عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-04-23, 09:54 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 197 [+]
معدل التقييم: 41
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : ارشيف المنتدى
افتراضي رد: كن وقّافا ولا تكن سريعا في الحكم

يك بانيكه ودو هوايه

سلام عليكم
هذا أيضا مثل كردي كنت قد حفظته عندما كنت أداوم في السليمانية المثل معناه عندما يكون الشخص متقلب أو عندما جماعة يلتقون في الظاهر ويختلفون في الباطن
ولعمري خير من أجاد وصف الدين ومروءة الإنسان هو قول محمد عليه الصلاة والسلام
إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمريء ما نوى
وقوله أيضا إن الله لا ينظرإلى صوركم ولا إلى أجسامكم ولكن ينظر إلى قلوبكم
وأشار ثلاث مرات إلى صدره قائلا :
التقوى ها هنا , التقوى ها هنا , التقوى ها هنا
-----
نعجز كثيرا في وصف الإنسان الذي خلقه الله من العدم وبث فيه الروح وميزه عن باقي المخلوقات فأعطاه العقل ولكنه وصفه تعالى بشكل مفصل فقال فيه :
إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا إلا المصلين....
فكرت كثيرا بهذه الأية أو السورة لماذا استثنى الله تعالى ( المصلين ) ثم أكمل وصف أؤلئك المصلين : الذين هم على صلاتهم دائمون والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم ... إلى أخر السورة
فلماذا المصلين لا يكونون جزعين ولا هلوعين ولا إن مسهم الخير لا يكونون منوعين ..... ؟
أنظر كم هو وصف ودقيق وجميل
أكثر الناس وخاصة في زماننا هذا (مع احتراماتي ) كالبهائم لو قرأوا القرآن يقرأونه كما يقرأون الجريدة أو بعظهم يسمعه كما لو يسمع موسيقى
وأكثرهم أقوال دون صدق فعال
تراه يصلي في المسجد ولكن ما أن وقع الحق عليه ينكر ويعاند وكأن الدين أنزله الله وفق مصلحته وهم كثر ...
إذن وصف المصلين وحده لا يكفي إلا بإتمام تلك الشروط ما بعد الكلمة : فمنهم هؤلاء المصلين لأنه ليس كل المصلين مشمولون .. ؟


إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا إِلَّا الْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ دَائِمُونَ وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ وَالَّذِينَ هُمْ مِنْ عَذَابِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْعَادُونَ وَالَّذِينَ هُمْ لِأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ [سورة المعارج:19-35]

----
أذكر يوما أيام الحصار عندما كانت الرواتب قليلة ولا تكفي سد المعيشة

فكنت أقسم الأسبوع قسمين قسم للدوام وقسم أخر أعمل فيه كي أعيش عيالي

ذات يوم وفي منطقة الصناعة بالموصل على نيتي ذكرت هذا الحديث أثناء العمل وعلى الملأ بين ناس هم أصدقاء لي أو معارف

لم أكن أدري أنهم متخاصمين بينهم وكما لو أن الله تعالى أجرى الحديث على لساني مع قلة حفظي له فقلت :

والصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا حرم حلالا أو أحل حراما

رد أحدهم ولا أريد تكرار ما قاله ( مستنكرا ) .... عرفت رأسا

وبعد عشرة دقائق أصلحت فيما بينهم

آه مرات كثيرة تصور أخي ولأقولها على النت علنا

هل فعلا سيرحمنا الله تعالى أو هل سيرحمنا الله جميعا !!

لأنه النيات وحسبك أن تكرس عملك أو أعمالك في نياتك لا في الظواهر كي يقول عنك الناس كذا وكذا

قرأت يوما حديث ولا أدري هل هو مسند صحيح حقا

إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالصلاح ....
ولكن في الواقع أحيانا يكون العكس

اللهم أرحمنا

اللهم أرحمنا













عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس