عرض مشاركة واحدة
قديم 2017-12-05, 10:50 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياسمين الجزائر
اللقب:
:: عضوة شرف ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Dec 2013
العضوية: 974
المشاركات: 3,072 [+]
معدل التقييم: 146
نقاط التقييم: 1088
ياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud ofياسمين الجزائر has much to be proud of

الإتصالات
الحالة:
ياسمين الجزائر غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : المنتدى الاسلامي العام
افتراضي لمثل هذا المقام يبكي العبد حياءاً من ربّه

لمثل هذا المقام يبكي العبد حياءاً من ربّه





قـــال الحـــافظ ابـــن رجــب :
قال الحسن :

فالعبد يذنب ، ثم يتوب ، ويستغفر
يغفر له، ولكن لا يمحوها من كتابه دون أن يوقفه عليه،
ثم يسأله عنه، ثم بكى الحسن بكاء شديدا،
وقال: ولو لم نبك إلا للحياء من ذلك المقام، لكان ينبغي لنا أن نبكي.



وقال بلال بن سعد:

إن الله يغفر الذنوب، ولكن لا يمحوها من الصحيفة حتى يوقفه عليها يوم القيامة وإن تاب.



وقال أبو هريرة :

يدني الله العبد يوم القيامة ، فيضع عليه كنفه ،
فيستره من الخلائق كلها، ويدفع إليه كتابه في ذلك الستر،
فيقول: اقرأ يا ابن آدم كتابك ، فيقرأ ، فيمر بالحسنة فيبيض لها وجهه، ويسر بها قلبه، فيقول الله : أتعرف يا عبدي؟
فيقول : نعم، فيقول:
إني قبلتها منك ، فيسجد،
فيقول : ارفع رأسك وعد في كتابك، فيمر بالسيئة،
فيسود لها وجهه ، ويوجل لها قلبه ،
وترتعد منها فرائصه، ويأخذه من الحياء من ربه ما لا يعلمه غيره،
فيقول: أتعرف يا عبدي ؟
فيقول: نعم ، يا رب ، فيقول : إني قد غفرتها لك،
فيسجد ، فلا يرى منه الخلائق إلا السجود حتى ينادي بعضهم بعضا : طوبى لهذا العبد الذي لم يعص الله قط،
ولا يدرون ما قد لقي فيما بينه وبين ربه مما قد وقفه عليه.
وقال أبو عثمان النهدي عن سلمان :
يعطى الرجل صحيفته يوم القيامة، فيقرأ أعلاها،
فإذا سيئاته، فإذا كاد يسوء ظنه، نظر في أسفلها،
فإذا حسناته، ثم نظر في أعلاها، فإذا هي قد بدلت حسنات.


جامع العلوم و الحكم، ٤٥٣




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من المنتدى الاسلامي العام











عرض البوم صور ياسمين الجزائر   رد مع اقتباس