منتديات اهل السنة في العراق

منتديات اهل السنة في العراق (http://www.sunnti.com/vb/index.php)
-   منتدى اخبار العراق السياسية والامنية (http://www.sunnti.com/vb/forumdisplay.php?f=11)
-   -   يوميات العدوان الايراني على العراق (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=37502)

عبد الكريم 2021-06-17 12:25 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
[quote لا عجب أن يبتكر كعبة غير الكعبة وإمام متقين غير إمام المتقين، ورسولا آخر غير الرسول الذي نزلت عليه الرسالة ذلك “لأن جبريل أخطأ بالعنوان”.[/quote]

مو بس هذا بل مذهب الشيعة اكثره عجيب او اعجب العجائب

منذ فترة وقع سوء التفاهم بين الاخ علي فرحان والاخ سيد قطب
ليس علي فرحان عميل ايران وليس سيد قطب داعشيا
اذا يسمحون لي اقول
الكفار اتفقوا علي ضرب الاسلام والمسلمين مهما اختلفوا
والمسلمون اختلفوا يضرب بعضهم بعضا مهما اتفقوا

سيد قطب 2021-06-17 03:58 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
حقيقة البيت الشيعي العراقي

نظريا “البيت الشيعي” هو بيت “سياسي” ولكنه أكثر من ذلك، لأنه بيت يحتوي على الكثير من أشكال التعاملات الأخرى. ومنه تخرج السيطرة على النوادي الليلية وتجارة المخدرات والتهريب والاستيلاء على موارد الدولة والبنوك التي تيسر لإيران الحصول على أموال مجانية عن طريق التلاعب بأسعار العملات، وكل ما يخطر وما لا يخطر على بال. فأينما توجد فرصة للنهب يوجد طرف من أطراف هذا البيت، إما ليقدم رعايته وحمايته وإما ليكون شريكا.

وكلما نشأت أزمة تجدهم يجتمعون، ويترأس اجتماعهم ليس رئيس الوزراء وإنما “العراب” التقليدي، صاحب الباع الطويل في أعمال الفساد. فهم أقرب إلى عصابات مافيا منهم إلى أحزاب سياسية. وهناك يتم تدبر كل المخارج بما يحمي إيران، ويحمي المسلحين الذي يمارسون أعمال الاغتيالات أو يقصفون القواعد العسكرية أو يتولون تسويق باقي أشكال الجرائم الكبرى.

إنه “بيت” ليس كأي بيت، وتحول العراق بفضله إلى “خان جغان”.

سيد قطب 2021-06-17 04:04 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
غني عن القول أن الشعب العراقي هو ليس الشعب الوحيد الذي يتكون من تعددية الأثنيات، والأديان، والمذاهب واللغات، فمعظم شعوب العالم هكذا،

على سبيل المثال لا الحصر، الشعب الهندي يتكون من أكثر من 2000 أثنية ودينية ولغوية (حسب غوغل)، ولكن مع ذلك فالهند تُعد أكبر دولة ديمقراطية متماسكة بوحدتها الوطنية. ونفس الكلام ينطبق على روسيا الاتحادية وغيرها. ولكن الفرق بيننا وبينهم، أن أغلب هذه الشعوب تعيش في وحدة وطنية متآخية بين مكوناتها، وفق مبدأ (الوحدة في التعددية=Unity in the diversity)،
بينما العراق الذي هو مهد الحضارة، ومخترع الكتابة والعجلة، وأول مدونة قانونية (شريعة حمورابي...الخ)، صارت التعددية فيه وسيلة لتفتيت الشعب، وإثارة النعرات والصراعات الدموية، فبدلاً من الولاء الوطني للعراق، راح السياسيون يمنحون ولاءهم لدول الجوار اي إيران وكل فئة سياسية تحاول الإستقواء بدولة ايران لإلحاق أشد الأضرار بالوحدة الوطنية العراقية.

فالعراق ما أن يتخلص، أو يكاد أن يتخلص من خطر داهم حتى ويظهر له خطر آخر. فبعد دحر (داعش) ظهرت له مخاطر المليشيات الولائية الموالية لإيران، والتي هي لا تقل خطورة من داعش. وهذه المليشيات وقواها السياسية والإعلامية راحت تستخدم المشاعر الدينية، والمصطلحات السياسية ذات النكهة الرومانسية الثورية والجاذبية لدى أغلب العراقيين البسطاء، مثل (المقاومة الوطنية)، و(خط المقاومة) ويقصدون بها مقاومة "الاحتلال الأمريكي"، وكأن العراق فعلاً محتل من قبل أمريكا. بينما الكل يعرف أن وجود عدد قليل من العسكريين الدوليين من بينهم أمريكان، جاؤوا بناءً على دعوة من الحكومة العراقية لمساعدة العراق في حربه على داعش، وليسوا قوات احتلال إطلاقاً.

منقول عن الصحافة

سيد قطب 2021-06-17 04:12 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
الاخ الصديق عبد الكريم

منذ اللحظة الاولى التي كتبت فيها في هذا المنتدى

قام المدعو علي فرحان بالتهجم والسخرية والتخوين؟؟؟؟

واحيانا يطلب ان يعرف من اي بلد اكتب

ومن اي مدينة ؟؟

واحيانا يريد ألغاء بعض كتاباتي وكانه مدير الصفحة؟؟

ويقوم بالمضايقة والحصار والحشرية والضغوطات ؟؟؟؟
وأغلب الوقت يدافع عن إيران التي دمرت العراق

ثم يتهجم على الدول العربية السنية والتي ساعدت الشعب العراقي بينما إيران سرقت العراق وقتلت العلماء والطيارين ونخبة النفط وافسدت الزراعة وووووو


عبد الكريم
ارجو منك ان تكون عادل وتقول الحقيقة ولا ننحاز

لا. اكثر

سيد قطب 2021-06-18 10:11 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
حسن حاتم
تجميل صورة الحشد الشعبي

1 ــ كالعادة وعلى ابواب الأنتخابات, يكثر الحديث عن داعش, فجرت هنا وانسحبت هناك, قتلت هنا وانقتلت هناك, ثم يبدأ الحديث الممل, عن بطولات الحشد الشعبي, "المقدس!!" والمدافع عن الأرض والعرض!!,

وتفبرك له بعض المشاهد والصور والفديوهات, ثم يتبعها وبنفس طائفي كريه, النواح على مجزرة (سبايكر), مجهولة الهوية, والقاتل فيها هو حكومة منتخبة
وتستمر البكائية حتى يتم, الفوز في عملية تزوير جديدة, ثم ترفع الأقنعة عن الوظائف المشبوهة, لتلك المليشيات القذرة, وتبقى الحقيقة مغيبة, اي داعش هذا الذي يظهر مع توقيت الأنتخابات, داعش الأيراني ام الأمريكي, ومن اية نقطة, يبدأ مشروع التخادم بينهما, كي يبقى العراق ضعيفاً منهكاً دولة ومجتمع, وتبقى امريكا تحاصر ايران لتعوضها بالعراق, الأمور مجهولة تماماً, والمعلون منها فقط, النزيف المخيف لدماء العراقيين, وثرواتهم الوطنية, وثقل حمل الأفقار والتجهيل والأذلال, على ظهر حاضر المجتمع العراقي ومستقبل اجياله, والفقدان التام لكرامة وآدمية المواطن.

2 ــ رغم المجهول والمعلوم , لمليشيات الحشد الشعبي, التي تدافع عن (الأرض والعرض!!) في الأعلام, هي ذاتها تنتهك اعراض العراقيين على الأرض, وتسفك دمائهم في ساحات الأحتجاج, وهي ذات الملثم الذي يمارس الأغتيال والقنص والتعذيب والتغييب, ومن اغتصب المنافذ الحدودية ومؤسسات الدولة, والتحكم بالسياسة والأقتصاد والثقافة, ومن أفرغ الدولة والدستور والقوانين من مضامينها, والمجتمع من حميد قيمه, وعبر التزوير تم فرض ديمقراطية الأبتزاز, وهي ذاتها التي تسرق الأضواء, عن دور الجيش العراقي, لتسلطها على هامش ادوارها, هذا الذي نعلمه عن المليشيات المنفلتة, اما المجهول منه, فقد رفع جيل الأول من تشرين, اقنعة الفساد والأرهاب, عن الوجوه الملطخة.

سيد قطب 2021-06-18 10:17 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
ـ الحشدي والولائي لايران في نظر العراقيين, هو عميل ومرتزق مهما كانت مظاهره والقابه, تسلل من ماض ملوث, يوم كان وكانوا حثالات, يشكلون اكثر من 90%, من كتبة التقارير ومجرمي اوكار التحقيق والتعذيب, وانتزاع الأعترافات والبراءات, بقيادة المجرم ناظم كزار, المدير العالم لأجهزة المخابرات , تلك النسبة الهائلة كانت يوماً, بيتاً شيعي لناظم كزار (الشيعي)

بعد عام 2003, بادرت ايران وأمريكا (لفرهدة) تلك الأجهزة, البعث الشيعي اصبح دمية لأيران, حيث شكلت منهم, قواعد وكوادر وملسشيات, لاحزاب وتيارات البيت الشيعي الجديد, وحدتها في هيئة للحشد الشعبي,,لكنه ومثلما ارتفع سريعاً, سقط الى حضيض العدم اسرع, هكذا سيسقط بيت "اخذناهه وما ننطيهه" الى حضيض التاريخ, بعمق الف واربعمائة عام جديدة.

ولائيي الأحزاب والتيارات الشيعية, وكذلك فصائل هيئة الحشد الشعبي, ليس الا مخالب ايرانية, تقاتل بها الأخرين, على الأرض العراقية, والعراقيون يدفعون, دمائهم وثرواتهم, ثمناً لعبث الأطماع الأيرانية, الولائيين من مثقفيهم حتى قناصيهم, ومن مراجعهم حتى احط لص في بيتهم الشيعي, جميعهم ملثمين بالدم العراقي, ويكرعون من دسم الفساد,

سيد قطب 2021-06-18 10:50 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
عادل شبيب

اسباب الازمات في العراق

تشهد الأوضاع في العراق مزيدا من التعقيد والتشابك والتدهور على مختلف الصعد السياسية والاقتصادية – الاجتماعية , لتصبح ازمة شاملة ذات ابعاد بنيوية وسياسية , وقد تعمقت هذه الأزمة بجوانبها المتعددة وتجلت كأزمة نظام حكم وحكومة وأزمة علاقات وعدم ثقة متبادلة بين القوى والكتل المتنفذة .

1) سوء ادارة البلد والأداء غير الكفوء لمؤسسات الدولة وعجزها عن القيام بواجباتها بسبب بنائها وفق منهج يفرط بالطاقات والكفاءات الوطنية لحساب تجميع الأنصار والمريدين والمطبلين.

2) انتهاج سياسة التفرد والاعتماد على الدائرة الضيقة من المقربين , ما ادى الى تعمق مظاهر التمييز على اساس الموالاة والتحزب الضيق .
3) اعتماد المحاصصة على حساب الكفاءة والمهنية والنزاهة في اسناد الوظيفة العامة, وامتداد اخطبوط المحاصصة حتى الى اللجان البرلمانية التي صار المتحاصصون يتقاسمون رئاستها , ما اثر سلبا على اداء تلك اللجان وعملها وهذا ينطبق الى حد كبير على عمل الحكومات المحلية ومجالس المحافظات , ما ادى الى تفاقم معاناة ابناء الشعب العراق .

4) شيوع المظاهر المسلحة خارج اطار الدولة.
5) غياب الرؤية الاستراتيجية المتكاملة لبناء الدولة واللجوء الى تبديد المال العام والوقت والجهد .
6) استمرار نفاذ معظم قوانين قديمة وعدم قيام مجلس النواب بمهامه التشريعية والرقابية على نحو مقنع وعدم تشريعه العديد من القوانين التي تمس الحاجة اليها .


7) التفريط بمبدأ الفصل بين السلطات حيث تداخلت الصلاحيات ما اربك العمل وعرقله
8) التدخل في شؤون القضاء الذي ينبغي ان يكون مستقلا ومحايدا .
9) التدخلات الفظة في عمل الهيئات المستقلة , وتشكيلها وفقا للمحاصصة ولإرادة المتنفذين وبما يخدم مصالحهم , ما اضعف كثيرا دورها المسند لها دستوريا وشوهه .
10) سعة الخلافات وعمقها بين الكتل المتنفذة ومواصلتها المناكدات والتراشق الاعلامي والتسقيط السياسي والاجتماعي فضلا عن ارتهان العديد من القوى والشخصيات المؤثرة في الكتل المتنفذة الى دول وقوى خارجية وخضوعها الى اجنداتها .
11) توتر العلاقات بين الحكومة الاتحادية وباقي المناطق وبقائها على تأزمها .
12) تواصلت وبأشكال متنوعة حالات التضييق على الحريات العامة والخاصة والمساعي لتقزيم الديمقراطية والحد من النشاط المهني والنقابي , والتضييق على وسائل الاعلام والأنشطة الثقافية وحرية التعبير والحصول على المعلومة .

13) سوء بناء مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية واختيار قادتها حيث تجلى ذلك بالهزيمة السياسية والعسكرية في الموصل واحتلال ثلث الأراضي العراقية في حزيران 2014 وتمدد داعش الذي مازال موجودا لغاية اليوم يمارس نشاطه الارهابي .

14) ما زال شعار حصر السلاح بيد الدولة بعيدا عن التطبيق في ظل ظهور تشكيلات عسكرية غير نظامية ( ميليشيات ) تمارس دورها المؤثر على الدولة .

15) الصعوبات الاقتصادية والمالية التي يواجهها العراق جراء انخفاض اسعار النفط عالميا منذ 2014 وتعمق الأزمة بعد تفشي جائحة كورونا ليبين الوهن الذي اصاب اقتصادنا الوطني والشلل وتعمق طابعه الريعي نتيجة سوء الادارة وعدم التخطيط والتوجه الجاد الى تنمية قاعدة اقتصادية انتاجية .

16) تفشي الفساد الكبير في مؤسسات الدولة المختلفة المدنية والعسكرية ونشوء تشابك مريب بين منظومة الفساد والمتنفذين الفاسدين في اجهزة الدولة ومؤسساتها من جهة وفئات البرجوازية الطفيلية والبيروقراطية واوساط من التجار الكومبرادور وبعض اصحاب المصارف والمتاجرين بالعملة ومالكي الفضائيات ومهربي النفط حيث توسعت هذه الظاهرة لتكتسب ابعادا مجتمعية .


الساعة الآن 06:29 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.