العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الملتقيات الدعوية والإسلامية > منتدى الحوارات العقائدية > رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-05-31, 06:09 PM   المشاركة رقم: 11
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,374 [+]
معدل التقييم: 155
نقاط التقييم: 3197
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: بنات النبي لاربائبه

أن اصل هذه المسألة فيها ثلاثة أقوال عند علماء الشيعة وهي:

1- أنهن بنات النبي وهو القول المشهور عندهم وهذا ماندين لله به.

2-أنهن ربائب النبي عليه الصلاة والسلام ،بنات خديجة من زوجها السابق أبو هالة بن مالك..
نسبة هذا القول الى الفاضل الهندي ،قاله الخونساري صاحب الروضات وهو يذكر مؤلفات الهندي حيث قال: ورسالة في أن اللتين مانتا في حبالة عثمان بن عفان لم تكونا بنتين للنبي-صلى الله عليه وسلم- بل بنتي زوجته)[روضات الجنات:7/ 114]. , والغريب في الامر أن الفاضل الهندي: يلمح في مكان آخر على أن هناك أكثر من بنت للنبي صلى الله عليه وسلم !! فيقول(لأن أحد من النساء لا يقارب أحداً من بنات النبي عليه الصلاة والسلام في شيء من الصفات) في إشارة الى أن مهرهن لم يتجاوز المقدار المذكور.[كشف اللثام:7/ 433،وجواهر الكلام: 31/ 54].

3- أنهن ربائب النبي عليه الصلاة والسلام وخديجة ،وهن بنات هالة أخت خديجة...
ونسبة هذا القول الى أبي القاسم الكوفي (انظر المناقب،لابن شهر آشوب:1/ 138).

اعلام الشيعة القائلين ببنوة بنات النبي الطاهرات عليهن وعلى ابيهن الصلاة والسلام:

الطبرسي :
(ولد له منها أربع بنين:القاسم،وعبدالله،والط ب،والطاهر. وإنما ولد له منها ابنان واربع بنات :زينب، ورقة،وأم كلثوم،وفاطمة )[أعلام الورى:1/ 275].
(كان لرسول الله عليه التحية والسلام ولد له سبعة أولاد من خديجة ابنان وأربع بنات:القاسم وعبدالله وهو الطاهر والطيب،وفاطمة صلوات الله عليها وزينب وأم كلثوم ورقية ،وولد له إبراهيم من مارية القبطية)[تاج المواليد:ص8].

ابن شهر آشوب المازندراني:
(ولد من خديجة القاسم وعبدالله وهما: الطاهر والطيب،وأربع بنات:زينب،ورقية،وأم كلثوم وهي آمنة،وفاطمة وهي بنت أبيها.ولم يكن له ولد من غيرها إلا إبراهيم من ماريا)[مناقب آل ابي طالب:1/ 140].


المحقق يوسف بن حاتم العاملي :
( ولد له من خديجة عليها السلام القاسم وبه كني، وعبد الله. وهما الطاهر والطيب. وأربع
بنات وهن: فاطمة وزينب ورقية وأم كلثوم)[الدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم:ص190].

نقل المجلـسي عن صاحب المنتقى:
(ولدت خديجة له صلى الله عليه وسلم: زينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة...)[البحار: 22/ 166].


المفيد في المسائل العكبرية:
(وسأل فقال: الناس مختلفون في رقية وزينب هل كانتا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم أم ربيبتيه؟ فإن كانتا ابنتيه فكيف زوجهما من ابي العاص بن الربيع وعتبة بن أبي لهب وقد كنا عندنا منذ أكمل الله عقله عليه بالإيمان, وولد مبعوثاً, ولم يزل نبياً صلى الله عليه وسلم؟ وما باله رد الناس عن فاطمةعليها السلام ولم يزوجها إلا بأمر الله عز وجل. وزوج ابنتيه بكافرين على غير الإيمان؟

والجواب: إن زينب ورقية كانتا ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمخالف لذلك شاذ بخالفه. فأما تزويجه لهما بكافرين فإن ذلك كان قبل تحريم مناكحة الكفار وكان له أن يزوجهما لمن يراه. وقد كان لأبي العاص وعتية نسب برسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لهما محل عظيم إذ ذلك ولم يمنع شرع من العقد لهما فيمتنع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أجله)[المسائل العكبرية:ص120].

السيد المرتضى :
سأل عن سبب تزويج علي ابنته أم كلثوم لعمر ابن الخطاب رضي الله عنهما فقال: (.. ويجيب بأن رسول فعل ذلك فزوج ابنته من عثمان)[الرسائل:3/ 147].

ابن طاووس :

في كلامه عن المباهلة فقال : (فحصلت هذه الفضـلة للحسن والحسـن من بني جميع أبناء أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبناء أمته وحصلت هذه الفضيلة لفاطمة بنت رسول لله صلى الله عليه وسلم من بين بنات النبى وبنات أهل بيته وبنات أمته)[الطرائف في معرفة مذاهب الطوائف:ص44].


الكليني صاحب الكافي :

(ولد له منها قبل مبعثه القاسم, ورقية وزينب وأم كلثوم وولد له بعد المبعث..)[الكافي :1/ 440].


وقد ألف البرقي كتاب (بنات النبي وأزواجه) ذكرهن من بنات النبي عليه الصلاة والسلام [المحاسن : 1/ 5].


العبيدلى النسابة الشهير(435ه):

(باب ذكر أولاد رسول الله صلى الله عليه وسلم: القاسم وبه كان يكنى. وعبد الله الطاهر الطيب: وفاطمة تزوجها علي بن أبي طالب. وزينب تزوجها أبو العاص ابن الربيع, فولدت له عليا وأمامة ورقية تزوجها عثمان بن عفان. فولدت له عبد الله درج، وأم كلثوم تزوجها عثمان, أمهم خديجة بنت خويلد..)[تهذيب الانساب ونهاية الاعقاب:ص31،تحقيق محمد كاظم المحمودي].


ابن حمزة صاحب الوسيلة:

(في الأسماء المستحبة قد أفتى ابن حمزة فى الوسيلة، باستحباب المتسمية بأسماء بنات ‎النبي عليه الصلاة والسلام ‏ )[الوسيلة:ص315].


يتبع..........













التعديل الأخير تم بواسطة ياس ; 2017-05-31 الساعة 06:16 PM
عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2017-05-31, 06:32 PM   المشاركة رقم: 12
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,374 [+]
معدل التقييم: 155
نقاط التقييم: 3197
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: بنات النبي لاربائبه


‎ ‏
‎ ‏الادلة على اثبات البنوة

نقلاً بتمامه من كتاب (أبحاث حول السيدة عائشة ص285 الى نهاية الكتاب)
للمؤلف الشيعي : الشيخ حسين أحمد الخشن .بعد تحويله من صيغة pdf الى صيغة word


قال هذا الشيخ المنصف بعد أن ذكر علماء الشيعة المثبتين للبنوة والذي أعتمدنا عليه في جمعنا لأقوال علماء الشيعة في تلك المسألة :


(وأما دليلنا على كون المذكورات بنات للرسول صلى الله عليه وسلم فقد أشرنا إلى أننا سوف نسلك فيه طريقا مختلفا عما اعتمده المؤرخون فى هذه المسألة، لا لضعف دليلهم, بل لما أشرنا إليه ويمكن أن نذكر في هذا المجال وجوه لإثبات هذا الرأي:

الوجه الأول: القرآن الكريم والبنات

قال تعالى: "يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا "[الاحزاب:59].
وهذه الآية صريحة بأن للنبي عليه الصلاة والسلام بنات. والبنات جمع ،وأقل الجمع ثالثة.

ولكن ريما اعترض على هذا الاستدلال:

أولاً: أن الجمع قد يراد به المفرد(كما ذكره صاحب الخلفيات 1/ 507)فقد استشهد بجملة من الآيات التي أطلق فيها الجمع واريد منها المفرد) كما في آية المباهلة: " وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ" [آل عمران: 11]. الواردة في المباهلة، حيث أريد بنسائنا في الآية خصوص السـيدة الزهراءعليها السلام.

والجواب: إن هذا خالف الظاهر, فعندما يقال: فلان أبو بنات. أو لديه بنات ،فهو ظاهر في الجمع ،ولذا لو فسر مراده بإرادة الواحدة لكان ذلك مستهجناً عرفاً، أجل قد يستعمل الجمع ويراد به المفرد مجازاً،ولكنه
يحتاج إلى قرينة، والقرينة والحكمة متوفرتان في آية المباهلة، ف"نساؤنا" مع أن الظاهر منها الجمع، لكن طبقها على خصوص الزهراء, لحكمة بالغة وهي بيان أنها عليها السلام تمثل النساء في هذا الموقف الكريم وهو موقف المباهلة. فهي "سيدة نساء العالمين"، ولكن ليس هناك قرينة أو حكمة مفهومة في استخدام الجمع وإرادة الزهراء عليها السلام حصراً في آية الأمر بالحجاب.

والكلام نفسه نقـوله في آيــة " إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ" [المائدة:55].
فهــنا تتوفر القرينة والحكمة في إطالق الجمع وإرادة خصوصالإمام علي عليه السلام.

ثانياً: وقال بعضهم في الاعتراض على دلالةالآية بأنها لا تدل على وجود بنات فعلا للرسول لأنها تتضمن قضية فرضية و"القضية الفرضية لا يجب أن يكون لها واقع مطابق (الكوراني: أجوبة مسائل جيش الصحابة:ص92) فكأن الآية تقول له: إن وجد لك بنات فعليك بأمرهن بالحجاب.

ولكن هذا الكالم غريب لأن الآية ظاهرة في تحقق موضوعها، وذلك من خلال أنها أمرت النبي صلى الله عليه وآله بأن يأمر بناته بذلك مستخدمة ضمير المخاطب، "بناتك" الظاهر في وجود البنات واقعاً. وليست الجملة فيها شرطية ليقال: إن صدقها ال يتوقف على تحقق موضوعها.

ثالث: إن البنات يراد بهن مجموع المؤمنات، تنزيلا لهن منزلة بناته صلى الله عليه وآله لأن النبي هو أبو هذه الأمة كما ورد هى الحديث"ياعلي أنا وأنت أبوا هذه الأمة"[علل الشرائع:1/ 127،عيون اخبار الرضا:2/ 92،الغارات للثقفي: 2/ 717].
ويلاحظ على ذلك: إن هذا الاحتمال بعيد جدا لأن البنات عطفن على الأزواج, وعطف عليهن نساء المؤمنين, فلا مجال لهذاالاحتمال بوجه.

الوجه الثاني: الروايات الصريحة :

والدليل الثاني الذي نعتمده في المسألة هو الروايات الواردة عن
الأئمة من أهل البيت عليهم السلام والصريحة فى كون المذكورات هن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله تحتمل هذه الروايات تأويل وحملا على الربائب، وإليك

الروايات:
الرواية الأولى: في الخصال للشيخ الصدوق بسنده إلى أبي بصير عن الرواية األولى: في الخصال للشيخ الصدوق بسنده إلى أبي بصير عن أبي عبد ‎الله عليه السلام‏ أنه قال: "ولد لرسول الله من خديجة القاسم والطاهر وهو عبد الله وأم كلثوم وزينب ورقية وفاطمة، فزوج علي بن أبي طالب عليه السلام وتزوج عثمان بن عفان أم كلثوم ،فماتت ولم يدخل بها، فلما سار إلى بدر زوجه رسول الله صلى الله عليه وآله رقية،وتزوج أبو العاص بن الربيع وهو رجل من بني أمية زينب وولد لرسول الله إبراهيم من ماريا القبطية وهي أم إبراهيم أم ولد (الخصال:ص404).

الرواية الثانية: روى الحميري في قرب الأسناد بسنده عن هارون عن مسعدة بن صدقة عن ابي عبدالله عليه السلام مثله(قرب الاسناد :ص9).
أقول: المعروف والوارد في الروايات من الفريقين أن عثمان تزوج أم كلثوم بعد رقية. على عكس ما جاء في هاتين الروايتين.

الرواية الثالثة: في الخصال بسنده عن عمر بن أبي المقدم عن أبيه عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال: "دخل رسـول الله صلى الله عليه وآله منزله فإذا عائشة مقبلة على فاطمة تصايحها وهي تقول: والله يا بنت خديجة ما ترين إلا أن لإمك علينا فضالا! وأي فضل كان لها علينا ما هي إلا كبعضـا فسمع مقالتها لفاطمة، فلما رأت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وآله بكت. فقال
لها: ما يبكيك يا بنت محمد ؟ قالت: ذكرت أمي فتنقصتها فبكيت: فغضب رسول الله صلى الله عليه وآله. ثم قال: مه يا حميرا فإن الله تبارك وتعالى بارك في الولود الودود, وإن خديجة رحمها الله ولدت مني طاهرا وهو عبد الله وهو المطهر، وولدت مني القاسم وفاطمة ورقية وأم كلثوم وزينب وأنت ممن أعقم الله رحمه فلم تلدي شيئا"(الخصال :ص405).

الرواية الرابعة: ما رواه المحدث نصر بن علي الجهضمي (250) بسنده عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة القاسم وعبد الله والطاهر وزينب ورقية وأم كلثوم وفاطمة عليها السلام ومن مارية القبطية إبراهيم"(تاريخ آل البيت،تحقيق السيد رضا الحسيني ص105- 106،وراجع مجموعة نفيسة ص15).

الرواية الخامسة: ما روي عن السفير الثالث للإمام المهدي عليه السلام: وهو الحسين بن روح: فقد سأله بعض المتكلمين وهو المعروف بترك (أو بزل) الهروي فقال له: كم بنات رسول الله صلى الله عليه وآله
فقال: أربع
قال: فأيهن أفضل؟
فقال: فاطمة.
فقال: ولم صارت أفضل وكانت أصغرهن سنا وأقلهن صحبة لرسول الله صلى الله عليه وآله؟!
‏قال: لخصلتين خصها الله بها تطولا عليها وتشريفا وإكراما ‎لها:
إحداهن: أنها ورثت رسول الله صلى الله عليه وآله ولم يرث غيرها من ولده.
والاخرى: أن الله أبقى نسل رسول الله بها ولم يبقه من غيرها ،ولم يخصصها بذلك إلا لفضل إخلاص عرفه من نسبها"(الغيبة ،للطوسي:ص388،واورده ابن شهر آشوب في المناقب 3/ 105،والبحار 43/ 37).
والرواية كما ترى صريحة في كونهن بناته ،لا لأن تفضيل السيدة فاطمة على البنات لا وجه له إن كانت الأخريات ربائيه فحسب ،بل لأن الحسين بن روح ذكر في الوجه الاول لتفضيلها على أخواتها هو أنها-أي الزهراء عليها السلام- ورثت النبي صلى الله عليه وآله دون "غيرها من ولده"،فالباقيات هنّ أولاده ،وذكر في الوجه الثاني للتفضيل أن نسل رسول الله منها دون أخواتها، فلو كنا الباقيات ربائب فلا محل لهذا الوجه،لأن الباقيات لسن بناته أساساً.
والرواية وإن كانت عن الحسين بن روح لكنّ الرجل هو وكيل الناحية،ومن المظنون أن مايقوله هو ممضي من الإمام المهدي عليه السلام،وذلك لان خطأه ربما ينعكس على الإمام عليه السلام.وإذا لم تقبل ذلك فلا ريب أن هذا قول لأحد أكابر علماء مدرسة أهل البيت عليهم السلام،وهو يعكس بوجه أو بآخر رأي الشيعة في تلك المرحلة، ولا يخفى أن وقوع السؤال عن المسألة لا يضر ولا يدلل على وجود خفاء في بنوتهن لهصلى الله عليه وآله, لأن السؤال ليس عن أصل بنوتهن وإنما عن عددهن, فالمركوز في ذهن السائل وجود عدة بنات للنبي عليه السلام. لكنه يسأل عن التعداد.

الرواية السادسة: وفي الهداية الكبرى للخصيبي بسنده إلى أبي عبد الله جعفر الصادق عليه السلام قال: "ولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة ابنة خويلد عليها السلام القاسم وبه يكنى، وعبد الله، والطاهر وزينب ،ورقية، وأم كلثوم وكان اسمها آمنة وسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام وإبراهيم من مارية القبطية"(الهداية الكبرى :ص39).
وهذا الكتاب وإن لم يكن معتمدأ وال يوثق به لكن هذه الرواية تصلح لتأيـد ما تقدم.

الوجه الثالث: إطلاق البنات على الربائب غير ممكن:

وهذا الوجه يعتمد على مقدمتين أساسيتين:

الأولى: إن من المقطوع أو المطمأن به أن الأئمة عليهم السلام قد عبروا عن زينب ورقية وأم كلثوم بأنهن بنات رسول الله صلى الله عليه وآله

الثانية: إننا على يقين بأن الأئمة لا يمكن أن يطلقوا عليهن وصف البنات من باب المجاز أو التوسع في إطلاق البنت على الربيية.

وأما المقدمة الثانية فالوجه فيها واضح, ومنشأ اليقين هو أن القرآن الكريم قد منع من نـسبة الولد إلى غير أبيهه رافضا مبدأ التبني قال تعالى:" مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ وَمَا جَعَلَ أَزْوَاجَكُمُ اللائِي تُظَاهِرُونَ مِنْهُنَّ أُمَّهَاتِكُمْ وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُمْ بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا"[الاحزاب:4-5].

أما المقدمة الأولى، فدليلها هو النصوص الكثيرة التي تصل إلى حد التواتر ولا أقل من كونها متظافرة ومستفيضة بما يحصل معه الاطمئان بصدورها عنهم عليهم السلام، وفيما يلي سوف نستعرض جملة من هذه الأخبار:

وهي عدة مجاميع روائية:

أولا: ما ورد فيه التعبير بـ "رقية بنت رسول الله".
موثقة أبي بصير عن أحدهما قال: "لما مات رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله قال رسول الله صلى الله عليه وآله : الحقي بسلفنا الصالح عثمان بن مظغون وأصحابه قال: وفاطمة على شفير القبر تتحدر دموعها في القبر ورسول الله يتلقاه بثوبه قائما يدعو قال لأعرف ضعفها وسألت الله عز وجل أن يجيرها من ضمة القبر"(الكافي 3/ 241).
‎ في الكافي عن أبي بصير عن أحدهما: قال: "لما ماتت رقية بنت رسول الله قام رسول الله صلى الله عليه وآله على قبرها. فرفع يده تلقاء السماء ودمعت عيناه فقالوا: يا رسول الله قد رأيناك رفعت رأسك إلى السماء ودمعت عيناك فقال :إني سألت ربي أن يهب لي رقية من ضمة القبر"(الزهد:88).


ثانياً: ماورد فيه تعبير ب"زينب بنت رسول الله"
روي يزد بن خلف عن أبي عبدالله عليه السلام: "أن زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله


توفيت، وأن فاطمةعليها السلام خرجت في نسائها فصلت على أختها"(تهذيب الاحكام:3/233،والاستبصار:1/ 485).
ما رواء الخزاز القمي بسنده عن زيد بن ثابت قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: معاشر الناس ألا أدلكم على خير الناس جدا وجدة ؟ قلنا: بلى يا رسول االله . قال: الحسن والحسين أنا جدهما
وجدتهما خديجة سيدة نساء أهل الجنة. ألا أدلكم على خير الناس أبا وأما قلنا: بلى يا رسول اهل . قال: الحسن والحسين أبوهما علي بن أبي طالب وأمهما فاطمة سيدة نساء العالمين, ألا أدلكم على خير الناس عما
وعمة ؟ قلنا: بلى يا رسول الله. قال: الحسن والحسين عمهما جعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب, أيها الناس ألا أدلكم على خير الناس خالا وخالة؟ قلنا: بلى يا رسول اهله. قال: الحسن والحسين عليهما السلام خالهما القاسم بن رسـول الله وخالتهما زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم"(كفاية الاثر في نصوص الائمة الاثني عشر:175-176).
وروى الشيخ في الأمالي نظيره من جملة حديث الأعمش الوارد في فضائل أمير المؤمنين عليه السلام مما رواه لأبي جعفر المنصور"( الأمالي للصدوق:ص523،ونحوه في روضة الواعظين ص122).
صحيح الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أن أباه حدثه: "أن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله فتزوجها بعد علي عليه السلام المغيرة بن نوفل أنها وجعت وجعا شديدا
حتى اعتقل لسانها فأتاها الحسن والحسين عليهما السلام وهي لا تستطيع الكلام فجعلا يقولان والمغيرة كاره لما يقولان أعتقت فلانا وأهله؟ فتشير برأسها نعم وكذا وكذا فتشير برأسها نعم أم لا ؟ قلت: فأجازا ذلك لها؟
قال: نعم"(تهذيب الاحكام:8/ 258،ورواه الشيخ بسند آخر الى يونس بن يعقوب، انظر: التهذيب 9/ 242،ورواه الصدوق في من لايحضره الفقيه :4/ 198، والقاضي نعمان المصري في دعائم الاسلام :2/ 363).
ما روي حول خروج السيدة الزهراء للصلاة على جنازة "أختها زينب"، فقد نسب الإمام الصادقعليه السلام - على ما في الرواية - زينب إلى النبي صلى الله عليه وآله معبرا عنها بـ "ابنة رسول ‎" (الكافي: 6/ 370) ‏ أو " زينب بنت ‎النبي صلى الله عليه وآله"(الاستبصار:1/ 585،وتهذيب الاحكام:3/333،والخرائج والجرائح للراوندي:1/ 97،ورواها عنه في المستدرك 2/ 288.والتعبير الاول في رواية الكافي مروي عن لسان الصادق عليه السلام،والتعبير الثاني فيحتمل انه للراوي)‏
وتضمنت الرواية أن النبي صلى الله عليه وآله بعدما أحضرت إليه زينب من بيت زوجها "فأرته ظهرها". وهذا الأمر ينفي القول الثالث المتقدم وهو أنهن بنات لهالة أخت خديجة. إذ لو كانت رقية ربيبة لأكن له النظر إلى جـسـدها، لأنها من محارمه. أما إذا كانت بنت أخت زوجته فلا تكون من محارمه. فلو لم تكن بنته فكيف ينظر إلى ظهرها؟!
وجاء اسم زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله في سند رواية رواها الكليني بسنده عن أبى بصير عن فاطمة بنت علي عن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع وأمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وآله قالت: أتاني أمير المؤمنين علي في شهر رمضان فأتى بعشاء وتمر وكمأة فأكل....."(الكافي:6/ 370)،
(ورواه البرقي في المحاسن:2/ 527).

ثالثا: ما ورد فيه التعبير بـ "رقية بنت رسول الله"
وهذا ورد في بعض الأخبار ومنها الخبر المفصل الذي رواء الكليني في خروج المرأة إلى الجنازة: وورد فيه التصريح بأن رقية هي بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، وذلك في عدة مرات, وهو خبر يتحدث عن ضرب رقية من قبل زوجها عثمان"(الكافي:3/ 253).

ما ورد فيه التعبير بـ "بنات رسول الله"
عن أبي عبد الله عليه السلام قال: "ما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله شيئأ من بناته ولا
تزوج شيأ من نسائه على أكثر من اثنتي عشر أوقية ونش يعني نصف أوقية"(بحار الانوار:22/ 197).
في قرب الإسناد عنه: "ما زوج رسول الله صلى الله عيه وآله ‎من بناته ولا تزوج شيئا من نسائه على أكثر من اثنتي عشر أوقية ونش - يعني نصف أوقية"(قرب الاسناد:ص17،وص174،والكافي:5/ 376).
ما رواء الكليني في الصحيح عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حاد بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال:" كان رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بنات"(الكافي:6/ 5).
ونظيرها رواية الجارود بن المنذر قال: قال لي أبو عبد الله عليه السلام بلغني أنه ولد لك ابنه فتسخطها وما عليك منها ريحانة تشمها وقد كفيت رزقها وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله أبا بنات"(الكافي:6/ 6،وقال الصدوق: وبشر النبي صلى الله عليه وآله بابنة فنظر في وجوه أصحابه فرأى الكراهة فيهم،فقال: مالكم! ريحانة اشمها ورزقها على الله عز وجل،وكان عليه السلام أبا بنات".انظر: من لايحضره الفقيه: 3/ 481).
ما ورد عن الإمام الباقر قال: خطب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله عليه بالكوفة بعد منصرفه من النهروان" ، ومما جاء فى هذه الخطية: "وأنا زوج البتول سيدة نساء العالمين فاطمة.. حبيبة حبيب الله وخير بناته وسلالته وريحانة رسول الله"(معاني الاخبار ص59،بشارة المصطفى:33،والدر النظيم في مناقب الأئمة اللهاميم :ص239،ونقله في بحار الانوار: 33/ 283).
ولم يولد لرسول الله صلى الله عليه وآله من خديجة على فطرة الأسلام إلا فاطمة"(مختصر بصائر الدرجات:ص131).
إلى عشرات الروايات الواردة في الحديث عن بنوة زينب أو رقية أو أم كلثوم لرسول الله صلى الله عليه وآله مما رواه الشيعة والسنة. مما هو بحساب الاحتمال يبعث على الوثوق. ناهيك عن أقوال المؤرخين والعلماء,الأمر الذي يجعل القول بنفي بنوتهن للرسول صلى الله عليه وآله أقرب إلى التشكيك في البديهيات التاريخية.
انتهى كلام المؤلف.

ويبقى السؤال مطروحا :
هل يصح بالنبي المعصوم أن يزوج ابنتيه من منافق وفاسق كما تزعم الشيعة؟!















عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2017-06-01, 11:33 AM   المشاركة رقم: 13
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 109
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: بنات النبي لاربائبه

ويبقى السؤال مطروحا :
هل يصح بالنبي المعصوم أن يزوج ابنتيه من منافق وفاسق كما تزعم الشيعة؟!

بارك الله فيك أستاذ ياس وهدى بك












عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
قديم 2017-06-01, 12:02 PM   المشاركة رقم: 14
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,374 [+]
معدل التقييم: 155
نقاط التقييم: 3197
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: بنات النبي لاربائبه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة آملة البغدادية مشاهدة المشاركة
ويبقى السؤال مطروحا :
هل يصح بالنبي المعصوم أن يزوج ابنتيه من منافق وفاسق كما تزعم الشيعة؟!

بارك الله فيك أستاذ ياس وهدى بك
وفيكم بارك الله
وشكرا للمرور












عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
بنات اللغة العربية ياسمين الجزائر منتدى اللغة العربية والبلاغة 4 2014-12-13 11:11 PM
ستايل بنات صغار للصيف روعه نادين العمري المرأة المسلمة 4 2014-02-28 07:45 PM
بنات أعوج | الشيخ صالح المغامسي ياسمين الجزائر المنتدى العام 2 2014-02-14 01:00 PM
بنات المسلمين هنا سبايا هادي الاخبار العامة 0 2013-11-18 09:41 AM


الساعة الآن 02:00 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.