آخر 10 مشاركات
حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          ركاكة استعمال (بالتّالي) في الكلام


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-08-19, 05:05 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ـآليآسمين
اللقب:
المشــرفة العـــآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 16
المشاركات: 18,783 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 254
نقاط التقييم: 695
ـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ـآليآسمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
M0dy 043 من ورطات الأمور قتل النفس الحرام بغير حِلِّه

بسم الله الرحمن الرحيم

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ :
[ إِنَّ مِنْ وَرَطَاتِ الأُمُورِ : الَّتِي لا مَخْرَجَ لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسَهُ فِيهَا : سَفْكَ الدَّمِ الْحَرَامِ بِغَيْرِ حِلِّهِ ] [1]
قَوْله [ إِنَّ مِنْ وَرَطَات ] جَمْع وَرْطَة وَهِيَ الْهَلاك ، يُقَال وَقَعَ فُلان فِي وَرْطَة أَيْ فِي شَيْء لا يَنْجُو مِنْهُ , وَقَدْ فَسَّرَهَا فِي الْخَبَر بِقَوْلِهِ الَّتِي لا مَخْرَج لِمَنْ أَوْقَعَ نَفْسه فِيهَا .
قَوْله [ سَفْك الدَّم ] أَيْ إِرَاقَته وَالْمُرَاد بِهِ الْقَتْل بِأَيِّ صِفَة كَانَ
قَوْله [ بِغَيْرِ حِلِّهِ ] فِي رِوَايَة أَبِي نُعَيْم " بِغَيْرِ حَقِّهِ " وَهُوَ مُوَافِق لِلَفْظِ الآيَة .


وَهَلْ الْمَوْقُوف عَلَى اِبْن عُمَر مُنْتَزَع مِنْ الْمَرْفُوع فَكَأَنَّ اِبْن عُمَر فَهِمَ مِنْ كَوْن الْقَاتِل لا يَكُون فِي فُسْحَة أَنَّهُ وَرَّطَ نَفْسه فَأَهْلَكَهَا ,
لَكِنَّ التَّعْبِير بِقَوْلِهِ " مِنْ وَرَطَات الأُمُور " يَقْتَضِي الْمُشَارَكَة بِخِلَافِ اللَّفْظ الأَوَّل فَهُوَ أَشَدُّ فِي الْوَعِيد


وَقَدْ ثَبَتَ عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّهُ قَالَ لِمَنْ قَتَلَ عَامِدًا بِغَيْرِ حَقٍّ :
[ تَزَوَّدْ مِنْ الْمَاء الْبَارِد فَإِنَّك لا تَدْخُل الْجَنَّة ]
وَأَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ مِنْ حَدِيث عَبْد اللَّه بْن عُمَر " زَوَال الدُّنْيَا كُلّهَا أَهْوَنُ عَلَى اللَّه مِنْ قَتْل رَجُل مُسْلِم "
قَالَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث حَسَن . قُلْت : وَأَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ بِلَفْظِ " لَقَتْلُ الْمُؤْمِن أَعْظَمُ عِنْد اللَّه مِنْ زَوَال الدُّنْيَا " .

قَالَ اِبْن الْعَرَبِيّ : ثَبَتَ النَّهْي عَنْ قَتْلِ الْبَهِيمَة بِغَيْرِ حَقّ وَالْوَعِيد فِي ذَلِكَ , فَكَيْف بِقَتْلِ الآدَمِيّ , فَكَيْف بِالتَّقِيِّ الصَّالِح .ا.هـ [2]



قتل النفس المسلمة من الضلال
عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
[ لا تَرْجِعُوا بَعْدِي ضُلالاً يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ] [3]
فقاتل النفس ضال ، والقتل يوقع الإنسان في الضلالة فيستحق هذا الاسم بهذه الجريمة ، لأنه أوقع نفسه فيما حرم الله تعالى بغير هدى وبغير علم ،
فالضال هو الذي يفعل الشيء بغير هدى ولا علم ، كما فعلت النصارى ، فوصفهم الله بالضالين كما في سورة الفاتحة ..
وهذا مما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم أنه سيقع في هذه الأمة

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
[ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ ، لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِي أَيِّ شَيْءٍ قَتَلَ ، وَلا يَدْرِي الْمَقْتُولُ عَلَى أَيِّ شَيْءٍ قُتِلَ ] [4]

وفي رواية :
[ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ : لا تَذْهَبُ الدُّنْيَا حَتَّى يَأْتِيَ عَلَى النَّاسِ يَوْمٌ لا يَدْرِي الْقَاتِلُ فِيمَ قَتَلَ ، وَلا الْمَقْتُولُ فِيمَ قُتِلَ ،
فَقِيلَ : كَيْفَ يَكُونُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : الْهَرْجُ ، الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ] [5]


ووالله هذا ما نراه اليوم ، حيث يخرج من يقاتل لعصبية سواء كانت هذه العصبية لقومه أو قبيلته أو لحزب أو لجماعة لمجرد التعصب لهم
ولا يدري لأي سبب يفعل ذلك ، ومنهم من يتم تأجيره بالمال فيقتل وهو لا يدري لأي سبب يقتل .. ومنهم من يقتل وهو لا يعلم عظيم حرمة
الدم في الإسلام .. وكلهم يتصفون بالجهل والضلالة .


قَالَ الْقُرْطُبِيّ فَبَيَّنَ هَذَا الْحَدِيث أَنَّ الْقِتَال إِذَا كَانَ عَلَى جَهْل مِنْ طَلَب الدُّنْيَا أَوْ اِتِّبَاع هَوًى فَهُوَ الَّذِي أُرِيدَ بِقَوْلِهِ " الْقَاتِل وَالْمَقْتُول فِي النَّار ".
[6]



قتل النفس المسلمة من الكبائر
لا يزال القتل بغير حق في الإسلام لا يتسم ولا يتصف إلا بأبشع ما يمكن أن توصف به جريمة ،
فهو أشد الجرائم على الإطلاق ، فينضم إلى ما سبق .. أنه كبيرة من الكبائر .. أي من أعظم وأضخم الذنوب في الإسلام .. عياذًا بالله من الخذلان .

عن عمير بن قتادة بن سعد :
[ أَنَّ رَجُلاً قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْكَبَائِرُ ؟ قَالَ : هُنَّ سَبْعٌ ، أَعْظَمُهُنَّ : إِشْرَاكٌ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ بِغَيْرِ حَقٍّ ، وَفِرَارٌ يَوْمَ الزَّحْفِ ][7]

وعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
[ أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَوْلُ الزُّورِ أَوْ قَالَ وَشَهَادَةُ الزُّورِ ] [8]
الكبائر متعددة ، وجعل النبي صلى الله عليه وسلم أكبرها وأشدها هذه الأربع التي منها قتل النفس بغير حق
فقال عليه الصلاة والسلام [ أكبر الكبائر]فهذه جرائم شديدة جدًا على فاعلها ، من أكبر الذنوب التي يمكن أن يرتكبها إنسان ، ومرتكبها
على خطر عظيم ، وقد جعل النبي صلى الله عليه وسلم ذكرها بعد الإشراك بالله كما جاء في معظم الأحاديث .


عن أبي أَيُّوب الأَنْصَارِيَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
[ مَنْ جَاءَ يَعْبُدُ اللَّهَ وَلا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، وَيُقِيمُ الصَّلاةَ ، وَيُؤْتِي الزَّكَاةَ ، وَيَجْتَنِبُ الْكَبَائِرَ ، كَانَ لَهُ الْجَنَّةُ ، فَسَأَلُوهُ عَنْ الْكَبَائِرِ ؟
فَقَالَ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الْمُسْلِمَةِ ، وَالْفِرَارُ يَوْمَ الزَّحْفِ ][9]


عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
[ الْكَبَائِرُ : الإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ ][10]

قال الهيتمي : وَاخْتَلَفُوا فِي أَكْبَرِ الْكَبَائِرِ بَعْدَ الشِّرْكِ ، وَالصَّحِيحُ الْمَنْصُوصُ أَنَّ أَكْبَرَهَا بَعْدَ الشِّرْكِ الْقَتْلُ .[11]



قتل النفس من الموبقات

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
[ اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ ، قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : الشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَالسِّحْرُ ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ ،
وَأَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَالتَّوَلِّي يَوْمَ الزَّحْفِ ، وَقَذْفُ الْمُحْصِنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ ][12]

[ الْمُوبِقَات ]فَهِيَ الْمُهْلِكَات يُقَال : [ وَبَقَ الرَّجُل ] إِذَا هَلَكَ . وَ [ أَوْبَقَ ] غَيْره أَيْ أَهْلَكَهُ .
وَأَمَّا [ الْمُحْصَنَات الْغَافِلات ]لْمُرَاد بِالْمُحْصَنَاتِ هُنَا الْعَفَائِف , وَبِالْغَافِلاتِ الْغَافِلات عَنْ الْفَوَاحِش , وَمَا قُذِفْنَ بِهِ .
ففوق أن قتل النفس من الكبائر فقد أخبر صلى الله عليه وسلم أنه من الموبقات التي تهلك صاحبه فهو هلاك لدينه ودنياه ،
وهلاك في الدنيا والآخرة .
فالعاقل هو من يجتنب هذا الجرم ، لا من يُقدم عليه ، مطمئنًا أنه لن تناله عقوبة في الدنيا ، وهو لا يدري أنه قد أودى بنفسه إلى الهلاك والبوار .





[1] رواه البخاري في الديات باب قوله تعالى "ومن يقتل مؤمنًا" (6863)
[2] فتح الباري .
[3] رواه النسائي في تحريم الدم باب تحريم القتل (4061) ، وصححه الألباني في صحيح النسائي ، ورواه البخاري وغيره مطولاً
[4] رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (5177)
[5] رواه مسلم في الفتن وأشراط الساعة (5178)
[6] فتح الباري
[7] رواه النسائي في تحريم الدم باب ذكر الكبائر (3947) ، وأبو داود في الوصايا (2490) ، وحسنه الألباني في صحيح النسائي
[8] رواه البخاري في الديات باب قوله تعالى "ومن أحياها" (6871) ، ومسلم في الإيمان (128) ، والترمذي في البيوع (1128) ، والنسائي في القسامة (4784) ، وأحمد (11886)
[9] رواه النسائي في تحريم الدم باب ذكر الكبائر (3944) ، وأحمد (22403) ، وصححه الألباني في صحيح النسائي .
[10] رواه البخاري في الأيمان والنذور باب اليمين الغموس (6675) ، والترمذي في تفسير القرآن (2947) ، والنسائي في تحريم الدم (3946) ، وأحمد (6590) ، والدارمي في الديات (2254) .
[11] الزواجر (2/461)
[12] رواه البخاري في الحدود (6857) ، ومسلم في الإيمان باب بيان الكبائر وأكبرها (129) ، والنسائي في الوصايا (3611) ، وأبو داود في الوصايا (2490)




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











توقيع : ـآليآسمين

~} رَحِمَـ الله أيامًا كان غَضب ـآلمسلمين جيوشًا
لـآ يُرى آخرها !!

عرض البوم صور ـآليآسمين   رد مع اقتباس
قديم 2013-08-19, 09:04 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ابو الزبير الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 49
العمر: 41
المشاركات: 3,942 [+]
معدل التقييم: 107
نقاط التقييم: 880
ابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابو الزبير الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ـآليآسمين المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: من ورطات الأمور قتل النفس الحرام بغير حِلِّه

رد: من ورطات الأمور قتل النفس الحرام بغير حِلِّه












توقيع : ابو الزبير الموصلي


الحمد لله على نعمة السنة

عرض البوم صور ابو الزبير الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2013-08-19, 02:32 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
سعيد المدرس
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: May 2013
العضوية: 257
العمر: 44
المشاركات: 719 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 72
نقاط التقييم: 853
سعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to beholdسعيد المدرس is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
سعيد المدرس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ـآليآسمين المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: من ورطات الأمور قتل النفس الحرام بغير حِلِّه

جزاكم الله خيراً












عرض البوم صور سعيد المدرس   رد مع اقتباس
قديم 2013-08-19, 02:55 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ـآليآسمين المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: من ورطات الأمور قتل النفس الحرام بغير حِلِّه

[...
بآرك الرحمن فيك
وكتب أجرك
::/












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

من ورطات الأمور قتل النفس الحرام بغير حِلِّه


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
الأمور التي يُستجلب بها التوفيق
الأمور التي تختص بها سنة الفجر
الأمور بمقاصدها
( بعض الأمور يجب أن تبقى ... )*
غير وسائلك عندما لا تسير الأمور كما يجب


الساعة الآن 08:48 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML