آخر 10 مشاركات
::تجميع لفيديوهات محطمى دين الشيعة::           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          كيف يمكن التوفيق بين الحديثين: (خالد سيف الله المسلول) وبين (اللهم إني أبرأ إليك مما           »          حِفْظِ الله تعالى لدين الإسلام وتحريف النصرانية / أ.د علي بن محمد الغامدي           »          هل ثبتت أحاديث في المهدي وما هي - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          مـــلامـــــح الخـيـانـــــة           »          من أجمل ابيات الغزل           »          الناس كثير والتّقيّ منهم قليل           »          تواضع العلماء           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى العام خاص بالمواضيع التي ليس لها قسم محدد في الملتقيات الاخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-08-20, 11:54 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
نعمان الحسني
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 26
المشاركات: 1,733 [+]
معدل التقييم: 82
نقاط التقييم: 466
نعمان الحسني is a glorious beacon of lightنعمان الحسني is a glorious beacon of lightنعمان الحسني is a glorious beacon of lightنعمان الحسني is a glorious beacon of lightنعمان الحسني is a glorious beacon of light

الإتصالات
الحالة:
نعمان الحسني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي لصوص الحياة

خالد رُوشه | 28/9/1434 هـ



تنقضي الايام الفاضلات , وأمثالها تنقضي , وتمر الساعات , تمتلىء صراعا وعراكا عبر دوامة الحياة , نملؤها غفلة وتقصيرا في حق الله , ونبني لأنفسنا قصورا من رمال واهمين في بقاء الدنيا وزخرفها ومتاعها , المجتهد منا من يحرص أن يسير في دورة المباح يحرص ألا يقع في الحرمات , وهو لاشك مصيب إن استطاع أن يحتفظ بذلك النهج , لكن الغفلة تسقطنا , وثقلة الأرض تثقلنا , فتجرنا إلى مالايحمد عقباه .. ثم فناجأ أن حقائب الترحال قد أعدت لنا , لكنها فارغة من أي زاد !!




إن الحرص على اللحظات ألا تمر بغير عمل صالح لهو حرص على ألا تفاجئنا لحظات الموت ونحن خاليي الوفاض , لهو حرص على ألا نلقى الله غدا بحسرة على ما ضيعنا , تفجؤنا المواقف , وساعتها لا فرار ولا عودة ولا هروب ولا مناص ..قال سبحانه "
حتى إذا جاء أحدهم الموت قال
رب ارجعون لعلي
أعمل صالحا فيما تركت " ,
إنها الأزمة التي يقع فيها الناس , يغرهم الوقت , ويأكلهم التسويف , ويسرقهم التأجيل , حتى يفجؤهم المرض والموت .




الصالحون قوم انتبهوا من غفلتهم قبل الانتباه إلى فجعتهم , وراقبوا لحظاتهم بينما هي تمر من بين ثنايا عقارب الساعة أمامهم , فاستفادوا من كل لحظة وغنموا من كل نهار .



قال الحسن البصري رحمه الله قال: "أدركت أقوامًا كان أحدهم أشح على عمره منه على درهمه" ,وقال عمر بن عبد العزيز رحمه الله: "إن الليل والنهار يعملان فيك فاعمل فيهما" , وقال الحسن البصري رحمه الله: "يا ابن آدم إنما أنت أيام فإذا ذهب يوم، ذهب بعضك" , وقال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه : "ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزدد فيه عملي".



وقد نبهنا لمعنى الخسارة في الزمن والأوقات النبي صلى الله عليه وسلم , فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ) البخاري



ومغبون فيهما كثير من الناس: أي: ذو خسران فيهما كثير من الناس، والغبن أن يشتري بأضعاف الثمن أو يبيع بأقل من ثمن مثله.


إن السبب الكامن وراء هذا الغبن هو التعلق بزخرف الحياة ومتاعها , والنظر إلى مكتسباتها ومنجزاتها الزائلة , والغفلة عن الباقي , فتبهرنا الاضواء اليومية , وتلهينا المكتسبات المتكررة , فينشغل أحدنا في كم اكتسب وكم بنى وكم ادخر وكم اشترى , وتتراكم " كم " تراكما ينسينا حتى مجرد هدف استخدامها ... وتصبح الكمية هي الهدف بذاتها , و" لايملأ عين ابن آدم إلا التراب " كما في صحيح حديثه صلى الله عليه وسلم


سبب آخر لهذا الغبن هو نسيان لحظة المرض والقعود وعدم القدرة , فالذاكر للحظة العجز سيحتاط لها وسيعمل من أجلها , فيذكر صاحبها " أن عمله يكتب له إذا مرض كما كان يعمل صحيحا " .. لكنه ينظر لما كان يعمل صحيحا سليما فلايجد شيئا يذكر ولا يعثر على ما يمكن الاستناد عليه , عندئذ يتعمق معنى الغبن ويتعاظم شأن الخسارة , فالمستعد للحظة عدم القدرة لن يكون مغبونا إذ يبدو وكأنه قد ادخر فعليا عملا صالحا لساعة الحزن ولوقت العسرة , كما يدخر احدنا الدرهم لوقت الفقر , قال ابن الجوزي رحمه الله: "قد يكون الإنسان صحيحًا ولا يكون متفرغًا لشغله بالمعاش، وقد يكون مستغنيًا ولا يكون صحيحًا، فإذا اجتمعا فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون".

وأسوق لك بعضا من مفاهيم السابقين الذي لم يغبنوا في أعمارهم , وسابقوا وثابروا فأفلحوا واكتسبوا منها مقدار ما ينفعهم بعد فراقها , نموذج مبسط لرؤيتهم وعملهم ومنهاجهم تجاه "عقارب " الساعة و" لدغاتها " نماذج كررنا ذكرها في سابقات الأحاديث بشكل منفرد , لكنها عند رؤيتها جميعا تترك في النفس مقدارا كبيرا من استصغار النفس والتنبه لخطر الواقع الذي نعيشه



وقال الرَّقام: "سألت عبد الرحمن (ابن أبي حاتم) عن اتفاق كثرة السماع له، وسؤالاته لأبيه، فقال: ربما كان يأكل وأقرأ عليه، ويمشي وأقرأ عليه، ويدخل الخلاء وأقرأ عليه، ويدخل البيت في طلب شيء وأقرأ عليه.



وقال الرازي: "وسمعت علي بن أحمد الخوارزمي يقول: سمعت عبد الرحمن بن أبي حاتم يقول: كنا بمصر سبعة أشهر، لم نأكل فيها مرقة، كلُ نهارنا مُقسم لمجالس الشيوخ، وبالليل: النسخ والمقابلة، قال: فأتينا يومًا أنا ورفيق لي شيخًا فقالوا: هو عليل، فرأينا في طريقنا سمكة أعجبتنا، فاشتريناها ، فلما صرنا إلى البيت حضر وقت مجلس، فلم يمكننا إصلاحه، ومضينا إلى المجلس، فلم نزل حتى أتى عليه ثلاثة أيام، وكاد أن يتغير، فأكلناه نيئًا، لم يكن لنا فراغ أن نعطيه من يشويه، ثم قال: لا يستطاع العلم براحة الجسد".



وقال أبو الوفاء بن عقيل عن نفسه: "إني لا يحل لي أن أضيع ساعة من عمري، حتى إذا تعطل لساني عن مذاكرة ومناظرة، وبصري عن مطالعة، أعملت فكري في حال راحتي وأنا مستطرح، فلا أنهض إلا وقد خطر لي ما أسطره".



وقال أيضًا: "وأنا أقصر بغاية جهدي أوقات أكلي حتى أختار سف الكعك وتحسيه بالماء على الخبز؛ لأجل ما بينهما من تفاوت المضغ، توفرًا على مطالعة أو تسطير فائدة لم أدركها".



وقل موسى بن إسماعيل: "لو قلت لكم: إني ما رأيت حماد بن سلمة ضاحكًا لصدقت، كان مشغولاً: إما أن يُحدث، أو يقرأ، أو يسبح، أو يصلي، وقد قسم النهار على ذلك، قال يونس المؤدب: مات حماد بن سلمة وهو في الصلاة رحمه الله تعالى".



وقال عمار بن رجاء: سمعت عبيد بن يعيش - شيخ البخاري ومسلم - يقول: "أقمت ثلاثين سنة ما أكلت بيدي بالليل، كانت أختي تُلقمني وأنا أكتب الحديث".


وقال الإمام الذهبي: كان الخطيب - البغدادي - يمشي وفي يده جزء يطالعه.


وقال الرازي: والله إني لأتأسف في الفوات عن الاشتغال بالعلم في وقت الأكل، فإن الوقت والزمان عزيز.


وقال الإمام النووي: "بقيت سنتين لم أضع جنبي إلى الأرض، قال الذهبي: فسكن المدرسة الرواحية يتناول خبز المدرسة، فحفظ التنبيه وقرأ ربع المهذب حفظًا في باقي السنة، وكان يقرأ كل يوم اثني عشر درسًا على مشايخه شرحًا وتصحيحًا.

وقال الإمام ابن القيم: "وحدثني شيخنا - ابن تيمية - قال: ابتدأني مرض، فقال لي الطبيب: إن مطالعتك وكلامك في العلم يزيد المرض، فقلت له: لا أصبر على ذلك وأنا أحاكمك إلى علمك: أليست النفس إذا فرحت وسُرت قويت الطبيعة فدفعت المرض؟ فقال: بلى، فقلت له: فإن نفسي تُسر بالعلم، فتقوى به الطبيعة، فأجد راحة، فقال: هذا خارج علاجنا"روضة المحبين




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى العام











عرض البوم صور نعمان الحسني   رد مع اقتباس
قديم 2013-08-20, 03:56 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
ـآليآسمين
اللقب:
المشــرفة العـــآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 16
المشاركات: 18,783 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 254
نقاط التقييم: 695
ـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to beholdـآليآسمين is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ـآليآسمين غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نعمان الحسني المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: لصوص الحياة

ابن مسعود - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبيَّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - قال:
[لاَ تَزُولُ قَدَمَا ابْنِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ خَمْسٍ: عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ، وَعَنْ شَبَابِهِ فِيمَا أَبْلاَهُ، وَمَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَا أَنْفَقَهُ، وَمَاذَا عَمِلَ فِيمَا عَلِم ]
رواه التِّرمذي وأبو يعلى والطَّبراني في «الكبير» و «الصَّغير» وابن عديٍّ في «الكامل»، انظر: «السِّلسلة الصَّحيحة» (946).

وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه
[«اغْتَنِمْ خَمْسًا قَبْلَ خَمْسٍ: شَبَابَك قَبْلَ هَرَمِكَ، وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سَقَمِكَ، وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ، وفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغْلِكَ، وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ]
رواه الحاكم وقال صحيح على شرطهما
/
نسأل الرحمن الرحيمـ أن يجعلنا ممن يحسن استغلـآل وقته فيما ينفعه
[ اخ نعمان ]
طرحـ قيمـ .. جزاكمـ الله خيرآ ونفعـ بكمـ وباركـ في علمكمـ
أبعد الله عنكمـ شّر ـآلنفوس و حفظكمـ باسمه السلامـ القدوس
رضى ربي عنكمـ












توقيع : ـآليآسمين

~} رَحِمَـ الله أيامًا كان غَضب ـآلمسلمين جيوشًا
لـآ يُرى آخرها !!

عرض البوم صور ـآليآسمين   رد مع اقتباس
قديم 2013-08-24, 10:08 AM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : نعمان الحسني المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: لصوص الحياة



[...
الموفق مَن جعل مِن دنيآه مزرعة للآخرة
جعلنآ الله وإيآكم ممن ينتفع من دنيآه لآخرته
كتب ربي أجركم ~ ورفع قدركم
::/












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

لصوص الحياة


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
احذر من لصوص المودات !
تغريداتي عن لصوص بغداد دعوة للمشاركة
من الحياة .. تعلمت الحياة !
إحذروا ... لصوص رمضان !!
هذي الحياة


الساعة الآن 04:30 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML