آخر 10 مشاركات
قصيدة رائعة في حسن الظن بالله لابن وهيب الحميري           »          تواضع العلماء           »          أنا تَئِق ، وصاحبي مَئِق ، فكيف نتفق ؟           »          المزاوجة في الألفاظ           »          اللمسة البيانية في ذكر قوم لوط في القرآن الكريم بـ (آل لوط) و (اخوان لوط)           »          علاج الزكام في المنزل           »          تقصير أمد المعارك بل وهزيمة العدو باستخدام حرب الإمدادات           »          إعلام منكرى السنة أن القرآن والإعجاز العلمى بل والعقل والفطرة أثبتوا السنة           »          قسيس أسلم يدك دين الشيعة ويظهر شيء عجيب فى ضيافة صاهر دين الشيعة فراج الصهيبى           »          نسف العقيدة الشيعية كلها من كتاب الله وسنة نبيه وكتب الشيعة واعترافات أكابر علماء الش


منتديات أهل السنة في العراق

المنتدى العام خاص بالمواضيع التي ليس لها قسم محدد في الملتقيات الاخرى



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-09-18, 12:31 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ابو الزبير الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2013
العضوية: 49
العمر: 41
المشاركات: 3,942 [+]
معدل التقييم: 107
نقاط التقييم: 880
ابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to beholdابو الزبير الموصلي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
ابو الزبير الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى العام
افتراضي ضحايا المسرحيات والتّمثيليات ...!!

ضحايا المسرحيات والتّمثيليات ...!!

بقلم ياسين نزال

مسلسل... فيلم... مسرحية... مقاطعٌ كاذبة من تمثيليات صورية يديرها أناس حقيقيون يُتاجرون بمشاعر النّاس مِن أجل شهوات زائلة، لا تساوي في ميزان ربِّنا جناح بعُوضة.. كانَ النّاس يتعجبون مني كيف لا أهتمّ بمثل هذه الفنون(!)؛ فكان جوابي: لأني أعلم أنها كذب!! يجعلونك تبكي وتفرح، وترتعدُ وترتعب بينما هم أبصارهم كأنما سُكِّرتْ مِن هَوس العظَمة، وجنون الزعامة؛ فلا يهمّهم - بعدُ -ما يحدثُ لغيرهم ولو كانوا منهم!

يعمَلون في وقتٍ النّاس فيه بين قائم وعابد وتالٍ للقرآن لا يدرون ماذا يخبَّأ لهم - منهم!- في حلْقةٍ قادمةٍ -قَدِيمة بأطلالها... جديدة بأبطالها- غير أن النّاس يحسّنون الظن بهم على أنّهم سيعالجون - بمسرحياتهم!- قضاياهم: (فالمؤمن غرّ كريم)...أكرمهم بحسن الظن طمعًا في أن يتحمّلوا عنه الألـم والشقاء...ثم النتيجة: كذب وافتراء، وأكل للضعفاء...! تنقضي فصول مسرحية بشدتها ولأوائها، فيؤوب أبطالها إلى ديارهم سالمين غانمين مخلِّفين محبيهم غرقى في آثام اللقاء، هلكى من آلام الفراق!

يسترْخصون أنفسَ من تعلَّقوا بهم في متاجرة جائرة غير عادلة، مِن أجل متابعة بطلٍ وهو في ساحة اللقاء... بمَن...؟! بحبيبته!! يُقبِل عَليها، ويقبّلها والمتابعون - مِن السّذاجة! - لا يزالون يظّنون بهم الظن الحسن! وأن هؤلاء الأبطال أتَوا ليفرّجوا عنهم همومهم، ويعالجوا قضاياهم!! فينتظرونهم الحلقة تلو الأخرى على أحر من الجمر؛ قلوبهم تكاد تنفجر، ودموعهم لا تكاد تنحسر؛ ولا أحدَ يحفل بهم؛ فَالجمر استحال عندهم طعام الأشقياء، والدّم شراب الأبرياء، وماء العيون السبيل الوحيد لإخماد حرارة الجمر، وغسل آثار الدم؛ لتكون أبدعَ خاتمةِ فصلٍ مِنْ فصول المسرحية!!

فكم من طفلٍ ينادي أمه... ولكنْ - لانشغِالها بالمسرحية!- لا تجيب...
وكم من أمّ تنادي ابنتها؛ وهي الأخرى لا تجيب..
وكم من أخ ينادي أخته؛ ولا تجيب..
وكم من أب ينادي أولاده فلا يجيبون...
وكم... وكم... وكم...

فما إن تنقضي حلقة بآلامها وآمالها... لتخْلفها أخرى أشد منها ألـما، وأضيق منها أملاً؛ فالبطل همه السلامة وغرضه الغنيمة؛ يُبْكي ولا يَتَأثر، ويَقهر ولا يعاتَب، ويُقَتّل ولا يعاقب؛ فالأمرُ - عنده - ليس يعدو أن يكون تمثيلية...؛ كَأنَّ أحدَهم أسدى له خدمة العمر، وأهدى له فتوى بحلِّ ما في التمثيل ما لا يحلّ في غيره، كما يحلّ في البحر ما لا يحلّ في البرّ! ألا ترى أنك إذا سألتَ مَنْ يتعرّى في البحر أجابك: أنا في البحر!

فكذلك إذا سألتَ القاتلَ في مسرحيته: يقول لك أنَا أمَثّل!

فلا تعثر - حينئذ!- على ما يحملك على الصمودِ سوى الاستغفار والدّعاء!!

دخَل أحدُ مَن اكتنهوا حَقِيقة التمثيل مسجِدًا والخطيب يدعو فكان من دعائه: (اللهم من أدخل الحزنَ -بغير حق!- إلى قلب مسلمٍ آمن فَأدخل الحزن إلى قلبه، والغمّ إلى صدره... و...و...)!

فسأله: وهل الممثلون البارعون داخلون في دعائك؟!
فبكى الخطيب...وأجابه: هم أولى! لأنهم يسترون كذبهم وأذاهم بحجاب شرعيٍّ!

فسأله: كيف؟!
فأجابه: ألَا ترى الممثل كيفَ يتلوّن في كلّ مرحلة؟! تراه اليومَ صديقًا وغدًا عدوًّا، واليوم طيبًا وغدًا خبيثًا... وهكذا...!! وحجّته: اقتضاء مصلحة التَّمثيل!

فسأله: ماذا تنصحني - إذًا -؟!
فأجابه: مَتى عثرتَ على شيء يشَاكل ذلك فاعلَم أنّها تمثيلية؛ فلا تصدّق ولا تتابع!
فخرج من المسجد فرحًا مطمئنّا فكانَ مِنْ أجمل مَا سَمِعَ مِنْ نصيحة!!
ولكنّه لا يزال يذرف دموع الرّحمة على أولئك الغرقى والهلكى!
فـ(مَن لا يَرحم لا يُرحم)...
طالَ به عُمُرٌ أو قَصُر...!!







المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من : المنتدى العام











توقيع : ابو الزبير الموصلي


الحمد لله على نعمة السنة

عرض البوم صور ابو الزبير الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-19, 12:08 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
فجر الإنتصار
اللقب:
:: رئيسة الاقسام العامة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Aug 2013
العضوية: 516
المشاركات: 3,325 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 96
نقاط التقييم: 1056
فجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud ofفجر الإنتصار has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
فجر الإنتصار غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ابو الزبير الموصلي المنتدى : المنتدى العام
افتراضي رد: ضحايا المسرحيات والتّمثيليات ...!!

جزاكم الله خيراً وأحسن إليكم
طرح قيم .. أسأل الله لكم الاجر












توقيع : فجر الإنتصار

وَمِمــا زادَنــي شَرَفــاً وَتيـهَاً ... وَكِدتُ بِأَخمَصي أطأُ الثُرَيا
دُخولي تَحتَ قَولِكَ يا عِبادي ... وأن صَيَرتَ أَحمَدَ لي نَبيا

عرض البوم صور فجر الإنتصار   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

ضحايا المسرحيات والتّمثيليات ...!!


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
فيلم ابناء الكراهية - ضحايا ثقافة الحسينية/ قناة المحمرة
ارتفاع عدد ضحايا زلزال نيبال إلى 2000 قتيل
هولندا تتسلم الدفعة الثانية من جثامين ضحايا تحطم الطائرة الماليزية
زلزلان يضربان ايران وسلطنة عمان وانباء عن سقوط ضحايا
نقص الوعي وحب المغامرة سبب ارتفاع ضحايا السيول بالمملكة


الساعة الآن 02:04 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML