العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الاخبار وقضايا العالم الاسلامي > منتدى اخبار العراق السياسية والامنية

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-06-28, 02:52 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,679 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي زيارة السيسي للعراق بقلم علي الموصلي

زيارة السيسي للعراق بقلم علي الموصلي


مهما كتبت الصحف والمقالات وحلل المحللون أو ربما قسم منهم يشكك فيقول مثلا لو أن العراق لم يكن بلدا غنيا في النفط لما قدم هؤلاء الرؤساء ( سيسي مصر , وعبدالله الأردن ) للعراق لأنه أقتصادهم بحاجة للإستثمار والتمويل العراقي , وحتى لو كانت وفق هذا التفسير أو ذاك ومن وجهة نظري اعتبرها

1- صرعة كبيرة لأميركا والموساد الإسرائيلي . أميركا لم تفتأ منذ أن وطأت أرض العراق بعد احتلاله من ادخال العراق في بؤرة الطائفية وعزله عن محيطه العربي ودعهما اللامحدود أو سكوتها اللامحدود عن تنظيمات القاعدة والإرهاب والغاية كي تبقى قواعدها في العراق بحجة أن العراق دوره ضعيف ويبقى رهن الحاجة للمساعدة والدعم

2 . الصراع الأميركي الإيراني على أرض العراق , ومن باب أولى أن يكون العراق بعيدا عن هذا الصراع , وكلما ابتعد العراق عن حضنه العربي سيكون عرضة لمزيد من التهديدات.

3. الجانب الأقتصادي ورهن خيرات العراق لمصدر واحد يدفع الدول المجاروة وبمساعدة الأطراف الفاسدة من الأحزاب العراقية لنهب ثروات البلد وهكذا وكما أرى كلما زاد التوسع في بناء علاقات استثمارية جديدة سيقل المحتكرون أو المتصيدون في استغلال طاقات وموارد العراق . فتح آفاق جديدة سيعزز من رفع قيمة الدينار العراقي بلا شك على قدر نظافة العلاقات الجديدة سالمة من أية وشاية أو سوء نيات ونستبعدها بشكل نهائي. وهكذا الدور المحوري في سياسة العراق الجديدة وعلاقته مع الأشقاء العرب التي ماتت أوصالها منذ غزو العراق للكويت عام 1990 فلم يزرنا أي رئيس عربي لا من مصر ولا من غيرها

وفيما أرى حتى لو لم تكن زيارة الأشقاء العرب مهمة إلى حد بعيد ونعتبرغايتها مجرد لبناء علاقات اقتصادية تبقى عامل برهان تجاه كل من يبخس بالشأن العراقي أن العراق " جزء لا يتجزء من الأمة العربية " العراق عربي وسيبقى عربي وفي نفس الوقت أرى ستكون لها نتائج عاجلة أو آجلة في تحجيم الدور الأميركي والإيراني وصراعهما على أرض العراق.

وأهم ما نسعى إليه وأهم ما يقض مضاجعنا كعراقيين بعد السنين العجاف من الأحتلال هو فتح آمال وتطلعات في التحرر من كل أشكال القيود.

4. فتح المجال لكافة القطاعات الحكومية والمحلية ( القطاع الخاص ) في رفد وتعزيز مكانة العراق الأقتصادية.

5. فتح المجال أمام الكوادر العراقية والتنافس الحر مع الأشقاء العرب وتبادل الخبرات في كل المجالات العلمية , الأقتصادية وحتى العسكرية كما هو الحال في مكافحة الإرهاب.

كل العوامل أعلاه ستنقل العراق نقلة نوعية في كل مجالاته الأمنية والسياسية والأقتصادية.


















المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-29, 04:42 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,679 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: زيارة السيسي للعراق بقلم علي الموصلي





تحليلاتي نقطة نقطة

ذكرت في البداية البعض يشكك في النوايا لأنه ليس من الممكن استراق السمع ومعرفة ما يدور خلف الكواليس ساعة وقتها إلا بعد مضي مدة من الزمن فلماذا نتعجل الأحداث والنتائج

أسموه ( حلف الشام ) لماذا ؟

بعضهم يشكك ويقول الغاية تطبيع العلاقات مع اسرائيل

من وجهة نظري استبعد الفكرة أعلاه

كما أي متابع لا أزال أرى أن مصدر تهديد الإرهاب طريقه من سوريا إلى العراق ووضع سوريا غير المستقر ومشكلتها التي لا تحل حد اللحظة يقلق المنطقة جميعا ولأنه حدودها متلاصقة معنا يبقى العراق عرضة للخطر
وطالما أسموه حلف الشام أقول ربما قد يكون هنالك رأي عربي بتعاون أمريكي ودولي لحل مشكلة سوريا

أقول ربما (( مجرد تحليل ))


وردا على من يشكك المحاولة في تطبيع علاقات مع إسرائيل

أقول : كما أرى وضع العراق لا يسمح حال الحاضر يكفي أننا لازلنا محتلين من قبل أمريكا وأمريكا لا تخرج من العراق
ومن جهتنا نحن كشعب نرفض تطبيع العلاقات مع إسرائيل ولا أظن حكومة العراق ستوافق

تحت تعليقي مقال لأحدهم يوضح الغموض نصدق به أم لا نصدق لا أدري ؟
وفق رؤية الكاتب التخلص من خناق إيران

أيضا لدي تعقيب

ولأنه أميركا أيضا تصف زيارة السيسي للعراق ( بالزيارة التاريخية )

أقول كلام واحد لو اتفقنا مع العالم كله وقفزنا هنا أو هناك
صراع أميركا مع إيران على أرض العراق لن ينتهي

أما أميركا لماذا ترحب الجواب : بلا شك تريد بأي طريق عزل إيران
سيما وقد فشلت المباحثات بشأن مفاعل إيران النووي
وبايدن يعلنها بقوله " لن تمتلك إيران السلاح النووي في فترة رئاستي "

جماعة إيران في العراق يتخوفون من هذا الحلف !! وكما أراه أقتصادي ليس إلا
وملاحظة أخرى : هكذا حسب تصوراتي

أمريكا لن تترك العراق حتى لو تم حل الحشد
ستجد أمريكا لها سببا أخر أو طريقا أخر
وأسهل طريق هو جلب داعش وإعادة الفتنة الطائفية مجددا
ومع جميع الهواجس يبقى تحليلي في مشاركتي الأولى هو الأصوب والأقرب للواقع
= غايته أقتصادية أو ربما أبعاد أخرى لا ندري!!


----------



يسعى العراق إلى مردودات اقتصادية كبيرة عن ثروته النفطية الهائلة من خلال مشروع عملاق أطلق عليها "الشام الجديد" بمشاركة مصر والأردن ضمن تحالف يتوقع إحداث تغييرات تاريخية لم تشهدها المنطقة من قبل.

وصرح عضو البرلمان العراقي النائب عن تحالف النصر، فلاح الخفاجي، في تصريح خاص لمراسلة "سبوتنيك"، بإن القمة الثلاثية العراقية – الأردنية المصرية، يعول عليها كثيرا ً لأن لها مردودات ايجابية واقتصادية وتجارية عالية جدا بالنسبة للعراق، إضافة إلى علاقات جيدة مع الدول العربية.
ويبين الخفاجي، "بالأساس هناك قمة بين العراق ومصر، ودخول الأردن جيد على هذا المشروع "مشروع الشام" هو منذ عهد رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي الذي وضع اللبنة الأولى له".



البيان الختامي للقمة الثلاثية المصرية الأردنية العراقية

ويقول الخفاجي، إن العراق مورد للنفط، ولديه ثروة نفطية هائلة وطاقات وبرامج مع مصر وعمان، بالتالي الموارد المالية مع هذه البرامج من الممكن إذا اتحدت ستكون مردودات اقتصادية لكل الأطراف".
وكشف الباحث العراقي في العلاقات الدولية، سعدون الساعدي في تصريح لمراسلتنا، عن تفاصيل القمة الثلاثية ومشروع الشام الجديد بين العراق ومصر والأردن ودوره في المنطقة، مع طموحات وتطلعات الدولة العراقية فيه، موضحا ً :
إن القمة الثلاثية هي ليست وليدة اللحظة وإنما مكملة للقاءات مؤتمر القمة الثلاثي الذي عقد في القاهرة عاصمة مصر، وعمان، أبان الحكومة العراقية السابقة برئاسة، عادل عبد المهدي، وبالتالي هي تكملة على اعتبار أن العراق امتداده الأردن ومصر استراتيجيا، وعلاقات تاريخية تربط هذه الدول.
وأكمل الساعدي، إضافة إلى ذلك أن الولايات المتحدة الأمريكية لها دور كبير في هذا الاتجاه، كلاهما الأردن ومصر حليفين لها، بالتالي ربط العراق معهما بمعنى أدق سيضاف لمنطقة الخليج العربي وهذا تضييق للخناق على إيران، من خلال تشكيل الحلف الثلاثي حتى لو كان غير معلن أو تحالف اقتصادي بين دول القمة العراقية المصرية الأردنية.
ويتابع، أن العراق بحاجة ماسة إلى الأردن كونها أحد المنافذ البحرية والطرق البرية للعراق للاتصال بالعالم الخارجي.
واختتم الباحث في العلاقات الدولية، مستقبلا العراق بحاجة إلى الطاقة الكهربائية من مصر إلخ من المشاريع، مرجحا حال حصول حركة استثمارية في المدن العراقية ستكون هناك يد عاملة من مصر، ومنوها إلى أن الإطار العام للقمة الثلاثية هو سياسي واضح.



العراق يعلن شراكة تاريخية من القمة الثلاثية مع مصر والأردن

وشارك رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، يوم الثلاثاء 25 آب/أغسطس الجاري، في القمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن التي عقدت في العاصمة الأردنية عمان.
وركزت القمة الثلاثية على ملفات التعاون الاقتصادي والشراكة بين الدول الثلاث، فضلا عن تعزيز الجوانب الاستثمارية والتجارية، ومباحثات حول الملفات الإقليمية وكل ما من شأنه تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وكان رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، قال إن "مشروع بلاد الشام الجديدة وفق النسق الأوروبي، سيتم طرحة خلال القمة الثلاثة المرتقبة بين العراق والأردن ومصر".
وقال الكاظمي، في حوار مع صحيفة "واشنطن بوست"، أثناء زيارته إلى واشنطن إنه "سيطرح مشروع بلاد الشام الجديدة وفق النسق الأوروبي، على قادة مصر والأردن، والذي من خلاله ستكون تدفقات رأس المال والتكنولوجيا، أكثر حرية"، مضيفا أنه "سيسافر إلى السعودية قريبا للقاء المسؤولين فيها وبحث تطوير العلاقات الثنائية".
واستعرض قادة الدول العراق ومصر والأردن خلال القمة التي عقدت يوم 25 أغسطس الجاري، تطورات مسار الآلية الثلاثية في قطاعاتها المختلفة، ونتائج الاجتماعات الوزارية والفنية القطاعية المُستندة إلى مخرجات قمة القادة الثانية التي عُقدت في نيويورك على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في 12 سبتمبر/أيلول العام الماضي.

© Sputnik . M.Hassan
قمة التعاون الأردني العراقي المصري


وأكد قادة القمة الثلاثية في بيان تلقته مراسلتنا من وزارة الخارجية العراقية، على أهمية تعزيز التعاون واعتماد أفضل السبل والآليات لترجمة العلاقات الاستراتيجية على أرض الواقع، وخاصة الاقتصادية والحيوية منها كالربط الكهربائي ومشاريع الطاقة والمنطقة الاقتصادية المشتركة، والاستفادة من الإمكانات الوطنية والسعي لتكامل الموارد بين البلدان الثلاثة الشقيقة وخاصة في ظل التبعات العالمية لجائحة فيروس كورونا المستجد على الأمن الصحي والغذائي والاقتصادي.
وشدد القادة على أهمية ألا تحول تبعات جائحة فيروس كورونا المُستجد دون استمرار التنسيق والتعاون في القطاعات المُستهدَفة، وضرورة إيجاد القنوات العملية الكفيلة بإدامة التعاون الثلاثي.
كما وجه القادة، الوزراء المعنيين إلى التركيز على القطاعات الصحية والطبية والتعليم والطاقة والتجارة البينية وتشجيع الاستثمارات والتعاون الاقتصادي، والاستفادة من دروس جائحة فيروس كورونا المستجد بما يعمق التعاون في مواجهة تبعات الجائحة.
وبحث القادة تطوير الآلية الثلاثية والمضي بها نحو آفاق أرحب من التعاون والتنسيق، عبر مأسسة آلية التنسيق الثلاثية بإنشاء سكرتاريا تنفيذية، يكون مقرها بالتناوب سنوياً في إحدى الدول الثلاث، على أن يكون مقرها لمدة عام من تاريخ هذا الاجتماع في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-29, 05:10 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,679 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: زيارة السيسي للعراق بقلم علي الموصلي

مشروع الشام هدفه أقتصادي بالدرجة الأولى
لا تطبيع ولا تقليع الجماعة رأسا قالوا تطبيع

قبل قليل سمعتها ولم تكن على بالي أصلا

أحنا وين والتطبيع وين
السبب دول شعوبها هالكة من الجوع وتريد تستفيد من ثروات العراق

والعراق أيضا يستفيد
أما يريد يخرج من هيمنة إيران أيضا ممكن

كي يجد من يصدر له الكهرباء بديلا عن إيران

وأهم من كل هذا وذاك دولة مصر مقبولة لدى جميع العراقيين

لا حساسية تجاه الشعب المصري
وأيضا يوجد دفع أميركي

الظاهر بايدن عنده خطة !!


تفاصيل مشروع "الشام الجديد" .. الاردن ومصر والعراق

تداولت وسائل إعلام عربية ودولية، مصطلح مشروع "الشام الجديد"، الذي سيتم طرحه خلال القمة الثلاثة المرتقبة بين العراق والأردن ومصر، ومن المفترض أن يكون المشروع كاتحاد أوربي مصغر بين الدول الثلاث.
وبدأ المشروع كتفاهمات سياسية واقتصادية بين مصر والعراق، وانضمت له الأردن لاحقاً، ويعتمد في مبدئه على العراق ككتلة نفطية، وعلى مصر ككتلة بشرية، وعلى الأردن كحلقة وصل بين الكتلتين.
ووفق المشروع، سيُمدّ خط أنبوب نفطي من ميناء البصرة جنوب العراق، وصولاً إلى ميناء العقبة في الأردن ومن ثم مصر.
وتحصل كل من الأردن ومصر على النفط العراقي بخصومات تصل حتى 16 دولاراً للبرميل، في حين يستورد العراق الكهرباء من مصر والأردن، ويعمل على استقطاب الاستثمارات إلى العراق.
وكشف القيادي في ائتلاف النصر العراقي، عقيل الرديني، ، التفاصيل الكاملة لمشروع "الشام الجديد"، الذي تحدث عته رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي مؤخرا.
وقال الرديني، في حديث مع وكالة "بغداد اليوم"، إن "مشروع الشام الجديد وفق النسق الأوروبي الذي تحدث عنه الكاظمي، ليس وليد اليوم وإنما طرح في زمن رئيس الحكومة الأسبق حيدر العبادي".
وأضاف أن "المشروع العملاق يقوم على أساس التفاهمات الاقتصادية والسياسية بين العراق ومصر، وقد دخلت الأردن على خط المشروع مؤخرا"، مبينا أن "المشروع قائما على أساس أن مصر تمثل كتلة بشرية والعراق كتلة نفطية، والأردن دخلت على الخط للاستفادة من خدمات كليهما".
وتابع القيادي في ائتلاف النصر، أن "هناك نية لدى حكومة مصطفى الكاظمي لإكمال هذا المشروع، خصوصا وأن الأردن ومصر تعتمدان السياسية المعتدلة".


الحقيقة الدولية - الرصد الاخبار












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-29, 05:46 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,679 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: زيارة السيسي للعراق بقلم علي الموصلي

عودة بالتاريخ إلى الوراء

الاتحاد الهاشمي بين العراق والأردن استمر 5 أشهر فقط.. لماذا أنشئ؟ ولماذا انفرط عقده؟

عمر الاتحاد القصير لم يسمح بتحقيق ميثاقه وأهدافه

الملك الحسين (يسار) والملك فيصل الثاني في بغداد يعلنان عن الاتحاد الهاشمي (غيتي)
أحمد الدباغ-الجزيرة نت
14/2/2021




يعد الاتحاد العربي، المعروف أيضا بـ"الاتحاد العربي الهاشمي"، اتحادا كونفدراليا (غير اندماجي) أعلن عنه رسميا يوم 14 فبراير/شباط 1958 بين المملكة العراقية والمملكة الأردنية الهاشمية، وجاءت فكرة الاتحاد عام 1957 لتشهد الأشهر اللاحقة إعلان الاتحاد.
النشأة والأسباب
تتعدد الأسباب التي أعلن على أساسها الاتحاد العربي الهاشمي، إذ يقول أستاذ التاريخ السياسي المعاصر الدكتور إبراهيم العلّاف إن إعلان الاتحاد جاء كرد فعل على قيام الجمهورية العربية المتحدة التي كانت مصر وسوريا تعتزمان الإعلان عنها يوم 22 فبراير/شباط 1958.

اقرأ أيضا
ثورة أم انقلاب؟.. يوم أطيح بملك العراق فيصل الثاني \ الناجية من مجزرة الرحاب عام 1958.. وفاة الأميرة بديعة آخر أميرات العائلة الملكية في العراق
أما الرغبة في تحقيق الاتحاد بين العراق والأردن فلم تكن جديدة، بحسب العلاف، إذ إن النظاميْن الحاكمين في كلا البلدين تحكمهما أسرة واحدة متمثلة في الأسرة الهاشمية، التي ترجع لقائد الثورة العربية الكبرى الشريف الحسين بن علي (شريف مكة) الذي ثار على الدولة العثمانية عام 1916.




العلاف اعتبر أن إعلان الاتحاد الهاشمي جاء كرد على قيام الجمهورية العربية المتحدة (الجزيرة) ويتابع العلاف في حديثه للجزيرة نت أن أولى الخطوات بدأت بإيفاد ملك الأردن الحسين بن طلال وزير البلاط الملكي سليمان طوقان إلى بغداد، حاملا رسالة إلى ملك العراق حينها فيصل الثاني داعيا إياه لزيارة العاصمة الأردنية عمَّان. وفي 11 فبراير/شباط 1958، زار الملك فيصل الأردن على رأس وفد كبير، حيث لم يلبث المجتمعون أن توصلوا إلى إعلان الاتحاد العربي بين البلدين.




نوري السعيد عُين رئيسا لوزراء الاتحاد العربي الهاشمي (مواقع التواصل الاجتماعي) ويشير العلاف إلى أنه بعد الزيارة بثلاثة أيام، صدر في عمّان إعلان مشترك عن تأسيس الاتحاد يوم 14 فبراير/شباط من السنة نفسها، في مشهد أعاد إلى الأذهان حينها أيام الثورة العربية الكبرى وأهدافها في تحرير الوطن العربي الكبير وتوحيده، بحسبه.
أما أستاذ تاريخ العراق السياسي الحديث الدكتور مؤيد الونداوي فيشير في كاتبه "الاتحاد العربي الهاشمي في الوثائق البريطانية" إلى أن زيارة الوزير الأردني سليمان طوقان إلى بغداد أدت في 30 يناير/كانون الثاني من العام ذاته لتفهم ملك العراق أهمية مشروع الوحدة العربية المصرية السورية ومخاطر ذلك على العراق ليؤسس ذلك لإعلان الاتحاد فيما بعد.
ويتابع الونداوي أنه في الأول من فبراير/شباط 1958 أُعلن رسميا عن قيام الوحدة الاندماجية بين مصر وسوريا قبيل الإعلان عن الجمهورية العربية المتحدة يوم 22 فبراير/شباط من العام ذاته، وبذلك ترسخت قناعة لدى العراق والأردن بضرورة المضي في تأسيس كونفدرالية الاتحاد المناوئ في هيكليته وأيديولوجيته للجمهورية العربية المتحدة.




الونداوي: العراق كان يصر على انضمام الكويت للاتحاد الهاشمي إلا أن بريطانيا حالت دون ذلك (مواقع التواصل الاجتماعي) شخصية الاتحاد
وبالعودة إلى المؤرخ العراقي إبراهيم العلاف فإنه يؤكد أن ما جرى بين العراق والأردن ليس وحدة بل اتحادا فقط، إذ احتفظت كل دولة بشخصيتها الدولية المستقلة وسيادتها على أراضيها وبنظام الحكم فيها، واتفق الطرفان على تنفيذ إجراءات الاتحاد فور الإعلان الرسمي لقيامه، وتوحيد الجيش والسياسة الخارجية ومناهج التعليم ووضع عَلَم وعملة موحدة.

ويعلق العلاف "تولت شؤون الاتحاد وزارة اتحادية مؤلفة من مجلس تشريعي وسلطة تنفيذية، على أن يكون الملك فيصل الثاني ملك العراق رئيسا للاتحاد، وأن تكون بغداد مقرا للاتحاد لستة أشهر من السنة وعمان للمدة ذاتها من السنة، وأن تضع حكومة الاتحاد دستورا موحدا".
وفي 12 مارس/آذار 1958 وضعت الصيغة النهائية لمشروع الدستور، وبعدها بخمسة أيام تم تشريعه، حيث -بحسب العلاف- نصّ الدستور على أن يتألف مجلس الاتحاد من 40 عضوا مناصفة بين العراق والأردن، وأن السلطة التنفيذية تناط برئيس الاتحاد ويمارسها بواسطة مجلس وزراء الاتحاد.
أما الونداوي فيؤكد في كاتبه أنه وفقا للوثائق البريطانية السرية التي كُشِفَ عنها، فإن إعلان الاتحاد كان يمكن أن يكون قبل موعد إعلانه بأشهر، إلا أن معوقات عديدة كانت لا تزال قيد المفاوضات، إذ كان العراق عضوا في حلف بغداد الذي كان يشكل جبهة ضد المعسكر الاشتراكي، في حين أن الأردن لم يكن عضوا فيه، إضافة إلى أن العراق كان يصر على انضمام الكويت للاتحاد على اعتبار أنها امتداد للعراق وجزء منه إبان الدولة العثمانية، فضلا عن رغبة العراق في تحمل الكويت جزءا من التبعات المالية الناتجة عن الاتحاد وتمويل الأردن الذي يفتقر للنفط.
وفي خضم هذه المعوقات، وبعد أن توصل العراق والأردن لصيغة اتفاق تقضي بإمكانية بقاء العراق في حلف بغداد دون أن يكون الأردن جزءا منه، وبعد أن أدرك العراقيون أن الكويت وبريطانيا (المهينة على العراق والأردن والكويت) رفضت إدماج الكويت في الاتحاد، قرر العراق والأردن المضي في الاتحاد.
وبعد مداولات ومفاوضات شاقة استمرت أشهرا، وُلدت حكومة الاتحاد الهاشمي التي تشكّلت من رئيس الوزراء العراقي نوري السعيد ونائبه الأردني إبراهيم هاشم، في حين حظي العراقي توفيق السويدي بمنصب وزير الخارجية، والأردني سليمان طوقان بوزارة الدفاع، والعراقي عبد الكريم الأزري بوزارة المالية.




الجنابي اعتبر أن تشكيل الاتحاد الهاشمي جاء بضغط بريطاني لمواجهة الجمهورية العربية المتحدة (الجزيرة) الدور البريطاني
من خلال الوثائق السرية البريطانية التي كشف عنها مؤيد الونداوي في كتابه، يتبيّن مدى الدور البريطاني في تأسيس الاتحاد، وهو ما يذهب إليه أستاذ العلوم السياسية في جامعة جيهان مهند الجنابي، الذي يرى أن جميع الوثائق والآراء التاريخية تميل إلى اعتبار أن تشكيل الاتحاد جاء بضغط بريطاني لمواجهة الجمهورية العربية المتحدة المقربة من الاتحاد السوفياتي.

ويضيف الجنابي للجزيرة نت أن المنطقة آنذاك كانت تشهد تفاعلات لا تقل أهمية عن التفاعلات الحاصلة حاليا، فمنذ قيام إسرائيل عام 1948 وإعلان حلف بغداد 1955 وصولا إلى الجمهورية المتحدة والاتحاد الهاشمي في فبراير/شباط 1958، شكلت هذه التفاعلات نقطة مفصلية في حياة المنطقة.
ويتابع أنه باعتبار أن بريطانيا كانت الفاعل الدولي شبه المتحكم في سياسات الشرق الأوسط، فإنه كان لها الدور الفاعل في الاتحاد وتأسيسه ووضع دستوره، موضحا "يتجلى ذلك في أن الاتحاد جاء منسجما مع الرغبة البريطانية التي كانت ترفض انضمام الكويت إلى الاتحاد، وهو ما كان يطالب به العراق".
أما المؤرخ العراقي سيار الجميل فيرى في كتاباته أن الاتحاد الهاشمي ولد ولادة غير شرعية ومات ميتة غير شرعية، بحسب تعبيره، معتقدا أن البريطانيين الذين باركوا صناعته أو كانوا وراء تلك الصناعة اعتُبِروا أول من حفر قبرا لمثل هذا الاتحاد.
ويتابع الجميل أن ما جرى في العراق من انقلاب على الملكية لا تزال كثير من تفاصيله غائبة رغم ما كتب تاريخيا عن أن الملك الحسين كان قد أخطر رئيس أركان الجيش العراقي الفريق الركن محمد رفيق عارف بأن انقلابا وشيكا سيقع في العراق، متسائلا عما إذا كان بوسع ملك الأردن حينها السفر للعراق لتنبيه ابن عمه الملك العراقي من الانقلاب الذي أطاح بالملكية العراقية ومن ثم بالاتحاد العربي الهاشمي.




قصر الرحاب مقر الحكم في بغداد في العهد الملكي (الفرنسية) زوال الاتحاد
لم تمر أكثر من 5 أشهر على تأسيس الاتحاد حتى حدثت ثورة 14 يوليو/تموز 1958 في العراق التي انقلب فيها تشكيل الضباط الأحرار على الملك فيصل، ليقُتَل الأخير والأسرة الحاكمة ومن ثم السياسي العراقي المخضرم رئيس وزراء الاتحاد نوري السعيد.

ويضيف إبراهيم العلاف أنه بعد الانقلاب بيومين وفي 16 يوليو/تموز 1958 أصدر رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة العراقية عبد الكريم قاسم بيانا أعلن فيه انسحاب جمهورية العراق من الاتحاد العربي الهاشمي، وجاء في بيانه أن "الاتحاد بين العراق والأردن، على الصورة التي تم بها، لم يكن اتحادا حقيقيا يستهدف مصلحة الشعب في القُطرين، وإنما كان هدفه تدعيم النظام الملكي الفاسد وتمزيق وحدة الصف العربي المتحرر وتحقيق مصالح زمرة من الحاكمين الذين لم يأتوا للحكم عن طريق الشعب ولم يعملوا على تحقيق أمانيه".
أما الونداوي فيشير في كتابه إلى أن حدس الملك فيصل ورئيس وزرائه نوري السعيد بأن رسوخ السلالة الهاشمية في العراق والاتحاد العربي الهاشمي سيصبح أمرا مشكوكا فيه ما لم تقدم بريطانيا دعما كافيا من خلال التوصل إلى حل مرضٍ للعراق بشأن الكويت وإبعاد سوريا عن مصر، وهو ما لم يتحقق.
ويضيف ما نصه "هكذا انتهى الاتحاد العربي الذي جاء في الأساس ردا على الجمهورية العربية المتحدة أكثر مما هو رغبة حقيقية من جانب العراقيين والأردنيين، ولم تمض سنوات طويلة على وحدة سوريا ومصر حتى انهارت الجمهورية العربية المتحدة يوم 28 سبتمبر/أيلول 1961".
بدوره، يؤكد الجنابي أن عمر الاتحاد القصير لم يسمح بتحقيق ميثاقه وأهدافه بسبب التفاعلات الداخلية والخارجية التي أسهمت في إضعاف قدرته على ذلك، مشيرا إلى أن العراق ومنذ سقوط الملكية مر بحالة من عدم استقرار باستثناء مراحل مؤقتة شكلت انعكاسا كبيرا على أمن المنطقة، وهو ما يؤكد محورية العراق وأثره الإيجابي في تعزيز الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي، حيث إن هذه الخصوصية لا تزال قائمة حتى الآن، فلا استقرار في المنطقة دون تحقيق ذلك في العراق، بحسبه.












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-29, 06:19 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,679 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: زيارة السيسي للعراق بقلم علي الموصلي

الاستراتيجيّة الأميركيّة في العراق: عزله عن إيران




تعتبر الدوائر المقرّبة من إدارة بايدن أنَّ أفضل طريقة تتماشى مع اهتمامه بالعراق تتمثّل في المضي قدماً بالدبلوماسية والعودة إلى القوة الذكية.

ركّزت معظم التحليلات السياسية على رغبة الولايات المتحدة في الانسحاب من الشرق الأوسط وإعادة تركيز جهودها على تعزيز موقعها في آسيا. رغم ذلك، تدل الوقائع على أنَّ للولايات المتحدة مصالح دائمة في الشرق الأوسط. ومن أجل ذلك، حدّدت الإدارة الجديدة أهدافها بإعادة بناء العلاقات مع حلفائها التقليدين ولمّ شملهم، وتأمين "إسرائيل" وتعزيز السلام بينها وبين العرب، والتصميم على إنهاء الحروب في اليمن وليبيا، عبر الضغط على دول المنطقة لتقديم تنازلات وتوفير حوافز للخصوم لإنهاء الصراعات.
وقد أعلنت أنّ استراتيجيَّتها الأساسية تركّز على العودة إلى طاولة المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي، إذ يرى الرئيس الديمقراطي جو بايدن أن البرنامج النووي والصواريخ الباليستية تشكل خطراً على أمن "إسرائيل" والمنطقة. أما هدفه الحقيقي من إعلان رغبته في العودة إلى المفاوضات، فهو السعي مرة أخرى لاتفاق جديد يهدف إلى بحث قضيّة منشآتها النووية وتفتيشها، والسعي إلى الحد من تأثيرها في المنطقة، من اليمن إلى العراق وسوريا ولبنان.
أدى بايدن دوراً حاسماً، ليس في الحرب على العراق فقط، إنما في الفوضى التي سادت في أعقابها أيضاً، وهو يعتبر تجربته في السياسة الخارجية واحدةً من مؤهلاته، ويشكّل العراق تحدياً شخصياً له، إذ يعتقد أنَّ سجله الطويل في الشؤون الخارجية، وفي العراق على وجه الخصوص، يؤهّله لمعرفة تناقضات التركيبة الداخلية وإيجاد الحلول لها. أما منتقدو سياسته، فيعتبرون أن العراق مثال رئيسي على تناقض ادعاءاته.
وفي إطار سعيه لتنفيذ استراتيجيّته، ولأسباب تتعلَّق بأهمية تحقيق مصالح بلاده الدائمة في المنطقة، أعلن أن العراق يكتسب أهمية قصوى لتوحيد الحلفاء واحتواء توسع قوة الجمهورية الإسلامية.
ضمن هذا الإطار، صرح السّفير الأميركيّ في العراق ماثيو ميلر أن الولايات المتحدة ستسعى لمساعدة العراق على تأكيد سيادته في الداخل والخارج، من خلال منع عودة ظهور "داعش" والعمل على استقراره، ما يعني الرهان على تسهيل إجراء الانتخابات، والمساعدة في القضاء على الفساد، وترشيد السياسة المالية نحو التنمية الاقتصادية والخدمات الإنسانية، إذ أكّد أنَّ واشنطن ستبقى شريكاً ثابتاً للعراق وشعبه، وسيكون لها وجود عسكري وقائمة بمشاريع بناء الدولة المرتبطة بها لعقود قادمة.
جرى تقليص وجود القوات الأميركية في البلاد إلى 2500 جندي في شهر يناير/كانون الثاني 2020، بأمر من ترامب، الذي صادق على هذه الخطوة قبل أن يترك منصبه، أي بعد حوالى سنة تقريباً على اغتيال الفريق قاسم سليماني ورفيقه أبو مهدي المهندس في الأراضي العراقية، وإثر تصويت البرلمان العراقي على قرار طرد جميع الجنود الأجانب من الأراضي العراقية، وفي أعقاب عشرات الهجمات على القواعد العسكرية التي تستضيف قوات أجنبية في جميع أنحاء البلاد، لكن يبدو أنَّ من غير المرجح حتى الآن أن تسحب إدارة بايدن القوات الأميركية المتبقية من العراق، وقد تستخدم المحادثات الدبلوماسية لإعادة ضبط وجود قواتها في إطار توسيع مهمة الناتو.
ضمن هذا المشروع، أعلن الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، الشّهر الماضي، أنَّ الحلف سيوسّع نطاق وجوده بشكل كبير إلى 4000 مستشار وموظّف تدريب، إذ تقلّص وجود التحالف بعد الهزيمة الإقليمية لتنظيم "داعش".
تعتبر الدوائر المقرّبة من إدارة بايدن أنَّ أفضل طريقة تتماشى مع اهتمامه بالعراق تتمثّل في المضي قدماً بالدبلوماسية والعودة إلى القوة الذكية، باستخدام الأدوات والسياسات، للتأثير من خلال وسائل أخرى غير الجيش. وتتمثَّل إحدى الطرق في تحميل الحكومات المسؤولية عن انتهاكاتها لحقوق الإنسان وممارسة الضغط لتحمل تلك التبعات من أجل تغيير مستدام في السلوك.
سيتطلَّب هذا النهج من الإدارة أن تستخدم جميع الأدوات المتاحة لها، حتى مع بعض الحلفاء. وتتمثل الاستراتيجية الفعالة في دعم الأجيال الشابة في الدول المستهدفة، لتكون أكثر قدرة وأفضل تجهيزاً للتنظيم وقيادة الإصلاحات والتغيير في بلدانها، بحيث يمكنهم الاستفادة من برامج التواصل بين الناس، مثل التكنولوجيا، ومن نقاط القوة الأميركية. قد لا تكون مثل هذه البرامج براقة مثل المساعدات العسكرية، ولكنها أقل كلفة، وتتجنب الحكومات الصلبة، ولديها فرصة لتغيير مجتمعي.
في ظل هذه التوجهات، جرى الإعلان عن جولة جديدة من المحادثات الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة في 7 نيسان/أبريل الجاري. تأتي هذه الجولة في أعقاب جولات الحوار السابقة التي عقدت بين رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في آب/أغسطس وحزيران/يونيو من العام الماضي مع إدارة ترامب، حيث تم الاتفاق على توسيع الدعم لقطاع الطاقة العراقي وإبرام عقود مع شركات أميركية.
رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وصف استئناف الحوار بأنه فرصة للضغط من أجل سحب قوات الولايات المتحدة المتبقية في العراق، والتي يبلغ قوامها 2500 جندي، ويرى أن 60% من هذه القوات تم سحبها.












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-29, 06:24 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,679 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: زيارة السيسي للعراق بقلم علي الموصلي

نبذة عن المحورالجديد في بداية شروعه



لم تتضح تماماً بعد أهداف التقارب الجديد بين مصر والأردن والعراق، في ظل اجتماعات عدة عُقدت على مستوى قادة الدول الثلاث والوزراء، منذ مطلع العام الجاري.

قد يكون من أبرز ملامح هذا التكتل الجديد أنه ظهر محايداً في أزمة الخليج، إذ اكتفى في بيانه من بغداد قبل أيام، بالدعوة إلى خفض التوتر من دون أن يدين أي طرف، كما شدد على أهمية تنسيق المواقف في المحافل الدولية والإقليمية.
من جهة أخرى، اتفق وزراء الخارجية خلال لقائهم في العراق على التعاون في مجال مكافحة الإرهاب وعبّروا عن تمسك دولهم بمبادرة السلام العربية لحل القضية الفلسطينية وضرورة تفعيل الدور العربي في سوريا.

وكان ممثلو الدول الثلاث قد اتفقوا في كانون الثاني/ يناير الماضي على تأسيس سوق عربية مشتركة للكهرباء، وفي أيار/ مايو، جرى الاتفاق على العمل لتعزيز التكامل والتعاون الاقتصادي والتجاري والطاقة، ضمن خطة زمنية محددة.
وقد دفعت هذه الاجتماعات والاتفاقات المراقبين لطرح تساؤلات حول ما إذا كانت ستؤدي إلى تأسيس حلف سياسي ثلاثي الغرض منه قيام مصر والأردن بدفع العراق نحو فك الارتباط مع إيران، أو ما إذا كانت بغداد ستدفع القاهرة وعمان إلى البقاء على الحياد في الأزمة الخليجية، أو أن الأمر يقع بين الحدين.
أهداف المحور الجديد

يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة القاهرة حسن نافعة: "هدف الدول الثلاث يبدو رص الصفوف بعيداً عن التجاذبات الإقليمية الحالية، ومحاولة ترتيب البيت العربي مرة أخرى"، لافتاً إلى أن هذا التكتل يُعد المحاولة الأولى من القاهرة وعمان لتعويض بغداد عن الدمار الذي سببته بعض الدول العربية منذ الغزو العراقي.
ويوضح نافعة لرصيف22 أن الدول الثلاث تضع مسعى جديداً في المنطقة هدفه "خفض التوتر الحالي بين الخليج وإيران، وجمع الشمل العربي، بدلاً من الانخراط في تحالفات تهدف لخدمة إسرائيل ومصالح أمريكا".
من جانبه، يؤكد المحلل السياسي الأردني الدكتور منذر الحوارات أن الحديث عن وجود تحالف بمعنى التحالف السياسي الواسع هو أمر سابق لأوانه كثيراً، ولا يزال في طور الإعداد، ولذلك "يمكن أن نطلق على هذا التعاون اسم تجمع أو تكتل، علماً أن هدف الدول الثلاث هو تشكيل تحالف قوي يخلق توازناً في منطقة الشرق الأوسط، خصوصاً مع إيران وتركيا".












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-29, 06:37 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,679 [+]
معدل التقييم: 30
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: زيارة السيسي للعراق بقلم علي الموصلي

وهذا حال العراق

صرنا نحن العراقيين لا نثق بأي شيء أو أحدنا لا يثق بالأخر

نفرح بمزهرية يضعها أحدهم أمامنا

نجدها بعد دقيقة لغما ينفجر علينا

ولدنا في الرعب

ونموت في الرعب

سلام عليكم

وسلام على العراق أولا












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تسريب مكتب السيسي - السيسي يحتقر الخليج العراقي الاخبار العامة 2 2015-02-07 11:38 PM
هل أتاك حديث السيسي محب العراق صوتيات و مرئيات اسلامية 2 2013-08-08 06:07 PM
فائدة الاحتلال الامريكي للعراق..!! ابو الزبير الموصلي المنتدى الاسلامي العام 5 2013-06-06 03:08 AM
قصائد للعراق ـآليآسمين الادب العربي 4 2013-04-02 08:12 PM


الساعة الآن 10:26 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.