العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الاخبار وقضايا العالم الاسلامي > الاخبار العامة

الاخبار العامة الاخبار العربية والعالمية المتنوعة



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2019-12-18, 05:01 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عبد الكريم
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2018
العضوية: 4053
المشاركات: 1,035 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 62
نقاط التقييم: 50
عبد الكريم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
عبد الكريم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الاخبار العامة
افتراضي وأنا أيضا أشكر مصر العروبة ورئيسهم

الشعب الكوردي يشكر السيسي

وجه ياسين رؤوف، القيادي الكوردي في القاهرة، التحية والشكر للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لمواقفه العظيمة حيال الشعب الكوردي والداعمة لحقوقه وقضيته.
وقال رؤوف الذي لعب دورا كبيرا في تقوية العلاقات الكوردية المصرية ممثلا لإقليم كوردستان العراق: باسم الشعب الكوردي وإقليم كوردستان أوجه الشكر والتحية للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، على موقفه العظيم والنبيل من الشعب الكوردي وحقوقه، وآخرها ما صرح به خلال منتدى شباب العالم الذي تستضيفه مصر، والتي أكد فيها “أن الهوية الكوردية لن يستطيع أحد محوها، مشددا على أن الشعب الكوردي عانى على مدار 60 عاما مضت”.
وأضاف رؤوف: الحقيقة أن هذا التصريح ليس غريبًا على الرئيس السيسي الذي سبق وأن أكد في كثير من المرات على دعمه للحقوق الكوردية، ولعدالة القضية الكوردية، وهو أيضًا ليس غريبًا على مصر التي ساندت حقوقه المشروعة وقامت بتحركات وجهود دبلوماسية وسياسية وشعبية لدعم الكورد ونضالهم.
وأشار رؤوف إلى أن هذا التصريح من الرئيس السيسي سينعكس إيجابيا على العلاقات المصرية الكوردية وكذلك العلاقات العربية الكوردية فمصر هي الشقيقة الكبرى لكل الدول العربية


وأنا أيضا أشكر مصر العروبة ورئيسهم المنصف السيسي

كما بين الأرض والسماء الفرق بينه وبين أردوغان الخسيبس
إفهم أخي من كلامي جيدا لا أقصد بهذا الكلام التفرقة القومية

انظر الي أردوغان حرّق جسم الطفل الكردي بالاسلحة الكيمياوية
إذا جعل الله الرحمة في قلب إنسان تراه رحيما يشهد لذلك دمع العين
وإذا نزع الله الرحمة في قلب أنسان يُحرّق الأطفال في مدينة راس العين

https://www.alarabiya.net/ar/arab-an...83%D9%8A%D8%A9




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من الاخبار العامة











عرض البوم صور عبد الكريم   رد مع اقتباس
قديم 2021-05-10, 09:35 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 197 [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : الاخبار العامة
افتراضي رد: وأنا أيضا أشكر مصر العروبة ورئيسهم

أتعاطف وبشدة مع الأكراد لأنهم عراقيون أولا, ولكن لماذا لا يطالب المجتمع الدولي بمحاكمة أردوغان كما تمت محاكمة العراقيين على خلفية عمليات الأنفال في عام 1988 عندما كنا نخوض معارك شرسة بعد احتلال الإيرانيين لمدينة حلبجة ومناطق أخرى من جبال كردستان ذكرتها في مواضيع أخرى.

لم يكن أردوغان الرئيس التركي الأول الذي قمع الأقليات بل حدثت أحداث دامية ( حرب عرقية ) زمن مصطفى أتاتورك بحق الكرد ففي مطلع عام 1938 قتل الترك قرابة 13 ألف كردي وشردوا ما لايقل عن 10 آلاف من ديارهم في حادثة ( درسيم Dersim) كما يصف الكاتب الكردي نوري درسيمي

وذهبت مجرى الرياح لا من سأل ولا من حاسب , أما نحن في العراق أصبحنا عنصريين وفاشيين وكنا ندافع عن أرضنا ( أرض العراق ) صحيح الواقعة أليمة وانا شخصيا ضد تلك العملية ( مجزرة حلبجة )



اليوم كنت أقرأ عن صابر الدوري مدير الأستخبارات العسكرية حينذاك يقول قمنا بعمل بطولي حيث تزامنت احداث حلبجة قبل شهر ونصف أو أقل من تحرير ( الفاو ) وكانت خطة القيادة آنذاك تحرير الفاو ونتيجة الأستطلاع المكثف والطيران الحربي وتحرك القطعات العشوائي ظن الإيرانيون أننا سنهاجم من هناك ( نعم صحيحة هذه ) فسحب الأيرانيون الكثير من قطعاتهم صوب القاطع الشمالي وهذه كانت خطة ناجحة جدا في الحروب لولا هكذا ما كنا نتمكن على الإيرانين وحشودهم الهائلة يرسلون الدفعات تلو الدفعات أو ما كنا تمكنا من تحرير الفاو.

ذهبت وغمرها التراب لكنها مسطرة بصدورنا نحن جيل الخمسينيات وسيأتي اليوم لتكتب بأقلام من ذهب

تحاسب هؤلاء القادة العسكريون وأودعتهم حكومة عراق اليوم زنازين السجون مدى الحياة أو القبور

فقط في العراق كانت ديمقراطية أميركا تعمل أما في أي دولة أخرى فكل حقوق الإنسان مغيبة بل في داخل أميركا نفسها مغيبة

وهكذا عداء الصهيونية الأميركية للعراق .... لماذا ؟

لأن العراق موقفه واضح وليس متزعزع من قضايا الأمة العربية وقضايا المسلمين جميعا فعندما يقول ( لا ) معنى ذلك ( لا ) , أما من يمشون ويتوافقون مع خطا أميركا بقت عروشهم سالمة

وهذا سبب أحتلال العراق ومحاكمة كل رموزه السابقة ولا سبب أخر . لماذا يغضون النظر عن أردوغان ؟؟ هذا لأنه يجامل أمريكا أو حمل وديع لها وكذلك بقية البقية من رؤساء العرب.













عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
قديم 2021-05-10, 09:48 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
علي فرحان جاسم
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2018
العضوية: 4140
المشاركات: 197 [+]
معدل التقييم: 50
نقاط التقييم: 50
علي فرحان جاسم will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي فرحان جاسم غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبد الكريم المنتدى : الاخبار العامة
افتراضي رد: وأنا أيضا أشكر مصر العروبة ورئيسهم

هكذا قتل الأتراك 40 ألف كردي.. في عام 1937 - 1938

صورة لجنود أتراك التقطوا صورة رفقة عدد من أكراد درسيم قبل إعدامهم

ما بين سنتي 1937 و1938، كانت منطقة درسيم (Dersim) التركية مسرحاً لواحدة من أسوأ الإبادات في حق الأكراد. فمن أجل فرض جملة من قوانينها ضد هذا الشعب، اتجهت حكومة الرئيس التركي، مصطفى كمال أتاتورك، لشن حملة عسكرية على المنطقة انتهت بمقتل وتهجير عشرات الآلاف من المدنيين العلاهيين الأكراد الزازاكيين (Alevi Kurds Zazas)، لتُصنّف بذلك مذبحة درسيم وكل من مأساة ثورة الشيخ سعيد بيران ومجزرة وادي زيلان ضمن قائمة الجرائم التركية بحق الأكراد.

درسيم.. فقر وتهميش
اختلفت درسيم عن بقية المناطق الكردية من حيث العوامل الدينية واللغوية. فعلى الرغم من وجود بعض القبائل السنية الناطقة باللغة الكردية، اعتمد أغلبية سكان هذه المنطقة اللهجة الزازاكية وكانوا من العلاهيين. وخلال عهد الدولة العثمانية، اعتمدت درسيم على نظام إقطاعي استمر لحدود الفترة الأولى من تاريخ جمهورية تركيا الحديثة.

وبسبب حالة الفقر الشديد والتهميش التي عانت منها درسيم، والعديد من مناطق شرق تركيا، امتنع الأهالي عن دفع الضرائب، واتجه أغلب أبنائها للامتناع عن التقدم للخدمة العسكرية، وهو الأمر الذي أثار غضب المسؤولين الأتراك المحليين. ومنذ منتصف عشرينيات القرن الماضي، أكد أتاتورك على ضرورة اللجوء للقوة لفرض إرادة حكومته على درسيم التي وصفها بأكبر معضلة داخلية بتركيا.
وفي خضم قوانين تتريك (Turkification) البلاد التي بلغت أوجها منتصف الثلاثينيات، اتجهت المسؤولون الأتراك لفرض التجانس الديموغرافي بالبلاد بالقوة فلجأوا لسياسة التهجير القسري للسكان وعمدوا لإجبار العديد من سكان الشرق لترك أراضيهم والهجرة نحو مناطق أخرى نائية بغرب البلاد.
كما لجأ أتباع أتاتورك لتقسيم درسيم وإعادة تسميتها، فأطلقوا عليها لقب تونجلي وزادوا من صلاحيات الحاكم المحلّي بها، والذي أصبح قادراً على طرد من يشاء. ولفرض الأمن بالقوة، ضاعف أتاتورك عدد أفراد رجال الأمن والجيش بالجهة وأنشأ مزيدا من مراكز الأمن.


