آخر 10 مشاركات
عدد الأحاديث إذا جُمعت من الكتب كلها - الشيخ مقبل بن هادي الوادعي           »          سلسلة لطائف قرآنية           »          وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه           »          إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

طلاب المدارس والجامعات اخبار نتائج الامتحانات , والمناهج الدراسية لطلاب المدارس والمعاهد والجامعات العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-09-21, 06:00 PM   المشاركة رقم: 21
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ـ عام ( 2002 ـ الدور الأول )

ـ س2 : ( الربا ) من المعاملات المالية المحرمة ! ؛ ما سبب تحريمه ؟ ، وما صورته ؟ ، وبأي المواد يكون ؟ ، أبالنقود أم بغيرها ؟ .

ـ س3 :

أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُمْ مِنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ (191) )) ( سورة البقرة / 191 ) ، إشرح النص القرآني الكريم .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) )) ( آل عمران / 35 ) ، من هي ( إمرأة عمران ) ؟ ، ولماذا كانت ترجو أن يكون المولود ذكراً ؟ .

ـ س4 : ( أجب عن فرعين )

أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ (61) )) ( سورة آل عمران / 61 ) ؛ ما معنى ( المباهلة ) ؟ ، وهل حدثت في زمن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؟ ، ولماذا ؟ .

ب / ما المقصود بهذه العبارة : ( سورة " البقرة " أول سورة نزلت في المدينة المنورة ) ؟ .

ج / ما معنى : ( الأرض فراشاً ـ البأساء ـ ولا تيمموا الخبيث ـ منهم المؤمنون ـ رِبِّيُّون ) ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 / سبب تحريم ( الربا ) هو : ( لما فيه من الظلم والإستغلال ) ، وصورته : أن يقرض شخصٌ شخصاً مالاً ، ويُقدر عليه فائدة تزيد بزيادة المدة ، فعندما يستعيد المقرِض أمواله قد زادت على ما أقرض زيادة فاحشة ، و ( الربا ) يكون بالنقد والحبوب والذهب والفضة والثمر وغيرها ، فإذا أخذ شيئاً من هذه الأصناف ؛ فيجب أن يعيدها بنفس المقدار ( نقداً أو كيلاً أو عدَّاً ) ، فإن زاد على ما أخذ ؛ فقد ربا ، ويَحْرُم لذلك ، فإن إختلفت الأصناف ؛ فلا ربا ، كأن يأخذ ثمراً ويعيد ذهباً ، أو حنطة بفضة أو غيرها .

ج س3 /

أ / ( أقتلوا الذين يقاتلونكم ـ وهم : الكفار ـ حيث ظفرتم بهم ، وأخرجوهم من حيث أخرجوكم ـ من مكة ـ ، وإجباركم على ترك دينكم والعودة إلى الشرك ؛ أكثر ضرراً من القتل ! ، فموت الإنسان على العقيدة السليمة ؛ خير من بقاءه إذا إدى ذلك البقاء إلى ترك الإسلام ، ولا يجوز أن تقاتلوهم في مكة والمسجد الحرام ؛ لأن الله ـ تعالى ـ حرم فيها القتال ؛ فهي حرم آمن وبيت للعبادة ولا يكون محلاً للقتال ـ أبداً ـ إلا إذا بدؤوكم وإنتهكوا حرمته ، ولم يعبؤوا بتعظيمه ؛ فقاتلوهم ـ عندئذٍ ـ ؛ لأن الدفاع عن النفس والدين أولى من أي شيء غيره ، فإن تَرَكَ المشركون القتال في المسجد الحرام ؛ فإتركوه ، وإن الله ـ تعالى ـ يغفر لكم إنتهاككم حرمة المسجد الحرام في مقاتلتهم ؛ دفاعاً عن عقيدتكم وأنفسكم ) .

ب / (حسب المنهج القديم ) .

ج س4 /

أ / (حسب المنهج القديم ) .

ب / ( نعم ؛ وذلك حين وصول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ إلى المدينة المنورة والإستقرار فيها ، والمقصود ـ هنا ـ هو الجزء الأول والأكبر ، هو أول ما نزل في المدينة المنورة ؛ لأن فيها آيات من أواخر ما نزل ـ من القرآن الكريم ـ ، وهي آيات الربا وقوله ـ تعالى ـ : (( وَإِتَّقُوْا يَوْمَاً تُرْجَعُوْنَ فِيْهِ إِلَى اللهِ ... )) ؛ فتكون السور المدنية ـ جميعاً ـ تخللت سورة البقرة نزولاً ، وقد تجسددت فيها كل صفات العهد المدني الإجتماعية والسياسية والروحية ، ففيها أول أمر بالجهاد ، وأول الأحكام والضوابط التي تنظم المجتمع وتميز حدوده ) .

ج / ( الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ البأساء = الفقر والشدة ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ منهم المؤمنون = حسب المنهج القديم ـ رِبِّيُّون = حسب المنهج القديم ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2002 ـ الدور الثاني )

ـ س2 : ما المقصود بـ ( القِصاص ) ؟ ، ولماذا شُرِّعَ ؟ ، ومن يُنفِّذُه ؟ .

ـ س3 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ... (106) )) ( سورة البقرة / 6 ) ؛ ما معنى ( النسخ ) ؟ ، وما صورته ؟ .

ب / لماذا حرَّم الله ـ تعالى ـ الزواج بـ ( المشركات ) ؟ .

ـ س4 : أجب عن فرعين ـ مما يأتي ـ :

أ / 1 ـ سمَّى الله ـ تعالى ـ المرأة ( حرثاً ) ؛ لأنها .......... .

2 ـ التي تُوفيَ ـ عنها ـ زوجها ؛ عِدَّتُها : .......... .

ب / ( الصفا ، و المروة ) من شعائر الله ـ تعالى ـ ؛ فلماذا تحرَّج المسلمون من السعي بينهما ؟! .

ج / ما معنى قوله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (200) )) ( سورة آل عمران / 200 ) ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 / القِصاصُ : أن يُعاقب الحاكم الجاني على الجناية بمثلها ، أي : قتل القاتل أيَّاً كان ، وأيَّاً كان المقتول ، وشرَّع الله ـ تعالى ـ (الْقِصَاص) ؛ ليعيش المجتمع حياة رغيدة هانئة آمنة ، ولا يضطرب أمنه ؛ لأن الذي توسوس له نفسه قتل أحد أفراد المجتمع إذا علم أنه سيُقتل بدله ؛ إرتدع عن القتل ـ لا محالة ـ ! ، ولأن المجتمع الذي يسود فيه العدل ـ في هذه الأمور ـ ؛ يكون أفراده أتقى ـ لله ـ ، وأعبد ، وأطوع ، والقصاص يطالب به أولياء المقتول ، وتنفذه الدولة ـ أي : الحاكم ـ .

ج س3 /

أ / النسخ : هو إزالة حكم شرعي بدليل شرعي ـ آخر ـ متأخر ، وصورته : أن يُنزل الله ـ تعالى ـ آية تُبين الحكم الشرعي في حادثة معينة ، لوقت معين ، ثم يُنزل آية أخرى تذكر حُكماً آخر لموضوع الحادثة نفسه ، فالآية المتأخرة تلغي الحكم القديم ، وقد تلغيه في ظرف وتدعه في ظرف آخر ، فتحكم الموضوع آيتان ؛ لكل واحدةٍ ظروف في تطبيقها .

ب / حرَّم الله ـ تعالى ـ الزواج بـ ( المشركات ) ؛ لوجود التباين بين المؤمن والمشركة المُصرة على الشرك ، وربما تؤثر في أولادها ؛ فتُفسد عقيدتهم ، كما أن البيت يكون موطناً للشرك ، وقد تُخبر المشركين عن عورات المسلمين ـ عن طريق معرفة زوجها وشؤونه ـ ، كما وإن الأسرة تكون مفككة ؛ لأن أعضاءها متباينون في العقيدة والسلوك .

ج س4 /

أ / 1 ـ سمَّى الله ـ تعالى ـ المرأة ( حرثاً ) ؛ لأنها موطن الإنماء والعطاء .

2 ـ التي تُوفيَ ـ عنها ـ زوجها ؛ عِدَّتُها : أربعة أشهر وعشرة أيام .

ب / تحرَّج المسلمون من السعي بين ( الصفا ، والمروة ) ؛ لأن العرب كانت تضع عليهما صنمين ؛ هما ( أساف ) ، و ( نائلة ) ، ويسعون بين الجبلين ، ويتمسحون بالصنمين الَّذَين فوق جبلي ( الصفا ، والمروة ) .

ج / ( حسب المنهج القديم ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2003 ـ الدور الأول )

ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ... (124) )) ( سورة البقرة / 124 ) ، بماذا إمتحن الله ـ تعالى ـ ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ ؟ ، وماذا سأل ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ ربه ؟ ، وما المقصود بـ ( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا ) ؟ .

ـ س3 :

أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) )) ( سورة آل عمران / 159 ) ، ما الخُلُق الذي إتصف به الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؟ ، وبِمَ أمره الله ـ تعالى ـ ؟ ، ولماذا ؟ .

ب / أعطِ معاني ( أربعٍ ) من الكلمات الآتية : ( أنداداً ـ الأرض فراشاً ـ ولا تيمموا الخبيث ـ فَنِعِمَّا هي ـ كتاباً مؤجلاً ) .

ـ س4 : أجب عن فرعٍ واحد :

أ / ما ( الصفا والمروة ) ؟ ، ولماذا كان المسلمون يتحرجون من السعي بينهما في بداية فرض ( الحج ) ؟ .

ب / لِـمَ أمر الله ـ تعالى ـ بالمحافظة على ( الصلاة ) ؟ ، وأيّ صلاة خصَّها بالذِكْرِ ؟ ، وهل تسقط ( الصلاة ) في حالات ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 / إمتحن الله ـ تعالى ـ نبيه ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ بالتكليف الشرعي بالرسالة إلى الناس ، وإختاره نبياً ورسولاً ، وإختبر إستعداده لتلقي منصب ( الإمامة ) وواجبها ، ومعنى قوله : (( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )) أي : ( أُسوة في العبادة والقيادة نحو الفلاح بطاعة الله ـ تعالى ـ ) ؛ فسأل إبراهيم ـ عليه السلام ـ ربه : ( هل يشمل هذا العهد والميثاق ذريتي ) ؟ ؛ فقال له : ( أنه يختار الأئمة بعلمه ، وحسب إستعدادهم من ذريته ـ ومن غيرهم ـ ، وهذا العهد والميثاق لا يعطى لمن عصى الله ـ تعالى ـ ، وخالف أمره وظلم نفسه أو غيره ) .

ج س3 /

أ / ( حسب المنهج القديم ) .

ب /( أنداداً = أمثالاً أكْفَاء يشبهونه في الصفات والعمل ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ـ كتاباً مؤجلاً = حسب المنهج القديم ) .

ج س4 /

أ / ( الصفا والمروة ) : جبلان في مكة كان العرب يضعون عليهما صنمين ؛ هما : ( أساف ونائلة ) ، ويسعون بين الجبلين فيتمسحون بالصنمين ، وحينما فرض الله ـ تعالى ( الحج ) على المسلمين ؛ تحرج المسلمون أن يسعوا بين هذين الجبلين ؛ فأخبرهم الله ـ تعالى ـ : أن هذا السعي من شعائر الله ، ومعالم عبادته ، وأن الجاهليين ورثوا هذا العمل عن سيدنا ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ ، فمسخوا هذه العبادة ولوثوها بالأصنام ، ولذا ؛ فبعد إزالة الأصنام ، وترك مظهر الشرك ؛ تبقى الشعيرة خالصة لله ـ تعالى ـ .

ب / لأن بها يقوم الدين ، وتستقيم طاعة المسلم لربه ؛ فالصلاة عمود الدين في قول الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( الصلاة عمود الدين ، فمن أقامها ؛ أقام الدين ، ومن تركها ؛ فقد هدم الدين ) .. وقد خصَّ الله ـ تعالى ـ ( الصلاة الوسطى ) بالإهتمام ، وقد إختلف المسلمون في الصلاة الوسطى .. الصلاة لا تسقط عن المسلم ـ أبداً ـ ؛ فواجبه أداء الصلاة في أوقاتها وأركانها في جميع أحواله وأشدها ، في الحرب وفي الخوف وفي المرض ! ، فله أن يصليها ماشياً أو راكضاً أو على ظهر دابته أو في سيارته ، وهذا ـ كله ـ إذا كان المرء ( مضطراً ) ، ولكنه يقوم بأركانها ( إيماءاً ) ـ من غير سجود ولا ركوع ـ ، ولا يُشترط فيها إستقبال القبلة ، وهذا دليل على أن المسلم لا ينبغي له ترك الصلاة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2003 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-21, 06:14 PM   المشاركة رقم: 22
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

ـ عام ( 2004 ـ الدور الأول )
ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا قُلْ لِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا ... (143) )) ( سورة البقرة / 142 ، 143 ) .
1 ـ ما أهم جانب في وضوح ـ وإستقلالية ـ الشـخصية الإسلامية ؟ .
2 ـ من الذي إعترض على قبلة المسلمين ؟ ، وبماذا ردَّ الله عليهم ؟ .
3 ـ ما المقصـود بـ ( أُمَّةً وَسَطًا ) ؟ ، وبِمَ يشهد المسلمون على الأمم ؟ ، وبِمَ يشهد الرسول عليهم ؟ .
ـ س3 : قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُـمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِـــرِينَ (149) بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ (150) )) ( سورة آل عمران / 149 ، 150 ) .
1 ـ مِمَ حذر الله ـ تعالى ـ المؤمنين بعد ( أُحد ) ؟ ، وبِمَ أمرهم ؟ ، وما كانت بشارته لهم ؟ .
2 ـ إذا كان الله ـ تعالى ـ قد حقق النصر والوعد للمسلمين في أول النهار ؛ فلماذا فشل المسلمون في معركة ( أُحد ) ؟ .
ـ س4 :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) )) ( سورة البقرة / 138 ) ، ما المقصود بـ ( صِبْغَةَ اللَّهِ ) ؟ .
ب / أعطِ معاني ( خمسٍ ) مما يأتي : ( فما وهنوا ـ إنقلبتم على أعقابكم ـ شهداءكم من دون الله ـ البأساء ـ فَنِعِمَّا هي ـ خلت ) .
ـ الجواب :
ج س2 / إن أهم جانب في وضوح ـ وإستقلالية ـ الشـخصية الإسلامية حين يُعين الله ـ تعالى ـ للمسلمين قبلة يتوجهون إليها في صلاتهم ـ غير قبلة أهل الكتاب ـ ، وهي ( الكعبة ) التي كان رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يتوجه إليها في إبتداء الدعوة الإسلامية وعند فرض ( الصلاة ) ، .. أما المعترضون على هذه القبلة ؛ فهم ( المنافقون واليهود ) ، فقالوا : ما الذي حول المسلمين عن قبلتهم التي كانوا عليها في صلاتهم ؟! ، .. فردَّ الله عليهم بأن الجهات لا تُقدَّس بذاتها ، وإنما التوجه بأمر الله ـ تعالى ـ ، والتقديس لله ـ تعالى ـ وأمره وليس للجهات ؛ لأنها مخلوقة لله ـ سبحانه ـ ، ولا إعتراض عليه فيما يُقدره ويشاؤه .. والمقصود بـ ( أُمَّةً وَسَطًا ) ؛ هو : ( خياراً عدولاً ) .. وشهادة المسلمين على الأمم من قبلهم هي بما ورد في القرآن الكريم الناطق بالحق ، المبلَّغ إليكم على لسان رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بأن : ( الرسل قد بلَّغوا ، ونصحوا ، وأدَّوا رسالتهم خيرأداء ) .. وشهادة الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ عليهم هي ( أنه بلغكم رسالته ) .
ج س3 / ( حسب المنهج القديم ) .
ج س4 /
أ / ( صبغة الله ) : هي الإسلام ، وهو الفطرة السليمة التي خُلِقَ الناس عليها ، ولا دين أحسن من دينه ، وهو الذي آمنا به ، وهو الذي ندعوهم إليه ، وإن لم يتبعوه ؛ فهم على خطر عظيم ؛ لأن الإسلام هو الفطرة السليمة التي فطر الله ـ تعالى ـ الناس عليها ، ولو لم يتنصروا ولم يتهودوا وتُركوا على سجيتهم وفطرتهم ؛ لكانوا مسلمين ، وهذه هي : ( صبغة الله ) .
ب / ( فما وهنوا = حسب المنهج القديم ـ إنقلبتم على أعقابكم = حسب المنهج القديم ـ شهداءكم من دون الله = آلهتكم التي تعبدونها من دون الله ـ البأساء = الفقر والشدة ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ـ خلت = حسب المنهج القديم ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2004 ـ الدور الثاني )
ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ... (275) )) ( سورة البقرة / 275 ) .
1 ـ ما ( الربا ) ؟ ، وما علة تحريمه ؟ ، أُذكر صورة له .
2 ـ بأي شيءٍ يكون ( الربا ) ؟ ، وما عقوبة ( المرابي ) ؟ ، وما الأضرار التي يولدها التعامل بـ ( الربا ) ؟ .
3 ـ علل / الذي يعتقد أن أمواله تزداد بـ ( الربا ) ؛ فإنه واهم ! .
ـ س3 :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُوَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) )) ( سورة البقرة / 159 ) ؛ لماذا حرم الله ـ تعالى ـ كتمان ( العلم الشرعي ) ؟ ، وما جزاء كاتمه ؟ ، ومن إستثنى من هذا الحكم ؟ .
ب /قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) )) ( سورة البقرة / 198 ) ؛ ما المقصود بـ :
1 ـ ( الإفاضة ) .

2 ـ ( المشعر الحرام ) ؟ ، وماذا يجب فيه ؟ ، ولماذا ؟ .
ـ س4 :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (245) )) ( سورة البقرة / 245 ) ؛ كيف نُقرض الله ـ قرضاً حسناً ـ ولله ما في السموات والأرض ؟! .
ب /أعطِ معاني ( خمسٍ ) مما يأتي : ( الضراء ـ على شفا حفرة من النار ـ خلت ـ الأرض فراشاً ـ أنداداً ـ ما استكانوا ) .
ـ الجواب :
ج س2 /
1 ـ الربا : هو من المعاملات المالية المحرمة ؛ لِما فيه من الظلم والإستغلال ، وصورته : أن يُقرض شخصٌ شخصاً مالاً ، ويُقدِّرُ عليه فائدة تزيد بزيادة المدة ، فعندما يستعيد المُقرِض أمواله ؛ تكون قد زادت على ما أقرض .
2 ـ الربا يكون بـ ( النقد ، والحبوب ، والذهب ، والفضة ، والثمر ) ـ وغيرها ـ ... وعقوبة المُرابي : أنه لا يقوم ـ يوم القيامة ـ حين يُبعَث ـ ؛ إلا كما يقوم المجنون في حالة من الفزع والصرع ، فلا يلبث أن يترنح ويسقط ، ويقوم ويسقط ، مُنتفخاً بطنه ؛ مما أخخذ وأكل من أموال الناس بالباطل ... وأما الأضرار التي يولدها التعامل بـ ( الربا ) ؛ فإنه يولد البغض ـ بين الناس ـ ، والحقد والكراهية .
3 ـ الذي يعتقد أن أمواله تزداد بـ ( الربا ) ؛ فإنه واهم ! ؛ لأن الله ـ تعالى ـ يُحاربه ، فالذي يتعامل بالربا ؛ يُذهب الله ـ تعالى ـ أمواله ويمحقها .
ج س3 /
أ / حرم الله ـ تعالى ـ كتمان ( العلم الشرعي ) ؛ لأن الناس يحتاجون إلى معرفة طريقهم نحو الخير ؛ لإتباع المنهج السليم في العمل ... وجزاء كاتمه : أن الله ـ تعالى ـ يطرده من رحمته ، ويدعوا الناس عليه بالإبتعاد عن رحمة الله ـ تعالى ـ ، وإستثنى الله ـ تعالى ـ من غضبه ولعنته الذين ندموا على فعلهم ، وعادوا إلى أمر الله ـ تعالى ـ ، ورجعوا إلى طاعة الله ـ تعالى ـ ، وأصلحوا ما أفسدوه ، وبينوا العلم للناس ، وأظهروا ما كتمه اليهود .
ب / ( الإِفَاضَةِ ) هي : الإنسياب والنزول من ( عَرَفة ) بعد الوقفة ، و ( الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ) هي ( المزدلفة ) ، ويجب ـ فيه ـ أن تذكروا الله ـ تعالى ـ بـ ( التلبية ) ، و ( أُذكروه وأحمدوه ) على أن هداكم ويسر لكم الحج وعلمكم المناسك التي بها تتقربون إليه ، وتخرجون من ذنوبكم وتدخلون الجنة ، وقد كنتم قبل مجيء الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وإرساله لكم ؛ تائهين ـ في الضلال ـ ومتخبطين ، فرحمكم الله ـ تعالى ـ بمحمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؛ فعلمكم الطريق إلى النعيم ، والخلاص من الضلال .
ج س4 /
أ / جعل الله ـ تعالى ـ ما يُنفقه المسلمون ـ في سبيل البِر والخير ـ ؛ ( قرضاً ) ، يردُّه عليهم ( بركةً ، ونماءً ) ـ في أموالهم ـ ،و ( سعادة ، وتوفيقاً ) ـ في حياتهم ـ ، و ( وثواباً ، وإحساناً ) ـ في آخرتهم ـ ، ووعدهم بأن يُضاعف لهم الثواب ، وأن يرد عليهم ـ ما أنفقوه ـ أضعافاً كثيرة .
ب / ( الضراء = المرض ـ على شفا حفرة من النار = حسب المهج القديم ـ خلت = حسب المنهج القديم ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ أنداداً = أمثالاً أكْفَاء يشبهونه في الصفات والعمل ـ ما استكانوا = حسب المنهج القديم ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2005 ـ الدور الأول )
ـ س2 :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) )) ( سورة الفاتحة / 2 ، 3 ) .
1 ـ أين نزلت سورة ( الفاتحة ) ؟ .
2 ـ ما المقصود بـ ( رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ؟ .
3 ـ لِـمَ أُفتتحت سورة ( الفاتحة ) بـ ( البسملة ) كما أُفتتحت به جميع سور القرآن الكريم ما عدا سورة التوبة ؟ .
ب / أجب عن واحدٍ مما يأتي :
أولاً : قال الله ـ تعالى ـ : (( ... قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْـــدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ (30) ))( سورة البقرة / 30 ).
1 ـ علامَ يدل إستفسار الملائكة عن هذا الخليفة ؟ .
2 ـ بِمَ أجاب الله ـ تعالى ـ عن إستفسار الملائكة ؟ .

1 ـ علامَ يدل إستفسار الملائكة عن هذا الخليفة ؟ .
2 ـ بِمَ أجاب الله ـ تعالى ـ عن إستفسار الملائكة ؟ .
ثانياً : قال الله ـ تعالى ـ : (( قُلْ مَـنْ كَانَ عَــدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُــدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِــــنِينَ (97) )) ( سورة البقرة / 97 ) ، ما موقف اليهود من ( جبريل ) ـ عليه السـلام ـ ؟ ، وما إدعاؤهم ؟ ، وبِمَ ردَّ الله عليهم ؟ .
ـ س3 : أجب عن أحد الفرعين :
أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ عَلَيْكَ هُدَاهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ خَيْرٍ فَلِأَنْفُسِكُمْ وَمَا تُنْفِقُونَ إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ ...(272) )) ( سورة البقرة / 272 ) .
1 ـ ما سبب نزول هذه الآية ؟ .
2 ـ لمن تُعطى ( صدقة التطوع ) ؟ ، ولمن تُنفق ( الزكاة ) ـ مستدلاً ـ ؟ .
3 ـ ما قيمة ( الصدقة ) المتبوعة بـ ( المن والكلام الجارح ) ؟ .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنْثَى بِالْأُنْثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ... (178) )) ( سورة البقرة / 178 ) .
1 ـ ما ( الْقِصَاصُ ) ؟ ، وما أنماطه ؟ ، ثم بين : لِمَ ذكر القرآن تلك الأنماط ؟ .
2 ـ لِمَ شرَّع الله ـ تعالى ـ ( الْقِصَاص ) ؟ .
3 ـ لماذا سمى القرآن الكريم ترك ( الْقِصَاص ) عفواً ؟ ، وجعل ولي المقتول ( أَخَاً ) في قوله : ( فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ) .
ـ س4 :
أ / ذكر الله ـ تعالى ـ في بداية سورة ( البقرة ) من صفات المؤمنين أنهم : ( بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) ) ؛ وضِّح ذلك .
ب / أعطِ معاني ( خمسٍ ) من الكلمات الآتية : ( إصراً ـ يعمهون ـ الغيب ـ أنداداً ـ حين البأس ـ فَنِعِمَّا هي ) .
ـ الجواب :
ج س2 /
أ / 1 ـ نزلت سورة ( الفاتحة ) بـ ( مكة ) .
2 ـ المقصود بـ ( رَبِّ الْعَالَمِينَ ) ؛ ( مالك الخلق ومدبر أمورهم ، وهو السيد والمتصرف ، وخالق الكون كله السموات والأرضين وما فيهن وما بينهن ـ مما نعلم ، ومما لا نعلم ـ ) .
3 ـ وأُفتتحت سورة ( الفاتحة ) بـ ( البسملة ) ؛ تيمناً بإسم الله ـ تعالى ـ ( مصدر الإنعام والبركة ) ، وإرشاداً لنا إلى أن نبدأ أُمورنا به متبركين مستعينين بإسمه الكريم .
ب / أولاً :
1 ـ يدل على إحتمال أن يكونوا قد علموا شيئاً عن طبيعة البشر ، وإحتمال ـ آخر ـ ؛ وهو : أن يكون قد سكن الأرض قبل الإنسان مخلوقات كانت تفعل ذلك ، أو أن يكون دعاء الملائكة من الله ـ تعالى ـ أن لا يجعل فيها هذا النوع من المخلوقات ، والإقتصار على من يُنزهه ويعبده عبادة حقة ، ويشكره على جميع نِعَمِهِ .
2 ـ أجاب الله ـ جل وعلا ـ عن هذا الإستفسار ، وهذا الدعاء ـ : أنه يعلم ماذا يصنع ؛ لأنه أحاط بكل شيءٍعلماً .
ثانياً : سأل اليهود الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ما إسم المَلَك الذي ينزل عليك بالوحي ؟ ؛ فقال لهم : ( إسمه جبريل ) ؛ فقالوا : ( إنه عدونا ، ولو كان غيره ؛ لآمنا ) ـ وهم يكذبون بإدعائهم هذا ـ .. فردَّ الله ـ تعالى ـ عليهم : بأنه هو الذي أرسل ( جبريل ) ـ عليه السلام ـ إلى الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بالقرآن الكريم ، والقرآن الكريم يُصدق الأنبياء السابقين ، ويُرشد المؤمنين إلى الطريق المستقيم ، ويُخبرهم الأخبار المفرحة الني تسرهم ، وأن جميع الملائكة والرسل ـ من بني الإنسان ـ هم ( عبيد لله ـ تعالى ـ ، يُبلغون أمره ، ويفعلون ما يريد منهم ، ويُطبقون شرعه الذي أراده للناس ، فمن عاداهم ؛ فإن الله ـ تعالى ـ يُعاديه ، وإن يُعادي الله ـ بالضرورة ـ ؛ لأن هؤلاء لا يفعلون شيئاً من عند أنفسهم ) ، فاليهود ـ بهذا ـ يعادون الله ـ تعالى ـ بقولهم : ( إن جبريل عدونا ) .
ج س3 /
أ / 1 ـ سبب نزولها : روي أن أُناساً من المسلمين كانت لهم أصهار وأقارب ـ من فقراء المشركين ـ ؛ فإمتنعوا عن أن ينفقوا عليهم ؛ حتى يحملهم الإحتياج ـ والفقر ـ على إعتناق الإسلام ؛ فكره الله ـ تعالى ـ أن يُكره إنسانٌ على الدخول في الإسلام تحت ضغط العَوَزِ والفاقة ، كما كَرِهَ أن يكون إختلاف الدين مُقطِّعاً لأواصر التراحم والتعاطف بين بني الإنسان لتحملهم على الدخول في الإسلام ) .
2 ـ تُعطى صدقة التطوع للفقراء الذين هاجروا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، وتركوا أهلهم ، وتفرغوا للجهاد والطاعة والعمل في سبيل الله ـ تعالى ـ ولم يكن لهم ـ في : ( المدينة ) ـ طريقٌ للكسب ؛ فأصبحوا فقراء في سبيل إسلامهم ، ولا يعرف أحوالهم الخاصة إلا قليل من الناس ، إنما يحسبهم المشاهد أغنياء ؛ لتعففهم وإبائهم ، كما أنهم لا يطلبون من أحد .. وأما ( الزكاة ) ؛ فتُنفق على المسلمين ـ فقط ! ـ ؛ لقوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( أُمرت أن آخذ الصدقة من أغنيائكم ؛ فأردها على فقرائكم ) .
3 ـ ( الصدقة ) المتبوعة بـ ( المن والكلام الجارح ) ؛ لا تُكتب عند الله ـ تعالى ـ ، وليست لها قيمة ـ في حقيقتها ـ ، وأفضل منها ؛ ( كلمة طيبة ) يُسمِعها الإنسان للسائل ؛ تقع في نفسه موقعاً حسناً .
ب / 1 ـ ( القِصاص ) : أن يُعاقب الحاكم الجاني على الجناية بمثلها ، أي : قتل القاتل أيَّاً كان ، وأيَّاً كان المقتول ، وأنماط ( القِصاص ) هي : الحُر بالحُر ، والعبد بالعبد ، والأُنثى بالأُنثى ، وذَكر الله ـ تعالى ـ هذه الأنماط ؛ ردَّاً على تعنت المجتمع الجاهلي ؛ لن أولياء المقتول كانوا يقتلون ما يُقابل قتيلهم في المكانة الإجتماعية من عشيرة القاتل ويتركون القاتل ، وقد يطلبون أكبر من قتيلهم في المركز الإجتماعي .
2 ـ شرَّع الله ـ تعالى ـ ( الْقِصَاص ) ؛ ليعيش المجتمع حياة رغيدة هانئة آمنة ، ولا يضطرب أمنه ؛ لأن الذي توسوس له نفسه قتل أحد أفراد المجتمع إذا علم أنه سيُقتل بدله ؛ إرتدع عن القتل ـ لا محالة ـ ! ، ولأن المجتمع الذي يسود فيه العدل ـ في هذه الأمور ـ ؛ يكون أفراده أتقى ـ لله ـ ، وأعبد ، وأطوع .
ج س4 /
أ / إنهم يؤمنون بأن الحياة الدنيا ليست نهاية المطاف ، ولا غاية الإنسان ، وإنما يجمع الله ـ تعالى ـ الناس بعد الموت ، ويُحاسبهم يوم الدين ، ويؤول بهم الحساب إلى حياة أخرى خالدة في جنة أو نار ، والأعتقاد باليوم الآخر هو الجانب الذي يُقوم التفكير في الحياة ؛ لأن وجود يوم يُحاسب فيه الناس ـ في الحياة الأخرى ـ ، ويُجزون بما فعلوا في الحياة الدنيا ؛ ينفي إعتقاد الظلم في أصل خلق الإنسان .
ب /( إصراً = حسب المنهج القديم ـ يعمهون = يتحيرون ـ الغيب = كل ما لا يُدركه الحس ـ أنداداً = أمثالاً أكْفاء يشبهونه في الصفات والعمل ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2005 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-21, 06:17 PM   المشاركة رقم: 23
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ـ عام ( 2006 ـ الدور الأول )

