منتديات اهل السنة في العراق

منتديات اهل السنة في العراق (http://www.sunnti.com/vb/index.php)
-   منتدى اخبار العراق السياسية والامنية (http://www.sunnti.com/vb/forumdisplay.php?f=11)
-   -   يوميات العدوان الايراني على العراق (http://www.sunnti.com/vb/showthread.php?t=37502)

سيد قطب 2021-02-18 07:18 AM

يوميات العدوان الايراني على العراق
 
ليست مخفية الاتصالات بين ايران من جهة واسرائيل وامريكا من جهة اخرى وهذا يمكن ان يحصل بين الدول الذي بينهم حالة عداء او حتى حالة حرب اما ان يحصل تعامل عسكري وتجاري كما هو حال ايران كونترا بشراء محركات طائرات هليكوبتر من اسرائيل خلال الحرب العراقية الايرانية فهذا شأن اخر

او قول ابطحي نائب رئيس جمهورية ايران السابق لولا ايران لما تمكنت امريكا من احتلال افغانستان والعراق الذي يعني هناك ابعاد حقيقية تحتاج الى تامل لانها أبعد من ان تكون اتصالات عابرة وانما اسفرت عن نتائج ادت الى فتح المجال الجوي الايراني للطيران الحربي الامريكي لضرب العراق مما يدل على وجود شراكة في الحرب ضد العراق نابع عن خلفية تخابر وتعاون غير مستجد بين ايران وامريكا واسرائيل كان ثمنه تسليم العراق الى ايران بعد الاحتلال لتعبث فيه ما تشاء

وان هذا التعاون يجعلنا نشك بالضربات الاسرائيلة المستمرة على الميليشيات الايرانية في سوريا والدليل صمت ايران لاكثر من سنتين وهي المشهورة بالهذيان والجعجعة والتهديدات الفضفاضة مما يعني ان تلك الضربات ممكن ان تكون لاغراض التمويه، وحتى لو كانت صحيحة فأن الخسائر التي تقدمها ايران سواء بالارواح فهي ميليشيات ولائية لا تعنيهم بشيئ لان غالبيتهم من الغير ايرانيين اما اذا كانت الخسائر بالاموال فهي اموال عراقية وسورية او من مليارات الخمس التي تجنيها من المغفلين بمعنى ان هذة الصفحات من الشد والجذب ليست الا للخداع والتمويه

سيد قطب 2021-02-18 07:30 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
إيران تحتل دمشق

منذ سيطرة النظام عليها في أيار/مايو، تعيش مناطق الجنوب الدمشقي: يلدا، ببيلا وبيت سحم، حركة نشيطة جداً لبيع العقارات. ويقف خلف تجارة العقارات النشطة شيعة سوريون وأجانب، عبر تُجار عقارات من أبناء المنطقة يعملون على إغراء أصحاب المنازل خاصة المُهجّرين منهم نحو الشمال السوري.

"أم علي" بدأت التردد إلى الجنوب الدمشقي منذ ثلاثة أشهر، وسُرعان ما وطدت علاقتها مع تُجار العقارات، حتى باتوا يعملون كحلقة وسيطة بين البائع المحلي والشاري الشيعي السوري أو الأجنبي. و"أم علي" أو "المدام"، امرأة دمشقية شيعية في الثلاثين من عمرها، بحجابها الأسود وسياراتها الجيب السوداء مُظللة النوافذ "فيميه"، ومرافقيها المشابهين لحرس زعماء المليشيات الشيعية في دمشق بلباسهم الأسود ولحاهم الطويلة.

وتلعب "أم علي"، أحياناً دور الشاري لصالح شخصيات مجهولة. وتقول مصادر "المدن" أن وراء "المدام" مؤسسة شيعية ذات طابع ديني تسعى للتمدد العقاري في مُحيط السيدة زينب.

وتشتري "أم علي" كل ما هو معروض للشراء، شرط أن يكون على طريق ببيلا باتجاه السيدة زينب، خاصة إذا كان للعقارات إطلالة جميلة، ربما لتحويله لاحقاً إلى سكن سياحي، يستهدف الزوار الشيعة إلى مقام زينب.

ووثقت "المدن"، خلال الشهرين الأخيرين، شراء "أم علي" لأكثر من 15 منزلاً جاهزاً للسكن، بمساحات تزيد عن 100 متر مربع للواحد، بشكل مُباشر من أصحابهم. وبسرعة تم تحويل تلك المنازل إلى شقق فندقية، بغرض تأجيرها للزوار الشيعة خلال عاشوراء وأربعينية الحُسين.

واشترت "أم علي" منتزهاً في يلدا، ليصبح مقراً للاجتماعات وإقامة الولائم أثناء تواجد الوفود التجارية الشيعية التي ترافقها "أم علي" خلال عمليات شراء المنازل.

ولم تقف عمليات الشراء جنوبي دمشق عند المنازل، بل طالت أبنية كاملة لتحويلها إلى فنادق، خاصة في الطُرقات المؤدية إلى السيدة زينب. ولا مُشكلة لدى الشاري إن كان البناء قد تعرض لأضرار بفعل القصف والمعارك، فالترميم مُتاح مع تسهيلات مُقدمة من مليشيات السيدة زينب. فضلاً عن ذلك، اشترى التُجار الشيعة فيلات ومزارع في المنطقة.

ووثقت "المدن" دخول وفد لبناني، مؤلف من ثلاث نساء وثلاثة مُعممين، برفقة "المدام"، مطلع تشرين الثاني/نوفمبر، جال على المنطقة ثم توجه للمنتزه، ليجتمع مع عدد من أصحاب المنازل والمزارع. واشترى الوفد مزرعتين وثلاثة منازل. وغالباً ما تُسهل المدام اعمالها

سيد قطب 2021-02-18 07:31 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
إيران الابن الأميركي المدلل

بقلم عائد زقوت :المتتبع للتاريخ الفارسي (الإيراني ) يجده مليئًا بالخداع والغدر والتآمر والمداهنة و الأحقاد منذ عهد مسلم الخرساني الذي حاول أن يطيح بالخلافة الإسلامية فأثار الفتن والعصيان المُسلح بين خلفاء الدولة العباسية، ودأبُوا على هذا المنوال بدءًا من البراقعة إلى الوزير العلقمي الذي سلّم مفاتيح بغداد إلى هولاكو مرورًا بالصَفوِيين الذين عملوا على قتل العرب في العراق، ومنذ تلك الحقبة وهم يحلمون ويرنون إلى التربّع على إيوان كسرى الذي حطّمه العرب من نهاوند إلى جلولاء ثم القادسية، هذا الحلم الجامح لا زال يسيطر على العقلية الفارسية ويرسم استراتيجيتها وعلاقاتها مع الدول الأخرى بما يضمن تحقيق مآربهم فالخطاب الإيراني ضد دولة الاحتلال واليهود بشكلٍ عام ما هو إلا قناعٌ تتستّر خلفه لتحقيق مآربها ، فعلاقة الإيرانيين مع اليهود ممتدة في عمق التاريخ، حيث أن الملك البابلي نبوخذ نصّر الثاني حارب اليهود وطردهم، فآواهم الملك الفارسي قورش و أعادهم إلى ديارهم، فحفظ لهم اليهود ذلك الموقف، إلى أن حان موعد رد الجميل فبدأ مسلسل التدليل لطفل أميركا واليهود،

سيد قطب 2021-02-18 07:32 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
الخمس هو مصدر السلطه الماليه الأهم للمرجعيات الدينيه الشيعيه وهو في هذا الوقت تحايل وتلاعب واحتيال من فقهاء الشيعه بإسم الدين لسلب اموال عموم المسلمين التي كسبوها بعرق جبينهم .
ولهذا نحن لا نؤمن بشرعية الخُمُس مطلقاً.
ولا بتقسيمه إلى نصفين نصف للسادة الهاشميين والنصف الآخر للعامة والعوام غير الهاشميين ليكونوا بخدمتهم وتحت تصرفهم ساعة يشاؤون وفي أي أمر يريدون .
واذا عدنا الى النص القرآني فقد قال الله سبحانه
: "واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل ان كنتم آمنتم بالله وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان يوم التقى الجمعان، والله على كل شئ قدير" الأنفال / 41.
والغنيمه هي ما يغنمه المحارب في حروبه من مال وعتاد وأرض وما عليها وما فوقها وما في باطنها من ثروات والبعض اضاف ( البشر من عبيد ونساء وغلمان)
وذهب الكثير من المفسرين الذين لووا عنق الايات لاسيما فقهاء الشيعه بالعموم وبعض فقهاء السنه المتزمتين ( داعش والنصره ) ليخضعوا العامه لإعطائهم خمس ماغنموا علاوة عن الزكاة وهي 2,5% من مال كسبوه في حياتهم العمليه والتجاريه ايضا . طبعاً هذا التفسير لن يرضي الذين يستفيدون من مال العامه من المسلمين وهم يتسلحون بالجبه والعمه واخضاع العامه بتفسيرات واهيه ومضلله .

ولأن هذه الفتوى وهذا الحكم وهذا الواجب < " المفروض بغير دليل " > ينطوي على تمييز عِرْقي يمنح العِرْقَ الهاشمي امتيازاً مالياً ومعنوياً وبيولوجياً وهذا مرفوض بعلوم الطب وعلوم العدالة السماويه والوضعيه التي تخضع للعق والمنطق.

علي فرحان جاسم 2021-02-19 10:43 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
فقط لي تعليقات أتفق مع بعض منها لكن لي رؤية أخرى التحليلات كثيرة وقد تتوسع الرؤى

1. و قول ابطحي نائب رئيس جمهورية ايران السابق لولا ايران لما تمكنت امريكا من احتلال افغانستان والعراق الذي يعني هناك ابعاد حقيقية تحتاج الى تامل لانها أبعد من ان تكون اتصالات عابرة وانما اسفرت عن نتائج ادت الى فتح المجال الجوي الايراني للطيران الحربي الامريكي لضرب العراق مما يدل على وجود شراكة في الحرب ضد العراق نابع عن خلفية تخابر وتعاون غير مستجد بين ايران وامريكا واسرائيل كان ثمنه تسليم العراق الى ايران بعد الاحتلال لتعبث فيه ما تشاء
الرد : لا أنكر أن إيران السابقة إيران كسرى كانت تحتل أرض العرب ويجب أن لا ننسى الترك أيضا كانوا محتلين . أما قول أبطحي فيه مغازلة إيران لم تعين أمريكا لا بسلاح ولا بمال ولا بأي وضع لوجستي لكن أميركا تخشى إيران أحيانا لكبر رقعتها الجغرافية وتعداد نفوسها الهائل فلماذا لا يفكرون يوما بإحتلال تركيا أو أيران ؟ أنا أفكر أكثر من ذلك ربما أمريكا وإيران يوما ما في المستقبل علنا سيتقاسمون المنطقة العربية. نقطة رأس السطر >>
أما شيعة العراق صحيح رحبوا بالمحتل الغازي الأميركي في 2003 ولم يعلنوا خصومتهم ضده لأنه وفق تصورهم خلصهم من عدوهم اللدود ( صدام حسين ) فقالوا لا يحق الجهاد في زمن الغيبة لكن الآن وبكل شدة يريدون إخراج المحتل من العراق. فلو كانت الميليشات تسليحها من إيران وولائها لإيران لكنهم عراقيون ماذا يعني هذا هل أن الأوامر تأتي من إيران عندما تقوم مجموعة من الحشد بضرب أهداف أميركية . لماذا نتنكر لهذا التصرف الوطني الغيور ولتكن الأوامر من إيران ( إيران جار لنا وأميركا ليست جار لنا غازي محتل جاء من أقصى الأرض وأحتل بلدنا وكل الفوضى في العراق بسببه . صراع مع إيران نعم على أرض العراق فلماذا لا يذهب المحتل الأميركي ويحارب إيران على أرضها هو عدو جبان ( الكعكة هي العراق ) لا يريد تركها . ومن يقول لك لولا إيران لكان الأميركي قسم العراق وجزئه إلى ولايات. نحن من طرفنا السنة نبغض إيران وربما تورثنا هذا البغض من أيام مقتل سيدنا عمر أبن الخطاب على يد أبو لؤلوة فيروز الفارسي. ألف مقتل ومقتل جرى في الأرض ولكن عندما تحارب ما نسميها ( ميليشات ) المحتل الأميركي لماذا نتنكر لهذا الدور الوطني ؟

وربما العكس صحيح أميركا جائت وأحتلت أفغانستان وأحتلت بعدها العراق كي تضيق على إيران شرقا وغربا وتحيطها من كل الجهات لتحجيم دورها على الأقل
2. وان هذا التعاون يجعلنا نشك بالضربات الاسرائيلة المستمرة على الميليشيات الايرانية في سوريا والدليل صمت ايران لاكثر من سنتين وهي المشهورة بالهذيان والجعجعة والتهديدات الفضفاضة مما يعني ان تلك الضربات ممكن ان تكون لاغراض التمويه، وحتى لو كانت صحيحة فأن الخسائر التي تقدمها ايران سواء بالارواح فهي ميليشيات ولائية لا تعنيهم بشيئ لان غالبيتهم من الغير ايرانيين اما اذا كانت الخسائر بالاموال فهي اموال عراقية وسورية او من مليارات الخمس التي تجنيها من المغفلين بمعنى ان هذة الصفحات من الشد والجذب ليست الا للخداع والتمويه .

أما هذه ( من غير الإيرانين ) كلمة غير لا يضاف لها ( أل التعريف )

المسئولين في إيران قالوا أخيرا أنهم خسروا الحرب ( عملياتهم العسكرية ) في إيران وكسبوها في العراق.

في سوريا الأمر مختلف دخلت دول عدة ( أميركا , روسيا , تركيا , إيران ) أضف له الفصائل السورية المتناحرة .
وخلاصة القول نحن العرب لا نعرف أو لا نستطيع التفريق بين من يريد نفعنا وبين من يضحك علينا . وربما الكل يضحكون علينا أو نحن مرات نضحك على أنفسنا بسبب إنقسامتنا الفكرية . أردت التوسع لكن سأكتفي بهذا للأسف الوقت لا يسعفني.

سيد قطب 2021-02-19 07:42 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
اخطر وثيقة منذ 1400 سنة وحتى الآن
وثيقة التآمر
الأمريكي الإيراني الإسرائيلي
للقضاء على العرب والمسلمين
وثيقة سرية وضعت قبل احتلال العراق :
السيستاني : الله سخر لنا الأمريكان حتى يعود الحق إلى أهله، إنهم كالثور في يد الفلاح ويجب توجيههم لمحاربة النواصب
جريدة المحرر العربي العدد 648 (4-7-2008)
وثيقة الفتنة :
التوقيع على احتلال العراق وإبادة العرب
وثيقة سرية محدودة التداول
بقلم : رضا جواد الوائلي .
الحوزة الشيعية – النجف .
تمهيد:
إن من خان دينه ومذهبه ووطنه ووقع على استباحة الدين والشرف والوطن يجب إن يحاكم من قبل الشعب العراقي في محكمة جرائم الحرب والتي ندعوا إليها ولغرض إن يتم وضع النقاط على الحروف فيجب اطلاع العرب والمسلمين والعالم على ما يجري في العراق وما سيجرى خلال السنوات القادمة في البلاد العربية والإسلامية وأليكم جزء بسيط من الحقيقة وهذا ما توصل أليه بعض ممن أفاقت ضمائرهم...
أنا شيعي عربي من العراق أعمل في أرشيف المرجع علي السيستاني بدأت مع العديد من إخواني في المذهب نتساءل لماذا العداء للمذهب الحنيف ولإخواننا في الدين من العرب السنة وما هو الذنب الذي اقترفوه حتى تتم إبادتهم بهذا الشكل المريع وحرقهم وتقطيع رؤوسهم واختلاق الفتن الواحدة تلو الأخرى لإبادتهم وموالاة الشيطان الأكبر أمريكا وإسرائيل في القضاء عليهم وبتدريب وتنفيذ الميليشيات الشيعية وبمؤازرة من الميليشيات الكردية في جمهورية إيران الإسلامية والكويت ولبنان .
وبدأت إنا وزملائي في البحث بكل حذر حتى توصلنا إلى أسماء المراجع الموقعون على احتلال العراق وتقسيمه وإبادة العرب السنة فيه وفي أدناه قائمة بـ (36) مرجع شيعي اتفقوا على بنود سرية خطط لها في جمهورية إيران الإسلامية :
1 - عبدالهادي الفضلي(1935) (موقع (
2 - علي السّيستاني (1930 ) (موقع(
3 - حسين وحيد الخراساني (1924 (
4 - علي الخامنئي (1939) (موقع)
5 - محمد تقي بهجت الفومني (1916(
6 - لطف الله الصافي الكلبايكاني (1919) (موقع(
7 - ناصر مكارم الشيرازي (1926) (موقع(
8 - حسين النوري الهمداني (1935) (موقع(
9 - عبد الكريم الموسوي الاردبيلي (1926) (موقع(
10 - محمد سعيد الحكيم (1936) (موقع(
11 - محمد موسى اليعقوبي (1960) (موقع(
12 - بشير النجفي (1942) (موقع(
13 - محمد حسين النجفي (1932) (موقع(
14 - محمد إسحاق الفياض (1930) (موقع(
15 - محمد الشاهرودي (1925) (موقع(
16 - محمد صادق الروحاني (1926) (موقع(
17 - موسى الشبيري الزنجاني (1928(
18 - محمد علي العلوي الجرجاني (1940(
19 - محمد حسين فضل الله (1935) (موقع) ( صورة المنافق أعلاه (
20 - جعفر السبحاني (1928) (موقع(
21 - علاء الدين الغريفي (1946) (موقع(
22 - صادق الشيرازي (1942) (موقع(
23 - آية الله الشيخ يوسف الصانعي (1937) (موقع(
24 - محمد تقي مصباح اليزدي (1934) (موقع(
25 - محسن الأراكي (1956(
26 - محمود الشاهرودي (1948) (موقع(
27 - محمد سند (1959) (موقع)
28 - علي الميلاني (1948) (موقع(
29 - كاظم الحائري (1938) (موقع(
30 - محمد تقي المدرسي (1945) (موقع(
31 - الشيخ محمد صادق الكرباسي (1947) (موقع(
32 - قربان علي الكابلي (1927) (موقع(
33 - محمد جواد الغروي العلياري (1936) (موقع(
34 - محمد بحر العلوم (1923(
35 - الميرزا عبدالله الحائري الإحقاقي (1963(
36 - الميرزا كمال الدين الحائري الإحقاقي (1962(
وتوصلنا إلى بعض تلك الأهداف وهي :

1 - التحالف مع قوى الاستكبار العالمي (الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل)على إسقاط جمجمة العرب العراق لأنه معروف لدينا في المرجعيات العلمية انه بسقوط العراق يسقط العرب ويقضى على مذهب السنة وهذا أساس نتفق فيه مع اليهود لإقامة دولة صاحب الزمان الحجة .
2 - التحالف مع الأكراد ( الكيولية ) وتوجيه نيرانهم على إخوانهم في مذهب الضلالة وبالتالي فالقاتل والمقتول هو مكسب لنا والنار والحطب من جسد واحد.
3 - إن لحكام الكويت الشرفاء من آل الصباح دور كبير في مساعدة شيعة أهل البيت وهي أكثر دولة قدمت ومدت يد العون لنا في حربنا على تصفية العرب السنة وإسقاط الدولة العربية السنية في العراق وقد تحقق لنا نصر من خلال تشييع عدد من شيوخ آل الصباح ونسائهم وان الكويت مهمة جدا لنا حيث ستكون المفتاح غالى الجزيرة والخليج الفارسي .
4 - إن إقامة دولة صاحب الزمان والقضاء على النواصب من السنة لا يتم إلا بالقضاء على الدولة في العراق وإشاعة التخريب والفوضى وإبادة اكبر عدد من العرب السنة وإرهاب الباقي كي يتحولوا إلى مذهب الحق ويتبعوا سيرة الأئمة المعصومين كما قام بذلك السيد إسماعيل ألصفوي رحمه الله وحول إيران وبلاد فارس إلى المذهب الحق مذهب الشيعة الرباني .
5 - تهيئة دستور وانتخابات وسحب رموز وقيادات عربية إلى آتون البرلمان وشرائهم والعمل على تشيعهم لنكون إمام العالم دولة ديمقراطية ذات دستور وسيادة وبرلمان وان جميع المراجع يعتبرون هذا واجب ديني لا يعلوا عليه واجب.
6 - أن الجهاد الأكبر هو في القضاء على العرب الرعاع ومذهبهم الضال وإعادة الخلافة المسلوبة غالى اتلها بعد غياب دام لأكثر من 1400 سنة وهي واجب ديني يعتمده مراجع أهل البيت ومقلديه .
7 - يحرم مقاتلة قوى الاستكبار العالمي التي حررت البلاد والعباد وإنما هي أداة بيد المرجعية ولها واجبات قادمة أرسلها لنا الله لإقامة دولة المذهب العالمية ومن يقاتل بالسلاح قوات التحالف فأنه خارج عن ملتنا نحن أهل البيت، ولا يوجد بيننا وبينهم إي عداء وإنما هم مستكبرون في الأرض وهم كالثور في يد الفلاح يحرث به الأرض ونحن بإذن الله نوجههم لمحاربة النواصب من الإعراب ومن مذهب السنة حتى يعود الحق إلى أهله ويباد السنة في العالم وقد وعدنا بذلك فسينادي في أقصى الشرق منادي ليقول هل من سني ناصبي وينادي كذلك في أقصى الغرب منادي هل من سني ناصبي لأنحر ثغره فلا من مجيب .
8 - يعمل المراجع العظام على نشر التشيع بجميع الوسائل والاعتماد على الإعلام وشراء القنوات الفضائية والصحف ودفع الهدايا للمسؤولين العرب في جميع الدول العربية لغرض تحييدهم إمام المد الإلهي ودفع النساء والبنات من مذهب أهل البيت للتزوج من المسؤولين وهذا بمثابة الجهاد الأكبر لإقامة دولة الحق وتحرير بلاد العرب من الفكر والمذهب الناصبي .
9 - التثقيف العام نحو الإرهاب واستغلال الإعلان العالمي الذي تقوده دولة الاستكبار في محاربة الإرهاب ووضع العرب السنة في هذه الخانة كي يقضى عليهم وإلصاق تهم الإرهاب في كل عمل تقوم به القوات القائمة على تأسيس دولة الإمام الحجة وإثارة الشارع الشيعي ضد الإرهاب (العرب السنة من النواصب) وبذلك حقق لنا الأئمة المعصومون ما وعدونا به من إن إمبراطورية الاستكبار ستكون خاتما في يد مراجعنا العظام ليقضوا بها على دولة النواصب (العرب السنة) ويعيدوا الحق المغتصب إلى أهل البيت.
10- دعم الانشقاقات في الجسد العربي وفي العراق وجميع البلدان العربية وتقوية ضعفاء العرب السنة ودعمهم ماليا وإعلاميا لأنهم أداة بيد مراجعنا العظام . ودفعهم إلى البرلمان العراقي والبرلمانات العربية سواء كانوا على دراية بما يعملون أو اجتهدوا باجتهادات شخصية إلا إن عملهم سيصب في النهاية في أسس بناء الإمبراطورية الشيعية .
منقول من جريدة المحرر العربي
=======≠=================

باعوا اربع عواصم للخامنئي وقتلوا اربع ملايين وشردوا لنا عشرة ملايين ولما تريد ان تضع النقاط على الحروف وتحديد المجرم بلا مجاملة يجيك ساذج يطالبك بمهادنة السفلة والمجرمين فيقول لك الفتنة نائمة.
فعلا اللعب على الكلام هي اروع وارقى اختراع عرفته البشرية عبر كل العصور.
============

صارت بشكل علني وبدون خجل ولا مستحى

معاون حركة النجباء الشيخ يوسف الناصري

يطالب بحل الجيش العراقي فورا ويعتبر مرتزق ، وإسناد مهامهِ إلى الحشد الشعبي.

الحرس الثوري العراقي قريباً في العراق بقيادة الملالي

=========

جرائم الابادة الجماعية ضد مكون عراقي معروف

مجزرة رهيبة في جرف الصخر
اكثر من (٧٠٠٠ معتقل من مناطق الانبار والموصل وصلاح الدين وديالى وحزام بغداد بسجون ومعتقلات تابعه للحشد الشعبي الذي شكلته المرجعية الشيعية في النجف وتشرف عليه ) حيث يتم اعدامهم على وجبات ودفنهم في مقبرة النجف بأسماء مجهولين.
كي لا تكتشف اكبر جريمة للابادة الجماعية في القرن الحادي والعشرين ضد مكون عراقي بذاته .
وأليكم الادله
ويقوم بتنفيذ عمليات جمع الجثث للمغودرين ( الحجي رائد محمد ناصر الشوك ) قيادي بالحشد الشعبي وصاحب محل اطارات وبطاريات اسمه رعد الشوك ، وهو صاحب مؤسسة فاطمة الزهراء وينتمي الى فصيل معروف -حجي حمزة رقم-٢-لدفن الجثث .

من سيفتح هذه المقابر الجماعية ويقيم محكمة جنايات لاكبر جريمة في العصر لتصفية مكون رئيسي في العراق وتدمير مدنه ؟؟؟؟
هذا الاسم الوهمي المستعار لعمليات القتل والتعذيب ونقل جثث المغدورين من المكون السني العراقي
اين العالم مما يجري في جرف الصخر
شعب كامل يعذب و يقتل تحت مرأى ومسمع العالم
اين منظمات حقوق الانسان والحيوان واين مجلس النواب العراقي واين الجامعه العربية
والدول العربية من هذه المجزرة الرهيبة بحق المكون السني العربي في العراق
ر . ع

=========
هذه هي ايران

حين طالبت نائبة الرئيس الإيراني، معصومة ابتكار العراق بدفع تعويضات عن الأضرار التي لحقت ببلادها جراء حرب الثمان سنوات فضحت ما كان سياسيو العراق يرغبون في أن يبقى مستورا.

لا يكفي أن يتنقل قاسم سليماني بين جبهات القتال في المحافظات العراقية التي احتلها داعش باعتباره قائدا عسكريا.

لا يكفي أن يصرح وزير خارجية العراق بأن سليماني يعمل مستشارا عسكريا لدى القائد العام للقوات المسلحة العراقية.

لا يكفي أن يُعلن زعماء ميليشيات الحشد الشعبي ولاءهم المطلق لإيران وايمانهم بمبدأ ولاية الفقيه باعتبارهم جنودا لدى المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران.

لا يكفي أن التومان الإيراني صار عملة رسمية يتم تداولها في عدد من المدن العراقية.

لا يكفي أن تزين عدد من المدن العراقية واجهاتها وشوارعها بصور خميني وخامنئي.

لا يكفي أن يقاتل العراقيون في أفواج الحرس الثوري الإيراني في سوريا.

لا يكفي أن يعارض العراق في الجامعة العربية كل قرار يتعلق بإيران.

لا يكفي أن يتحول العراق إلى مختبر لمختلف أنواع المخدرات القادمة من إيران.

لا يكفي أن تتم عمليات شراء العملة الصعبة في البنك المركزي العراقي لصالح إيران.

لا يكفي أن تتحكم إيران بما يرد إلى عراقيي الجنوب من كهرباء وماء صاف.

لا يكفي أن يكون مصير مئات المليارات من الدولارات التي اختفت من الخزينة العراقية غامضا وهناك مَن يجزم أنها ذهبت إلى إيران.

لا يكفي أن المسؤولين العراقيين الذين يُفتضح أمر فسادهم يهربون إلى إيران محملين بالأموال التي سلبوها.

لا يكفي أن المرشح لمنصب رئاسة الوزراء في العراق لا يصل إلى منصبه إلا بعد موافقة إيرانية.

لا يكفي أن عددا من سياسيي العراق الكبار يذهبون إلى السفارة الإيرانية ببغداد للإدلاء بأصواتهم باعتبارهم مواطنين إيرانيين.

لا يكفي أن الميليشيات قتلت عددا كبيرا من الأطباء وأساتذة الجامعة والطيارين وكبار ضباط الجيش العراقي بناء على قوائم أعدت في طهران.

لا يكفي أن علي السيستاني وهو إيراني الأصل والجنسية لا يزال صوته مهيمنا على عقول مقلديه من الشيعة البسطاء في العراق.

لا يكفي أن لإيران ممثلا رفيع المستوى في كل وزارة سيادية عراقية.

لا يكفي أن هناك سفراء عراقيين يتحدثون الفارسية بطلاقة لأنهم قضوا الجزء الأكبر من حياتهم في إيران ويحمل البعض منهم الجنسية الإيرانية.

لا يكفي أن مجلس النواب المقبل سيضم في عضويته نوابا سبق أن قاتلوا ضمن قطعات الجيش الإيراني ضد العراق في حرب الثمان سنوات.

كل هذا وسواه لا يكفي من أجل أن ينسى الإيرانيون حقدهم على العراق



===========

حوادث لها دلالات

دوله المليشيات الطائفية المجرمة

في ٢٢ آب ٢٠١٤ هاجم أفراد ينتمون إلى الميليشيات، من عشيرة الزركوش يقودهم المدعو مزهر حاچم الزركوشي، مسجد مصعب بن عمير في ديالى، وقتلوا ٣٤ مصلياً كانوا يقيمون صلاة الجمعة.
في ٢٦ أيار ٢٠١٥ أصدرت وزارة الداخلية العراقية بياناً قالت فيه إن: "محكمة جنايات الرصافة الهيئة الأولى وبموجب قرارها المرقم ١٦١/ج١/ ٢٠١٥ أصدرت، اليوم، حكمها بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدانين الذين ثبت جرمهم في قضية الحادث الإرهابي الذي أدى إلى مقتل مصلين في جامع مصعب بن عمير بمحافظة ديالى". وكان هناك عشرات من شهود العيان من الناجين قد شهدوا ضدهم.

اليوم، سنوات، يصدر قرار تمييزي بالافراج عن القتلة ويتم استقبالهم بالهتافات واطلاقات النار في منطقة حمرين التابعة لناحية السعدية! ببساطة لأنّ التجريم في العراق يتم على أساس الفاعل وليس على أساس الفعل! وبتواطؤ جماعي غير قابل للانتهاك!

السؤال البريء هنا أي إنشاء يمكن له أن يسلّي أرامل ويتامى وهم يشاهدون قاتليهم وهم يرقصون حقيقة وليس مجازاً؟

=======

اسرار وخفايا...تخفيها ايران

كان عدد الناس تسكن الكوفة 21 الف نسمة وكانت عدد النفوس يأخذ على الرجال ، تسعة الاف فارسي وسبعة الاف يهودي وثلاثة الاف عربي شيعي والفان ونص من الديلم والروم والذين كانوا اسرى حرب في عهد النبي وسكنوا الكوفة

اما الموالين للحسين وهم الثلاثة الاف فارس وهم جيش سفير الامام الحسين الاول فقد اعتقلوا جميعا مع قائدهم قيس ابن مصهر وقد قاموا بتعذيب قيس ابن مصهر في السجن حتى مات وحين قدم مسلم ابن عقيل الى الكوفة وجد ان جميع الجيش الذي كان ينتظره في السجن ارسل الى الامام الحسين ان لا يقدم الى الكوفة

وقد جمع عبيد الله بن زياد الباقين وعددهم18 الف وجندهم ضد الامام الحسين ع فتكون بذلك لايران حصة الاسد من المهاجمين بوجه الامام الحسين

اما بخصوص الثلاثة الاف فارس الموجودين في السجن فقد قام بأخراجهم المختار الثقفي بعد اعطاء الرشاوي الكثيرة للسجانين وقاموا بالثورة المعروفة وهذة الحقيقة قد اخفتها ايران عن جميع المسلمين وامرت بعدم ذكرها لان في ذكرها لاتصب في صالح ايران

ما قاله أهل البيت عليهم السلام في حق إيران


الخصال - الشيخ الصدوق - ص 507: عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال: ستة عشر صنفا من أمة جدي لا يحبونا ولا يحببونا إلى الناس - إلى أن قال - وأهل مدينة تدعى سجستان( سيستان حاليا؟) هم لنا أهل عداوة ونصب وهم شر الخلق والخليقة ، عليهم من العذاب ما على فرعون . وأهل مدينة تدعى الري هم أعداء الله وأعداء رسوله وأعداء أهل بيته يرون حرب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله جهادا ، و مالهم مغنما ، فلهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا والآخرة ولهم عذاب مقيم.



===================

قبل سقوط نظام صدام بأشهر التقى قادة أحزاب إسلامية شيعية يتقدمهم عبد العزيز الحكيم ببوش الابن في البيت الأبيض وعرضوا عليه أحقيتهم في حكم العراق لرفع المظلومية عن الشيعة! وأفلحوا بأخذ عهد منه بذلك مؤكدين له أن الإيرانيين سيضمنون سلامة الجنود الأمريكان في العراق!

كانوا قبل هذا قد أصدروا بيانهم سيء الصيت " إعلان شيعة العراق" والذي كتب بين قم ولندن وقدح شرارة الطائفية في العراق، وحفز السنة في العراق وفي المنطقة ليتأهبوا لمشاريع انتقام وعداء وأحقاد آتية ضمن حلف أمريكي إيراني طائفي محلي انضم إليه متزعمو الكرد مقابل إطلاق أيديهم في كردستان!

ومنذ ذلك الحين أخذ إرهابيو الزرقاوي و"أنصار السنة" يتقاطرون على العراق!

بعد سقوط النظام وعودة قادة الأحزاب الطائفية هؤلاء إلى العراق حظوا بمباركة السيد على السيستاني ودعمه الكبير لهم مطالبا بوجوب الإسراع بإجراء الانتخابات غير معترض على ظهور صورته المؤثرة في الناس على أوراق دعاياتهم الانتخابية بينما نصح خبراء كثيرون بضرورة تأجيلها لفترة انقالية إنضاجية تمتد لخمس سنوات في الأقل!

عند كتابة الدستور أدرجوا فيه صفحات من إعلان شيعة العراق كديباجة طويلة في سابقة لا وجود لها في دساتير العالم ولعبوا دورا حاسما في تقييد كل مادة حرة ديمقراطية بعبارة "على أن لا تتعارض مع مبادئ الإسلام" ويقصدون بها المذهب أيضا، وحجتهم في ذلك أنهم يريدون حماية قيم ومبادئ أتباع أهل البيت!

إن كون الشيعة هم الأكثرية في البلاد لا يعني أن قادة الأحزاب الإسلامية لهم الأكثرية وحق الحكم أيضا. فالأكثرية لدى مجتمعات العالم المتحضرة هي سياسية لا طائفية. والشيعة متنوعون في تفكيرهم واتجاهاتهم السياسية، فيهم المستقلون والديمقراطيون والقوميون والشيوعيون والبعثيون وحتى الملحدون، وفيهم أتباع المذهبية الأخبارية وجماعة الخالصي وغيرهم ممن هم قريبون من كافة المذاهب الإسلامية!

لكن هذه الأحزاب استلمت الحكم وفق دعوى المظلومية ومنذ 2003 مضى قادتها في تناهب المناصب والمواقع واقتسامها بين عوائلهم وأصحابهم وأعوانهم القادمين من إيران المشبعين بأحقادهم على العراق وأهله!

فأقاموا كيانا مشوها ممسوخا يحكم ويروج للخرافة والشعوذة والدجل والكذب والتضليل بل أعطوه قداسة وتبجيلا دينيا عبر فتاوى المرجعيات فهيمنوا به على خزائن البلاد، وثرواتها يغرفون منها بشهية جهنمية. متبعين قاعدة "لكي تكون فاسدا كبيرا وتمر بغنيمتك بسلام افسد من حولك ولا تقرب إليك غير الفاسدين واجمع ملفات فضائح على هذا وذاك"!

استطاع حزب الدعوة لعوامل كثيرة تقدم صفوفهم ولم يجد صعوبة في ضم الأخوان المسلمين لسلطته فهو نسختهم الشيعية والمطابق لهم مزاجا وأخلاقا واستعدادا لاستثمار الدين كتجارة رابحة! واجتذب مجموعات أخرى من الانتهازيين والمنتفعين السنة كديكور وشهود زور فأغتنى هؤلاء وطفحت حساباتهم في بنوك بيروت وسويسرا فصاروا نماذج للبلاهة والفساد والاستهتار فأخذوا علنا يبيعون الوزارات والمناصب والمقاولات الوهمية في الملاهي وصالات الفنادق في عمان والإمارات وبيروت ويتباهون في كونهم حواضن للإرهابيين والقتلة والمجرمين وإنهم ممثلو السنة أصحاب المظلومية الجديدة!

برز مقتدى الصدر متزعما للشيعة من داخل البلاد، وقد حاول تمييز نفسه عن رؤساء الأحزاب الشيعية القادمين من الخارج وطروحاتهم الطائفية المستفزة، فلم يتحدث عن المظلومية، ودخل في خلافات واحترابات دموية معها ومع سلطتها إلا إنه سرعان ما شاركها العملية السياسية واقتسم معها مغانمها ومواقعها وصار له نواب ووزراء كثر في الدولة افتضح بعضهم بأعمال فساد فطردهم من صفوفه.

ظهر حزب المهدي جناحه العسكري بقوة في الحرب الأهلية التي اندلعت بين الشيعة والسنة إثر تفجير مرقد الإمامين العسكريين في سامراء والذي كشف قائد القوات الأمريكية كيسي أنه كان بتدبير من إيران!

وعندما تفاقمت اعتداءات وتجاوزات جيش المهدي قام مقتدى بتجميده وحله فخرجت منه ميليشيات متطرفة كثيرة أخطرها عصائب أهل الحق!

قطع مقتدى طريقا طويلا ومتعرجا ومعقدا ليصل إلى موقعه الأخير الخاص به وليندد بقوة بالنهج الطائفي وينادي بالوطنية. كانت آخر جولاته أنه قطف ثمار الانتفاضة السابقة بالصناديق الانتخابية "لسائرون"، وهو يبدو الآن الأقرب للمنتفضين كما إن المنتفضين لم يهاجموا مقراته أو يتعرضوا لنهجه السياسي بنقد أو معارضة! لذا ثمة من يقول أنه يساهم في تأجيج الانتفاضة ليحول دون تمرير مؤامرة تحاك ضد فوزه الانتخابي كما حدث لعلاوي مع المالكي!

بعد أن تمكنت أحزاب المظلومية الشيعية مع حكام طهران من أقامة حلف سري صارت فيه مصالح إيران هي العليا انقلبوا على الأمريكان وطالبوا بخروجهم فحقق لهم أوباما ذلك سريعا لتوقيع الاتفاق النووي مع إيران! وأصبح الحكم في بغداد امتداد للحكم في طهران ويتفرع منه إلى لبنان وسوريا واليمن وكان ثمن هذه الشبكة الإستراتيجية عشرات مليارات الدولارات تخرج من ميزانية العراق سرا إلى بنوك طهران! ولا أحد يعرف هل هي رواتب ومصاريف جيب للمستشار متعدد المواهب قاسم سليماني أم هي مجرد ودائع للعراق لدى إيران! لكن ملالي طهران قطعوا الكهرباء عن العراق مدعين أنه لم يسدد حساباته بالدولار ، أين ذهبت تلك المليارات؟ وأين ذهب المليار دولار الذي ألقي القبض عليه في وكر لحزب الله في بيروت ولم يعد أحد يسمع عنه شيئا؟

فعلو كل ذلك بدعوى المظلومية، وبينما أموالهم وقصورهم ويخوتهم وأرصدتهم تتضخم وتتسع نجد معظم الشيعة الذين صعدوا على أكتافهم في ضيم وفقر وعوز، لا كهرباء لديهم ولا ماء صالح للشرب، ولا مستشفيات كافية لا مدارس ولا تعليم صحيح ( يعلمون أولادهم في المدارس طرق التطبير، وكيف يصلي الشيعي وكيف يصلي السني،وأسئلة الامتحانات تباع علنا ) وإذا تقدم أحدهم لوظيفة صغيرة "عامل أو شرطي؛ أو فراش" لا يحصل عليها إلا إذا دفع رشوة بآلاف الدولارات! كيف لا ينتفضوا ويثورا؟

==============
معلومات خطيرة رهيبة...

حسين الزيادي
ان هناك جيش قوامه 150الف جاء من ارض الري ايران
لقتال الامام الحسين ع فلما وصلوا وجدوا الامام مقتول فطالبوا عبيد اللّـه ابن زياد بالغنائم فأعطى كل واحد منهم ربع درهم فسموا بجيش الربع
ولكن لماذا لم يذكر هذه الحقيقه احد؟؟؟!!!!!
ولماذا لم نسمع خطيب حسيني ولو لمره واحده يذكر هذه الحقيقه التى تحاول ايران جاهده بأن تغيبها في سجلات الكتب
والحقيقه الاخرى هي ان الامام الحسين ع ينادي في الطف باول كلمات له وهي (هل فيكم عربيا اخاطبه ) وهذة الكلمات موجودة في مقتل ابي عبد الله والذي يقراه القارىء عبد الزهرة الكعبي في مقدمة القراة وهذا المقطع الذي طالما ايران تحاول ان تتخلص منه باي طريقة كانت وهو يقوم بفضح الجيوش التي هجمت على الحسين بأنها ليست عراقية اطلاقا

سيد قطب 2021-02-19 07:58 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
طريقة تفكير السذج والبسطاء ....

ترى القاعدة الشعبية الشيعية في هرمها الفقيه بأنه يناجي الله ويعرف كل شي عنة وهو بالتالي وكيل الإمام المختفي يلتقي بة ليعرف كل شي عن أسرار الكون وعلم الغيب .
انتشرت الكثير من هذه الحكايات عبر العامة والبسطاء في العراق أيام الثمانينات
ولهذا فالقية في الفكر الشيعي درجة مقدسة لأنة بنظر العامي الشيعي يرزق ويشفي وهو لا يخطا لأنة مؤيد بالولاية والسر الأعظم ولهذا تعاظم المذهب في الداخل رغم قسوة حزب البعث ليمثل حقيقة الحقيقة .
شكل المذهب الشيعي في العصر الحديث عقبة كبيرة لتقدم أكثر بلدان المنطقة مثل إيران والعراق بعد انبثاق المد اليساري والتقدمي ووجدت فيه القوى الرأسمالية الكبرى فرصة ذهبية لامتطائه عبر تشكل أحزاب دينية بدعم بريطاني وأميركي للوقوف ضد المد اليساري في العراق وإيران .
ونجحت تلك القوى من تحقيق أغراضها لأسباب كثيرة منها ضحالة المستوى الفكري للسكان وشيوع الأمية والتخلف وعدم استساغة الأفكار التقدمية لأنها غير نابعة من واقع قوى الإنتاج .
عادت الأفكار الدينية إلى الظهور بعد انهيار الاتحاد السوفيتي في العراق والعالم العربي وتحول العراق إلى الحملة الإيمانية من اجل مواجهة الخطر الأميركي بعد زوال المنظومة الاشتراكية وسمح للشيعة بالظهور للعلن بإقامة الصلوات والخطب وزاد الوضع سوء قسوة الحصار الاقتصادي ليعود العراق إلى تفكير العصر الحجري .
خططت أميركا بعبقرية كبيرة لإزالة صدام حسين ونظام البعث فجمعت كل الإطراف الشيعية الهاربة في مؤتمر لندن وأعطتها صلاحيات واسعة بعد التخلص من حكم البعث .
و بسرعة البرق عاد العراق نحو عالم القرون الوسطى بعد سيطرة الفقيه على مقاليد الأمور ووجدت أميركا كلمة السر التي عجزت عن إيجادها كل المنظومة الشيوعية لتغرق المذهب الشيعي بكل رموزه المقدسة في مستنقع رأس المال الآسن .
وبدء سيناريو طويل الأمد لتدمير كل البنية العراقية و ماهي ألا عشر سنوات حتى أفقر رابع بلدان العالم لتصدير النفط وخامس احتياط في الغاز الطبيعي وميزانية هائلة تقدر ب 160 مليار دولار وأقفلت المصانع وماتت الزراعة وعمت البطالة القاتلة ليقع نصف السكان تحت خط الفقر المدقع .
وفي الجهة الثانية تسيد الفقهاء ورؤساء الكتل وأبناء المراجع على الميزانية والثروة الوطنية وابتدأت سياسة تفريغ الميزانية وملى الجيوب ونهب أكثر ما يمكن نهبه من النقد .
تحكمت 4 أربع عوائل شيعية بالقرار وامتلاك الثروة والأمور المالية والسياسية وأضحت أكثر الوزارات حكرا على أبناء هذه العوائل ليتكامل الأمر بأخذ كل السفارات والبعثات الدبلوماسية .
وصلت إيرادات هذه العوائل من النقد إلى أرقام خيالية ولغرض ديمومة التدفق التقدي لها سنت القوانين الخاصة كقانون السجناء السياسيين وقانون رفحة وأسست لها المليشيات الممولة بقنوات صرف وهمية من اجل حمايتها عند الضرورة .
امتلكت هذه العوائل حسب الإحصائيات الرسمية المصانع والفنادق السياحية وشركات الطيران في الخارج وأخذت الكثير من الأسهم في الشركات التجارية العالمية وأسست لنفسها في الداخل دولة موازية للدولة عبر تأسيس الجامعات الأهلية والمستشفيات الضخمة الخاصة وشركات السياحة و الطيران والفنادق الضخمة والمولات التجارية الكبيرة جدا الشبيهة بالأبراج .
ولأجل الحماية من الخطر الخارجي وخوف التوقعات غير المحتملة في الحسبان أنشأت هذه العوائل المليشيات المسلحة لحمايتها امتيازاتها وسلحتها بأسلحة تفوق تسليح المؤسسة العسكرية نفسها .
وهكذا ظهرت طبقة جديدة من الملاك باسم الدين لم يألفها الوسط السياسي - الاقتصادي العراقي طيلة تكوين الدولة بعد احتكار المؤسسات برمتها عبر الهيمنة واستثمار كل شي وكما يلي .
1 - السيطرة منافذ التجارة الخارجية و وقنوات الاستيراد والمنافذ الحدودية .
2- امتلاك المناطق السياحية وشراء اكبر عدد من الأراضي في المناطق الحساسة في النجف وكربلاء لاستثمارها كفنادق ومطاعم في السياحة الدينية.
3- بناء المؤسسات العلمية من الكليات عبر نظرية خصخصة التعليم .
4- تدمير النظام الصحي المجاني القديم وإحلال المستشفيات الأهلية ذات الأسعار الخيالية .
5- شراء شركات الهاتف النقال والتحكم بها حصرا .
6- احتكار وزارة النفط عبر بناء محطات الوقود الخاصة بنظرية المساطحة .
7- السيطرة التامة على حركة النقد الداخلية بشراء الدولار حصرا من البنك المركزي وبيعة بعد ذلك بأسعار خيالية .
8- أنشاء مراكز ومؤسسات وهمية الغرض منها معرفة نبض الشارع والتجسس علية مثل المؤسسات الخيرية ومدارس الأيتام.
تضخمت هذه العوائل كثيرا وأصبحت كل عائلة تمتلك النقد بكميات هائلة تتفوق على ميزانيات دولا مجاورة مثل الأردن وسوريا وأسست لها قنوات فضائية تبث الدعاية اليومية لها على مسار كل الأقمار .
وبعد ستة عشر عام وجد العراقيون أنفسهم على البلاط ورصيف القفر وموت المؤسسات الحيوية للدولة وظهر جيل استشعر الضياع التام وتوقفت عجلات الدولة العراقية بميزانيتها الضخمة والهائلة ذات ال160 مليار دولار عن دفع رواتب الموظفين في مؤسساتها الحكومية ووقع نصف الشعب تحت خط الفقر والعوز والمرض في حالة لم يشهدها التاريخ الاقتصادي أبدا في كل عصوره السابقة .
ولم تتمكن الدولة من تلافي الكارثة حتى بعد أن وصلت معدلات ضخ النفط إلى أربعة 4 ملايين برميل يوميا .
لذلك كان الانفجار الكبير المتوقع لإعادة توازن الأمور إلى نصابها بعد أن أصبحت الميزانية العراقية بكل دفقها حكرا على 10 ألاف شخص فقط .
فكانت المواجهة الشعبية الكبيرة التي احرق فيها شيعة العراق كل مقرات الأحزاب الشيعية بحرب على هذه العوائل الدينية التي استنفرت كل أجهزتها القمعية ومليشيات الموت المدججة بالسلاح ضد التغيير بعد مواجهة شعب اعزل بلغت خسائرها ما يقارب 100 ألاف جريح وسقوط الآلاف من القتلى



============

الميليشيات في العراق تقوم بالخطف والاغتيالات


اية دولة واي قوى امنية؟ مسؤولة عن أمان وسلامة المواطن لا تعرف ولا تعلم حسب (ادعاءاتهم) بمصير عشرات المختفيين والمختطفين والمعتقلين في اقبية سرية ليس لهم من يحميهم وهم عرضة للتعذيب الوحشي وقد يكون ذلك لحد اغتيالهم ثم التنصل عن وجودهم
ـــــ الى متى تستمر هذه الحالة المزرية الوحشية بعد مرور حوالي أكثر من 17 عاما على اسقاط النظام الذي اتهم من قبل هؤلاء الجلادين المجرمين انه ظالم ووحشي واتهامات أخرى بينما قام هؤلاء الجدد كانو الأكثر قساوة وبربرية لا بل تفننوا في استخدام التعذيب والإرهاب والقتل والتغييب،

بينما تقوم هذه التنظيمات والميليشيات والمافيا الطائفية المسلحة بالسيطرة على مساحات واسعة في المدن والارياف لتأخذ الاتوات وتجمع المال بطرق فئوية وتسلب المواطن رزقه ورزق عائلته وتسيطر على أراضي الدولة وحتى المواطنين "وجرف الصخر" وغيره مثالاً حيث يقال بشكل علني (تسيطر عليه كتائب حزب الله والعصائب والنجباء وغيرهم)" ، حتى تيار الحكمة الذي يتزعمه عمار الحكيم المتحالف معهم قالها بالقلم العريض يوم الثلاثاء 11 / 8 / 2020 وطالب رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي " بالتدخل الفوري في انقاذ أراضي مملوكة للدولة تسيطر عليها (مافيات مسلحة في العاصمة بغداد)"

هذا في بغداد وامام انظار الحكومة والمؤسسات الأمنية المنتشرة؟ فكيف هي الحال في مناطق ومحافظات أخرى؟ الا يحق لنا ان نطلق عليها" فرهود تحت طائلة احكام شريعتهم انها غير مملوكة ومن حقهم اخذها وهو حلال على طريقة الذبح الإسلامي المكتوب لحم حلال «، حتى ان المتحدث باسم الحكمة على الحميداوي " علي وياك علي!" قال يشكو سوء الخدمات بما هو أسوأ في بيان الثلاثاء 11 / 8 / 2020 وبصريح العبارة " إن "بغداد تعيش مأساة خدمية كارثية من انتشار للنفايات وانقطاع مستمر للمياه ... الخ"

وطالب الحميداوي رئيس الوزراء "بالتدخل العاجل والفوري وانقاذ ما تبقى من اراضي في مناطق الكرخ والرصافة وفتح تحقيق فوري وعاجل بالأمر واطلاع الرأي العام بذلك بأسرع وقت" هذه هي حالة الأوضاع ليس في العاصمة بغداد فحسب بل في جميع محافظات العراق ما عدا إقليم كردستان.
ـــــ هل العراق دولة ام ميليشيات مسلحة تتقاسم أراضيه ومدنه وهي مدعومة من إيران وغيرها وتملك السلاح الهائل والمتنوع بما فيها الدروع المعروف مصادرها كما هو "سلاح حزب الله اللبناني"
ــــ كيف سيكون حال الأوضاع وحالة أمن وسلام المواطنين إذا انتزع سلاحهم ورفضوا هل ستكون الحرب الاهلية ليحترق الأخضر باليابس؟
ــــ كيف ترضى الحكومة ومصطفى الكاظمي القائد العام للقوات المسلحة على أنفسهم باعتبارهم قادة للحكومة والدولة بهذه الحالة التي يُقسم العراق حسب المصالح من قبل ميليشيات مسلحة خارجة على القانون؟
ـــ وماذا عن موقف دول العالم ودول المنطقة وبالعموم المجتمع الدولي من نظام سياسي تهيمن عليه الميليشيات والمافيا الطائفية المسلحة التي لا تلتزم بالقوانين والأعراف الدولية وتنتهج سياسة العنف والفوضى وإطلاق الصواريخ والكاتيوشا على المناطق الآهلة بالسكان او الدوائر الحكومية والسفارات الأجنبية وتقوم بخطف الأجانب كما هو حال المختطفة الالمانية افي العراق "هيلا ميفيس " من قبل حسبما نشر" كتائب سيد الشهداء "

هذا مثال واحد لأمثلة عديدة حدثت في السابق ومـازالت تحدث في كل ساعة وكل يوم.
ــــــ امام الحكومة الحالية ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اختيارات أهمها أولاً: اما ان تكون حكومة قوية تنهي ملفات المافيا والميليشيات الطائفية بكل أنواعها وتمنع انتشار السلاح وملفات الفساد والملفات الأخرى المعروفة وان تكون دولة للقانون واحترام حقوق الانسان عند ذلك سوف يقف معها كل المخلصين واكثرية الشعب، ثانيا: حكومة ضعيفة تتلاعب بها الميليشيات المسلحة وترتهن للتدخلات الخارجية ولا تستطيع ان تحمي شعبها ووطنها، فإذن على العراق السلام.

غ ر ي ب

============

تشييع الناس او شراء الارض وطردهم


في حلب وريفها يتم شراء العقارات المحيطة بمطار النيرب الدولي - وفي محيط قلعة حلب - وفي منطقة - الموكامبو - وحلب الجديدة - والشهباء -محول منطقة الشيخ نجار وفي أحياء : الزبيدية - والإذاعة - ونبل -- والزهراء ...
وفي محافظة دير الزور ينتشر سماسرة الإحتلال الفارسي لشراء العقارات خصوصاً في مدن - البوكمال - والميادين - وفي بلدات : صبيخان -- والطوب - والموحسن --وحطلة - والصالحية وقرب آبار النفط
ولم يترك عملاءنظام ملالي طهران الصهاينة الإيرانيون في حرس الثورة أوفي الباسيج المخابرات الإيرانية والميليشيات العسكرية الطائفية المحتلة .ومعهم فروع مخابرات نظام القتلة واللصوص الأسدي..لم يتركوا وسيلة إجرامية خبيثة إلا وإستخدموها لتشييع سكان سورية ولبنان والعراق وفلسطين أو تهجيرهم أو إبادتهم وحرق منازلهم أوأسواقهم ومصدر عيشهم ..
وفي آذار 2018 تعرضت عدة منازل ومحال تجارية في دمشق القديمة لحريق كبير ..متعمد وأهملت مصلحة إطفاء الحرائق العريقة في القدم في دمشق القيام بواجبها في إطفاء الحرائق...وسبق ذلك تهديد أصحاب المنازل والمحال التجارية وتلقي تهديدات سافرة إذا لم يبيعوا عقاراتهم ..وهذا ما فضحته سيدة دمشقية تمكنت من الفرار من المنطقة .
وأضافت السيدة الدمشقية المحترمة التي طلبت عدم الكشف على إسمها...
إن عمليات البيع والشراء لمنازل دمشق القديمة التي يطمح الإيرانيون والقرداحيون الصهاينة شراءها بربع قيمتها بين أسعار المنازل التي إرتفعت في النظام الأسدي إلى عشرين ضعفاً عن أسعارها في خمسينات وستينات القرن الماضي ..تتم هذه العمليات عبر أشخاص معروفين ومشهورين بتجارة العقارات في حي الأمين الشيعي المعروف بدمشق ..,هؤلاء السماسرة المختارون يتجولون في أحياء المدينة لبث الشائعات الطائفية بين الناس لإخافتهم ودفعهم لبيع منازلهم .كما قالت إنها باعت منزلها بأقل من ثمنه الحقيقي ب 50 % لتنجو من الحريق أو الإغتصاب ..
وأخيرا إستمرتعّرض منازل دمشق القديمة أو محالها التجارية التي رفض أصحابها بيعها للحريق العمد الذي مرّ دون عقاب أوحتى تحقيق ..كحريق المنازل في شهر تموز 2019 الماضي في دمشق القديمة - وأخيراَ حريق سوق البزورية خلف الجامع الأموي بدمشق ..... وعدم متابعة التحقيق القضائي

=============
ميليشيات عراقية تسرق العراق لتعطي الأموال لإيران ؟؟؟


هناك معلومات موثّقة حول تهريب النفط ومافيا تبييض الأموال، كانت الجهات الأميركية الاستخبارية قد أوصلتها إلى رئيسي الوزراء السابقين حيدر العبادي، وعادل عبدالمهدي، وفق شهادات مسؤولين أميركيين يتابعون ملف تدفق الأموال العراقية إلى طهران.

وكان مايكل روبين، المسؤول السابق في البنتاغون، والكاتب في مجلة “واشنطن إكزامينر” قد نشر تقريرا بعد زيارة تقصّ له لبغداد، أشار فيه إلى أن المعادلة المالية باتت معكوسة الآن، حيث تستغل هذه الميليشيات نفوذها داخل مؤسسات الدولة العراقية، لتقديم الدعم المالي لإيران وللحرس الثوري الذي يدير هذه الميليشيات.
=================


في ايران العقلية المهووسة بالتسلح جريا وراء شعارات استعمارية باطلة في مقدمتها يقف شعار تصدير الثورة الذي ينطوي على مطامع في التوسع على حساب الدول المجاورة وتهديد أمنها واستقرارها فتحت شهية الإيرانيين على تطوير برامج التسلح تحقيقا لرغبتهم في الدفاع عما ظنوه حقا تاريخيا يتمثل في استعادة الإمبراطورية الفارسية.

كان ذلك النهج منسجما مع ما اعتبره نظام آيات الله واجبا دينيا يملي عليهم حق الوصاية على شيعة العالم العربي عن طريق احتلال الدول التي ساعدهم الظرف التاريخي على التمدد في أراضيها وصولا إلى قناعة ترسخت في خطابهم السياسي مفادها أن دولة الولي الفقيه صارت تمتد من البحر المتوسط حتى البحر الأحمر. ذلك ما يتناسب مع الغرور الفارسي التقليدي الذي تم إشباعه عن طريق صمت دولي استمر لسنوات.

لقد لعب الاتفاق النووي الذي ضغط الرئيس الأميركي باراك أوباما من أجل إنجاحه الدور الأكبر في دفع إيران إلى حافة الهاوية. حصلت إيران على أموال هائلة لقاء توقيعها على الاتفاق الذي لم يكن خامنئي راغبا في التوقيع عليه. وكما كان متوقعا فقد استعملت إيران تلك الأموال وأموالا مضافة في توسيع مشاريع التسلح وهنا كان مقتلها.

وليس بعيدا عن منطق المؤامرة أن الغرب ترك إيران سادرة في غيها كما يُقال، بل إنه سمح لها بالتوسع والهيمنة على دول عربية لكي تشعر بقيمة ما فعلته على مستوى التسلح وبأهمية أن تستمر في تطوير برامج تسلحها وصولا إلى النقطة التي لا يمكن للعالم أن يعترض على ما تفعله.

طبعا لم يشعر الإيرانيون أنهم يرتكبون الخطأ الذي ارتكبه الاتحاد السوفييتي من قبل حيث تُرك يهرول وحده لاهثا إلى أن سقط. لم تسمح فكرتهم عن حربهم ضد العالم وحرب العالم المتوقعة عليهم لهم بلحظة تأمل لمراجعة مسارهم السياسي الذي لو تمكنوا من تصحيحه لما احتاجوا إلى ذلك العناء ولما أنفقوا أموالهم عبثا في مجال سيظل الغرب متوفقا عليهم فيه.

سيد قطب 2021-02-19 08:36 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
سعد الكناني،من صحافة اليوم.

ان بناء الدولة العراقية يكون من خلال الدولة المدنية التي عمودها الكفاءة والوطنية والإخلاص والنزاهة وتعزيز قوة القانون ليعم من خلالها الأمان والاستقرار والتطور والسيادة والتماسك الاجتماعي تحت الهوية الوطنية الجامعة.
لن يتغير الوضع العراقي إلا بعد تغيير النظام السياسي الحالي وخلاف ذلك الزوال والمصير المجهول وهذه الحقيقة التي يجب ان يدركها المواطن العراقي . لأن التجربة السياسية الشيعية فشلت بامتياز على مدى ثمانية عشر عاما ، فتسلط احزابها المذهبية على رقاب الناس وهيمنتها على مقدرات البلد الاقتصادية والسياسية والأمنية وضعف انتمائها الوطني ستكون النتيجة الى خسارة بلد بأكمله إذا لم تتم المعالجة الوطنية، وعامل الزمن مهم جداً لأن بقاء هذا النظام الإيراني الإرتباط سنة اخرى يعني العراق إلى الزوال .

وعلينا أن لاننسى دور الميليشيات الشيعية التي اصبحت هي الدولة والقانون والقضاء وممارسة أساليب القمع والاختطاف وعمليات الاغتيال والتغييب القسري ضد الرافضين لإيران ومشروعها الخبيث وكل من نادى # نعم _للعراق . حتى أصبح الشعب يعيش حالة من الفقر المدقع وزيادة في نسبة البطالة وتراجع في القيم والمعرفة والعلم. وقوى اللا دولة هذه حولت ثقافة الأمن الوطني إلى ثقافة الأمن الطائفي وهو ما جاء على حساب أمن الدولة وأمن المواطن. ومن أبرز النماذج التي تعبر عن ذلك الميليشيات الولائية، التي تمثل «دولة داخل دولة»، وتتجاوز في تأثيراتها المؤسسة العسكرية النظامية. وتستفيد إيران من تلك الميليشيات في تعميق نفوذها العسكري داخل العراق، وضمان ألا يشكل أي فاعل إقليمي أو دولي خصماً من رصيدها الاستراتيجي فيه. وهذا جزء من مشروع الإمبراطورية الفارسية الذي يسعى إلى ضم العراق إليها كما ضمت مدينة المحمرة العراقية في عام 1925 بتواطؤ بريطاني بعد أن اصاب شعبها آنذاك الفقر والجهل والمرض وانخفاض مستوى المعيشة وانعدام الوعي السياسي والاجتماعي كما حال السواد الأعظم من الشعب العراقي الأن في ظل حكم النفوذ الإيراني.

النظام السياسي الشيعي انتج دولة فاشلة وحكومات فاسدة ولايوجد أي بصيص امل سوى بتفكيك الدولة والحرب الاهلية التي لا تنتهي .ومن يقول خيار "الإصلاح" هو الحل ، نرد عليه ، استحالة يتحقق الإصلاح في ظل النفوذ الإيراني باعتراف السياسيين الشيعة في جلساتهم الخاصة ويقولون ان المصادفات أهدت لهم فرصة تاريخية لن تتكرر وهي الوصول إلى سدة الحكم في العراق، وان هذه الفرصة إذا ضاعت فإنها لن تعود تحت اي ظرف تاريخي،

سيد قطب 2021-02-21 08:05 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
منبر مرصع بالذهب تبلغ تكلفته قرابة مليون دولار آخر صيحات “الانحراف الديني” في العراق وفق ما يقول مغردون.

بغداد – أثار رجل الدين الشيعي علي الطالقاني، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في العراق؛ بعد اعتلائه منبرا مرصعا بالذهب في إحدى الحسينيات.
وافتتح مؤخرا، المنبر المرصع بالذهب، في حسينية قصر الزهراء بمدينة الكاظمية، بالعاصمة بغداد، بحضور واسع من قبل المصلين، ورجال دين، ليلقي بعدها المعمم علي الطالقاني محاضرته الأولى على هذا المنبر.
ونشر الطالقاني صورة على منبر الذهب وكتب على حسابه على فيسبوك الذي يتابعه الملايين من العراقيين:
علي الطالقاني Ali AlTolqanee
ختام مجلس السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) في العاصمـة بغداد، مدينة الكاظمية، حسينيـة قصر الزهراء. وسط حضور جماهيري كبير ونخبوي هام.
وواجه الطالقاني انتقادات واسعة من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي؛ الذين اتهموه بالنفاق بسبب اعتلائه المنبر، خاصة أنه معروف بمحاضرته الرافضة للفساد واستغلال الفقراء في بلد يقبع الملايين من سكانه تحت خط الفقر.
يذكر أن حسينية قصر الزهراء، هي إحدى الحسينيات الكبيرة في منطقة الكاظمية، بالعاصمة بغداد، إذ يقطن تلك المنطقة، أغلبية من الطبقة الفقيرة العاملة.
ويوليو الماضي، أعلن وزير التخطيط العراقي، خالد بتال النجم، ارتفاع نسبة الفقر في البلاد إلى 31.7 في المئة، بسبب تداعيات فايروس كورونا. وأوضح فيه أن تداعيات الفايروس، تسببت بإضافة 1.4 مليون عراقي جديد إلى إجمالي أعداد الفقراء البالغ 10 ملايين شخص.
ويبلغ إجمالي تعداد العراق 37 مليون نسمة. وقال النجم في البيان، إن “عدد الفقراء بموجب هذا الارتفاع، بلغ 11 مليونا و400 ألف فرد، بعد أن كان قبل الأزمة حوالي 10 ملايين فرد”.
ويقول نشطاء، إن تكلفة هذا المنبر بلغت نحو 800 ألف دولار، لكنها أرقام غير رسمية.
وقال مغرد:
EssamSahi@

منبر مرصع بالذهب قيمته 800 ألف دولار في حسينية قصر الزهراء بالكاظمية التابع للشيرازية والمتربع عليه هو علي الطالقاني وتكلفة بناء الحسينية 4 ملايين دولار. إن كانت قد بنيت من مال الخمس، فالفقراء والمهمشون أولى. وإن كانت من أموال الدوله العراقيه فهي سرقات ونهب وتبذير لا جدوى منه!
وكتب مستخدم لفيسبوك تعليقا على تدوينة الطالقاني:
صفاء الحريشي:
روي أن منبر رسول الله كان من جذع نخله. وعندما عمد الرسول إلى تركه جزع الجذع وحنّ إليه كما تحن الناقة.
ينسب هذا المنبر الذي أمامكم إلى رسول الله وآل بيته الأطهار وهو مرصع بالذهب، وسط احتفال الجماهير ودق الطبول والأبواق.
ومن هذا المنبر أبرأ إلى الله منه وممن صنعه وممن يمتطيه من السفهاء.
كان الأجدر صرف هذه الأموال بما يرضي الله وينفع الناس وهم بأمسّ الحاجة إليها.


وتداول معلقون على نطاق واسع وثيقة تثبت تقدم الطالقاني، المنتمي إلى التيار الصدري، بطلب إلى الحكومة العراقية لتمكنيه من جواز دبلوماسي بسبب “كثرة سفراته لنشر الإسلام السمح”، وفق ما جاء في الوثيقة.
يذكر أن بعض المغردين دافعوا عن منبر الذهب حتى أن بعضهم قال إن “عرش سليمان ليس أفضل من عرش الحسين ليكون من الذهب”. وكتب معلق في هذا السياق:
سيد علي:
عرش سليمان ليس أفضل من عرش الحسين حتى يكون الأول من الذهب ويُعاب على الحسين أن يكون عرشه من الذهب. إذا فرشنا طريق زوار الحسين بالذهب فلا يعني ذلك أننا من المسرفين. الحسين يستاهل.!!!!

وكانت مغردة أكدت أنها تعرضت إلى تهديدات بالقتل بعد انتقادها منبر الذهب. وكتبت:


في سياق آخر انتقد العراقيون على مواقع التواصل الاجتماعي المغالاة في بناء الحسينيات وتذهيبها، مع وجود الملايين من الفقراء والمحتاجين، لمثل تلك الأموال.
وعدّ مغردون منبر الذهب “آخر صيحات الانحراف الديني”.

قال معلقون إن القضية تتجاوز بكثير إشكالية منبر مذهب بل إن الإشكالية تتمثل في تدجين الشيعة والعمليات الممنهجة لغسل عقولهم. وكتب مغرد:
ahmedyusif101@

الموضوع ليس المنبر المذهب. القضيه عملية تدجين الشيعة أكثر من هذا التدجين وإدخالهم بزوايا بعيدة عن الدين والمعتقد. ومن هنا يضعون حجارة بفمهم لسد الأفواه وإشغال العقل ويكون الشيعى مجرورا جرا دون وعي ولا مقاومة لما يقترفه أهل العمائم.

وفي العراق يمتهن رجال الدين والمعممون، الذين يلعبون أدوارا شعبية وسياسية بارزة في تشكيل وعي العراقيين، عبر الحديث عن قضايا مذهبية تشعل الفتنة لعلمهم بأنها مادة دسمة للحفاظ على تنظيماتهم. ويحاولون خداع الناس وإشغالهم بأمور تُمكن من بقاء ووجود أحزابهم التي تمنع بناء وطن يحترم فيه الإنسان.

العرب،9،1،2021

سيد قطب 2021-02-21 10:24 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
الحرس الثوري وحزب اللات.. عصابات القتل والمخدرات!

محمد علي حسين - البحرين

عصابات الحرس الثوري الايراني وحزب اللات اللبناني، بالإضافة إلى السلب والنهب، والإرهاب والقتل والتدخل في الدول، تتاجر في المخدرات من أجل تكديس الثروات والأموال، وتدمير الأجيال!

صادرتها إيطاليا.. شحنة مخدرات بمليار دولار "تعود لحزب الله ونظام الأسد"

قدمت وحدة الجرائم المالية الإيطالية تفاصيل شحنة مخدرات قادمة من سوريا ضبطت الصيف الماضي في عملية وصفت أنها الأكبر من نوعها في العالم.

كشفت السلطات الإيطالية أنها ضبطت حوالي 15 طن من مخدر الأمفيتامين الكبتاغون، أي حوالي 84 مليون حبة تصل قيمتها المالية إلى حوالي مليار دولار.

وفق التفاصيل، فإن مصدر المخدرات سوريا، وكانت السلطات الإيطالية تعتقد أن تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" يقف وراء الصفقة، غير أن المزيد من البحث والتحقيق أظهر أن نظام بشار الأسد وحليفه اللبناني "حزب الله" من يقفان وراءها. وأن المخدرات مصدر رئيسي لتمويل سوريا والحزب.

وأشار إلى أن موجة أخرى من تهريب المخدرات في جميع أنحاء العالم ارتبطت بالنظام السوري وحزب الله وليس فقط المخدرات التي ضبطت في إيطاليا.

وبحسب التحقيق الذي أشرفت عليه نيابة نابولي، كانت المخدرات موجودة في ثلاث حاويات مشبوهة تتضمن لفائف أوراق معدة للاستخدام الصناعي وعجلات حديدية.

وساهمت تدابير العزل بسبب فيروس كورونا المستجد في عرقلة إنتاج وتوزيع المخدرات المصنعة في أوروبا مما دفع المهربين إلى جلبها من سوريا التي تشهد نزاعا.

وأكدت الشرطة الإيطالية أن مادة الكبتاغون التي تباع في منطقة الشرق الأوسط "رائجة في صفوف المقاتلين للحد من الشعور بالخوف والألم".

وعثر على هذه المادة المخدرة التي كان يتم إنتاجها أصلا في لبنان وتوزع في السعودية في تسعينات القرن الماضي، في مخابىء الإرهابيين الذين نفذوا اعتداءات باريس في 2015 خصوصا قاعة الحفلات باتاكلان.

ويعتبر المحققون أن الكمية المصادرة قادرة على تلبية حاجات سوق أوروبية أكبر من حاجة السوق الإيطالية.

فيديو.. بمليارات الدولارات ايطاليا تضبط شحنة مخدرات لحزب الشيطان
https://www.youtube.com/watch?v=2lVJDqReAFQ
**********

اتهامات تطول «حزب الشيطان» بمحاولة تهريب شحنة مخدرات إلى ليبيا عبر مصر

تمكنت السلطات الأمنية في مصر من ضبط حاوية قادمة من ميناء بيروت في طريقها إلى ليبيا عبر ميناء غرب بورسعيد وبداخلها كمية كبيرة من المواد المخدرة، وسط أنباء عن تورط حزب الله في محاولة تهريب هذه الشحنة.

وأشارت مصادر أمنية إلى أنها تسلمت معلومات حول الحاوية المضبوطة، ولا سيما حول موعد مرورها، فضلا عما تحويه.

وقال مصدر أمني إن الحاوية التي تحوي كميات كبيرة من المواد المخدرة وجرى ضبطها، كانت وجهتها من لبنان إلى ليبيا، وفق التحقيقات الأولية والفحص.

وأكد المصدر أن التحقيقات تُجرى حاليا من قِبل النيابة العامة في مصر؛ للتوصل إلى المتورطين في تهريب تلك الشحنة، مشيرا إلى أنه لم يتم تحديدهم بعد.

فيما ذكر مصدر أمني آخر أن الحاوية تضم أطنانا من مخدر الحشيش وأقراص الكبتاجون، وجرى إخفاؤها داخل شحنة أكياس بلاستيكية.

وبين المصدر أن العبوات التي ضبط بداخلها المواد المخدرة، تُظهر أن مصدر خروج الشحنة كان من مرفأ بيروت.

وبشأن تورط حزب الله اللبناني من عدمه في تلك الشحنة، أوضح المصدر أنه من المرجح أن تكون الشحنة تابعة لمليشيات تتبع الحزب وأنها متورطة في تهريب هذه الكمية من المخدرات، مستدركا: «لكن هذا لم يتم تأكيده بعد وأن التحقيقات مازالت جارية حول الأمر».

فيديو.. مصادرة شحنة مخدرات لبنانية ضخمة في ميناء بورسعيد
https://www.youtube.com/watch?v=_qanywMVktE
**********

بالأدلة.. الحرس الثوري الإيراني يتاجر في المخدرات

نشر موقع "تقاطع" أحد أهم المواقع الناطقة بالفارسية مقالاً للباحث والكاتب الإيراني مجيد محمدي، كشف فيه عن دور الحرس الثوري الإيراني في تجارة المخدرات.

وطرح الباحث عدداً من التساؤلات، منها هل الحرس الثوري بحاجة لتجارة المخدرات؟ وهل ثمة موانع عقائدية للحرس تحول دون قيامه بتجارة المخدرات؟ هل الحرس الثوري يمتلك الإمكانيات التي تؤهله للقيام بتجارة المخدرات؟ وأخيرا هل توجد أدلة وشواهد تكشف ضلوع الحرس في هذه التجارة القذرة؟


يشار إلى أن حجم تجارة المخدرات في إيران يبلغ مليارات الدولارات، وهذا ما كشفه نائب رئيس لجنة مكافحة المخدرات الإيراني في مقابلة له مع وكالة الأنباء الرسمية الإيرانية "إيرنا" حيث أكد أن حجم تجارة المخدرات في البلاد يبلغ حوالي 3 مليارات دولار.

وحسب الباحث، فإن الحرس الثوري وقوات التعبئة، خاصة فيلق القدس بحاجة لمصادر مالية كبيرة لتنفيذ مختلف الخطط المكلفة في إيران والمنطقة، الأمر الذي يجعلنا أن لا نصدق أنه لا ضلوع لهم في هذه التجارة.. لاسيما أن أنشطة النظام الإيراني العسكرية ودعمه لنظام الأسد ولحزب الله والحوثيين لم تتوقف رغم العقوبات الدولية، الأمر الذي يجعل الحرس الثوري يبحث عن مصادر مالية إضافية من قبيل الإتجار بالمخدرات، علاوة على الميزانية التي يقررها مجلس الشورى الإيراني.

ويشير الباحث في هذا الصدد إلى سيطرة الحرس الثوري وخاصة فيلق القدس على معظم سوق المواد المهربة في البلاد، ثم يتساءل فكيف يمكن أن يغض الطرف عن الاتجار بالمخدرات المربح جدا في بلد يخضع بالكامل لهذا الجهاز العسكري، لذا لا يمكن أن تتم عمليات التهريب بهذه السهولة والانسيابية أمام أعين الحرس الثوري لولا الضوء الأخضر منه.

تجارة المخدرات برخصة شرعية

ويتساءل الباحث، عندما تقوم القوى اليسارية في أميركا اللاتينية وحركة طالبان في أفغانستان بالاستثمار في تجارة المخدرات، فما الذي يمنع تيارات شيعية تعيش في نفس الأجواء من الابتعاد عن هذا الأمر؟

ويواصل "إن اليسار في أميركا اللاتينية يهرب المخدرات إلى الولايات المتحدة الأميركية بهدف تدمير الإمبريالية، لذا من الطبيعي أن يغض زملاؤهم الشيعة الطرف عن تهريب المخدرات من أفغانستان إلى أوروبا عبر الأراضي الإيرانية، خاصة أن النظام الإيراني يشرع وقف العمل بالتوحيد، وبإقامة الصلاة لو اقتضت ضرورة حفظ وصيانة النظام عليه، ليس من الصعب الحصول على فتوى شرعية من المراجع تجيز الاتجار بالمخدرات، ومعلوم أن المراجع لم تحرم الأفيون كما لم تحرم المواد الصناعية المخدرة.

قدرات الحرس الثوري

وحول الإمكانيات والقدرات التي تسهل للحرس الثوري الإيراني الضلوع في الاتجار بالمخدرات وتهريب أي بضاعة أخرى يشير المقال إلى امتلاك الحرس لموانئ وأرصفة بحرية غير مرخصة رسميا ولا تخضع لإشراف أي جهاز حكومي بالإضافة إلى أمن المطارات الإيرانية، مما يسمح للحرس الثوري بالتصرف فيها بكل حرية كما للحرس الثوري شعب مختلف في كافة الحارات والجامعات والمدراس والمساجد والحسينيات والدوائر الحكومية، ويسيطر الحرس الثوري على الجبال والغابات والسهول والصحاري في إيران.

ما هي الشواهد؟

انتقل الباحث إلى شواهد على ضلوع الحرس الثوري في الاتجار بالمخدرات والتي وصفها بالعديدة، مستندا في ذلك إلى تصريحات المسؤولين الإيرانيين وإلى عناصر انشقت عن الحرس الثوري.

وبهذا الخصوص اعترف مدعي عام إيران الأسبق "دري نجف آبادي" في مقابلة له مع صحيفة "رسالت" الناطقة بالفارسية بتاريخ 2 أغسطس 2008 قائلا: "لو استمرت البلدان الغربية في تحدي إيران في مجال الطاقة الذرية، بإمكان إيران أن تسمح بعبور المواد المخدرة ليس عبر الأراضي الإيرانية بل عبر البحر ونقاط أخرى لأنه لا داعي لكي نكافح نحن تهريب المخدرات ونقدم الشهداء في الوقت الذي تزرع أفغانستان آلاف الهكتارات من خشخاش الأفيون".

وهذه التصريحات تظهر بشكل جلي أن النظام الإيراني سمح لتهريب المخدرات عبر أراضيه إلى أوروبا التي استمرت في تحدي الملف النووي الإيراني هذا وكانت وزارة الخزانة الأميركية أدرجت اسم اللواء غلام رضا باغباني من كبار قادة فيلق القدس الذراع الخارجية للحرس الثوري الإيراني في قائمة الحظر بتهمة المشاركة في تهريب المخدرات، حسب إذاعة بي بي سي الناطقة بالفارسية في خبر لها بتاريخ 7 مارس 2012.

وفي 17 نوفمبر2011 كشف ضابط الحرس الثوري المنشق "سجاد حق بناه" في مقابلة له مع صحيفة تايمز أن الإتجار بالمخدرات وتهريبها أصبح أمرا منتشرا بين قادة الحرس الثوري في إيران، وأن البعض من هؤلاء القادة ضالع بشكل مباشر في ذلك.

تحويل الأفيون إلى هيروين

ويقول سجاد حق بناه إن الحرس الثوري يستلم الأفيون المهرب من أفغانستان ويحوله إلى هيروين ومورفين في داخل إيران، ثم يقوم بتهريبه بمساعدة العصابات الإجرامية إلى مختلف أنحاء العالم.

ويضيف حق بناه حيث كان يعمل رئيسا لأمن المعلومات في الحرس الثوري قبل انشقاقه قائلا: "الحرس الثوري يستفيد في العمليات اللوجستية (لتهريب المخدرات) من شركات الملاحة البحرية والجوية الخاصة به، وبهذا يمتلك قدرات ميدانية غير محدودة.

وبلغ دور الحرس الثوري في تهريب المخدرات درجة أثارت احتجاج رئيس منظمة التفتيش العام الإيرانية مصطفى بور محمدي الذي أكد في مقابلة له مع صحيفة "تجارت فردا" في يناير 2013 بذلك فقال "مما لا شك فيه فإن تهريب المخدرات بأي شكل من الأشكال خيانة للبشرية ولا فائدة ولا خير فيها لتقوم إحدى الأجهزة (الحرس الثوري) بممارسته فمن يفعل ذلك ومن يفكر في ذلك بدون أدنى شك إنه يضر البلاد وسوف لن نرى الخير والبركة ولا المنفعة من وراء ذلك".

سيد قطب 2021-02-22 08:29 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
تحت نظر و سماح و دعم السيد نوري المالكي الامين العام لحزب الدعوة الحاكم، الرئيس الاسبق للوزراء لدورتين و نصف، الذي بتقدير مراقبين مطّلعين سار و يسير على النهج المرسوم من الدوائر الايرانية مقابل حمايته بكل الوسائل، و الذي قام بعمليات لادستورية كبرى : من الحسابات البنكية السوداء و التحويلات الخارجية، فضيحة هروب قادة ارهابيين بالمئات من سجني ابو غريب و التاجي لدعم تحركات الرئيس السوري الأسد (راجع مقابلة وزير عدل المالكي " حسن الشمري" في قناة الرشيد الفضائية عام 2013 ) حين كان المالكي رئيساً للوزراء و وزير الدفاع و الداخلية وكالة و لدورتين و نصف، و الذي ضغط بعد تمثيله الولاء للبيت الابيض الاميركي، لإنسحاب القوات الاميركية في عام 2011 ، رغم تحذيرات مخلصة متعددة و متنوعة من مخاطر هائلة تلوح من داعش و تواطئ انواع العصابات و الميليشيات معها.

لتطل داعش الاجرامية برأسها علناً بعد سنة على الانسحاب الاميركي و تنتشر سريعاً في غرب البلاد، ثم لينكّل بالجيش العراقي من خلال فرض الهزيمة عليه دون إبداء أي مقاومة أو خوض معارك ضد عصابات داعش الإجرامية التي اجتاحت الموصل و اعلنت قيام دولتها وعاصمتها فيها في حزيران عام 2014، وسيطرت على كل ما يملكه الجيش العراقي في محافظة نينوى من سلاح متفوق وعتاد و احدث العربات العسكرية اضافة الى الاموال الفلكية من بنك الموصل المركزي . . و مسؤوليته عن نكبة سبايكر التي راح ضحيتها الالاف من شباب المدارس العسكرية بانواع صنوفها . . في وقت زاد فيه من اعتماده على الميليشيات الطائفية و تطوير تسليحها و حصانتها و محاولته التقرّب للعشائر التي صدّته بغالبيتها

===============

أنظروا ماذا فعل اهل المنطقة الخضراء بجميع الوانهم من عرب و من متفرسون عقيدة ً ناطقون بالعربية(عرب شيعة) و فرس و (تبعية فارسية) ، و اعاجم(تبعية فارسية) ، اكراد فيلية يقودهم شيعة يزدجرد و ساسان .

خزينة العراق اجلسوها على الخازوق الصهيو-انجلو-امريكي- الفارسي لتنتعش خزينة الفرس المجوس فالاخماس و واردات القبور لم تعد تكفي ، لتنتعش مصارف و اسواق عقارات لندن و الكويت و الاردن و دبي و كندا و امريكا وبيروت ، حقول نفط العراق نهبت ، ابار نفطه تفرهدت و وُهِبَ منها ما وُهِبِ للفرس و آل صهيو و للشركات الناهبة ، آبار حقوله دون عدادات و امريكا منذ 2003 و هي تكرع منها دون حساب و العصابات الميليشياوية تنهب ما تنهب، آثار العراق تفرهدت حتى سيارة الملك غازي اختفت من المتحف و المصوغات الذهبية للنمرود اختفت من البنك المركزي.

لا شوارع مدت و لا مستشفى تم بناؤه و لا مدرسة أُقيمت ، بلد منزوع السيادة للفرسالمجوس و الاميركان و بني صهيون و الانجليز ، حدوده سائبة ، الامن و القانون معدوم ، الاعراض و الاملاك و الارواح و الاموال مستباحة ، ملايين مشردة و مهجرة و الغذاء اليومي لهذا البلد هو الموت و الدمار و الفوضى و كل ماتم بناؤه منذ تأسيس الدولة في القرن الماضي تم هدمه منذ 2003 و لا زال الهدم جاري ٍ ، لا زراعة و لا صناعة و لا عمل غير العمل الميليشياوي و المافيات و العصابات الاجرامية و فرق الموت و التفخيخ و النهب و السلب و الخطف.

سيد قطب 2021-02-23 07:58 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
أعلن رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي،يوم الاثنين الخامس عشر من شهر شباط الجاري، اعتقال «فرقة الموت» المسؤولة عن تنفيذ العديد من عمليات الاغتيال ضد صحفيين وناشطين وسياسيين في محافظة البصرة. وأخيرا تم الكشف عن المسؤولين عن كل هذا الجرائم من الاغتيالات وقتل المتظاهرين وناشطي الاحتجاجات والمراسلين والصحفيين وكذلك أصحاب الأعمال والتجارة..
لم يكن الكشف عن هذه الفرقة شيئا جديدا، ولم يكن خافيا على احد اليد التي اقترفت هذه الجرائم، ومن وقف خلفها من الأشخاص والمليشيات والجهة الرئيسية والدولة وبالأخص يد ايران والحرس الثوري وعملائها في العراق، من حزب الله ومنظمة بدر وحزب الدعوة لفرض سيطرتها على المجتمع عن طريق التخويف والإرهاب والاغتيالات السياسية..


ان "فرقة الموت " ما هي الا عصابة إجرامية مكونة من أشخاص تابعة لمليشيات الأحزاب الحاكمة والحشد الشعبي، أي اتفاق بين هذه المليشيات لصنع هذه الفرقة في خدمة سياساتها وفرض الاستبداد والخوف والإرهاب في المجتمع اذا أرادت الجماهير المحرومة الاحتجاج او التظاهر على سياساتهم و سرقاتهم ونهب الأموال وفسادهم.. وان الكشف عنها اليوم واعتقال المنفذين ليس من اجل سلامة المواطنين كما تدعي حكومة الكاظمي وانما هي محاولة لكبح واحتواء السخط الجماهيري بحق جميع المليشيات الإجرامية الموجودة وكذلك بحق الحشد الشعبي و مرجعياتها الدينية.. وان الرؤوس الأصلية لهذه الفرقة هي هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وفالح الفياض و كان أبو مهدي المهندس وقاسم السليماني من أسس هذه الفرقة دعما لمخططاتهم الإجرامية في العراق.

سيد قطب 2021-02-23 11:42 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
إيران ممسكة بكل مفاصل الدولة العراقية، صغيرها قبل كبيرها، لأسبابها وضروراتها العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية والدينية والطائفية والقومية، وخروجها منه، أو حتى ضعف قبضتها عليه، إيذانا بنقل حروب أعدائها إلى حدودها، وربما إلى داخلها، ناهيك عن أنه سيمنعها من المرور الحر إلى سوريا ولبنان.

ومن أجل استمرار وجودها فقد عمدت إلى قسمة الشعب العراقي إلى مكونات متعاكسة، متشاكسة، والدولة العراقية إلى مراكز قوى متخالفة، والجيش العراقي إلى كيان غير موحد وغير منسجم وغير ملتزم بالدفاع عن حدود الوطن وسيادته. فقد جعلته، في أغلبه، فصائل مسلحة ميليشياوية ضُمت إليه، ثم بقي ولاؤها لرؤساء تلك الفصائل، يوازيه الحشد الشعبي الموضوع دستوريا وقانونيا تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، ولكنه، في واقعه، المستقل عنه عمليا وواقعيا، بحيث لا تستطيع الدولة العراقية الاحتفاظ بسجين واحد من أعضائه في سجونها، أيا كانت الجريمة التي ارتكبها.

حتى حين يتطاول قائد فصيل من فصائل ذلك الحشد على رئيس وزراء العراق وقائد عام قواته المسلحة ويقول له “الوقت مناسب لقطع أذنيه كما تقطع آذان الماعز”، يلجأ الرئيس، لكي يسترد ماء وجهه بمعاقبة هذا المسيء، إلى أن يوفد أحد الولائيين المقربين من قيادة الحرس الثوري الإيراني ليلتمس السماح له بسجن هذا المتطاول، ولو لأيام، حفاظا على هيبة الحكومة، وعلى مصلحة إيران ذاتها، وعلى أمن حشدها في آخر المطاف.

ومنذ تسلمه مهام رئاسة الوزراء وحتى كتابة هذه المقالة لم يتوقف عن أن يعد بشيء ثم يفعل ما يبطله. يشتم السلاح المنفلت ثم يزور مقر السلاح المنفلت، ويرتدي ثيابه ويعده بقطع اليد التي تمتد إليه بسوء، ويهاجم الفاسدين ويقرر استعادة أموال الدولة التي سرقوها ثم يواظب على زيارة كبارهم لتبادل الرأي والمشورة، ولا يمس أموالهم بسوء، بل يرضخ لوزير ماليته، ويأمر بخفض قيمة الدينار، ويقصم ظهور الملايين.

وفي يوليو قام الكاظمي بزيارة لطهران هي الأولى له إلى الخارج، ثم وقف بين يدي المرشد الإيراني علي خامنئي حافيَ القدمين، مستمعا بخشوع إلى توجيهاته المُرّة التي لها طعم الأوامر.

ومنذ تسلمه مهام رئاسة الوزراء وحتى كتابة هذه المقالة لم يتوقف عن أن يعد بشيء ثم يفعل ما يبطله. يشتم السلاح المنفلت ثم يزور مقر السلاح المنفلت، ويرتدي ثيابه ويعده بقطع اليد التي تمتد إليه بسوء، ويهاجم الفاسدين ويقرر استعادة أموال الدولة التي سرقوها ثم يواظب على زيارة كبارهم لتبادل الرأي والمشورة، ولا يمس أموالهم بسوء، بل يرضخ لوزير ماليته، ويأمر بخفض قيمة الدينار، ويقصم ظهور الملايين.

وفي يوليو قام الكاظمي بزيارة لطهران هي الأولى له إلى الخارج، ثم وقف بين يدي المرشد الإيراني علي خامنئي حافيَ القدمين، مستمعا بخشوع إلى توجيهاته المُرّة التي لها طعم الأوامر.

ابراهيم زبيدي

سيد قطب 2021-02-23 11:54 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
كان جديد السنة 2020 بالنسبة إلى لبنان أنّه لم يعد يهمّ العالم. حاولت فرنسا إنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر زيارتين للرئيس إيمانويل ماكرون مباشرة بعد تفجير مرفأ بيروت، لكنّ فرنسا اكتشفت أنّ لبنان ليس همّا لبنانيا. سياسيو لبنان في عالم آخر لا علاقة له بلبنان وهم عاجزون عن استيعاب ما على المحكّ وماذا يعني حلول الفراغ بعد الانهيار.

فوق ذلك كلّه، لم يعد لبنان همّا عربيا. وضع العرب، بما في ذلك أهل الخليج لبنان طيّ النسيان والتجاهل في آن. أخذوا علما بأنّ لبنان ساقط عسكريا وسياسيا وأنّ ليس ما يدعو إلى القيام بأي خطوة في اتجاهه. يتعاطون مع لبنان بصفة كونه مستعمرة إيرانية. لم يوجد سياسي لبناني يردّ على الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله عندما شنّ أخيرا حملة على المملكة العربيّة السعودية في اللقاء الأخير مع الصحافي غسّان بن جدّو عبر فضائية “الميادين”. ما سرّ هذه الحملة في هذا التوقيت بالذات؟ ليس التوقيت مهمّا بمقدار ما أنّ المطلوب تكريس لبنان في نهاية السنة 2020 مجرّد “ساحة” إيرانية لا أكثر تفعل فيها “الجمهورية الإسلاميّة” ما تشاء

قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الذي اغتاله الأميركيون قبل سنة، ليقول إن إيران باتت تمتلك “الأكثرية” في مجلس النوّاب اللبناني.
إيران ممسكة بكل مفاصل الدولة، صغيرها قبل كبيرها، لأسبابها وضروراتها العسكرية والأمنية والاقتصادية والسياسية والدينية والطائفية والقومية، وخروجها منه، أو حتى ضعف قبضتها عليه، إيذانا بنقل حروب أعدائها إلى حدودها، وربما إلى داخلها، ناهيك عن أنه سيمنعها من المرور الحر إلى سوريا ولبنان.

سيد قطب 2021-02-24 03:49 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
لبنان 2020… خيار "رايحين على جهنم"
ليس بالإمكان الاكتفاء بالكلام عن أن سنة 2020 كانت سنة الانهيار اللبناني. يمكن الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير ويمكن القول بكل راحة ضمير إن لبنان الذي عرفناه لن يعود يوما


لبنان الذي عرفناه لن يعود يوما
ليس معروفا، في ضوء الأحداث التي شهدتها السنة 2020 هل سيكون لدى لبنان مكان آخر يذهب إليه غير جهنّم. هذا، على الأقلّ ما وعد به رئيس الجمهورية ميشال عون مواطنيه في مؤتمر صحافي عقده في أيلول – سبتمبر الماضي بعد شهر ونصف شهر على تفجير مرفأ بيروت. قال صراحة ردّا على سؤال وجّه إليه عن وجهة سير البلد في ظلّ التأخير في تشكيل حكومة جديدة “رايحين على جهنّم”.

ليس ما يشير إلى أنّ أمام لبنان خيارا آخر غير جهنّم وذلك بعدما صار البلد مفلسا وفي غياب أيّ وعي لدى القيادة السياسية الموجودة التي يديرها “حزب الله” على طريقته ويتحكّم بتصرّفاتها، للكارثة التي حلّت به. لا وجود لأي طرح جدّي يستهدف البحث عن مخرج من الأزمات التي يعاني منها لبنان على كلّ المستويات. هناك أزمة اقتصادية عميقة وأزمة سياسية لا تقلّ عنها عمقا… وهناك عزلة، لا سابق لها للبنان، عن محيطه العربي وعن العالم الغربي وعن العالم بشكل عام. كلّ ما في الأمر أن لبنان صار رهينة لدى إيران التي تعتبره ورقة من الأوراق التي تستطيع المساومة بها في أي مفاوضات مع “الشيطان الأكبر” بعد دخول جو بايدن إلى البيت الأبيض

لم يعد لبنان بلدا قابلا للحياة. ليس فيه من يقول للمواطن العادي ما الذي حلّ بأمواله المودعة في المصارف أو من وراء تفجير مرفأ بيروت. انهار النظام المصرفي الذي يشكل العمود الفقري للاقتصاد وليس من يريد أخذ العلم بحجم المشكلة وتأثيرها على مستقبل البلد وعلى كلّ مواطن فيه. ليس من يريد الاعتراف بأنّ سرقة، قد تكون الأكبر في التاريخ الحديث، حصلت في بلد كان يعيش بفضل الخدمات المصرفية التي يقدّمها لأبنائه ولكل المنطقة.

كانت السنة 2020 سنة “رايحين على جهنّم” بالفعل. صدق عون هذه المرّة مع اللبنانيين. لكنّ صدقه كان يجب استتباعه بخطوة أخرى هي الاستقالة من موقعه، خصوصا أنّ عهده، الذي هو “عهد حزب الله” لم يستطع التعاطي مع أي مشكلة من المشاكل المطروحة، بما في ذلك مشكلة الكهرباء التي يتولّى ملفها صهر رئيس الجمهورية. يتولّى جبران باسيل هذا الملفّ منذ ما يزيد على عشر سنوات، إمّا مباشرة أو عن طريق تابعين له. زاد الدين العام في لبنان نحو خمسين مليار دولار بسبب الكهرباء، علما أنّ في الإمكان تحويلها إلى قطاع رابح لو وجد بين المسؤولين من يتحمّل مسؤوليته.

في أساس المأساة اللبنانية ذلك الالتقاء بين الجهل والحقد والرهان في الوقت ذاته على إيران. ليس في موقع المسؤولية من يدرك أنّ إيران، التي استثمرت في لبنان عبر “حزب الله” الذي ليس سوى لواء في “الحرس الثوري”، تستطيع أن تدمّر لا أن تبني. أين استطاعت إيران القيام بأي عمل إيجابي حتّى داخل “الجمهورية الإسلاميّة” نفسها؟ هل حصل شيء من هذا القبيل في العراق؟ الجواب: لا وألف لا. كلّ ما فعلته إيران منذ العام 2003 عندما عاد قادة الميليشيات المذهبية التابعة لها إلى بغداد على دبّابة أميركية، يختزل بحملة تستهدف إثارة الغرائز المذهبية. هل لدى إيران ما تقدّمه للعراقيين غير البناء على إثارة الغرائز المذهبية كي لا تقوم للعراق قيامة في يوم من الأيّام؟

لم يعد لبنان بلدا قابلا للحياة

ماذا عن سوريا؟ ما الذي فعلته إيران في سوريا مباشرة أو عبر ميليشياتها التي بينها “حزب الله”؟ كلّ ما فعلته هو المشاركة في حرب على الشعب السوري الباحث عن التخلّص من نظام أقلّوي وعن حدّ أدنى من الكرامة.

ما الذي تفعله إيران في لبنان؟ هل لدى إيران مشروع آخر غير تحويل لبنان “ساحة” بغية السيطرة عليه. النتائج تتكلّم بنفسها. لم يكن ممكنا تصوّر وصول لبنان إلى ما وصل إليه لو لم يتحوّل “حزب الله” إلى الحاكم الفعلي للبنان نتيجة سلسلة من الانقلابات. بدأت هذه الانقلابات باغتيال رفيق الحريري في الرابع عشر من شباط – فبراير 2005 وتوّجت بانتخاب عون رئيسا للجمهورية في 31 تشرين الأوّل – أكتوبر 2016.

لا أمل للبنان، مثلما أن لا أمل لسوريا أو لليمن… أو لغزّة. يظلّ في العراق، الذي يخوض فيه النظام الإيراني معركة وجودية، من يحاول الصمود. يعود ذلك، إلى حدّ ما إلى الشخصية العراقية من جهة وإلى الثروات التي في البلد من جهة أخرى. كما يعود إلى وجود رئيس للوزراء هو مصطفى الكاظمي يحاول استعادة المكان الطبيعي للعراق على خارطة المنطقة من دون أن يضع نفسه في موقع العداء السافر لإيران.

لم يكتف “عهد حزب الله” بتسليم مصير لبنان إلى إيران. قطع الطريق على المبادرة الفرنسية التي كان يمكن أن توفّر مخرجا للبلد. بات ممنوعا على سعد الحريري تشكيل حكومة اختصاصيين، كما طالب الرئيس إيمانويل ماكرون، لعلّ وعسى يحصل لبنان على مساعدات هو في أمسّ الحاجة إليها، من أجل أن يبقى لبنان ورقة إيرانية لا أكثر.

لا يمكن الاكتفاء بالكلام عن أن سنة 2020 كانت سنة الانهيار اللبناني. يمكن الذهاب إلى أبعد من ذلك بكثير. يمكن القول بكلّ راحة ضمير إن لبنان الذي عرفناه لن يعود يوما. عودة لبنان صارت مستحيلة. لا مفرّ من صيغة جديدة في ظروف إقليمية مختلفة. من يصنع هذه الصيغة؟ سيعتمد الكثير على ما سيحدث في إيران نفسها حيث يوجد نظام مستعدّ للإمساك بأوراقه كلّها إلى آخر لحظة غير آبه بما يحصل في العراق أو سوريا أو لبنان أو اليمن.

في النهاية، لم يستح نوّاف الموسوي، وهو نائب لـ”حزب الله”، اضطر لاحقا إلى تقديم استقالته لأسباب شخصية، من القول تحت قبّة البرلمان في العام 2019 “إن بندقية المقاومة هي من أوصلت عون للرئاسة”. عندما يحصل مثل هذا الأمر في مجلس النوّاب يصبح سهلا فهم لماذا آل لبنان إلى ما آل إليه. ما الذي يمكن توقعه غير “جهنّم” في بلد عربي يقرّر فيه “حزب الله”، الذي ليس سوى أداة إيرانية، من هو رئيس الجمهورية المسيحي في هذا البلد؟



خيرالله خيرالله

سيد قطب 2021-02-24 03:56 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
الفراغ بعد الانهيار في لبنان
الانهيار حصل على كل المستويات في حين يبدو جليا أن الفراغ سيطول في انتظار صيغة جديدة لبلد فقد في السنوات القليلة الماضية كل مقومات وجوده بعد تحوله إلى مجرد ورقة إيرانية في لعبة كبيرة.

لبنان تحول إلى مستعمرة إيرانية
انتهت السنة 2020 بتخلي اللبنانيين عن فكرة وجود حكومة. بات عليهم العيش في بلد من دون حكومة لفترة طويلة يصعب التكهن بمدّتها. الأخطر من ذلك كلّه، أنّ هذا الفراغ الحكومي سينسحب على البلد كلّه. أصبحنا نعيش في ما يمكن تسميته بالفراغ اللبناني.

ليس ما يضمن انتخاب رئيس جديد للجمهورية لدى انتهاء ولاية ميشال عون في السنة 2022 وليس ما يضمن إجراء انتخابات نيابية جديدة يوما. لنفترض أن في الإمكان إجراء مثل هذه الانتخابات، هناك سؤال سيطرح نفسه بحدّة: بموجب أي قانون ستكون هناك انتخابات؟ هل بموجب القانون الذي فرضه “حزب الله” وأجريت على أساسه انتخابات أيّار – مايو 2018

، وهي انتخابات خرج بعدها قاسم سليماني، قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” الذي اغتاله الأميركيون قبل سنة، ليقول إن إيران باتت تمتلك “الأكثرية” في مجلس النوّاب اللبناني.

يمثّل الفراغ الأمر الواقع الذي فرضه رئيس الجمهورية ميشال عون الذي صار همّه محصورا في إنقاذ المستقبل السياسي لشخص لا وجود لمستقبل له. هذا الشخص هو صهره جبران باسيل الذي فرضت عليه عقوبات أميركية بموجب قانون ماغنتسكي الذي يختص بالفساد.

ما حصل بعد وصول ميشال عون إلى قصر بعبدا أن الفراغ تكرس، خصوصا مع فقدان أي أمل في تشكيل حكومة برئاسة سعد الحريري

واهم من يعتقد أن في استطاعة حكومة لبنانية تكون لباسيل حصّة فيها إعادة تعويم الرجل. واهم أكثر من يظنّ أن إيران ستنتصر في المنطقة وأنّها ستتمكن من إيصال باسيل إلى موقع رئيس الجمهورية، على غرار ما حصل مع عون في العام 2016.

كان جديد السنة 2020 بالنسبة إلى لبنان أنّه لم يعد يهمّ العالم. حاولت فرنسا إنقاذ ما يمكن إنقاذه عبر زيارتين للرئيس إيمانويل ماكرون مباشرة بعد تفجير مرفأ بيروت، لكنّ فرنسا اكتشفت أنّ لبنان ليس همّا لبنانيا. سياسيو لبنان في عالم آخر لا علاقة له بلبنان وهم عاجزون عن استيعاب ما على المحكّ وماذا يعني حلول الفراغ بعد الانهيار.

فوق ذلك كلّه، لم يعد لبنان همّا عربيا. وضع العرب، بما في ذلك أهل الخليج لبنان طيّ النسيان والتجاهل في آن. أخذوا علما بأنّ لبنان ساقط عسكريا وسياسيا وأنّ ليس ما يدعو إلى القيام بأي خطوة في اتجاهه. يتعاطون مع لبنان بصفة كونه مستعمرة إيرانية. لم يوجد سياسي لبناني يردّ على الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله عندما شنّ أخيرا حملة على المملكة العربيّة السعودية في اللقاء الأخير مع الصحافي غسّان بن جدّو عبر فضائية “الميادين”.

ما سرّ هذه الحملة في هذا التوقيت بالذات؟ ليس التوقيت مهمّا بمقدار ما أنّ المطلوب تكريس لبنان في نهاية السنة 2020 مجرّد “ساحة” إيرانية لا أكثر تفعل فيها “الجمهورية الإسلاميّة” ما تشاء في ظلّ “العهد القوي” الذي ليس في واقع الحال سوى “عهد حزب الله”. تسمح إيران للبنان بالتفاوض في شأن ترسيم الحدود مع إسرائيل، ثمّ تغلق الملفّ وفق أجندة خاصة بها وحدها.

انتقل لبنان من الانهيار إلى… الفراغ. مهمّة إنقاذ جبران باسيل مهمّة مستحيلة لا تستأهل العناد ولا يفيد فيها العناد. العناد لا يفيد لأنّ لا وجود لسياسة اسمها سياسة العناد في بلد مغلوب على أمره أوصل نفسه إلى المأزق الذي يعاني منه.

تفرّج اللبنانيون على الانهيار. اكتشفوا أن ليس لديهم ما يفعلونه بعدما احتجزت المصارف أموالهم في ما يمكن اعتباره سرقة العصر. اكتشفوا أيضا عجز دولة، كانت قائمة بأجهزتها المختلفة، لم تستطع الإجابة عن سؤال في غاية البساطة: ما الأسباب الحقيقية لتفجير مرفأ بيروت ومن وراء تخزين مادة نيترات الأمونيوم في أحد عنابر المرفأ طوال سنوات؟

لبنانيا، ستكون السنة 2021 أسوأ من السنة 2020، لا لشيء سوى لأنّ الدولة بشكلها الذي عرفناه منذ الاستقلال، لم تعد قائمة. ما كان طبيعيا صار استثناء. الطبيعي تشكيل حكومة. أمّا الاستثناء، فهو في الإصرار على رفض تشكيل حكومة لا تضمّ سوى اختصاصيين في ظلّ عهد يبحث عن الفراغ بعدما ضمن حصول الانهيار الكامل لكلّ المقومات التي قام عليها البلد.

كان تفادي الفراغ، على رأس الدولة، وراء انتخاب عون رئيسا للجمهورية. ما تحقّق إلى الآن هو تكريس الفراغ من رأس الدولة إلى أخمص قدميها. صار لبنان في حاجة إلى أكثر من حكومة. صار في حاجة إلى صيغة جديدة، أي إلى إعادة تأسيس. حقّق “حزب الله” ما كان يصبو إليه عبر إصراره على أن يكون ميشال عون رئيسا للجمهورية. ليس معروفا هل ستسمح له الظروف بطرح المؤتمر التأسيسي في ظلّ معادلة إقليمية مواتيه له في المدى القريب…

ثمّة معطيات كثيرة تعمل في غير مصلحة لبنان. من بين هذه المعطيات ما سبق وذكره عن غياب الاهتمام الدولي والعربي بمصير الوطن الصغير. يحصل ذلك في ظلّ استمرار هجرة الشباب اللبناني، خصوصا الشباب المسيحي، في غياب ما يشير إلى أيّ استيعاب لمعنى لعب رئيس الجمهورية والحزب التابع له دور الغطاء لـ”حزب الله” وسياسات إيران.

فرنسا اكتشفت أنّ لبنان ليس همّا لبنانيا. سياسيو لبنان في عالم آخر لا علاقة له بلبنان وهم عاجزون عن استيعاب ما على المحكّ وماذا يعني حلول الفراغ بعد الانهيار

ما يحصل في لبنان مخيف، بل مخيف جدّا. كان انتخاب عون رئيسا للجمهورية من أجل تفادي الفراغ. كان استمرار الفراغ أفضل في ظلّ حكومة برئاسة تمّام سلام. ما حصل بعد وصول ميشال عون إلى قصر بعبدا أن الفراغ تكرس، خصوصا مع فقدان أي أمل في تشكيل حكومة برئاسة سعد الحريري لا حزبيين فيها ولا محاصصة، بل مجموعة اختصاصيين قادرة على التعاطي مع المؤسسات الدولية بطريقة علمية. على رأس هذه المؤسسات صندوق النقد الدولي الذي لا توجد جهة أخرى غيره مستعدة للبحث في كيفية مساعدة لبنان…

قبل 31 تشرين الأوّل – أكتوبر 2016، كان الخوف من الفراغ ومن بقاء لبنان من دون رئيس جمهورية. بعد ذلك التاريخ، تضاعف الخوف مرّات عدّة في ظلّ انهيار وفراغ في الوقت ذاته. حصل الانهيار على كلّ المستويات وفي كلّ القطاعات، في حين يبدو جليّا أنّ الفراغ سيطول في انتظار صيغة جديدة لبلد فقد في السنوات القليلة الماضية كلّ مقومات وجوده بعد تحوّله إلى مجرّد ورقة إيرانية في لعبة كبيرة تدور في المنطقة كلّها… لعبة لم يعد لبنان سوى تفصيل صغير فيها!


خيرالله خيرالله

سيد قطب 2021-02-24 04:00 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
خصومة في العراق لن تصل إلى الحرب

الولايات المتحدة لن تشن حربا شاملة بسبب خطأ ترتكبه ميليشيا يمكن التخلي عنها فكيف إذا وجدت تلك الميليشيا نفسها مخيّرة بين أن تُمحى نهائيا أو تتخلى عن أفراد يمكنها أن تعتبرهم فائضا؟


قُدّر للعراق أن يكون منصة اختبار
بكل الطرق ستتحاشى إيران استفزاز سيّد البيت الأبيض الغاضب بسبب خسارته في انتخابات، خذلته فيها ولايات كان يظن أنها ستصوّت له، غير أنها فاجأته بل صدمته بما يمكن أن يعتبره خيانة.

ستزعجه قليلا لكن بعيدا عن أراضيها وبأدوات يمكنها أن تستغني عنها إذا ما قررت الولايات المتحدة أن تردّ على إزعاجها بالطريقة التي تجدها مناسبة. من غير أن يشمل ذلك الردّ أيا من المصالح الإيرانية.

تلك هي قواعد اللعبة التي لم يحرج الطرفان بعضهما بعضا في الخروج عنها.

حتى اللحظة تبدو الولايات المتحدة محايدة في ما يتعلق بالحشد الشعبي وهو أكبر المؤسسات العسكرية التابعة لإيران في العراق. قد يبعث ذلك الحياد برسائل خاطئة لا إلى إيران وحدها بل وأيضا لأتباعها.

هناك شعور بالاطمئنان من أن الولايات المتحدة لن تشنّ حربا شاملة بسبب خطأ ترتكبه ميليشيا يمكن التخلي عنها فكيف إذا وجدت تلك الميليشيا نفسها مخيّرة بين أن تُمحى وتُزال من الخارطة نهائيا أو تتخلى عن أفراد يمكنها أن تعتبرهم فائضا؟

لن تكون ميليشيا “عصائب أهل الحق” عزيزة إلى درجة أن إيران يمكن أن ترفع صوتها دفاعا عنها. وهنا المقصود هو الحشد الشعبي الممثل الرسمي لإيران في العراق.

صحيح أن قيس الخزعلي زعيم تلك العصائب قريب من إيران بقدر بعده عن الوطنية العراقية غير أن الدفاع عنه لا يمكن التعامل معه باعتباره سببا للدخول في معركة ثانوية سيخسرها الحشد بالتأكيد. هناك ما يمكن الاستعداد له غير الدخول في مناوشات ثانوية كأن تتمّ مناصرة العصائب نكاية برئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الذي لا يحبه أحد بالرغم من أنه ابن العملية السياسية منذ اليوم الأول للاحتلال الأميركي.


لا شيء يستحق التوتر والانفعال الزائد.

إيران ستبقى موجودة في المنطقة من غير أن تجبر الناس على الحديث بالفارسي. لقد سمحت لها سنوات الاتفاق النووي أن تؤسس قاعدة لوجودها بطريقة عقائدية. تلك طريقة يمكن لإيران من خلالها أن تكون موجودة على مستوى الحقيقة من غير أن تكون موجودة في الواقع

فكرة إيران وهي تخطط لمرحلة ما بعد ترامب تقوم على أساس أنها قد عززت وجودها في المنطقة. لن يكون من اليسير التخلص من أذرعها في العراق ولبنان واليمن. أمّا في سوريا فإن الأمور قد تكون مختلفة بسبب الوجود الروسي الذي لا يمكن التماس به بشكل مباشر.



فإذا رغبت أي جهة في أن تحارب إيران فإن عليها أن تضع في ذهنها أنها موجودة خارج الجغرافيا. إيران العقيدة هي التي تحارب.




لا أحد يمكنه التكهن بما قرره عراب العملية السياسية نوري المالكي بعد الاجتماع الذي عُقد في بيته. من المؤكد أن حربا لن تكون وشيكة. فالعصائب تخلت عن فرد من أفرادها بدلا من أن تتخلى عنها إيران.

“تؤرق إيران ذكرى مقتل سليماني” تلك كذبة تمررها وسائل الإعلام العالمية. ذلك لأن إيران تفكر بشكل العلاقة الجديدة مع الولايات المتحدة في عهد الرئيس بايدن. ليس من المعقول أن تبدأ تلك العلاقة بحرب حتى لو كانت تلك الحرب محدودة.

ستعالج إيران الموقف المتوتر في العراق بطريقة هادئة.

لقد قُدّر للعراق أن يكون منصة اختبار ولكن كل التوقعات بأنه سيكون ملعبا لحرب مقبلة ليست صحيحة.

ليس من السهل التعامل مع إيران. ذلك ما صار الأميركيون على دراية به. ربما سيشكرون إيران لإسعاف حليفهم الكاظمي غير أنهم لن يغفروا لها ما ارتكبته ميليشياتها من إزعاج. وهو ما سيتعاملون معه في حدود الخصومة.



فاروق يوسف

سيد قطب 2021-02-24 04:06 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
خامنئي يزرع ونتنياهو يقطع
كم فقدت إيران من رجالها ونسائها، وكم دفن العراقيون والسوريون واللبنانيون واليمنيون والفلسطينيون من أبنائهم الذين اغتالهم جواسيس الحرس الثوري بكواتم الميليشيات التي يحارب خامنئي أعداءه بدمائهم وكرامة أوطانهم.


الإيرانيون يدفعون ثمن معارك خامنئي الخائبة




والنظام الحاكم في إيران، منذ أن أقدم الخميني على الغدر بالأحزاب الإيرانية الشيعية الفارسية التي عاونته على قلب نظام الشاه، في أول ثورته الإسلامية الحامية، كان وما زال يفتك بأبناء طائفته وقوميته، مثلما يقمع أبناء القوميات والمذاهب والأديان الأخرى ويسكتها بالنار والحديد.

وفي كثير من الحالات تمردت عليه شعوبٌ إيرانية متنوعة، وتظاهرت واعتصمت واتهمته بالتفريط بأمنها ورزقها وكرامتها وحريتها من أجل بناء إمبراطورية فارسية شيعية لا تعني أحدا منها بشيء.

وهذا هو موطن الخلل في طبيعة النظام الحاكم في إيران، وهي نقطة ضعفه والثغرة الخطيرة التي قد يتسلل منها أعداؤه الخارجيون، دون أن يتعظ ويتنازل، ولو قليلا، عن غلوائه وعنجهيته وحروبه الخارجية والداخلية معا، والتي لم تحقق، ولن تحقق له ما يريد.

ونفس هذه الحقيقة غابت عن صدام حسين، بالأمس، ولم يُعرها اهتماما، الأمر الذي وسَّع عليه دوائر الناقمين العراقيين في الداخل، وجمَّع عليه الناقمين العراقيين في الخارج، فصار معارضوه هم الفئران التي أكلت صخور مأربه، وعجلت بانهيار سده، وشنقه، في أسهل ما يكون، وأسرع ما يكون.

ومنذ العام 1979، وهو عام سقوط الشاه وهبوط الخميني على أرض مطار طهران، والحكم الديني الطائفي العنصري الإيراني (وهذه ليست شتيمة) موغلٌ في تحدي شعوبه الأخرى في الداخل الإيراني، وسادر في تدخلاته وغزواته الخارجية، بادئا بالعراق، وعابرا إلى سوريا ولبنان وفلسطين واليمن، وما زال حاملا خناجره وسيوفه ورماحه ويقاتل كل من يرفض احتلاله من عرب ومسلمين وأوروبيين وأميركيين، دون هوادة.

ويصعب حتى على أكثر أجهزة الكمبيوتر كفاءةً إعطاءُ أرقام صحيحة ودقيقة عن الذين ماتوا شنقا أو حرقا أو جوعا أو مرضا في إيران ذاتها، أو الذين قضوا تحت جنازير دباباته وبصواريخ طائراته ورصاص ميليشياته في العراق وسوريا ولبنان واليمن، ناهيك عن تفجيراته الإرهابية في عواصم عربية وأجنبية عديدة لا تحصى.

فكم فقدت إيران من رجالها ونسائها، وكم دفن العراقيون والسوريون واللبنانيون واليمنيون والفلسطينيون من أبنائهم الذين اغتالهم جواسيس الحرس الثوري وقاسم سليماني وإسماعيل قاآني بكواتم الميليشيات التي يحارب خامنئي أعداءه بدمائهم وأرزاقهم وكرامة أوطانهم وحريتها التي ينتهكها كل ساعة وكل يوم؟

وفي كل عام وكل شهر، وأحيانا في كل أسبوع وكل يوم، يتلقى الإهانة بعد الإهانة، وتَدكُّ أوكارَ حرسه الثوري في سوريا والعراق طائراتٌ مجهولة معلومة، وتقتل العشرات، وأحيانا المئات من جنوده وضباطه ولا يرد، ولا يتعض فيحمل عصاه ويرحل ويريح ويستريح.

وآخر أخبار حصاد نتنياهو لما يزرعه خامنئي في سوريا والعراق أن غارات إسرائيلية على مخازن أسلحة ومواقع عسكرية في شرق سوريا ،، قتلت 57 على الأقل من قواته ومن المجموعات الموالية له.

وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قصفا إسرائيليا مكثفا استهدف المنطقة الممتدة من مدينة الزور إلى بادية البوكمال عند الحدود السورية – العراقية، ودمر مستودعات سلاح وذخيرة، ومعسكراً في أطراف مدينة دير الزور، ومواقع عسكرية في بادية البوكمال، وأخرى في بادية الميادين، تابعة لكل من قوات النظام السوري وحزب الله اللبناني والقوات الإيرانية والمجموعات الموالية لها.

وقال الجيش الإسرائيلي قبل أسبوعين في تقريره السنوي إنّه قصف خلال العام 2020 حوالي 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدّم تفاصيل عن الأهداف التي قصفت.

وتعهدت إسرائيل مراراً بمواصلة عملياتها في سوريا حتى انسحاب إيران منها. وكرّر نتنياهو عزمه “وبشكل مطلق على منع إيران من ترسيخ وجودها العسكري عند حدودنا المباشرة”.

وإذا كان العام الماضي قد ابتدأ باصطياد الطيران الأميركي المسير أهم قائد عسكري إيراني في مطار بغداد، قاسم سليماني، ونائب رئيس الحشد الشعبي أبومهدي المهندس، ومعهما آخرون، فقد انتهى بقيام إسرائيل، وباعتراف النظام الإيراني نفسه، باغتيال أكبر رأس في البرنامج النووي الإيراني، فخري زادة، دون أن يجرؤ النظام على فعل شيء، مكتفيا بالتهديد بأنه سينتقم في الوقت المناسب، وها نحن منتظرون.

أما العقوبات الخانقة المتلاحقة التي تفرضها الولايات المتحدة على أجهزة النظام وقادته العسكريين والمدنيين، وعلى كبار قادة ميليشياته، فتلك حكاية لا تنتهي. فهي قد اقتربت من حرمان النظام الإيراني من بيع نفطه الذي لا يملك مصدرَ دخلٍ قومي غيره، وهو مستسلم، ولا حياة لمن تنادي.

شيء آخر، لقد دأب النظام على أن يلوذ بالصمت المعيب حول نشاط الطيران الأميركي والإسرائيلي في أجوائه الإيرانية، ذاتها، وفوق ملاجئ حرسه الثوري في سوريا والعراق. ناهيك عن أرتال عسكرية أميركية تتجول أو تتمركز على الحدود السورية مع العراق لقطع الطريق على الأرتال العسكرية الإيرانية التي اعتادت على العبور الحر ذهابا وإيابا من إيران إلى سوريا ولبنان عن طريق العراق.

ونسأل، هل هناك ذلٌ أكبر من هذا الذل؟ ولمَ وعلامَ هذا العناد والإصرار على الدفع بالعشرات والمئات من الإيرانيين والعراقيين إلى القتل هنا وهناك؟

ولمَ وعلامَ هذا الهدر الجنوني للأموال الإيرانية والعراقية على شراء أو صناعة حديد يعلم النظام قبل غيره، وأكثر من غيره، بأنه سيتحول غدا أو بعد غد إلى تراب؟

ماذا هناك في عقل خامنئي ومعاونيه؟ هل هم يتوهمون فعلا بأنهم قد ينتصرون على أعدائهم الذين أصبحوا أكثر من الهمّ على القلب، ومن كل حدب وصوب، ومن كل ملة وطائفة ودين؟

ألا يصحو، ولو أخيرا، وقبل فوات الأوان، فيكتفي بما أراق من دماء وما نشر من بؤس وشقاء، وما خلف من مقابر، وما أهدر من مال؟

والأكثر عجبا ودهشة أن كثيرين من كتابه ومحلليه ومعلقيه الإذاعيين والصحافيين والتلفزيونيين، برغم كل هذه المعارك الخائبة، ما زالوا يصفونه بالدهاء، وهو الغبي الذي تعدى غباؤه جميع الحدود.


إبراهيم الزبيدي

سيد قطب 2021-02-24 04:12 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
في العراق دولة فاشلة
لا بدّ من يوم آتٍ تنتصب فيه رايات الضحايا في الشوارع معلنة ساعة حساب الظالمين، فالعيش داخل الدولة الفاشلة يبدو مبهرا لكن نهايته صادمة للعميل إذا ما تمرّد على أسياده.

الجواب عند العراقيين
مجلة فورين بوليسي صنفت العراق في المرتبة الثانية عشرة بقائمة الدول الفاشلة وفق تصنيف عالمي نشر عام 2005 ليصعد إلى المرتبة الخامسة عربيا والثالثة عشرة عالميا عام 2019.

لم يكن هذا الترتيب عاطفيا أو ظالما أو مدفوعا بأغراض سياسية، بل جاء وفق معايير سياسية دولية صّنفت الدول على أساس قدرتها على إدارة حكم شعوبها وتوفير متطلبات الأمن والتعليم والصحة والعيش الكريم وحقوق الإنسان والعدالة لجميع مواطنيها.

في كتابه “الدول الفاشلة” الصادر عام 2006 عرّف المفكر الأميركي نعوم تشومسكي الدولة الفاشلة بأنها الدولة التي تعجز عن حماية مواطنيها من العنف. لعل هذا التوصيف وحده كافيا لتسمية النظام السياسي القائم في العراق منذ عام 2003 وإلى حد الآن بالدولة الفاشلة.

ومؤخرا صدر تهديد من الاتحاد الأوروبي يشير إلى احتمال وضع العراق تحت بند الدولة الفاشلة.

فريقان من السياسيين أو المعنيين بالحالة العراقية لا يعجبهم هذا التوصيف. الأول، يضم النظام السياسي القائم ودعاته وحماته ورعيل الأحزاب المنتفعة من اسم العراق ومن رصيده وموقعه التاريخي والجيوسياسي والحريصة على الاستمرار بتمرير وصف “الدولة العراقية الديمقراطية” كغطاء لمواصلة النهب واختطاف البلد من الخارج.

الفريق الثاني، هم ملايين العراقيين المتضررين من مساوئ هذا النظام الذي أقامه الاحتلال الأميركي على أنقاض دولة عراقية عريقة. ويلوم هذا الفريق الإدارات الأميركية المتعاقبة التي تخلّت عن التزاماتها بعد إسقاط النظام السابق، فهي دولة محتلة فعلت بالعراق ما فعلته مع اليابان وألمانيا، واستجلبت شتات الجهلاء والمتطرفين من دعاة الإسلام السياسي الشيعي وسلمتهم حكم العراق، الذي لا يستحق في وضعه الحالي أن يسمّى دولة، بل مؤسسة تقدم خدماتها للميليشيات.

الطبقة الحاكمة من رؤساء ووزراء ونواب وأحزاب لا تبدي أي اكتراث بالأوصاف السيئة عالميا أو محليا ومنها تصنيف العراق كدولة فاشلة، أو بوصف بغداد من قبل مؤسسة ميرسير النمساوية من حيث جودة مستوى المعيشة للعام العاشر بأنها أسوأ مدينة للعيش، لتحل في المركز الأخير بعد بانغي في جمهورية الكونغو الشعبية بأفريقيا.

ما يهمّ هؤلاء هو الاستمرار بالحكم، ولديهم الآن ميليشيات تحميهم وتتقاسم معهم المنافع والسرقات، هي الأعنف في المنطقة، وتضاهي في ممارساتها الوحشية التي تمثلت بقتل واختطاف العراقيين ما يمارسه الحرس الثوري في إيران من فظائع ضد الإيرانيين.

كيف يمكن لهؤلاء المتسلطين على الحكم استيعاب ما يطلق على نظامهم من نعوت وأوصاف بأنه دولة فاشلة وهم يعيشون في عالم المنطقة الخضراء بالقصر الجمهوري والقصور الفارهة التي بناها وتركها لهم صدام حسين وتتوفر فيها كل متطلبات البذخ وترصد لخدماتها يوميا ملايين الدولارات، يتقاضون الرواتب والمخصصات العالية لهم ولأسرهم داخل وخارج العراق، في حين يتم اقتطاع رواتب الموظفين البسطاء، وتنقل مواقع التواصل الاجتماعي صورا وأفلاما مرعبة عن تفتيش أعداد كبيرة من الفقراء العراقيين على قوت أطفالهم في مكبّات النفايات.

لا شك أن هؤلاء المتحكمين بالبلاد يستهزئون بتلك الأوصاف متمسكين “بالراشيتة” التي وضعها لحكمهم الاحتلال الأميركي ووصفه بالدولة الديمقراطية، معتقدين أن ليس باستطاعة أحد إزاحتهم. بل هم ابتزوا ولا يزالون منظمات عالمية لتلميع صورتهم وتلميع حملة الانتخابات المقبلة التي تتقدم فيها منظمات الميليشيات المسلحة.

مثال على ذلك، رئيس الجمهورية برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي يعيشان واقعا لم يقترب من أحلامهما خلال شبابهما، ليصبحا رئيسي أعلى سلطة في عراق “الدولة الفاشلة”. ويبدو من تصرفاتهما أنهما ابتعدا عن ملامسة آلام الشعب العراقي وخاصة شبابه، في حين يطبقان جميع الطقوس والمكاسب التي يتيحها لهما عنوان الوظيفة الأولى في بلد “الدولة الفاشلة”.



ويحاول صالح في الأيام الأخيرة التعبير عن بعض الجوانب الظلامية للوضع الحالي كنوع من “التقيّة” التي اكتسبها من رفاقه السياسيين الشيعة، متمنيا للعراق الاستمرار في الفشل متماشيا مع رغبات الميليشيات خلال الأشهر القليلة التي بقيت له في وظيفته بعد أن هدد بالقتل عدة مرات. لهذا بدت مقابلته لرئيس هيئة الحشد فالح الفياض، المعاقب بتهمة الإرهاب من قبل واشنطن، استعراضية مفتعلة لم تقنع حتى أوساط الميليشيات، منتظرا السفر إلى واشنطن لتقديم التهاني بنفسه للرئيس الأميركي الجديد جو بايدن وفاء لصداقتهما.

المسؤول الثاني في النظام، وهو الحاكم التنفيذي الأول مصطفى الكاظمي، لم يقترب إلى حدّ اللحظة من متطلبات شروط خدمة الشعب الذي يمرّ بأقسى الظروف التي تتطلب الجرأة والقرار السياسي الحاسم. وهو ضائع ما بين شعار “الشهيد الحي” والتسليم الكامل للميليشيات المسلحة.

ماذا ينتظر الكاظمي وهو يستمع أو يقرأ بنفسه الكم الهائل من تقارير حقوق الإنسان العالمية ليصدّق أنه يقود دولة فاشلة وعليه أن ينتفض على واقعها. ومن بينها تقارير مركز جنيف للعدالة الذي كشف بالأرقام والوقائع منذ عام 2017 وجود مراكز احتجاز سرية ترتكب فيها الانتهاكات والتعذيب والإعدامات الجماعية، وآخرها اكتشاف جريمة المقبرة الجماعية في منطقة الإسحاقي بسامراء، التي ارتكبتها الميليشيات ومنعت الأهالي من الوصول إليها، إضافة إلى تقارير هيومن رايتس ووتش المتواصلة.

لو جمعت تقارير وبيانات هيومن رايتس ووتش مع تقارير مركز جنيف للعدالة والمنظمات المحلية بالعراق في ملف وثائقي، تتبناه وتكشفه للرأي العام العالمي بنزاهة وصدق الأمم المتحدة، لتمت محاسبة الحكام في العراق تحت عنوان مجرمي الحرب ومنتهكي حقوق الإنسان، وليس فقط لأنهم يقودون دولة فاشلة. لكن نفاق المنظمة الدولية ومراعاة مصالح الكبار في العراق والمنطقة يجعلانها تمنح مرونة لبعض الهيئات الحقوقية الدولية للتحرك في المجال الإعلامي فقط وليس الإجرائي.

تدريب متواصل تعلم خلاله قادة الأحزاب ومسؤولو الحكم التنفيذي عدم الاستماع إلى ما يحصل خارج بيوت العنكبوت التي يعيشون داخلها، لأن الاستماع يقود إلى القلق والخوف من المصير وهما حالتان تقودان إلى الاستسلام للهزيمة، وهم ممنوعون منها بتعليمات مشددة من الحاكم بأمر الله في الأرض والولي الفقيه خامنئي، وعليهم الصمت وعدم المواجهة حتى النهاية.

من صفات الصناع وخدم الكبار والعملاء أنهم يصلون إلى لحظة يفكرون خلالها في لملمة ما كسبوه من غنائم والرحيل عن المشهد حين يقترب من لحظاته الأخيرة، لكن هؤلاء الحكام وتوابعهم في بغداد مُحاصرون خائفون من الغد، فالذهاب إلى طهران يضيّع أموالهم المنهوبة، وحتى الذين هرّبوا أموالهم إلى بلدان أخرى يبقى مصيرها غير آمن إذا ما انقلبت عليهم الطاولة، وهو أمر متوقع. وتجارب الطغاة ما زالت أخبارها ماثلة. لا بدّ من يوم آتٍ تنتصب فيه رايات الضحايا في شوارع بغداد وجميع مدن العراق معلنة ساعة حساب الظالمين.

العيش داخل طقوس الدولة الفاشلة يبدو مبهرا وسعيدا لكن نهايته صادمة، والعميل إذا ما تمرّد على أسياده جزاؤه الموت لكي لا يكشف أسرارهم.

أليست في العراق الآن دولة فاشلة حتى وإن سخر أصحابها من الجميع؟ الجواب عند العراقيين.


د. ماجد السامرائي

سيد قطب 2021-02-24 04:19 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
إدارة ترامب التي كشفت إيران


القويّ بالفعل يمتلك نموذجا يصدّره إلى محيطه غير الميليشيات المذهبية. الأهم من ذاك كلّه، القويّ بالفعل يتذكّر مصير الاتحاد السوفياتي ولماذا حصل الانهيار الكبير في الاتحاد السوفياتي الذي كان قوّة عظمى حقيقية. لم تنفع كل الصواريخ بعيدة المدى وقصيرة المدى ومتوسّطة المدى في منع انهيار الاتحاد السوفياتي. لا يمكن التحوّل إلى قوّة عسكرية ترعب المنطقة من دون اقتصاد قويّ قابل للحياة ومن دون شعب لا يكون نصفه تحت خطّ الفقر.


ليست المناورات العسكرية الإيرانية الحالية سوى دليل ضعف وليس دليل قوّة. لن تجبر مثل هذه المناورات ولا زيادة تخصيب اليورانيوم الإدارة الأميركية الجديدة على الاستسلام أمام إيران. لن تعود هذه الإدارة، على الرغم من تطلعها إلى ذلك، إلى الاتفاق النووي، الذي مزّقه ترامب في العام 2018، من دون ترافق هذه العودة مع شروط معيّنة. ثمّة معطيات جديدة في المنطقة تغيّرت كلّيا. ما كان سائدا في الأعوام التي سبقت توقيع الاتفاق في شأن الملفّ النووي الإيراني في العام 2015، لم يعد قائما حاليا، بما في ذلك قدرة إيران على تصدير نفطها بسعر مرتفع وتحويلها العراق إلى بقرة حلوب في ظلّ وجود، رجلها، أي نوري المالكي في موقع رئيس الوزراء.

