آخر 10 مشاركات
معركة حارم           »          أمثلة من جرائم وخيانات الرافضة العبيديين والقرامطة في التاريخ الإسلامي خلال القرن الر           »          قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟           »          المزاوجة في الألفاظ           »          اللمسة البيانية في ذكر قوم لوط في القرآن الكريم بـ (آل لوط) و (اخوان لوط)           »          علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة


منتديات أهل السنة في العراق

القصص والامثال القصص والعبر , المواعظ , الامثال , الحِكَم



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-01-18, 01:13 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,885 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : القصص والامثال
Arrow قصة عمر رضي الله عنه مع الشابين

قصة عمر رضي الله عنه مع الشابين



قال الأتليدي في كتاب أعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس :
قال شرف الدين حسين بن ريان : أغرب ما سمعته من الأخبار ،
وأعجب ما نقلته عن الأخيار ، ممن كان يحضر مجلس عمر بن الخطاب ،
أمير المؤمنين ، ويسمع كلامه قال :
بينما الإمام جالس في بعض الأيام ، وعنده أكابر الصحابة ، وأهل الرأي
والإصابة ، وهو يقول في القضايا ، ويحكم بين الرعايا ، إذ أقبل شاب نظيف
الأثواب ، يكتنفه شابان من أحسن الشبان ، نظيفا الثياب ، قد جذباه وسحباه
وأوقفاه بين يدي أمير المؤمنين ، ولبباه . فلما وقفوا بين يديه ، نظر إليهما
وإليه ، فأمرهما بالكف عنه .
فأدنياه منه وقالا : يا أمير المؤمنين ، نحن أخوان شقيقان ، جديران باتباع
الحق حقيقان . كان لنا أب شيخ كبير ، حسن التدبير ، معظم في قبائله ،
منزه عن الرذائل ، معروف بفضائله ، ربانا صغاراً ، وأعزنا كباراً ، وأولانا نعماً
غزاراً ، كما قيل : لنا والدٌ لو كان للناس مثله . . . أبٌ آخرٌ أغناهم بالمناقب
خرج اليوم إلى حديقة له يتنزه في أشجارها ، ويقطف يانع ثمارها ، فقتله هذا
الشاب ، وعدل عن طريق الصواب . ونسألك القصاص بما جناه ، والحكم
فيه بما أراك الله .
قال الراوي : فنظر عمر إلى الشاب وقال له : قد سمعت ، فما الجواب ؟
والغلام مع ذلك ثابت الجأش ، خال من الاستيحاش ، قد خلع ثياب الهلع ،
ونزع جلباب الجزع ، فتبسم عن مثل الجمان ، وتكلم بأفصح لسان ، وحياه
بكلمات حسان
ثم قال : يا أمير المؤمنين ، والله لقد وعيا ما ادعيا ، وصدقا
فيما نطقا وخبرا بما جرى ، وعبرا بما ترى ، وسأنهي قصتي بين يديك والأمر
فيها إليك : اعلم ، يا أمير المؤمنين ، أني من العرب العرباء ، أبيت في منزل
البادية ، وأصبح على أسود السنين العادية ، فأقبلت إلى ظاهر هذا البلد
بالأهل والمال والولد ، فأفضت بي بعض طرائقها ، إلى المسير بين حدائقها ،
بنياق حبيبات إلي ، عزيزات علي ، بينهن فحل كريم الأصل ، كثير النسل ،
مليح الشكل ، حسن النتاج ، يمشي بينهن كأنه ملك عليه تاج . فدنت بعض
النوق إلى حديقة قد ظهر من الحائط شجرها ، فتناولته بمشفرها ، فطردتها
من تلك الحديقة .
فإذا شيخ قد زمجر ، وزفر ، وتسور الحائط ، وظهر وفي يده اليمنى حجر ،
يتهادى كالليث إذا خطر ، فضرب الفحل بذلك الحجر ، فقتله وأصاب
مقتله . فلما رأيت الفحل قد سقط لجنبه وانقلب ، توقدت في جمرات
الغضب ، فتناولت ذلك الحجر بعينه ، فضربته به ، فكان سبب حينه ، ولقي
سوء منقلبه ، والمرء مقتول بما قتل به بعد أن صاح صيحة عظيمة ، وصرخ
صرخة أليمة فأسرعت من مكاني فلم يكن بأسرع من هذين الشابين ،
فأمسكاني وأحضراني كما تراني .
فقال عمر : قد اعترفت بما اقترفت ، وتعذر الخلاص ، ووجب القصاص ،
ولات حين مناص .
فقال الشاب : سمعاً لما حكم به الإمام ، ورضيت بما اقتضته شريعة الإسلام
، لكن لي أخ صغير ، كان له أب كبير ، خصه قبل وفاته بمالٍ جزيل ،
وذهب جليل ، وأحضره بين يدي ، وأسلم أمره إلي ، وأشهد الله علي ،
وقال : هذا لأخيك عندك ، فاحفظه جهدك ، فاتخذت لذلك مدفناً ، ووضعته
فيه ، ولا يعلم به إلا أنا ، فإن حكمت الآن بقتلي ، ذهب الذهب ، وكنت
أنت السبب ، وطالبك الصغير بحقه ، يوم يقضي الله بين خلقه ، وإن
أنظرتني ثلاثة أيام ، أقمت من يتولى أمر الغلام ، وعدت وافياً بالذمام ، ولي
من يضمنني على هذا الكلام .
فأطرق عمر ، ثم نظر إلى من حضر ، وقال : من يقوم على ضمانه والعود إلى مكانه ؟
قال : فنظر الغلام إلى وجوه أهل المجلس الناظرين ، وأشار إلى أبي ذَرّ دون الحاضرين ، وقال : هذا يكفلني ويضمنني .
قال عمر : يا أبا ذر ، تضمنه على هذا الكلام ؟
قال : نعم ، أضمنه إلى ثلاثة أيام . فرضي الشابان بضمانة أبي ذرّ وأنظراه ذلك القدر .
فلما انقضت مدة الإمهال وكاد وقتها يزول أو قد زال ،
حضر الشابان إلى مجلس عمر والصحابة حوله كالنجوم حول القمر ،
وأبو ذرّ قد حضر والخصم ينتظر .
فقالا : أين الغريم يا أبا ذرّ ؟ كيف يرجع من فر ، لا تبرح من مكاننا حتى تفي بضماننا .
فقال أبو ذَرّ : وحق الملك العلام ، إن انقضى تمام الأيام ، ولم يحضر الغلام
، وفيت بالضمان وأسلمت نفسي ، وبالله المستعان .
فقال عمر : والله ، إن تأخر الغلام ، لأمضين في أبي ذرّ ، ما اقتضته شريعة الإسلام .
فهمت عبرات الناظرين إليه ، وعلت زفرات الحاضرين عليه ، وعظم الضجيج
وتزايد النشيج ،
فعرض كبار الصحابة على الشابين أخذ الدية واغتنام الأثنية ، فأصرا على عدم
القبول ، وأبيا إلا الأخذ بثأر المقتول .
فبينما الناس يموجون تلهفاً لما مر ، ويضجون تأسفاً على أبي ذرّ إذ أقبل
الغلام ووقف بين يدي الإمام وسلم عليه أتم السلام ووجهه يتهلل مشرقاً ويتكلل عرقاً
وقال : قد أسلمت الصبي إلى أخواله ، وعرفتهم بخفي أمواله وأطلعتهم على
مكان ماله . ثم اقتحمت هاجرات الحر ، ووفيت وفاء الحر .
فعجب الناس من صدقه ووفائه ، وإقدامه على الموت واجترائه .
فقال : من غدر لم يعف عنه من قدر ، ومن وفى ، رحمه الطالب وعفا ،
وتحققت أن الموت إذا حضر ، لم ينج منه احتراس ، كيلا يقال : ذهب الوفاء من الناس .
فقال أبو ذَرّ : والله ، يا أمير المؤمنين ، لقد ضمنت هذا الغلام ، ولم أعرفه
من أي قوم ، ولا رأيته قبل ذلك اليوم . ولكن نظر إلي دون من حضر
فقصدني وقال : هذا يضمنني ، فلم أستحسن رده ، وأبت المروءة أن تخيب
قصده ، إذ ليس في إجابة القاصد من بأس ، كيلا يقال : ذهب الفضل من الناس .
فقال الشابان عند ذلك : يا أمير المؤمنين ، قد وهبنا هذا الغلام دم أبينا ،
فبدل وحشته بإيناس ، كيلا يقال : ذهب المعروف من الناس .
فاستبشر الإمام بالعفو عن الغلام وصدقه ووفائه ، واستفزر مروءة أبي ذرّ دون
جلسائه ، واستحسن اعتماد الشابين في اصطناع المعروف ، وأثنى عليهما
أحسن ثنائه . وتمثل بهذا البيت :

من يصنع الخير لم يعدم جوائزه . . . لا يذهب العرف بين الله والناس

ثم عرض عليهما أن يصرف من بيت المال دية أبيهما .
فقالا : إنما عفونا ابتغاء وجه ربنا الكريم ، ومن نيته هكذا لا يتبع إحسانه مناً ولا أذى .

من كتاب إعلام الناس بما وقع للبرامكة مع بني العباس
للأتليدي 1/13

قصة عمر رضي الله عنه مع الشابين




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : القصص والامثال











عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2013-02-03, 12:11 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
العراقي
اللقب:
المدير العـآم
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 3
المشاركات: 9,247 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2737
العراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond reputeالعراقي has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحياة أمل المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: قصة عمر رضي الله عنه مع الشابين

رضي الله عن عمر الفاروق
وعن جميع الصحابة القرابه الاخيار

بارك الله فيك على النقل القيم والقصه القيمه
اسلوبها اللغوي عالي

وفقكم الله لكل خير












عرض البوم صور العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-02-04, 12:32 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
طوبى للغرباء
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jan 2013
العضوية: 30
المشاركات: 731 [+]
معدل التقييم: 73
نقاط التقييم: 654
طوبى للغرباء is a splendid one to beholdطوبى للغرباء is a splendid one to beholdطوبى للغرباء is a splendid one to beholdطوبى للغرباء is a splendid one to beholdطوبى للغرباء is a splendid one to beholdطوبى للغرباء is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
طوبى للغرباء غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الحياة أمل المنتدى : القصص والامثال
افتراضي رد: قصة عمر رضي الله عنه مع الشابين

بارك الله بكم
والوفاء من الخصال الحميده












عرض البوم صور طوبى للغرباء   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
قصة،عمر،الشابين،عفو

قصة عمر رضي الله عنه مع الشابين


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
اثبات علو الله على خلقه وذكر اول مخلوقات الله مع بيان لا ازلي إلا الله وحده
سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حبيب الله وخليل الله
هل يجوز تسمية المولود بــ [ بسم الله ] أو [ سميع الله ] أو [ كليم الله ] أو [ بسملة ]
هل يجوز التسمي بأسماء مثل [ كلمة الله ] [ آية الله ] [ روح الله ] كما يفعله الشيعة ؟


الساعة الآن 05:09 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML