آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          الواجب تجاه النعم           »          عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى الاسلامي العام على منهج اهل السنة والجماعة, عقيدة التوحيد , السيرة النبوية, السلف الصالح, اقوال العلماء



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-09-03, 11:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو عبد الرحمن المهاجر
اللقب:
موقوف
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 565
العمر: 33
المشاركات: 228 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 651
ابو عبد الرحمن المهاجر is a splendid one to beholdابو عبد الرحمن المهاجر is a splendid one to beholdابو عبد الرحمن المهاجر is a splendid one to beholdابو عبد الرحمن المهاجر is a splendid one to beholdابو عبد الرحمن المهاجر is a splendid one to beholdابو عبد الرحمن المهاجر is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابو عبد الرحمن المهاجر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
Berigh10 العبادة الصامته . التفكر في خلق الله

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه

العبادة الصامتة

خالد بن سعود البليهد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وبعد:
عبدنا الله بأنواع العبادات الظاهرة والباطنة والفعلية والقولية والبدنية والمالية والعامة والخاصة فشرع هذا التنويع ليتحقق كمال التأله لله ويندفع السآمة عن المكلف ويتجدد الشوق والرغبة في العمل.

ومن هذه العبادات النافعة والمباركة عبادة التفكر التي تتعلق بالقلب ولا يستعمل فيها اللسان وباقي الجوارح فهي عبادة صامتة.

وقد ورد في التفكر فضل عظيم في الكتاب والسنة والآثار. قال تعالى في سياق مدح المؤمنين: (وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ). وفي الإسرائيليات روي عن عيسى عليه السلام أنه قال: (طوبى لمن كان قيله تذكراً وصمته تفكرا ونظره عبراً).

واعتنى السلف بهذه العبادة الجليلة وكان لهم فيها أحوال. قال أبو سليمان الداراني: (إني لأخرج من منزلي فما يقع بصري على شيء إلا رأيت لله علي فيه نعمة ولي فيه عبرة). وقال الحسن البصري: (تفكر ساعة خير من قيام ليلة). وقال أيضا: (الفكرة مرآة تريك حسناتك وسيئاتك). وقال سفيان بن عيينة: (الفكرة نور يدخل قلبك).

والتفكر معناه في الاصطلاح الشرعي: إعمال العقل في أسرار ومعاني الآيات الشرعية والكونية عن طريق التأمل والتدبر وملاحظة وجه الكمال والجمال ومشاهدة الدقة وحسن التنظيم والسنن الكونية والتماس الحكمة والعبرة من وراء ذلك.

وقد خاطب الله الكفار وحثهم على التفكر في ملكوت السماوات والأرض ليعرفوا تفرده واستحقاقه للحمد فيخلصوا العبادة له وتخبت قلوبهم وتخضع له وتكفر بما سواه من الشركاء العاجزين. قال تعالى: (أَوَلَمْ يَنْظُرُوا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ وَأَنْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَدِ اقْتَرَبَ أَجَلُهُمْ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ).

ومجالات التفكر في الأمور الآتية:

1- آيات الله الكونية. بأن يشاهد الانسان جمال روعة الجبال والبحار والأشجار والأنهار والسهول والطبيعة الخلابة ويلاحظ تعاقب الليل والنهار وجريان الشمس والقمر وفق نظام بديع لا يتخلف ولا يضطرب على مر الزمان. قال تعالى: (تَبَارَكَ الَّذِي جَعَلَ فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَجَعَلَ فِيهَا سِرَاجًا وَقَمَرًا مُنِيرًا وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا).

2- الآيات الشرعية في آي القرآن بأن لاحظ بلاغة القرآن وفصاحته وحسن تنظيم الكلام و مناسبته لأغراض الكلام ومقام السياق وإعجازه وحسن عرضه لقضايا التوحيد والتشريع والسلوك والآداب. قال تعالى: (وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ).

3- تكوين الانسان بأن يشاهد تنوع الأعضاء وحسن تنسيقها وبديع صنعها ودقتها وكبير فائدتها وانسجامها في العمل فيتأمل في القلب والشرايين والأعصاب ووظائف العقل وإعجاز حاسة النطق والسمع والبصر واللمس والذوق وما يجري في هذه النفس من الدم والماء والإنزيمات التي تضمن حياته وتؤثر على تصرفاته. قال تعالى: (وَفِي أَنْفُسِكُمْ أَفَلَا تُبْصِرُونَ).

4- طبيعة النفس البشرية بأن يتأمل في نزعات النفس والرغبات التي خلقه الله عليها من حب الدنيا والرئاسة والتملك وحب الاعتداء والاستيلاء على ملك الغير وحب الخلود. ويتأمل في غريزة حب العمارة فلو كان جميع الخلق زاهدا لما عمرت الأرض. قال تعالى: (وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا).

5- الكائنات الحية حيث خلقها الله وجعلها تعيش وفق نظام دقيق وعام وشامل حيث أنشأها على اختلاف نوعها ولغاتها وطبيعتها وتكفل برزقها وتسييرها وهداها لمصالح عيشها وكفايتها فلم يعجزه ذلك مع كثرتها وتنوعها وكلما زادت أحدث الله سببا جديدا في الرزق. قرأ واصل الأحدب هذه الآية {وفي السماء رزقكم وما توعدون} فقال: (ألا إني أرى رزقي في السماء وأنا أطلبه في الأرض ؟ فدخل خربة فمكث ثلاثا لا يصيب شيئاً, فلما أن كان اليوم الثالث إذا هو بدوخلة من رطب, وكان له أخ أحسن نية منه دخل معه فصارتا دوخلتين, فلم يزل ذلك دأبهما حتى فرق بينهما الموت). فلا تغتر ولا يهولنك كلام الكفار عباد الدنيا من نقص الأرزاق في الأرض ونفاد الماء وخشية هلاك العالم فهذا الكلام يصدر ممن لم يعرف عظم الخالق وتفرده بالرزق. قال تعالى: (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ). فالله تكفل بالرزق ويعلم أين يأوي كل حيوان وأين يموت.

6- التأمل في نشأة خلق الكائنات على اختلاف طبائعها ووظائفها وتصنيفها وبيئتها سواء كانت كائنات دقيقة لا ترى بالعين أو ظاهرة أو بحرية أو بريه أو برمائية وسواء كانت أحادية الخلق أم مركبة. فيتأمل في نشأة النبات كيف ينمو والطير في أوكارها والحيوان في الغابات وهذا باب كبير التفكر فيه لا ينقضي ولا يحيط بعلمه مخلوق. قال تعالى: (وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ مِنْ مَاءٍ فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى بَطْنِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى رِجْلَيْنِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي عَلَى أَرْبَعٍ يَخْلُقُ اللَّهُ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ). وقال تعالى: (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لَكُمْ مِنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ فِيهِ تُسِيمُونَ يُنْبِتُ لَكُمْ بِهِ الزَّرْعَ وَالزَّيْتُونَ وَالنَّخِيلَ وَالْأَعْنَابَ وَمِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ). فيا سبحان الله ما أعظم عجائبه.

7- التفكر في حال الدنيا وسرعة زوالها وعظم فتنتها وتقلب أحداثها وتداول أيامها وحال أهلها اللاهثين وراء سرابها العابدين لها المفتونين بزينتها ثم تنكرها لهم وجحودها إياهم ومآلهم فيها إلى الخسارة والهوان والهم والحسرة في الحياة والممات فحالهم معها كرجل افتتن بعروس وأنفق في سبيلها وتعلق قلبه بها ثم لما زفت إليه وانكشف الغطاء رأى منها ما يهوله من النقائص والعيوب فانقبض منها ثم ولت عنه مسرعة وفي قلبه حسرة وندامة. قال تعالى: (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ).

8- التفكر في أحوال الأمم السابقة والشعوب البائدة والحضارات المندثرة كيف وجدوا وتكاثروا ومكن لهم وعمروا الأرض واغتروا بعددهم وعدتهم وأموالهم وكيدهم ثم جاءتهم الرسل يدعونهم للحق فاستكبروا فنزل عليهم العذاب فأبادهم عن بكرة أبيهم وبقيت آثارهم شاهدة على كفرهم وعجزهم وزوالهم. والحديث عن هذا يطول وفي قصصهم عبرة للمتفكرين. قال تعالى: (أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ).

أما ذات الله وصفاته فيمنع التفكر فيها ويحرم لما جاء في الأثر: (تفكروا في آلاء الله ولا تتفكروا في الله). رواه الطبراني. لأن العقل يستحيل عليه إدراك كنه ذلك والإحاطة بعلمه. ولأن التفكر في هذا الأمر قد يفضي إلى الوقوع في مفاسد اعتقادية من التفويض والتشبيه والتمثيل والإلحاد وطروء الشك في المسلمات. ولذلك لما أعمل المبتدعة من معتزلة وغيرهم عقولهم في كنه ذات الله وصفاته فسد اعتقادهم وخرجوا عن منهج الني صلى الله عليه وسلم وأصحابه. وكل ما يتخيله الانسان ويخطر عليه فيه فالله على خلافه سبحانه كما قال: (لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ).

إن الانسان إذا قام بعملية التفكر في جميع خلق الله وآلائه استفاد أمورا:

1- سعة علم الله وخبرته بخلقه وأحوالهم وما يصلح لهم.
2- سعة قدرة الله ودقة إتقانه للمخلوفات.
3- سعة رحمة الله وإحسانه على خلقه.
4- عظيم حكمة الله وحسن تقديره للكائنات.
5- افتقار الانسان وتذلله وعجزه وقلة حيلته فهو أداة صغيرة في هذا الكون العظيم المسخر له.
6- عظم حق الله وفضله على خلقه.





المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور ابو عبد الرحمن المهاجر   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-05, 04:40 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
فجر الإنتصار
اللقب:
:: رئيسة الاقسام العامة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 516
المشاركات: 3,325 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 97
نقاط التقييم: 1056
فجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
فجر الإنتصار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو عبد الرحمن المهاجر المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي رد: العبادة الصامته . التفكر في خلق الله

قال بعض السلف: مازال المؤمنون يتفكرون فيما خلق ربهم حتى أيقنت قلوبهم بربهم.
:.:.:

أحسنتَ الطرح أخي الكريم أحسنَ الله إليكم وبارك فيكم












توقيع : فجر الإنتصار

وَمِمــا زادَنــي شَرَفــاً وَتيـهَاً ... وَكِدتُ بِأَخمَصي أطأُ الثُرَيا
دُخولي تَحتَ قَولِكَ يا عِبادي ... وأن صَيَرتَ أَحمَدَ لي نَبيا

عرض البوم صور فجر الإنتصار   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

العبادة الصامته . التفكر في خلق الله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
الدعاء هو العبادة
لذة العبادة
الافتقار إلى الله.. لبّ العبادة
الاعتداء في العبادة....
تعريف العبادة


الساعة الآن 05:58 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML