العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الملتقيات الدعوية والإسلامية > منتدى الحوارات العقائدية > رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2017-04-15, 01:35 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,374 [+]
معدل التقييم: 155
نقاط التقييم: 3197
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي روايات همِّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار لا تصح لا سنداً ولا متناً



في " صحيح البخاري " برقم ( 6581 ) ، في كتاب " التعبير " ، باب " أول ما بدئ به رسول الله صلى الله عليه وسلم من الوحي الرؤيا الصالحة ".
ولفظه :
قَالَ الزُّهْرِيُّ فَأَخْبَرَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ : ... وَفَتَرَ الْوَحْيُ فَتْرَةً حَتَّى حَزِنَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا بَلَغَنَا حُزْنًا غَدَا مِنْهُ مِرَارًا كَيْ يَتَرَدَّى مِنْ رُءُوسِ شَوَاهِقِ الْجِبَالِ ، فَكُلَّمَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ لِكَيْ يُلْقِيَ مِنْهُ نَفْسَهُ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ حَقًّا ، فَيَسْكُنُ لِذَلِكَ جَأْشُهُ ، وَتَقِرُّ نَفْسُهُ ، فَيَرْجِعُ ؛ فَإِذَا طَالَتْ عَلَيْهِ فَتْرَةُ الْوَحْيِ غَدَا لِمِثْلِ ذَلِكَ ، فَإِذَا أَوْفَى بِذِرْوَةِ جَبَلٍ تَبَدَّى لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ " .
ثانياً:
هذه الزيادة ليست من كلام عائشة رضي الله عنها ، بل هي من كلام الزهري ، وهو من التابعين لم يدرك تلك الحادثة ، ولم يذكر هو أن أحدا من الصحابة حدثه بها ، ولذا نصَّ على ذلك في الرواية نفسها بقوله : " فيما بلَغنا " .
قال ابن حجر – رحمه الله - :
ثم إن القائل " فيما بَلَغَنا " هو الزهري ، ومعنى الكلام : أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة . وهو من بلاغات الزهري وليس موصولاً ، وقال الكرماني : هذا هو الظاهر .
" فتح الباري " ( 12 / 359 ) .
وقال أبو شامة المقدسي – رحمه الله - :
هذا من كلام الزهري أو غيره ، غير عائشة ، والله أعلم ؛ لقوله : " فيما بلغنا " ، ولم تقل عائشة في شيء من هذا الحديث ذلك .
" شرح الحديث المقتفى في مبعث النبي المصطفى " ( ص 177 ) .
ثالثاً:
وبلاغات الزهري وغيره لا تُقبل ؛ لأنها مقطوعة الإسناد من أوله ، فهي كالمعلَّقات تعريفاً وحكماً ، ومجرد وجود مثل هذه البلاغات أو المعلقات في كتاب الإمام البخاري لا يعني أنها صحيحة عنده ، أو أنها مما يصح أن يقال فيها : رواه البخاري ؛ لأن الذي يقال فيه ذلك هو ما رواه فيه مسندا .
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
" هذا العزو للبخاري خطأ فاحش ، ذلك لأنه يوهم أن قصة التردي هذه صحيحة على شرط البخاري ؛ وليس كذلك ، وبيانه أن البخاري أخرجها في آخر حديث عائشة في بدء الوحي ... [ وذكر الرواية السابقة ] .
هكذا أخرجه بهذه الزيادة أحمد ( 6 / 232 - 233 ) وأبو نعيم في ( الدلائل ) ( ص 68 - 69 ) والبيهقي في ( الدلائل ) ( 1 / 393 - 395 ) من طريق عبد الرزاق عن معمر به . ومن هذه الطريق أخرجه مسلم ( 1 / 98 ) لكنه لم يسق لفظه ، وإنما أحال به على لفظ رواية يونس عن ابن شهاب ، وليس فيه الزيادة . وكذلك أخرجه مسلم و أحمد ( 6 / 223 ) من طريق عقيل بن خالد : قال ابن شهاب ، به ، دون الزيادة . وكذلك أخرجه البخاري في أول الصحيح عن عقيل به .
قلت [ القائل هو الشيخ الألباني ] : ونستنتج مما سبق أن لهذه الزيادة علتين :
الأولى : تفرد معمر بها ، دون يونس وعقيل ؛ فهي شاذة .
الأخرى : أنها مرسلة معضلة ؛ فإن القائل : ( فيما بلغنا ) إنما هو الزهري ، كما هو ظاهر من السياق ، وبذلك جزم الحافظ في "الفتح" ...
قلت : وهذا مما غفل عنه الدكتور [ يعني : الدكتور البوطي ، مؤلف الكتاب الذي ينتقده الشيخ ] ، أو جهله ، فظن أن كل حرف في "صحيح البخاري" هو على شرطه في الصحة ، ولعله لا يفرق بين الحديث المسند فيه والمعلق ، كما لم يفرق بين الحديث الموصول فيه والحديث المرسل الذي جاء فيه عرضا ، كحديث عائشة هذا الذي جاءت في آخره هذه الزيادة المرسلة .
واعلم أن هذه الزيادة لم تأت من طريق موصولة يحتج بها كما بينته في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة ) برقم ( 4858 ) ، وأشرت إلى ذلك في التعليق على "مختصري لصحيح البخاري".
انتهى ـ مختصرا ـ من "دفاع عن الحديث النبوي" (40-41) .

رابعاً:
قد جاءت أسانيد أخرى فيها ذِكر حكاية محاولة النبي صلى الله عليه وسلم الانتحار أثناء انقطاع الوحي بعدما جاءه أول مرة ، وكلها أسانيد مردودة ، ما بين ضعيف وموضوع .
ومنها :
1. إسناد ابن مردويه :
قال الحافظ ابن حجر – رحمه الله - :
ووقع عند ابن مردويه في " التفسير " من طريق محمد بن كثير عن معمر بإسقاط قوله " فيما بلغنا " ، ولفظه : " ... فترة حزن النبي صلى الله عليه وسلم منها حزناً غدا منه " إلى آخره ، فصار كله مدرجا على رواية الزهري عن عروة ، عن عائشة والأول هو المعتمد .
" فتح الباري " ( 12 / 359 ، 360 ) .
ومعنى قول الحافظ " والأول هو المعتمد " أي : أن رواية الزهري فيها لفظ " فيما بلغنا " وليست هي موصولة .
قال الشيخ الألباني – رحمه الله – معلِّقاً على ترجيح الحافظ - :
ويؤيده أمران :
الأول : أن محمد بن كثير هذا ضعيف ؛ لسوء حفظه - وهو الصنعاني المصيصي - .
قال الحافظ :" صدوق كثير الغلط " ، وليس هو محمد بن كثير العبدي البصري ؛ فإنه ثقة .
والآخر : أنه مخالف لرواية عبد الرزاق حدثنا معمر ... التي ميزت آخر الحديث عن أوله ، فجعلته من بلاغات الزهري ... .
فدل هذا كله على وهم محمد بن كثير الصنعاني في وصله لهذه الزيادة ، وثبت ضعفها .
" سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " ( 10 / 453 ) .
2. إسناد ابن سعد :
قال محمد بن سعد :
أخبرنا محمد بن عمر قال حدثني إبراهيم بن محمد بن أبي موسى عن داود بن الحصين عن أبي غطفان بن طريف عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما نزل عليه الوحي بحراء مكث أياماً لا يرى جبريل فحزن حزناً شديداً حتى كان يغدو إلى " ثبير " مرة وإلى " حراء " مرة يريد أن يلقي نفسه منه فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك عامداً لبعض تلك الجبال إلى أن سمع صوتاً من السماء فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم صعقا للصوت ثم رفع رأسه فإذا جبريل على كرسي بين السماء والأرض متربعاً عليه يقول : " يا محمد أنت رسول الله حقّاً وأنا جبريل " قال : فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أقرَّ الله عينه وربط جأشه ثم تتابع الوحي بعد وحمي .
" الطبقات الكبرى " ( 1 / 196 ) .
قال الشيخ الألباني – رحمه الله - :
وهذا إسناد موضوع ؛ آفته : إما محمد بن عمر - وهو الواقدي - ؛ فإنه متهم بالوضع ، وقال الحافظ في " التقريب " : " متروك مع سعة علمه " ، وقد تقدمت كلمات الأئمة فيه أكثر من مرة.
وإما إبراهيم بن محمد بن أبي موسى - وهو ابن أبي يحيى - واسمه : سمعان الأسلمي مولاهم أبو إسحاق المدني - ، وهو متروك أيضاً مثل الواقدي أو أشد ؛ قال فيه الحافظ أيضاً : " متروك " ، وحكى في " التهذيب " أقوال الأئمة الطاعنين فيه ، وهي تكاد تكون مجمعة على تكذيبه ، ومنها قول الحربي :" رغب المحدثون عن حديثه ، روى عنه الواقدي ما يشبه الوضع ، ولكن الواقدي تالف " .
وقوله في الإسناد : " ابن أبي موسى " أظنه محرَّفاً من " ابن أبي يحيى " ، ويحتمل أنه من تدليس الواقدي نفسه ؛ فقد دلس بغير ذلك ، قال عبد الغني بن سعيد المصري : " هو إبراهيم بن محمد بن أبي عطاء الذي حدث عنه ابن جريج ، وهو عبد الوهاب الذي يحدث عنه مروان بن معاوية ، وهو أبو الذئب الذي يحدث عنه ابن جريج " .
" سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " ( 10 / 451 ) .
3. إسناد الطبري :
قال ابن جرير الطبري :
حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن محمد بن إسحاق قال حدثني وهب بن كيسان مولى آل الزبير قال سمعت عبد الله بن الزبير وهو يقول لعبيد بن عمير بن قتادة الليثي : حدِّثنا يا عبيد كيف كان بدء ما ابتدئ به رسول الله صلى الله عليه و سلم من النبوة حين جاء جبريل عليه السلام فقال عبيد - وأنا حاضر يحدث عبد الله بن الزبير ومن عنده من الناس - : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجاور في حراء من كل سنة شهراً ... جاءه جبريل بأمر الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فجاءني وأنا نائم بنمط من ديباج فيه كتاب فقال اقرأ فقلت ماذا أقرأ فغتني حتى ظننت أنه الموت ثم أرسلني فقال اقرأ فقلت ماذا أقرأ وما أقول ذلك إلا افتداء منه أن يعود إلي بمثل ما صنع بي قال ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) إلى قوله ( علَّم الإنسان ما لم يعلم ) قال : فقرأته ، قال : ثم انتهى ثم انصرف عني وهببت من نومي وكأنما كتب في قلبي كتاباً ، قال : ولم يكن من خلق الله أحد أبغض إليَّ من شاعر أو مجنون كنت لا أطيق أن أنظر إليهما قال : قلت : إن الأبعد - يعني نفسه ! - لَشاعر أو مجنون لا تحدث بها عني قريش أبداً لأعمدن إلى حالق من الجبل فلأطرحنَّ نفسي منه فلأقتلنها فلأستريحن ، قال : فخرجت أريد ذلك حتى إذا كنت في وسط من الجبل سمعت صوتاً من السماء يقول : يا محمد أنت رسول الله وأنا جبريل قال : فرفعت رأسي إلى السماء فإذا جبرئيل في صورة رجل صاف قدميه في أفق السماء يقول يا محمد أنت رسول الله وأنا جبرئيل ... ) .
" تاريخ الطبري " ( 1 / 532 ، 533 ) .
ومتن هذه الرواية منكر مخالف للروايات الصحيحة ؛ ففي هذا المتن أن لقاء النبي صلى الله عليه وسلم بجبريل كان في المنام لا يقظة ! ثم إن فيه قوله صلى الله عليه وسلم ( ماذا أقرأ ) ! وكلاهما باطل ، فاللقاء بين الرسولين كان يقظة ، والذي قاله صلى الله عليه وسلم ( ما أنا بقارئ ) نفياً عن نفسه أن يكون قارئاً والرواية المنكرة تثبت أن ليس أمِّيّاً ! .
وأما إسناد الرواية : فقال الشيخ الألباني – رحمه الله - :
ولكن هذا الإسناد مما لا يفرح به ، لا سيما مع مخالفته لما تقدم من روايات الثقات ؛ وفيه علل:
الأولى : الإرسال ؛ فإن عبيد بن عمير ليس صحابيّاً ، وإنما هو من كبار التابعين ، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم .
الثانية : سلمة - وهو ابن الفضل الأبرش - ، قال الحافظ :" صدوق كثير الخطأ " .
قلت : ومع ذلك فقد خالفه زياد بن عبد الله البكائي ؛ وهو راوي كتاب " السيرة " عن ابن إسحاق ، ومن طريقه رواه ابن هشام ، وقال فيه الحافظ :" صدوق ثبت في المغازي " .
وقد أخرج ابن هشام هذا الحديث في " السيرة " ( 1 / 252 ، 253 ) عنه عن ابن إسحاق به دون الزيادة التي وضعتها بين المعكوفتين [ ] ، وفيها قصة الهمّ المنكرة .
فمن المحتمل أن يكون الأبرش تفرد بها دون البكائي ، فتكون منكرة من جهة أخرى ؛ وهي مخالفته للبكائي ؛ فإنه دونه في ابن إسحاق ؛ كما يشير إلى ذلك قول الحافظ المتقدم فيهما .
ومن المحتمل أن يكون ابن هشام نفسه أسقطها من الكتاب ؛ لنكارة معناها ، ومنافاتها لعصمة النبي صلى الله عليه وسلم ؛ فقد أشار في مقدمة كتابه إلى أنه قد فعل شيئاً من ذلك ، فقال ( 1 / 4 ) : " ... وتارك ذكر بعض ما ذكره ابن إسحاق في هذا الكتاب مما ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه ذكر ... وأشياء بعضها يشنع الحديث به " .
وهذا كله يقال على احتمال سلامته من العلة التالية ؛ وهي :
الثالثة : ابن حميد - واسمه محمد الرازي - ؛ وهو ضعيف جدّاً ، كذَّبه جماعة من الأئمة ، منهم أبو زرعة الرازي .
وجملة القول : أن الحديث ضعيف إسناداً ، منكر متناً ، لا يطمئن القلب المؤمن لتصديق هؤلاء الضعفاء فيما نسبوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الهم بقتل نفسه بالتردي من الجبل ، وهو القائل - فيما صح عنه - : ( من تردى من جبل فقتل نفسه ؛ فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً فيها أبداً ) متفق عليه - " الترغيب " ( 3 / 205 ) - لا سيما وأولئك الضعفاء قد خالفوا الحفاظ الثقات الذين أرسلوه .
" سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة " ( 10 / 455 – 457 ) .
خامساً:
قد ثبت بما تقدم ضعف الأسانيد التي رويت في محاولة النبي صلى الله عليه وسلم الانتحار ، بل وبطلان بعضها ، ولا يخفى أن متنها أيضاً باطل منكر ، وذلك من وجوه :
1. أن فترة انقطاع الوحي كانت لإزالة الخوف الذي جاء لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم أول ما جاءه الوحي ، وأنها للاستعداد لما بعده ، فكيف يلتقي هذا مع همِّه صلى الله عليه وسلم بالانتحار ؟! .
قال ابن طولون الصالحي – رحمه الله - :
الحكمة في فترة الوحي - والله أعلم - : ليذهب عنه ما كان يجده صلى الله عليه وسلم من الروع وليحصل له التشوق إلى العود .
" سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد " ( 2 / 272 ) .
2. أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يشك للحظة في كونه نبيّاً ، فقد ثبَّت الله تعالى قلبه بالوحي ، وما وجده من الرهبة من نزول الوحي أول مرة فيدل على بشريته ، وعلى شدة الوحي ، وقد كان يعاني صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عند نزول الوحي في بعض صوره .
والخلاصة :
لم تصح رواية همِّ النبي صلى الله عليه وسلم وسلم بالانتحار لتأخر الوحي عليه أول أمر الرسالة ، والزيادة التي في البخاري ليست على شرطه فلا تنسب للصحيح ، وقد أثبتها البخاري رحمه الله أنها من قول الزهري لا غيره ، فهي بلاغ مقطوع الإسناد لا يصح ، وقد ذكرنا للحديث روايات أخرى كلها يؤكد عدم صحة القصة لا سنداً ولا متناً .
والله أعلم.
الإسلام سؤال وجواب




المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين











عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2017-05-18, 02:37 AM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
السيد الاهدل
اللقب:
موقوف

البيانات
التسجيل: May 2017
العضوية: 3787
المشاركات: 48 [+]
الجنس :  ذكر
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 50
السيد الاهدل will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
السيد الاهدل غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: روايات همِّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار لا تصح لا سنداً ولا متناً

جزاك الله خير لكن كلمة بلغنا لها معنى اخر

وزاد البخاري ، حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا - حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبل ، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه ، تبدى له جبريل ، فقال : يا محمد إنك رسول الله حقا . فيسكن لذلك جأشه ، وتقر نفسه .

( وزاد البخاري ) أي : على رواية مسلم قوله : ( حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم ) : بكسر الزاي من الحزن والحزن خلاف السرور ، يقال : حزن الرجل فهو حزن وحزين وأحزنه غيره وحزنه أيضا ، لكن بفتح الزاي في المتعدي ( فيما بلغنا ) أي : من الأحاديث الدالة على حزنه ، وهو معترض بين الفعل ومصدره المنصوب على أنه مفعول مطلق أعني ( حزنا ) : بضم فسكون ويجوز فتحهما أي : حزنا عظيما من صفته أنه ( غدا ) أي : ذهب في الغدوة ( منه ) : من أجل الحزن ، أو من جهة فتور الوحي ، وقيل : معنى غدا جاوز ، فعلى هذا يكون بعين مهملة ذكره زين العرب . وقال العسقلاني : عدا بعين مهملة ، وهو الذهاب بسرعة ، ومنهم من أعجبها من الذهاب غدوة اهـ . واقتصر الشارح على العين المهملة فقال أي : مشى من العدو ( مرارا ) أي : مرة بعد أخرى ( كي يتردى ) أي : يسقط ( من رءوس شواهق الجبل ) ، أي : عواليه ، وقيل : هو جمع شاهق ، وهو الجبل المرتفع ( فكلما أوفى ) أي
[ ص: 3735 ] وصل ولحق ( بذروة جبل ) : بكسر الذال ويجوز تثليثه أي : بأعلاه ( لكي يلقي نفسه منه ، تبدى ) أي : تبين وظهر له جبريل فقال : يا محمد إنك رسول الله حقا ) . مصدر مؤكد للجملة السابقة ، وهي قوله : إنك لرسول الله نصب بمضمر أي : أحق هذا الكلام حقا . ( فيسكن ) أي : يطمئن ( لذلك جأشه ) : أو فيزول لذلك اضطراب قلبه وقلقه وروعه وفزعه ( وتقر ) : بكسر القاف وتشديد الراء تسكن ( نفسه ) أي : من اضطرابها .

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
علي بن سلطان محمد القاري
كتاب الفضائل
باب المبعث وبدء الوحي












عرض البوم صور السيد الاهدل   رد مع اقتباس
قديم 2017-05-21, 11:32 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,374 [+]
معدل التقييم: 155
نقاط التقييم: 3197
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: روايات همِّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار لا تصح لا سنداً ولا متناً

بارك الله فيكم
ومرحبا بك بين اخوتك
وشكرا للاضافة المفيدة ..












عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
قديم 2017-05-22, 05:30 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 109
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: روايات همِّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار لا تصح لا سنداً ولا متناً

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيد الاهدل مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير لكن كلمة بلغنا لها معنى اخر

وزاد البخاري ، حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيما بلغنا - حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رءوس شواهق الجبل ، فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقي نفسه منه ، تبدى له جبريل ، فقال : يا محمد إنك رسول الله حقا . فيسكن لذلك جأشه ، وتقر نفسه .

( وزاد البخاري ) أي : على رواية مسلم قوله : ( حتى حزن النبي - صلى الله عليه وسلم ) : بكسر الزاي من الحزن والحزن خلاف السرور ، يقال : حزن الرجل فهو حزن وحزين وأحزنه غيره وحزنه أيضا ، لكن بفتح الزاي في المتعدي ( فيما بلغنا ) أي : من الأحاديث الدالة على حزنه ، وهو معترض بين الفعل ومصدره المنصوب على أنه مفعول مطلق أعني ( حزنا ) : بضم فسكون ويجوز فتحهما أي : حزنا عظيما من صفته أنه ( غدا ) أي : ذهب في الغدوة ( منه ) : من أجل الحزن ، أو من جهة فتور الوحي ، وقيل : معنى غدا جاوز ، فعلى هذا يكون بعين مهملة ذكره زين العرب . وقال العسقلاني : عدا بعين مهملة ، وهو الذهاب بسرعة ، ومنهم من أعجبها من الذهاب غدوة اهـ . واقتصر الشارح على العين المهملة فقال أي : مشى من العدو ( مرارا ) أي : مرة بعد أخرى ( كي يتردى ) أي : يسقط ( من رءوس شواهق الجبل ) ، أي : عواليه ، وقيل : هو جمع شاهق ، وهو الجبل المرتفع ( فكلما أوفى ) أي
[ ص: 3735 ] وصل ولحق ( بذروة جبل ) : بكسر الذال ويجوز تثليثه أي : بأعلاه ( لكي يلقي نفسه منه ، تبدى ) أي : تبين وظهر له جبريل فقال : يا محمد إنك رسول الله حقا ) . مصدر مؤكد للجملة السابقة ، وهي قوله : إنك لرسول الله نصب بمضمر أي : أحق هذا الكلام حقا . ( فيسكن ) أي : يطمئن ( لذلك جأشه ) : أو فيزول لذلك اضطراب قلبه وقلقه وروعه وفزعه ( وتقر ) : بكسر القاف وتشديد الراء تسكن ( نفسه ) أي : من اضطرابها .

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
علي بن سلطان محمد القاري
كتاب الفضائل
باب المبعث وبدء الوحي
لا يجد معنى آخر سوى أن بلغنا لا تعتبر توثيق لمحاولة الانتحار المزعومة

كما نقل الأستاذ ياس

الأخرى : أنها مرسلة معضلة ؛ فإن القائل : ( فيما بلغنا ) إنما هو الزهري ، كما هو ظاهر من السياق ، وبذلك جزم الحافظ في "الفتح" ...

هنا النص
قال الشيخ العلامة المحدث محمد ناصر الدين الألباني :
" قلت : هذا العزو للبخاري خطأ فاحش ذلك لأنه يوهم أن قصة التردي هذه صحيحة على شرط البخاري وليس كذلك وبيانه أن البخاري أخرجها في آخر حديث عائشة في بدء الوحي الذي ساقه الدكتور ( 1 / 51 - 53 ) وهو عند البخاري في أول ( التعبير ) ( 12 / 297 - 304 فتح ) من طريق معمر : قال الزهري : فأخبرني عروة عن عائشة . . . فساق الحديث إلى قوله : ( وفتر الوحي ) وزاد الزهري : ( حتى حزن النبي صلى الله عليه و سلم - فيما بلغنا - حزنا غدا منه مرارا كي يتردى من رؤوس شواهق الجبال فكلما أوفى بذروة جبل لكي يلقى منه نفسه تبدى له جبريل فقال : يا محمد إنك رسول الله حقا فيسكن لذلك جأشه وتقر نفسه فيرجع فإذا طالت عليه فترة الوحي غدا لمثل ذلك فإذا أوفى بذروة جبل تبدى له جبريل فقال له مثل ذلك )
وهكذا أخرجه بهذه الزيادة أحمد ( 6 / 232 - 233 ) وأبو نعيم في ( الدلائل ) ( ص 68 - 69 ) والبيهقي في ( الدلائل ) ( 1 / 393 - 395 ) من طريق عبد الرزاق عن معمر به ومن هذه الطريق أخرجه مسلم ( 1 / 98 ) لكنه لم يسق لفظه وإنما أحال به على لفظ رواية يونس عن ابن شهاب وليس فيه الزيادة وكذلك أخرجه مسلم و أحمد ( 6 / 223 ) من طريق عقيل بن خالد : قال ابن شهاب به دون الزيادة وكذلك أخرجه البخاري في أول الصحيح عن عقيل به قلت : ونستنتج مما سبق أن لهذه الزيادة علتين :
الأولى : تفرد معمر بها دون يونس وعقيل فهي شاذة
الأخرى : أنها مرسلة معضلة فإن القائل : ( فيما بلغنا ) إنما هو الزهري كما هو ظاهر من السياق وبذلك جزم الحافظ في ( الفتح ) ( 12 / 302 ) وقال : ( وهو من بلاغات الزهري وليس موصولا )
قلت : وهذا مما غفل عنه الدكتور أو جهله فظن أن كل حرف في ( صحيح البخاري ) هو على شرطه في الصحة ولعله لا يفرق بين الحديث المسند فيه والمعلق كما لم يفرق بين الحديث الموصول فيه والحديث المرسل الذي جاء فيه عرضا كحديث عائشة هذا الذي جاءت في آخره هذه الزيادة المرسلة
واعلم أن هذه الزيادة لم تأت من طريق موصولة يحتج بها كما بينته في ( سلسلة الأحاديث الضعيفة )
برقم ( 4858 ) "












عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
قديم 2017-05-22, 05:31 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
آملة البغدادية
اللقب:
مشرفة قسم الحوارات العقائدية
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Apr 2013
العضوية: 166
المشاركات: 944 [+]
الجنس :  اُنثى
معدل التقييم: 109
نقاط التقييم: 50
آملة البغدادية will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
آملة البغدادية غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: روايات همِّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار لا تصح لا سنداً ولا متناً

ينقل الموضوع لقسم رد الشبهات

يمنع الحوار في تلك الأقسام












عرض البوم صور آملة البغدادية   رد مع اقتباس
قديم 2017-05-22, 09:00 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
ياس
اللقب:
المشرف العام
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 2315
المشاركات: 4,374 [+]
معدل التقييم: 155
نقاط التقييم: 3197
ياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond reputeياس has a reputation beyond repute

الإتصالات
الحالة:
ياس غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : ياس المنتدى : رد الشبهات عن النبي و امهات المؤمنين
افتراضي رد: روايات همِّ النبي صلى الله عليه وسلم بالانتحار لا تصح لا سنداً ولا متناً

بارك الله فيكم
وشكرا للاخت آمله على التوضح
ومثلما تفضلت به الاخت آملة فكلمة(بلغنا) لاتجعل من الحديث صحيحا ،الا اذا كان الاخ السيد الاهدل معتقداً بمحاولة النبي عليه الصلاة والسلام الانتحار !!واراد من هذه الكلمة نصرة مذهبه الذي يخالف مايعتقده أهل السنة خلاف ذلك،ونحن نعتقد بأن صحيح البخاري هو أصح كتاب بعد كتاب الله،لكن ليس كل مافيه صحيح ..ففيه المعلقات والبلاغات ومن ليس على شرط البخاري...فقد قتلت بحثا من قبل أئمتنا وعلماءنا الاجلاء



أخي الكريم السيد الأهدل ..أنا لم أرد على تعليقك !وأكتفيت بالترحيب بك ،عسى نملك الوقت والفرصة المناسبة لبيان ذلك ..لكن سبقتنا الاخت آمله لذلك فجزاها الله عنا كل خير...

أخي الحبيب:
بلاغ الزهري ضعيف سنداً..ولانقاش في ذلك ؛ لأنه سقط من إسناده اثنان على الأقل ، وبلاغات الزهري ومرسلاته ليست بشيء ؛ فلا وزن لها في علم الحديث، فقد قال يحيى القطان : ( مرسل الزهري شر من مرسل غيره ؛ لأنه حافظ ، وكلما يقدر أن يسمي سمى ؛ وإنما يترك من لا يستجيز أن يسميه ! ) انظر ( شرح علل الترمذي ) لابن رجب 1 / 284 0 فإذا كان هذا حال مرسل الزهري؛ فكيف ببلاغاته..

لكم مني كل الاحترام والتقدير












عرض البوم صور ياس   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تغسيل النبي صلى الله عليه وسلم وتكفينه والصلاة عليه الأمل آل البيت والصحابة محبة وقرابة 1 2016-08-07 10:30 PM
صفة النبي صلى الله عليه وسلم الشيخ / محمد صالح بن العثيمين رحمة الله عليه نمر المنتدى الاسلامي العام 6 2015-11-19 10:00 PM
حوض النبي - صلى الله عليه وسلم - عبدالله الأحد المنتدى الاسلامي العام 0 2015-10-26 04:41 PM
في حب النبي صلى الله عليه وسلم دودو دول المنتدى الاسلامي العام 0 2014-12-27 03:13 PM
هل قول ( النبي الأمي ) ينتقص من قدر النبي صلى الله عليه وسلم | الشيخ الركبان الحياة أمل فتاوى برنامج الجواب الكافي 1 2014-06-29 02:08 PM


الساعة الآن 02:15 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2021, vBulletin Solutions, Inc.