آخر 10 مشاركات
وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ....تصميم           »          اختصارات لوحة المفاتيح على تويتر           »          قارونُ قبلَكَ           »          الجامد والمتصرف           »          طلاق أمامة           »          تواضع العلماء           »          الالية الجديدة للامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه           »          إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله           »          مطوية (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ)           »          فضل الإكثار من صيام النوافل


منتديات أهل السنة في العراق
العودة  

طلاب المدارس والجامعات اخبار نتائج الامتحانات , والمناهج الدراسية لطلاب المدارس والمعاهد والجامعات العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2013-09-23, 12:30 PM   المشاركة رقم: 51
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ـ عام ( 2013 ـ الدور الأول )

ـ س6 : لِمَ يُعدُّ ( الغش ، والتدليس ) في البيع ؛ ( باطلاً محرماً ) ؟ ، وأُكتب الحديث في : ( النهي عن الغش ) .



ـ س7 : أجب عن فرعين مما يأتي :

أ /ما القيود التي فرضها الإسلام على المالك في التصرف بالملكية الفردية ( الخاصة ) ؟ ، عددها ، ولماذا فرض الإسلام هذه القيود ؟ .

ب /من أهم الأُسس للمذهب الإقتصادي الإسلامي : ( العبادة للخاق ـ وحده ـ لا للمال ) ؛ بيِّن ذلك .

ج / وضِّح : ( تنظيم إحياء موارد الثروة ) ؛ من أبرز ما يُستخلَص من دور الدولة في ( الملكية العامة ) .



ـ الجواب :

ج س6 / يُعد الغش والتدليس في البيع ؛ باطلاً محرماً ؛ لأنه يُحقق مصلحة لطرف ويضر بطرف آخر ، ومبدأ الإسلام ـ في هذا الجانب ـ هو قول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ، ولا ضِرار ) ، وللطرف الآخر ـ ( المشتري ) ـ حق رد السلعة ؛ إذا خُدِعَ فيها ؛ لقول النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( البَيِّعان بالخيار ، ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيَّنا ؛ بُورك لهما في بيعهما ، وإن كتما وكذبا ؛ مُحقت بركة بيعهما ) .

والحديث الذي فيه : ( النهي عن الغش ) ؛ هو : ( مرَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ على صُبرة طعام ؛ فأدخل يده ؛ فنالت أصابعه بللاً ؛ فقال : ما هذا ـ يا صاحب الطعام ـ ؟! ، قال : أصابته السماء ـ يا رسول الله ـ ! ؛ قال : أفلا جعلته فوق الطعام ؛ كي يراه الناس ؟! ، من غش ؛ فليس مني ) .




ج س7 /

أ /القيود التي يفرضها الإسلام على المالك في التصرف بالملكية الفردية ( الخاصة ) ؛ هي :

1 ـ تقييد تصرفات المالك في ملكه في حياته .

2 ـ تقييد تصرفات المالك فيما يؤول إليه ملكه بعد وفاته .

3 ـ تقييد حرية المالك في كسب ماله وإستغلاله .

4 ـ ما يفرضه الإسلام على المالك من أعباء وواجبات .

وفرض الإسلام هذه القيود ؛ لأسباب :

( إقراراً للعدل الإجتماعي ـ تحقيقاً للتوازن الإقتصادي ـ تقليلاً للفوارق المالية بين الأفراد والطبقات ـ إتقاء تضخم الثروات وتجميعها في أيدٍ قليلة ـ تقليم أظافر رأس المال ، وتجريده من وسائل الطغيان والجبروت ، والسيطرة على شؤون الحياة ـ وضمان حياةٍ إنسانيةٍ كريمةٍ للفقراء والمساكين ، والطبقات الكادحة من أبناء الشعب ) .

ب / ( العبادة للخالق ـ وحده ـ لا للمال ) : فالمبدأ الإسلامي الأول ؛ هو : ( التوحيد ) ، ويتمثل في قول الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( قولوا : لا إله إلا الله ؛ تُفلحوا ) ؛ فالله ـ سبحانه ـ ( واحدٌ أحدٌ ) ، ( فردٌ صمدٌ ) ، ( خالق الكون ) ، ( باريءُ النَّسَمِ ) ، وهو ـ وحده ـ يُخصُّ بالعبادة ، و (( إياك نعبد )) ـ التي نتلوها في كل صلاة ـ تعني : ( أن فِعْلَ العبادة لا يقع إلا على الضمير المُتقدم ) ؛ فالعبادة مقصورة عليه ـ وحده ـ ، وعبادة غيره ( كُفرٌ ) ، وإشراك أي إنسان ـ أو أي شيء ـ في عبادته ؛ ( كُفرٌ ) .

ج / تنظيم إحياء موارد الثروة ؛ بوصف الأرض مصدرها ـ كلها ـ ، وأنها أساس الملك للناس ، ولا يجوز للدولة أن تتهاون في ذلك ، والسُّبل التي تتخذها الدولة لإحياء مصدر الثروة ( الأرض ) كثيرةٌ ؛ منها : التوجيه إلى إحياء الأرض والمرافق من إقامة السدود ، وخزانات المياه ، وتنظيم إيصال المياه إلى الأرض العالية ، أو إزالة الملوحة والسبخ بإنشاء المبازل العامة في باطن الأرض ، أو بحفر أنهار عميقة ( مبازل ) يجري ـ فيها ـ الماء المالح إلى بُحيرات أو أهوار يتجمع فيها ، أو المسح الجيولوجي لمعرفة ما في الأرض من معادن ثم إستثمارها .

وسبيلها الآخر : هو إسترجاع الأرض ممن لا يقدر على إحيائها ؛ كما قال ( عمر بن الخطاب ) ـ رضي الله عنه ـ لـ ( بلال بن الحارث ) : ( إن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ لم يُقطعك العقيق لتحتجزه دون الناس ، وإنما أقطعك لتعمره ؛ فخذ ما قدرت على عمارته ، ورُدَّ الباقي ) .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


ـ عام ( 2013 ـ الدور الثاني )

ـ س5 : أجب عمَّا يأتي :

1 ـ ما سبب شيوع الفقر ، وظهور الفوارق الطبقية بين أبناء الأُمة ؟ .

2 ـ أُكتب الحديث الشريف الذي يحثُّ على : ( التعاون ، ورعاية مصالح المحتاجين ) .



ـ س6 : أجب عن فرعين ـ فقط ـ :

أ /أحاط الإسلام ( المِلكية ) بسياجٍ قويٍ من الحماية ؛ بأن وضع عقوباتٍ ـ ( دُنيويةٌ ، وأُخرويةٌ ) ـ لمختلف أنواع الإعتداء على ( المِلكية ) ؛ وضِّحها .

ب /مما يمتاز به ( الإقتصاد الإسلامي ) : ( المُرونة ؛ ليواجه الظروف المختلفة ؛ فالإسلام ليس مرحلياً ) ! ؛ وضِّح ذلك .

ج / تسعى الدولة في ( تحديد المِلكية الخاصة وسحبها من الفرد في حالات ) ؛ عددها ، وإشرح ـ بإختصار ـ واحدة منها .



ـ الجواب :

ج س5 /

1 ـ إن سبب شيوع الفقر وظهور الفوارق الطبقية بين أبناء الأمة ؛ هو : منع المال من تأدية وظيفته الإجتماعية من بعض الأغنياء ، وجعْله ( دُولة بينهم ) ، ولقد أكَّد الخليفة الراشد ( علي بن أبي طالب ) ـ رضي الله عنه ـ هذه الحقيقة بقوله : ( إن الله ـ تعالى ـ فرض على الأغنياء في أموالهم بقدر ما يكفي فقراءهم ، فإن جاعوا ، أو عروا ، أو جهدوا ؛ فبمنع الأغنياء ، وحقٌ على الله ـ تعالى ـ أن يُحاسبهم يوم القيامة ، ويُعذبهم عليه ) .

2 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من كان معه فضل ظهرٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا ظهر له ، ومن كان له فضلٌ من زادٍ ؛ فليَعُد ـ به ـ على من لا زاد له ) ، قال ( أبو سعيد ) ـ رضي الله عنه ـ : فذكر من أصناف المال ما ذكر ؛ حتى رأينا أنه لا حق لأحدٍ منا في فضلٍ .



ج س6 /

أ / نعم ؛ فقد وضع الإسلام عقوبات كثيرة ؛ لحماية المِلكية :

منها : عقوبة ( قطع اليد ) في ( السرقة ) ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (38) )) ( سورة المائدة / 38 ) ، ونهى عن الشفاعة في إقامة الحد ؛ فقال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( أيها الناس : إنما أهلك الذين من قبلكم ؛ أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف ؛ تركوه ! ، وإذا سرق فيهم الضعيف ؛ أقاموا عليه الحد ! ، وأيم الله ، لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمدٌ يدها ) ، وهذه تسمى بـ ( السرقة الصغرى ) .

ومنها : عقوبة السرقة الكبرى ـ ( الحرابة ) ـ : وهي ما يُعرف بـ ( قطع الطريق ) ، وحدُّها كما قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33) )) ( سورة المائدة / 33 ) .

ومنها : عقوبة الغصب ـ ( نقل حدود الأرض ) ـ : فمقترفها ملعون ، ومحروم من رحمة الله ـ تعالى ـ ! ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من غصب شبراً ـ من أرضٍ ـ ؛ طوقه الله من سبع أرضين ـ يوم القيامة ـ ) ، هذا عقاب الآخرة ، وهو أشد من عقاب الدنيا الذي يقتضي رد الشيء المغصوب ، أو يرد قيمته ؛ إذا أتلفه أو بدده ، فإذا كان المغصوب أرضاً ، فغرس ـ فيها ـ أو بني ، قُلِعَ الغرس ، وهُدِّمَ البناء ، ورُدَّت الأرض إلى صاحبها ـ كما كانت ـ ، وتوقع على ( الغاصب ) عقوبة ( الحِرابة ) ، أو عقوبة ( التعزير ) ـ كـ ( الحبس ) ، أو ( الجلد ) حسب درجة الجريمة وخطرها ، وحسب إختلاف المجرمين أنفسهم ، بما يكفي لردعهم ، وزجر غيرهم ـ .

ومنها : أن الإسلام أجاز للمالك ان يُدافع عن مُلكِهِ بجميع وسائل الدفاع المُتاحة ، حتى لو إلتجأ إلى ( السلاح ) ! ، وفي هذه الحالة ؛ لا قصاص عليه إن قَتَلَ ! ، وإن ماتَ ؛ فهو شهيد ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من قُتِلَ دونَ مالهِ ؛ فهو شهيد ) .

ب /نعم ؛ فلأَنَّ الإسلام هو دينُ البشرية كلها إلى قيام الساعة ؛ فإن ( المذهب الإقتصادي الإسلامي ) مذهبٌ صالحٌ ونافعٌ لكل زمانٍ ، ومكانٍ ، وحالٍ ، وقد فَرَضَ الإسلام ( المذهب الإقتصادي الإسلامي ) بصورةٍ متميزةٍ لا تقبل التغيير ، أو التعديل ؛ فقد أحلَّ أُموراً ، وحرَّم أُموراً ، و ( حلاله حلالٌ إلى يوم القيامة ، وحرامه حرامٌ إلى يوم القيامة ) كـ ( البيع ) ؛ فهو حلالٌ إلى يوم القيامة ، وأما ( الربا ) ؛ فهو حرامٌ إلى يوم القيامة ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( ... وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا ... (275) )) ( سورة البقرة / 275 ) ، ـ وهكذا سائر المُحرمات ، والمباحات ـ ، ولا يحق ـ لأيِّ أحدٍ ( حاكماً كان أو محكوماً ) ! ـ أن يُحلَّ حراماً ، أو يُحرِّمُ حلالاً .

و ( مُرونة الإقتصاد الإسلامي ) هي في مجال ( التطبيق ) ؛ وتتمثل في معالجة المشكلات التي تَعْرُض للجميع في الظروف الإقتصادية والإجتماعية المختلفة ـ التي مرَّت بها الدولة الإسلامية ـ ، وحلها وفقاً لمبدأ ( العدالة الإسلامية ) ، ولصالح مجموع الأمة .

ج /للدولة الحق في ( تحديد المِلكية الخاصة ، وسحبها من الفرد ) في حالاتٍ ؛ تحقيقاً للمصلحة العامة ؛ منها :

1 ـ التعطيل عن الإستثمار :

أي أن للدولة الحق في إسترداد ما اعطته للفرد ـ من أرضٍ أو مرفقٍ ؛ لإستثماره ـ ؛ إذا عطل ـ هذا الفرد ـ إستثماره ، وقد كانت الدولة على عهد رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قد شجعت الأفراد ـ عن طريق الإقطاع أو الإحتجار ـ بذك كل جهد لإعمار الأرض ؛ وذلك بإزالة سباخها ، وحفر الآبار لسقيها ، وإعدادها للزراعة ، أو بإعمارها بالبناء ؛ فتصبح مُلكاً ( مُلك منفعة ) لمن يُحييها ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من أحيا أرضاً ميتة ؛ فهي له ) ، وفي حديث عن أم المؤمنين ( عائشة ) ـ رضي الله عنها ـ عن الرسول ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قوله : ( من أعمر أرضاً ليست لأحدٍ ؛ فهو أحق بها ) ، وقال ( عروة إبن الزبير ) ـ رضي الله عنه ـ : ( أشهد أن رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ قضى : أن الأرض أرض الله ، والعباد عيال الله ، ومن أحيا مواتاً ؛ فهو أحق بها ) ، وقد روي عنه ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أن قال : ( عادي الأرض لله ولرسوله ، ثم هي لكم ، ... ) ، وفي هذا تقرير بالحق المكتسب بالإحياء ، فإختصاص الفرد بها ليس إختصاصاً مطلقاً ـ من الناحية الزمنية ـ ، بل ؛ إختصاص وتفويض محدود بقيام الفرد بمسؤوليته تجاه الأرض ، فإذا أخل بمسؤوليته ؛ سقط حقه فيها ، وإستردها ولي الأمر ، وبذلك تكون الملكية الفردية وظيفة إجتماعية يمارسها الفرد .

2 ـ حق الحجر على السُّفهاء :

( السَّفَهُ ) : هو قِلَّةُ العقل ـ مثل ( التخلف العقلي ) أو ما هو أخف منه ـ ، و ( السَّفيهُ ) ـ كذلك ـ هو الذي لا يُحْسِنُ التصرف فيما يملك ـ مثل ( اليتيم ، أو القاصر ) ـ ، و ( الحَجْرُ ) : هو التقييد والتضييق لمصلحةٍ ، فالفقهاء يرون وجوب الحَجْرِ على أموال ( السُّفهاء ) ـ حتى ولو كانوا كباراً ! ـ ؛ خوفاً عليها ، وحفاظاً عليها من البعثرة والضياع ، ولأنهم غير قادرين على تثميرها ، وقد يُضَيِّعون المال ويُبَذِّروه في أوجه لم يُقرها الإسلام .

3 ـ حلات الإضرار بالغير :

الأصل في المعاملات الإقتصادية الإسلامية ؛ هو ما قاله رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا ضرر ، ولا ضِرار ) ، وبذلك ؛ قيَّد الإسلام ( الملكية الفردية ) بالإمتناع عن الإعتداء على الغير؛ للحد من الأنانية ، والروح الفردية التي تسعى للثراء بكل طُرُقه ولو على حساب مصلحة المجموع ، وأخذ المال من مالكه بغير حق .

ومن هذه القيود : إقرار الإسلام مبدأ : ( الشُّفعة ) الذي يجوز بمقتضاها ـ للشريك أو الجار ـ أن يتملك ـ العقار المبيع ـ ( جبراً ) من مشتريه بما قام عليه من الثمن والتكاليف ؛ وذلك لدفع الضرر عن الشريك أو الجار الجديد .

ومن هذه القيود ـ أيضاً ـ : إذا ماطل ( مَدينٌ ) في دفع دَينه ؛ يحق لـ ( ولي الأمر ) بيع ماله ، وأداء الدَّين .

ومن هذه القيود ـ كذلك ـ : يحق لـ ( ولي الأمر ) بيع أموال ( المُحتكر ) ـ جبراً عنه ـ دفعاً للضرر الذي أدى إليه الإحتكار .

4 ـ نزع الملكية للمصلحة العامة :

يجوز لـ ( ولي الأمر ) أن ينتزع ( المِلكية الفردية ) إذا كان لمصلحةٍ إجتماعيةٍ مُلجئةٍ ، بحيث يترتب على عدم النزع ( ضرراً ) ، أو ( مفسدةً ) ، وبشرطِ تعويض صاحب المِلكية ما فقده ، ومن أمثلة إنتزاع ( المِلكية الخاصة ) للمصلحة العامة :

نزع مِلكية أرضٍ ـ مُعينةٍ ـ ؛ لتوسيع مسجدٍ ، أو شق طريقٍ أو توسيعه ، أو بناء مستشفىً أو مدرسةٍ ، وهذا يُسمَّى بـ ( الإستملاك الجبري ) ، ومن ذلك أن تجعل الدولة بعض الأراضي مِلكاً عاماً يستفيد منه جميع الناس ـ كأفراد ـ ، كـ ( أماكن الإحتطاب ، والملح ، وعيون المياه ومجاريه ، والمراعي ـ أي : الكلأ ـ ) ، ومن ذلك ـ أيضاً ـ أن تُخصص الدولة أرضاً لإستخراج المعادن منها ؛ لمنفعة الناس ، مما لا يقدر على إدارته إلا الدولة والشركات الإسلامية المُستثمرة ، ومن ذلك ـ أيضاً ـ إنشاء ما يُسمَّى بـ ( الحِمَا ) ؛ وهي : ( أراضٍ محجورةٍ تستغلها الدولة ؛ لتضع فيها الإبل والخيول المُعَدَّةِ للجهاد في سبيل الله ـ تعالى ـ ، أو للصدقات ) .

ولا يجوز ـ أبداً ـ للدولة أن تنزع ( المِلكية الفردية ) لدوافع أنانيةٍ ، أو تسلطيةٍ ، أو إنتقاميةٍ ؛ للتضييق على الناس ، أو الإنتقام من فئة منهم ، كما لا يجوز أن يتم نزع ( المِلكية الخاصة ) ـ في الحالات المشروعة ـ بطريقةٍ منافيةٍ لمبدأ العدل ، أو مخالفة لمباديء الإنسانية ؛ لأن جواز النزع الإجباري للمصلحة لا يُسقط حقَّ أصحاب المِلكية في التعويض العادل الذي يُحقق لهم العدل الإنساني ، ويُرمم ما يقع لهم من أضرار .
.............................................
تمت ـ بحمد الله ـ أجوبة أسئلة ( الأحاديث الشريفة والأبحاث ) ، ويليها ـ بإذن الله ـ أجوبة أسئلة ( الملحق الإثرائي )












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 01:04 PM   المشاركة رقم: 52
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

الملحق الإثرائي
أسئلة الإشهر ونصف السنة
....................

** أسئلة العام الدراسي : (2012 ـ 2013 ) ، وأجوبتها **
(( 1 ))

أسئلة إمتحان الشهر الأول / الفصل الأول
يوم الخميس الموافق : ( 22 / 11 / 2012 ) م
ـــــــــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 20 درجة )
س1 /قال الله ـ تعالى ـ : (( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ( 10 ) )) ( سورة البقرة / 10 ) ، إستخرج ما ورد في الآية الكريمة من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، مبيناً الحكم والسبب .


ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )
ـ التفسير : ( 20 درجة )
س2 / أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )
أ ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَيَقُولُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا يُضِلُّ بِهِ كَثِيرًا وَيَهْدِي بِهِ كَثِيرًا وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّا الْفَاسِقِينَ ( 26 ) )) . ( سورة البقرة /26 ) .
1 ـ ما الغاية من ضَرْبِ الله ـ تعالى ـ الأمثال في القرآن الكريم ؟ .
2 ـ ( الناس أمام خطاب الله ـ تعالى ـ قسمان ) ! ؛ وضح ذلك .
ب ـ قال ـ تعالى ـ : (( وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ ( 30 ) )) . ( سورة البقرة / 30 ) ؛ ما وجهُ إستغراب الملائكة ـ في إستفسارهم ـ عن وجود الخليفة في الأرض ؟! .


ـ المعاني : ( 10 درجات )
س3 / أعطِ معاني ( خمساً ) من الكلمات التالية : ( العَرْض ـ في قلوبهم مرض ـ يعمهون ـ ظهر ـ فضل ـ المسبل ) .


ـ الحفظ : ( 20 درجة )
س 4 / دُلَّ على هذين المعنيين من سورة ( البقرة ) : ( لكل فرع 10 درجات )
1 ـ ( لا يرتبط إيمان الكافر وكفره بصلاحية الدعوة ومنطقية الفكر ، ويستوي معه الإنذار وعدمه ؛ لأن أدوات المعرفة معطلة عنده ولا تقبل المقاييس الحقة ) .
2 ـ ( وعد الله ـ تعالى ـ من قرن إيمانه بالعمل الصالح ؛ وعده بجنةٍ فيها أطايب الثمار ـ وغيرها ـ ، وبنعيم دائم لا يزول ) .

ـ الأحاديث والأبحاث : ( 30 درجة )
س5 /أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )
1 ـ سؤال الناس أموالاً له نوعان ؛ بَيِّنْهُمَا ، وإستدل بدليلٍ ـ إن وُجد ـ .
2 ـ إن من مميزات الإقتصاد الإسلامي أن : ( المال وسيلة لا غاية ) ! ؛ وضح ذلك .
3 ـ علل : ( أباح الإسلام للإنسان أن يتملك ، ولم يحدد الكمية التي يتملكها ) .
********************
الجواب :
ج س1 /
رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ج س2 /
أ / 1 ـ الغاية من ضرب الله ـ تعالى ـ الأمثال في ( القرآن الكريم ) ؛ هو لتقريب الصورة إلى أذهان الناس ، وليفهموا خطاب الله ـ عز وجل ـ بسهولة ويسر ، وأما كون المضروب به المثل ( صغيراً أو حقيراً ) ؛ فهذا بالنسبة لنا ـ نحن ( المخلوقين ) ـ ؛ إذ المخلوقات ـ كلها ـ ليس فيها شيء أكبر ولا أحقر بالنسبة لله ـ عز وجل ـ ؛ لأنه خلقها ـ جميعاً ـ ، وقضت حكمته أن يكون الجمل بهذا الحجم ، والذرة والبعوضة والعنكبوت بأحجامها ، ولكلٍ وظيفة يؤديها ، وخُلِقتْ لحكمة قد نعلمها وقد لا نعلمها .
2 ـ الناس أمام خطاب الله ـ تعالى ـ قسمان ! ؛ ( قسمٌ يُحَكِّمُ عقله ، ويفتح قلبه للحق ؛ فيهتدي ) ، ( قسمٌ تسيطر عليه المصالح الشخصية العاجلة ؛ فيبقى سائراً في غيِّه ، غارقاً بضلاله ) .
ب / وجه إستغرابهم : يدل على إحتمال أن يكونوا قد علموا شيئاً عن طبيعة البشر ، وإحتمال ـ آخر ـ ؛ وهو : أن يكون قد سكن الأرض قبل الإنسان مخلوقات كانت تفعل ذلك ، أو أن يكون دعاء الملائكة من الله ـ تعالى ـ أن لا يجعل فيها هذا النوع من المخلوقات ، والإقتصار على من يُنزهه ويعبده عبادة حقة ، ويشكره على جميع نِعَمِهِ .


ج س3 /( العَرْض = المال ـ في قلوبهم مرض = في قلوبهم شكٌ ونفاقٌ ـ يعمهون = يتحيرون ـ ظهر = المقصود به هنا دابة الحمل أو الركوب ـ فضل = ما زاد عن حاجة المرء وأهل بيته ـ المسبل = الذي يُطيل ثوبه كِبْراً ، وفخراً ) .



ج س4 /
1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (6) خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) )) ( سورة البقرة / 6 ، 7 ) .
2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ رِزْقًا قَالُوا هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ (25) )) ( سورة البقرة / 25 ) .


ج س5 /
1 ـ سؤال الناس أموالاً له نوعان ؛ نوع يجلب ( الذل ) لصاحبه ، إضافة إلى سقوط قدره بين الناس ، ويُحشر يوم القيامة ( ذليلاً حقيراً ) ؛ وهذا متمثلٌ فيمن يسأل الناس أمولاً ، وهو قادرٌ على العمل غير عاجز ، وهو الإستجداء ، وإراقة ماء الوجه من أجل ذلك ، قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لا يزال الرجل يسأل الناس ؛ حتى يأتي ـ يوم القيامة ـ وليس في وجهه مُزْعَةُ لحمٍ ـ أي : قِطعة ـ ) .
وأما النوع الآخر ؛ فهو الذي يعود على صاحبه ـ وعلى مجتمعه ـ بالنفع ، ولا يكون فيه مذلة ؛ وهذا متمثلٌ فيمن يسأل ذا سلطانٍ وحكمٍ ، أو صاحب عملٍ في حقٍ كمُرتبٍ ـ حتى لو كان السؤال تكَثُّراً ـ ؛ فلا مذمة فيه ؛ لأنه يسأل مما هو حق له ، أو لضرورة مُلحة تعود بالنفع على ذات الفرد أو مجتمعه .
2 ـ من مميزات الإقتصاد الإسلامي أن : ( المال وسيلة لا غاية ) ؛ حيث يرى الإقتصاد الإسلامي أن المعاش والرفاهية والتمتع بخيرات الدنيا مما لا يستغني عنه الإنسان ، غير أنه ليس غاية الحياة ، ولا هدفها الأساس ، وبالمقابل ؛ ذمَّ رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ( الرهبانية ) ـ وهي : الإنقطاع عن العمل ، والتفرغ التام للعبادة ـ ، بل ؛ أمر بالعمل النافع ، وإبتغاء فضل الله ، ومن ذلك : أن القرآن الكريم عبَّرَ عن التجارة بـ ( فضل الله ) ، وعن المال بـ ( الخير ) ، وعن الغذاء بـ ( الطيبات من الرزق ) ، وعن اللباس بـ ( زينة الله ) ، وعن السكن بـ ( المسكن ) ـ وهو : الراحة ـ ، وهذه ـ كلها ـ ( وسائل ) ! ، وليست ( غايات ) ! ؛ وسائل توصل الإنسان إلى مركزه الحقيقي ، ورسالته التي وُجد من أجلها ؛ وهي : ( العبودية ) .
3 ـ أباح الإسلام للإنسان أن يتملك ، ولم يحدد الكمية التي يتملكها ؛ ففي ذلك تحقيقٌ لمبدأ ( تعبئة كل الجهود الإنسانية ؛ لإستثمار الموارد المشروعة ، وتحقيق الرفاه الإقتصادي ) ؛ ذلك لأن تحديد ( كمية الملكية ) قد يحد من مواصلة الجهد ، فإذا حصل الإنسان على الكمية المباح له تَمَلُّكها ؛ تقاعس ـ بعد ذلك ـ عن عمله ، وتباطأ فيه ، ثم أخلد إلى الكسل ، والراحة ؛ ولأن الإسلام أباح ( الغِنى ) ، وعمل جاهداً ـ في سُبُلٍ كثيرة ـ لمنع الفقر ، وبدلاً من ( تحديد الملكية ) ؛ حدد الإسلام ( الكيفية التي يحصل بها الإنسان على الملكية ) ؛ وذلك من طريقين ؛ الأول : في بيان الطرق المشروعة للكسب = ( الحلال ) ، والثاني : في بيان أوجه المنع في جمع الثروة = ( الحرام ) .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 01:12 PM   المشاركة رقم: 53
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

(( 2 ))



إدارة ثانوية أسئلة إمتحان الشهر الثاني / الفصل

يوم الأربعاء الموافق : ( 19 / 12 / 2012 ) م

ـــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 20 درجة )

س1 /قال الله ـ تعالى ـ : (( بَلَى مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَلَهُ أَجْرُهُ عِنْدَ رَبِّهِ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (112) )) ( سورة البقرة / 87 ) ، إستخرج ما ورد في الآية الكريمة من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، مبيناً الحكم والسبب .



ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )

ـ التفسير : ( 20 درجة )

س2 / أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

أ ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ سَنَةٍ وَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِهِ مِنَ الْعَذَابِ أَنْ يُعَمَّرَ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (96) )) . ( سورة البقرة /96 ) .

1 ـ علل / يحرص ( اليهود ) على الحياة أكثر من المشركين .

2 ـ ما الذي يفيده تنكير كلمة ( حَيَاةٍ ) الواردة في الآية الكريمة ؟ .

ب ـ قال ـ تعالى ـ : (( أَمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَسْأَلُوا رَسُولَكُمْ كَمَا سُئِلَ مُوسَى مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُـــفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَـــلَّ سَـــوَاءَ السَّبِيلِ (108) )) . ( سورة البقرة / 108 ) ؛ في هذه الآية أدبٌ نبه الله ـ تعالى ـ عليه الصحابة ـ وهو : ( علامة الإيمان الحق ) ! ـ ؛ بَيِّنْهُ بالتفصيل .



ـ المعاني : ( 10 درجات )

س3 / أعطِ معاني ( خمساً ) من الكلمات التالية : ( السفهاء ـ البأساء ـ الأرض فراشاً ـ قط ـ أحيا أرضاً ـ إستوفى منه ) .





ـ الحفظ : ( 20 درجة )

س 4 / دُلَّ على هذين المعنيين من سورة ( البقرة ) : ( لكل فرع 10 درجات )

1 ـ ( دعا الله ـ تعالى ـ الناس ـ جميعاً ـ إلى عبادته وحده ؛ إذ هو خالقهم ، وخالق كل الكون ليكون مهيئاً لحياتهم وراحتهم ) .

2 ـ ( من صفات المنافقين أنهم يُظهرون خلاف ما يُبطنون ؛ إذ الشك ملأ قلوبهم ، وكلما نزلت الآيات ؛ كلما إزداد شكهم ونفاقهم ) .





ـ الأحاديث والأبحاث : ( 30 درجة )

س5 /أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

1 ـ أكمل هذه العبارة بجملة مفيدة : ( من لم يستعن بالكسب الحلال ؛ فقد آثر ..... الناس به ) ، ثم أذكر منافع وفوائد العمل .

2 ـ ما العقوبة ـ ( الدنيوية ) ، و ( الأُخروية ) ـ لمن ( غصب أرضاً ) ؟ ، وما هو واجب الغاصب ؟ .

3 ـ متى لا يجوز سحب الملكية الخاصة ـ ( الملكية الفردية ) ـ من قبل الدولة ؟ ، ولماذا ؟ .
********************


الجواب :

ج س1 /
رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


ج س2 /

أ / 1 ـ يحرص ( اليهود ) على الحياة أكثر من المشركين ؛ لعلمهم بمآلهم السيء ، وعاقبتهم الخاسرة ؛ فهم يودُّون لو تأخَّروا ـ عن مقام الآخرة ـ بكل ما أمكنهم .

2 ـ الذي يفيده تنكير كلمة ( حَيَاةٍ ) الواردة في الآية الكريمة ؛ هو : ( أي حياة ) ! ، حتى لو كانت واطئة ! ، منحطَّة ! ، كما أن فيها نفي تمني اليهود للموت بصورة ( التأبيد ) ! ـ أي : في ( المستقبل ) ـ ! ، وهذه حالة في اليهود لا تفارقهم ـ أبداً ـ .

ب / الأدبُ الذي نبَّه الله ـ تعالى ـ عليه الصحابة ـ في هذه الآية ـ ؛ هو : أن لا يُكثروا الأسئلة على النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ في كل الأُمور ، ويأمرهم أن يسمعوا التشريع ويفهموه ، ويُطبقوه ، ولا يسألوه إلا ( إستيضاحاً ) ، وهذا الخطاب هو لـ ( الصحابة ) ـ أولاً ـ ، ومن ثم ؛ لعموم الأمة الإسلايمة ـ ثانياً ـ ، في أن لا يكونوا كـ ( اليهود ) الذين كانوا يُكثرون من الأسئلة على أنبيائهم ، ويترددون في تنفيذ أي أمر يسألون عن حكمته ، وسببه ـ وما إلى ذلك ـ ؛ فطاعة الله ـ تعالى ـ ، وطاعة رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ فيما شرَّع وأمَرَ ؛ يجب أن تكون من غير ( لجاجة ) ، و ( مُراجعة ) ، وهذا علامة الإيمان الحق ، وخلافه الكفر ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمَنْ يَتَبَدَّلِ الْكُـــفْرَ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ ضَـــلَّ سَـــوَاءَ السَّبِيلِ (108) )) ، أي : تاه عن الجادة المستقيمة التي تؤدي إلى سعادة الدنيا والآخرة .



ج س3 / ( السفهاء = الجهلاء ، ضعفاء الرأي ـ البأساء = الفقر والشدة ـ الأرض فراشاً = سهلة المسلك كالفراش ـ قط = ظرف مبني لإستغراق نفي الماضي ـ أحيا أرضاً = أصلحها وزرعها ـ إستوفى منه = إستكمل منه العمل ، ولم يُعطِه الأُجرة ) .



ج س4 /

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (21) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ فِرَاشًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَرَاتِ رِزْقًا لَكُمْ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (22) )) ( سورة البقرة / 21 ، 22 ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ (8) يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ (9) فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ (10) )) ( سورة البقرة / 8 ـ 10 ) .



ج س5 /

1 ـ من لم يستعن بالكسب الحلال ؛ فقد آثر ( الكسل والخمول ) ، وأصابه الفقر ، وسيؤدي ـ ذلك ـ لذهاب مروءته ، وضعف إيمانه ، وإستخفاف الناس به ، ومن فوائد العمل ؛ تهذيبٌ للنفس ، وتطهيرٌ للضمير ، وصحةٌ للبُنية ، ونفعٌ للمجتمع ، ومقوٍ للجسد ، وحافظ لكيان الإنسان من الضعف والكسل والخمول ، وحافظ لكيان الأُمة من التخلف والتدهور والإنهيار .

2 ـ الغصب ـ ( نقل حدود الأرض ) ـ : فمقترفها ملعون ، ومحروم من رحمة الله ـ تعالى ـ ! ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( من غصب شبراً ـ من أرضٍ ـ ؛ طوقه الله من سبع أرضين ـ يوم القيامة ـ ) ، هذا عقاب الآخرة ، وهو أشد من عقاب الدنيا الذي يقتضي رد الشيء المغصوب ، أو يرد قيمته ؛ إذا أتلفه أو بدده ، فإذا كان المغصوب أرضاً ، فغرس ـ فيها ـ أو بني ، قُلِعَ الغرس ، وهُدِّمَ البناء ، ورُدَّت الأرض إلى صاحبها ـ كما كانت ـ ، وتوقع على ( الغاصب ) عقوبة ( الحِرابة ) ، أو عقوبة ( التعزير ) ـ كـ ( الحبس ) ، أو ( الجلد ) حسب درجة الجريمة وخطرها ، وحسب إختلاف المجرمين أنفسهم ، بما يكفي لردعهم ، وزجر غيرهم ـ .

3 ـ لا يجوز سحب الملكية الخاصة ـ ( الملكية الفردية ) ـ من قبل الدولة إذا كان لدوافع أنانية أو تسلطية أو إنتقامية ، يلجأ إليها الحاكم للتضييق على الناس ، أو الإنتقام من فئة منهم ، أو بطريقة منافية لمبدأ العدل ، أو مخالفة لمباديء الإنسانية ؛ لأن جواز نزع الملكية ( الإجباري ) ؛ لا يُسقط حق أصحاب الملكية في التعويض العادل الذي يُحقق لهم العدل الإنساني ، ويُرمم ما يقع من أضرار .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 02:25 PM   المشاركة رقم: 54
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


(( 3 ))


أسئلة إمتحان نصف


يوم السبت الموافق : ( 19 / 1 / 2013 ) م
ــــــــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 10 درجة )

س1 / أعطِ مثالين لنوعي ( الإدغام ) ، ومثالاً ـ واحداً ـ لكلٍ من ( الإقلاب ، الإخفاء ، والإظهار ) .




ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )

ـ التفسير : ( 20 درجة )

س2 / أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

أ ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ ... )) ( سورة البقرة / 102 ) ؛ ما جريمة شياطين الإنس تجاه نبي الله ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ ؟ ، وكيف ردَّ الله عليهم ؟ ، ومن هما ( هاروت وماروت ) ؟ ، ولماذا كانا فتنة ؟ .

ب ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( إِنَّمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدَّمَ وَلَحْمَ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ بِهِ لِغَيْرِ اللَّهِ فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ فَلَا إِثْمَ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ )) ( سورة البقرة / 173 ) ، وضِّح بأيِّ شيءٍ إفترق الصنف الرابع عن الثلاثة الأُوَل في التحريم ، وما سبب التحريم ؟ .



ـ المعاني : ( 10 درجات )

س3 / أعطِ معاني ( خمساً ) من الكلمات التالية : ( ختم ـ الضَّراء ـ حين البأس ـ العَرَض ـ الأرض الميتة ـ فضل ) .





ـ الحفظ : ( 20 درجة )

س4 / أجب عمَّا يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

أ ـ أكتب من بداية سورة ( البقرة ) منتهياً بقوله ـ تعالى ـ : (( ... هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) ) ) .

ب ـ ( القرآن الكريم كلام الله ـ تعالى ـ المُنَزَّل على رسوله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ، وبِلُغة العرب ، فإن كانوا في شكٍ ؛ فليأتوا بمثله ، أو ليُصدِّقوه ، أو يُلاقوا جزاءهم جهنم يوم القيامة ) ؛ أكتب ما تحفظ ـ لهذا المعنى ـ من سورة ( البقرة ) .



ـ الأحاديث والأبحاث : ( 30 درجة )

س5 / أجب عن ( ثلاثة ) مما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

1 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ ( ... ، وإن نبي الله داوود ـ عليه السلام ـ كان يأكل من عمل يده ) ، ما هي صنعة ( داوود ) ـ عليه السلام ـ ؟ ، ولماذا ذُكر ـ هو في الحديث ـ من بين سائر الأنبياء ؟ ، وعلى أي شيء يدلُ هذا الأمر ؟ .

2 ـ الأصل الذي إنبثقت منه ( الملكية العامة ) هو قول الله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا )) ( سورة البقرة / 29 ) ؛ بيِّن ـ بإختصار ـ خصائص ( الملكية العامة ) .

3 ـ أقر الإسلام مبدأ ( الشُفْعَة ) ؛ ما المقصود به ؟ ، وما سبب إقراره ؟ ، وعلى أي شيءٍ إستند ؟ ، عزز جوابك بالدليل .

4 ـ أكتب حديثاً نبوياً في ( الحث على العمل ، والقناعة ، والتعفف عن السؤال ) ، معززاً جوابك بآية قرآنية كريمة .
********************


الجواب :

ج س1 /

1 ـ الإدغام :

ـ ( إدغام بغنة ) = ( أَنْ يَكْفُرُوا ) . ـ ( إدغام بغير غنة ) = ( مِنْ رَبِّهِم ) .

2 ـ ( الإقلاب ) = ( أَلِيمٌ بِمَا ) . 3 ـ ( الإخفاء ) = ( مِنْ فَضْلِهِ ) . 4 ـ ( الإظهار ) = ( مِنْ عِبَادِهِ ) .



ج س2 /

أ / الشياطين هم ( السحرة من اليهود ) ، وهؤلاء الشياطين قالوا : إن هذا السحر هو الذي كان ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ يُسير بها ملكه ! ، وحاشا ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ أن يَتَّبِعَ غير أمر الله ـ تعالى ـ ؛ لأن مُتَّبِعَ السحر ( كافرٌ ) ؛ لأنه تَوَجَّهَ لغير الله ـ تعالى ـ .

وردَّ الله على من قال هذا ؛ لكي يُبرأ ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ من هذه التهمة ـ بقوله : وما كفر ( سليمان ) ـ عليه السلام ـ ولكن الشياطين المتمردين ـ من ( اليهود ) ـ هم الذي كفروا بتعلم السحر وتعليمه للناس بعد أن نبذوا التوراة وراء ظهورهم .

وأما ( هاروت وماروت ) ؛ فكانا رجلين صالحين قانتين ، فأُطلق عليهما ( ملَكين أو ملِكين ) ـ من باب التشبيه ـ ، وأنهما أُلهما السحر إبتلاءً من الله ـ تعالى ـ ، فما كانا يعلمان أحداً من الناس حتى يقولا له ( إنما نحن فتنة فلا تكفر ) فلا تتعلم السحر وتعمل به ؛ فتكفر .

ب / ( ما أهل به لغير الله ) فتحريمه لتقصير في واجبات الذبح وأركان حل الذبيحة ، وهي بأن يجهر بإسم الله ؛ فيقول : ( بسم الله والله أكبر ) ، والمشرك يجهر ـ عند ذبحه ـ باسم آخر مع إسم الله ، أو غير إسم الله ؛ فيقول ( بإسم فلان ) ، أو : ( بسم الله وإسم فلان ) ـ من الأشخاص والأصنام وغيرهما ـ .



ج س3 / ( ختم = طبع ـ الضَّراء = المرض ـ حين البأس = وقت مجاهدة العدو في الحرب ـ العَرض = المال ـ الأرض الميتة = الأرض المُعطَّلة التي لم تُعمَّر أو تُستصلَح ـ فضل = ما زاد عن حاجة المرء وأهل بيته ) .



ج س4 /

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5) )) ( سورة البقرة / 1 ـ 5 ) .

2 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ وَادْعُوا شُهَدَاءَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (23) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكَافِرِينَ (24) )) ( سورة البقرة / 23 ، 24 ) .



ج س5 /

1 ـ صنعته : ( الحدادة وصنع الدروع ) ، وخصَّ النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ النبي ( داود ) ـ عليه السلام ـ بالذكر من بين سائر الأنبياء الذين عاشوا من كسب أيديهم ؛ لأنه كان ( مَلِكَاً ) ! ، و ( ذا جاهٍ ) ! ، و ( ثروة ) ! ، و ( سلطانٍ ) ! ، و ( نبوةٍ ) ! ، ومع ثرائه ، وسعة مُلكه ؛ ضرب مثلاً ـ أعلى ـ لـ ( الحداد الصانع الماهر ) ! ، وإختار أن يأكل من عرق جبينه ، وصنع يده ـ بصناعة الدروع وبيعها لا عن فاقة أو حاجة ـ ، وفي هذا بيانٌ لقيمة العمل ، وتكريم للعاملين ، وتفضيلٌ لهم على من آثروا ( الراحة والدعة والخمول ) .

2 ـ خصائص ( الملكية العامة ) :

1 ـ أن هذه الملكية تابعة لملكية الله ـ تعالى ـ ، وهي ملكية الأزل التي يجب أن يلحظها الإنسان ؛ فليس لأحدٍ أن يدَّعي أنه ( يملك ) ـ أو أنَّ ( له ) ـ ما بيده من مال .

2 ـ إنَّ الحق ـ في هذه الملكية ـ لـ ( الجماعة ) ، وهي مؤلفة من أفرادٍ لهم أنصبة أزلية ـ فيها ـ ، وقوله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ... (29) )) ( سورة البقرة / 29 ) ؛ إنما يعني : ( أنه خلقها لهم بصفتهم جماعة مؤلفة من أفراد ، لكلٍ منهم ـ فيها ـ ما يُقيم حياته ، لا بصفتهم جماعة يضيع فيها كيان الفرد ، ولا بصفتهم أفراداً مستقلين يضيع فيهم الإلتحام الجماعي ؛ فهو حقٌ منطوٍ على أنصية الأفراد .

3 ـ هذه الملكية ؛ مرفقٌ من صنع الله ـ تعالى ـ ، وليس للإنسان يدٌ في إيجادها ، وهي للجميع ـ بلا تمييز بين فردٍ وفردٍ ، أو جيلٍ وجيلٍ ـ ، فالنهر الطبيعي ـ مثلاً ـ إنما يُمثل تلك ( الملكية العامة ) لأهل بيئته .

4 ـ أن يكون المرفق مما يُمكن الحصول على منفعته بسهولة ؛ كـ ( الملاحات الطبيعية ) ـ التي تمنح ملحها عفواً ـ ، و ( عيون الماء ) التي تبذل ماءها ( العِد ) من دون معاناة ـ وهو : ( الماء الجاري الذي له مادة لا تنقطع ) ـ ، فكل ما كان من هذا القبيل ؛ فهو مُلكٌ عامٌ ، لا يجوز لأي فردٍ تَمَلُّكَهُ .

5 ـ أن يكون المرفق ذا نفعٍ ضروري لجميع أهل بيئته .

فائدة : لو طُلِبَ في السؤال ذِكر الخصائص ـ بإختصار ـ ؛ فسيكون الإختصار كالتالي :

1 ـ أن هذه الملكية تابعة لملكية الله ـ تعالى ـ ، وهي ملكية الأزل .

2 ـ إنَّ الحق ـ في هذه الملكية ـ لـ ( الجماعة ) ، وهي مؤلفة من أفرادٍ لهم أنصبة أزلية ـ فيها .

3 ـ هذه الملكية ؛ مرفقٌ من صنع الله ـ تعالى ـ ، وليس للإنسان يدٌ في إيجادها .

4 ـ أن يكون المرفق مما يُمكن الحصول على منفعته بسهولة ، ومن دون معاناة .

5 ـ أن يكون المرفق ذا نفعٍ ضروري لجميع أهل بيئته .

3 ـ ( الشُفعة ) : هي المبدأ الذي يجوز بمقتضاه للشريك ـ أو الجار ـ أن يتملك العقار المبيع ، جبراً من مُشتريه بما قام عليه من الثمن والتكاليف ، والإسلام أقر هذا المبدأ ، والسبب في إقراره ؛ هو لدفع الضرر عن الشريك ، أو الجار الجديد ، والدليل على ذلك ؛ هو ما رواه ( جابر ) ـ رضي الله عنه ـ عن النبي ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ أنه قال : ( الجار أحق بشفعة جاره ، يُنتَظر بها ـ وإن كان غائباً ـ ، إذا كان طريقهما واحد ) .

4 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس ، أعطوه أو منعوه ) .. قال الله ـ تعالى ـ : (( هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ (15) )) ( سورة الملك / 15 ) .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 02:29 PM   المشاركة رقم: 55
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

(( 4 ))


أسئلة إمتحان الشهر الأول / الفصل الثاني



يوم الإثنين الموافق : ( 10 / 3 / 2013 ) م

ــــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 20 درجة )

س1 /أجب عمَّا يأتي :

أ / قال الله ـ تعالى ـ : (( فَإِنْ زَلَلْتُمْ مِنْ بَعْـدِ مَا جَـاءَتْكُمُ الْبَيِّنَاتُ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَــزِيزٌ حَكِيمٌ (209) )) ( سورة البقرة / 209 ) ؛ إستخرج ما ورد في الآية الكريمة من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، مبيناً الحكم والسبب .

ب /في الآية الكريمة حكمٌ لم يُذكر ؛ سَمِّهِ ، ثمَّ مثل له بمثالين ، الأول مع : ( النون الساكنة ) ، والثاني مع : ( التنوين ) .



ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )

ـ التفسير : ( 20 درجة )

س2 / أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

أ ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ... (178) )) . ( سورة البقرة /178 ) ؛ ما ( الْقِصَاصُ ) ؟ ، وما هي ( أنماطه ) ؟ ، ولماذا ذكر الله ـ تعالى ـ هذه ( الأنماط ) ؟ .

ب ـ ( الحَجُّ ) له أحكامٌ خاصةٌ ؛ منها : ( الفِدْيَة ) ؛ فما المقصود بها ؟ ، ومتى تُؤَدى ؟ .



ـ المعاني : ( 10 درجات )

س3 / أعطِ معاني الكلمات التالية : ( البأساء ـ ولا تيمموا الخبيث ـ البِر ـ الأرض الميتة ـ إقتضى ) .



ـ الحفظ : ( 20 درجة )

س 4 / أكتب من قوله ـ تعالى ـ : (( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ ... )) إلى قوله : (( ... بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) )) ( سورة البقرة : 268 ـ 271 ) .



ـ الأحاديث والأبحاث : ( 30 درجة )

س5 /أجب عما يأتي : ( لكل فرع 10 درجات )

1 ـ أكتب حديثاً نبوياً شريفاً في : ( السماحة في البيع والشراء ) ، ثمَّ بيِّن : ( أهم ما يُرشد إليه الحديث ) .

2 ـ ( إن من أهم النتائج المُترتبة على مبدأ : " الخلافة الإنسانية في الأرض " ؛ هو : " إسقاط جزء من ملكية المالك بشكل متجدد في كل عام " ) ؛ وضِّح ـ ذلك ـ بالتفصيل .

3 ـ ( الناسُ متساوون في الواجباتِ والحقوقِ والعقوباتِ ) ، ( كُلُّ إنسانٍ له الحق في مائدة الله ـ تعالى ـ التي جعلها الله ـ تعالى ـ للبشر ـ جميعاً ـ ) ؛ وَفِّقْ بين العِبارتين ـ ( مُستدلاً ومُوَضِّحاً ) ـ .
********************


الجواب :

ج س1 / أ /
رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -
ب /

الحُكم الذي لم يُذكر ؛ هو : ( الإدغام ) ، ومِثالَيهِ : 1 ـ مع ( النون الساكنة ) = ( مَنْ يَشَاءُ ) . 2 ـ مع ( التنوين ) = ( عَذَابٌ مُهِينٌ ) .



ج س2 /

أ / ( القِصاص ) : أن يُعاقب الحاكم الجاني على الجناية بمثلها ، أي : قتل القاتل أيَّاً كان ، وأيَّاً كان المقتول ، وأنماط ( القِصاص ) هي : الحُر بالحُر ، والعبد بالعبد ، والأُنثى بالأُنثى ، وذَكر الله ـ تعالى ـ هذه الأنماط ؛ ردَّاً على تعنت المجتمع الجاهلي ؛ لأن أولياء المقتول كانوا يقتلون ما يُقابل قتيلهم في المكانة الإجتماعية من عشيرة القاتل ويتركون القاتل ، وقد يطلبون أكبر من قتيلهم في المركز الإجتماعي .

ب / ( الفِدْيَة ) : هي صدقة يُقدِّمها الحاج ، أو يذبح للفقراء شاةً ـ أو غيرها ـ ، أو يصوم ، وهذا في حالة إذا أصاب المُحْرِم مرضٌ أو أذىً أدَّى به إلى مخالفة سُنن الإحرام ـ كـ ( حلق الشعر ، أو تقصيره ) ، أو ( ذَبْح الهَدْي ) ـ وغير ذلك مما يخل بالإحرام قبل إتمام الحج .




ج س3 / ( البأساء = الفقر والشدة ـ ولا تيمموا الخبيث = ولا تقصدو الرديء ـ البِر = إسم جامع لكل معاني الخير ـ الأرض الميتة = الأرض المُعطَّلة التي لم تُعمَّر أو تُستصلَح ـ إقتضى = طلب قضاء حقه بسهولة ، ومن دون إلحاح ) .




ج س4 /

1 ـ قال الله ـ تعالى ـ : (( الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (268) يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (269) وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ نَفَقَةٍ أَوْ نَذَرْتُمْ مِنْ نَذْرٍ فَإِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ (270) إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِنْ تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئَاتِكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (271) )) ( سورة البقرة / 268 ـ 271 ) .



ج س5 /

1 ـ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( رَحِمَ الله رجلاً سمحاً إذا باع ، وإذا إشترى ، وإذا إقتضى ) .

أهم ما يُرشد إليه الحديث :

أ ـ الإلتزام بمحاسن الأخلاق ، والتسامح والتساهل ، وعدم التضييق على الآخرين ، وتلك صفات المؤمنين المتقين ، الذين يستحقون رحمة الله ـ تعالى ـ وإحسانه .

ب ـ إن رقي الآمة ، وإزدهار حضارتها ؛ موكول بإنتشار المُثل العليا ، والسجايا الحميدة في نفوس أبناءها .

2 ـ إسقاط جزء من ملكية المالك بشكل متجدد في كل عام ؛ كما في : ( الزكاة ) ؛ إذ تنتقل ملكية أموال ( الزكاة ) من مالكها ( المُسْتَخْلَف عليها ) إلى ( أصحابها ) = ( أصحاب الحق الشرعي ) ـ الذين يحتاجون إليها ـ .

و ( الزكاة حقٌ على المال ، وليس على المالك ) ؛ فقد يُعفى الصغير أو المجنون من ( الصوم ) ، أو ( الصلاة ) ، ولكنة لا يُعفى من ( الزكاة ) ! ؛ إذ يقوم وليُّهُ بدفع ( الزكاة ) من أموال ( القاصر ) ، أو ( المجنون ) ـ كل سنة ـ ؛ إذ لا يجوز تعطيل دور المال الإجتماعي بـ ( التجميد ) ، و ( الإكتناز ) .

أما إذا أخَلَّ الوكيل ـ ( المُسْتَخْلَف ) ـ بشروط الوكالة ؛ أُسقطت ملكيته للمال ! ، كـ ( المحتكر ) ، و ( المرابي ) ، و ( السفيه ) ـ الذي يُحجر عليه ؛ حماية للمصلحة الإجتماعية ـ .

3 ـ أما ( الناسُ متساوون في الواجباتِ والحقوقِ والعقوباتِ ) ؛ فنعم ؛ قال الله ـ تعالى ـ : (( ... إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (13) )) ( سورة الحُجُرات / 13 ) ، وقال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( الناس سواسية كأسنان المشط ) ، وقال : ( لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى ) ، فكما أن الناس ـ في الإسلام ـ متساوون في ( الواجبات ) ، و ( الحقوق ) ؛ كذلك هم متساوون في ( العقوبات ) ؛ قال رسول الله ـ صلى الله عليه وآله وسلم ـ : ( ... ، والذي نفسي بيده : لو أن فاطمة بنت محمدٍ سرقت ؛ لقطع محمدٌ يدها ) ! .

فكُلُّ إنسانٍ له الحق في ( مائدة الله ) ـ تعالى ـ التي جعلها الله ـ تعالى ـ للبشر ـ جميعاً ـ ، ووسيلة الإنسان إلى إكتساب هذا الحق ؛ هي : ( العمل ، وبذل الجهد ) ، لا يمنعه ـ من ذلك ـ ( إحتكارٌ ) ، أو ( إحتجارٌ ) ، أو ( إقطاعٌ ) ؛ فـ ( الإحتكارُ ) ؛ مُحرَّمٌ ، و ( الإحتجارُ ) مُباحٌ ـ لمن هو قادرٌ على إعماره ، ولمدة لا تزيد على ثلاث سنوات ـ ، وكذا ( إقطاع الأرض لمن يعمرها ) ، بالقدر الذي يستطيع إعماره .












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 02:32 PM   المشاركة رقم: 56
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

(( 5 ))



أسئلة إمتحان الشهر الثاني / الفصل الثاني

يوم الإثنين الموافق : ( 25 / 3 / 2013 ) م

ـــــــــــــــــــ


ـ أحكام التلاوة : ( 20 درجة )

س1 /قال الله ـ تعالى ـ : (( الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرًّا وَعَلَانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْـزَنُونَ (274) )) ( سورة البقرة / 274 ) ؛ إستخرج ما ورد في الآية الكريمة من أحكام ( النون الساكنة والتنوين ) ، مبيناً الحكم والسبب . (( إختر أربعاً ـ فقط ـ ))

<div align="right">

ـ الفهم والتفسير : ( 30 درجة )

<font face="Traditional Arabic"><font size="5"> ـ التفسير : ( 20 درجة )












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2013-09-23, 02:39 PM   المشاركة رقم: 57
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

** أسئلة العام الدراسي : (2013 ـ 2014 ) ، وأجوبتها **
سَتُضَافُ عِندَ نِهَايةِ العَامِ الدِّرَاسيِّ ـ بِإِذْنِ اللهِ ـ
.........................
.....................
..................
................
ملاحظة : الملزمة موجودة ، وجاهزة للتحميل في بداية الموضوع الأصلي ، في الصفحة ( 1 )
وأسأل الله ـ تعالى ـ أن يوفق جميع الطلاب لما يُحبه ويرضاه
وأنا جاهز لتلقي أي إستفسارٍ حول المادة
وأنا خادم لكل طيب
(( مدرس المادة ))












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-12, 11:00 AM   المشاركة رقم: 58
المعلومات
الكاتب:
محمد لواء الطالبي
اللقب:
:: ضيف أهل السنة ::

البيانات
التسجيل: Aug 2014
العضوية: 2057
العمر: 27
المشاركات: 1 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
محمد لواء الطالبي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
محمد لواء الطالبي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
B1 رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

السلام عليكم
لماذا لا يوجد التفسير والتربية الاسلامية للصف السادس علما أنه يوجد فقط الأحكام












عرض البوم صور محمد لواء الطالبي   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-12, 11:54 AM   المشاركة رقم: 59
المعلومات
الكاتب:
الحياة أمل
اللقب:
مديرة عـآمة
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2012
العضوية: 4
المشاركات: 28,899 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 200
نقاط التقييم: 2633
الحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond reputeالحياة أمل has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
الحياة أمل متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -


وعليكم السلام ورحمة الله
تقصدون أسئلة هذآ العآم ؟!












عرض البوم صور الحياة أمل   رد مع اقتباس
قديم 2014-08-29, 06:30 AM   المشاركة رقم: 60
المعلومات
الكاتب:
الأثري العراقي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Mar 2013
العضوية: 123
المشاركات: 1,194 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 75
نقاط التقييم: 661
الأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to beholdالأثري العراقي is a splendid one to behold

الإتصالات
الحالة:
الأثري العراقي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الأثري العراقي المنتدى : طلاب المدارس والجامعات
افتراضي رد: أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 -

اقتباس
مشاهدة المشاركة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد لواء الطالبي
السلام عليكم
لماذا لا يوجد التفسير والتربية الاسلامية للصف السادس علما أنه يوجد فقط الأحكام

أخي ( محمد ) ـ وفقك الله ـ
الأجوبة متكاملةٌ ، وشاملةٌ لجميع الأسئلة
وبإمكانك تحميل الملزمة ، وستجد ما يَسُرُّكَ ـ بإذن الله ـ
وأنا جاهزٌ لأي سؤالٍ أو إستفسارٍ
**************












عرض البوم صور الأثري العراقي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
مادة, وزارية, الادبي, الاسلامية, التربية, السادس, العلمي, اجوبة, اسئلة, حلول

أجوبة الأسئلة الوزارية لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف السادس الإعدادي / 1999 - 2013


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع
حل الأسئلة الوزارية التربية الاسلامية السادس الابتدائي2017
أسئلة التربية الإسلامية للصف السادس الإعدادي حسب المنهج الجديد - متجدد
اجوبة اسئلة المناقشة لمادة ( التربية الإسلامية ) للصف ( السادس الإعدادي ) ـ 2016
الأجوبة النموذجية لمادة ( التربية الإسلامية ) ـ السادس الإعدادي ـ الدور الأول
أجوبة مادة ( التربية الإسلامية ) ـ السادس الإعدادي ـ 2014 ـ الدور الأول


الساعة الآن 06:26 PM.


Powered by vBulletin® Version by Tar3Q
Copyright ©2000 - 2013, Jelsoft Enterprises Ltd
RSS RSS 2.0 XML MAP HTML