صورة لعملية تغيير الشعار النازي بالعلم التركي على جناح احدى الطائرات التي اشتراها الأتراك من الألمان
وبحسب مصادر كردية محلّية، تقدّم الأهالي بشكوى لسلطات أتاتورك، فحمّلوا موفدهم رسالة اشتكوا فيها من وضعهم وطالبوا بتغيير سياسة الدولة تجاهم. إلا أن المسؤولين الأتراك رفضوا هذه الرسالة واعتقلوا وأعدموا حاملها، وكرد على ذلك هاجم بعض أهالي درسيم مركز أمن ليبدأ بذلك التصعيد.
تحالف قبلي كردي
لاحقا، تحدّثت السلطات التركية خلال شهر آذار/مارس 1937 عن تحالف قبلي كردي بدرسيم وهجمات طالت جسورا مناطق عسكرية، واتخذت من ذلك ذريعة لتبدأ بحملة عسكرية شرسة ضد الأكراد بدرسيم.
وقد حشد الأتراك نحو 30 ألف عسكري قرب درسيم واستعدوا لاجتياح المنطقة. وفي غضون ذلك، أرسل الأهالي وفدا دبلوماسيا تكون أساسا من القائد المحلي سيد رضا وعدد من مساعديه للتفاوض مع الحكومة وإنهاء الأزمة. إلا أن سلطات أتاتورك رفضت كل الجهود الرامية لإعادة السلام للمنطقة، فعمدت لاعتقال سيد رضا ومساعديه وأعدمتهم شنقا منتصف شهر تشرين الثاني/نوفمبر 1937 وقد كان من ضمن الضحايا ابن سيد رضا البالغ من العمر حينها 16 عاما.
ومطلع العام 1938، أطلق الأتراك العنان لعمليتهم العسكرية ضد درسيم لقمع ما وصفوه بتمرّد وثورة المنطقة على السلطة المركزية، واستمرت هذه الحملة أشهرا لتنتهي أواخر العام بسيطرة الجيش التركي على المنطقة.
خلال هذه العملية العسكرية، استخدم الجيش التركي الطائرات، التي اشترى عددا منها من النازيين الألمان، لقصف المسلحين والمدنيين الأكراد وتحدّث الكاتب الكردي نوري درسيمي (Nuri Dersimi)، المنحدر من هذه المنطقة، عن استخدام الأتراك للكيمياوي ضد المدنيين.
وبحسب التقارير الرسمية التركية لتلك الفترة، أسفرت العملية العسكرية عن مقتل 13 ألف كردي وتهجير حوالي 10 آلاف آخرين. وقد تحدّث أكراد درسيم حينها عن مقتل أعداد كبيرة من النساء والأطفال وانتهاكات فظيعة أخرى، حيث عمد جنود أتاتورك لتجميع المدنيين داخل الخيام قبل إضرام النار بها.

40 ألف ضحية

في غضون ذلك، أكدت تقارير بريطانية سقوط عدد أكبر من الضحايا مؤكدة على مقتل ما لا يقل عن 40 ألفا من أكراد درسيم خلال الأشهر التي استغلها الجيش التركي لشن حملته العسكرية على المنطقة.
وأواخر العام 2011، اعتذر رئيس الوزراء التركي حينها رجب طيب أردوغان عن ارتكاب بلاده لمذبحة بحق الأكراد وقتلها لما يقارب 13 ألف كردي بدرسيم، إلا أن الأخير واصل ما بدأته بلاده من حرب ضد الأكراد فواصل حملاته ضدّهم، وآخرها عمليته العسكرية التي أطلقها ضد الأكراد بشمال سوريا، والتي أعادت للأذهان السيناريوهات السابقة وجعلت كثيرين يتخوفون من حصول إبادات مشابهة كتلك التي جرت بدرسيم.












عرض البوم صور علي فرحان جاسم   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حديث [ وأنا علي جمع الحطب ] لا أصل له الحياة أمل الحديث وعلومه 1 2015-02-17 01:53 PM
العروبة والعربية في القرآن الكريم ـآليآسمين منتدى اللغة العربية والبلاغة 3 2013-02-05 10:02 PM
الأحواز جناح العروبة المكسور! سعــــوديــہ انبآريــہ~✿ الاخبار العامة 0 2012-12-30 11:43 PM
هذا أنا وأنا مقـتــنــع بنـفسي سعــــوديــہ انبآريــہ~✿ المنتدى العام 1 2012-12-30 07:31 PM


الساعة الآن 05:35 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.