تستخدم إيران حاليا أساليب قديمة في تعاطيها مع معطيات جديدة. تكمن أهمّية إدارة ترامب، أو على الأصحّ أهمّية الذين رسموا للرئيس الأميركي المنتهية ولايته سياسته الخارجية، في أنّهم يعرفون إيران جيّدا. من هذا المنطلق، كانت العقوبات التي أثرت في قدرة “الجمهورية الإسلامية” على تصدير نفطها. أكثر من ذلك، لم يعد لدى إيران ما تستفيد منه في العراق حيث توقف تدفّق المليارات من عائدات النفط. لم يعد العراق، كما كانت تشتهي إيران. هناك عودة إلى الروح الوطنية العراقية وإن نسبيا، حتّى لدى الشيعة العراقيين العرب الذين باتوا يرفضون الهيمنة الإيرانية ومحاولة نقل التجربة الخمينية إلى بلدهم عن طريق “الحشد الشعبي”.

لا تزال إيران تعتقد أنّ في استطاعتها، على غرار ما حصل في عهد باراك أوباما، استخدام العراق ورقة ضغط على الأميركيين. هناك عوامل عدّة تجعل ذلك مستحيلا الآن. من بين هذه العوامل تصفية إدارة ترامب لقاسم سليماني قائد “فيلق القدس” في “الحرس الثوري” بعيد مغادرته مطار بغداد في الثالث من كانون الثاني – يناير 2020. لم تتمكن إيران من الرد على الاغتيال الذي شمل أيضا نائب رئيس “الحشد الشعبي” العراقي أبومهدي المهندس. ليس إحياء ذكرى سليماني في بيروت وبغداد وصنعاء سوى ردّ يلجأ إليه الضعفاء الذين يعتمدون الخطب الرنانة لتغطية عجزهم.

مع غياب قاسم سليماني، غاب الصوت الإيراني في العراق، بل غاب الفعل الإيراني. لم يعد سرّا أن إيران لم تعد قادرة على استخدام العراق، كما في الماضي، من أجل ابتزاز الولايات المتحدة. لا شكّ أن رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، وهو ليس معاديا لـ”الجمهورية الإسلاميّة”، يعرف جيدا أن إيران 2021 ليست إيران 2010 – 2014 وأنّ كلّ ما تمارسه حاليا هو محاولة هرب إلى الأمام بدل مواجهة الواقع. هذا الواقع المتمثل في العودة إلى أن تكون دولة طبيعية عليها الاهتمام بشعبها قبل اهتمامها بالصواريخ والسلاح النووي والاستثمار في الميليشيات المذهبية.


تغيّرت إيران من الداخل نحو الأسوأ، خصوصا بسبب العقوبات التي فرضتها إدارة ترامب. لن يكون أمام إدارة بايدن سوى الاعتراف بذلك والتعاطي مع إيران من منطلق مختلف يأخذ في الاعتبار صواريخ إيران وسلوكها في المنطقة. تحتاج إيران، التي تسعى إلى إظهار مدى نفوذها في العراق، إلى وقفة مع الذات من جهة واستيعاب أن الصواريخ والطائرات من دون طيّار وميليشيات الحوثي في اليمن (أنصار الله) لا تطعم الإيرانيين خبزا.

هل هناك في “الجمهورية الإسلاميّة” من يتجرّأ على القيام بعملية نقد للذات ومراجعة للمرحلة السابقة، أي للسنوات الممتدة منذ نجاح الثورة على الشاه وقيام نظام جديد قائم على نظرية “الوليّ الفقيه” في 1979؟

لا يمكن التحوّل إلى قوّة عسكرية ترعب المنطقة من دون اقتصاد قويّ قابل للحياة ومن دون شعب لا يكون نصفه تحت خطّ الفقر

ما تبيّن مع مرور الوقت أنّ ليس لدى هذا النظام ما يقدّمه للإيرانيين أنفسهم، خصوصا أنّه يعتمد على النفط والغاز أكثر بكثير مما كانت عليه الحال في عهد الشاه. فكيف يتوقّع منه تقديم شيء للعراقيين والسوريين واللبنانيين واليمنيين؟

لم يعد العراق ورقة إيرانية، خصوصا أنّه لم يعد هناك في طهران من يتقن لعبة السيطرة على العراق كما كان يفعل قاسم سليماني الذي كان بالفعل الرجل الثاني بعد “المرشد” علي خامنئي. كان سليماني شخصا غير عادي لجهة إدارته للمشروع التوسّعي الإيراني وأدواته المختلفة في منطقة تمتد من أفغانستان إلى اليمن. هل في طهران من يقتنع أخيرا بأنّ الوسائل التي استخدمت في الماضي صارت من الماضي؟


خيرالله خيرالله

سيد قطب 2021-02-24 04:25 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
جهاد البيانات القديمة المجددة

قادة النظام الإيراني سيكونون قد جنّوا وعميت عقولهم وخانتهم قدرتهم على الإبصار، إذا ما توهموا أن البلاد التي تسللوا إليها وأقلقوا أمنها وأهانوا شعوبها ستبقى ذليلة مستسلمة إلى يوم يبعثون.


مؤامرات إيرانية
يقال إن الجمل لا يرى سنامه ويضحك حين يرى سنام أخيه. ولا أدل على ذلك من الإيرانيين، من أعلى من فيهم إلى أسفل موظف عسكري ومدني، خصوصا حين يتحدثون عن جبروت جمهوريتهم العامرة المزدهرة المنتصرة كالجبل لا تهزها ريح أعدائها، وتعدهم بيوم حسابها العسير.


القومجيون الفرس قدموا في البرلمان الإيراني، مشروع قانون يُلزم الحكومات الإيرانية المتعاقبة بـالقضاء على إسرائيل خلال مدة أقصاها عشرون عاما.

وفي ظل هذا الحصار المحكم والاقتصاد الإيراني المرهق الذي جعل الشعب الإيراني أفقر شعوب المنطقة، تجتهد المخططات الأميركية الإسرائيلية العربية من أجل إغراق النظام الإيراني بالمزيد من مسؤوليات الإنفاق الخارجي الباهظة على شراء السلاح وتصنيعه، لتأهيل الميليشيات وتعزيز قدراتها من أجل حمايته من السقوط.

فقد نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا” عن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي، قوله إن “أعداء إيران لا يفهمون لغة أخرى غير لغة القوة”، و”جميع مؤامرات الأعداء لتطويق إيران باءت بالفشل”، وإن”القوات المسلحة في الجمهورية الإسلامية باتت اليوم واحدة من أفضل الجيوش على مستوى العالم”.

وقبل ذلك بأيام نقلت الوكالة ذاتُها عن رحيم صفوي، كبير المستشارين العسكريين للمرشد الإيراني، قوله إن “أقل تأثير لدماء الجنرال سليماني وأبومهدي المهندس ومحسن فخري زادة، والمدافعين عن الأضرحة، سيكون طرد القوات الأميركية من غرب آسيا وتحرير القدس”.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، قال محمد رضا نقدي، نائب المنسق العام للحرس الثوري، في مقابلة تلفزيونية، إن إيران أنفقت 17 مليار دولار على أنشطتها الإقليمية في المنطقة، بما فيها الأنشطة الدبلوماسية والثقافية والدفاعية.

وفي يناير 2016، قال قائد الحرس الثوري السابق محمد علي جعفري، إن بلاده ترعى 200 ألف مقاتل موال لها في سوريا واليمن والعراق وأفغانستان وباكستان.

وتأتي تصريحات صفوي بعد أيام من كلمة بثها التلفزيون الرسمي الإيراني للمرشد الأعلى علي خامنئي قال فيها “على النقيض من الولايات المتحدة، يحقق التدخل الإيراني في المنطقة الاستقرار، ويهدف إلى منع الاضطرابات. إن تدخل إيران في المنطقة حتمي وسيستمر”.

ومن جانبه أكد قائد القوات الجوية في الحرس الثوري الإيراني علي حاجي زادة، أن “كل ما تمتلكه غزة ولبنان من قدرات صاروخية، تم بدعم الجمهورية الإسلامية في إيران، وهما الخط الأمامي للمواجهة”.

وقال حاجي زادة خلال مقابلة مع قناة “المنار” اللبنانية “نحن نُعلّم جبهة المقاومة صناعة سنارة الصيد، بدلا من تقديم السمك لها”، وإن “قدرات محور المقاومة لم تعد كما كانت قبل عشر سنوات، فاليوم يطلق الفلسطينيون الصواريخ بدلا من الحجارة”.

وأضاف قائد القوات الجوية الإيراني مهددا “لدينا أمر عام من المرشد علي خامنئي، بتسوية حيفا وتل أبيب بالأرض، في حال ارتكبت إسرائيل أي حماقة ضد إيران”.



ونكتفي بهذه الحزمة البائسة من بيانات الجهاديين الإيرانيين، وهي في حقيقتها لا تكشف سوى عن شعور عميق بالإحباط والضعف والخوف على المصير. ففي قناعة علماء التحليل النفسي أن المبالغة في التهديد والوعيد والمباهاة بالقوة لإخافة العدو، دليل على شعور المتكلم بقلة القيمة وقلة الحيلة، في مواجهة الخطر المحدق المخيف.

وقد علّمنا التاريخ البشري الطويل أن القويّ غير الضعيف، والشجاع غير الجبان، والمطمئنّ غير الخائف، لا يتبجح ولا يباهي ولا يهدد.



وبالتأني والتمحيص الدقيق، لا نجد لإيران ما يدعيه قادتها العسكريون الكبار من وجود راسخ ومستقر وثابت في لبنان والعراق وسوريا واليمن وفلسطين. بل إن كل ما تمكنت إيران من زراعته في هذه الدول هو مجرد قلاقل ومناوشات ومؤامرات ومحاولات هيمنة، تقابلها قوى محلية وخارجية عديدة تتحدى قوتها، وتقتل جنرالاتها وجنودها وعملاءها ووكلاءها المحليين، وتبقي النار تحتها وحولها موقدة على الدوام، ولا تنطفئ.

وسيكون قادة النظام الإيراني قد جنّوا، أو عميت عقولهم وقلوبهم وخانتهم قدرتهم على الإبصار إذا ما توهموا أن البلاد التي تسللوا إليها، بمعونة الأميركان ورعايتهم، وخربوا حياتها، وعطلوا جيوشها، وأقلقوا أمنها، وأفسدوا اقتصادها، وأهانوا شعوبها، ستبقى ذليلة مستسلمة، ويَبقوْن هم وحدَهم، مالكين أرضَها وماءها وهواءها، إلى يوم يبعثون. والزمن كالنهر لا يجري إلى الوراء.

وكما ترون، ها هم، المرشد الإيراني وفرسانه الأشداء، يجاهدون بالبيانات القديمة المجددة التي يعود زمن عجنها وخَبزها إلى العشرات من السنين.


إبراهيم الزبيدي

سيد قطب 2021-02-24 04:34 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
التغيير الممكن في العراق.. حقيقة أم خيال

ولأن الوضع السياسي في العراق هو وحيد من نوعه في المنطقة، وربما في العالم، في فوضاه القيمية والأخلاقية والسياسية والاقتصادية والدينية والعرقية والطائفية المعقدة والمتراكبة والمتداخلة، التي تجعل مهمة أي شخص أو حزب أو فكر يهدف إلى تغيير المعادلة أصعب من إدخال جمل في خرم إبرة.


وهناك شعب آخر حائر أو خائف من سلاح الملثمين الغدّار، ويحرص على أن يكتم حبه الحقيقي المنحاز إلى شعب الانتفاضة، من أجل الحفاظ على ما بين يديه من لقمة عيش، ولسان حاله يقول “العين بصيرة واليد قصيرة، ورحم الله من عرف حده فوقف عنده”.

وهناك قسم من الشعب هو الأقوى والأغنى والممسك بالسلاح الوقح المنفلت، ولكن المتغطي بالدولة وشرعيتها وملابسها، والمموَّل من وزارة دفاعها، والقادر على أن يتحدى ويهين ويهدد ويسخر من أي مسؤول عسكري أو مدني كبير أو صغير دون أن يتمكن أحد من معاقبته، ناهيك عن مساءلته، حتى لو كان ذلك الأحد هو القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء، نفسَه وليس سواه.

وما يلخص حقيقة أحوال الدولة العراقية المعاصرة هو الانفجار الأخير في عاصمتها بغداد الذي مزق أجساد 32 شهيدا، وخلف 110 جرحى، والذي اعترف في أعقابه، اللواء تحسين الخفاجي الناطق باسم قيادة العمليات المشتركة بأن “الأجهزة الأمنية العراقية أحبطت الكثير من العمليات الإرهابية، وأن التحقيقات مستمرة لمعرفة من ساعد الانتحاريين”.




شعب العراق شعب حائر أو خائف من سلاح الملثمين الغدّار

وعطفا على سؤال السائل عن حزب 25 أكتوبر، لابد من الاعتراف بأنه أو غيره من أحزاب تتغطى برداء الانتفاضة قادر فعلا على قلب الطاولة على جبابرة العملية السياسية الحالية التي يدعمها ويحميها المستعمر الإيراني علنا وبقوة ووضوح، لو ضمن تأييد الملايين العراقية الشعبية الناقمة الصامتة، وألهمها الشجاعة والإقدام وعلمها تحدي المعوقات وتحمُلَ التضحيات واقتحام صناديق الاقتراع، ثم لو ضمنت حكومة مصطفى الكاظمي ما يلزم من ظروف أمن وحماية تحافظ على سلامة المرشح المتحدي الداعي إلى التحرير ثم إلى التغيير، وكذلك سلامة الناخب الذي يرفض بيع صوته بالمال أو يخشى المسلح الملثم اللئيم.

هذا من حيث المبادئ والقيم والظروف السياسية والأمنية فقط. أما من ناحية القواعد والأنظمة الفنية المتعلقة بعملية الانتخاب، فإن الصيغة التي قررتها المفوضية العليا للانتخابات، وهي وليدة أحزاب السلطة المسلحة بالميليشيات، لا تعني سوى أنها كمين منصوب لحصر القدرة على الفوز في الانتخابات القادمة بالأحزاب والكيانات الكبيرة، فقط لا غير.

فبموجب هذا النظام العجيب الغريب يترتب على أي حزب أو تكتل يريد الفوز بأكبر عدد من المقاعد البرلمانية أن يضع مرشحا واحدا على الأقل، يمثله في نصف عدد الدوائر الانتخابية البالغة 83 في عموم العراق، إن لم نقل في جميعها.

وتفرض المفوضية على كل مرشح أن يدفع مبلغ 5 ملايين دينار عراقي كتأمينات لا تُسترد، مع رسوم أخرى بدل نفقات التحقق من صلاحية المرشح، ناهيك عن نفقات الدعاية والحماية والسفر والتنقل وغيرها، وهو سد منيع لا تستطيع عبوره سوى الحيتان الكبيرة وحدها.

أما الأحزاب المنافسة المولودة في حضن الانتفاضة والتي أعلنت عن تصميمها على دخول الحرب المقبلة مع أحزاب السلطة، فأمرها عجيب وغريب ومثير للتساؤلات والشكوك، لو امتلكت الإمكانات المالية والأمنية الكافية الضرورية المطلوبة لتأمين سلامتها وقدرتها على المنافسة في انتخابات عراقية تُجرى في دولة يقودها واحد مثل الكاظمي، ضعيف، متردد، مرة مع المتظاهرين وأخرى مع قتلة المتظاهرين، وسيسألها الناخب العراقي النزيه المستقل المُطالَب بأن يمنحها صوته: من أين لكِ هذا؟

أما إذا لم تملك المال الكافي ولا الحماية الكافية ولا القدرة على ضمان نزاهة الانتخابات، فكل ما تعد به وتروج له ليس سوى ضرب من الخيال.

نعم، إن هذه نظرة تشاؤمية مزعجة، ولكن الواقع العراقي الحقيقي لا يسمح بغيرها. فكل تغيير لا بد أن يأتي بعد أن يتحقق التحرير.

وما دامت إيران هي الحاكمة بأمرها، والحامية لجحافل التفجير والاغتيال والاختلاس، فلن تستطيع أي قوة محلية، أيا كانت وأيا كان شكلها وأصلها وفصلها، أن تُخرج الوطن من بئره المظلم الحالي بقوتها الذاتية وحدها.

وكان المؤمل أن تتمخض معارك الصراع الأليم بين نظام الولي الفقيه والراحل ترامب عن تخليص العراقيين من سارقيهم ومُذِليهم ومُهيني أرضهم وتاريخهم ومُصادِري حريتهم وكراماتهم.

إبراهيم الزبيدي

سيد قطب 2021-02-26 10:28 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
الحكومات العراقية سمحت للأحزاب السياسية الكبيرة والمليشيات بإدارة وزارة أو أكثر مما أدى إلى ظهور شبكات ضخمة من المحسوبية والفساد.


ضجّ العراقيون ووسائل التواصل الاجتماعي، الأسبوع الماضي، بقرار خفض قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار، الذي ارتفعت قيمته إلى 1460 دينارا عراقيا، مما أشعل الأسعار في الأسواق وأضعف رواتب الموظفين، وجاء قرار الاستقطاعات من رواتب الموظفين والمتقاعدين ليزيد الطين بلّة.

وحفلت الأيام القليلة الماضية، بأنباء واقتباسات من مشروع قانون الموازنة المالية الاتحادية لعام 2021، وأصبحت مادة للعناوين الرئيسية في الصحف والتلفاز والإذاعات، وشغلت المواطنين، صغيرهم وكبيرهم، في أحاديث طغت عليها السوداوية، لشعورهم أنها تمس حياتهم اليومية، لاسيما مع ما أشيع أن الحكومة ستفرض ضريبة على البنزين بنسبة 20 في المئة، مما سيرفع سعر اللتر إلى 540 ديناراً، ورفع سعر وقود الكاز بنسبة 15 في المئة، مع فرض ضريبة مبيعات 10 في المئة على جميع مراكز التسوق التجاري والسجائر والسيارات والمشروبات الكحولية ومحال الحلاقة الرجالية والنسائية وغيرها.

والواقع، أن تهاوي الدينار المتعمد ليس سوى واحدة من النتائج الأولية، التي ستجعل من العراقي “الإنسان، الذي يموت جوعاً”، فبعد أن أسقط المستوطنون البلاد إلى هاوية الإفلاس، جاءت النتيجة تهاوي الدينار، أيضاً، الذي أشعل حرائق الأسعار.

المواطن ابن الرافدين هو وحده المتضرر، فيما يسرح المستوطنون ويمرحون بما جنوه من ثروات وما أصابوه في غزواتهم اللصوصية، وما عاثوا به من فساد البلاد وخرابها وإفقار العباد، فلم يبق في القوس منزع، فلا إصلاح يقوم ولا ترميم يدوم، كما يتداول العراقيون، في مجالسهم الخاصة والعامة.

يُعْلمنا الصحافي العراقي زيد الحلي أنه مع هذه الأنباء، غير السارة، للمواطنين، بدأت الجهات الحكومية والبرلمانية، تتقاذف الكرة، باتجاهات مختلفة، لامتصاص حالة الصدمة والخذلان، التي سادت الأوساط الاجتماعية، فور تناول مفردات الموازنة في الإعلام، وفي تصريحات النواب، ما حدا بوزارة المالية أن تصدر بياناً، تعرب فيه عن “امتعاضها وأسفها العميق للنشر غير المصرح به عن مسودة مشروع موازنة عام 2021”.

الفقير يبحث عن لقمته في المزابل ولا يشتريها من الأسواق وليست لديه سيارة لتؤثر عليه الزيادة في أسعار الوقود، كما أنه لا يشتري من مراكز التسوق (المولات)!

يحمّل الاقتصادي العراقي محمد طاقة حُكام العراق مسؤولية الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد العراقي لعدم امتلاكهم سياسة مالية ونقدية مبنية على فلسفة الدولة الاقتصادية، وإهمالهم القطاعات الاقتصادية: الصناعة والزراعة وقطاع الخدمات، وتدميرهم الاقتصاد العراقي، بعرضهم الدولار يومياً للبيع في سوق البنك المركزي وبحدود 200 مليون دولار تشتريها بنوك تابعة لإيران، ويقول مخاطباً إياهم: “اليوم وبسبب عجزكم عن معالجة العجز المالي في الموازنة العامة، وعدم إمكانية جلب قروض جديدة، لانعدام ثقة الآخرين بكم لجأتم بقراركم هذا إلى استقطاع 22 في المئة من رواتب الموظفين والمتقاعدين، وهذا ما سيثقل كاهل الطبقة الوسطى بالمجتمع، ويؤثر على قوّتها الشرائية، ويزيد من نسبة الفقر والعوز عند الأكثرية من المجتمع العراقي”.


في هذه الأثناء، تداول العراقيون رسالة كتبها أحدهم إلى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ونشرها على صفحته في فيسبوك الناقد العراقي المعروف الدكتور ‏ضياء خضير ‏عنوانها “إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان”، ينقل فيها حكاية رواها قسطنطين فرانسوا ڤولني (1757 – 1820) وهو فيلسوف ورحالة ومؤرخ وسياسي فرنسي، عن والي دمشق أسعد باشا العظم، الذي احتاج إلى المال ليسد به النقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية (كما هو حال العراق اليوم)، فاقترح عليه حاشيته أن يفرض (ضريبة) على المسيحيين، وعلى صناع النسيج في دمشق، متوقعين أن تجلب هذه الضريبة من خمسين إلى ستين كيساً من الذهب، لكن الوالي اعترض على ذلك لأن من اقترحتهم الحاشية أناس من محدودي الدخل ولا يستطيعون جمع مثل هذا المبلغ.. فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال؟

في اليوم الثاني، أرسل أسعد في طلب المفتي، وقابله سراً، وأخبره أنه يسلك في بيته سلوكاً غير قويم لا يليق به كمفتٍ فهو يشرب الخمر، مخالفاً الشريعة وأنه – الوالي ـ في سبيله لإبلاغ إسطنبول، فأخذ المفتي يتوسل ويعرض مبالغ مالية على أسعد باشا لكي يطوي الموضوع، وتم الاتفاق على أن يدفع المفتي ستة آلاف قطعة نقدية، وهكذا استدعى القاضي متهماً إياه بأخذ الرشوة، ولم يخلص نفسه من الوالي إلا بعد أن دفع له مبلغاً مساوياً للمبلغ، الذي دفعه المفتي، وهكذا فعل مع المحتسب، وأغا الإنكشارية (رئيس الجيش)، والنقيب، وكل من له مسؤولية، في ذلك الوقت، من مسلمين ومسيحيين، ثم جمع حاشيته، الذين أشاروا عليه بفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيساً، وقال سألهم: هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة جديدة في الشام؟ فقالوا: لا ما سمعنا! فأخبرهم أنه جمع مئتي كيس بدل الخمسين، التي اقترحوها، وعندما سألوه عن كيفية ذلك قال قولته المشهورة “إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان”.

واقترح كاتب الرسالة على الكاظمي أن يجزَّ صوف الفاسدين، بدل سَلخِ جِلد المواطن!

احتجاجاً على هذا القرار، أعربت نقابة الأكاديميين العراقيين – المركز العام عن وقوفها مع الشعب وهو يواجه محنة تجويعه وإرهاق كاهله بالضرائب والرسوم ومضاربات سوق التداول المالي، بعد قرار إضعاف سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار، فيما دعا اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق نخب العراق ومثقفيه وأبنائه بشتى طوائفهم وفئاتهم إلى التظاهر، في ساحة التحرير ببغداد وبقية ساحات الاحتجاج في المحافظات، احتجاجاً على هذه القرارات. وتظاهر العراقيون في بغداد والمحافظات شجباً للقرار، وقالوا: تسقط الحكومة ولا يسقط الدينار.

وكانت فورين بوليسي، وهي مجلة أميركية، قد كشفت، في وقت سابق، عن أول مشكلة خارجية يتعين على الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، مواجهتها، فور توليه السلطة، هي الأزمة الاقتصادية الحادة في العراق، ذاكرة، في تقرير نشرته، أن “العراق يتجه إلى الانهيار المالي، وفي حالته الهشة الحالية، من المرجح أن يؤدي هذا الانهيار إلى انهيار نظامه السياسي المتهالك، مما قد يؤدي بعد ذلك إلى إشعال جولة أخرى من الحرب الأهلية”.

خلال العقدين الماضيين خلق الفساد مشكلة ذات رأسين في العراق، أولها أن الحكومات العراقية الضعيفة والمتواطئة المتوالية سمحت لكل حزب سياسي كبير بإدارة وزارة أو أكثر، مما أدى إلى ظهور شبكات ضخمة من المحسوبية والفساد تمتص عائدات النفط وتمررها إلى أتباعها من خلال وظائف وعقود وامتيازات. والمشكلة الثانية، أن انتشار الكسب غير المشروع أدى إلى خنق ما كان يمتلكه القطاع الخاص القليل في العراق، مما يعني أنه لا يوجد الكثير من البدائل لوظائف القطاع العام، الأمر الذي دفع المواطنين إلى الاعتماد على الحكومة، بشكل كبير، في كسب عيشهم، سواء بالوظائف أم المعاشات.

وبحسب فورين بوليسي نفسها، ارتفع عدد العاملين في القطاع العام إلى ثلاثة أضعاف، منذ 2004، كما ارتفعت الرواتب، التي تدفعها الحكومة بنسبة 400 في المئة مما كانت عليه قبل 15 سنة، والنتيجة هي أن بغداد تحتاج إلى 5 مليارات دولار شهريًا لدفع الرواتب المباشرة والمعاشات التقاعدية، بالإضافة إلى ملياري دولار أخرى لتغطية الخدمات الأساسية وتكاليف التشغيل.


د. باهرة الشيخلي

سيد قطب 2021-02-26 10:30 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
الحكومات العراقية سمحت للأحزاب السياسية الكبيرة والمليشيات بإدارة وزارة أو أكثر مما أدى إلى ظهور شبكات ضخمة من المحسوبية والفساد.


ضجّ العراقيون ووسائل التواصل الاجتماعي، الأسبوع الماضي، بقرار خفض قيمة الدينار العراقي مقابل الدولار، الذي ارتفعت قيمته إلى 1460 دينارا عراقيا، مما أشعل الأسعار في الأسواق وأضعف رواتب الموظفين، وجاء قرار الاستقطاعات من رواتب الموظفين والمتقاعدين ليزيد الطين بلّة.

وحفلت الأيام القليلة الماضية، بأنباء واقتباسات من مشروع قانون الموازنة المالية الاتحادية لعام 2021، وأصبحت مادة للعناوين الرئيسية في الصحف والتلفاز والإذاعات، وشغلت المواطنين، صغيرهم وكبيرهم، في أحاديث طغت عليها السوداوية، لشعورهم أنها تمس حياتهم اليومية، لاسيما مع ما أشيع أن الحكومة ستفرض ضريبة على البنزين بنسبة 20 في المئة، مما سيرفع سعر اللتر إلى 540 ديناراً، ورفع سعر وقود الكاز بنسبة 15 في المئة، مع فرض ضريبة مبيعات 10 في المئة على جميع مراكز التسوق التجاري والسجائر والسيارات والمشروبات الكحولية ومحال الحلاقة الرجالية والنسائية وغيرها.

والواقع، أن تهاوي الدينار المتعمد ليس سوى واحدة من النتائج الأولية، التي ستجعل من العراقي “الإنسان، الذي يموت جوعاً”، فبعد أن أسقط المستوطنون البلاد إلى هاوية الإفلاس، جاءت النتيجة تهاوي الدينار، أيضاً، الذي أشعل حرائق الأسعار.

المواطن ابن الرافدين هو وحده المتضرر، فيما يسرح المستوطنون ويمرحون بما جنوه من ثروات وما أصابوه في غزواتهم اللصوصية، وما عاثوا به من فساد البلاد وخرابها وإفقار العباد، فلم يبق في القوس منزع، فلا إصلاح يقوم ولا ترميم يدوم، كما يتداول العراقيون، في مجالسهم الخاصة والعامة.

يُعْلمنا الصحافي العراقي زيد الحلي أنه مع هذه الأنباء، غير السارة، للمواطنين، بدأت الجهات الحكومية والبرلمانية، تتقاذف الكرة، باتجاهات مختلفة، لامتصاص حالة الصدمة والخذلان، التي سادت الأوساط الاجتماعية، فور تناول مفردات الموازنة في الإعلام، وفي تصريحات النواب، ما حدا بوزارة المالية أن تصدر بياناً، تعرب فيه عن “امتعاضها وأسفها العميق للنشر غير المصرح به عن مسودة مشروع موازنة عام 2021”.

الفقير يبحث عن لقمته في المزابل ولا يشتريها من الأسواق وليست لديه سيارة لتؤثر عليه الزيادة في أسعار الوقود، كما أنه لا يشتري من مراكز التسوق (المولات)!

يحمّل الاقتصادي العراقي محمد طاقة حُكام العراق مسؤولية الاختلالات الهيكلية في الاقتصاد العراقي لعدم امتلاكهم سياسة مالية ونقدية مبنية على فلسفة الدولة الاقتصادية، وإهمالهم القطاعات الاقتصادية: الصناعة والزراعة وقطاع الخدمات، وتدميرهم الاقتصاد العراقي، بعرضهم الدولار يومياً للبيع في سوق البنك المركزي وبحدود 200 مليون دولار تشتريها بنوك تابعة لإيران، ويقول مخاطباً إياهم: “اليوم وبسبب عجزكم عن معالجة العجز المالي في الموازنة العامة، وعدم إمكانية جلب قروض جديدة، لانعدام ثقة الآخرين بكم لجأتم بقراركم هذا إلى استقطاع 22 في المئة من رواتب الموظفين والمتقاعدين، وهذا ما سيثقل كاهل الطبقة الوسطى بالمجتمع، ويؤثر على قوّتها الشرائية، ويزيد من نسبة الفقر والعوز عند الأكثرية من المجتمع العراقي”.


في هذه الأثناء، تداول العراقيون رسالة كتبها أحدهم إلى رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، ونشرها على صفحته في فيسبوك الناقد العراقي المعروف الدكتور ‏ضياء خضير ‏عنوانها “إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان”، ينقل فيها حكاية رواها قسطنطين فرانسوا ڤولني (1757 – 1820) وهو فيلسوف ورحالة ومؤرخ وسياسي فرنسي، عن والي دمشق أسعد باشا العظم، الذي احتاج إلى المال ليسد به النقص الحاد في مدخرات خزينة الولاية (كما هو حال العراق اليوم)، فاقترح عليه حاشيته أن يفرض (ضريبة) على المسيحيين، وعلى صناع النسيج في دمشق، متوقعين أن تجلب هذه الضريبة من خمسين إلى ستين كيساً من الذهب، لكن الوالي اعترض على ذلك لأن من اقترحتهم الحاشية أناس من محدودي الدخل ولا يستطيعون جمع مثل هذا المبلغ.. فمن أين سيأتون بهذا القدر من المال؟

في اليوم الثاني، أرسل أسعد في طلب المفتي، وقابله سراً، وأخبره أنه يسلك في بيته سلوكاً غير قويم لا يليق به كمفتٍ فهو يشرب الخمر، مخالفاً الشريعة وأنه – الوالي ـ في سبيله لإبلاغ إسطنبول، فأخذ المفتي يتوسل ويعرض مبالغ مالية على أسعد باشا لكي يطوي الموضوع، وتم الاتفاق على أن يدفع المفتي ستة آلاف قطعة نقدية، وهكذا استدعى القاضي متهماً إياه بأخذ الرشوة، ولم يخلص نفسه من الوالي إلا بعد أن دفع له مبلغاً مساوياً للمبلغ، الذي دفعه المفتي، وهكذا فعل مع المحتسب، وأغا الإنكشارية (رئيس الجيش)، والنقيب، وكل من له مسؤولية، في ذلك الوقت، من مسلمين ومسيحيين، ثم جمع حاشيته، الذين أشاروا عليه بفرض ضريبة جديدة لكي يجمع خمسين كيساً، وقال سألهم: هل سمعتم أن أسعد باشا قد فرض ضريبة جديدة في الشام؟ فقالوا: لا ما سمعنا! فأخبرهم أنه جمع مئتي كيس بدل الخمسين، التي اقترحوها، وعندما سألوه عن كيفية ذلك قال قولته المشهورة “إن جزَّ صوف الكباش.. خير من سلخ جلود الحملان”.

واقترح كاتب الرسالة على الكاظمي أن يجزَّ صوف الفاسدين، بدل سَلخِ جِلد المواطن!

احتجاجاً على هذا القرار، أعربت نقابة الأكاديميين العراقيين – المركز العام عن وقوفها مع الشعب وهو يواجه محنة تجويعه وإرهاق كاهله بالضرائب والرسوم ومضاربات سوق التداول المالي، بعد قرار إضعاف سعر صرف الدينار العراقي أمام الدولار، فيما دعا اتحاد الطلبة العام في جمهورية العراق نخب العراق ومثقفيه وأبنائه بشتى طوائفهم وفئاتهم إلى التظاهر، في ساحة التحرير ببغداد وبقية ساحات الاحتجاج في المحافظات، احتجاجاً على هذه القرارات. وتظاهر العراقيون في بغداد والمحافظات شجباً للقرار، وقالوا: تسقط الحكومة ولا يسقط الدينار.

وكانت فورين بوليسي، وهي مجلة أميركية، قد كشفت، في وقت سابق، عن أول مشكلة خارجية يتعين على الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن، مواجهتها، فور توليه السلطة، هي الأزمة الاقتصادية الحادة في العراق، ذاكرة، في تقرير نشرته، أن “العراق يتجه إلى الانهيار المالي، وفي حالته الهشة الحالية، من المرجح أن يؤدي هذا الانهيار إلى انهيار نظامه السياسي المتهالك، مما قد يؤدي بعد ذلك إلى إشعال جولة أخرى من الحرب الأهلية”.

خلال العقدين الماضيين خلق الفساد مشكلة ذات رأسين في العراق، أولها أن الحكومات العراقية الضعيفة والمتواطئة المتوالية سمحت لكل حزب سياسي كبير بإدارة وزارة أو أكثر، مما أدى إلى ظهور شبكات ضخمة من المحسوبية والفساد تمتص عائدات النفط وتمررها إلى أتباعها من خلال وظائف وعقود وامتيازات. والمشكلة الثانية، أن انتشار الكسب غير المشروع أدى إلى خنق ما كان يمتلكه القطاع الخاص القليل في العراق، مما يعني أنه لا يوجد الكثير من البدائل لوظائف القطاع العام، الأمر الذي دفع المواطنين إلى الاعتماد على الحكومة، بشكل كبير، في كسب عيشهم، سواء بالوظائف أم المعاشات.

وبحسب فورين بوليسي نفسها، ارتفع عدد العاملين في القطاع العام إلى ثلاثة أضعاف، منذ 2004، كما ارتفعت الرواتب، التي تدفعها الحكومة بنسبة 400 في المئة مما كانت عليه قبل 15 سنة، والنتيجة هي أن بغداد تحتاج إلى 5 مليارات دولار شهريًا لدفع الرواتب المباشرة والمعاشات التقاعدية، بالإضافة إلى ملياري دولار أخرى لتغطية الخدمات الأساسية وتكاليف التشغيل.


د. باهرة الشيخلي

سيد قطب 2021-02-26 10:32 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
كتب عديد نصار

إيران تعرقل وجود حكومة في لبنان


من لا يتذكر القول المأثور الذي نطق به جبران باسيل وزير الخارجية اللبناني الأسبق ومتعدد الصفات، لفضائية سي.أن.أن ذات مقابلة متحدثا عن لندن وواشنطن، حين قال متبجحا “ربما علينا أن نعلمهم كيف تدار بلاد دون موازنة”؟

نعم، لقد أدار ائتلاف قوى المناهبة لبنان دون موازنة لأكثر من 12 سنة، ودون قطع حساب لأكثر من 15 سنة! كما حكم هذا الائتلاف المافيوي البلاد دون رئيس لسنوات وبلا حكومة أو انتخابات نيابية لسنوات وسنوات أيضا.

وها هو جبران باسيل نفسه يلاقي حسن نصرالله زعيم حزب الله في عرقلة بل منع تشكيل حكومة جديدة للبنان باختلاق الأعذار واللعب على منطوق الدستور وتسويق الاتهامات التي شاركه فيها، بل زايد عليه فيها رئيس البلاد في فيديو مسرب له يدّعي أن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري يكذب حين يصرح أنه قدّم له تشكيلة حكومية لدرسها، في حين ادّعى باسيل (صهره ورئيس تياره السياسي ورئيس كتلته النيابية) أن الحريري كان في كل مرة (من الأربعة عشر لقاء أجراها مع رئيس الجمهورية) يتقدم بصيغة مختلفة للتشكيلة الحكومية.

سيد قطب 2021-02-26 10:39 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
إسرائيل تقوم بما تريد عمله بالمنطقة بالاتفاق مع روسيا وإيران


ما تفعله إسرائيل يتعلق بأمنها وما تراه ضروريا لها. وإذا ما انسجم النظام السوري مع تلك الضرورة، فإن ما يجب أن تفهمه إيران أن أحدا لم يعد يرغب في بقائها العسكري في سوريا.


كل طرف يراعي بمصالحه في سوريا


سيكون مضحكا لو أن إسرائيل تعاملت مع المقترح الروسي الجديد بطريقة إيجابية، بعد كل الذي أنجزته على مستوى احتواء الخطر الإيراني في سوريا. وهو ما كان عليها أن تفعله دائما.

لقد سبق لروسيا أن عقدت اتفاقا مع إسرائيل يتعلق بنشاطها الجوي فوق الأراضي السورية، غير أن ذلك الاتفاق لم يتطرق إلى النشاط الجوي الإسرائيلي، الذي يدخل ضمن نطاق أمن الدولة العبرية.

وعبر السنوات العشر الماضية كانت إسرائيل تستهدف قواعد عسكرية إيرانية، إما يقوم حزب الله بإداراتها وإما تتولى الميليشيات الإيرانية والأفغانية تشغيلها. لكن في الحالين كانت الأمور تجري تحت إشراف مباشر من قبل خبراء عسكريين من الحرس الثوري.

لم تخف إيران تلك المشاركة، فالجنائز كانت تُستقبل في مدنها وفق الشعائر التقليدية التي تنسجم مع التباهي بالتضحيات وروح الفداء.

إسرائيل ليست مضطرة للاستجابة للمقترح الروسي، فكل طرف أدرى بمصالحه في سوريا البلد الذي لا يعرف أين تقع مصالحه، لا روسيا تسأله ولا إيران أو إسرائيل في حوار لا يسمع فيه أحد أحدا

عبر كل تلك السنوات كان الصمت الروسي عما يحدث مريبا. البعض فسره برغبة روسيا في التخلص من الوجود العسكري الإيراني، الذي أنجز ما كان مطلوبا منه وصار ثقيلا ومزعجا بالنسبة إلى الطرفين الروسي والسوري.

البعض الآخر اعتبره جزءا من التنسيق الإسرائيلي ــ الروسي. مقابل التحليق الحر للطيران الروسي فإن على روسيا أن تصمت على قيام إسرائيل بنفسها بالتصدي للتهديدات الإيرانية.


هذه المرة استسلمت الأطراف كلها لقيادة روسية.

كل هذا يمكننا أن نستشفه من تصريح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، حين عرض مقترحه على الإسرائيليين قائلا “إذا كانت لديكم حقائق تفيد بأن تهديدا لدولتكم ينطلق من جزء من الأراضي السورية فأبلغونا فورا بهذه الحقائق، وسنتخذ جميع الإجراءات لتحييد هذا التهديد”.


أولا، لأنه كان يخاطب إسرائيل وهي دولة تشعر بالخطر وتهتم بسلامة مواطنيها ولها معادلاتها الدقيقة في ما يتعلق بما ترصده، وما تتأكد من أنه يمكن أن يلحق بها الضرر، بغض النظر عن حجم ذلك الضرر.

ثانيا، لأن الأمر يتعلق بسوريا وهي أرض مفتوحة لا يملك الإيرانيون الحق في استغلالها للاقتراب من إسرائيل بما يشكل خطرا عليها.

ثالثا، لأن إيران هي الطرف الثاني وهو طرف لا يؤمن جانبه ولا يمكن أن يكون مصدر ثقة بالنسبة إلى إسرائيل. لا تتوقف إيران عن إعلان عدائها لإسرائيل بمختلف الوسائل.

غير أن وجه لافروف المتجهم لا يدفع إلى الشعور بأي نوع من المزاح. لافروف جاد لكنه هذه المرة أخطأ الهدف.

فإذا كانت الميليشيات الإيرانية مفيدة لروسيا، فإن الصواريخ التي تقوم بنقلها من إيران إلى لبنان مرورا بالأراضي العراقية والسورية تشكل خطرا على إسرائيل. فهل ستلجأ روسيا إلى تدمير تلك الصواريخ إذا أعلمتها إسرائيل؟ متى وكيف؟

من المؤكد أن لافروف توصل إلى مقترحه تحت ضغط إيراني. كان محرجا فلم يفكر بالأمر بطريقة عملية وفنية. في المقابل فإن إسرائيل تعرف ما تفعل. فهي لا تقوم إلا بما تمليه عليها ضوابطها الأمنية. وهي لا ترغب في أن تكلف روسيا بحمايتها، ما دامت طائراتها قادرة على الوصول إلى كل مكان تريد الوصول إليه. ثم مَن قال إن إسرائيل تثق بشكل مطلق بروسيا؟

الغريب أن الإيرانيين يجهلون ما إسرائيل وكيف تفكر، ولكنهم في الحقيقة يتغابون من أجل أن يخدعوا الروس والإسرائيليين معا. تلك الحقيقة التي لا تغيب عن الطرفين. ولكن لافروف حاول كعادته أن يمرر عجزه.

ما حدث في دير الزور مؤخرا قلب الموازين بالنسبة إلى المعسكر الروسي الإيراني، إذا كان لذلك المعسكر من وجود أو لنقل على الجبهة المقابلة لجبهة إسرائيل

لن تكون إسرائيل مضطرة للاستجابة للمقترح الروسي. فكل طرف أدرى بمصالحه في سوريا، البلد الذي لا يعرف أين تقع مصالحه، لا روسيا تسأله ولا إيران أو إسرائيل في حوار لا يسمع فيه أحد أحدا.

المقترح الروسي هو دليل عجز إيراني على المواجهة قامت روسيا بإشهاره، وهي تعرف جيدا أن إسرائيل لن تستجيب له.

فما تفعله إسرائيل يتعلق بأمنها وما تراه ضروريا لها. وإذا ما انسجم النظام السوري مع تلك الضرورة، فإن ما يجب أن تفهمه إيران أن أحدا لم يعد يرغب في بقائها العسكري في سوريا.

ما لم يقله لافروف هو الأهم. روسيا ستقوم بواجبها أيضا في تحييد الخطر الإيراني على إسرائيل.

فاروق يوسف

سيد قطب 2021-02-26 10:45 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
ميليشيات إيران تحيل أرض العراق إلى مقابر جماعية
مقبرة جالي لن تكون الأخيرة، فهناك العشرات من المقابر لم تكتشف بعد وربما تكتشف مقابر أخرى في جنوب العراق لشيعة معارضين لحكم الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران التي تتنقل محملة بحقدها الطائفي.

ميليشيات إيران تتنقل بين مناطق العراق كلها محمّلة بحقدها الطائفي وحاملة الموت معها
أعاد بيان أصدره الأسبوع الماضي شيوخ ووجهاء عشائر الإسحاقي بمحافظة صلاح الدين حول العثور على مقبرة جماعية في ناحية الإسحاقي للمغيّبين والمفقودين من منطقتهم، حديث المقابر الجماعية إلى الواجهة في الشارع العراقي.

وحسب ذلك البيان، فقد تم العثور على المقبرة الجماعية المذكورة في ناحية الإسحاقي الجزيرة، جنوب مدينة تكريت، وعلى وجه التحديد في منطقة “جالي”، وهي تضم العشرات من جثث المغيبين في حقبة تحرير تلك المناطق من احتلال تنظيم داعش الإرهابي سنة 2014.

ويحمل هذا الكلام اتهاما واضحا ومباشرا إلى الميليشيات الموالية لإيران والقوات الحكومية بأنها هي التي نفذت الإعدامات بأبناء تلك المناطق ودفنتهم في مقابر جماعية. وقد حدّد شيوخ ووجهاء عشائر الإسحاقي بمحافظة صلاح الدين، وحسب المعلومات المتوفرة عن الجثث التي عثر عليها في مقبرة جالي، أنها تعود إلى العوائل المغيّبة قسريا من قبل الميليشيات الولائية. واستندوا في ذلك إلى ما قامت به في 25 مايو 2015، عندما داهمت قرية الخاطر واعتقلت العشرات من سكانها، ثم هجّرت ما تبقى من السكان في الثاني من يونيو من السنة نفسها، ولم يظهر أثر لمن اعتقل إلا في المقابر الجماعية.

وفي منطقة الدجيل استوقفت القوات الأمنية الماسكة للأرض التابعة إلى اللواء 17 واعتقلت العديد من أبناء القرية، كما فعلت ميليشيات الحشد الشعبي ذلك أيضا.

الواقع، أن هذه المقبرة ليست الوحيدة التي عثر عليها في العراق، بل هي آخر ما عثر عليه، ففي آخر تقاريرها عن المقابر الجماعية في العراق (6 نوفمبر 2018) وثّقت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق ومفوضيّة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، اكتشاف 202 مقبرة جماعية تضم رفات الآلاف من الضحايا الذين أعدمهم تنظيم داعش خلال سيطرته على ثلث مساحة العراق سنة 2014.

التقرير الأممي وثق زمن تلك المقابر، ومواقعها، وأعداد من دُفنوا فيها، وهوياتهم. وبين عامي 2014 و2017 غيّب تنظيم داعش كلّ من لا يؤمن بخلافته في الأرض، وكان يقتل الجميع بلا رحمة، وشن “حملة واسعة من العنف، وارتكب، بصفة منظمة، انتهاكات جسيمة للقانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي. وهي أعمال قد ترقى إلى مستوى جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية وربما أيضا إلى مستوى الإبادة الجماعية”.

في 15 ديسمبر 2019 في محافظة الأنبار، وتحديدا في قرية الفياض التابعة لمدينة الفلوجة، كان أحد المزارعين قد عثر على مقبرة جماعية عندما كان يشق قناة مائية. وقالت السلطات المحلية في الأنبار حينها إنّها ستتحقق من هويات المدفونين فيها من خلال فحص الحمض النووي وتحفّظت على التصريح بأعداد الجثث التي عثر عليها في تلك المقبرة.

خلال الأسبوع نفسه عثر أيضا على مقبرتين جماعيتين إضافيتين، كان موقع إحداهما بالقرب من سيطرة الصقور، حيث المنفذ الرئيس بين بغداد والأنبار، وهي المنطقة التي لم يستطع تنظيم داعش دخولها طيلة وجوده في محافظة الأنبار، وكانت تلك المنطقة خاضعة لسيطرة الجيش والشرطة وميليشيات الحشد الشعبي.

وقريبا من موقع المقبرة الجماعية تلك، التي تضم رفات 643 ضحية تقع ناحية الصقلاوية، وهذه ناحية سيطرت عليها ميليشيات الحشد الشعبي واقتادت 743 مدنيا من أبنائها إلى جهة مجهولة، ولم يُعرف مصيرهم حتى هذه اللحظة، بينما يسود اعتقاد الآن، خصوصا لدى ذوي المفقودين، أنَّ أبناءهم الذين ينتظرونهم منذ أربع سنوات، هم ضمن رفات عثر عليها عمال إنشاءات مصادفة، وما زالت السلطات العراقية تتكتّم على أي تفاصيل تتعلق بتلك المقبرة الجماعية.


ظاهره المقابر الجماعية تتوزع خرائطها المكانية على جغرافية وطن الرافدين كله
وفي الثالث من يونيو 2016 كانت فاجعة قبيلة الدليم المحامدة ونكبتها، حيث فقد أو غيّب أكثر من 700 رجل من عشيرة البعكاش، وإلى حد هذه اللحظة لم يعثر لهم على أثر غير المقابر الجماعية التي تم العثور عليها قرب الفلوجة والتي ربما تعود إلى آخرين من عشائر أهل الأنبار ومن مناطق مختلفة شاسعة المساحة.

وثمة شائعة تفيد بأن المقابر الجماعية ليست سوى “نتيجة لحرب 2003″، وهي شائعة مازال الناس يتناقلونها حتى اللحظة الراهنة. وستبقى مسيطرة على رؤوس العراقيين طالما بقي مصاصو الدماء بقيادة الأحزاب الدينية وميليشياتها متسلّطين على رقاب العراقيين ينفذون أجندة الولي الفقيه.

وتفيد وقائع الموت، طبقا لمنظمات حقوق الإنسان ومراصد جرائم الحرب، أن ظاهره المقابر الجماعية تتوزع خرائطها المكانية على جغرافية وطن الرافدين كله، من أعالي الفرات حتى آخر شواطئ دجلة، وفي البلدات والمدن والقرى. وكان للعاصمة النصيب الأعظم منها.

وإذا كان عدد المقابر الجماعية قد تجاوز 700 مقبرة، فإن عدد الشهداء الذين أسقطتهم بنادق الاحتلال الأميركي ومغاوير الداخلية والأحزاب الحكومية ومرتزقة ولاية الفقيه يصل إلى مليون قتيل ليصبح العراق نفسه مقبرة لمجتمع بكامله وتمامه.

وها هم القناصة (الطرف الثالث) الذين انتزعوا أرواح أكثر من ألف شهيد تحت عنوان “مقبرة الشباب الكبرى”، منذ أكتوبر 2019. وهاهم القتلة أنفسهم يحاولون جعل الناصرية قبرا جماعيا..

يسود اعتقاد في العراق بأن الضجة التي افتعلتها الأحزاب الموالية لإيران حول المقابر الجماعية، التي زعمت أن نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين قد دفن فيها معارضيه، كانت إجراء استباقيا للتغطية على جرائم هذه المقابر، التي نفذتها سابقا والتي ستنفذها مستقبلا، مستندة في ذلك إلى ما اكتشف من مقابر جماعية ثبت أن تواريخها كانت بعد احتلال العراق، وإلى لقاء الرئيس صدام المرجع الشيعي الأعلى الراحل أبوالقاسم الخوئي، بعد أحداث ما سمّاها المرجع نفسه “الغوغاء” وتسميها الأحزاب الموالية لإيران الانتفاضة الشعبانية. وقدّم الخوئي لصدام شرحا مفصلا للمقابر الجماعية التي دفن فيها “الغوغاء” ضباطا وجنودا من الجيش العراقي عقب انسحابهم غير المنظم من الكويت بعد التمثيل بجثثهم، موضحا دور إيران وآل الحكيم بدعم هؤلاء ‘الغوغاء”، ومن نفذ هذه الجرائم هم جماعة معسكر رفحا المشهور الذين يتقاضون، الآن، رواتب خيالية من الخزينة العراقية عن جريمتهم تلك، فقد أحالت هذه الميليشيات العراق إلى بلد المقابر الجماعية والخراب.

ختاما، لا يعتقد أحد في العراق أن مقبرة جالي في محافظة صلاح الدين ستكون الأخيرة التي يعثر عليها في العراق وأن هناك العشرات من المقابر لم تكتشف إلى الآن، وربما سيتم اكتشاف مقابر أخرى في جنوب العراق لشيعة معارضين لحكم الأحزاب والميليشيات الموالية لإيران. فهذه الميليشيات تتنقل بين مناطق العراق كلها محمّلة بحقدها الطائفي وحاملة الموت معها، وهناك تسجيلات مصورة لقادة ميليشيات يصرحون بأنهم عازمون على تصفية كل أبناء من عادى آل البيت، وهي صفة يطلقونها عادة على من يقف في وجه المخططات الإيرانية ويقاومها.

د. باهرة الشيخلي

سيد قطب 2021-02-26 10:54 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
مجزرة بغداد تجديد للعبة الطائفية
إيران قادرة من خلال العملاء على تسهيل المهمات التحضيرية للإرهابيين لتنفيذ جرائمهم ضد العراقيين في مناطق شعبية في حين لم نسمع عن عملية داعشية ضد مقرات حزبية أو مواقع ميليشيوية.


بداية موسم تفجيرات من صناعة السياسيين العراقيين
تفجير السوق الشعبية في ساحة الطيران ببغداد هذا الحدث المأساوي الذي خلّف 32 قتيلا وأكثر من مئة جريح لا يحتاج إلى مهارة كاتب أو صحافي ليعلق عليه، إلا إذا جاء متفاعلا عاطفيا مع تراجيديا الموت ومسلسل الأحزان الذي يلف العراقيين منذ عام 2003 وإلى حدّ الآن.

الوصف الإنساني المؤثر كان للمفجوع والد الضحيتين، علي وعمر، عندما قال “ذهبا إلى السوق على باب الله”.

وأكثر وصف سياسي بليغ عبّر عنه ثلاثة عراقيين، رجلان وامرأة، تحدثوا إلى إحدى الفضائيات العربية بعد أربع وعشرين ساعة من الحدث من داخل ساحة الطيران قالوا “هذا التفجير هو بداية موسم تفجيرات من صناعة السياسيين العراقيين، وسنشهد في الأيام المقبلة تفجيرات أخرى، هذه الأحزاب لا تهمّها دماء العراقيين”.

لم يعد الحديث عن علاقة النظام الإيراني بالقاعدة ووليدها داعش كلاما من فرضيات المؤامرة، هناك حقائق كثيرة متداولة أكدها مايك بومبيو وزير الخارجية ومدير المخابرات الأميركية السابق أواخر أيامه في الخارجية.

مراجعة سريعة للوقائع السياسية والعسكرية منذ عام 2003 وإلى حدّ الآن تؤكد إن طهران اشتغلت على بناء جهاز أمني عراقي موال لها ومواز للجهد الأميركي الذي أنشأ جهاز مكافحة الإرهاب المعروف بكفاءته ونجاحه في طرد داعش من الموصل.

منذ وقت مبكر، بعد عام 2003، أدخلت منظمة بدر آلاف الكوادر والموالين إلى وزارة الداخلية وآلاف الضباط، في عملية سميت بالدمج، إلى وزارة الدفاع دون المرور بتقاليد الإعداد والترقيات المهنية التي عُرف بها الجيش العراقي منذ تأسيسه.

من الجانب الفني لمجزرة بغداد كان متوقعا أن يعكس رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي خبرته الفنية كمدير سابق للاستخبارات لأربعة أعوام في القدرة على الكشف المبكر عن العمليات الإرهابية لا أن يعبّر في تعقيبه على الحادث بأنه “كان خرقا يكشف عن خلل كبير في هذا الجهاز يجب إصلاحه” هذا يعني أن جهاز الاستخبارات كان مخترقا في قياداته الفنية من قبل عملاء إيران.

من يقرأ تعقيبات الكاظمي ومشاعر المرارة من هيمنة الأحزاب وميليشياتها بصورة غير مباشرة تتأكد له حقائق الهيمنة الإيرانية؛ كما في حديثه الأخير عن الصراعات السياسية داخل تلك الأجهزة بمعنى التغلغل الإيراني فيها.

إيران قادرة من خلال هؤلاء العملاء على تسهيل المهمات التحضيرية للإرهابيين لتنفيذ جرائمهم ضد المواطنين العراقيين في المناطق الشعبية، في حين لم نسمع عن عملية داعشية ضد مواقع ومقرات حزبية أو ميليشيوية. وهذا ما يفسر انزعاج تلك الأحزاب والميليشيات من الإجراءات الإدارية التي اتخذها الكاظمي وكان عليه اتخاذها منذ تسلمه رئاسة الوزارة بإبعاد بعض العناصر القيادية في الأمن والاستخبارات، وهي شخصيات مهمة تجرّأ بسبب صدمة الحدث على إبعادها.

العراقيون فهموا اللعبة “الطائفية” الخبيثة التي تراجعت بفضل شباب ثورة أكتوبر، فهم شيعة لكن مشروعهم كان تفتيت الطائفية وإزاحة رموزها من الساحة العراقية وإسقاط مبررات وأغطية مسلسل الحرب الثأرية ضد أبناء العرب السنة تحت عنوان “محاربة الإرهاب”، وتكثيف فضائح زعامات الأحزاب في الفساد والعمالة. لهذا كان ردّ فعل الميليشيات جنونيا تمثل في قتل واختطاف كوكبة منهم.

اليوم تقرر طهران تجديد المهزلة الطائفية الفاشلة وفتح نهر الدم العراقي الذي لم يجف بالإيعاز إلى داعش لمعاودة مسلسل التفجيرات داخل العاصمة العراقية لتعزيز دور الميليشيات في تصعيد مسلسل القتل والاختطاف ضد من تبقى من شباب العرب السنة، خصوصا في حزام بغداد، بعد فشل أهدافها في خلايا الكاتيوشا ضد السفارة الأميركية ومصالحها في العراق.

الرسائل الإيرانية المتعددة الاتجاهات، داخليا وخارجيا، أرادت القول للكاظمي إنه ليس حصانها في الانتخابات المقبلة حتى وإن استخدم مشروع ثورة أكتوبر وشبابها المطاردين من قبل الميليشيات التي ستوسع من فعالياتها القتالية للهيمنة على فعاليات الانتخابات والدخول للبرلمان المقبل. كما لا تسمح طهران لمحاولات الكاظمي تعزيز سياسة الانفتاح على السعودية والخليج لمعاونة العراق.

غباء حكام طهران يدفعهم إلى استخدام وسائل قديمة رثّة وأدوات ووكلاء استهلكت أوراقهم يعتقدون أن لعبتهم قد تثير اهتمام واشنطن بايدن، فنفذوا عن طريق داعش هذا العمل الجبان اللئيم في بغداد وحاولوا الإيحاء الطائفي من أسماء منفذيه، ليعيدوا مناخ أيام الحرب الطائفية التي أشعلوها عام 2006 بتفجير المرقدين العسكريين في سامراء.

ولي الفقيه الإيراني خامنئي يريد من إدارة بايدن الاهتمام المُجَدّد بالساحة العراقية وليس صحيحا أنه يسعى إلى إخراج نهائي للقوات الأميركية من العراق، كذلك إحياء معزوفة داعش لأن ذلك يعطي لوكلائه وخدمه من الميليشيات مبررا لوظيفتهم الهمجية وإشعال الحرب الطائفية. أليست طهران هي التي أوحت لحكومة العبادي عام 2014 بأن تطلب توصية دولية لمجيء قواتها للعراق تحت دعوى مواجهة احتلال داعش للأراضي العراقية.

مأزق النظام الإيراني أن حياته متعلقة بالساحة العراقية قبل لبنان وسوريا واليمن، فإذا ما أهملت واشنطن هذه الساحة وانطفأت أخبار التفجيرات تحت عنوان داعش، وتراجع دور الميليشيات وتفككت أحزاب الإسلام السياسي الشيعي والسني وتصاعد الدور السياسي لثورة أكتوبر 2019 فماذا سيبقى لطهران وهي المحاصرة عالميا.

أرادت طهران إبلاغ واشنطن بايدن رسالة مفادها أنها ما زالت متحكمة بالساحة العراقية سياسيا وأمنيا مثلما هي متحكمة بسوريا ولبنان واليمن رغم نكساتها في تلك البلدان. لكن الإشارات السريعة الأولى لقيادات البيت الأبيض الأمنية لا تشير إلى تغييرات إيجابية لصالح النظام الإيراني بل العكس من ذلك.

إدارة بايدن لديها الوثائق والمعطيات بأن حصيلة سياسات طهران في سنوات ما بعد أوباما قد اتجهت إلى التصعيد الفوضوي التخريبي مما يهدد السلم والأمن في المنطقة، وهذه الإدارة لن تعمل كما سابقاتها على أن يصبح العراق مجددا ساحة للولايات المتحدة في أي خلاف جديد مفترض مع طهران.

لن ينخدع العراقيون بلعبة طهران ووكلائها من الميليشيات والدواعش رغم تكلفة الدماء الزكية.


د. ماجد السامرائي

سيد قطب 2021-02-26 11:01 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
سوريا وإسرائيل

أقدم بشار على مغازلة إسرائيل بمقال نشر في صحيفة تشرين بالتنسيق مع شريكه الإيراني في جبهة الممانعة والمقاومة حامل لواء القدس والمصر على محو إسرائيل من الوجود في سبعة أيام؟


"هل نحن أعداء لإسرائيل؟ نعم ولا"
الثابت والمعروف والمتداول عن حافظ الأسد أنه كان واحدا من الانقلابيين (البعثيين) الذين غدروا بحزبهم عام 1966، فكوفئ وعُيّن وزيرا للدفاع وقائدا عاما للقوات المسلحة. وفي أحداث أيلول الأسود في الأردن في سبتمبر عام 1970 أرسل صلاح جديد، الرئيس الفعلي للدولة آنذاك، دبابات الجيش السوري لنجدة الفلسطينيين في حربهم مع الراحل الملك حسين، لكن وزير الدفاع الفريق الطيار حافظ الأسد امتنع عن تقديم التغطية الجوية للقوات البرية السورية وتسبب في إفشال المهمة، الأمر الذي دفع برفيقه البعثي وابن طائفته، صلاح جديد، إلى عقد اجتماع للقيادة القطرية للحزب واتخاذ قرار إقالة الأسد من منصبه، إلا أنه رفض الانصياع، ونجح في حشد عسكري كبير مكنه من السيطرة على سوريا في ما سمي يومها بالحركة التصحيحية في 16 أكتوبر 1970.

والثابت والمعروف والمتداول، أيضا، أنه برر حركته التصحيحية برفض تهاون نظام رفاقه في محاربة الإمبريالية والتصدي للاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية، وعدم الإصرار على تحرير الجولان وفلسطين من النهر إلى البحر، بما فيها القدس.

ثم اتخذ من مبادئ الممانعة والمقاومة والصمود والتصدي مبررا للتحالف مع نظام الخميني والوقوف معه ضد أشقائه العراقيين والعرب الخليجيين.

ولا حاجة للتذكير بما فعلته هذه الممانعة والمقاومة بالأمة العربية وبالمنطقة، في عهد الأسد الأب ثم وريثه بشار، وفي سنوات حكم الخميني ثم وريثه خامنئي، وبالأخص بالعراق ولبنان وفلسطين. ولكم، أعزاءنا القراء، أن تُجروا عمليات حسابية سريعة لضبط مقدار ما أريق من دماء، وما دُمر من مدن وقرى وميادين وموانئ وجسور ومبانٍ وسفارات، وما أهدر من أموال، باسم فلسطين، وباسم الصمود والتصدي من أجل تحريرها ومقاومة أي “صلح أو اعتراف أو تفاوض مع العدو الصهيوني قبل أن يعود الحق لأصحابه الشرعيين”.

ورغم تناقض الهوية القومية العلمانية المعلنة المزعومة للنظام السوري مع هوية نظام الخميني الدينية الطائفية المتشددة، فقد أصبح الأسد المتعهد الوحيد لتهريب السلاح و”المجاهدين” من إيران إلى حزب الله، وجعل سوريا معسكرا إيرانيا متقدما للتآمر على لبنان وفلسطين والعراق ومصر ودول الخليج العربية، مقابل أطنان من الأموال والإعانات لدعمه وحمايته من السقوط.

ولكن، وبالمقابل، وبرغم كل هذا الكسب غير المشروع، فقد كان الشعب السوري يزداد فقرا وحرمانا، يوما بعد يوم.

فعلى يد حافظ، ثم وريثه بشار، شاعت الرشوة في سوريا وعم الجوع والتخلف، وصار الخوف هو الخبز اليومي لكل مواطن سوري، حتى وهو بعثي، ومن عظام رقبة النظام نفسه، تحت شعار “لا شيء يعلو على صوت المعركة” و”نموت وتحيا فلسطين”.

وها هي سوريا، في ظل هذه الشعارات القومية البراقة، خراب لا تصلح للسكن الآدمي، من الآن وحتى عشرات قادمة من السنين.

فقد جعل حافظ، ومن بعده ابنه بشار وأعوانهما، حديثهم عن العروبة وعن شرفها وصمود فرسانها بوجه الإمبريالية والصهيونية مملا جدا، ومثيرا للاشمئزاز.

فأيّ عروبة تلك التي تبيح لحاكم أن يهدم مدنا كاملة بالصواريخ والبراميل المتفجرة، ويهدر كرامة أهلها، وينهب ثرواتهم، ويجبر الملايين منهم على الهرب من بلادهم طلبا للرزق أو حفاظا على الكرامة؟

والآن، وبعد الانتصار الإسرائيلي – الأميركي على فكرة التحرير والمقاومة والممانعة، وبعد دخول مصر والأردن والبحرين والإمارات والمغرب والسودان إلى خيمة السلام مع عدو الأمس، ولم تبق سوى السعودية والعراق لتكتمل الحبكة الدرامية لمرحلة الشرق الأوسط الجديد، أدرك شهرزاد الصباح، وظهر النظام السوري عارياً من ثيابه القديمة “الثورجية” و”القومجية”، وكافرا بالممانعة والمقاومة، ليبدأ سِفرا جديدا من المداهنة والنفاق وادعاء العقلانية والمسالمة والأخوية والتصالحية مع “الكيان الصهيوني” القديم الذي أصبح، في نظر الأسد الابن، على لسان جريدته الرسمية، تشرين، الدولة الجارة التي لا يَستبعد التعامل معها بإيجابية، من أجل “مكافحة الإرهاب”.

فقد كتب رئيس تحرير صحيفة تشرين السورية، محمد البيرق، مقالا افتتاحيا أخيرا تساءل فيه “هل نحن أعداء لإسرائيل؟ وأجاب “نعم، ولا”.

“نعم، لأننا قضّينا سنوات عديدة ونحن نقول إننا أعداء إسرائيل، كما أنها لا تزال تحتل بعضا من أرضنا”.

و”لا، لأن أمورا كثيرة تجمعنا بهذه الدولة الجارة، أهمها مكافحة ‘الإرهاب’، وهي قد تتطوع لتحسين علاقاتنا مع الولايات المتحدة التي لا تزال مقيمة في بلدنا، وعلينا أن نتعامل معها بما أمكن من إيجابية وتفهم. ومن يدري؟ فقد تنسحب إسرائيل، ذات يوم، من الجولان وتعيده إلينا”.

ويعتقد الإسرائيليون في تعليقاتهم على هذا المقال المفاجئ بأنه من غير الممكن، ولا من الجائز، أن يكتب رئيس تحرير تشرين الحكومية الحزبية مثل هذا الكلام الخطير دون موافقة أعلى سلطة في سوريا، أي الأسد نفسه، وتكهنوا بأن هذا قد يكون بطلبٍ روسي، على الأرجح.

والسؤال الآن، هل أقدم بشار على مغازلة السيدة الأولى، إسرائيل، بهذا المقال بالتشاور والتنسيق والمباركة من شريكه الإيراني في جبهة الممانعة والمقاومة، حامل لواء القدس، والمصر على محو إسرائيل من الوجود في سبعة أيام؟

أم إنه قرر أن يطعن رفيقه الولي الفقيه في ظهره، كعادته في الغدر والتآمر والانقلاب من النقيض إلى النقيض حسب المصلحة والظروف، واختار أن يبدأ حرب تحرير سوريا من جراثيم الحرس الثوري وحزب الله وميليشيات العراقيين الموالين لإيران، بالتعاون والتحالف والتنسيق مع “الجارة” إسرائيل، ومع الولايات المتحدة، من خلفها، ومع دول التطبيع العربية الغنية التي يحتاج بشار اليوم إلى أموالها أكثر من أي وقت مضى؟

الله أعلم، وسننتظر حتى يتبين لنا الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر، وإن كره الكارهون.


إبراهيم الزبيدي

سيد قطب 2021-02-26 11:09 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
العشوائيات في العراق قدر ضغط اجتماعي على وشك الانفجار
ظاهرة العشوائيات أصبحت شأنها شأن الظواهر الأخرى التي استولدتها دولة ميليشيات باتت مهيمنة على الحياة العراقية.

معاناة مستمرة
أعاد تصريح الخبير الاقتصادي حيدر عبدالله الحديث عن العشوائيات في العراق إلى الواجهة مجدداً، إذ أكد أن عدد المواطنين الذين يعيشون في العشوائيات في العراق يقدر بأكثر من سبعة ملايين مواطن، بعد أن كان ثلاثة ملايين ونصف المليون سنة 2016 في آخر إحصائية لوزارة التخطيط.

ويعكس هذا التصريح أن العشوائيات في العراق كارثة سكانية وأنها تتنامى بشكل متسارع، منذرة بالاتساع سنة بعد أخرى.

وهذه المشكلة ليست جديدة في العراق، فقد تفاقمت إبان العهد الملكي، الذي أنهاه انقلاب 14 يوليو 1958 مؤسساً العهد الجمهوري، الذي وضع معالجات ارتجالية للمشكلة دفعت العاصمة بغداد ثمنها الأكبر. لكن تلك المعالجات، على سوئها، نجحت في الحد من هذه المشكلة وتحجيمها، غير أن عشوائيات ما بعد الاحتلال الأميركي سنة 2003 لا تشبه تلك الأولى، لأنها أكبر حجماً وأكثر تناثراً من سابقاتها.

ارتبط ملف السكن في المناطق العشوائية إثر الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين سنة 2003 بالفوضى وانهيار المؤسسات الحكومية وتصدع هيبة الدولة، ما سمح للملايين من الأسر الفقيرة بالتجاوز على الأراضي المتروكة

وأصبحت ظاهرة العشوائيات من مصطلحات ما بعد 2003، شأنها شأن الظواهر الأخرى التي استولدتها دولة ميليشيات باتت مهيمنة على الحياة العراقية إذ خصص البعض ممّن جلسوا على كرسي رئاسة الحكومة قطعاً سكنية لمؤيديهم ومريديهم، وكانت في الحقيقة إقطاعيات كبرى، مثلما استحوذوا هم ومسؤولو الحكومات المتعاقبة على عقارات الدولة، بل إن رؤساء الأحزاب الدينية وميليشياتها لم يكتفوا باغتصاب منازل العراقيين، وإنما أقاموا إقطاعيات خاصة شبيهة بالمستعمرات، الجادرية مثلاً.

وتشكل قضية العشوائيات معضلة من تداعياتها الفقر والمرض وانعدام الخدمات، بل وانعدام شروط الحياة. ولكي تعرف الحجم المتزايد للعشوائيات في بلاد الرافدين، عليك أن تعلم أن معدل السرقات الحكومية -الفساد السياسي وما يتفرع عنه من ضروب النهب المالي والخراب الإداري- في حالة صعود. إنه الجوع النفسي الشبيه بالوباء الذي يسكن نفوس حكام المستوطنة الخضراء الذين أوصلوا العراق إلى الهاوية وجعلوه دولة متهاوية.

واتفق مؤرخون وباحثون ومسؤولون سابقون على أن أسباب نشوء العشوائيات تعود إلى تساهل السلطات في محاسبة المخالفين والمتجاوزين بحجة حقوق الإنسان، أيضا الفقر والعوز والبطالة التي دفعت سكان الريف إلى الهجرة للمدن حيث لم يجدوا سكنا يؤويهم، والأهم من ذلك كله ضعف تطبيق الدولة للقانون بخاصة بعد الاحتلال حيث سيطرت القوى المسلحة على مقاليد الدولة، منوهين إلى أن مخاطر العشوائيات لا حدود لها.

الصحافي العراقي محسن حسين، الذي تابع خلال عمله الصّحفي الطويل المعالجات التي وضعت في العهد الجمهوري لهذه المشكلة، إنه “لا يوجد تاريخ مؤكد لنشوء العشوائيات، لكن من المؤكد أن الذين جاءوا إلى بغداد والمدن الأخرى هجروا أراضيهم إلى المجهول بسبب عبودية الإقطاع بحثا عن واقع أفضل”.

ويستدرك “لكن الهجرة وتوسع العشوائيات انتشرا بعد سنة 2003 إذ ترك الكثير من الفلاحين أراضيهم للبحث عن عمل في المدن، بعد تدهور الزراعة بأنواعها، لكنهم واجهوا البطالة بسبب تدهور الصناعة واعتماد البلاد على استيراد المنتجات الزراعية والصناعية من الخارج”.

أما سمير الشيخلي الذي شغل سابقاً موقعي أمين بغداد ووزير الداخلية، والذي نجح في تحويل إحدى أكبر العشوائيات في بغداد إلى مدينة عصرية، هي مدينة الثورة، يعيد نشأة العشوائيات إلى” سبب سياسي قاده صالح جبر، أحد المسؤولين الشيعة في العهد الملكي، في بداية الخمسينات، لخلق نوع من التوازن الطائفي في بغداد، التي كانت تسكنها غالبية سنية، فأسكن أبناء الجنوب الشيعة في منطقة الشاكرية (المنطقة الخضراء الآن)، وقسما في منطقة الكسرة قرب البلاط الملكي، ومنطقة خلف سدة ناظم باشا، وتمتد هذه العشوائيات من منطقة بغداد الجديدة إلى منطقة راغبة خاتون. كما أن هناك عشوائيات صغيرة ظهرت في مناطق الشعلة ونهر الخير، مع ملاحظة أن جميع هذه العشوائيات كانت تحيط بمراكز قيادة الدولة العراقية”.

ويقول الشيخلي إن “الحكومة العراقية، بعد يوليو 1968، وضعت خطة وطنية لمعالجة هذه العشوائيات عبر محاور متعددة، منها تمليك قسم من ساكني العشوائيات في الأراضي التي هي ضمن التصميم الأساسي لمدينة بغداد مناطق سكن، وقسم وزعت عليه شققاً سكنية”.

لكن المدير العام لإسالة الماء في بغداد سنة 1980، الذي شغل منصب الوكيل الفني لأمين بغداد حتى سنة 2000، عدنان جابرو، يرى أن “العشوائيات ظاهرة اجتماعية سلبية تصعب السيطرة عليها في معظم دول العالم، فهي تتمثل في قيام المواطنين بإنشاء مواقع سكنية خارج حدود المدن ومحيطها وخلافاً لمقاييس التصميم الأساسي كلها وبسرعة لا يمكن لسلطات المدينة السيطرة عليها أو تلبية متطلباتها من البنى التحتية”.

سمير الشيخلي: وراء نشأة العشوائيات رغبة في خلق توازن طائفي في بغداد
سمير الشيخلي: وراء نشأة العشوائيات رغبة في خلق توازن طائفي في بغداد
وبغداد مثال صارخ لبقية المدن في العراق من حيث نشوء العشوائيات وطبيعتها وأسباب نشوئها، حيث كان لمدينة بغداد في الستينات من القرن الماضي تصميم أساسي وضعته شركة “دوكسيادس” وتم تطويره في الثمانينات، وقد حدد حدود المدينة والمناطق السكنية والتجارية والسياحية فيها، لكن التصاميم الأساسية اخترقت بالكامل منذ قيام العهد الجمهوري سنة 1958 واستمرت حتى يومنا هذا بصفة تهدد هوية المدينة.

ونقلت وزارة التخطيط في العراق عن وزيرها خالد بتال النجم، الذي ترأس اجتماعاً للجنة القانونية التوجيهية العليا لمعالجة العشوائيات في العراق، وحضره مدير برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في بغداد وائل الأشهب، قوله إن “هناك ثلاثة ملايين ونصف المليون إنسان يقطنون في هذه العشوائيات التي تجاوز عددها الأربعة آلاف عشوائية موجودة في محافظات العراق كلها، تحتوي على أكثر من 500 ألف وحدة سكنية”.

وإذا عدنا إلى تصريح الخبير الاقتصادي حيدر عبدالله، سنجد أن المشكلة تضاعفت منذ سنة 2016، مما ينذر بتفاقمها أكثر إذا تركت دون معالجات، وهي ستترك كذلك إذا قرأنا تصريح المتحدث باسم وزارة التخطيط عبدالزهرة الهنداوي القائل “وضعنا منذ عام 2015 خطة لمعالجة المشكلة، وكنا بحاجة ماسة إلى قانون برلماني لتأطير عملنا بغطاء قانوني، وفعلا ناقش البرلمان عام 2017 قانون العشوائيات، لكن تقاطع المصالح والأهواء السياسية حال دون إقراره حتى الآن، بعض الكتل السياسية تزايد في هذا الملف وتسعى لكسب سكان العشوائيات من دون أن تجد حلا لمشاكلهم”.

وفي تصريح الهنداوي نسبة كبيرة من الصحة، إذ يرى بعض المواطنين أن إصدار قانون يعالج مشكلة العشوائيات، في هذا الوقت الذي يسبق موعد الانتخابات النيابية، يعد تنافسا بين القوى السياسية لكسب أصوات الناخبين بالدرجة الأولى، ويثير الشكوك والريبة في أن الغرض من الوعود بإصدار القانون هو دعاية انتخابية مبكّرة، خصوصاً وأن بعض الأحزاب السياسية وزعت على الفقراء سندات تمليك لقطع أراض سكنية خلال ولاية رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، لأغراض انتخابية، ثم ظهر أن السندات كلها وهمية.

البعض ممّن جلسوا على كرسي رئاسة الحكومة خصصوا قطعاً سكنية لمؤيديهم ومريديهم، وكانت في الحقيقة إقطاعيات كبرى، مثلما استحوذوا هم ومسؤولو الحكومات المتعاقبة على عقارات الدولة

ويشجع إقرار قانون لمعالجة مشكلة العشوائيات دون ضوابط قانونية وتعليمات مشددة بعض المواطنين على تجاوزه واستغلاله لتحقيق مكاسب لا يستحقونها. والقانون الموضوع لهذا الغرض، بصورته الحالية، يعد تشجيعاً للتجاوز على أموال الدولة وحتى على الأموال الخاصة. ومثل هذه التشريعات يمكن أن تدفع المواطن إلى التطاول على القانون وعدم احترامه، فالقوانين السابقة المماثلة لمثل هذا القانون كانت تنص على عقوبة السجن للمخالفين، ومنها قانون رقم 548 المشرع عام 1979 في عهد الرئيس الراحل أحمد حسن البكر المتضمن تمليك المتجاوزين على أراضي الدولة بإنشاء دار سكنية عليها، بشرط أن يكون إنشاء الدار قد تمّ قبل تاريخ الأول من يناير 1979.

لقد ارتبط ملف السكن في المناطق العشوائية إثر الإطاحة بنظام الرئيس صدام حسين سنة 2003 بالفوضى وانهيار المؤسسات الحكومية وتصدع هيبة الدولة، ما سمح للملايين من الأسر الفقيرة بالتجاوز على الأراضي المتروكة في أطراف المدن وبناء مساكن متواضعة بعضها من الصفيح للعيش فيها.

وأشارت التقديرات، في وقت سابق من سنة 2003، إلى حاجة البلاد إلى نحو 2.5 مليون وحدة سكنية للتغلب على أزمة السكن الخانقة، غير أن الحكومات العراقية المتعاقبة فشلت في بناء هذا العدد المطلوب من الوحدات السكنية، على الرغم من الموازنات الكبيرة للدولة بسبب ارتفاع أسعار النفط حينها، والتي أكل الفساد أغلبها، فهل ستستطيع أي حكومة تحقيق ذلك في ظل الانهيار الاقتصادي الذي ينتظر البلد وجائحة كورونا، التي زادت طين العراق بلة؟

د. باهرة الشيخلي

سيد قطب 2021-02-26 11:12 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
عودة الخميني التي غيّرت المنطقة
بغض النظر عن كيفية تعاطي الإدارة الأميركية الجديدة مع إيران ومع الاتفاق في شأن ملفها النووي، سيبقى السؤال المطروح نفسه وذلك منذ 42 عاما هل إيران دولة طبيعية أم لا؟


السقوط العربي في فخ الشعارات خدم النظام الجديد في إيران
قبل 42 عاما عاد آية الله الخميني إلى إيران من منفاه الفرنسي. كان ذلك في الأوّل من شباط – فبراير من العام 1979. مع عودة الخميني ورحيل الشاه ونظامه، دخلت المنطقة كلّها مرحلة جديدة. دخلت مرحلة لم تخرج منها إلى يومنا هذا.

بعد مضيّ كل هذه السنوات، يتبيّن أن عودة الخميني إلى طهران من بلدة نوفل – لوشاتو الفرنسية القريبة من باريس، غيّرت المنطقة كلّها وأخذتها إلى المزيد من الغياب للاستقرار من أيّ نوع كان، خصوصا في ظلّ بروز ظاهرة اسمها الغرائز المذهبية التي انتعشت فجأة.

جاءت عودة الخميني، وهي حدث تاريخي بالفعل، في وقت غاب فيه أي تقدير عربي لخطورة التغيير الذي حصل في إيران وأبعاده. لم يوجد في تلك المرحلة من يستطيع تقدير الموقف الإقليمي بدقة وتصوّر مدى خطورة ما حدث، خصوصا في ظل إدارة أميركية متردّدة، كان على رأسها جيمي كارتر. ليس العرب وحدهم الذين لم يحسنوا قراءة المشهد الإيراني. هناك دول كبيرة لم تستطع تقدير ما يدور في إيران من تطورات. من بين هذه الدول الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. لا تزال بريطانيا تبحث إلى الآن، عمّا حصل فعلا في إيران، ولماذا لم تستطع سفارتها في طهران إعطاء تقييم صحيح لما يجري في ذلك البلد، ولماذا كان هناك إهمال وتجاهل للقوى المعارضة؟

كانت عودة الخميني بعد غياب في المنفى استمرّ 14 عاما قضى معظمها في العراق. كان الملايين في استقبال رجل الدين الإيراني الذي ما لبث أن كشف أن لديه مشروعا خاصا به لا علاقة له بالليبراليين من جماعة “حركة تحرير إيران” الذين كانوا يتطلعون إلى إقامة نظام ديمقراطي على الطريقة الأوروبية. كان لدى الخميني مشروعان الأوّل للداخل الإيراني والآخر للخارج. فرض على الإيرانيين دستورا صاغه في خدمة نظريّة الوليّ الفقيه وما لبث أن أبعد كلّ من له علاقة بالغرب الذي دعم الثورة الإيرانية ودعمه شخصيا في مرحلة كان الخوف فيها من تمدّد الاتحاد السوفييتي خارج حدود أفغانستان بعد احتلاله لها.

على صعيد الخارج، لم يتغيّر شيء في إيران. ما زالت “الجمهورية الإسلاميّة” تنادي بـ”تصدير الثورة”، لكنّ المفارقة أنّ الولايات المتحدة التي لم تعترض على رحيل الشاه في مرحلة ما قبل 1979، وفّرت لإيران دعما حقيقيا لمشروعها التوسّعي في العام 2003 عندما سلمتها العراق على صحن من فضّة.

لم يتغيّر شيء منذ عودة الخميني إلى طهران في أول شباط – فبراير 1979. ولا تزال الأسئلة المطروحة هي ذاتها. هل تستطيع “الجمهورية الإسلامية” التي أسسها الخميني أن تكون دولة طبيعية من دول المنطقة… أم لا خيار أمامها سوى متابعة “تصدير الثورة” إلى خارج أراضيها؟

لا شكّ أنّ السقوط العربي في فخ الشعارات خدم النظام الجديد في إيران إلى حد كبير. لم تكن السنة 1979 سنة عادية في العالم. ففي موازاة الاجتياح السوفييتي لأفغانستان، وسقوط نظام الشاه، بدأت مرحلة عربيّة جديدة بعدما وقعت مصر اتفاق سلام مع إسرائيل في آذار – مارس من تلك السنة. كان أكبر خطأ ارتكبته المجموعة العربية في تلك السنة الذهاب إلى النهاية في عزل مصر وذلك تحت تهديد البعثين السوري والعراقي وابتزازهما.

مع مرور السنوات، لم يعرف هل عزل العرب الآخرون مصر، أم أن العرب عزلوا أنفسهم وصاروا أكثر فأكثر تحت رحمة إيران الموجودة حاليا في العراق وسوريا ولبنان واليمن؟ كلّ ما يمكن قوله إن هذا الحزب الذي جعل الريف يتحكّم بالمدينة، أكان ذلك في سوريا أو في العراق، لعب الدور المطلوب منه في مرحلة معيّنة في خدمة النظام الذي قام في إيران في مرحلة ما بعد الشاه. دفع العراق ثمنا غاليا بسبب غياب الفهم لما يدور في إيران. خاض معها حربا استمرّت ثماني سنوات (1980 – 1988) بعدما أساء أحمد حسن البكر وصدّام حسين، في حينه، وعن حسن نيّة استيعاب معنى قيام “الجمهورية الإسلاميّة” في إيران وخروج مصر من المعادلة العربية في الوقت ذاته.

لا مجال لتعداد كلّ الفصول التي توالت منذ شباط – فبراير من العام 1979 مع عودة الخميني إلى طهران والتي كشفت طبيعة المشروع التوسّعي الإيراني، الذي قام بين ما قام عليه، على استخدام الميليشيات في هذا البلد العربي أو ذاك من جهة وإثارة الغرائز المذهبية من جهة أخرى. لعلّ استغلال موسم الحج في المملكة العربيّة السعودية، بهدف “تسييسه”، في مرحلة ما، يعطي فكرة عن المشروع الإيراني الذي بقيت السعودية هدفا له في كلّ وقت.

لم تتردّد إيران في كلّ مناسبة إلا وأكدت أنها الوصيّة على العالم العربي وعلى الخليج. خطفت القضية الفلسطينية والقدس وتاجرت بهما ولا تزال تفعل ذلك. فوق ذلك كلّه زايدت على المزايدين العرب في هذا المجال. لم يحل ذلك كلّه دون وصول النظام الذي أقامه الخميني إلى ساعة الحقيقة.

ماذا تعني ساعة الحقيقة؟ تعني أمرين. أوّلهما أن إيران في موقع الهجوم منذ العام 1979. ما زالت في هذه الموقع إلى يومنا هذا حتّى في مكان مثل اليمن الذي حولت شماله إلى قاعدة إطلاق صواريخ في اتجاه الأراضي السعودية. أمّا الأمر الثاني، الذي تعنيه ساعة الحقيقة، فهو أن إيران لم تستطع في 42 عاما تقديم نموذج يمكن الاقتداء به على أيّ صعيد كان وفي أي منطقة من العالم. لم تقدّم سوى الخراب والبؤس، أكان ذلك في إيران نفسها أو في سوريا والعراق ولبنان… واليمن. لعلّ ما آل إليه لبنان الذي تحوّل إلى دولة فاشلة، بفضل سلاح “حزب الله” وممارساته يعطي فكرة عن البضاعة التي ليس لدى إيران ما تصدّره غيرها.

عاجلا أم آجلا، وبغض النظر عن كيفية تعاطي الإدارة الأميركية الجديدة مع إيران ومع الاتفاق في شأن ملفّها النووي، سيبقى السؤال المطروح نفسه وذلك منذ 42 عاما. هل إيران دولة طبيعية أم لا؟ هل تستطيع العيش مع محيطها العربي والتعاطي معه بطريقة لائقة بعيدا عن فكرة الهيمنة؟

غيّرت عودة الخميني إلى إيران المنطقة. تغيّرت دول كثيرة نحو الأسوأ على كل صعيد، بما في ذلك إيران نفسها. ماذا تنفع كلّ صواريخ العالم وكلّ قنابله النووية إذا كان نصف الشعب الإيراني تحت خط الفقر؟


خيرالله خيرالله

سيد قطب 2021-02-26 11:18 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
إيران وإسرائيل ونظرية العداء الكاذبة


نظام الولي الفقيه، إذا كان لا يُعادي إسرائيل إلا من وجهة نظر يوم القيامة، فإنه لا يقدر على المواجهة أصلا. نظامه الدفاعي كله قائم على الصواريخ والميليشيات.

إيران تحتاج إسرائيل أكثر مما تحتاج إلى النفط
المواجهات غير المباشرة بين إيران وإسرائيل، لا تُخفي حقيقة أن الطرفين لا يريدان مواجهة مباشرة. ليس لأنها تنطوي على تكاليف، بل لأن المواجهة المباشرة يُفترض أن تنتهي إلى غالب ومغلوب، وهذا ما لا يريده أي منهما.

وهناك سبب لذلك، هو أن “المبيعات الجانبية” الراهنة لـ”نظرية العداء” بينهما سوف تسقط ليحلّ محلها السعي إلى إزالة الآخر.

توجّه الطائرات الإسرائيلية ضربات كل يوم تقريبا إلى الميليشيات التابعة لإيران في سوريا. والدافع الرئيسي لذلك هو أن إسرائيل لا تريد جبهة ميليشياوية جديدة توسع الجبهة مع حزب الله في لبنان. وسواء بقي الرئيس بشار الأسد، وهو مفيد، أم رحل، فإن إسرائيل تريد أن تبقى لاعبا مؤثرا في المعادلة السورية، على الأقل لأنها تريد أن تحافظ على احتلالها لمرتفعات الجولان، وتكريس ضمّها، إن لم يكن بالتراضي، فبحكم الأمر الواقع.

وإسرائيل كلها أمرٌ واقع. وهي لم تبن، على امتداد ثلاثة أرباع القرن، إلا عليه، إنها وجود من طابق واحد قائمٍ على الفرض والقوة. ونظرية العداء مع إيران توفر لها الآن الفرصة لكي تبني فوقه طابقا آخر.

تريد إسرائيل أيضا أن تجعل من مواجهة “التهديد الإيراني” مدخلا للانتساب إلى المنطقة. والدليل الوحيد المتاح لهذا المدخل حتى الآن، هو تلك الضربات الجوية لميليشيات إيران في سوريا، وأعمال التحرّش الطفيفة الأخرى، ومنها اغتيالات العلماء داخل إيران. وهذا كله لكي يُبقي أوار “العداء” قائما.

أما الانتساب إلى المنطقة نفسه، فهو هدف يقصد تحويل “الأمر الواقع” الإسرائيلي إلى شراكة في مواجهة “عدو واحد”. فهو يعزز مكانتها في المنطقة ويجعل من قبولها مبرّرا، ويمنحها دورا. وهذه “مبيعات جانبية” ثمينة.

ومثلما أن بناء كيان من طابق استراتيجي واحد استغرق ثلاثة أرباع قرن، فإن المنافع المنتظرة من بناء الطابق الثاني للوجود قد يستغرق مقدارا مساويا من الزمن.

والشراكات لا تُبنى على عجل. ولا تُؤتى ثمارها على عجل. وهو ما يعني أن الذين يريدون من إسرائيل أن تكون شريكا فعليا في حرب مع إيران سوف يضطرون إلى أن ينتظروا طويلا.

الإيرانيون الذين يتمددون في المنطقة انطلاقا من مشروع أيديولوجي، يهمّهم تماما، أن يبقى “العداء” قائما لتغذية دوافعهم الأيديولوجية. فمن دون مواجهة إسرائيل و”السعي إلى إزالتها من الوجود”، يسقط ما لا يقل عن نصف ذلك المشروع، ويتعرّى كمشروع طائفي ذي بُعد واحد، يستعدي المسلمين الآخرين فقط.

إيران تحتاج إسرائيل أكثر مما تحتاج إلى النفط، برغم أنه موردها الوحيد. لأنها قد تجد سبيلا للعيش من دون تصدير النفط، إلا أنها لن تجد سبيلا لتصدير الثورة من دون “العداء” مع إسرائيل. ليس في هذه المنطقة على الأقل، حيث شكل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ركنا ثابتا من أركان الضمير


وعلى امتداد كل سنوات الحصار، فقد جربت إيران أن تعيش بلا نفط، ولكنها لم تستطع العيش من دون تسخين الكلام عن المواجهة المحتملة مع إسرائيل.

من لا يعرفون الثقافة الصفوية، أو منهاجها النظري في الحديث عن “إزالة إسرائيل من الوجود”، يُغشي الكلام على أبصارهم فيظنون أن الأمر حقيقيا، وأنه يحمل طابعا طارئا وعاجلا.

الحقيقة هي أنه مجرد “تسخين” لطبخة حصى، مؤجلٌّ أُكلها، إلى ما قبل يومٍ أو يومين من يوم القيامة.

إنها عداوة ذات طابع قدري أولا. وحسمها لن يأتي إلا عندما يأتي “المهدي المنتظر”. وهو ما يعني أن على الذين يصدقون وعود إيران بخوض معركة مباشرة مع إسرائيل، عليهم أن ينتظروا هم أيضا ذلك المهدي المنتظر.

نحن، إذن، إزاء “نظرية عداء”، ولسنا إزاء عداء ينطوي على تهديد فعلي.

يستطيع حتى الأعمى أن يلاحظ أنه ما مرّ أسبوع من الثلاثين عاما الماضية كلها، إلا وكان هناك حديث عن ضربة توجهها إسرائيل والولايات المتحدة لإيران، أو أخرى توجهها إيران لإسرائيل. ولا يفعل رئيس الأركان الإسرائيلي الحالي، سوى أن يكرر “النظرية” التي دأب عليها أسلافه. فالرجل “يبيع” ما باعه الذين سبقوه. بينما لا يفعل الولي الفقيه وغلمانه، سوف أن يرفعوا شعارات “الموت لأميركا، والموت لإسرائيل”، لأنهم من دونها ماذا سيفعلون؟

إسرائيل هي “عدة الشغل” لإيران، وإيران هي “عدة الشغل” لإسرائيل. والغاية الوحيدة من التحرشات الجانبية، هي المحافظة على سخونة الطبخة، وذلك حتى يُصبح الحصى جاهزا للأكل، يوم القيامة، أو قبله بقليل.

“المبيعات الجانبية” لنظرية العداء أو المواجهة بين إيران وإسرائيل سوف تتوقف، إذا ما اندلعت حرب فعلا. إسرائيل تعرف ذلك كما تعرفه إيران.

مثل أي حرب سبقها الكثير من التسخين الأيديولوجي، فإنها إما أن تنتهي بغالب ومغلوب، وإما بمعاهدة سلام.

الغالب، أيّا كان، سوف يخسر “مبيعاته الجانبية” كلها، ليضع على الطاولة أهدافا استراتيجية أكثر دواما. و”معاهدة سلام” سوف تفعل الشيء نفسه، بل ربما كانت أكثر ضررا عليه بكثير.

إسرائيل والولايات المتحدة لن توجّها ضربة لإيران إلا في إطار الاستعداد لحرب شاملة. وهذه الحرب لا بد وأن تنتهي بسقوط نظام الولي الفقيه.

وما يحاول بعضنا أن يقوله هو أن ذلك يقدم أفضل الخدمات الاستراتيجية للولايات المتحدة ولإسرائيل ولدول المنطقة في آن معا، كما أنه يُرسي أساسا لعالم جديد حقا، يقوم على التعاون والشراكة والتنمية، ويزيل ثقافة التناحر.

إلا أن القناعة لم تتوفر بَعد للأخذ بهذا الاتجاه. وما يحاوله رؤساء الأركان، هو أن يُعددوا الخطط ليقولوا إنهم “جاهزون”، ولكنهم مضطرون إلى أن يتركوا الأمر للسياسي الذي يجبي عوائد مبيعاته الجانبية من تلك الجاهزية.

نظام الولي الفقيه، في المقابل، إذا كان لا يُعادي إسرائيل إلا من وجهة نظر يوم القيامة، فإنه لا يقدر على المواجهة أصلا. نظامه الدفاعي كله قائم على الصواريخ والميليشيات. وهو يعرف أنه بينما لدى الطرف الآخر صواريخ أكثر دمارا وأكثر عددا، فإن غلمان الولي الفقيه ليسوا سوى كيانات هشة، وقابلة للتفتيت، بمجرد أن تنقطع عنها الموارد.

يقال في العراق “اللطم على الحسين، من أجل القيمة” (و”القيمة” مرق حمص مجروش ولحم). وهو ما يعني أن أولئك الغلمان سوف يكونون من بين أول مَنْ يفر من أرض المعركة.

ولقد حاربت إيران العراق لثمانية أعوام، ولكنها كانت حرب ضعيف لضعيف. ولكنّ حربا ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة الأخرى، لن تطول أكثر من ثمانية أيام.

الولي الفقيه يعرف ذلك. وهو يهدد بالحرب الشاملة، بقصد القول إنه إذا جاءه الموت، فإن الجميع يتعيّن أن يدفعوا الثمن.

وما لم تتوفر قناعات لكي تندلع حرب شاملة، فإن المبيعات الجانبية لـ”نظرية العداء” سوف تظل هي الشغل الشاغل لأمد طويل.

وليس الحديث عن “مواجهة”، هذه المرة، سوى أنه إضافة لأسبوع جديد، ما مرّ مثله على امتداد الثلاثين عاما الماضية، إلا وكان هو الحديث.


علي الصراف

سيد قطب 2021-02-26 11:24 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
تستعجل طهران تنبيه الوافد الجديد إلى البيت الأبيض بأزمتها والإسراع إلى حلها، عبر الزوارق التي تفخخ مياه الخليج والمضائق المائية والبحر الأحمر، واستئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة بمنشأة فوردو النووية تحت الأرض، وتجديد دورها في تسهيل الحالة السياسية في العراق أو تعقيدها.

رسائل محدودة لكن مفهومة، بمعنى ألا تتجاوز ذلك إلى تسخين الجبهة مع إسرائيل مثلا، لأن ذلك قد يقلب المعادلة ويقوّي كفة تل أبيب التي ترفض أي تساهل مع طهران، ويضع الرئيس جو بايدن في مأزق أولوية الحفاظ على أمن إسرائيل.

لقد كانت الأعوام الأربعة الماضية مروعة بالنسبة إلى إيران، وهي تأمل أن يساعد وصول الرئيس بايدن في رفع أعباء تلك المرحلة السوداء عن كاهلها. خاصة بعد أن أعرب عن رغبته في العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران في حال امتثالها لبنوده، لكن العراقيل التي وضعها الرئيس السابق دونالد ترامب، وجبهة الرفض التي تشكلت في المنطقة ضد أي عودة سلسة، وإصرار طهران على عدم تقديم أي تنازلات جديدة، قد تجعل من الرغبة في العودة عملية معقدة وصعبة.

عمر علي بدوي

سيد قطب 2021-02-26 11:27 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
السيناتور الجمهوري توم كوتون قال في تغريدة عبر “تويتر” إنه “لأمر مزعج للغاية أن يفكر الرئيس بايدن في تعيين روب مالي لتوجيه السياسة الإيرانية. مالي لديه سجل حافل من التعاطف مع النظام الإيراني والعداء لإسرائيل. لن يصدق آيات الله حظهم إذا تم اختياره”.

صحيفة “إسرائيل هيوم” قدمت المخاوف على حسن الظن، بالتشكيك في حرص مالي على أمن إسرائيل، واعتبرت أن ما يقوله في هذا الصدد “مجرد كلام في أحسن الأحوال”. وذلك لأنه “عارض المبادئ التي قدمها وزير الخارجية السابق مايك بومبيو كشرط لرفع العقوبات عن إيران”.

ومن منقلب آخر، ذهب رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” اللبناني وليد جنبلاط في انتقاداته في اتجاه مختلف. فاعتبر تعيين مالي كمبعوث خاص لدى إيران هو “دليل شؤم”، وذلك لأنه من “هؤلاء المثقفين الذين يعملون لدى مراكز الدراسات التي تحلل وتنتهي باستنتاجات على حساب الشعوب”.

الاتفاق النووي مع إيران كان من صنع إدارة الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري. ولقد اختار هذان الرجلان التواطؤ مع إيران لأسبابهما الخاصة. أولا بالتفاوض معها سرا، بمعزل عن حلفاء الولايات المتحدة الآخرين. وثانيا، لأنهما قبلا الانخداع من أجل تمرير صفقات تجارية تلتهم ما تراكم من أموال إيران المحتجزة في الخارج. وثالثا، لكي يخففا من الضغط الذي كانت تتعرض له الولايات المتحدة في العراق مقابل ضمانات بحفظ مصالحها هناك.

ما حصل حتى الآن، هو أن الخديعة انكشفت، ولم يعد التواطؤ ممكنا، والموازين تغيرت، وبات الخطر واضحا ليس على دول المنطقة وحدها، بل وعلى سفن الولايات المتحدة وبوارجها حتى ولو كانت تمخر عباب المحيط الهندي. أما مصالح الولايات المتحدة في العراق فقد أصبحت عرضة للابتزاز والتهديد المتواصل. كما أن أمن إسرائيل أصبح واقعا تحت تهديد غابة من الصواريخ في سوريا ولبنان، دع عنك صواريخ إيران المباشرة، ومشروعها لإنتاج سلاح نووي، قد يقلب كل الموازين.

علي الصراف

سيد قطب 2021-02-26 11:32 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
مرت ستة أشهر على تفجير المرفأ في بيروت من دون أن تكون هناك إشارة ولو بسيطة تصدر عن الأجهزة الرسمية تشرح للبنانيين ما الذي حصل في ذلك اليوم المشؤوم. كلّ ما في الأمر أن الإنجاز الوحيد الذي حقّقه “العهد القويّ”، أي “عهد حزب الله” الذي على رأسه ميشال عون وصهره جبران باسيل، يتمثل في منع حصول تحقيق دولي في كارثة ضخمة. تسببت تلك الكارثة بمقتل ما يزيد على 200 شخص وسقوط المئات من الجرحى. هناك أحياء بكاملها دمّرت. معظم هذه الأحياء يسكنها مسيحيون فقراء. فوق ذلك كلّه، لحقت أضرار هائلة بحيّي الجميزة ومار مخايل حيث كانت توجد المئات من المطاعم والحانات الصغيرة التي وفرت فرص عمل للآلاف من الشبان اللبنانيين. من هذا المنطلق، ثمّة حاجة إلى تحقيق دولي في كل ما يحصل في لبنان. من تفجير المرفأ… إلى اغتيال لقمان سليم.

كشف “العهد القويّ”الذي تدعمه ايران إلى أيّ حد هو عاجز. أكثر من ذلك، كشف كم أن هذا العهد غير مهتم بمصير اللبنانيين وأنّ هدفه الوحيد أن يخلف جبران باسيل ميشال عون في قصر بعبدا بأيّ ثمن كان. ليس مهمّا ما يحلّ بلبنان واللبنانيين ولا ما يحلّ بالمسيحيين الذين يبحثون حاليا عن مكان يهاجرون إليه بفضل الإنجازات التي تحققت منذ 31 تشرين الأوّل – أكتوبر من العام 2016 تاريخ انتخاب مرشّح “حزب الله” رئيسا للجمهورية.


خيرالله خيرالله

سيد قطب 2021-02-26 11:36 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
في صبيحة الرابع من فبراير الجاري، أي بعد ستة أشهر على جريمة تفجير مرفأ بيروت وتدمير ثلث العاصمة اللبنانية، يفاجئنا المجرمون بجريمة جديدة في الجنوب اللبناني وفي منطقة لحزب الله سيطرة شبه كاملة فيها.

هذه الجريمة تمثلت بخطف وقتل الإعلامي لقمان سليم المعروف بمعارضته الشديدة لحزب الله ولنظام مافيا الملالي في طهران. فقد تم اختطافه وقتله في سيارته على طريق عودته من زيارة له إلى بلدة صريفا الجنوبية، حيث وجد مقتولا بأربع طلقات نارية في الرأس وأخرى أصابته في الظهر على طريق قرية نيحا الجنوبية القريبة من مدينة النبطية.

وكان لقمان سليم، ابن النائب السابق محسن سليم، والمقيم في أحد أحياء الضاحية الجنوبية التي يسيطر عليها حزب الله، قد تلقّى، كما كثيرون سواه، وعلى مدى السنتين الأخيرتين، رسائل تهديد متعدّدة من جانب حزب الله أو مناصريه. وهذا ما دفعه إلى إصدار بيان يُحمّل فيه مسؤولية ما قد يتعرض له هو أو أحد أفراد عائلته، لحسن نصرالله ولنبيه بري بصفتِهما القيادية للثنائي الشيعي: حزب الله وحركة أمل.

في العراق، كما في إيران، مسلسل الخطف والاغتيال المستمر، والذي تصاعد مع ثورة أكتوبر العراقية التي واجهت وعرّت المنظومة الميليشياوية التابعة للحرس الثوري الإيراني (الولائية) كما واجهت تغلغل النفوذ الإيراني الذي دعم واستفاد من منظومة الفساد الحاكمة، خطفَ الاغتيال المئات من خيرة الشباب العراقي الناشط، ولا يزال الأمل بمحاكمة القتلة المعروفين بعيدا. فحيث يكون القضاء ممسوكا من المجرمين، لا يُرتجى حساب ولا عدالة.

يبدأ تعبيد الطريق لعمليات الاغتيال بحملات إعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بهدف التشهير (إطلاق الشائعات الكاذبة والاتهام بالعمالة والتخوين..)، أي أنهم يبدأون بتحضير الخلفية التي يرونها ملائمة لتبرير جريمتهم. وحين ينفذونها تبدأ حملات التنصل منها والقول إن هناك من يرتكب هذه الاغتيالات لـ”لإساءة” إلى حزب الله والمقاومة.. مع إشهار السرور بالتخلص من معارض!

وهكذا غرّد جواد نصرالله ابن الأمين العام لحزب الله يقول “خسارة البعض هي في الحقيقة ربح ولطف غير محسوب”، خاتما بترميز “بلا أسف”! فهل بلغنا في لبنان السيناريو العراقي؟

عديد نصار

سيد قطب 2021-03-04 06:34 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
شبح البعث ورعب سياسي الشيعة

صادق جبار حسين

لم تعد الشعارات الوطنية وهتافات حماية المذهب تنفع بعد أن كشفت الأيام والتجارب المعدن الحقيقي لاؤلئك الذين كانوا يعتبرهم البعض من أبناء الشعب العراقي المخدوعين ، بأنهم مناضلين ومدافعين عن المذهب والعقيده ، لكنهم وبعد آن استولوا على مقاليد الحكم حتى ظهر ولائهم وأهدافهم الأصيلة لمن .
فمنذ سقوط بغداد عام 2003 وإلى يومنا هذا لم يجني الشعب العراقي وخصوصًا الشيعة أي ثمار ممن كانُواْ يعتقدون إنهم كانُواْ ثوار ومعارضين لنظام البعث ، وأنهم يحاربون من أجل خلاص العراق منه .
فما أن بسطوا سيطرتهم وأصبح الآمر بيدهم ومقاليد الحكم أصبحت لهم دون منازع ، حتى
انقلبوا على الشعب العراقي ، الذي ساندهم وانتخبهم أعتقاد منه انه انتصار للمذهب ، وأنهم يمثلون المذهب الشيعي ، لكن الأيام أظهرت آنهم لا يقلون سوء عن نظام البعث ، بل انهم اسوء منه ، فتحول البلد الى ساحة حرب بين أبناء الوطن الواحد ، كادت الى تؤدي الى حرب أهلية ، وآلتي كشفت الأيام بانها حرب تدار من قبل جهات تعتبر في هرم السلطه
وَعَلَى راسها رئيس الوزاراء السابق نوري المالكي ، الذي سلم اكبر ثلاث مدن عراقية ، سقطت خلال ساعات بايدي بضع عشرات من الدواعش واستيلائهم على مئات المعدات العسكرية المتطورة ، بالرغم من توجد قواعد عسكرية كبيرة فيها بمقدورها صد اكبر هجوم عسكري وقد أثبتت الأيام وبالادلة بانها خطه من أجل بسط نفوذ ايران في العراق ، ولتكون في أعين بعض الجهله والأتباع ، صاحبة الفضل في محاربة داعش ، التي جعلوها تمثل الإرهاب السني

ذلك الذي تلعب عليه أحزاب السلطة ، من أجل خلق حاله من الخوف والرعب بين صفوف الشيعة ، الذين نالوا الويلات بسبب أحزاب حملت لواء التشيع ووقفت مع إيران ضد العراق في حربه ، وساندتها بعد سقوط البعث ضنًا منها إنهم حريصون على العراق وشعبة ، لكن النكبات والتدهور الذي شهده البلاد و الدمار والتخريب الممنهج والمشاكل الاجتماعية التي أفرزتها تلك الضروف الشاذة ، آلتي خلقتها الأحزاب الشيعية الحاكمة ،

جعلت ممن كانوا يتمنون ويحلمون بالخلاص من حزب البعث ، يتمنون عودته وتخليصهم من أحزاب الإسلام السياسي الشيعي ، الذين جعلوا من العراق أسوء بلد يمكن للفرد آن يعيش فيه .
فتحول أغلب الذين كانُواْ يناصرون أحزاب المعارضة الى معارضين لهم بعد أن ذاقوا الأمرين منهم وخسروا ما كانُواْ يراهنون عليه من عيش كريم وحياة مستقرة ، فلم يختلف الوضع عما كان عليه زمن البعث وما جر حكمه على العراق من حروب ومراهنات خاسرة ، جعلت الشعب العراقي يعقد اماله ويراهن على من أعتقد آنهم فعلا كانوا معارضين وأنهم جزء من الشعب ويشعرون بمعاناتهم ، لكن الرهان على تلك الأحزاب كإن خاسرا ، وفضحت الأيام ان الأحزاب الشيعية غير اهلًا لتولي أي منصب قيادي ، وأنهم ما هم الا عملاء وخونه ليس لهم ولاء ولا انتماء ألا لأسيادهم في إيران .

وانهم ما هم الا حفنه من القتلة واللصوص ، يعملون فقط من أجل مصالحهم الشخصية ومصالح أسيادهم في طهران ، حتى لو كانت ضد مصالح العراق وشعبةُ .
ولكونهم يعرفون جيدا بأنهم راحلون غير مأسوف عليهم عاجلًا أم أجلا ، فقد اخذوا يعملون جاهدين على ترسيخ وجودهم وبقائهم أطول مدة ممكنة في مراكزهم من أجل نهب اكبر قدر ممكن من أموال وثروات البلد والشعب ، ولكي يضمنوا ذلك انتهجوا ذات الأساليب التي كانوا يتهمون البعث بارتكابها ، من أختطاف وتعذيب وقتل وحرب أعلامية لكل من يعارضهم او يهدد مصالحهم سواء من معارضين او ثوار او حتى أشباح لم يعد لهم وجود في الواقع العراقي ، كاأزلام البعث او ممن يمثل الحقبة السابقة ، كابناء الرئيس السابق صدام حسين
وخير مثال على ذلك ، الضجة الكبيرة التي أثارها اللقاء الذي أجرته قناة العربية مع أبنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ، فقد أثار غضب الساسة العراقيين وخصوصا الشيعة منهم ، حيث طالب نواب في البرلمان ، بسحب سفيري العراق من السعودية ، وكذلك من الاردن حيث تقيم رغد ، إضافةً الى أجراءات دبلوماسية ضد السعودية والأردن .
بينما افزع ذلك إلقاء مقتدى الصدر وطالب البرلمان والحكومة إلى تفعيل دور هيئة اجتثاث البعث واصفا إياه بالبعث الإرهابي المحظور .
والذي اثار حفيضتهم هو تصريحات رغد صدام حول دور ايران التخريبي في العراق
عندما صرحت " الإيرانيين استباحوا العراق بعد غياب السلطة الحقيقية والسلطة الشرعية للبلد، استباحوا البلد ، وصار البلد بالنسبة لهم محطا سهلا ، يحطون أينما يشاؤون ، وبالطريقة التي يريدونها ، لا يوجد رد حقيقي ". " التدخل الإيراني صار سافرا في المنطقة كلها ، وليس في العراق فقط ، إذا نستعرض ، نلقى دولا كثيرة عربية صار التدخل الإيراني بها قويا جدا ، والتدخلات الأخرى أيضا ، ليس فقط الإيرانيون ".
وأضافت رغد : " باعتقادي وقناعتي ، عندما الردع يصبح حقيقيا والأشخاص الكبار أصحاب القرار، أيا كانوا ، يكونون مُصرين على إنهاء التدخل ، سيستطيعون إنهاءه ".
الآمر الذي أثار حفيظة عملاء إيران ، وخوفهم من عوده نظام البعث للسلطه من جديد
خصوصًا تصريحها الأخير حول اذ كان هناك دور سياسي قد تلعبه في المستقبل ، فأجابت والابتسامة مرسومة على وجهها : “ كل شي وارد ، ومطروح على الساحة ، كل الخيارات ، وكل الاحتمالات ”.
الأمر الذي أثار رعب وفزع سياسي الصدفة ، من القتلة واللصوص الذين لم يعملوا يومًا واحد من آجل البلاد والشعب ، فأصبحوا يخافون حتى من الأشباح .

سيد قطب 2021-03-04 06:48 AM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
متى يتخلص العراق من الهيمنة الإيرانية؟

عبدالخالق حسين

العراق الذي هو مهد الحضارة، ومخترع الكتابة والعجلة، وأول مدونة قانونية (شريعة حمورابي...الخ)، صارت التعددية فيه وسيلة لتفتيت الشعب، وإثارة النعرات والصراعات الدموية، فبدلاً من الولاء الوطني للعراق، راح السياسيون يمنحون ولاءهم لدول الجوار، وكل فئة سياسية تحاول الإستقواء بدولة مجاورة لإلحاق أشد الأضرار بالوحدة الوطنية العراقية.

فالعراق ما أن يتخلص، أو يكاد أن يتخلص من خطر داهم حتى ويظهر له خطر آخر. فبعد دحر عصابات (داعش) ظهرت له مخاطر المليشيات الولائية الموالية لإيران، والتي هي لا تقل خطورة من داعش. وهذه المليشيات وقواها السياسية والإعلامية راحت تستخدم المشاعر الدينية، والمصطلحات السياسية ذات النكهة الرومانسية الثورية والجاذبية لدى أغلب العراقيين البسطاء، مثل (المقاومة الوطنية)، و(خط المقاومة) ويقصدون بها مقاومة "الاحتلال الأمريكي"، وكأن العراق فعلاً محتل من قبل أمريكا. بينما الكل يعرف أن وجود عدد قليل من العسكريين الدوليين من بينهم أمريكان، جاؤوا بناءً على دعوة من الحكومة العراقية لمساعدة العراق في حربه على داعش، وليسوا قوات احتلال إطلاقاً.

فقد كتب في هذا الخصوص الباحث الأكاديمي العراقي الدكتور عقيل عباس، مقالاً قيماً بحلقات بعنوان: ("المقاومة" من خطاب التحرير إلى اضعاف الدولة)، شرح فيه بمنتهى الموضوعية والوضوح مخاطر التلاعب بالألفاظ لإظهار الحق بالباطل والباطل بالحق، لدغدغة مشاعر المواطنين الدينية والوطنية وتوجيهها لتدمير الوطن وإضعافه بدلاً من تقويته وإعماره.

فمن يتابع مواقع التواصل الاجتماعي، يقرأ العجب من تعليقات ومجادلات، وبمختلف الدرجات من السخف والتفاهة والهراء، و الحدة، والعنف اللفظي في التخوين والتكفير، ونظرية المؤامرة ضد كل من يختلف معهم.
فعلى سبيل المثال، نقرأ هذه الأيام عن زيارة قداسة البابا فرانسيس للعراق، التي في رأي كل من له عقل سليم، أن هذه الزيارة لها فوائد كبيرة وكثيرة للشعب العراقي الجريح المحروم من الأمن والاستقرار. فهذه الزيارة مناسبة للتقارب بين الأديان، والتآخي بين مكونات الشعب العراقي، و الفات نظر العالم إلى ما يتمتع به العراق من مواقع أثرية وتاريخية ودينية، حيث وُلد فيه أبو الأنبياء النبي إبراهيم، ومنه ظهرت الأديان السماوية (الإبراهيمية) الثلاثة الكبرى: اليهودية والمسيحية والإسلام، وما سيستفيد منه العراق اقتصادياً وإعلامياً ومعنوياً في تشجيع السياحة الدينية من أتباع مختلف الديانات في العالم... إلى آخره، فيما لو تم التعامل مع هذه المناسبة المهمة بطريقة حضارية راقية تتناسب ومكانة العراق التاريخية.


ولكن بدلاً من ذلك نرى البعض الآخر وخاصة من أنصار إيران، يحاولون تسميم عقول العراقيين، و الرأي العام العالمي، فيتمادون في تضليل الجهلة، و يقولون أن الغرض الوحيد من زيارة البابا للعراق هو الترويج لسياسة التطبيع مع إسرائيل!!

والأسوأ من ذلك طلع علينا جهبذ آخر يقول: أن ((زيارة البابا الى العراق في هذا الوقت بالذات لها علاقة بالتنبؤات التوراتية والانجيلية.. انهم يحاولون تأخير ظهور الامام المهدي القائم صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء .. وتأخير عودة السيد المسيح على الحبيب المصطفى نبينا وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام .. وذلك ليحافظوا على مكاسبهم الدنيوية الفانية... ولكن هيهات فإنهم لن يستطيعوا( وان اجتمعوا ) تحدي مشيئة الخالق وإيقاف عجلة التاريخ...)) أنتهى الاقتباس.

وإذا ما ذكرت لهم خلاف ذلك فسرعان ما يتهمونك بأبشع التهم، وينعتونك بأسوأ النعوت من بينها أنك جاهل، وجوكر أمريكي، وعميل صهيوني، ...الخ. وهذا بالطبع نوع من الإبتزاز، ولإسكات كل من يتجرأ ليفهمهم الحقيقة.

فمنذ سقوط النظام البعثي الفاشي في العراق استغلت إيران الوضع الجديد الهش في العراق، وعملت على إضعافه وحرمانه من أي استقرار، وذلك عن طريق تشكيل عشرات المليشيات المسلحة الموالية لها والممولة من قبلها.
والسؤال المهم هو لماذا تصر الحكومة الإيرانية الإسلامية على إضعاف العراق وإبقاء شعبه مفتتاً وفي صراعات دائمة بين مكوناته وقواه السياسية، وتريد مواجهة أمريكا في العراق؟

في الحقيقة إن إيران ليست وحدها التي لا تريد نجاح الديمقراطية في العراق ولا استقراره، بل جميع دول الجوار تسعى لهذا الغرض الدنيء ، وذلك بسبب خوفها من نجاح الديمقراطية التي يسمونها بـ"الديمقراطية الأمريكية" لتقبيح صورتها، وذلك خوفاً من وصول عدواها إلى شعوبهم، وخاصة إيران لأن ظروفها تشبه ظروف العراق.

فإيران تعاونت مع الامريكان في أول الأمر لتغيير نظام صدام في العراق، ونظام طلبان في أفغانستان، ليصبح العراق تحت سيطرتهم، والتخلص من طلبان عدوتهم. ولكن الايرانيين لن يسمحوا للعراق ان يستقر سياسياً، ويزدهر إقتصادياً في الصناعة والزراعة والخدمات وغيرها، لأنهم يريدون العراق أن يبقى متخلفاً وضعيفاً وساحة لتصفية حساباتهم، وسوقًا لبضائعهم، وامتدادا الى حدودهم ....

وقد أخبرني صديق مطلع على السياسة الإيرانية نقلاً عن مسؤول ايراني كبير، قائلاً: "لن نسمح للعراق ان يستقر لأن استقرار العراق يفتح علينا ابواب جهنم. لأن الشعب الإيراني مثل الشعب العراقي مكون من قوميات وأديان وطوائف متعددة، ونجاح التجربة الديمقراطية العراقية سوف يشجع هؤلاء للمطالبة بنفس الاشياء، وتكون لهم نفس الاهداف." لذلك لن يسمحوا للعراقيين ان يستمتعوا بالديمقراطية.

والجدير بالذكر أن إيران تاريخيا سبب عدم استقرار العراق منذ الدولة الساسانية وما قبلها وإلى اليوم. والحكام الملالي رغم أنهم يدَّعون التشيع إلى الإمام علي وأهل البيت، إلا إنهم عملياً يتبعون سياسة معاوية وعمر ابن العاص في الخبث والدهاء. فإيران لم تبعث جيشاً لتحتل العراق، بل شكلت عشرات المليشيات الولائية من العراقيين، والتي تأتمر بأوامر الولي الفقيه الإيراني، وتعمل على إضعاف الحكومة العراقية، وبعد أن أضفت القداسة الدينية على هذه المليشيات واعتبرتها ضمن الحشد الشعبي. وهذا ما يسميه المفكر الإيراني الراحل علي شريعتي بـ(الإستحمار)، أي أن الدولة الأجنبية تستحمر أبناء البلد، ويسيطرون عليه عن طريقهم. وهذا ما اتبعته إيران في لبنان، وسوريا، واليمن بالإضافة إلى العراق طبعاً. وقد وضحنا ذلك وأكدنا عليه في مقال لنا بعنوان (المليشيات (الولائية) ليست من الحشد الشعبي)، أن هذه المليشيات هي ضد استقرار العراق.

لقد ذكرنا مراراً ونعيد عسى أن تنفع الذكرى، أن إيران تستغل الشيعة والقضية الفلسطينية لأغراضها السياسية التوسعية، وبذلك فهي أضرت بمصلحة الشيعة العرب في أوطانهم العربية حيث جعلتهم في موضع الشبهة في ولائهم لأوطانهم، كما ألحقت أشد الأضرار بالقضية الفلسطينية.

سيد قطب 2021-03-07 01:00 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
مخطط طائفي لطرده السنة من جرف الصخر

فسخ عشرات العقود الزراعية بجرف الصخر والميليشيات تستولي على الأراضي


كشف مسؤولون عراقيون ونواب في البرلمان، أن السلطات في بغداد فسخت عشرات العقود الزراعية في عدد من مناطق جنوبي بغداد وشمالي بابل ضمن جرف الصخر وضواحي الإسكندرية، تعود لفلاحين ومزارعين نازحين منذ سنوات.

في المقابل، منحت السلطات الكثير من العقود لأشخاص آخرين، في خطوة جديدة تعمّق معاناة النازحين وتثير مخاوف جديدة بشأن دوافعها، خصوصاً أن فصائل مسلحة تسيطر على نحو 80 في المائة من تلك المناطق وتمنع سكانها من العودة إليها منذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2014.

وكشفت مصادر من وزارة الزراعة، ونائبٍ عراقي أنه تم فسخ عقود 270 فلاحاً ومزارعاً في مناطق جنوب بغداد، تحديداً في اللطيفية والمحمودية واليوسفية وصدر اليوسفية والرضوانية، فضلاً عن بلدة جرف الصخر وجنوبي غرب بلدة الإسكندرية، في الأشهر العشرة الماضية. ثم مُنحت بعض العقود لجهات أخرى بحجة عدم استغلال السكان لأرضهم، رغم كونهم نازحين. كما أنه في حال وجود مؤشرات أمنية ضد السكان الأصليين لن يُسمح لهم في توكيل محام، وهو ما يعني أنهم لن يكون باستطاعتهم العودة لمنازلهم في الأراضي الزراعية، حتى لو وافقت الجماعات المسلحة على الانسحاب منها.

في السياق، قال أحد النواب إن الخطوة الجديدة تعتبر مؤشراً على إصرار القوى السياسية والمليشيات الموالية لإيران، على إحداث التغيير الديمغرافي الطائفي في جرف الصخر ومناطق أخرى جنوبي بغداد. وأشار إلى أنه تم سحب أراضٍ كثيرة من أهلها منذ ما قبل نشوء الدولة العراقية مطلع القرن الماضي، في شرق اللطيفية والمنشآت القديمة في حطين والقعقاع وفحيل وأم الجير، وكيلو 12 وكيلو 14، وأبو شمسي والخضر، والقراغول المقابلة لجرف الصخر من الجهة الشرقية وكذلك خلف محطة غاز المحمودية. وأضاف أنه تمّ منح أراضٍ كثيرة بعد سحبها من أهلها لآخرين. ولفت إلى أن هناك قيادياً بمنظمة “بدر”، يدعى حسن الجبيراوي، المعروف بـ”أبو علي الجبيراوي”، مسؤول عن هذا الملف في تلك المناطق.

وأشار النائب إلى أن العقود الزراعية في جرف الصخر فُسخت أيضاً، في بيت كصب الجنديل وأراضي بيت جاسم الجنابي وأراضي علي الفرحان، وأراضي بنات الباشا، والمصب وغيرها، إضافة إلى الأراضي المميزة الواقعة على ضفتي الفرات.

من جانبه أقر مسؤول في ديوان محافظة بابل جنوبي العراق، بفسخ عقود زراعية في جرف الصخر، لكنه أشار إلى أن ديوان المحافظة جهة غير متخصصة في هذا الملف، لارتباطه بوزارة الزراعة. بالتالي لا يمكن معرفة عدد تلك العقود المفسوخة على وجه التحديد.

وأوضح أن 80 في المائة من جرف الصخر عبارة عن بساتين وأراض زراعية، وفسخ العقود لكثير من الفلاحيين فيها يعني فعليا عملية طرد لمن فسخت عقوده ومنع عودتهم حتى لو فتحت المدينة مجدداً.

من جانبه أكد عضو لجنة الزراعة النيابية علي البديري، وجود جهات وصفها بـ”المتنفذة”، من دون أن يسميها، قال إنها استولت على الأراضي الزراعية التي كانت مملوكة لبعض النازحين أو لمواطنين آخرين في سبيل زراعتها أو تحويلها إلى قطع أراض تُباع للمواطنين على أنها صالحة للسكن، رغم أن القانون العراقي يمنع تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية.

ولم يحدد البديري الأماكن التي تمّ الاستيلاء فيها على الأراضي التابعة للنازحين أو المواطنين، لكنه أوضح أن الاستيلاء حصل في كثير من المناطق، ولا سيما المناطق التي تعرضت إلى نزوح أو هجرة أهلها.

ولفت البديري إلى أن غالبية المتجاوزين على الأراضي الزراعية، من جهات سياسية أو مسلّحة، تستغلها في مشاريع زراعية أو اقتصادية، ولا تخشى القانون بشكلٍ كبير. لأن بعض الجهات تعلم أن هناك ثغرة قانونية تتمثل بعدم وجود صلاحية لدى مسؤولي الوحدة الإدارية في المناطق العراقية، بعد أن كانت تمتلك صلاحيات واسعة في السابق ومنها الحكم بملكية الأرض.

ويسيطر خليط من الفصائل العراقية المسلحة الحليفة لإيران، على جرف الصخر منذ نهاية عام 2014، مانعا سكانها من العودة إليها، وسكانها موزعون حالياً في مخيمات غربي بغداد وجنوبها، وغربي الفلوجة وإقليم كردستان العراق. ومن أبرز تلك المليشيات: “كتائب حزب الله” و”عصائب أهل الحق” و”كتائب الإمام علي” وحركة “النجباء”، التي تبرر منعها الأهالي من العودة، بأن البلدة لا تزال تمثل مطمعاً لعناصر “داعش”، أو أنها مليئة بالألغام.

وكالة يقين

سيد قطب 2021-03-07 01:20 PM

رد: يوميات العدوان الايراني على العراق
 
إيران تسرق حقول العراق النفطية والحكومة تلوذ بالصمت لانها موالية لايران؟؟؟


تنوعت أساليب إيران في الاستيلاء على ثروات العراق، وفي مقدمتها الثروات النفطية وتنوعت معها توصيفات المراقبين للعلاقات العراقية الإيرانية لهذه الأساليب بين “احتلال” و“استغلال” و”اغتصاب” و”سرقة”، وفي كل مرة تثار فيها ضجة حول واحدة من هذه الممارسات ينتهي الأمر بتشكيل لجنة مشتركة تتفرع منها لجان أصغر وينتهي الأمر أو لا ينتهي بعد مرور مدة من الزمن.


ومؤخراً أعلن غلام رضا منوجهري مدير شركة أويك التنفيذي المطورة لحقل آذر على الحدود مع العراق عن قرب استخراج 65 ألف برميل يومياً من حقل مشترك مع العراق. وقال المسؤول الإيراني إن 97% من الأعمال التطويرية قد أنجزت معرباً عن أمله بتحقيق عوائد لبلاده تقدر ب 15 مليار دولار خلال 20 عاماً إضافة إلى 500 مليون دولار من البتروكيماويات. وأعادت محاولة إيران الأخيرة لاستخراج كميات من نفط الحقول المشتركة دون مشاورة الجانب العراقي إلى الأذهان سلسلة من التجاوزات المماثلة حدثت في فترات سابقة.



تاريخ من التجاوزات

وسجلت المواقع المتخصصة سلسلة طويلة من هذه السرقات التي لا تقتصر على الحقول المشتركة بل تعدتها إلى الحقول العراقية. وكان من بينها الإستيلاء بواسطة قوة عسكرية على حقول الطيب والفكة (84 كلم شمال شرق مدينة العمارة) وأجزاء من حقل مجنون عام 2009 بحجم إنتاج إجمالي يقترب من 250 ألف برميل يومياً بلغت أقيامها أكثر من مليار دولار شهرياً. والفكة هو حقل عراقي بدأ العمل فيه عام 1979 لكنه صنف، إلى جانب حقل مجنون كحقول مشتركة مع إيران بالإضافة لحقول أبو غرب، وبزركان، ونفط خانة وحقول عراقية أخرى تدعي إيران أنها مشتركة بين البلدين. وأكد الخبير الاقتصادي عمرو هشام أنّ “غالبيّة آبار النفط المختلف عليها هي عراقيّة بحسب الخرائط التي سبقت الحرب العراقيّة – الإيرانيّة،

وفي نهاية تموز الماضي التزمت الحكومة العراقية الصمت حيال تصريح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة الذي أكد فيه “الوقوف حتى النهاية من أجل الدفاع عن المصالح الإيرانية” من خلال زيادة إنتاج بلاده من حقول مجنون من 70 ألفاً إلى 400 ألف برميل يومياً. ووقعت شركة بتروبارس عقداً مع شركة هندسة وتطوير النفط الإيرانية يقضي بتطوير حقل “مشترك” آخر، وبالفعل فقد تم تطويره خلال شهر واحد لترتفع طاقته الإنتاجية إلى 320 ألف برميل يومياً. ولم تتجاوز ردود الفعل الرسمية العراقية تصريحات هنا أو هناك في أروقة البرلمان تطالب الحكومة بتسوية الأمر بطرق تضمن حقوق العراق لكن شيئاً من ذلك لم يحدث على أرض الواقع.

وعبر مختصون في الشأن النفطي العراقي عن مخاوفهم من أن تكون هذه الأعمال بمثابة تعويض لإيران عن خسائرها في حربها مع العراق خاصة مع تعاطف أطراف العملية السياسية مع إيران التي كانت كلما أثير موضوع هذه التجاوزات تكرر نغمة تعويضات مزعومة عن حرب الثماني سنوات، وهي الحرب التي أكدت الوثائق المودعة لدى مجلس الأمن الدولي مسؤوليتها عن قيامها وعن استمرارها حتى عام 1988 عندما اضطرت للقبول بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بوقف إطلاق النار

. وزعم مسؤول العلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني ان هذه التعويضات بألف مليار دولار.



خسائر العراق من هذه السرقات

يقدر تقرير صدر عن المركز العالمي للدراسات التنموية حجم خسائر العراق من سرقات إيران على نفطه ب 17 مليار دولار وهو ما يعادل حوالي 14% من مجمل الإيرادات السنوية. وجاء في التقرير أن إيران تستنزف ما يقرب من 130 ألف برميل يومياً من النفط العراقي من حقول دهلران ونفط شهر وبيدر غرب وأبان،

وأن “حجم السرقات الإيرانية في حقول الطيب والفكة وأجزاء من حقل مجنون بلغ قرابة ربع مليون برميل يومياً”. وبحسب المركز فإن “هذه الحقول التي تحتوي على احتياطي يقدر بأكثر من 100 مليار برميل لا تعتبر كلها حقولاً مشتركة لأن قسماً كبيراً منها عراقي بالكامل، ويقع ضمن الشريط الحدودي العراقي”. ويضيف التقرير أن “إيران تقوم باستنزاف هذه الحقول من جانب واحد على الرغم من وجود اتفاق بين البلدين على تشكيل لجان مشتركة لاستثمارها”، مؤكداً أن “إيران قامت بإتمام جميع الاستعدادات لمباشرة الإنتاج من حقل (يادفاران) النفطي الواقع جنوب شرق العراق، بعد الاتفاق مع شركة (سينوبيك) الصينية”. وأكد التقرير إن ذلك “سيحرم العراق من استثمار هذا الحقل الذي يحتوي على قرابة 12 مليار برميل من النفط الخام، و12.5 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المصاحب للنفط”. وفي وقت سابق وقعت شركة دانة المحلية للبترول عقداً مع شركة الهندسة والتنمية النفطية التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية بنحو ربع مليار دولار لتطوير حقل شنغلي النفطي المشترك مع العراق وفق ما نقلته الصحافة الإيرانية. وبحسب مهدي فكور المدير التنفيذي لشركة النفط للمناطق المركزية الايرانية فإن عمليات الحفر ما تزال جارية في ثمانية مواقع ضمن الحقول المشتركة بين البلدين.

ولا تكتفي إيران بكل ذلك بل أن كميات أخرى من النفط تُهرب إليها بشكل يومي من العراق. وبحسب تقرير المركز العالمي للدراسات التنموية فإن قرابة 35 ألف برميل من النفط يهرب إلى إيران بواسطة شبكات تهريب متخصصة تنتشر في مختلف المناطق الحدودية. وتتولى الميليشيات الموالية لإيران الإشراف على هذه العمليات. وبحسب موقع “لويدز ليست إنتليجنس”، المتخصص في المعاملات البحرية، فإن 40 ألف برميل من النفط العراقي ومشتقاته تُهرب يومياً، وأن إيران حملت 2.1 مليون طن من النفط حتى كانون الثاني/يناير 2020 وهي ضعف الكمية التي تم تهريبها في نفس الشهر من عام 2019.

(وكالة يقين)

*** هل يعني هذا ان كل مواطن شيعي ببلد عربي يجب عليه ان يعطي إيران كل ثروات بلده ؟؟؟؟؟


الساعة الآن 06:14 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.