العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الاخبار وقضايا العالم الاسلامي > منتدى اخبار العراق السياسية والامنية

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-02-26, 11:12 AM   المشاركة رقم: 31
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

عودة الخميني التي غيّرت المنطقة
بغض النظر عن كيفية تعاطي الإدارة الأميركية الجديدة مع إيران ومع الاتفاق في شأن ملفها النووي، سيبقى السؤال المطروح نفسه وذلك منذ 42 عاما هل إيران دولة طبيعية أم لا؟


السقوط العربي في فخ الشعارات خدم النظام الجديد في إيران
قبل 42 عاما عاد آية الله الخميني إلى إيران من منفاه الفرنسي. كان ذلك في الأوّل من شباط – فبراير من العام 1979. مع عودة الخميني ورحيل الشاه ونظامه، دخلت المنطقة كلّها مرحلة جديدة. دخلت مرحلة لم تخرج منها إلى يومنا هذا.

بعد مضيّ كل هذه السنوات، يتبيّن أن عودة الخميني إلى طهران من بلدة نوفل – لوشاتو الفرنسية القريبة من باريس، غيّرت المنطقة كلّها وأخذتها إلى المزيد من الغياب للاستقرار من أيّ نوع كان، خصوصا في ظلّ بروز ظاهرة اسمها الغرائز المذهبية التي انتعشت فجأة.

جاءت عودة الخميني، وهي حدث تاريخي بالفعل، في وقت غاب فيه أي تقدير عربي لخطورة التغيير الذي حصل في إيران وأبعاده. لم يوجد في تلك المرحلة من يستطيع تقدير الموقف الإقليمي بدقة وتصوّر مدى خطورة ما حدث، خصوصا في ظل إدارة أميركية متردّدة، كان على رأسها جيمي كارتر. ليس العرب وحدهم الذين لم يحسنوا قراءة المشهد الإيراني. هناك دول كبيرة لم تستطع تقدير ما يدور في إيران من تطورات. من بين هذه الدول الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا. لا تزال بريطانيا تبحث إلى الآن، عمّا حصل فعلا في إيران، ولماذا لم تستطع سفارتها في طهران إعطاء تقييم صحيح لما يجري في ذلك البلد، ولماذا كان هناك إهمال وتجاهل للقوى المعارضة؟

كانت عودة الخميني بعد غياب في المنفى استمرّ 14 عاما قضى معظمها في العراق. كان الملايين في استقبال رجل الدين الإيراني الذي ما لبث أن كشف أن لديه مشروعا خاصا به لا علاقة له بالليبراليين من جماعة “حركة تحرير إيران” الذين كانوا يتطلعون إلى إقامة نظام ديمقراطي على الطريقة الأوروبية. كان لدى الخميني مشروعان الأوّل للداخل الإيراني والآخر للخارج. فرض على الإيرانيين دستورا صاغه في خدمة نظريّة الوليّ الفقيه وما لبث أن أبعد كلّ من له علاقة بالغرب الذي دعم الثورة الإيرانية ودعمه شخصيا في مرحلة كان الخوف فيها من تمدّد الاتحاد السوفييتي خارج حدود أفغانستان بعد احتلاله لها.

على صعيد الخارج، لم يتغيّر شيء في إيران. ما زالت “الجمهورية الإسلاميّة” تنادي بـ”تصدير الثورة”، لكنّ المفارقة أنّ الولايات المتحدة التي لم تعترض على رحيل الشاه في مرحلة ما قبل 1979، وفّرت لإيران دعما حقيقيا لمشروعها التوسّعي في العام 2003 عندما سلمتها العراق على صحن من فضّة.

لم يتغيّر شيء منذ عودة الخميني إلى طهران في أول شباط – فبراير 1979. ولا تزال الأسئلة المطروحة هي ذاتها. هل تستطيع “الجمهورية الإسلامية” التي أسسها الخميني أن تكون دولة طبيعية من دول المنطقة… أم لا خيار أمامها سوى متابعة “تصدير الثورة” إلى خارج أراضيها؟

لا شكّ أنّ السقوط العربي في فخ الشعارات خدم النظام الجديد في إيران إلى حد كبير. لم تكن السنة 1979 سنة عادية في العالم. ففي موازاة الاجتياح السوفييتي لأفغانستان، وسقوط نظام الشاه، بدأت مرحلة عربيّة جديدة بعدما وقعت مصر اتفاق سلام مع إسرائيل في آذار – مارس من تلك السنة. كان أكبر خطأ ارتكبته المجموعة العربية في تلك السنة الذهاب إلى النهاية في عزل مصر وذلك تحت تهديد البعثين السوري والعراقي وابتزازهما.

مع مرور السنوات، لم يعرف هل عزل العرب الآخرون مصر، أم أن العرب عزلوا أنفسهم وصاروا أكثر فأكثر تحت رحمة إيران الموجودة حاليا في العراق وسوريا ولبنان واليمن؟ كلّ ما يمكن قوله إن هذا الحزب الذي جعل الريف يتحكّم بالمدينة، أكان ذلك في سوريا أو في العراق، لعب الدور المطلوب منه في مرحلة معيّنة في خدمة النظام الذي قام في إيران في مرحلة ما بعد الشاه. دفع العراق ثمنا غاليا بسبب غياب الفهم لما يدور في إيران. خاض معها حربا استمرّت ثماني سنوات (1980 – 1988) بعدما أساء أحمد حسن البكر وصدّام حسين، في حينه، وعن حسن نيّة استيعاب معنى قيام “الجمهورية الإسلاميّة” في إيران وخروج مصر من المعادلة العربية في الوقت ذاته.

لا مجال لتعداد كلّ الفصول التي توالت منذ شباط – فبراير من العام 1979 مع عودة الخميني إلى طهران والتي كشفت طبيعة المشروع التوسّعي الإيراني، الذي قام بين ما قام عليه، على استخدام الميليشيات في هذا البلد العربي أو ذاك من جهة وإثارة الغرائز المذهبية من جهة أخرى. لعلّ استغلال موسم الحج في المملكة العربيّة السعودية، بهدف “تسييسه”، في مرحلة ما، يعطي فكرة عن المشروع الإيراني الذي بقيت السعودية هدفا له في كلّ وقت.

لم تتردّد إيران في كلّ مناسبة إلا وأكدت أنها الوصيّة على العالم العربي وعلى الخليج. خطفت القضية الفلسطينية والقدس وتاجرت بهما ولا تزال تفعل ذلك. فوق ذلك كلّه زايدت على المزايدين العرب في هذا المجال. لم يحل ذلك كلّه دون وصول النظام الذي أقامه الخميني إلى ساعة الحقيقة.

ماذا تعني ساعة الحقيقة؟ تعني أمرين. أوّلهما أن إيران في موقع الهجوم منذ العام 1979. ما زالت في هذه الموقع إلى يومنا هذا حتّى في مكان مثل اليمن الذي حولت شماله إلى قاعدة إطلاق صواريخ في اتجاه الأراضي السعودية. أمّا الأمر الثاني، الذي تعنيه ساعة الحقيقة، فهو أن إيران لم تستطع في 42 عاما تقديم نموذج يمكن الاقتداء به على أيّ صعيد كان وفي أي منطقة من العالم. لم تقدّم سوى الخراب والبؤس، أكان ذلك في إيران نفسها أو في سوريا والعراق ولبنان… واليمن. لعلّ ما آل إليه لبنان الذي تحوّل إلى دولة فاشلة، بفضل سلاح “حزب الله” وممارساته يعطي فكرة عن البضاعة التي ليس لدى إيران ما تصدّره غيرها.

عاجلا أم آجلا، وبغض النظر عن كيفية تعاطي الإدارة الأميركية الجديدة مع إيران ومع الاتفاق في شأن ملفّها النووي، سيبقى السؤال المطروح نفسه وذلك منذ 42 عاما. هل إيران دولة طبيعية أم لا؟ هل تستطيع العيش مع محيطها العربي والتعاطي معه بطريقة لائقة بعيدا عن فكرة الهيمنة؟

غيّرت عودة الخميني إلى إيران المنطقة. تغيّرت دول كثيرة نحو الأسوأ على كل صعيد، بما في ذلك إيران نفسها. ماذا تنفع كلّ صواريخ العالم وكلّ قنابله النووية إذا كان نصف الشعب الإيراني تحت خط الفقر؟


خيرالله خيرالله












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-02-26, 11:18 AM   المشاركة رقم: 32
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

إيران وإسرائيل ونظرية العداء الكاذبة


نظام الولي الفقيه، إذا كان لا يُعادي إسرائيل إلا من وجهة نظر يوم القيامة، فإنه لا يقدر على المواجهة أصلا. نظامه الدفاعي كله قائم على الصواريخ والميليشيات.

إيران تحتاج إسرائيل أكثر مما تحتاج إلى النفط
المواجهات غير المباشرة بين إيران وإسرائيل، لا تُخفي حقيقة أن الطرفين لا يريدان مواجهة مباشرة. ليس لأنها تنطوي على تكاليف، بل لأن المواجهة المباشرة يُفترض أن تنتهي إلى غالب ومغلوب، وهذا ما لا يريده أي منهما.

وهناك سبب لذلك، هو أن “المبيعات الجانبية” الراهنة لـ”نظرية العداء” بينهما سوف تسقط ليحلّ محلها السعي إلى إزالة الآخر.

توجّه الطائرات الإسرائيلية ضربات كل يوم تقريبا إلى الميليشيات التابعة لإيران في سوريا. والدافع الرئيسي لذلك هو أن إسرائيل لا تريد جبهة ميليشياوية جديدة توسع الجبهة مع حزب الله في لبنان. وسواء بقي الرئيس بشار الأسد، وهو مفيد، أم رحل، فإن إسرائيل تريد أن تبقى لاعبا مؤثرا في المعادلة السورية، على الأقل لأنها تريد أن تحافظ على احتلالها لمرتفعات الجولان، وتكريس ضمّها، إن لم يكن بالتراضي، فبحكم الأمر الواقع.

وإسرائيل كلها أمرٌ واقع. وهي لم تبن، على امتداد ثلاثة أرباع القرن، إلا عليه، إنها وجود من طابق واحد قائمٍ على الفرض والقوة. ونظرية العداء مع إيران توفر لها الآن الفرصة لكي تبني فوقه طابقا آخر.

تريد إسرائيل أيضا أن تجعل من مواجهة “التهديد الإيراني” مدخلا للانتساب إلى المنطقة. والدليل الوحيد المتاح لهذا المدخل حتى الآن، هو تلك الضربات الجوية لميليشيات إيران في سوريا، وأعمال التحرّش الطفيفة الأخرى، ومنها اغتيالات العلماء داخل إيران. وهذا كله لكي يُبقي أوار “العداء” قائما.

أما الانتساب إلى المنطقة نفسه، فهو هدف يقصد تحويل “الأمر الواقع” الإسرائيلي إلى شراكة في مواجهة “عدو واحد”. فهو يعزز مكانتها في المنطقة ويجعل من قبولها مبرّرا، ويمنحها دورا. وهذه “مبيعات جانبية” ثمينة.

ومثلما أن بناء كيان من طابق استراتيجي واحد استغرق ثلاثة أرباع قرن، فإن المنافع المنتظرة من بناء الطابق الثاني للوجود قد يستغرق مقدارا مساويا من الزمن.

والشراكات لا تُبنى على عجل. ولا تُؤتى ثمارها على عجل. وهو ما يعني أن الذين يريدون من إسرائيل أن تكون شريكا فعليا في حرب مع إيران سوف يضطرون إلى أن ينتظروا طويلا.

الإيرانيون الذين يتمددون في المنطقة انطلاقا من مشروع أيديولوجي، يهمّهم تماما، أن يبقى “العداء” قائما لتغذية دوافعهم الأيديولوجية. فمن دون مواجهة إسرائيل و”السعي إلى إزالتها من الوجود”، يسقط ما لا يقل عن نصف ذلك المشروع، ويتعرّى كمشروع طائفي ذي بُعد واحد، يستعدي المسلمين الآخرين فقط.

إيران تحتاج إسرائيل أكثر مما تحتاج إلى النفط، برغم أنه موردها الوحيد. لأنها قد تجد سبيلا للعيش من دون تصدير النفط، إلا أنها لن تجد سبيلا لتصدير الثورة من دون “العداء” مع إسرائيل. ليس في هذه المنطقة على الأقل، حيث شكل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي ركنا ثابتا من أركان الضمير


وعلى امتداد كل سنوات الحصار، فقد جربت إيران أن تعيش بلا نفط، ولكنها لم تستطع العيش من دون تسخين الكلام عن المواجهة المحتملة مع إسرائيل.

من لا يعرفون الثقافة الصفوية، أو منهاجها النظري في الحديث عن “إزالة إسرائيل من الوجود”، يُغشي الكلام على أبصارهم فيظنون أن الأمر حقيقيا، وأنه يحمل طابعا طارئا وعاجلا.

الحقيقة هي أنه مجرد “تسخين” لطبخة حصى، مؤجلٌّ أُكلها، إلى ما قبل يومٍ أو يومين من يوم القيامة.

إنها عداوة ذات طابع قدري أولا. وحسمها لن يأتي إلا عندما يأتي “المهدي المنتظر”. وهو ما يعني أن على الذين يصدقون وعود إيران بخوض معركة مباشرة مع إسرائيل، عليهم أن ينتظروا هم أيضا ذلك المهدي المنتظر.

نحن، إذن، إزاء “نظرية عداء”، ولسنا إزاء عداء ينطوي على تهديد فعلي.

يستطيع حتى الأعمى أن يلاحظ أنه ما مرّ أسبوع من الثلاثين عاما الماضية كلها، إلا وكان هناك حديث عن ضربة توجهها إسرائيل والولايات المتحدة لإيران، أو أخرى توجهها إيران لإسرائيل. ولا يفعل رئيس الأركان الإسرائيلي الحالي، سوى أن يكرر “النظرية” التي دأب عليها أسلافه. فالرجل “يبيع” ما باعه الذين سبقوه. بينما لا يفعل الولي الفقيه وغلمانه، سوف أن يرفعوا شعارات “الموت لأميركا، والموت لإسرائيل”، لأنهم من دونها ماذا سيفعلون؟

إسرائيل هي “عدة الشغل” لإيران، وإيران هي “عدة الشغل” لإسرائيل. والغاية الوحيدة من التحرشات الجانبية، هي المحافظة على سخونة الطبخة، وذلك حتى يُصبح الحصى جاهزا للأكل، يوم القيامة، أو قبله بقليل.

“المبيعات الجانبية” لنظرية العداء أو المواجهة بين إيران وإسرائيل سوف تتوقف، إذا ما اندلعت حرب فعلا. إسرائيل تعرف ذلك كما تعرفه إيران.

مثل أي حرب سبقها الكثير من التسخين الأيديولوجي، فإنها إما أن تنتهي بغالب ومغلوب، وإما بمعاهدة سلام.

الغالب، أيّا كان، سوف يخسر “مبيعاته الجانبية” كلها، ليضع على الطاولة أهدافا استراتيجية أكثر دواما. و”معاهدة سلام” سوف تفعل الشيء نفسه، بل ربما كانت أكثر ضررا عليه بكثير.

إسرائيل والولايات المتحدة لن توجّها ضربة لإيران إلا في إطار الاستعداد لحرب شاملة. وهذه الحرب لا بد وأن تنتهي بسقوط نظام الولي الفقيه.

وما يحاول بعضنا أن يقوله هو أن ذلك يقدم أفضل الخدمات الاستراتيجية للولايات المتحدة ولإسرائيل ولدول المنطقة في آن معا، كما أنه يُرسي أساسا لعالم جديد حقا، يقوم على التعاون والشراكة والتنمية، ويزيل ثقافة التناحر.

إلا أن القناعة لم تتوفر بَعد للأخذ بهذا الاتجاه. وما يحاوله رؤساء الأركان، هو أن يُعددوا الخطط ليقولوا إنهم “جاهزون”، ولكنهم مضطرون إلى أن يتركوا الأمر للسياسي الذي يجبي عوائد مبيعاته الجانبية من تلك الجاهزية.

نظام الولي الفقيه، في المقابل، إذا كان لا يُعادي إسرائيل إلا من وجهة نظر يوم القيامة، فإنه لا يقدر على المواجهة أصلا. نظامه الدفاعي كله قائم على الصواريخ والميليشيات. وهو يعرف أنه بينما لدى الطرف الآخر صواريخ أكثر دمارا وأكثر عددا، فإن غلمان الولي الفقيه ليسوا سوى كيانات هشة، وقابلة للتفتيت، بمجرد أن تنقطع عنها الموارد.

يقال في العراق “اللطم على الحسين، من أجل القيمة” (و”القيمة” مرق حمص مجروش ولحم). وهو ما يعني أن أولئك الغلمان سوف يكونون من بين أول مَنْ يفر من أرض المعركة.

ولقد حاربت إيران العراق لثمانية أعوام، ولكنها كانت حرب ضعيف لضعيف. ولكنّ حربا ضد الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة الأخرى، لن تطول أكثر من ثمانية أيام.

الولي الفقيه يعرف ذلك. وهو يهدد بالحرب الشاملة، بقصد القول إنه إذا جاءه الموت، فإن الجميع يتعيّن أن يدفعوا الثمن.

وما لم تتوفر قناعات لكي تندلع حرب شاملة، فإن المبيعات الجانبية لـ”نظرية العداء” سوف تظل هي الشغل الشاغل لأمد طويل.

وليس الحديث عن “مواجهة”، هذه المرة، سوى أنه إضافة لأسبوع جديد، ما مرّ مثله على امتداد الثلاثين عاما الماضية، إلا وكان هو الحديث.


علي الصراف












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-02-26, 11:24 AM   المشاركة رقم: 33
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

تستعجل طهران تنبيه الوافد الجديد إلى البيت الأبيض بأزمتها والإسراع إلى حلها، عبر الزوارق التي تفخخ مياه الخليج والمضائق المائية والبحر الأحمر، واستئناف تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 في المئة بمنشأة فوردو النووية تحت الأرض، وتجديد دورها في تسهيل الحالة السياسية في العراق أو تعقيدها.

رسائل محدودة لكن مفهومة، بمعنى ألا تتجاوز ذلك إلى تسخين الجبهة مع إسرائيل مثلا، لأن ذلك قد يقلب المعادلة ويقوّي كفة تل أبيب التي ترفض أي تساهل مع طهران، ويضع الرئيس جو بايدن في مأزق أولوية الحفاظ على أمن إسرائيل.

لقد كانت الأعوام الأربعة الماضية مروعة بالنسبة إلى إيران، وهي تأمل أن يساعد وصول الرئيس بايدن في رفع أعباء تلك المرحلة السوداء عن كاهلها. خاصة بعد أن أعرب عن رغبته في العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران في حال امتثالها لبنوده، لكن العراقيل التي وضعها الرئيس السابق دونالد ترامب، وجبهة الرفض التي تشكلت في المنطقة ضد أي عودة سلسة، وإصرار طهران على عدم تقديم أي تنازلات جديدة، قد تجعل من الرغبة في العودة عملية معقدة وصعبة.

عمر علي بدوي












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-02-26, 11:27 AM   المشاركة رقم: 34
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

السيناتور الجمهوري توم كوتون قال في تغريدة عبر “تويتر” إنه “لأمر مزعج للغاية أن يفكر الرئيس بايدن في تعيين روب مالي لتوجيه السياسة الإيرانية. مالي لديه سجل حافل من التعاطف مع النظام الإيراني والعداء لإسرائيل. لن يصدق آيات الله حظهم إذا تم اختياره”.

صحيفة “إسرائيل هيوم” قدمت المخاوف على حسن الظن، بالتشكيك في حرص مالي على أمن إسرائيل، واعتبرت أن ما يقوله في هذا الصدد “مجرد كلام في أحسن الأحوال”. وذلك لأنه “عارض المبادئ التي قدمها وزير الخارجية السابق مايك بومبيو كشرط لرفع العقوبات عن إيران”.

ومن منقلب آخر، ذهب رئيس “الحزب التقدمي الاشتراكي” اللبناني وليد جنبلاط في انتقاداته في اتجاه مختلف. فاعتبر تعيين مالي كمبعوث خاص لدى إيران هو “دليل شؤم”، وذلك لأنه من “هؤلاء المثقفين الذين يعملون لدى مراكز الدراسات التي تحلل وتنتهي باستنتاجات على حساب الشعوب”.

الاتفاق النووي مع إيران كان من صنع إدارة الرئيس باراك أوباما ووزير خارجيته جون كيري. ولقد اختار هذان الرجلان التواطؤ مع إيران لأسبابهما الخاصة. أولا بالتفاوض معها سرا، بمعزل عن حلفاء الولايات المتحدة الآخرين. وثانيا، لأنهما قبلا الانخداع من أجل تمرير صفقات تجارية تلتهم ما تراكم من أموال إيران المحتجزة في الخارج. وثالثا، لكي يخففا من الضغط الذي كانت تتعرض له الولايات المتحدة في العراق مقابل ضمانات بحفظ مصالحها هناك.

ما حصل حتى الآن، هو أن الخديعة انكشفت، ولم يعد التواطؤ ممكنا، والموازين تغيرت، وبات الخطر واضحا ليس على دول المنطقة وحدها، بل وعلى سفن الولايات المتحدة وبوارجها حتى ولو كانت تمخر عباب المحيط الهندي. أما مصالح الولايات المتحدة في العراق فقد أصبحت عرضة للابتزاز والتهديد المتواصل. كما أن أمن إسرائيل أصبح واقعا تحت تهديد غابة من الصواريخ في سوريا ولبنان، دع عنك صواريخ إيران المباشرة، ومشروعها لإنتاج سلاح نووي، قد يقلب كل الموازين.

علي الصراف












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-02-26, 11:32 AM   المشاركة رقم: 35
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

مرت ستة أشهر على تفجير المرفأ في بيروت من دون أن تكون هناك إشارة ولو بسيطة تصدر عن الأجهزة الرسمية تشرح للبنانيين ما الذي حصل في ذلك اليوم المشؤوم. كلّ ما في الأمر أن الإنجاز الوحيد الذي حقّقه “العهد القويّ”، أي “عهد حزب الله” الذي على رأسه ميشال عون وصهره جبران باسيل، يتمثل في منع حصول تحقيق دولي في كارثة ضخمة. تسببت تلك الكارثة بمقتل ما يزيد على 200 شخص وسقوط المئات من الجرحى. هناك أحياء بكاملها دمّرت. معظم هذه الأحياء يسكنها مسيحيون فقراء. فوق ذلك كلّه، لحقت أضرار هائلة بحيّي الجميزة ومار مخايل حيث كانت توجد المئات من المطاعم والحانات الصغيرة التي وفرت فرص عمل للآلاف من الشبان اللبنانيين. من هذا المنطلق، ثمّة حاجة إلى تحقيق دولي في كل ما يحصل في لبنان. من تفجير المرفأ… إلى اغتيال لقمان سليم.

كشف “العهد القويّ”الذي تدعمه ايران إلى أيّ حد هو عاجز. أكثر من ذلك، كشف كم أن هذا العهد غير مهتم بمصير اللبنانيين وأنّ هدفه الوحيد أن يخلف جبران باسيل ميشال عون في قصر بعبدا بأيّ ثمن كان. ليس مهمّا ما يحلّ بلبنان واللبنانيين ولا ما يحلّ بالمسيحيين الذين يبحثون حاليا عن مكان يهاجرون إليه بفضل الإنجازات التي تحققت منذ 31 تشرين الأوّل – أكتوبر من العام 2016 تاريخ انتخاب مرشّح “حزب الله” رئيسا للجمهورية.


خيرالله خيرالله












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-02-26, 11:36 AM   المشاركة رقم: 36
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

في صبيحة الرابع من فبراير الجاري، أي بعد ستة أشهر على جريمة تفجير مرفأ بيروت وتدمير ثلث العاصمة اللبنانية، يفاجئنا المجرمون بجريمة جديدة في الجنوب اللبناني وفي منطقة لحزب الله سيطرة شبه كاملة فيها.

هذه الجريمة تمثلت بخطف وقتل الإعلامي لقمان سليم المعروف بمعارضته الشديدة لحزب الله ولنظام مافيا الملالي في طهران. فقد تم اختطافه وقتله في سيارته على طريق عودته من زيارة له إلى بلدة صريفا الجنوبية، حيث وجد مقتولا بأربع طلقات نارية في الرأس وأخرى أصابته في الظهر على طريق قرية نيحا الجنوبية القريبة من مدينة النبطية.

وكان لقمان سليم، ابن النائب السابق محسن سليم، والمقيم في أحد أحياء الضاحية الجنوبية التي يسيطر عليها حزب الله، قد تلقّى، كما كثيرون سواه، وعلى مدى السنتين الأخيرتين، رسائل تهديد متعدّدة من جانب حزب الله أو مناصريه. وهذا ما دفعه إلى إصدار بيان يُحمّل فيه مسؤولية ما قد يتعرض له هو أو أحد أفراد عائلته، لحسن نصرالله ولنبيه بري بصفتِهما القيادية للثنائي الشيعي: حزب الله وحركة أمل.

في العراق، كما في إيران، مسلسل الخطف والاغتيال المستمر، والذي تصاعد مع ثورة أكتوبر العراقية التي واجهت وعرّت المنظومة الميليشياوية التابعة للحرس الثوري الإيراني (الولائية) كما واجهت تغلغل النفوذ الإيراني الذي دعم واستفاد من منظومة الفساد الحاكمة، خطفَ الاغتيال المئات من خيرة الشباب العراقي الناشط، ولا يزال الأمل بمحاكمة القتلة المعروفين بعيدا. فحيث يكون القضاء ممسوكا من المجرمين، لا يُرتجى حساب ولا عدالة.

يبدأ تعبيد الطريق لعمليات الاغتيال بحملات إعلامية وعلى مواقع التواصل الاجتماعي بهدف التشهير (إطلاق الشائعات الكاذبة والاتهام بالعمالة والتخوين..)، أي أنهم يبدأون بتحضير الخلفية التي يرونها ملائمة لتبرير جريمتهم. وحين ينفذونها تبدأ حملات التنصل منها والقول إن هناك من يرتكب هذه الاغتيالات لـ”لإساءة” إلى حزب الله والمقاومة.. مع إشهار السرور بالتخلص من معارض!

وهكذا غرّد جواد نصرالله ابن الأمين العام لحزب الله يقول “خسارة البعض هي في الحقيقة ربح ولطف غير محسوب”، خاتما بترميز “بلا أسف”! فهل بلغنا في لبنان السيناريو العراقي؟

عديد نصار












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-03-04, 06:34 AM   المشاركة رقم: 37
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

شبح البعث ورعب سياسي الشيعة

صادق جبار حسين

لم تعد الشعارات الوطنية وهتافات حماية المذهب تنفع بعد أن كشفت الأيام والتجارب المعدن الحقيقي لاؤلئك الذين كانوا يعتبرهم البعض من أبناء الشعب العراقي المخدوعين ، بأنهم مناضلين ومدافعين عن المذهب والعقيده ، لكنهم وبعد آن استولوا على مقاليد الحكم حتى ظهر ولائهم وأهدافهم الأصيلة لمن .
فمنذ سقوط بغداد عام 2003 وإلى يومنا هذا لم يجني الشعب العراقي وخصوصًا الشيعة أي ثمار ممن كانُواْ يعتقدون إنهم كانُواْ ثوار ومعارضين لنظام البعث ، وأنهم يحاربون من أجل خلاص العراق منه .
فما أن بسطوا سيطرتهم وأصبح الآمر بيدهم ومقاليد الحكم أصبحت لهم دون منازع ، حتى
انقلبوا على الشعب العراقي ، الذي ساندهم وانتخبهم أعتقاد منه انه انتصار للمذهب ، وأنهم يمثلون المذهب الشيعي ، لكن الأيام أظهرت آنهم لا يقلون سوء عن نظام البعث ، بل انهم اسوء منه ، فتحول البلد الى ساحة حرب بين أبناء الوطن الواحد ، كادت الى تؤدي الى حرب أهلية ، وآلتي كشفت الأيام بانها حرب تدار من قبل جهات تعتبر في هرم السلطه
وَعَلَى راسها رئيس الوزاراء السابق نوري المالكي ، الذي سلم اكبر ثلاث مدن عراقية ، سقطت خلال ساعات بايدي بضع عشرات من الدواعش واستيلائهم على مئات المعدات العسكرية المتطورة ، بالرغم من توجد قواعد عسكرية كبيرة فيها بمقدورها صد اكبر هجوم عسكري وقد أثبتت الأيام وبالادلة بانها خطه من أجل بسط نفوذ ايران في العراق ، ولتكون في أعين بعض الجهله والأتباع ، صاحبة الفضل في محاربة داعش ، التي جعلوها تمثل الإرهاب السني

ذلك الذي تلعب عليه أحزاب السلطة ، من أجل خلق حاله من الخوف والرعب بين صفوف الشيعة ، الذين نالوا الويلات بسبب أحزاب حملت لواء التشيع ووقفت مع إيران ضد العراق في حربه ، وساندتها بعد سقوط البعث ضنًا منها إنهم حريصون على العراق وشعبة ، لكن النكبات والتدهور الذي شهده البلاد و الدمار والتخريب الممنهج والمشاكل الاجتماعية التي أفرزتها تلك الضروف الشاذة ، آلتي خلقتها الأحزاب الشيعية الحاكمة ،

جعلت ممن كانوا يتمنون ويحلمون بالخلاص من حزب البعث ، يتمنون عودته وتخليصهم من أحزاب الإسلام السياسي الشيعي ، الذين جعلوا من العراق أسوء بلد يمكن للفرد آن يعيش فيه .
فتحول أغلب الذين كانُواْ يناصرون أحزاب المعارضة الى معارضين لهم بعد أن ذاقوا الأمرين منهم وخسروا ما كانُواْ يراهنون عليه من عيش كريم وحياة مستقرة ، فلم يختلف الوضع عما كان عليه زمن البعث وما جر حكمه على العراق من حروب ومراهنات خاسرة ، جعلت الشعب العراقي يعقد اماله ويراهن على من أعتقد آنهم فعلا كانوا معارضين وأنهم جزء من الشعب ويشعرون بمعاناتهم ، لكن الرهان على تلك الأحزاب كإن خاسرا ، وفضحت الأيام ان الأحزاب الشيعية غير اهلًا لتولي أي منصب قيادي ، وأنهم ما هم الا عملاء وخونه ليس لهم ولاء ولا انتماء ألا لأسيادهم في إيران .

وانهم ما هم الا حفنه من القتلة واللصوص ، يعملون فقط من أجل مصالحهم الشخصية ومصالح أسيادهم في طهران ، حتى لو كانت ضد مصالح العراق وشعبةُ .
ولكونهم يعرفون جيدا بأنهم راحلون غير مأسوف عليهم عاجلًا أم أجلا ، فقد اخذوا يعملون جاهدين على ترسيخ وجودهم وبقائهم أطول مدة ممكنة في مراكزهم من أجل نهب اكبر قدر ممكن من أموال وثروات البلد والشعب ، ولكي يضمنوا ذلك انتهجوا ذات الأساليب التي كانوا يتهمون البعث بارتكابها ، من أختطاف وتعذيب وقتل وحرب أعلامية لكل من يعارضهم او يهدد مصالحهم سواء من معارضين او ثوار او حتى أشباح لم يعد لهم وجود في الواقع العراقي ، كاأزلام البعث او ممن يمثل الحقبة السابقة ، كابناء الرئيس السابق صدام حسين
وخير مثال على ذلك ، الضجة الكبيرة التي أثارها اللقاء الذي أجرته قناة العربية مع أبنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ، فقد أثار غضب الساسة العراقيين وخصوصا الشيعة منهم ، حيث طالب نواب في البرلمان ، بسحب سفيري العراق من السعودية ، وكذلك من الاردن حيث تقيم رغد ، إضافةً الى أجراءات دبلوماسية ضد السعودية والأردن .
بينما افزع ذلك إلقاء مقتدى الصدر وطالب البرلمان والحكومة إلى تفعيل دور هيئة اجتثاث البعث واصفا إياه بالبعث الإرهابي المحظور .
والذي اثار حفيضتهم هو تصريحات رغد صدام حول دور ايران التخريبي في العراق
عندما صرحت " الإيرانيين استباحوا العراق بعد غياب السلطة الحقيقية والسلطة الشرعية للبلد، استباحوا البلد ، وصار البلد بالنسبة لهم محطا سهلا ، يحطون أينما يشاؤون ، وبالطريقة التي يريدونها ، لا يوجد رد حقيقي ". " التدخل الإيراني صار سافرا في المنطقة كلها ، وليس في العراق فقط ، إذا نستعرض ، نلقى دولا كثيرة عربية صار التدخل الإيراني بها قويا جدا ، والتدخلات الأخرى أيضا ، ليس فقط الإيرانيون ".
وأضافت رغد : " باعتقادي وقناعتي ، عندما الردع يصبح حقيقيا والأشخاص الكبار أصحاب القرار، أيا كانوا ، يكونون مُصرين على إنهاء التدخل ، سيستطيعون إنهاءه ".
الآمر الذي أثار حفيظة عملاء إيران ، وخوفهم من عوده نظام البعث للسلطه من جديد
خصوصًا تصريحها الأخير حول اذ كان هناك دور سياسي قد تلعبه في المستقبل ، فأجابت والابتسامة مرسومة على وجهها : “ كل شي وارد ، ومطروح على الساحة ، كل الخيارات ، وكل الاحتمالات ”.
الأمر الذي أثار رعب وفزع سياسي الصدفة ، من القتلة واللصوص الذين لم يعملوا يومًا واحد من آجل البلاد والشعب ، فأصبحوا يخافون حتى من الأشباح .












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-03-04, 06:48 AM   المشاركة رقم: 38
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

متى يتخلص العراق من الهيمنة الإيرانية؟

عبدالخالق حسين

العراق الذي هو مهد الحضارة، ومخترع الكتابة والعجلة، وأول مدونة قانونية (شريعة حمورابي...الخ)، صارت التعددية فيه وسيلة لتفتيت الشعب، وإثارة النعرات والصراعات الدموية، فبدلاً من الولاء الوطني للعراق، راح السياسيون يمنحون ولاءهم لدول الجوار، وكل فئة سياسية تحاول الإستقواء بدولة مجاورة لإلحاق أشد الأضرار بالوحدة الوطنية العراقية.

فالعراق ما أن يتخلص، أو يكاد أن يتخلص من خطر داهم حتى ويظهر له خطر آخر. فبعد دحر عصابات (داعش) ظهرت له مخاطر المليشيات الولائية الموالية لإيران، والتي هي لا تقل خطورة من داعش. وهذه المليشيات وقواها السياسية والإعلامية راحت تستخدم المشاعر الدينية، والمصطلحات السياسية ذات النكهة الرومانسية الثورية والجاذبية لدى أغلب العراقيين البسطاء، مثل (المقاومة الوطنية)، و(خط المقاومة) ويقصدون بها مقاومة "الاحتلال الأمريكي"، وكأن العراق فعلاً محتل من قبل أمريكا. بينما الكل يعرف أن وجود عدد قليل من العسكريين الدوليين من بينهم أمريكان، جاؤوا بناءً على دعوة من الحكومة العراقية لمساعدة العراق في حربه على داعش، وليسوا قوات احتلال إطلاقاً.

فقد كتب في هذا الخصوص الباحث الأكاديمي العراقي الدكتور عقيل عباس، مقالاً قيماً بحلقات بعنوان: ("المقاومة" من خطاب التحرير إلى اضعاف الدولة)، شرح فيه بمنتهى الموضوعية والوضوح مخاطر التلاعب بالألفاظ لإظهار الحق بالباطل والباطل بالحق، لدغدغة مشاعر المواطنين الدينية والوطنية وتوجيهها لتدمير الوطن وإضعافه بدلاً من تقويته وإعماره.

فمن يتابع مواقع التواصل الاجتماعي، يقرأ العجب من تعليقات ومجادلات، وبمختلف الدرجات من السخف والتفاهة والهراء، و الحدة، والعنف اللفظي في التخوين والتكفير، ونظرية المؤامرة ضد كل من يختلف معهم.
فعلى سبيل المثال، نقرأ هذه الأيام عن زيارة قداسة البابا فرانسيس للعراق، التي في رأي كل من له عقل سليم، أن هذه الزيارة لها فوائد كبيرة وكثيرة للشعب العراقي الجريح المحروم من الأمن والاستقرار. فهذه الزيارة مناسبة للتقارب بين الأديان، والتآخي بين مكونات الشعب العراقي، و الفات نظر العالم إلى ما يتمتع به العراق من مواقع أثرية وتاريخية ودينية، حيث وُلد فيه أبو الأنبياء النبي إبراهيم، ومنه ظهرت الأديان السماوية (الإبراهيمية) الثلاثة الكبرى: اليهودية والمسيحية والإسلام، وما سيستفيد منه العراق اقتصادياً وإعلامياً ومعنوياً في تشجيع السياحة الدينية من أتباع مختلف الديانات في العالم... إلى آخره، فيما لو تم التعامل مع هذه المناسبة المهمة بطريقة حضارية راقية تتناسب ومكانة العراق التاريخية.


ولكن بدلاً من ذلك نرى البعض الآخر وخاصة من أنصار إيران، يحاولون تسميم عقول العراقيين، و الرأي العام العالمي، فيتمادون في تضليل الجهلة، و يقولون أن الغرض الوحيد من زيارة البابا للعراق هو الترويج لسياسة التطبيع مع إسرائيل!!

والأسوأ من ذلك طلع علينا جهبذ آخر يقول: أن ((زيارة البابا الى العراق في هذا الوقت بالذات لها علاقة بالتنبؤات التوراتية والانجيلية.. انهم يحاولون تأخير ظهور الامام المهدي القائم صاحب العصر والزمان ارواحنا لتراب مقدمه الفداء .. وتأخير عودة السيد المسيح على الحبيب المصطفى نبينا وآله وعليه أفضل الصلاة والسلام .. وذلك ليحافظوا على مكاسبهم الدنيوية الفانية... ولكن هيهات فإنهم لن يستطيعوا( وان اجتمعوا ) تحدي مشيئة الخالق وإيقاف عجلة التاريخ...)) أنتهى الاقتباس.

وإذا ما ذكرت لهم خلاف ذلك فسرعان ما يتهمونك بأبشع التهم، وينعتونك بأسوأ النعوت من بينها أنك جاهل، وجوكر أمريكي، وعميل صهيوني، ...الخ. وهذا بالطبع نوع من الإبتزاز، ولإسكات كل من يتجرأ ليفهمهم الحقيقة.

فمنذ سقوط النظام البعثي الفاشي في العراق استغلت إيران الوضع الجديد الهش في العراق، وعملت على إضعافه وحرمانه من أي استقرار، وذلك عن طريق تشكيل عشرات المليشيات المسلحة الموالية لها والممولة من قبلها.
والسؤال المهم هو لماذا تصر الحكومة الإيرانية الإسلامية على إضعاف العراق وإبقاء شعبه مفتتاً وفي صراعات دائمة بين مكوناته وقواه السياسية، وتريد مواجهة أمريكا في العراق؟

في الحقيقة إن إيران ليست وحدها التي لا تريد نجاح الديمقراطية في العراق ولا استقراره، بل جميع دول الجوار تسعى لهذا الغرض الدنيء ، وذلك بسبب خوفها من نجاح الديمقراطية التي يسمونها بـ"الديمقراطية الأمريكية" لتقبيح صورتها، وذلك خوفاً من وصول عدواها إلى شعوبهم، وخاصة إيران لأن ظروفها تشبه ظروف العراق.

فإيران تعاونت مع الامريكان في أول الأمر لتغيير نظام صدام في العراق، ونظام طلبان في أفغانستان، ليصبح العراق تحت سيطرتهم، والتخلص من طلبان عدوتهم. ولكن الايرانيين لن يسمحوا للعراق ان يستقر سياسياً، ويزدهر إقتصادياً في الصناعة والزراعة والخدمات وغيرها، لأنهم يريدون العراق أن يبقى متخلفاً وضعيفاً وساحة لتصفية حساباتهم، وسوقًا لبضائعهم، وامتدادا الى حدودهم ....

وقد أخبرني صديق مطلع على السياسة الإيرانية نقلاً عن مسؤول ايراني كبير، قائلاً: "لن نسمح للعراق ان يستقر لأن استقرار العراق يفتح علينا ابواب جهنم. لأن الشعب الإيراني مثل الشعب العراقي مكون من قوميات وأديان وطوائف متعددة، ونجاح التجربة الديمقراطية العراقية سوف يشجع هؤلاء للمطالبة بنفس الاشياء، وتكون لهم نفس الاهداف." لذلك لن يسمحوا للعراقيين ان يستمتعوا بالديمقراطية.

والجدير بالذكر أن إيران تاريخيا سبب عدم استقرار العراق منذ الدولة الساسانية وما قبلها وإلى اليوم. والحكام الملالي رغم أنهم يدَّعون التشيع إلى الإمام علي وأهل البيت، إلا إنهم عملياً يتبعون سياسة معاوية وعمر ابن العاص في الخبث والدهاء. فإيران لم تبعث جيشاً لتحتل العراق، بل شكلت عشرات المليشيات الولائية من العراقيين، والتي تأتمر بأوامر الولي الفقيه الإيراني، وتعمل على إضعاف الحكومة العراقية، وبعد أن أضفت القداسة الدينية على هذه المليشيات واعتبرتها ضمن الحشد الشعبي. وهذا ما يسميه المفكر الإيراني الراحل علي شريعتي بـ(الإستحمار)، أي أن الدولة الأجنبية تستحمر أبناء البلد، ويسيطرون عليه عن طريقهم. وهذا ما اتبعته إيران في لبنان، وسوريا، واليمن بالإضافة إلى العراق طبعاً. وقد وضحنا ذلك وأكدنا عليه في مقال لنا بعنوان (المليشيات (الولائية) ليست من الحشد الشعبي)، أن هذه المليشيات هي ضد استقرار العراق.

لقد ذكرنا مراراً ونعيد عسى أن تنفع الذكرى، أن إيران تستغل الشيعة والقضية الفلسطينية لأغراضها السياسية التوسعية، وبذلك فهي أضرت بمصلحة الشيعة العرب في أوطانهم العربية حيث جعلتهم في موضع الشبهة في ولائهم لأوطانهم، كما ألحقت أشد الأضرار بالقضية الفلسطينية.












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-03-07, 01:00 PM   المشاركة رقم: 39
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

مخطط طائفي لطرده السنة من جرف الصخر

فسخ عشرات العقود الزراعية بجرف الصخر والميليشيات تستولي على الأراضي


كشف مسؤولون عراقيون ونواب في البرلمان، أن السلطات في بغداد فسخت عشرات العقود الزراعية في عدد من مناطق جنوبي بغداد وشمالي بابل ضمن جرف الصخر وضواحي الإسكندرية، تعود لفلاحين ومزارعين نازحين منذ سنوات.

في المقابل، منحت السلطات الكثير من العقود لأشخاص آخرين، في خطوة جديدة تعمّق معاناة النازحين وتثير مخاوف جديدة بشأن دوافعها، خصوصاً أن فصائل مسلحة تسيطر على نحو 80 في المائة من تلك المناطق وتمنع سكانها من العودة إليها منذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول 2014.

وكشفت مصادر من وزارة الزراعة، ونائبٍ عراقي أنه تم فسخ عقود 270 فلاحاً ومزارعاً في مناطق جنوب بغداد، تحديداً في اللطيفية والمحمودية واليوسفية وصدر اليوسفية والرضوانية، فضلاً عن بلدة جرف الصخر وجنوبي غرب بلدة الإسكندرية، في الأشهر العشرة الماضية. ثم مُنحت بعض العقود لجهات أخرى بحجة عدم استغلال السكان لأرضهم، رغم كونهم نازحين. كما أنه في حال وجود مؤشرات أمنية ضد السكان الأصليين لن يُسمح لهم في توكيل محام، وهو ما يعني أنهم لن يكون باستطاعتهم العودة لمنازلهم في الأراضي الزراعية، حتى لو وافقت الجماعات المسلحة على الانسحاب منها.

في السياق، قال أحد النواب إن الخطوة الجديدة تعتبر مؤشراً على إصرار القوى السياسية والمليشيات الموالية لإيران، على إحداث التغيير الديمغرافي الطائفي في جرف الصخر ومناطق أخرى جنوبي بغداد. وأشار إلى أنه تم سحب أراضٍ كثيرة من أهلها منذ ما قبل نشوء الدولة العراقية مطلع القرن الماضي، في شرق اللطيفية والمنشآت القديمة في حطين والقعقاع وفحيل وأم الجير، وكيلو 12 وكيلو 14، وأبو شمسي والخضر، والقراغول المقابلة لجرف الصخر من الجهة الشرقية وكذلك خلف محطة غاز المحمودية. وأضاف أنه تمّ منح أراضٍ كثيرة بعد سحبها من أهلها لآخرين. ولفت إلى أن هناك قيادياً بمنظمة “بدر”، يدعى حسن الجبيراوي، المعروف بـ”أبو علي الجبيراوي”، مسؤول عن هذا الملف في تلك المناطق.

وأشار النائب إلى أن العقود الزراعية في جرف الصخر فُسخت أيضاً، في بيت كصب الجنديل وأراضي بيت جاسم الجنابي وأراضي علي الفرحان، وأراضي بنات الباشا، والمصب وغيرها، إضافة إلى الأراضي المميزة الواقعة على ضفتي الفرات.

من جانبه أقر مسؤول في ديوان محافظة بابل جنوبي العراق، بفسخ عقود زراعية في جرف الصخر، لكنه أشار إلى أن ديوان المحافظة جهة غير متخصصة في هذا الملف، لارتباطه بوزارة الزراعة. بالتالي لا يمكن معرفة عدد تلك العقود المفسوخة على وجه التحديد.

وأوضح أن 80 في المائة من جرف الصخر عبارة عن بساتين وأراض زراعية، وفسخ العقود لكثير من الفلاحيين فيها يعني فعليا عملية طرد لمن فسخت عقوده ومنع عودتهم حتى لو فتحت المدينة مجدداً.

من جانبه أكد عضو لجنة الزراعة النيابية علي البديري، وجود جهات وصفها بـ”المتنفذة”، من دون أن يسميها، قال إنها استولت على الأراضي الزراعية التي كانت مملوكة لبعض النازحين أو لمواطنين آخرين في سبيل زراعتها أو تحويلها إلى قطع أراض تُباع للمواطنين على أنها صالحة للسكن، رغم أن القانون العراقي يمنع تحويل الأراضي الزراعية إلى سكنية.

ولم يحدد البديري الأماكن التي تمّ الاستيلاء فيها على الأراضي التابعة للنازحين أو المواطنين، لكنه أوضح أن الاستيلاء حصل في كثير من المناطق، ولا سيما المناطق التي تعرضت إلى نزوح أو هجرة أهلها.

ولفت البديري إلى أن غالبية المتجاوزين على الأراضي الزراعية، من جهات سياسية أو مسلّحة، تستغلها في مشاريع زراعية أو اقتصادية، ولا تخشى القانون بشكلٍ كبير. لأن بعض الجهات تعلم أن هناك ثغرة قانونية تتمثل بعدم وجود صلاحية لدى مسؤولي الوحدة الإدارية في المناطق العراقية، بعد أن كانت تمتلك صلاحيات واسعة في السابق ومنها الحكم بملكية الأرض.

ويسيطر خليط من الفصائل العراقية المسلحة الحليفة لإيران، على جرف الصخر منذ نهاية عام 2014، مانعا سكانها من العودة إليها، وسكانها موزعون حالياً في مخيمات غربي بغداد وجنوبها، وغربي الفلوجة وإقليم كردستان العراق. ومن أبرز تلك المليشيات: “كتائب حزب الله” و”عصائب أهل الحق” و”كتائب الإمام علي” وحركة “النجباء”، التي تبرر منعها الأهالي من العودة، بأن البلدة لا تزال تمثل مطمعاً لعناصر “داعش”، أو أنها مليئة بالألغام.

وكالة يقين












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
قديم 2021-03-07, 01:20 PM   المشاركة رقم: 40
المعلومات
الكاتب:
سيد قطب
اللقب:
:: عضو ذهبي ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Feb 2021
العضوية: 6236
العمر: 31
المشاركات: 149 [+]
معدل التقييم: 4
نقاط التقييم: 50
سيد قطب will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
سيد قطب غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : سيد قطب المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: يوميات العدوان الايراني على العراق

إيران تسرق حقول العراق النفطية والحكومة تلوذ بالصمت لانها موالية لايران؟؟؟


تنوعت أساليب إيران في الاستيلاء على ثروات العراق، وفي مقدمتها الثروات النفطية وتنوعت معها توصيفات المراقبين للعلاقات العراقية الإيرانية لهذه الأساليب بين “احتلال” و“استغلال” و”اغتصاب” و”سرقة”، وفي كل مرة تثار فيها ضجة حول واحدة من هذه الممارسات ينتهي الأمر بتشكيل لجنة مشتركة تتفرع منها لجان أصغر وينتهي الأمر أو لا ينتهي بعد مرور مدة من الزمن.


ومؤخراً أعلن غلام رضا منوجهري مدير شركة أويك التنفيذي المطورة لحقل آذر على الحدود مع العراق عن قرب استخراج 65 ألف برميل يومياً من حقل مشترك مع العراق. وقال المسؤول الإيراني إن 97% من الأعمال التطويرية قد أنجزت معرباً عن أمله بتحقيق عوائد لبلاده تقدر ب 15 مليار دولار خلال 20 عاماً إضافة إلى 500 مليون دولار من البتروكيماويات. وأعادت محاولة إيران الأخيرة لاستخراج كميات من نفط الحقول المشتركة دون مشاورة الجانب العراقي إلى الأذهان سلسلة من التجاوزات المماثلة حدثت في فترات سابقة.



تاريخ من التجاوزات

وسجلت المواقع المتخصصة سلسلة طويلة من هذه السرقات التي لا تقتصر على الحقول المشتركة بل تعدتها إلى الحقول العراقية. وكان من بينها الإستيلاء بواسطة قوة عسكرية على حقول الطيب والفكة (84 كلم شمال شرق مدينة العمارة) وأجزاء من حقل مجنون عام 2009 بحجم إنتاج إجمالي يقترب من 250 ألف برميل يومياً بلغت أقيامها أكثر من مليار دولار شهرياً. والفكة هو حقل عراقي بدأ العمل فيه عام 1979 لكنه صنف، إلى جانب حقل مجنون كحقول مشتركة مع إيران بالإضافة لحقول أبو غرب، وبزركان، ونفط خانة وحقول عراقية أخرى تدعي إيران أنها مشتركة بين البلدين. وأكد الخبير الاقتصادي عمرو هشام أنّ “غالبيّة آبار النفط المختلف عليها هي عراقيّة بحسب الخرائط التي سبقت الحرب العراقيّة – الإيرانيّة،

وفي نهاية تموز الماضي التزمت الحكومة العراقية الصمت حيال تصريح وزير النفط الإيراني بيجن زنغنة الذي أكد فيه “الوقوف حتى النهاية من أجل الدفاع عن المصالح الإيرانية” من خلال زيادة إنتاج بلاده من حقول مجنون من 70 ألفاً إلى 400 ألف برميل يومياً. ووقعت شركة بتروبارس عقداً مع شركة هندسة وتطوير النفط الإيرانية يقضي بتطوير حقل “مشترك” آخر، وبالفعل فقد تم تطويره خلال شهر واحد لترتفع طاقته الإنتاجية إلى 320 ألف برميل يومياً. ولم تتجاوز ردود الفعل الرسمية العراقية تصريحات هنا أو هناك في أروقة البرلمان تطالب الحكومة بتسوية الأمر بطرق تضمن حقوق العراق لكن شيئاً من ذلك لم يحدث على أرض الواقع.

وعبر مختصون في الشأن النفطي العراقي عن مخاوفهم من أن تكون هذه الأعمال بمثابة تعويض لإيران عن خسائرها في حربها مع العراق خاصة مع تعاطف أطراف العملية السياسية مع إيران التي كانت كلما أثير موضوع هذه التجاوزات تكرر نغمة تعويضات مزعومة عن حرب الثماني سنوات، وهي الحرب التي أكدت الوثائق المودعة لدى مجلس الأمن الدولي مسؤوليتها عن قيامها وعن استمرارها حتى عام 1988 عندما اضطرت للقبول بقرار مجلس الأمن الدولي القاضي بوقف إطلاق النار

. وزعم مسؤول العلاقات الخارجية في البرلمان الإيراني ان هذه التعويضات بألف مليار دولار.



خسائر العراق من هذه السرقات

يقدر تقرير صدر عن المركز العالمي للدراسات التنموية حجم خسائر العراق من سرقات إيران على نفطه ب 17 مليار دولار وهو ما يعادل حوالي 14% من مجمل الإيرادات السنوية. وجاء في التقرير أن إيران تستنزف ما يقرب من 130 ألف برميل يومياً من النفط العراقي من حقول دهلران ونفط شهر وبيدر غرب وأبان،

وأن “حجم السرقات الإيرانية في حقول الطيب والفكة وأجزاء من حقل مجنون بلغ قرابة ربع مليون برميل يومياً”. وبحسب المركز فإن “هذه الحقول التي تحتوي على احتياطي يقدر بأكثر من 100 مليار برميل لا تعتبر كلها حقولاً مشتركة لأن قسماً كبيراً منها عراقي بالكامل، ويقع ضمن الشريط الحدودي العراقي”. ويضيف التقرير أن “إيران تقوم باستنزاف هذه الحقول من جانب واحد على الرغم من وجود اتفاق بين البلدين على تشكيل لجان مشتركة لاستثمارها”، مؤكداً أن “إيران قامت بإتمام جميع الاستعدادات لمباشرة الإنتاج من حقل (يادفاران) النفطي الواقع جنوب شرق العراق، بعد الاتفاق مع شركة (سينوبيك) الصينية”. وأكد التقرير إن ذلك “سيحرم العراق من استثمار هذا الحقل الذي يحتوي على قرابة 12 مليار برميل من النفط الخام، و12.5 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي المصاحب للنفط”. وفي وقت سابق وقعت شركة دانة المحلية للبترول عقداً مع شركة الهندسة والتنمية النفطية التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية بنحو ربع مليار دولار لتطوير حقل شنغلي النفطي المشترك مع العراق وفق ما نقلته الصحافة الإيرانية. وبحسب مهدي فكور المدير التنفيذي لشركة النفط للمناطق المركزية الايرانية فإن عمليات الحفر ما تزال جارية في ثمانية مواقع ضمن الحقول المشتركة بين البلدين.

ولا تكتفي إيران بكل ذلك بل أن كميات أخرى من النفط تُهرب إليها بشكل يومي من العراق. وبحسب تقرير المركز العالمي للدراسات التنموية فإن قرابة 35 ألف برميل من النفط يهرب إلى إيران بواسطة شبكات تهريب متخصصة تنتشر في مختلف المناطق الحدودية. وتتولى الميليشيات الموالية لإيران الإشراف على هذه العمليات. وبحسب موقع “لويدز ليست إنتليجنس”، المتخصص في المعاملات البحرية، فإن 40 ألف برميل من النفط العراقي ومشتقاته تُهرب يومياً، وأن إيران حملت 2.1 مليون طن من النفط حتى كانون الثاني/يناير 2020 وهي ضعف الكمية التي تم تهريبها في نفس الشهر من عام 2019.

(وكالة يقين)

*** هل يعني هذا ان كل مواطن شيعي ببلد عربي يجب عليه ان يعطي إيران كل ثروات بلده ؟؟؟؟؟












عرض البوم صور سيد قطب   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدعم الايراني لطاغوت الشام و العراق العراقي أخبار الثورة السورية 1 2014-05-03 06:58 PM
نقل الاسلحة الكيمياوية السورية الى العراق باشراف فيلق القدس الايراني ! العراقي منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 0 2013-09-13 12:23 AM
بيان تأسيس جيش تحرير العراق من المد الايراني الفارس الشجاع منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 1 2013-05-25 08:27 AM
جيش تحرير العراق من المد الايراني الفارس الشجاع ارشيف المنتدى 1 2013-05-21 05:44 PM
الحرس الثوري الايراني يعلن الاشتراك بأول عمليه عسكريه ضد ( الوهابيين ) في العراق العراقي منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 1 2013-04-30 05:32 PM


الساعة الآن 08:38 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.