ـ س2 :

أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( ... فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ (198) )) ( سورة البقرة / 198 ) ، ما المقصود بـ ( الإِفَاضَةِ ) و ( الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ) ؟ ، وماذا يجب فيه ؟ ، ولماذا ؟ .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَيْكُمْ حُجَّةٌ ... (150) )) ( سورة البقرة / 150 ) .

1 ـ هل يجوز إتخاذ قبلة ـ أُخرى ـ غير ( المسجد الحرام ) ؟ ، وضح .

2 ـ ما الحكمة من إتخاذ ( الكعبة ) قبلة للمسلمين ؟ .

3 ـ إن التوجه لـ ( الكعبة ) نعمة كبرى ؛ فما تقابلها من النعم على المسلمين ؟ ، ولماذا ؟ .

ـ س3 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) )) ( سورة البقرة / 241 ) ؛ ما المقصود بـ ( المَتَاعِ ) ؟ ، وما متاع ( المطلقة ) ؟ ، ثم إعقد مقارنة بين متاع ( المتوفى عنها زوجها ) و ( المطلقة ) .

ب / أجب عن ( واحد ) ـ فقط ـ مما يأتي :

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ ... (40) )) ( سورة البقرة / 40 ) ، ما أنواع النعم التي أنعم الله ـ تعالى ـ بها على ( بني إسرائيل ) ؟ .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ... (90) )) ( سورة البقرة / 90 ) ، ما أقبح ما باع به ( بنو إسرائيل ) أنفسهم ؟ ، ولِمَ فعلوا ذلك ؟ ، وماذا حصدوا ؟ .

ـ س4 :

أ /أعطِ معاني ( خمسٍ ) من الكلمات الآتية : ( أنداداً ـ إلا أن تُغمضوا فيه ـ يعمهون ـ ختم ـ وسعها ـ إصراً ) .

ب ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( ... وَيَسْــأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُـــــمْ خَيْرٌ وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ ... (220) )) ( سورة البقرة / 220 ) .

1 ـ ما أهمية كفالة اليتيم ؟ ، وما سبب نزول هذه الآية ؟ .

2 ـ هل يجوز خلط أموال اليتامى مع أموال المسلمين ؟ ، وضح ذلك .

ـ الجواب :

ج س2 /

أ / ( الإِفَاضَةِ ) هي : الإنسياب والنزول من ( عَرَفة ) بعد الوقفة ، و ( الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ) هي ( المزدلفة ) ، ويجب ـ فيه ـ أن تذكروا الله ـ تعالى ـ بـ ( التلبية ) ، و ( أُذكروه وأحمدوه ) على أن هداكم ويسر لكم الحج وعلمكم المناسك التي بها تتقربون إليه ، وتخرجون من ذنوبكم وتدخلون الجنة ، وقد كنتم قبل مجيء الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ وإرساله لكم ؛ تائهين ـ في الضلال ـ ومتخبطين ، فرحمكم الله ـ تعالى ـ بمحمد ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؛ فعلمكم الطريق إلى النعيم ، والخلاص من الضلال .

ب / 1 ـ لا .. لا يجوز ذلك ؛ لأن أمر الله ـ تعالى ـ قد إستقر على أن القبلة هي ( المسجد الحرام ) للمسلمين المطيعين الممتثلين أمر الله ـ تعالى ـ ، وأن الذي لا يتجه إلى هذه القبلة ؛ يُعَدُّ ( خارجاً على أمر الله ـ تعالى ـ ، عاصياً له ، غير داخل في الدين الذي يُريده الله ـ تعالى ـ لعباده ) .

2 ـ الحكمة من إتخاذ ( الكعبة ) قبلة للمسلمين ؛ يجعل المسلمين في منأى من حكايات اليهود حيث يقولون : ( يُخالفنا ويتبع قبلتنا ) ! ، كما يجعل الناس تعرف المسلمين بشخصيتهم المتميزة ؛ فلا توجد أية علامة على ترددهم ، أو برهان على عدم إستقرار دينهم ، و ـ كذلك ـ تقطع ألسنة المتقولين الذي يعاندون ولا يُقنعهم أي تعليلٍ كان ؛ فلا تخشوهم ؛ فالمسلم لا يخشى هؤلاء ـ ولا غيرهم ـ ، ولا يخاف إلا الله ـ تعالى ـ ، ويرجوه أن لا تزل به قدم حتى يُلاقيه وهو على الجادة التي أراده عليها .

3 ـ النعمة التي تقابل نعمة إستقرار ( الكعبة ) قبلة للمسلمين هي نعمة : ( إرسال النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ) إليكم ـ وإلى الناس كافة ـ ؛ فهو الذي يتلو عليكم آيات القرآن الكريم ، ويُطهركم من الشرك وأوزاره ، ويُعلمكم أحكام الشرع ـ بتفاصيلها ـ ، ويُعلمكم مالم تكونوا تعلمون من أخبار الأمم الماضية ، وقصص الأنبياء السابقين .

ج س3 /

أ / ( المتاع ) هو : ( ما يكفي المرأة من زاد أو ملبس ) .. ( متاع المطلقة ) هو : ما يصلح لها غير ما بقي لها من صداق ، وإن كانت قد أخذت صداقها ـ كاملاً ـ ؛ فلها ( المتاع ) ، وهو : ( مقدار من المال يكفي لشيء من الملابس والطعام وغير ذلك مما يراه الزوج مناسباً لها ، و ( متاع المطلقة ) غير مشروط بشيء ، ولا موكول بوقت ..وأما ( متاع المتوفى عنها زوجها ) ؛ فالزوج هو الذي يُوصي لها بالمتاع لمدة سنة ؛ لعدم وجود المعيل لها بعد وفاة زوجها ، وتبقى المرأة ـ عند ذلك ـ في بيت الزوجية ، ويجب على الورثة أن ينفقوا على هذه الزوجة نفقة متوسطة إلى إنقضاء الحول ، ولا حرج عليهم في قطع النفقة عنها في إحدى الحالات التالية : ( إنقضاء الحول ) ، أو : ( أنها تزوجت خلال هذه السنة بعد إكمال عدتها ) ، أو : ( أنها رأت أن خروجها من بيت الزوجية قبل نهاية السنة أولى لها وأنفع ) .

ب / 1 ـ النِّعم كثيرة ، وأهمها ـ مما ورد في شرح هذه الآية ـ هما نعمتان : ( هدايتكم إلى الدين الحق ، وإنقاذكم من ظلم فرعون ) .

2 ـ أقبح ما باع به ( بنو إسرائيل ) أنفسهم هو : ( الكفر بالقرآن الكريم ) ؛ حسداً ـ منهم ـ وحقداً أن يختص الله ـ تعالى ـ غيرهم بفضله وتكريمه ، فلا يرون الفضل والكرامة إلا لـ ( بني إسرائيل ) ! ؛ لقِصَرِ نظرهم ، وضعف إيمانهم ، ولهذا ؛ حصدوا ثمن ذلك ـ كله ـ غضب الله ـ تعالى ـ ومقته ، وإبعاده لهم من رحمته ، ولهم عذاب يُذلهم ويُحقرهم ، وكذلك حال جميع الكافرين بمحمدٍ ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .

ج س4 /

أ / ( أنداداً = أمثالاً أكْفاء يشبهونه في الصفات والعمل ـ إلا تُغمضوا فيه = إلا أن تتساهلوا فيه ـ يعمهون = يتحيرون ـ ختم = طبع ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ) .

ب / 1 ـ كفالة اليتيم ورعايته من أعظم الأعمال الإجتماعية منفعة ، فالذي يكفل يتيماً ـ ويرعاه ـ ؛ يُجنب المجتمع إنحرافه ، ويُجنب اليتيم ضياعه ، وهلاك أمواله ، كما يًقدم للمجتمع عضواً صالحاً ، وسبب نزولها : أن المسلمين كانوا يتحرجون من خلط أموال اليتامى ـ الذين هم بكفالتهم ـ بأموالهم بعد نزول قوله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا (10) )) ( سورة النساء / 10 ) ، فسألوا رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ؛ فأخبرهم الله ـ عز وجل ـ : ( أن اليتامى إخوانكم ) .

2 ـ نعم ؛ يجوز خلط أموال اليتامى بأموال المسلمين ، ولكن بشرط أن يُراد من هذا الخلط ( الصلاح ـ لهم ـ والرعاية ، وكل ما يُحقق هذه الغاية ـ من تصرف بأموال اليتيم ـ ؛ فإفعلوه ) ، والله ـ تعالى ـ أعلم بمن أراد ـ بهذا الخلط ـ مصلحة اليتيم ممن لا يُريد ذلك .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2006 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-21, 06:19 PM   المشاركة رقم: 24
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ـ عام ( 2007 ـ الدور الأول )

ـ س2 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) )) ( سورة الفاتحة / 2 ، 3 ) ؛ أين نزلت سورة ( الفاتحة ) ؟ ، ولِمَ بدأت بالآية : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) ؟ ، وما الذي توحيه لك هذه الآية الكريمة ؟ .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُوا بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُـــمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ (40) )) ( سورة البقرة / 40 ) ؛ ما العهد الذي أخذه الله ـ تعالى ـ على ( بني إسرائيل ) ؟ .

ـ س3 :

أ / أجب عن واحدٍ ـ فقط ـ :

أولاً : قال الله ـ تعالى ـ : (( فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى ... (73) )) ( سورة البقرة / 73 ) ؛ ما الذي أراد الله ـ تعالى ـ أن يُثبت لـ ( بني إسرائيل ) من خلال أمره لهم بذبح البقرة ؟ .

ثانياً : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) )) ( سورة البقرة / 190 ) ؛ لماذا جعل الله ـ تعالى ـ القتال فرضاً على المسلمين ؟ ، ولماذا لا يجوز أن نقاتل الأعداء في مكة أو في المسجد الحرام ؟ .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْـطَانِ ... (168) )) ( سورة البقرة / 168 ) ؛ بِمَ أمرنا الله ـ تعالى ـ ؟ ، وعمَّ نهانا ؟ ، ولماذا ؟ .

ـ س4 :

أ / أعطِ معاني ( خمسٍ ) من الكلمات الآتية : ( الريب ـ غشاوة ـ يعمهون ـ الأرض فراشاً ـ حين البأس ـ البأساء ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا ... (114) )) ( سورة البقرة / 114 ) ؛ من هو الظالم في شرع الله ـ تعالى ـ ؟ ، ومن أظلم منه ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 /

أ / نزلت سورة ( الفاتحة ) بـ ( مكة ) ، وبدأت بـ (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )) ؛ للثناء بالجميل لله ـ سبحانه ـ ( الواجب الوجود ، المنزه من كل نقص ) ؛ فالحمد ثابت له ، والثناء صفة ملازمة له ، فحقٌ ـ له ـ على الناس أن يُثنوا عليه ، فلا مُتصرف ولا مُحسن إلا بتوفيقه ومشيئته ، وهو الذي خلق الكون ووضع فيه سر العمران ، والنزوع إلى الإجتماع .

ب / العهد الذي أخذه الله ـ تعالى ـ على ( بني إسرائيل ) هو : ( أن يُطيعوا الأنبياء بعد موسى ـ عليه السلام ـ ، ويُؤمنوا برسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، ولكنهم نقضوا عهد الله ـ تعالى ـ ؛فباؤوا بغضبه .



ج س3 /

أ / أولاً : أراد الله ـ تعالى ـ أن يُظهر الحق في هذه النفس ، ويُظهر ما قرر الجناة كتمانه ، وفيها أراهم كيفية إحياء الموتى ، وإظهار الحق ـ وهذا ما كانوا يُحبون معرفته ـ ، وهذه الآيات أراها الله ـ تعالى ـ لـ ( بني إسرائيل ) ؛ لعلهم يتفكرون في أمر الله ـ تعالى ـ ، ويُحكِّمون عقولهم في الحق ، وقدرة الله ـ تعالى ـ وفضله .

ثانياً : جعل الله ـ تعالى ـ القتال فرضاً على المسلمين ؛ لأن القتال ( ضرورة ) ؛ لحفظ الدين ، ونشر العقيدة السليمة ، والدفاع عن كرامة الأمة ، ودفع مطامع الأعداء ، ولا يجوز أن نقاتل الأعداء في مكة أو في المسجد الحرام ؛ لأن الله ـ تعالى ـ حرم فيها القتال ؛ فهي ( حَرَمٌ آمنٌ ) ، و ( وبيتٌ للعبادة ) ، ولا يكون محلاً للقتال ـ أبداً ـ إلا إذا بدؤوكم ، وإنتهكوا حرمته ، ولم يعبؤوا بتعظيمه ؛ فقاتلوهم ـ عندئذٍ ـ .

ب / أمرنا بالأكل مما أحله الشرع ، وتقبله النفوس المستقيمة ، أكلاً حلالاً ؛ لأن الله ـ تعالى ـ سخر لنا ما في الأرض لخدمتنا ومنفعتنا ، ونهانا عن إتباع خطوات الشيطان ، ولا نعمل بما يزينه لنا من تحليل الحرام ، وتحريم الحلال ؛ لأنه عدوٌ بيِّنُ العداوة لنا ، ويُريد إيقاعنا في الإثم ، ويُزين لنا إرتكاب الفواحش ، وكل عمل لا يليق بكرامتنا ، ويحملنا على الإفتراء على الله ـ تعالى ـ ما ليس لنا به برهان .

ج س4 /

أ / ( الريب = الشك ، لا ريب : لا شك ـ غشاوة = غطاء ـ يعمهون = يتحيرون ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ البأساء = الفقر والشدة ) .

ب / ( الظالم ) : هو من يُجانب الحق ، ويضع الأمور في غير موضعها الصحيح ، وأظلم منه : من لا يكتفي بأن لا يتبع الحق ، بل ؛ يتعدى إلى محاربة من يتبع الحق ! ؛ فيمنع عبادة الله ـ تعالى ـ أن تُقام في المساجد ، ويسعى في خرابها ، ويمنع الناس من أن يذكروا إسم الله ـ تعالى ـ فيها .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2007 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 10:40 AM   المشاركة رقم: 25
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ـ عام ( 2008 ـ الدور الأول )

ـ س2 :

أ / تدبر آية ( المداينة ) ـ الدَّيْن ـ التي وردت في سورة ( البقرة ) ـ ثم سمِّ أشخاصها الذين ذُكروا ، أو أُشير إليهم في الآية المباركة .

ب /ما مثال من يُنفق ؛ ليُقال عنه كريم أو مُحسن ؟ ، أُكتب مثلاً درسته ذُكر في القرآن .



ـ س3 : أجب عن فرعين :

أ / ( آية الكرسي ) ؛ سيدة آي القرآن ، هذه الآية ـ ( السيدة ) ـ تحتوي على معانٍ كثيرة عظيمة تتعلق بالتوحيد الخالص ؛ أذكر ما درست لهذه المعاني .

ب / أعطِ معاني المفردات الآتية : ( البر ـ الكتاب ـ إصراً ـ السفهاء ـ شهداؤكم من دون الله ) .

ج / لِمَ حُرِّمَ كلٌ مما يأتي : ( المحرمات لذاتها ـ ما أُهل به لغير الله ) ؟ .




ـ س4 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ ... (199) )) ( سورة البقرة / 199 ) ، أي ناسٍ ؟ ، ومن المخاطَب ؟ .

ب / على من نزلت ( الصُحف ) ؟ ، ومن تَعَبَّدَ بها ؟ .

ج / على من تُنفَق ( الزكاة الواجبة ) ؟ ، وما دليلك ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 /

أ / الدَّينُ هو قرضٌ ، وهو من الأمور الحسنة ، وله أحكامٌ ( عامةٌ ) ، وأحكامٌ ( خاصةٌ ) ، وأحكامه ( العامة ) ـ بإختصار ـ هي : إذا أقرض أحدكم الآخر مبلغاً من المال ، وعينتم وقتاً للوفاء ؛ فأُكتبوا هذا الدَّين ـ ( مقداره ، والوقت الذي أُخذ فيه ، ووقت أدائه ) ـ ، وإن كان الذي عليه الدَّين لا يستطيع الكتابة ؛ فأُدعوا أحد المؤمنين الأُمناء أن يكتب لكم ، ولا يجوز أن يمتنع أحدٌ أن يكتب ما يُصلح أمور الناس ، ويشكر نعمة الله ـ تعالى ـ عليه ؛ بتعلم الكتابة ، وهذا أمر وجوب على من يعرف الكتابة ولم يوجد غيره ، فإذا طلب منه المتداينان ؛ فعليه أن يكتب ، والذي يُملي عليه هو المَدين ، فهو الذي ينطق بالعقد ، ويجب الإشهاد على كتابة الدَّين بشهيدين ( رجلين ) ، أو رجلٌ وإمرأتان ، ولا يجوز إمتناعُ أحدٍ من الشهادة إذا طُلِبَ لها ، ويُكتب كل صغير وكبير ولا يُترك شيء ، وإذا كان البيع حاضراً ، والتجارة آنية ، والثمن والسلعة حاضرَين ؛ فلا يُشترط كتابتها ولا تأثمون ، وليتق الله الدائن والمَدين والشهود ، ولا يجور بعضهم على بعض .. وأما ( الشخوص ) ـ بإختصار ـ ؛ فهم : ( الدَائن ، المَدين ، الشهود ، والكاتب ) .

ب / ( المُرائي ) هو : الذي يُنفق ماله ؛ ليُقال ـ عنه ـ إنه ( كريمٌ أو محسنٌ ) ! ، وليقدموا له جزاءه طاعة أو سُخرة ، فهذا لا يؤمن بالله ، ولا يبتغي الأجر ليوم القيامة ؛ فيكون عمله خالصاً للدنيا ، فمثله ؛ كمثل ( حجارة قوية ـ ملساء ـ ، عليها تراب ، فسقط عليها مطر غزير ؛ فجرف التراب معه ، فترك الحجر صلداً لا يستقر عليه ماء ينفع الناس ، ولا يُنبت النبات ؛ فينتفع الناس أو الحيوان منه ؛ فقد أذهب عمله الجيد بالرياء كما أذهب المطر بالتراب من الصفوان فتركه صلداً ؛ فلم يكسب شيئاً من معروفه ) .

ج س3 /

أ / معاني ( التوحيد ) في ( آية الكرسي ) : ( الله ـ تعالى ـ واحدٌ ، ولا يستحق العبادة غيره ، ولا معبود ـ بحقٍ ـ إلا هو ، باقٍ دائمٍ يقوم بشؤون خلقه ويرعاهم ، لا يغلبه النوم ولا يأتيه النعاس ، يملك كل مافي السموات والأرض وما بينهما ، ولا ينتصر أحد لأحد إلا بإذنه ، ولا يشفع أحد لأحد إلا بإذنه ، وسع علمه كل شيء ـ ما يُدرَك وما لا يُدرَك ، ولا يحيط أحدٌ بعلمه إلا بما شاء ، وسع كرسيه وملكه وعظمته ، وسلطانه السموات والأرض ، ولا يُثْقله أو يُتْعبه حفظهما ورعايتهما ، وهو المتمكن المسيطر ، المُعظَّم بقدره وقدرته .

ب / ( البر = إسم جامع لكل معاني الخير ـ الكتاب = القرآن الكريم ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ـ السفهاء = الجهلاء ، ضعفاء الرأي ـ شهداؤكم من دون الله = آلهتكم التي تعبدونها من دون الله ) .

ج / ( المحرمات لذاتها ) هي : ( الميتة ، الدم ، ولحم الخنزير ) ، وسبب تحريمها ؛ لأنها : ( قبيحة الطعم ، سيئة العاقبة في الجسم ؛ لما تحتويه من أمراض تجتاح الجسم ، ولأنها نجسة بذاتها ، وفي كل أحوالها ) ، أما ( ما أُهل به لغير الله ) ؛ فتحريمه ( لتقصير في واجبات الذبح ، وأركان حل الذبيحة ـ وهي : أن يجهر بإسم الله ؛ فيقول : " بسم الله والله أكبر " ) .

ج س4 /

أ / أمر الله ـ تعالى ـ المسلمين ان يُفيضوا من ( عرفات ) ـ وكانت قريـش قبل الإسلام تُفيض من ( مزدلفة ) ـ ؛ فأمر الله ـ تعالى ـ رسوله الكريم ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ألا يتمايز المسلـمون فيما بينهم ، وأن قريشاً ـ كسائر المسلمين ـ يُفيضون ـ جميعاً ـ من ( عرفات ) ، وأن يطلبوا العفو والمغفرة والتوبة من الله ـ تعالى ـ عما كان منهم من ضلال .

ب / ( الصحف ) نزلت على النبي ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ ، وتَعَبَّدَ بها ( إسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، والأسباط ) ، وهؤلاء وإن لم يُنْزَل عليهم صحف ؛ إلا أنهم كانوا يتعبدون بـ ( الصحف ) نزلت على النبي ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ .

ج /( الزكاة الواجبة ) ؛ فتُنفق على المسلمين ـ فقط ! ـ ؛ لقوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( أُمرت أن آخذ الصدقة من أغنيائكم ؛ فأردها على فقرائكم ) .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ عام ( 2008 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 10:44 AM   المشاركة رقم: 26
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

ـ عام ( 2009 ـ الدور الأول )
ـ س2 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا ... (26) )) ( سورة البقرة / 26 ) ، ما تفسير : ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي ) ؟ .
ب / 1 ـ عرف : ( الدية ، الإعتكاف ) . 2 ـ ما المقصود بـ ( البينونة الصغرى ) ؟ .
ج / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ ... (116) )) ( سورة البقرة / 116 ) ، كيف تُقَيِّمُ هذا ( الإدِّعاء )ـ كما درست ـ ؟ ، وما كان ردُّ الله ـ جل وعلا ـ عليهم في تتمة هذه الآية ؟ .

ـ س3 : قال الله ـ تعالى ـ : (( أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا ... (259) )) ( سورة البقرة / 259 ) .
أ / سأل الله ـ سبحانه وتعالى ـ الرجل : ( كَمْ لَبِثْتَ ) ؟ ؛ بماذا أجاب ؟ ، وما الحكمة من ذلك ؟ .
ب /أمر الله ـ سبحانه وتعالى ـ الرجل النظر إلى أي شيء ؟ ، ولماذا ؟ .

ـ س4 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :
أ / ( جوامع الخير أن تتفق النية مع العمل وظاهر الأمور ، مع بواطنها ، وليس الأصل في الأعمال الظواهر ) ؛ وضح ذلك مع الأمثلة .
ب / أعطِ معاني ( خمسٍ ) من الكلمات الآتية : ( غشاوة ـ في قلوبهم مرض ـ حين البأس ـ ولا تيمموا الخبيث ـ وإن تبدوا ـ إصراً ) .
ج / نفى القرآن الكريم شُبهة عن النبي ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ ؛ ما هي ؟ ، ومن ( المشبوهون ) ـ حقاً ـ ؟ ، وماذا نبذوا ؟ ، وبأي شيء عُنوا ؟ ، وما البديل ؟ .
ـ الجواب :
ج س2 /
أ / ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي ) أي : ( لا ينقص من قدره ) .
ب /1ـ ( الدية ) : هي مقدار من المال ، متفقٌ عليه في الشريعة الإسلامية ، يجب على القاتل أداؤه إلى أولياء المقتول .
( الإعتكاف ) : هو البقاء في المسجد ، والإنصراف عن ما سوى العبادة ، ويكون الإعتكاف في مسجد جماعة ـ بالنسبة للرجال ـ ، ويجوز إعتكاف النساء في بيوتهن .
2 ـ ( البينونة الصغرى ) : وهي حكمٌ شرعي بمعنى ( الإنفصال ) ، يكون في حالة إذا طلق الرجل إمرأته ؛ فعليها أن تنتظر ( ثلاثة قروء ) ـ وهي أجل الطلاق الرجعي ـ ، وله أن يُراجعها إذا لم تنقضِ هذه ( القروء ) ، فإن راجعها ؛ عادت إليه ، وإن إنقضت ؛ بانت منه ( بينونة صغرى ) ـ إذا كانت الطلقة أولى أو ثانية ـ ، و ( بانت ) أي : ( إنفصلت ) .
ج / إنه إدعاء باطل ، ودعوى خالية من العقل والمنطق السليم بقدر ما هي إفتراء على الله ـ تعالى ـ صدرت من ( اليهود والنصارى ) ، فإن الله ـ سبحانه ـ له السماوت والأرض ، وما في الكون ـ كله ـ ملكه ، ومنقاد له ، عامل بأمره ، وهو الذي أبدعه ، وخلقه من عدم ، وإن أراد إيجاد شيء أو إعدامه ؛ فإنما يقول له : ( كن ؛ فيكون ) .

ج س3 /
أ / أجاب بقوله : ( يوماً أو بعض يوم ) ، والحكمة من ذلك هي : أن الله ـ تعالى ـ أراد أن يجعله علامة على قدرته ، وبرهاناً للناس في ما يستبعدون من أمر الله ـ تعالى ـ وقدرته .
ب /أمره الله ـ تعالى ـ أن ينظر إلى طعامه وشرابه الذي لم تُغيره السنون ، وأن ينظر إلى حماره الذي أماته حتى أصبح عظاماً نخرة ، ثم أحياه الله ـ تعالى ـ أمامه ؛ إذ جمع عظامه ووصلها ، ثم كساها لحماً ، وبعث فيه الروح ، وقال له : إنظر إلى العظام كيف نرفع بعضها فوق بعض ، ونُركبها ، ثم نكسوها لحماً ، فلما رآى هذا ـ كله ـ ؛ قال : ( أعلم أن الله ـ تعالى ـ على كل شيء قدير ، وفيه إستغفار وتعظيم لله ـ تعالى ـ ، وإعتراف بقدرته في الخلق والتدبير .


ج س4 /
أ / نعم ؛ فليس الأصل في الأعمال ( الظواهر ) ! ؛ فالإتجاه إلى المشرق أو المغرب لم يكن مقصوداً لذاته ، وإنما الغاية منه : هو الإتجاه بالقلب والجوارح إلى الله ـ تعالى ـ ، والتسليم له ـ وحده ـ ، فالإتجاه إلى القبلة الحق ، والوجهة السليمة ؛ دليل الإيمان بالله ـ تعالى ـ ، والتصديق بما أمر وشرع ، والأعتقاد بأهليته للعبادة .
ب / ( غشاوة = غطاء ـ في قلوبهم مرض = في قلوبهم شك ونفاق ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ وإن تبدوا = وإن تُظهروا ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ) .
ج / الشُبهة : أن نبي الله ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ كان يُسَيِّرُ مُلكه بـ ( السحر ) ! ، والمشبوهون ـ حقاً ـ هم : الشياطين المتمردين من اليهود ؛ حين تعلَّموا السحر وعلَّموه للناس ؛ لإغوائهم وإضلالهم ، ونبذوا ( التوراة ) ، وعُنوا بتعلم السحر ... ولو أنهم آمنوا بالقرآن ، وإتقوا عقاب الله ـ تعالى ـ بترك معاصيه كـ ( نبذ التوراة ، وتعلم السحر ) ـ ؛ لأُثيبوا مثوبة من عند الله ـ تعالى ـ ، ولكان ـ ذلك ـ خيراً لهم مما باعوا به أنفسهم ، وإختاروه لها ، لو كانوا يعلمون أن ثواب الله ـ تعالى ـ خيرٌ لهم وأبقى ، ولم يتجاهلوا حقيقة ما سيصيرون إليه من العذاب الأليم .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ـ عام ( 2009 ـ الدور الثاني )
ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ ... (267) )) ( سورة البقرة / 267 ) ؛ أجب عن ( إثنين ) مما يأتي :
1 ـ بين أهم شروط الصدقة المقبولة عند الله ـ تعالى ـ ، مُستدلاً ـ على ما تقول ـ بما تحفظ من القرآن الكريم .
2 ـ بماذا شبَّه الله ـ تعالى ـ المتصدق المنان المُرائي بصدقته ؟ .
3 ـ رغَّب الإسلام في ( الصدقة ) ، وشجَّع المؤمنين على الإنفاق في سبيل الله ؛ وضِّح ذلك .

ـ س3 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) )) ( سورة الفاتحة / 2 ) ؛ أين نزلت هذه السورة ؟ ، وما أسماؤها ؟ ، وما خصوصيتها ؟ .
ب / بماذا تميزت سورة ( البقرة ) ؟ .
ج / قال الله ـ تعالى ـ : (( آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ ... (285) )) ( سورة البقرة / 285 ) ؛ بماذا آمن الرسول ـ صلى الله عليهوآله وسلم ـ ، وبمن دعا ؟ .

ـ س4 :
أ / أعطِ معاني المفردات الآتية : ( الأرض فراشاً ـ البِر ـ الضراء ـ ولا تيمموا الخبيث ـ أنداداً ) .
ب / أيُّ فئة كانت في زمن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ يحسبهم الجاهل ( أغنياء ؛ من التعفف ) ؟ ، ولِمَ صار حالهم هكذا ؟ ، وضِّح بالتفصيل .
ـ الجواب :
ج س2 /
1 ـ أهم شروط الصدقة المقبولة عند الله ـ تعالى ـ أن تكون عن طيب نفسٍ ، وصفاء عقيدةٍ ، وإبتغاء مرضاة الله ـ تعالى ـ ، وفي الوجوه التي حث الله ـ تعالى ـ على الإنفاق فيها ، ولا يتبجحون بما أنفقوا ، ولا يلحقون نفقتهم إيذاءً للذين تصدقوا عليهم ، أو يُراؤون الناس ، والصدقة المتبوعة بـ ( المنِّ ) ، و ( إسماع الكلام الجارح ) ؛ لا تُكتب عند الله ـ تعالى ـ ، وليست لها قيمة ـ في حقيقتها ـ ، قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) )) ( سورة البقرة / 267 ) .
2 ـ شبَّه الله ـ تعالى ـ المتصدق المنان المُرائي بصدقته كمثل حجارة قوية ملساء عليها تراب ، فسقط عليها مطر غزير ؛ فجرف التراب معه ؛ فترك الحجر صلداً لا يستقر عليه ماء ينفع الناس ، ولا ينبت النبات ؛ فينتفع الناس أو الحيوان منه ، فقد أذهبوا عملهم الجيد بالرياء ؛ كما ذهب المطر بالتراب من الصفوان ؛ فتركه صلداً ؛ فلم يكسبوا شيئاً من معروفهم .
3 ـ رغَّب الإسلام في ( الصدقة ) ، وشجَّع المؤمنين على الإنفاق في سبيل الله ؛ حيث شبَّه الله ـ تعالى ـ المنفقين أموالهم في سبيل الله ومن غير رياء ولا أذى كمثل الذي يزرع في أرضٍ خصبة ؛ فتنبت ـ كل حبة مما زرع ـ سبع سنابل فيها مئة حبة ؛ فيُضاعف أجرهم إلى سبع مئة ضعف ، وهذا تشبيه جميل لمضاعفة أجر المسلمين عند ربهم يوم القيامة ، والله ـ تعالى ـ يُضاعف الثواب لمن يشاء من المستحقين لنيل رضاه ، والله ـ تعالى ـ واسع الفضل ، عليم بالنيات الصادقة ، والعمل الطيب .

ج س3 /
أ / نزلت سورة ( الفاتحة ) بـ ( مكة المكرمة ) ، ومن أسماءها : ( الفاتحة ) ؛ لإفتتاح القرآن الكريم بها ، و ( أُم الكتاب ) ؛ لإشتمالها على ما فيه الثناء على الله ـ عز وجل ـ ، والتوحيد ، والتعبد بأمره ونهيه ، و ( السبع المثاني ) ؛ لأنها سبع آيات تُثَنَّى في الصلاة ؛ فهي تُقرأ في كل ركعة ، وليس لسورة غيرها هذه الخصوصية .
ب / تميزت سورة ( البقرة ) عن غيرها بممزات ؛ هي : أنها أول سورة نزلت في المدينة المنورة ... ؛ حيث أُفْتُتِحَ بها ( العهد المدني للدعوة الإسلامية ) ، وقد تجسدت فيها كل سمات العهد ( الإجتماعية ، السياسية ، والروحية ) ؛ ففيها أول أمر بالجهاد ، وأول الأحكام والضوابط التي تُنظم المجتمع الإسلامي ، وتُميز حدوده .
ج / آمن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ بكل ما أنزل الله ـ تعالى ـ إليه ، وعمل بما أمره ، ودعا الناس إلى الإسلام .

ج س4 /
أ / ( الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ البِر = إسم جامع لكل معاني الخير ـ الضراء = المرض ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ أنداداً = أمثالاً أكْفاء يشبهونه في الصفات والعمل ) .
ب / هم الذين هاجروا إلى رسول الله ـ صلى اله عليه وآله وسلم ـ ، وتركوا أهلهم ، وتفرَّغوا للجهاد ، والطاعة ، والعمل في سبيل الله ـ تعالى ـ ، ولم يكن لهم ـ في ( المدينة ) ـ طريقٌ للكسب ؛ فأصبحوا فقراء في سبيل إسلامهم ، وهؤلاء لا يعرف أحوالهم ـ الخاصة ـ إلا قليل من الناس ، إنما يحسبهم المُشاهِد أغنياء ؛ لتعففهم وإبائهم ، كما أنهم لا يطلبون من أحدٍ ؛ فهؤلاء هم أحقُّ الناس بالتصدق ؛ لإنقاذهم من ( الفاقة ) ـ أي : العَوَزُ ، والفقرُ ـ ، والله يجزي من يتصدق عليهم أحسن الجزاء












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 10:47 AM   المشاركة رقم: 27
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ـ عام ( 2010 ـ الدور الأول )

ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ... (45) )) ( سورة البقرة / 45 ) ؛ نحن أحوج ما نكون إلى ( الصبر ) ـ اليوم ـ ؛ لنسير نحو حياة أفضل ، معزَّزة بالإيمان وروح التضحية ؛ لِمَ قدم الله ـ تعالى ـ صفة ( الصبر ) على ( الصلاة ) ؟ ، وضِّح ذلك من خلال تفسير الآية الكريمة .



ـ س3 : إختر أحد الفرعين :

أ /متى تكون نية الإحرام بالحج ؟ ، وما آدابه ؟ ، وهل يجوز للحاج أن يُشرك ـ في نيته ـ غير الحج من الأعمال ؟ .

ب / ( حرَّم الله ـ تعالى ـ الربا ، وشجَّع القرض الحَسن بين الناس ) ؛ وضِّح الآتي :

1 ـ من شروط القرض : ( الكتابة ) ؛ ما الذي يُكتب ؟ .
2 ـ لا يجوز أن يمتنع شهود القرض إذا طُلِبوا للشهادة ؛ لماذا ؟ .

3 ـ ما الأحوال التي يجوز ـ فيها ـ عدم كتابة الدَّين ؟ .

4 ـ متى يحق للمُقترِض أن يأخذ المال ـ رهناً ـ ؟ .

5 ـ من الذي يُملي على الكاتب عند التداين ؟ .



ـ س4 :

أ / ما الدلالة اللغوية للمفردات التالية : ( حين البأس ـ الأرض فراشاً ـ وسعها ـ الضراء ـ إلا أن تُغمضوا فيه ) .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (241) )) ( سورة البقرة / 241 ) ؛ ما ( المتاع ) ؟ ، وما أنواعه ؟ .

ـ الجواب :

ج س2 / قدم الله ـ تعالى ـ صفة ( الصبر ) على ( الصلاة ) ـ في هذه الآية ـ ؛ لأن الصبر من أُولى صفات الخير ؛ لأن الداعي إلى الخير يُلاقي ( عنتاً ) ـ أحياناً ـ ، فإن لم يتجمل بالصبر ؛ فلن يكون قادراً على الإستمرار على الطريق المستقيم .




ج س3 /

أ / تكون نية الإحرام بالحج خلال ثلاثة أشهر معروفة ؛ وهي : ( شوال ، ذو القعدة ، وعشر ليال من ذي الحجة ) ، فمن عزم فيها على الحج ، وأحرم ؛ فعليه أن يلتزم بآدابه ؛ ومنها : عدم الإقتراب من النساء ، أو الكلام الفاحش ، كما لا يجوز ـ فيها ـ الخروج على آداب الشرع ، ولا تجوز المنابزة بالألقاب ، والخصومة مع الناس ـ جميعاً ـ بعد الإحرام للحج ... وإن من تمام الحج أن لا يُشرك في نيته غير الحج من الأعمال ـ كالتجارة وغيرها ـ ، ولكن لا بأس إذا زاول شيئاً من هذه الأفعال في أثناء الحج على أن لا تكون في النية ـ إبتداءً ـ ؛ لِئَلَّا تُنقص من أجر الحج ، وتُقلل قيمته العظيمة عند الله ـ تعالى ـ .

ب / 1 ـ الذي يُكتب هو ( مقدار الدَّين ، والوقت الذي اُخذ فيه ، ووقت أدائه ) .

2 ـ لا يجوز أن يمتنع شهود القرض إذا طُلِبوا للشهادة ؛ لأن فيها إحقاقاً للحق ، وخدمة للمسلمين .

3 ـ الأحوال التي يجوز ـ فيها ـ عدم كتابة الدَّين ؛ هي حالتان : الأولى : إذا كان البيع حاضراً ، والتجارة آنية إذا كان الثمن والسلعة حاضرَين ، والأَولى الإشهاد ، والحالة الثانية : السفر .

4 ـ يحق للمُقترِض أن يأخذ المال ـ رهناً ـ ؛ إذا كان في وقت ـ أو حال ـ لا يستطيع فيه الكتابة ـ لأي عذرٍ ـ ؛ فلا بأس بأن يأخذ المُقترض المال ، ويُعطي المُقرِض شيئاً مما معه يُساوي المال ـ أو أكثر منه ـ ، ثمناً يبقى عنده ؛ حتى يُوفي الدَّين أو يكتبه .

5 ـ الذي يُملي على الكاتب عند التداين ؛ هو : ( المدين ) ـ أي : ( المُقتَرِض ) ـ ، فهو الذي ينطق بالعقد ، والكاتب يكتب كما يسمع منه بحضرة ( المُقرِض ) ـ أي : ( الدائن ) ـ .



ج س4 /

أ / ( حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ـ الضراء = المرض ـ إلا أن تُغمضوا فيه = إلا أن تتساهلوا فيه ) .

ب / المتاع : هو ما يكفي المرأة من زاد أو ملبس ، وحسب الحاجة .. وهو نوعان : ( متاع المُتَوفَّى عنها زوجها ) ، و ( متاع المطلقة ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2010 ـ الدور الثاني )

ـ س2 :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) )) ( سورة البقرة / 138 ) ؛ ما المقصود بـ ( صِبْغَةَ اللَّهِ ) ؟ ، وضِّح ذلك من خلال شرح الآية الكريمة .

ب / ما المدلول اللغوي للمفردات التالية : ( إختر خمساً )

( البأساء ـ وسعها ـ ختم ـ يخادعون الله ـ الأرض فراشاً ـ الريب ) .



ـ س3 : إختر فرعاً ـ واحداً ـ :

أ / ضرب الله ـ تعالى ـ في القرآن الكريم ، وفي سورة ( البقرة ) ـ أمثلة عدة ؛ تُثبت قدرته على الإحياء بعد الموت ؛ بيِّن ذلك من خلال خبر الرجل الذي مرَّ على قرية وهي خاوية على عروشها .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَكُنْتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (28) )) ( سورة البقرة / 28 ) .

1 ـ ما الذي أفادته لفظة ( كَيْفَ ) ؟ .

2 ـ ما الدليل الذي أقامه القرآن الكريم على سفاهة الكافر ؟ .



ـ س4 :

أ / الصلاة لا تسقط عن المسلم ـ بأي حال من الأحوال ـ ؛ فَبِمَ تختلف ( صلاة السفر ) ، و ( وصلاة الخوف ) عما سواهما من الصلوات ـ كما صورها فقهاء المسلمين ـ ؟ .

ب / ( الصوم ) ركن من أركان الإسلام ، وفريضة واجبة ؛ فهل عُفِيَ أحد منها ؟ ، وما البديل عن ذلك ؟ .



ـ الجواب :

ج س2 /

أ / ( صبغة الله ) : هي الإسلام ، وهو الفطرة السليمة التي خُلِقَ الناس عليها ، ولا دين أحسن من دينه ، وهو الذي آمنا به ، وهو الذي ندعوهم إليه ، وإن لم يتبعوه ؛ فهم على خطر عظيم ؛ لأن الإسلام هو الفطرة السليمة التي فطر الله ـ تعالى ـ الناس عليها ، ولو لم يتنصروا ولم يتهودوا وتُركوا على سجيتهم وفطرتهم ؛ لكانوا مسلمين ، وهذه هي : ( صبغة الله ) .

ب / ( البأساء = الفقر والشدة ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ـ ختم = طبع ـ يخادعون الله = يُفسدون إيمانهم وعلاقتهم بالله ؛ بعملهم عمل المخادع ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ الريب = الشك ، لا ريب : لا شك ) .



ج س3 /

أ / هذا الرجل مرَّ على قرية مات أهلها ؛ فتسائل ـ في نفسه ـ : ( كيف يُحيي الله ـ تعالى ـ هذه القرية بعد خرابها ، وفناء أهلها ) ؟! ؛ فأراد الله ـ تعالى ـ أن يُفهمه أنه لا يُوجد شيءٌ صعب على الله ـ تعالى ـ ؛ فأماته الله ـ تعالى ـ مئة سنة ، ثم أحياه وبعثه ـ ثانية ـ ، وسأله : ( كم وقتاً مكثتَ ) ؟ ؛ فقال : ( يوماً أو بعض يوم ) ! ؛ فأخبره الله ـ تعالى ـ أنها ( مئة سنة ) ! ، وأنه جعله علامة على قدرة الله ـ تعالى ـ ، وبُرهانا للناس في ما يستبعدون من أمر الله ـ تعالى ـ وقدرته ، وأمره أن ينظر إلى طعامه وشرابه الذي لم تُغيره السنون ! ، وأن ينظر إلى حماره الذي أماته الله ـ تعالى ـ حتى أصبح عظاماً نخرة ، ثم أحياه الله ـ تعالى ـ أمامه ؛ إذ جمع الله ـ تعالى ـ عظامه ، ووصلها ، ثم كساها لحماً ، وبعث فيه الروح ، وقال له : ( أُنظر إلى العظام كيف نرفع بعضها فوق بعض ، ونُركبها ثم نكسوها لحماً ) ، فلما رأى ـ هذا كله ! ـ ؛ قال : ( اعلم أن الله على كل شيء قدير ) ، وفيه إستغفارٌ ، وتعظيمٌ لله ـ تعالى ـ ، وإعتراف بقدرته في الخلق والتدبير .

ب / 1 ـ الذي أفادته لفظة ( كَيْفَ ) ـ هنا ـ : هو ( سؤالٌ إنكاريٌ ) ؛ أي : لو كنتم أسوياء في تفكيركم ، مستقيمين في منطقكم ، عاقلين في نظرتكم وحياتكم ؛ لما أنكرتم أي شيء من كمال صفات الله ـ تعالى ـ ، ولما خالفتموه فيما أمركم ونهاكم على لسان الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، أو في القرآن .

2 ـ الدليل الذي أقامه القرآن الكريم على سفاهة الكافر ؛ قوله : ( هو الذي أوجدكم من عدم ، ثم كتب عليكم الموت ، لا يتخلف عنه منكم أحد ، ثم ؛ كما أوجدكم وأماتكم ؛ سوف يبعثكم ويحاسبكم على أعمالكم ، وتصرفكم فيما أنزله عليكم حينما ترجعون إليه ، وأنتم ـ لا محالة ـ راجعون ) ! .



ج س4 /

أ / ( صلاة الخوف ) هي كـ ( صلاة السفر ) ـ في رأي أغلب الفقهاء ـ ، وهي تختلف عما سواهما من الصلوات ـ كما صورها فقهاء المسلمين ـ ؛ فيقوم بأركانها ( إيماءً ) ـ أي : إشارة من غير ركوعٍ ولا سجودٍ ـ ، ولا يُشترط فيهما إستقبال القبلة ، ويجوز للمصلي ان يُصليهما وهو ماشٍ على قدميه ـ سعياً أو ركضاً ـ ، وإن كان يمتطي مَطيةً ـ كـ ( الفرس ، والبعير ) ـ ؛ فليُصلِّ على ظهر الدابة ، وكذلك في ( السيارة ) ـ أو غيرهما ـ ، وفي هذا دليل على أن المسلم لا ينبغي له ترك الصلاة ، وأن المسلم مُطالب بالصلاة في أوقاتها ، وأركانها في جميع أحواله ، وأشدها .

ب / من كان مريضاً ، ويشق عليه الصوم ، أو يزداد مرضه به ؛ فقد رخص الله ـ تعالى ـ في الإفطار ، والصيام بدله بعد شفائه من المرض ، وكذلك المسافر ؛ له الإختيار بين الصوم أو الإفطار ، والذين يستطيعونه بمشقة وجهد ، ويبذلون طاقتهم كلها به ـ كـ ( الشيخ الكبير العاجز ، والعجوز ، أو المريض المزمن الذي لا يُرجى شفاؤه ، وغيرهما ـ ؛ فهؤلاء جوز الله ـ تعالى ـ لهم الإفطار ، وإعطاء فدية من المال أو الطعام ، ما يكفي طعام مسكين واحد ، عن كل يوم أفطر فيه ولم يصم ، ومن زاد على طعام فرد واحد كل يوم يفطر فيه ؛ فإن الله ـ تعالى ـ يزيد في ثوابه وأجره .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 10:50 AM   المشاركة رقم: 28
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

ـ عام ( 2011 ـ الدور الأول )
ـ س2 : أجب عن فرعين :
أ /قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (179) )) ( سورة البقرة / 179 ) .
1 ـ ما المقصود بـ ( الْقِصَاصِ ) ؟ .
2 ـ لماذا شرَّعه الله ـ تعالى ـ في المجتمع الإسلامي ؟ .
3 ـ إذا تنازل أولياء المقتول عن حقهم في القتل ؛ فماذا يكون من حقهم ـ بعد ذلك ـ ؟ .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (261) )) ( سورة البقرة / 261 ) .
1 ـ رغَّب الإسلام في ( الصدقة ) ، وشجَّع المؤمنين على الإنفاق في سبيل الله ـ تعالى ـ ؛ وضِّح ذلك ، مبيناً الآثار الإيجابية على الفرد والجماعة .
2 ـ بين أهم الشروط الواجب توافرها في ( الصدقة ) المقبولة عند الله ـ تعالى ـ .
3 ـ بماذا شبَّه الله ـ تعالى ـ المتصدق المنان المُرائي بصدقته ؟ .
ج / قال الله ـ تعالى ـ : (( الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3) ... )) ـ إلى آخر السورة ـ :
1 ـ أين نزلت هذه السورة ؟ .
2 ـ وما أسماؤها ؟ ، ولماذا ؟ .


ـ س3 : أعطِ معاني ( خمسٍ ) مما يأتي : ( ولا تيمموا الخبيث ـ الم ـ السفهاء ـ وإن تُبدوا ـ يُخادعون الله ـ في قلوبهم مرض ) .


ـ الجواب :
ج س2 /
أ / 1 ـ ( القِصاص ) : أن يُعاقب الحاكم الجاني على الجناية بمثلها ، أي : قتل القاتل أيَّاً كان ، وأيَّاً كان المقتول .
2 ـ شرَّع الله ـ تعالى ـ ( الْقِصَاص ) ؛ ليعيش المجتمع حياة رغيدة هانئة آمنة ، ولا يضطرب أمنه ؛ لأن الذي توسوس له نفسه قتل أحد أفراد المجتمع إذا علم أنه سيُقتل بدله ؛ إرتدع عن القتل ـ لا محالة ـ ! ، ولأن المجتمع الذي يسود فيه العدل ـ في هذه الأمور ـ ؛ يكون أفراده أتقى ـ لله ـ ، وأعبد ، وأطوع .
3 ـ جعل الله ـ تعالى ـ لأولياء المقتول الحق في التنازل عن حقهم في ( القتل ) ، و ( قبول الدية ) : وهي مقدار من المال ـ متفق عليه في الشريعة الإسلامية ـ يجب على القاتل أداؤه إلى أولياء المقتول ، ويُعدُ ـ ذلك ـ تفضُّلاً من أولياء المقتول ، ولذا ؛ فإنه يجب عليه أن يَتْبَع ذلك الفضل بمعروف ـ أي : بعمل مُرْضٍ مقبولٍ ـ ؛ وهو : أن يذكر فضلهم ، ويدفع لهم الدية ، ويُحسن في دفعها ، ولا يُماطل ، أو يتأخر ، أو يُنقص منها .
ب / 1 ـ رغَّب الإسلام في ( الصدقة ) ، وشجَّع المؤمنين على الإنفاق في سبيل الله ؛ حيث شبَّه الله ـ تعالى ـ المنفقين أموالهم في سبيل الله ومن غير رياء ولا أذى كمثل الذي يزرع في أرضٍ خصبة ؛ فتنبت ـ كل حبة مما زرع ـ سبع سنابل فيها مئة حبة ؛ فيُضاعف أجرهم إلى سبع مئة ضعف ، وهذا تشبيه جميل لمضاعفة أجر المسلمين عند ربهم يوم القيامة ، والله ـ تعالى ـ يُضاعف الثواب لمن يشاء من المستحقين لنيل رضاه ، والله ـ تعالى ـ واسع الفضل ، عليم بالنيات الصادقة ، والعمل الطيب .
2 ـ أهم شروط الصدقة المقبولة عند الله ـ تعالى ـ أن تكون عن طيب نفسٍ ، وصفاء عقيدةٍ ، وإبتغاء مرضاة الله ـ تعالى ـ ، وفي الوجوه التي حث الله ـ تعالى ـ على الإنفاق فيها ، ولا يتبجحون بما أنفقوا ، ولا يلحقون نفقتهم إيذاءً للذين تصدقوا عليهم ، أو يُراؤون الناس ، والصدقة المتبوعة بـ ( المنِّ ) ، و ( إسماع الكلام الجارح ) ؛ لا تُكتب عند الله ـ تعالى ـ ، وليست لها قيمة ـ في حقيقتها ـ ، قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَلَا تَيَمَّمُوا الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنْفِقُونَ وَلَسْتُمْ بِآخِذِيهِ إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (267) )) ( سورة البقرة / 267 ) .
3 ـ شبَّه الله ـ تعالى ـ المتصدق المنان المُرائي بصدقته كمثل حجارة قوية ملساء عليها تراب ، فسقط عليها مطر غزير ؛ فجرف التراب معه ؛ فترك الحجر صلداً لا يستقر عليه ماء ينفع الناس ، ولا ينبت النبات ؛ فينتفع الناس أو الحيوان منه ، فقد أذهبوا عملهم الجيد بالرياء ؛ كما ذهب المطر بالتراب من الصفوان ؛ فتركه صلداً ؛ فلم يكسبوا شيئاً من معروفهم .
ج / نزلت سورة ( الفاتحة ) بـ ( مكة المكرمة ) ، ومن أسماءها : ( الفاتحة ) ؛ لإفتتاح القرآن الكريم بها ، و ( أُم الكتاب ) ؛ لإشتمالها على ما فيه الثناء على الله ـ عز وجل ـ ، والتوحيد ، والتعبد بأمره ونهيه ، و ( السبع المثاني ) ؛ لأنها سبع آيات تُثَنَّى في الصلاة ؛ فهي تُقرأ في كل ركعة ، وليس لسورة غيرها هذه الخصوصية .


ج س3 / ( ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ الم = " ألف ، لام ، ميم " من الأسرار الإلهية ، مما ورد في تأويلها : أن فيها تنبيهاً ، وتحدياً للعرب ؛ بأن القرآن الكريم كلامٌ منظومٌ من عين ما ينظمون منه كلامهم ، ولكنهم عاجزون عن أن يأتوا بمثله ـ السفهاء = الجهلاء ، ضُعفاء الرأي ـ وإن تُبدوا = وإن تُظهروا ـ يُخادعون الله = يفسدون إيمانهم وعلاقتهم بعملهم عمل المخادع ـ في قلوبهم مرض = في قلوبهم شكٌ ونفاقٌ ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2011 ـ الدور الثاني )
ـ س2 : أجب عن فرعين :
أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ (225) )) ( سورة البقرة / 225 ) ؛ ماذا يُستفاد من الآية الشريفة من أحكام ؟ ، وما معنى ( اللَّغو ) ـ من خلال التفسير ـ ؟ .
ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا فَلَمَّا أَضَاءَتْ مَا حَوْلَهُ ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ لَا يُبْصِرُونَ (17) )) ( سورة البقرة / 17 ) ؛ بماذا شبههم الله ؟ ، وضِّح ذلك ـ من خلال تفسير الآية ـ .
ج / قال الله ـ تعالى ـ : (( حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) )) ( سورة البقرة / 238 ) ؛ على ضوء دراستك للآية ؛ بماذا أمر الله ـ تعالى ـ عباده ؟ ، وماذا قال الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ .


ـ س3 : أعطِ معاني ( خمسٍ ) مما يأتي : ( الريب ـ أنذرتهم ـ وسعها ـ إصراً ـ إلا أن تُغمضوا فيه ـ الضراء ) .


ـ الجواب :
ج س2 /
أ / ( اللَّغو ) : هو ما يصدر عن المرء ـ صدوراً إعتيادياً ـ في أثناء حديثه المتصل ، دون عزم أو نية ، والمقصود منه ـ في هذه الآية ـ أن الله ـ عز وجل ـ لا يُؤاخذكم ـ أي : لا يُحاسبكم ـ على ( الأيمان التي تجري مجرى التأكيد ، وهي من طبيعة اللغة العربية ) ـ كقولكم : ( بلى والله ) ، أو ( لا والله ) ـ ، إنما يُؤاخذكم بما قصدتم من الأيمان ، وواطأت فيها قلوبكم ألسنتكم ، وإن كان من غير اللائق أن تجعلوها جارية على ألسنتكم .
ب / شبَّه الله ـ تعالى ـ المنافقين بأنهم كمثل رجل أوقد ناراً في ليلة حالكة الظلام ، شديدة البرد ؛ فاستضاء واستدفأ ، ثم مالبث حتى أرسل الله ـ تعالى ـ عليه مطراً ، أو ريحاً عاصفة ؛ فأطفأت النار ؛ فعاد إلى ظُلمة حالكة ، ورعب شديد ، فأبدله الله ـ تعالى ـ بأمنه واطمئنانه خوفاً وظلاماً ؛ فهم ( صُمٌّ ) ـ لا يسمعون الحق ـ ! ، و ( عُميٌ ) ـ لا يرون النور ـ ! ، و ( بُكمٌ ) ـ لا ينطقون بالهداية والرشاد ـ .
ج / يأمر الله ـ تعالى ـ عباده بـ ( المحافظة على الصلوات ـ جميعاً ـ ) ؛ فبها يقوم الدين ، وتستقيم طاعة المسلم لربه ؛ فالصلاة ( عمود الدين ) ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( الصلاة عمود الدين ، فمن أقامها ؛ أقام الدين ، ومن هدمها ؛ فقد هدم الدين ) ، ثم خصَّ ( الصلاة الوسطى ) بالإهتمام ـ وقد إختلف المسلمون في ( الصلاة الوسطى ) ! ـ ، ثم أمرهم الله ـ تعالى ـ أن يكونوا في صلاتهم خاشعين ، مُنقادين لأوامر الله ـ تعالى ـ ، ومتخلقين بأخلاق الإسلام ؛ حتى يتمثل في المُصلي قوله ـ تعالى ـ : (( ... إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ... ( 45 ) )) ( سورة العنكبوت / 45 ) .


ج س3 / ( الريب = الشك ، لا ريب : لا شك ـ أنذرتهم = حذرتهم ، وخوفتهم عذاب يوم القيامة ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ـ إلا أن تُغمضوا فيه = إلا أن تتساهلوا فيه ـ الضراء = المرض ) .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 10:53 AM   المشاركة رقم: 29
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ـ عام ( 2012 ـ الدور الأول )

ـ س2 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :

أ / أجب باختصارٍ مفيدٍ عن ( إثنين ) ـ فقط ـ :

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( ... إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً ... (67) ) ( سورة البقرة / 67 ) .

ـ عدد ( ثلاثاً ) من صفات البقرة التي أراد الله ـ جل وعلا ـ من بني إسرآئيل أن يذبحوها .

ـ ما الغاية من هذا الذبح ؟ .

2 ـ الغيب : هو كل ما لم يُشاهَد ، أو يُدرَك بالحس ؛ عدد ( خمسة ) من الأمور الغيبية التي آمن بها المؤمنون .

3 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ... (126) )) ( سورة البقرة / 126 ) .

ـ ما المقصود بـ ( البلدِ ) ـ تحديداً ـ ؟ .

ـ أيُّ أبناء إبراهيم ـ عليه السلام ـ ساعد في رفع القواعد ؟ .

ب / أجب عما يأتي :

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ ... (219) )) ( سورة البقرة / 219 ) .

ـ بيِّن الآثار السلبية للخمر على الإنسان .

ـ بيِّن الآثار السلبية للخمر والميسر على المجتمع .

2 ـ ماذا يجب على المؤمن أن يترك إذا حضره الموت ؟ .

ج / أجب عما يأتي ـ بإفادة ـ :

1 ـ من نِعَمِ الله ـ تعالى ـ على ( بني إسرآئيل ) ؛ انه ظلَّلهم بشيءٍ معينٍ ؛ فما هو ؟ ، ولماذا ؟ ، ثم أنزل عليهم طعاماً لذيذاً سهل المأخذ ، حَسَن العاقبة ؛ ما هو ؟ .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ ... ( 253 ) )) ( سورة البقرة / 253 ) ؛ بأيِّ شيءٍ فضَّل الله ـ تعالى ـ ( موسى ) ـ عليه السلام ـ ؟ ، وبأيِّ شيءٍ فضَّل ( عيسى ) ـ عليه السلام ـ ؟ .



ـ س3 : أعطِ معاني ( خمسٍ ) من المفردات الآتية : ( الضراء ـ الأرض فراشاً ـ ختم ـ إصراً ـ وإن تُبدوا ـ ولا تيمموا الخبيث ـ وسعها ) .



ـ الجواب :

ج س2 /

أ / 1 ـ من صفاتها : (( لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ )) ـ أي : لا ( مُسنَّة ) ، ولا ( فتيَّة ) ، وسط بين هذا وهذا ـ ، ومن صفاتها ـ أيضاً ـ : (( صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ )) ـ أي : شديدة الصُّفرة ، تسر الناظرين ـ ، ومن صفاتها ـ أيضاً ـ : (( لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ )) ـ أي : ليست سهلة الإنقياد في حرث الأرض وسقيها ـ ، ومن صفاتها ـ أيضاً ـ : (( مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا )) ـ أي : أنها سالمة من العيوب ، وليست فيها آثار جروح أو حروق ، أو علامة فارقة مما تُحدثه الحوادث ـ .

والغاية من الذبح : أن أحد بني إسرائيل قتل نفساً ، وكان هذا القاتل يوجه التهم للآخرين ؛ لأنه من أولياء المقتول ، وله مصلحة مادية بقتله ، وكلهم يدفع التهمة عن نفسه ، ولكن الله ـ تعالى ـ أراد أن يُظهر الحق ، ويكشف ما كتموه ؛ فأمر بذبح البقرة ، وضرب القتيل بجزء منها ؛ ففعلوا ... ؛ فأحياه الله ـ تعالى ـ ، وأخبرهم بمن قتله ! ، وفي هذا أراهم الله ـ تعالى ـ كيفية إحياء الموتى ، وإظهار الحق ـ وهذا ما كانوا يحبون معرفته ـ ، ولعلهم يتفكروا في أمر الله ـ تعالى ـ ، ويُحكِّمون عقولهم في الحق ، وقدرة الله ـ تعالى ـ وفضله .

2 ـ من الأمور الغيبية التي آمن بها المؤمنون : ( الجنة ـ النار ـ اليوم الآخر ـ الحساب ـ الملائكة ـ الجن ـ الرسل والأنبياء ـ الكتب السماوية ـ الأمم الذين قصَّ عنهم القرآن الكريم ، ولم يكن لنا مصدر لمعرفتهم سواه ) .

3 ـ المقصود بـ ( البلدِ ) ـ تحديداً ـ هو : ( مكة المكرمة ـ التي فيها الكعبة المشرفة ـ ) ، وممن ساعد نبي الله ( إبراهيم ) ـ عليه السلام ـ في رفع قواعد ( البيت الحرام ) ؛ هو : إبنه ( إسماعيل ) ـ عليه السلام ـ .

ب /1 ـ لـ ( الخمر ) آثارٌ سلبيةٌ على الإنسان ؛ حيث أنها تطغى على العقل ؛ فيختل ـ بذلك ـ سلوك الإنسان في الأحوال الطبيعية ، وأما الآثار السلبية لـ ( الخمر ) ، و ( الميسر ) ـ أي : القمار ـ على المجتمع ؛ فإنها تسبب فساداً إجتماعياً مدمراً .

2 ـ يجب على المؤمن ـ إذا حضره الموت ـ أن يبين مآل أمواله ، ولمن تكون ، وكم نصيب كل من الورثة من هذا المال ـ من الوالدين والأقربين ـ ، وأن يبين هذه الحقوق بالقسط المرضي لله ـ تعالى ـ والناس ، ولا يبخس أحداً حقاً لحساب أحد .

ج / 1 ـ ظلَّلهم بـ ( سُحُبٍ بيضاء رقيقة ) تحجب عنهم حرَّ الشمس ، وأما الطعاماً اللَّذيذ السهل المأخذ ، والحَسَن العاقبة ؛ فهو ( المن ) ـ طعام يشبه الحلوى ـ ، و ( السلوى ) ـ طير صغير ، لحمه لذيذ الطعم ـ .

2 ـ فضَّل الله ـ تعالى ـ ( موسى ) ـ عليه السلام ـ بـ ( أنه كلم الله ـ عز وجل ـ ) ، وفضَّل ( عيسى ) ـ عليه السلام ـ بـ ( المعجزات الظاهرات ، وبجبريل ـ عليه السلام ـ ) .



ج س3 / ( الضراء = المرض ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ ختم = طبع ـ إصراً = عبئاً وحملاً ثقيلاً ـوإن تُبدوا = وإن تُظهروا ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدوا الرديء ـ وسعها = ما تتسع له طاقتها وقدرتها ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2012 ـ الدور الثاني ) ( غير متوفرة ) ! .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 10:56 AM   المشاركة رقم: 30
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ـ عام ( 2013 ـ الدور الأول )

ـ س2 : قال الله ـ تعالى ـ : (( وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يُتِمَّ الرَّضَاعَةَ ... (233) )) ( سورة البقرة / 233 ) .

أ / لِمَ ذكر الله ـ تعالى ـ أحكام ( الرضاعة ) بعد أحكام ( الطلاق ) ؟ .

ب / على من تجب نفقة الزوجة والطفل ، وأُجرة الرضاع ؟ .

ج / هل يجوز فطام الطفل قبل الأجل الشرعي للرضاع ؟ ، وضِّح ذلك .



ـ س3 : أجب عن ( أولاً ) ، أو ( ثانياً ) :

أولاً :

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ ... (136) )) ( سورة البقرة / 136 ) ؛ بِمَ أمر الله ـ تعالى ـ المؤمنين أن يقولوا ؟ .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ (138) )) ( سورة البقرة / 138 ) ؛ ما المقصود بـ ( صِبْغَةَ اللَّهِ ) ؟ .

ثانياً : قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ (159) )) ( سورة البقرة / 159 ) ؛ لماذا حرَّم الله ـ تعالى ـ ( كتمان العلم الشرعي ) ؟ ، وما جزاء كاتمه ؟ ، ومن إستثنى الله ـ تعالى ـ من غضبه ولعنته ؟ .




ـ س4 :

أ /إملأ الفراغات الآتية بما يُناسبها :

1 ـ إن أداء الحج والعُمرة يكون إما بإحرامٍ واحدٍ ؛ فيُسمى .......... ، أو يُؤَدَّى كلٌ منهما بنيةٍ وسفرٍ وإحرامٍ ؛ فيُسمى .......... .

2 ـ إذا أقرض أحدكم الآخر قرضاً ، وعينتم وقتاً للوفاء ؛ فأُكتبوا هذا الدَّين .......... ، و .......... الذي أُخِذَ فيه ، و .......... .

ب / أعطِ معاني ( خمس ) من المفردات القرآنية الآتية : ( أنداداً ـ البأساء ـ تُغمضوا فيه ـ فَنِعِمَّا هي ـ وُسعها ـ يُخادعون الله ) .



ـ الجواب :

ج س2 /

أ / ذكر الله ـ تعالى ـ أحكام ( الرضاعة ) بعد أحكام ( الطلاق ) ؛ لأن الطلاق يُؤدي إلى إنفصال الرجل عن المرأة ، وقد يكون معها طفل حديث الولادة ؛ فبيَّن الله ـ عزَّ وجل ـ أن على الوالدات أن يُرضعن أولادهن ( حولين كاملين ) ـ أي : سنتين ، وهو الأجل الشرعي للرضاع ـ ؛ فليس للأب أن يقطع الرضاعة قبلها ، وليس للأم أن تطلب إستمرارها لأكثر من عامين .

ب / تجب نفقة الزوجة والطفل ، وأُجرة الرضاع على والده سواء أكانت الأم في عصمته أو لم تكن ـ بأن كانت ( مُطلَّقة ) ـ .

ج / يجوز فطام الطفل قبل الأجل الشرعي للرضاع ؛ إذا إتفق كلٌ من الأب والأُم على ذلك .



ج س3 /

أولاً :

1 ـ أمر الله ـ تعالى ـ المؤمنين أن يقولوا إننا آمنا بالله ، وبالقرآن الذي أُنزل إلينا ، وبما أُنزل على ( إبراهيم ، وإسماعيل ، وإسحاق ، ويعقوب ، والأسباط ) ـ وهؤلاء وإن لم ينزل عليهم صحف ؛ فإنهم كانوا يتعبدون بالصحف التي أُنزلت على إبراهيم عليه السلام ـ ، وآمنا ـ كذلك ـ بالتوراة التي أُنزلت إلى موسى ، وبالإنجيل الذي أُنزل إلى عيسى ، وآمنا بما أُوتي النبيون من المعجزات التي أيدهم الله ـ تعالى ـ بها ، لا نُفرق بين أحدٍ منهم ـ كما فرق أهل الكتاب ؛ فأمَنوا ببعضٍ وكفروا ببعضٍ ـ ، بل ؛ نؤمن بهم جميعاً ، نحن خاضعون لله ـ تعالى ـ ، مُذعنون له ، مُنقادون لأمره ونهيه .

2 ـ ( صبغة الله ) : هي الإسلام ، وهو الفطرة السليمة التي خُلِقَ الناس عليها ، ولا دين أحسن من دينه ، وهو الذي آمنا به ، وهو الذي ندعوهم إليه ، وإن لم يتبعوه ؛ فهم على خطر عظيم ؛ لأن الإسلام هو الفطرة السليمة التي فطر الله ـ تعالى ـ الناس عليها ، ولو لم يتنصروا ولو يتهودوا وتُركوا على سجيتهم وفطرتهم ؛ لكانوا مسلمين ، وهذه هي : ( صبغة الله ) .

ثانياً : حرَّم الله ـ تعالى ـ ( كتمان العلم الشرعي ) ؛ لأن الناس يحتاجون إلى معرفة طريقهم نحو الخير ؛ لإتِّباع المنهج السليم في العمل ، وجزاء كاتمه : أن الله ـ تعالى ـ يطرده من رحمته ، ويدعو الناس عليه بالإبتعاد عن رحمة الله ـ تعالى ـ ، وإستثنى الله ـ تعالى ـ من غضبه ولعنته : الذين ندموا على فعلهم ، وعادوا إلى أمر الله ـ تعالى ـ ، ورجعوا إلى طاعة الله ـ تعالى ـ ، وأصلحوا ما أفسدوه ، وبيَّنوا العلم للناس ، وأظهروا ما كتمه اليهود ؛ فإن الله ـ تعالى ـ يتوب عليهم ، وهو التواب الرحيم .

ج س4 /

أ / 1 ـ إن أداء الحج والعُمرة يكون إما بإحرامٍ واحدٍ ؛ فيُسمى ( قِراناً ) ، أو يُؤَدَّى كلٌ منهما بنيةٍ وسفرٍ وإحرامٍ ؛ فيُسمى ( إفراداً ) .

2 ـ إذا أقرض أحدكم الآخر قرضاً ، وعينتم وقتاً للوفاء ؛ فأُكتبوا هذا الدَّين ( مقداره ) ، و ( الوقت ) الذي أُخِذَ فيه ، و ( وقت أدائه ) .

ب / ( أنداداً = أمثالاً أكفاءً يشبهونه في الصفات والعمل ـ البأساء = الفقر والشدة ـ إلا أن تُغمضوا فيه = إلا أن تتساهلوا فيه ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ـ وُسعها = ما تسع له طاقتها وقدرتها ـ يُخادعون الله = يُفسدون إيمانهم ، وعلاقتهم بالله ؛ بعملهم عمل المخادع ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2013 ـ الدور الثاني )

ـ س2 : أجب عن فرعٍ واحدٍ :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ ... (74) )) ( سورة البقرة / 74 ) .

1 ـ لِمَ وصف الله ـ تعالى ـ قلوب ( بني إسرآئيل ) بأنها قاسية كـ ( الحِجارَةِ أو أشَدُّ قَسوَةً ) ؟ .

2 ـ ما الذي أراد الله ـ تعالى ـ أن يُثبت لـ ( بني إسرآئيل ) من خلال أمره لهم بـ ( ذبح البقرة ) ؟ .

ب / قال الله ـ تعالى ـ : (( كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ (180) )) ( سورة البقرة / 180 ) .

1 ـ ماذا أوجب الله ـ تعالى ـ على ( المؤمن ) إن قَرُبَت وفاته ، وكان يملك ( تَرِكَةً ) ؟ .

2 ـ علامَ تدل كلمةَ ( المُتَّقينَ ) الواردة في الآية ؟ ، وما شروط الوصية ؟ .



ـ س3 : أجب عمَّا يأتي :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ... (177) )) ( سورة البقرة / 177 ) .

1 ـ ما ( جوامعُ الخيرِ ) ؟ ، وما الغاية من الإتجاه ـ في الصلاة ـ إلى المشرق والمغرب ؟ ، وما دليل الإيمان الصادق ؟ .

2 ـ ما مُقتضيات الإيمان بالله ـ تعالى ـ ؟ .

ب / أعطِ معاني ( خمسٍ ) من المفردات القرآنية الآتية :

( إصراً ـ البِر ـ الضَّراء ـ فَنِعِمَّا هي ـ يعمهون ـ خَتَمَ ـ حين البأس ) .

ج / ذَكَرَ الله ـ تعالى ـ في بداية سورة ( البقرة ) ـ صفات ( المؤمنين ) ؛ أنهم : ( يُقيمونَ الصَّلاةَ ) ؛ وضِّح ذلك .

ـ الجواب :

ج س2 /

أ / 1 ـ لأن قلوبهم ـ بعد أن رأتْ ( المعجزات والنِّعَم ) ـ ؛ لم تَعُد تقبل الخير ـ أبداً ـ ؛ فهي أشدُّ تصلباً من الحجارة ، وأبعد عن فهم أمر الله ـ تعالى ـ ، وتنفيذه ؛ لأن الحجارة يصدر عنها الخير ـ بأمر الله ـ ؛ فمنها الذي يتفجر منه الماء ، ومنها الذي يسقط من خشية الله .

2 ـ ليُريَهم الله ـ تعالى ـ كيفية إحياء الموتى ، وإظهار الحق ـ وهذا ما كانوا يحبون معرفته ـ ، ولعلهم يتفكروا في أمر الله ـ تعالى ـ ، ويُحكِّمون عقولهم في الحق ، وقدرة الله ـ تعالى ـ وفضله .

ب /1 ـ أوجب الله ـ تعالى ـ في هذه الآية ـ على كل ( مؤمن ) أن يُبين ما يُصنعُ بـ ( تَرِكَتِهِ ) ـ بعد موته ـ ، وحصة كل صاحب حقٍ في ( تَرِكَتِهِ وأموالهِ ) ـ من ( أقاربه ) وغيرهم ـ ؛ فيُبين مآله ، ولمن يكون ؟ ، وكم نصيب كلٍ من الورثة من هذا المال ـ من ( الوالدين ، والأقربين ) ـ ، وان يُبين هذه الحقوق بالقسط المرضي لله ـ تعالى ـ ثم الناس ، بحيث ؛ لا يبخس أحداً حقاً لحساب أحدٍ ، وهذا البيان حقٌ في عُنق ( المؤمنين المتقين ) .

2 ـ وذِكْرُ ( التقوى ) ـ في هذه الآية ـ ؛ هو تذكيرٌ بوجوب الإنصاف ، وأما شروط الوصية ؛ أولاً : أن تكون بعدلٍ وإنصاف . ثانياً : تكون مكتوبة . ثالثاً : يُوَكَّل إلى أحد المسلمين ( العدول ) تنفيذها . رابعاً : الإشهاد على الوصية بشهودٍ عدول .



ج س3 /

أ /1 ـ جوامعُ الخيرِ : أن تتفق النية مع العمل ، وظاهر الأُمور مع بواطنها ؛ فليس الأصل ـ في الأعمال ـ الظواهر ، والإتجاه ـ في الصلاة ـ إلى المشرق والمغرب ، لم يكن مقصوداً لذاته ؛ وإنما الغاية منه ؛ هو : الإتجاه بالقلب والجوارح إلى الله ـ تعالى ـ ، والتسليم له ـ وحده ـ ، والإتجاه إلى القبلة الحق ، والوجهة السليمة ؛ دليل على الإيمان ـ الصادق ـ بالله ، والتصديق بما أمر وشرع ، والإعتقاد بأهليته للعبادة .

2 ـ من مُقتضيات الإيمان بالله ـ تعالى ـ ؛ التصديق بيوم القيامة ، وأن الله ـ تعالى ـ يُحيي الناس في ذلك اليوم ، ويُحاسبهم بما عملوا ، وكذلك التصديق بما أخبر الله ـ تعالى ـ عنه بشأن الملائكة ، والكتب التي أنزلها إلى الأنبياء ، والإيمان بالنبيين ـ جميعاً ـ ؛ لا فرق بين نبيٍّ ونبيٍّ ، وإعطاء المال ـ عن طيبِ نفسٍ لمن يستحقه من المحتاجين ـ على مختلف أصنافهم ـ ، ويُقيم الصلاة ويُحافظ عليها ـ بأركانها ، وأوقاتها ـ بلا كسلٍ أو تذمرٍ ، ويُعطي زكاة ماله ـ وهي ( الفريضة المقررة ) ـ من غير مماطلةٍ أو تأخيرٍ أو تحايلٍ ، وكذلك يَصْدُقون في عهودهم ، ولا يخونون ، وكذلك الصابرون على المصائب ، والصابرون عند الجهاد في سبيل الله ـ تعالى ـ .

ب /( إصراً = عِبئاً ، وحملاً ثقيلاً ـ البِر = إسم جامع لكل معاني الخير ـ الضَّراء = المرض ـ فَنِعِمَّا هي = فنعم شيئاً الصدقات ـ يعمهون = يتحيرون ـ خَتَمَ = طبع ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ) .

ج / نعم ؛ فـ ( الصلاة ) هي العبادة المخصوصة ، المعروفة بوقتها ، وهيأتها وأركانها ، وسننها ، والصلاة هي الصفة التي يتميز بها أهل الدين ، وهي الهوية التي يُعرف بها إنتماء الناس ، وهي الصلة بين المرء وربه ، وتاركها قاطع لصلته بالله ـ مهما عَلَّلَ وبَرَّرَ ! ـ ؛ فإن إنقطعت صلة الإنسان بالله ؛ فلا دين له ـ بعدئذٍ ـ حتى يعود ! .
................................................
تمت ـ بحمد الله ـ أجوبة أسئلة ( الفهم والتفسير ) ، ويليها ـ بإذن الله ـ أجوبة أسئلة ( الحفظ )












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مادة, وزارية, الادبي, الاسلامية, التربية, السادس, العلمي, اجوبة, اسئلة, حلول

أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 - 2013


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
حل الأسئلة الوزارية التربية الاسلامية السادس الابتدائي2017
أسئلة التربية الإسلامية للصف السادس الإعدادي حسب المنهج الجديد - متجدد
اجوبة اسئلة المناقشة لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف ( السادس الإعدادي ) ـ 2016
الأجوبة النموذجية لمادة ( التربية الإسلامية ) ـ السادس الإعدادي ـ الدور الأول
أجوبة مادة ( التربية الإسلامية ) ـ السادس الإعدادي ـ 2014 ـ الدور الأول


الساعة الآن 05:34 AM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML