عرض مشاركة واحدة
قديم 2021-03-07, 01:00 PM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
موقوف
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 235 [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

مخطط طائفي لطرده السنة من جرف الصخر

فسخ عشرات العقود الزراعية بجرف الصخر والميليشيات تستولي على الأراضي


كشف مسؤولون عراقيون ونواب في البرلمان، أن السلطات في بغداد فسخت عشرات العقود الزراعية في عدد من مناطق جنوبي بغداد وشمالي بابل ضمن جرف الصخر وضواحي الإسكندرية، تعود لفلاحين ومزارعين نازحين منذ سنوات.

في المقابل، منحت السلطات الكثير من العقود لأشخاص آخرين، في خطوة جديدة تعمّق معاناة النازحين وتثير مخاوف جديدة بشأن دوافعها، خصوصاً أن فصائل مسلحة تسيطر على نحو 80 في المائة من تلك المناطق وتمنع سكانها من العودة إليها منذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2014.

وكشفت مصادر من وزارة الزراعة، ونائبٍ عراقي أنه تم فسخ عقود 270 فلاحاً ومزارعاً في مناطق جنوب بغداد، تحديداً في اللطيفية والمحمودية واليوسفية وصدر اليوسفية والرضوانية، فضلاً عن بلدة جرف الصخر وجنوبي غرب بلدة الإسكندرية، في الأشهر العشرة الماضية. ثم مُنحت بعض العقود لجهات أخرى بحجة عدم استغلال السكان لأرضهم، رغم كونهم نازحين. كما أنه في حال وجود مؤشرات أمنية ضد السكان الأصليين لن يُسمح لهم في توكيل محام، وهو ما يعني أنهم لن يكون باستطاعتهم العودة لمنازلهم في الأراضي الزراعية، حتى لو وافقت الجماعات المسلحة على الانسحاب منها.

في السياق، قال أحد النواب إن الخطوة الجديدة تعتبر مؤشراً على إصرار القوى السياسية والمليشيات الموالية لإيران، على إحداث التغيير الديمغرافي الطائفي في جرف الصخر ومناطق أخرى جنوبي بغداد. وأشار إلى أنه تم سحب أراضٍ كثيرة من أهلها منذ ما قبل نشوء الدولة العراقية مطلع القرن الماضي، في شرق اللطيفية والمنشآت القديمة في حطين والقعقاع وفحيل وأم الجير، وكيلو 12 وكيلو 14، وأبو شمسي والخضر، والقراغول المقابلة لجرف الصخر من الجهة الشرقية وكذلك خلف محطة غاز المحمودية. وأضاف أنه تمّ منح أراضٍ كثيرة بعد سحبها من أهلها لآخرين. ولفت إلى أن هناك قيادياً بمنظمة “بدر”، يدعى حسن الجبيراوي، المعروف بـ”أبو علي الجبيراوي”، مسؤول عن هذا الملف في تلك المناطق.

وأشار النائب إلى أن العقود الزراعية في جرف الصخر فُسخت أيضاً، في بيت كصب الجنديل وأراضي بيت جاسم الجنابي وأراضي علي الفرحان، وأراضي بنات الباشا، والمصب وغيرها، إضافة إلى الأراضي المميزة الواقعة على ضفتي الفرات.

من جانبه أقر مسؤول في ديوان محافظة بابل جنوبي العراق، بفسخ عقود زراعية في جرف الصخر، لكنه أشار إلى أن ديوان المحافظة جهة غير متخصصة في هذا الملف، لارتباطه بوزارة الزراعة. بالتالي لا يمكن معرفة عدد تلك العقود المفسوخة على وجه التحديد.

وأوضح أن 80 في المائة من جرف الصخر عبارة عن بساتين وأراض زراعية، وفسخ العقود لكثير من الفلاحيين فيها يعني فعليا عملية طرد لمن فسخت عقوده ومنع عودتهم حتى لو فتحت المدينة مجدداً.

من جانبه أكد عضو لجنة الزراعة النيابية علي البديري، وجود جهات وصفها بـ”المتنفذة”، من دون أن يسميها، قال إنها استولت على الأراضي الزراعية التي كانت مملوكة لبعض النازحين أو لمواطنين آخرين في سبيل زراعتها أو تحويلها إلى قطع أراض تُباع للمواطنين على أنها صالحة للسكن، رغم أن القانون العراقي يمنع تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية.

ولم يحدد البديري الأماكن التي تمّ الاستيلاء فيها على الأراضي التابعة للنازحين أو المواطنين، لكنه أوضح أن الاستيلاء حصل في كثير من المناطق، ولا سيما المناطق التي تعرضت إلى نزوح أو هجرة أهلها.

ولفت البديري إلى أن غالبية المتجاوزين على الأراضي الزراعية، من جهات سياسية أو مسلّحة، تستغلها في مشاريع زراعية أو اقتصادية، ولا تخشى القانون بشكلٍ كبير. لأن بعض الجهات تعلم أن هناك ثغرة قانونية تتمثل بعدم وجود صلاحية لدى مسؤولي الوحدة الإدارية في المناطق العراقية، بعد أن كانت تمتلك صلاحيات واسعة في السابق ومنها الحكم بملكية الأرض.

ويسيطر خليط من الفصائل العراقية المسلحة الحليفة لإيران، على جرف الصخر منذ نهاية عام 2014، مانعا سكانها من العودة إليها، وسكانها موزعون حالياً في مخيمات غربي بغداد وجنوبها، وغربي الفلوجة وإقليم كردستان العراق. ومن أبرز تلك المليشيات: “كتائب حزب الله” و”عصائب أهل الحق” و”كتائب الإمام علي” وحركة “النجباء”، التي تبرر منعها الأهالي من العودة، بأن البلدة لا تزال تمثل مطمعاً لعناصر “داعش”، أو أنها مليئة بالألغام.

وكالة يقين












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس