه من طريق فيه متروك شديد الضعف.. » (السلسلة الصحيحة رقم2489).
وقال أيضا: «والسيوطي مع كونه أجمع المفسرين للآثار الواردة في التفسير دون تمييز صحيحها من ضعيفها لم يذكر تحت هذه الآية غير حديث أبي سعيد الخدري هذا وقد عرفت وهاءه، وحديث آخر نحوه من رواية ابن مردويه عن ابن مسعود، سكت عنه السيوطي كعادته، وواضح أنه من وضع الشيعة، ثم ذكر السيوطي أحاديث كثيرة موصولة ومرسلة يدل مجموعها على بطلان ذكر علي وغدير خم في نزول الآية، وأنها عامة ليس لها علاقة بعلي لا من قريب ولا من بعيد.
وقوله تعالى: )والله يعصمك من الناس( إنما يعني المشركين الذين حاولوا منعه من الدعوة وقتله بشتى الطرق كما قال الشافعي: «يعصمك من قتلهم أن يقتلوك حتى تبلغ ما أنزل إليك» (روه البيهقي عنه في الدلائل2/185).
فهؤلاء لم يكن لهم وجود يوم غدير خم لأنه كان بعد حجة الوداع في طريقه إلى المدينة، وإنما نزلت الآية قبل حجته r وهو في المدينة لا يزال يجاهد المشركين.. والمقصود من {الناس} عندهم – أي الرافضة -أبو بكر وعمر وعثمان وكبار الصحابة» (السلسلة الضعيفة رقم4922).
قاتلهم الله أنى يؤفكون


يتبع إن شاء الله تعالى
............................












عرض البوم صور أبو صديق الكردي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
أبو, أبي, أحاديث, الشيعة, بها, بكر, يحتج, علي, عمر

أحاديث يحتج بها الشيعة .. تم بحمد الله ..


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
هل تذكر العاطس بحمد الله إذا عطس ؟
لا تناقض - بحمد الله - بين آيات الكتاب المجيد
مجمل أصول أهل السنة والجماعة في العقيدة (تم بحمد الله)
آية وقراءات .. ولطائف مختارة .. [ تم بحمد الله ]
بعض الأحاديث التي يحتج بها الشيعة


الساعة الآن 07:12 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML