العودة   منتديات اهل السنة في العراق > الاخبار وقضايا العالم الاسلامي > منتدى اخبار العراق السياسية والامنية

منتدى اخبار العراق السياسية والامنية اخبار العراق اليوم , الاخبار السياسية والامنية العراقية



إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 2021-06-26, 06:03 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي مشكلة تشابه الأسم في الموصل

تشابه الأسماء يضع المئات في سجون نينوى

الخميس 18 يوليو، 2019


تعج سجون الموصل بآلاف السجناء في مشهد يعيد إلى الأذهان الأوضاع التي كانت عليها سجون المدينة قبل سيطرة تنظيم الدولة (داعش) على الموصل في حزيران/ يونيو 2014.
ويقبع مئات السجناء في الموصل نتيجة تشابه أسماءهم مع مطلوبين للقضاء، الأمر الذي يؤدي إلى اعتقالهم وبقاءهم مدة غير محدودة حتى يستحصلون على قرار سلامة موقف من المحاكم المختصة.
تشابه الأسماء يؤرق الموصليين
مشكلة جديدة طرأت على الموصليين بعد انتهاء العمليات العسكرية في المدينة، ألا وهي مشكلة تشابه الأسماء الثلاثية والرباعية والتي اقتيد بسببها مئات الموصليين إلى السجون.
“محمد حسن” أحد الموصليين تحدث لوكالة “واعد” عن مشكلته التي وصفها بـ “المضحكة المبكية”، إذ يروي حسن قصته التي فوجئ فيها بأن ابنه البالغ من العمر شهرا واحدا فقط لديه تشابه أسماء، وأن عليه أن يستحصل له على سلامة موقف من المحكمة التي تتضمن تأييد سلامة موقف من الاستخبارات والأمن الوطني والمسح الميداني.
“تهم كيدية وتشابه أسماء وغيرها، كلها أسباب تودي بالمواطن الموصلي إلى السجن”
ويضيف حسن أنه لم يخطر على باله أن تسمية ابنه باسم “أحمد” ستتسبب له بهذا الكم من المشاكل، لافتا إلى أنه اكتشف هذه المشكلة حين ذهب إلى مديرية الجنسية والأحوال المدنية لاستخراج هوية أحوال مدنية لابنه.
ويكشف حسن أن ضابط الاستخبارات أبلغه بأن ابنه لديه تشابه في اسمه الثلاثي، وأن عليه أن يجلب سلامة موقف، لافتا إلى أنه وحين أبلغ ضابط الاستخبارات بأن عُمر ابنه شهرا واحدا، أخبره الضابط بأنه يعلم ذلك، ولكنها الاجراءات، بحسب حسن.
أما “محمد طاهر” فلا يختلف حاله كثيرا عن سابقه، إذ يقول طاهر في حديثه لوكالة “واعد” أنه يعمل موظفا في إحدى المديريات العامة في محافظة نينوى وإنه خضع لتدقيق أمني وسلامة موقف من قبل وزارته قبل أن تصرف رواتبه مجددا بعد استعادة المدينة.
ويضيف طاهر أنه وفي إحدى عمليات التفتيش الروتينية في منطقته في الموصل، تعرض للاعتقال بسبب تشابه اسمه الثلاثي، ولم يفده أي تبرير بأنه موظف وخضع مسبقا لتدقيق أمني، إذ مكث قرابة الـ 9 أشهر في السجن قبل أن يتمكن محاميه من إصدار قرار قضائي وسلامة موقف، غير أنه لم يخرج من السجن إلا بعد أن دفع قرابة الـ 9 آلاف دولار لبعض الضباط كرشى، بحسبه.
قصص كثيرة هي تلك التي تنطق بها السجون في الموصل، وفي هذا الصدد يقول المحامي المختص بقضايا الإرهاب “دريد مصطفى” في حديثه لوكالة “واعد” إن غالبية القضايا التي يتلقاها الآن هي قضايا تتعلق بسجناء اعتقلوا لتشابه أسماءهم الرباعية أو لأشخاص لديهم تشابه أسماء ثلاثية ويطلبون الحصول على قرار قضائي يؤيد سلامة موقفهم الأمني.
ويضيف مصطفى أن قرار استحصال سلامة موقف لا تقل فترة الحصول عليه عن 4 أشهر على يد أمهر المحامين، إذ أنه يتضمن سلسلة من الاجراءات الروتينية المعقدة، والتي تشمل عريضة من القاضي موجهة إلى المختار الذي بدوره يؤيد سلامة موقف الشخص، ثم الحصول على كتاب من الاستخبارات والذي لا يتم الحصول عليه إلا بعد إجراء مسح ميداني عن الشخص في منطقته والتثبت من موقفه الأمني، بعد ذلك يتطلب الأمر كتاب عدم مطلوبية من جهاز الأمن الوطني.
“سجون الموصل الآن تضم ما يقرب من 643 نزيلا معتقلا بسبب تشابه الأسماء”
ويشير مصطفى إلى أن جميع تلك الإجراءات يجب أن تكتمل، ثم تعرض أوراقها على القاضي ليصدر قرارا بسلامة الموقف الأمني وعدم المطلوبية، ولن ينتهي الأمر عند هذا الحد، إذ يؤكد مصطفى على أن القاضي بدوره يرسل الكتب إلى الاستخبارات والأمن الوطني للتأشير لديهم، وما لم يتم تأشير ذلك في قواعد بيانات الأجهزة الأمنية، فإن المسجون لن يطلق سراحه، بحسبه.
ويشير مصدر في مديرية استخبارات وزارة الداخلية في الموصل إلى أن سجون الموصل الآن تضم ما يقرب من 643 نزيلا معتقلا بسبب تشابه الأسماء، وأن الاستخبارات تعلم أنهم ليسوا المقصودين، إلا أن التعليمات الصادرة من وزارة الداخلية في بغداد تطالب بسلامة موقف أمني، بحسبه.
ويؤكد المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لوكالة “واعد” على أن مشكلة تشابه الأسماء تنهك أجهزة الاستخبارات أيضا، إذ انها تستهلك الكثير من الوقت والجهد، وإن المديرية قدمت عدة مقترحات لوزارة الداخلية لتلافي هذه المعضلة وتسهيل حلها، إلا أن الوزارة لا زالت تتبع ذات الأسلوب، بحسبه.
وعود شكلية لحل المشكلة
على الرغم من الوعود الحكومية الكثيرة التي قطعها قادة ومسؤولون في الأجهزة الأمنية لأجل حل معضلة تشابه الأسماء في الموصل، إلا أنها ما زالت قائمة.
ففي الشأن ذاته، يؤكد المتحدث الرسمي باسم مديرية شرطة محافظة نينوى العقيد “مازن الطائي” في حديثه لوكالة “واعد” على أن مشكلة تشابه الأسماء بدأت تشهد انفراجة كبيرة، إذ أنه ومنذ بداية العام الحالي لم تعد أجهزة الشرطة والاستخبارات والأمن الوطني تضيف اسم أي مطلوب ما لم يتوفر اسمه الرباعي واسم والدته الثلاثي وبخلافه لا تضاف أية أسماء جديدة لقاعدة بيانات المطلوبين.
“أحد أهم أسباب اكتظاظ سجون مدينة الموصل ومحافظة نينوى بصورة عامة هي مشكلة تشابه الأسماء”
وعن قاعدة البيانات الحالية المعتمدة في عمليات التفتيش، أقر الطائي بأن الأجهزة الأمنية تعتمد عليها، وأن لا مناص من استخراج قرار عدم مطلوبية للذين لديهم تشابه أسماء، خاصة أن أية تعليمات جديدة في هذا الشأن لم ترد من وزارة الداخلية، مشيرا إلى أن المشكلة تكمن في بعض الأحيان في اختلاف قواعد البيانات التي تعتمدها الأجهزة الأمنية، إذ أن لكل جهة أمنية قاعدة بيانات خاصة بها، بحسبه.
أما النائب عن محافظة نينوى “أحمد الجربا” فيؤكد في حديثه لوكالة “واعد” على أن أحد أهم أسباب اكتظاظ سجون مدينة الموصل ومحافظة نينوى بصورة عامة هي مشكلة تشابه الأسماء واعتقال الأبرياء على أساسها.
وأضاف الجربا في حديثه لوكالتنا عن أن مشكلة تشابه الأسماء باتت تشكل كابوسا لدى سكان محافظة نينوى، إذ أن أي دائرة خدمية من الجنسية وبطاقة السكن والتموينية وغيرها تتطلب تصريحا أمنيا ويذهب من خلالها الأبرياء الذين تتشابه أسماءهم مع مطلوبين.
وعن الإجراءات النيابية في هذا الملف، أكد الجربا على أن نواب نينوى أكدوا في أكثر من مناسبة على ضرورة تغيير واقع الحال، مشيرا إلى أن تقرير لجنة تقصي الحقائق بين هذه المشكلة، ومؤكدا على قرب اجتماع نواب نينوى مع وزير الداخلية في سبيل حل هذه المشكلة، بحسبه.
أوضاع مهينة
وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” قد نشرت تقريرا مطلع الشهر الحالي كشف عن خبايا ما يدور في سجون الموصل المكتظة، إذ انتقدت المنظمة في تقريرها الذي اطلعت عليه وكالة “واعد” الأوضاع المهينة في ثلاثة سجون مكتظة في محافظة نينوى هي سجن تلكيف والتسفيرات والفيصلية، إذ يحتجز فيها آلاف الرجال والنساء والأطفال الذين يتعرض بعضهم إلى سوء المعاملة.
“مشكلة تشابه الأسماء باتت تشكل كابوسا لدى سكان محافظة نينوى
وبحسب تقرير المنظمة، فإن الطاقة الاستيعابية القصوى للسجون الثلاثة في محافظة نينوى تبلغ 2500 شخصا، في الوقت الذي يحتجز فيه الآن قرابة الـ 4500 شخص غالبيتهم بتهم تتعلق بالإرهاب، بحسب التقرير.
تهم كيدية وتشابه أسماء وغيرها، كلها أسباب تودي بالمواطن الموصلي إلى السجن، في الوقت الذي يتطلب فيه خروجه دفع آلاف الدولارات كرشاوى فضلا عما يسبقها من إجراءات أمنية وإدارية تستغرق أشهرا.
‫‫‫‫








المصدر : منتديات اهل السنة في العراق - من منتدى اخبار العراق السياسية والامنية











عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 06:07 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: مشكلة تشابه الأسم في الموصل

العراق: تشابه الأسماء مع الجهاديين في الموصل يهدد المئات بالاعتقال
نشرت في: 03/03/2018 - 16:20

حاجز أمني في الموصل يدقق في الهويات بحثا عن متهمين بالانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" أ ف ب/محمد سليم
نص: فرانس2

تابِع



لا يزال المئات من سكان الموصل يعيشون تحت خوف مستمر رغم تحرير المدينة من تنظيم "الدولة الإسلامية"، وذلك خشية تعرضهم للاعتقال من قبل السلطات العراقية بسبب تشابه أسمائهم مع أسماء عناصر من التنظيم الجهادي. وتشير إحدى المنظمات الإنسانية إلى نحو 2500 اسم ممن قد يتعرضون للاعتقال والتعذيب لأشهر عديدة قبل إثبات براءتهم.

رغم استعادة مدينة الموصل من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، لم يغادر محمد منزله ويتجنب المرور على حواجز قوات الأمن العراقية خوفا من الاعتقال لأن شخصا آخر يحمل الاسم نفسه متهم بالانتماء إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".
ومحمد (24 عاما) الأب لطفلين، ليس حالة نادرة، بل أن هناك المئات مثله يتخفون خوفا من تطابق أسمائهم مع آخرين قاتلوا إلى جانب التنظيم الجهادي.
يوضح هذا الشاب لفرانس برس "لا أستطيع الخروج من الموصل ولا حتى التنقل بحرية في المدينة"، مشيرا إلى أن قوات الأمن "لديها أجهزة حاسوب مزودة بقوائم أسماء" تضم المطلوبين.
وأكد سامي الفيصل مدير إحدى المنظمات الإنسانية في مدينة الموصل، أن "نحو 2500 شخص يعانون من تشابه الأسماء".
وفي حال تطابق الأسماء المدونة في البطاقة الشخصية التي تحمل اسم الشخص ووالده وجده مع أسماء مشتبه بهم، يتطلب الأمر العودة إلى سجلات الأحوال الشخصية لمعرفة الاسم الكامل للشخص ولقبه أو العشيرة التي ينتمي إليها.
عملية التدقيق
ومن أجل التمييز بين آلاف الأسماء الشائعة في البلاد مثل محمد وعلي وحسين ومحمود وجاسم وابراهيم، تعد العودة إلى الأرشيف السبيل الوحيد للوصول إلى اسم والد الجد مثلا، أو اسم العشيرة التي ينتمي إليها الشخص المراد التدقيق في اسمه.
بدورها، أصدرت وزارة الداخلية بطاقات هوية جديدة بدأ العمل بها في عدد من محافظات البلاد تحمل الاسم الثلاثي للشخص ورقما وطنيا يسمح لقوات الأمن بالتعرف على الاسم الكامل لحاملها حتى ما قبل جده، من قاعدة معلومات مدونة في أجهزة حاسوب.
ولم يطبق هذا الأمر بعد في الموصل حيث تستعيد السلطات الحكومية نفوذها ببطء بعد أكثر من ثلاث سنوات من سيطرة الجهاديين، الأمر الذي يدفع إلى الشبهات في حال تطابق الأسماء.
وقال الشاب محمد متخوفا من توقيفه لفترة طويلة في حال تشابه اسمه مع متهم بالقتال مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، إن "تقديم طلب لقاضي التحقيق وإجراء التحقيق اللازم للتأكد من براءتي بعد الاتصال بدوائر أمنية مختلفة، سيؤدي إلى اعتقالي لأشهر في أحد مراكز الشرطة".
ويوضح الشاب وحيد (30 عاما) وهو يجلس في أحد مقاهي المدينة لفرانس برس، إنه توجه إلى الجامعة لأخذ نسخة من شهادته فاكتشف أن اسمه مدرج على لائحة المطلوبين من السلطات الأمنية، مؤكدا أن الأمر ناتج عن تشابه في الأسماء.
وقال وحيد إن النسخة عن الشهادة "لا تصدر إلا بعد تدقيق من قبل أجهزة الاستخبارات، لذلك تخليت عن تقديم طلب بهذا الشأن خوفا من الاعتقال".
وأشار إلى أن "الاعتقال سيعني البقاء فترة طويلة في السجن، سأتعرض خلالها للضرب والمعاملة السيئة قبل أن أثبت براءتي".
وقال وحيد إن أحد أصدقائه لا يزال معتقلا منذ ثلاثة أشهر لتشابه اسمه مع اسم أحد الجهاديين.
حلول أمنية
يشدد محمد ابراهيم البياتي، المسؤول عن لجنة الأمن في مجلس محافظة نينوى، على ضرورة التوقف عن اعتقال أشخاص استنادا إلى الاسم الثلاثي وحده.
وطالب البياتي بأن يكون تحديد هويات الأشخاص مستندا إلى "خمسة أسماء متعاقبة"، كما دعا إلى تدوين وثائق شخصية جديدة على أجهزة الحاسوب بأسرع وقت لأهالي الموصل "لأن البعض دفع ثمن ذلك في هذه الظروف التي تمر بها الموصل بعد طرد ‘داعش’ منها".
وكشف البياتي لفرانس برس أنه كان إحدى ضحايا تشابه الأسماء، وقال إن "اسمي واسمي والدي وجدي، هي نفس أسماء عدد من الأشخاص، وانا أصبحت أيضا واحدا من الضحايا".
أحمد عواد الجبوري المتحدث باسم نقابة المحامين في محافظة نينوى، يتابع عن كثب قضايا تشابه الأسماء، معتبرا أن الحل لها يكون أحيانا بالعودة إلى أسماء الأمهات والزوجات.
وقال الجبوري لفرانس برس "حاليا، لدينا 97 شخصا بإسم محمد جاسم محمد".
فرانس24/أ ف ب












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 06:11 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: مشكلة تشابه الأسم في الموصل

في الموصل.. إذا تشابهت الأسماء فالزَم بيتك


إحدى المنظمات الإنسانية قدرت عدد المتضررين من مشكلة تشابه الأسماء في الموصل بنحو 2500 شخص (الجزيرة-أرشيف)
3/3/2018

لم يغادر محمد منزله منذ استعادت القوات العراقية مدينته الموصل من سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية، والسبب هو خوفه من الاعتقال لأن شخصا آخر يحمل الاسم نفسه متهم بالانتماء إلى تنظيم الدولة.
ويتجنب محمد (24 عاما وأب لطفلين) المرور على حواجز قوات الأمن العراقية خوفا من الاعتقال بسبب تطابق اسمه مع ذلك الشخص. وتبين أنه ليس حالة نادرة، بل هناك المئات مثله يتوارون عن الأنظار بسبب تطابق أسمائهم مع آخرين قاتلوا إلى جانب التنظيم.
يقول هذا الشاب لوكالة الصحافة الفرنسية "لا أستطيع الخروج من الموصل ولا التنقل بحرية في المدينة"، مشيرا إلى أن قوات الأمن "لديها حواسيب مزودة بقوائم أسماء" تضم المطلوبين.
من جهته قال سامي الفيصل مدير منظمة إنسانية بالموصل إن "هناك نحو 2500 شخص يعانون من تشابه الأسماء".
وعند الحاجة للتدقيق في حال تطابق بيانات البطاقة الشخصية التي تحمل اسم الشخص ووالده وجده مع أسماء مشتبه بهم، يتطلب الأمر العودة إلى سجلات الأحوال الشخصية لمعرفة الاسم الكامل للشخص ولقبه أو العشيرة التي ينتمي إليها.
العودة إلى الأرشيف
ويصبح الأرشيف السبيل الوحيد للوصول إلى اسم والد الجد مثلا أو اسم العشيرة التي ينتمي إليها الشخص المراد التدقيق في اسمه، للتمييز بين آلاف الأسماء الشائعة في البلاد مثل محمد وعلي وحسين ومحمود وجاسم وإبراهيم.

وأصدرت وزارة الداخلية بطاقات هوية جديدة بدأ العمل بها في عدد من محافظات البلاد، تحمل الاسم الثلاثي للشخص ورقما وطنيا يسمح لقوات الأمن بالتعرف على الاسم الكامل لحاملها حتى ما قبل جده، من قاعدة معلومات في الحاسوب.
ولم يطبق هذا الأمر بعد في الموصل حيث تستعيد السلطات الحكومية نفوذها ببطء بعد أكثر من ثلاث سنوات من سيطرة تنظيم الدولة، الأمر الذي يجعل تطابق الأسماء مشكلة مؤرقة.
‪(الجزيرة-أرشيف)‬ الخوف من بطش قوات الأمن يجبر أصحاب الأسماء المتشابهة على التخفي وقال الشاب محمد متخوفا من توقيفه لفترة طويلة في حال تشابه اسمه مع متهم بالقتال مع تنظيم الدولة، إن "تقديم طلب لقاضي التحقيق وإجراء التحقيق اللازم للتأكد من براءتي بعد الاتصال بدوائر أمنية مختلفة، سيؤدي إلى اعتقالي لأشهر في أحد مراكز الشرطة".
ويقول الشاب وحيد (30 عاما) وهو يجلس في أحد مقاهي المدينة، إنه توجه إلى الجامعة لأخذ نسخة من شهادته فاكتشف أن اسمه مدرج على لائحة المطلوبين من السلطات الأمنية، ويؤكد أن الأمر ناتج عن تشابه في الأسماء.
وأوضح وحيد أن النسخة عن الشهادة "لا تصدر إلا بعد تدقيق من قبل أجهزة الاستخبارات، لذلك تخليت عن تقديم طلب بهذا الشأن خوفا من الاعتقال".
وأضاف أن "الاعتقال سيعني البقاء فترة طويلة في السجن سأتعرض خلالها للضرب والمعاملة السيئة، قبل أن أثبت براءتي"، مشيرا إلى أن أحد أصدقائه لا يزال معتقلا منذ ثلاثة أشهر لتشابه اسمه مع اسم أحد الجهاديين.
اسم شهير
أحمد عواد الجبوري المتحدث باسم نقابة المحامين في محافظة نينوى (مركزها مدينة الموصل)، يتابع عن كثب قضايا تشابه الأسماء، معتبرا أن الحل يكون أحيانا بالعودة إلى أسماء الأمهات والزوجات، وقال "حاليا لدينا 97 شخصا باسم محمد جاسم محمد".

من جهة أخرى، يرى المسؤول عن لجنة الأمن بمجلس محافظة نينوى محمد إبراهيم البياتي أنه لا بد من التوقف فورا عن اعتقال أشخاص استنادا إلى الاسم الثلاثي وحده.
وطالب البياتي بأن يكون تحديد هويات الأشخاص مستندا إلى "خمسة أسماء متعاقبة"، كما دعا إلى تسجيل وثائق شخصية جديدة على أجهزة الحاسوب بأسرع وقت لأهالي الموصل "لأن البعض دفع ثمن ذلك في هذه الظروف التي تمر بها الموصل بعد طرد داعش (تنظيم الدولة) منها".
وكشف أنه كان أحد ضحايا تشابه الأسماء، وقال إن "اسمي واسميْ والدي وجدي هي نفس أسماء عدد من الأشخاص، وأنا أصبحت أيضا واحدا من الضحايا".


المصدر : الفرنسية












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 06:23 PM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: مشكلة تشابه الأسم في الموصل

العراق: لعنة تشابه الأسماء تزيد زحمة السجون

تقارير عربية
بغداد سلام الجاف
بغداد محمد علي

09 يوليو 2018






تنشر أسماء المطلوبين على حواجز التفتيش (علي مكرم غريب/الأناضول)



لم يغادر ذنون أحمد عبيد (21 سنة) منذ شهر القسم الداخلي في جامعة الموصل، خوفاً من تشابه الأسماء. فآخر خروج له كلفه اعتقالا ليومين و"حفلة شتائم"، وفقاً لوصفه، وضربا تعرض له من قبل أفراد الأمن على حاجز التفتيش حيث اعتقل، والسبب هو تشابه اسمه مع قيادي بارز في تنظيم "داعش". ويقول عبيد، لـ"العربي الجديد"، متهكماً حول مشكلة تشابه الأسماء في العراق، "لم يبق أحد في الموصل لم يعرف اسم أمي، جليلة حسين عباس، كونها هي من أنقذتني آخر مرة. فاسم والدة الإرهابي المطلوب مختلف، والحمد لله".

ورغم إصدار السلطات العراقية تعليمات مشددة حول مشكلة تشابه الأسماء، ما زال أفراد الأمن و"الحشد الشعبي" يعتمدون في عمليات الاعتقال على الاسم الثلاثي للعراقيين. وتشير تقارير إلى وجود 60 ألف مطلوب للقضاء بتهم الإرهاب، بينهم العشرات من الطلقاء، الذين تبحث بغداد عنهم، من خلال نشر أسمائهم على حواجز التفتيش المنتشرة في العراق، والتي تجاوز عددها عتبة العشرة آلاف حاجز أخيراً، عدا عن تلك التابعة إلى مليشيات "الحشد الشعبي"، التي تبلغ نحو ألفي حاجز وتتميز بكون أغلبها متحركا وليس ثابتاً. ولا تتوفر لدى القوات العراقية قاعدة بيانات كاملة عن المتورطين بجرائم إرهابية والقتال مع تنظيم "داعش" أو مساعدته، إذ بالعادة يكون أفضل ما لديها هو اسم المتهم واسم والده أو جده بلا تفاصيل أخرى. وفي المجتمع العراقي هناك ظاهرة تكرار الأسماء، مثل حسين علي وحسن فلاح ومحمد جاسم وزياد خلف وإبراهيم خليل وعمر خطاب ونجم عبد الله وجواد كاظم وغيرها من الأسماء، حيث اعتاد العراقيون على إطلاق أسماء الآباء والأجداد على مواليدهم، أو ألقاب مثل أن كل علي يجب أن يكون أبو حسين، وكل محمد يجب أن يكون أبو جاسم، وكل خليل يجب أن يكون أبو إبراهيم، وكل كاظم يجب أن يكون أبو جواد، وكل سلام يجب أن يكون أبو أحمد، وكل عمر يجب أن يكون خطاب، وهكذا.


"لا تتوفر لدى القوات العراقية قاعدة بيانات كاملة عن المتورطين بجرائم إرهابية" وتحولت الظاهرة إلى كابوس حقيقي، فهناك من لا يزال معتقلاً بانتظار رد دائرة الجنسية للتأكد من حقيقة أنه ليس الإرهابي المقصود، وهو أمر قد يتطلب شهرا إلى إثنين بسبب الروتين، وهناك من تمكن من الخروج سريعاً بعد دفع رشاوى أو استخدام وساطات لمتنفذين. وسجل وفاة إثنين خلال الشهر الماضي تحت الضرب، وذلك قبل إثبات أنهما غير المطلوبين بأمر الاعتقال، بينما توفي ثالث مطلع يونيو/حزيران الحالي جراء أزمة قلبية، وذلك بعد أن طلب جندي على حاجز في بغداد منه الترجل من السيارة لتدقيق اسمه.

ويؤكد مسؤولون محليون في الموصل أن نحو 2500 شخص في المدينة يعانون من مسألة تشابه الأسماء، وقد استحصل بعضهم على قرار قضائي باسمه واسم والدته وأنه ليس الشخص المطلوب من قبل المحاكم العراقية، والآخرون لا يخرجون من منطقتهم إلا للضرورة القصوى. ووفقاً لعضو في مجلس الموصل فإن "الظاهرة، وبعد أن خفت كثيراً بفعل ضجة سياسية خلال الأشهر الماضية، عادت اليوم مجدداً للموصل وكذلك باقي مدن العراق". ويضيف، لـ"العربي الجديد"، "يجب أن تعذر قوات الأمن، فهي تتعامل مع أوامر عليا بأسماء أشخاص يجب اعتقالهم، ولا يمكن لأحد أن يلومهم. العيب في القضاء العراقي الذي يصدر مثل هذه الأوامر"، مبيناً أن "خلل القضاء سبب في فتح دكاكين استرزاق للفاسدين في وزارتي الداخلية والدفاع والحشد، وكذلك دائرة الجنسية المكلفة بالفصل في تبيان معلومات كل شخص، إذ يدفع ذوو المواطن المعتقل مبالغ كبيرة تصل إلى مليون دينار (نحو 900 دولار) للتسريع باستخراج ما يثبت براءة نجلهم، وأنه غير المطلوب، وكذلك لضمان عدم ضربه لإجباره على الاعتراف".





ويقول النائب عن محافظة نينوى، نايف الشمري، في حديث مع "العربي الجديد"، إن "الذي أربك الوضع في مدينة الموصل هو موضوع تشابه الأسماء، إذ إن هناك أعداداً كبيرة من أبناء محافظة نينوى أصبحوا مطلوبين بلا ذنب لهم". ويوضح أن "الأمر المقلق اليوم أن هناك أعداداً كبيرة من المواطنين لا تستطيع مغادرة منازلها، لأنه عندما يتم إلقاء القبض عليهم يحالون إلى مركز الشرطة، ومن مركز الشرطة إلى القاضي، الذي يطلب تحقيقاً من الأجهزة الأمنية وتدقيقاً من دائرة الأحوال المدنية في اسمه واسم والدته، وهذا الأمر يستغرق وقتاً طويلاً. وقد يبقى المواطن الضحية فترة تصل إلى ستة أشهر في السجن. هذا الأمر بات مقلقاً لكل أهالي محافظة نينوى". ويتابع "من تورط مع داعش يجب اعتقاله ومعاقبته، لكن تشابه الأسماء مشكلة باتت كبيرة، وفيها ظلم للناس"، مبيناً أن على "المجلس الأعلى للقضاء بالعراق ووزارة الداخلية تشكيل لجنة عليا من أجل الوقوف على الأمر ووقف إصدار مذكرات قبض باسم أو إثنين، وأن يكون في المذكرة الاسم الرباعي للمتهم ولقبه واسم والدته أيضاً كي لا يحدث أي تشابه بالأسماء، ولا يظلم أحد".


"2500 شخص في الموصل يعانون من مسألة تشابه الأسماء" وحول ذلك، يقول النائب عبد الكريم عبطان إن "هناك الكثير من الأشخاص في المعتقلات والسجون بسبب تشابه الأسماء". ويضيف، لـ"العربي الجديد"، أن "عودة المخبر السري والتهم الكيدية أو الاعترافات بالإكراه أدخلت الكثير من الناس الأبرياء السجون، ومن المفروض أن تلتفت الحكومة لهذا الأمر وأن يكون التحقيق وفق الآليات القانونية والدستورية. إن المادة 17 من الدستور تفرض ذلك، فحرية المواطن وكرامته ومنزله حقوق مصونة ولا تؤخذ الأمور بالشبهة من دون دليل أو تثبُت. لكن مع الأسف في هذه الفترة رأينا أن هذه القضايا عادت من جديد، وأن هناك تعسفا في استخدام قضايا المخبر السري وتشابه الأسماء، وعلى الجهات المختصة إعادة النظر في هذا الموضوع لأنه من القضايا المهمة التي تقلق الشارع العراقي".

















عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 06:27 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: مشكلة تشابه الأسم في الموصل

تشابه الأسماء بالموصل يهدد العشرات بالسجن والاعتقال

الموصل- أ ف ب
السبت، 03 مارس 2018 03:05 م بتوقيت غرينتش



يخاف البعض من مغادرة بيوتهم خشية الاعتقال- جيتي

لم يغادر محمد منزله منذ استعادة مدينته الموصل من سيطرة تنظيم الدولة، والسبب خوفه من تعرضه للاعتقال؛ لأن شخصا آخر يحمل الاسم نفسه متهم بالانتماء إلى التنظيم.

ويتجنب محمد (24 عاما)، الأب لطفلين، المرور على حواجز قوات الأمن العراقية؛ خوفا من الاعتقال؛ بسبب تطابق اسمه مع اسم ذلك الشخص. وتبين أنه ليس حالة نادرة، بل إن هناك المئات مثله يتخفون؛ خوفا من تطابق أسمائهم مع آخرين قاتلوا إلى جانب التنظيم الجهادي.

يقول هذا الشاب لفرانس برس: "لا أستطيع الخروج من الموصل، ولا حتى التنقل بحرية في المدينة"، مشيرا إلى أن قوات الأمن "لديها أجهزة حاسوب مزودة بقوائم أسماء" تضم المطلوبين.

من جهته، قال سامي الفيصل، مدير إحدى المنظمات الإنسانية في مدينة الموصل: "هناك نحو 2500 شخص يعانون من تشابه الأسماء".

وعند الحاجة للتدقيق في حال تطابق الأسماء المدونة في البطاقة الشخصية التي تحمل اسم الشخص ووالده وجده مع أسماء مشتبه بهم، يتطلب الأمر العودة إلى سجلات الأحوال الشخصية لمعرفة الاسم الكامل للشخص ولقبه، أو العشيرة التي ينتمي إليها.

أسماء شائعة

والعودة إلى الأرشيف تصبح السبيل الوحيد للوصول إلى اسم والد الجد مثلا أو اسم العشيرة التي ينتمي إليها الشخص المراد التدقيق في اسمه؛ للتمييز بين آلاف الأسماء الشائعة في البلاد، مثل محمد وعلي وحسين ومحمود وجاسم وإبراهيم.

وأصدرت وزارة الداخلية بطاقات هوية جديدة بدأ العمل بها في عدد من محافظات البلاد تحمل الاسم الثلاثي للشخص، ورقما وطنيا يسمح لقوات الأمن بالتعرف على الاسم الكامل لحاملها، حتى ما قبل جده، من قاعدة معلومات مدونة في أجهزة حاسوب.


تعليق : تمام !! معلوماتهم كلها خاطئة أو لا يثقون بها لجهلهم باستخدام الحاسوب ولهذا التدقيق في مكانين حاسبة جيش + حاسبة حشد خصوصا عندما تسافر إلى بغداد أنا من الناس عندي تشابه أسم وعندما أسافر لبغداد اصطحب معي جنسية أمي وأبي المتوفين احصاء 1947 كي أثبت الرباعي والخماسي فلو كان عندك تشابه بالرباعي لن تشفع لك شفاعة الشافعين

أما مواليد , منطقة سكن لا يعتمدون عليها

ولم يطبق هذا الأمر بعد في الموصل، حيث تستعيد السلطات الحكومية نفوذها ببطء بعد أكثر من ثلاث سنوات من سيطرة الجهاديين، الأمر الذي يدفع إلى الشبهات في حال تطابق الأسماء.

وقال الشاب محمد؛ متخوفا من توقيفه لفترة طويلة في حال تشابه اسمه مع متهم بالقتال مع تنظيم الدولة: "إن تقديم طلب لقاضي التحقيق، وإجراء التحقيق اللازم؛ للتأكد من براءتي بعد الاتصال بدوائر أمنية مختلفة، سيؤدي إلى اعتقالي لأشهر في أحد مراكز الشرطة".

كما يقول الشاب وحيد (30 عاما) وهو يجلس في أحد مقاهي المدينة، لفرانس برس، إنه توجه إلى الجامعة لأخذ نسخة من شهادته، فاكتشف أن اسمه مدرج على لائحة المطلوبين من السلطات الأمنية، مؤكدا أن الأمر ناتج عن تشابه في الأسماء.

وقال وحيد إن النسخة عن الشهادة "لا تصدر إلا بعد تدقيق من قبل أجهزة الاستخبارات؛ لذلك تخليت عن تقديم طلب بهذا الشأن؛ خوفا من الاعتقال".

وأضاف أن "الاعتقال سيعني البقاء فترة طويلة في السجن، سأتعرض خلالها للضرب والمعاملة السيئة قبل أن أثبت براءتي".

وأشار وحيد إلى أن أحد أصدقائه لا يزال معتقلا منذ ثلاثة أشهر لتشابه اسمه مع اسم أحد الجهاديين.

مئة شخص بالاسم ذاته

أحمد عواد الجبوري، المتحدث باسم نقابة المحامين في محافظة نينوى، يتابع عن كثب قضايا تشابه الأسماء، معتبرا أن الحل لها يكون أحيانا بالعودة إلى أسماء الأمهات والزوجات.

وقال الجبوري لفرانس برس: "حاليا، لدينا 97 شخصا باسم محمد جاسم محمد".

في حين اعتبر محمد إبراهيم البياتي، المسؤول عن لجنة الأمن في مجلس محافظة نينوى، أنه لا بد من التوقف فورا عن اعتقال أشخاص استنادا إلى الاسم الثلاثي وحده.

وطالب البياتي بأن يكون تحديد هويات الأشخاص مستندا إلى "خمسة أسماء متعاقبة"، كما دعا إلى تدوين وثائق شخصية جديدة على أجهزة الحاسوب بأسرع وقت لأهالي الموصل؛ "لأن البعض دفع ثمن ذلك في هذه الظروف التي تمر بها الموصل بعد طرد داعش منها".

وكشف البياتي لفرانس برس أنه كان إحدى ضحايا تشابه الأسماء، وقال "إن اسمي واسمي والدي وجدي، هي الأسماء ذاتها لعدد من الأشخاص، وأنا أصبحت أيضا واحدا من الضحايا".












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 06:41 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: مشكلة تشابه الأسم في الموصل

نينوى: تشابه الأسماء مورد مالي إضافي للقوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي

15 ألف معتقل لهذا السبب ...


صباح الساعدي 19/07/2018 - 19:05 التقارير









تمثل مشكلة تشابه الأسماء مأزقًا حقيقيًا للموصليين الذين خرجوا لتوّهم من حرب طاحنة ضد تنظيم داعش، حيث ما زالت القوات العراقية تعتقل آلاف المدنيين بسبب تشابه أسمائهم مع أسماء مطلوبين، وسط دعوات للقضاء على تلك الظاهرة.
ويتخوف مئات الموصليين من اجتياز نقاط التفتيش التابعة للقوات العراقية بسبب أسمائهم المثبتة في سجلاتها، على أنها أسماء لإرهابيي تنظيم داعش أو مطلوبين بجرائم جنائية، فضلًا عن أن القوات العراقية النظامية زودت مليشيات الحشد الشعبي بتلك السجلات التي أصبحت موردًا ماليًا لتلك الفصائل.
يقول الشاب وحيد (30 عاماً) وهو يجلس في أحد مقاهي المدينة، إنه توجه إلى الجامعة مؤخرًا لاستحصال شهادته فاكتشف أن اسمه مدرج على لائحة المطلوبين من السلطات الأمنية، مضيفًا في تصريحات لـ ‹فرانس برس›، أن النسخة عن الشهادة «لا تصدر إلا بعد تدقيق من قبل أجهزة الاستخبارات، لذلك تخليت عن تقديم طلب بهذا الشأن خوفًا من الاعتقال».
ولفت وحيد إلى أن «الاعتقال يعني البقاء فترة طويلة في سجون القوات الأمنية، وسأتعرض إلى الضرب والمعاملة السيئة قبل الإفراج عني من القضاء»، مؤكدًا أن أحد زملائه معتقل منذ 3 أشهر لتشابه اسمه مع اسم أحد عناصر داعش المطلوبين.
وبحسب تقارير إعلامية فإن هناك 350 ألف شخص في الموصل، تتشابه أسماؤهم الثلاثية والرباعية مع مطلوبين في قضايا إرهاب، وهم جميعًا عرضة للاعتقال، أما من اعتقلوا فعلاً فتقدر أعدادهم بـ 15 ألف شخص، خاصة وأن عملية تدقيق الشخص الواحد تحتاج لعدة أشهر كي يمر المشتبه به على جميع التشكيلات الأمنية الستة العاملة في الموصل، أهمها الاستخبارات، الأمن الوطني، المخابرات، ومكافحة الإرهاب.
ورغم مرور سنة على استعادة الموصل إلا أن القوات العراقية ما زالت تعتقل وفق الاسم الثلاثي فقط، دون اعتماد بقية المعلومات، التي تكشف حقيقة الأشخاص وسلامة موقفهم الأمني، فيما يقول مصدر مطلع إن تلك القضية أصبحت «موردًا ماليًا لعناصر الحشد الشعبي وبعض ضباط الجيش العراقي في المدينة».
وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لـ (باسنيوز)، أن «عناصر الحشد الشعبي المنتشرون في المدينة ينفذون حملات اعتقالات بين الحين والآخر بداعي البحث عن المطلوبين، لكن أثناء تلك الحملات يتم اعتقال العديد من المواطنين الأبرياء سواءً بتشابه الأسماء أو غير ذلك، لتبدأ مرحلة الابتزاز والمساومة»، مشيرًا إلى أن «مئات الأبرياء دخلوا السجون بتلك الطريقة».
لجان تحقيق بالجملة.. هل ستعلن نتائج؟
وبحسب المصدر ذاته فإن قيادة الشرطة والاستخبارات والحشد الشعبي تدقق الأسماء الثلاثية واللقب، وتكتفي فقط باسم الشخص دون تدقيق اسم أمه الثلاثي، ليكون مبررًا لهم لاعتقاله.
وتنتشر في محافظة نينوى أسماء مثل إبراهيم ومحمد ومحمود وعمر وجاسم وعلي وغيرها، وتمثل العودة إلى الأرشيف والسجلات المعتادة السبيل الوحيد للوصول إلى اسم والد الجد، أو اسم العشيرة التي ينتمي إليها الشخص المراد تدقيق اسمه.
كما أن أسماء المطلوبين التي بحوزة القوات الأمنية ومليشيات الحشد الشعبي هي فقط ثلاثية أو ثنائية، لضعف الجهد الاستخباري وعدم المعرفة الكاملة بأسماء المطوبين وأماكن تحركاتهم، فضلًا عن وجود تعمّد من بعض الجهات داخل القوات الأمنية بأن تكون تلك الأسماء بهذا الشكل لاعتقال المزيد من المدنيين وتسجيل موقف لدى القيادات العلى باعتقال ارهابيين مطلوبين.
من جهته أكد عضو مجلس محافظة نينوى عبد الرحمن الوكاع، تشكيل لجنة تحقيقية من مجلس المحافظة زارت قيادة العمليات وشرطة المحافظة، والأمن الوطني لكشف ملابسات وجود هذا العدد من المتشابه في أسمائهم، مؤكدًا اتخاذ عدة قرارات مهمة للحد من هذه الظاهرة أبرزها منع الاعتقالات وفق الأسماء الثلاثية، إلا بعد تقديم معلومات أخرى عن المشتبه به مثل اسم الأم أو غير ذلك.
وأضاف الوكاع في تصريح لـ(باسنيوز) أن «هذه الأرقام المعلنة عن المشتبه بأسمائهم غير مقبوله سواءً كانت صغيرة أو كبيرة، فلا يمكن التشابه باسم أحد الأشخاص ويتهم اعتقال 10 مكانهظ، مشيرًا إلى أن القوات الأمنية وعدت بالالتزام بقرار المجلس بشأن عدم الاعتقال وفق الاسم الثلاثي فقط.
وكشف الوكاع عن تشكيل الصنوف الأمنية لجان مختصة للبحث في كيفية وجود عدد من المتشابه باسمائهم، مؤكدًا أن الشرطة ستنهي تحقيقاتها خلال الأيام المقبلة، فيما بقي الأمن الوطني والاستخبارات.
وتعلن القوات الأمنية بين الحين والآخر عن اعتقال مطلوبين «إرهابيين» في نينوى، أثناء مرورهم بنقاط التفتيش، رغم أن الارهابيين الحقيقيين يتجنبون المرور بتلك النقاط لمعرفتهم المسبقة بوجود أسمائهم ضمن لائحة المطلوبين، وهو ما يرجح فرضية أن أغلب المعتقلين هم من الأبرياء.
من جهته قال النائب السابق في البرلمان العراقي عن محافظة نينوى نايف الشمري إن الذي أربك الوضع في مدينة الموصل هو موضوع تشابه الأسماء، إذ إن هناك أعداداً كبيرة من أبناء محافظة نينوى أصبحوا مطلوبين بلا ذنب لهم.
وأضح الشمري في تصريحات صحفية، أن «المواطن هو الضحية في هذا القضية، حيث تصل فترة سجنه إلى 6 أشهر»، مؤكدًا أهمية اعتقال عناصر داعش ومحاسبتهم لكن دون زج الأبرياء معهم.
وطالب الشمري القضاء العراقي ووزارة الداخلية بتشكيل لجنة عليا من أجل إصدار مذكرات القبض وفق الاسم الرباعي للمتهم ولقبه واسم والدته أيضاً كي لا يحدث أي تشابه بالأسماء، ولا يظلم أحد.
ويأمل الموصليون من الحكومة العراقية بدء مشروع البطاقة الوطنية الموحدة التي تتضمن معلومات كاملة عن الشخص واسمه الرباعي ورقمه الوطني، للقضاء على تلك الظاهرة التي باتت تؤرقهم.












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 06:53 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: مشكلة تشابه الأسم في الموصل

تشابه الأسماء”.. من يقف وراء استمرار اعتقال مئات العراقيين؟

منذ 8 اشهر | تقارير

مسؤولون أمنيون أكدوا أن تشابه الأسماء يعرض الأبرياء إلى السجن والمضايقات في المطارات

ما زال العراقيون يعانون من الاعتقالات المتكررة التي تطال الكثيرين بسبب تشابه الأسماء، وقد تسفر عن مكوثهم سنوات في السجون، رغم تعهد السلطات في يناير/ كانون الثاني 2020، بإنهاء المشكلة لأنها تعرض الأبرياء إلى المساءلة والمضايقات في المطارات.
ويتعرض سكان مناطق حزام بغداد، وشمال بابل، إضافة إلى المحافظات التي استعيدت من تنظيم الدولة (نينوى، الأنبار، صلاح الدين، وديالى) إلى حوادث اعتقال متكررة بناء على معلومات متشابهة بين أبرياء ومطلوبين للقضاء، ما يؤدي إلى إخفاء مئات العراقيين.
وفي الوقت الذي يفرج فيه عن بعض من يجري اعتقالهم بعد أشهر أو سنوات بعدما تعرضوا إلى الأذى النفسي والجسدي، فإن آخرين ما يزال مصيرهم مجهولا، إضافة إلى أن هناك آخرين ينجحون في تجاوز عمليات التدقيق الأمني، لكنهم يتخوفون من اعتقالهم لاحقا.
وسيلة للابتزاز

وتعليقا على ذلك، قال الصحفي العراقي علي سعيد في حديث لـ"الاستقلال": إن "تشابه الأسماء يعتبر مشكلة حقيقية، وخصوصا بالمطارات العراقية، ففي كل مرة أرى الكثيرين يتعرضون إلى تأخير ومساءلة، والسبب أن اسمهم مشابه لأسم شخص آخر مطلوب للقضاء".
وأضاف: "رغم أن المشكلة مستمرة منذ سنوات وتعترف الأجهزة الأمنية بأنها تعرض الأبرياء للمضايقات، إلا أن عدم حلها حتى اليوم يثير شكوكا حول وجود جهات مستفيدة من بقاء الأمر على حاله".
وأوضح الصحفي أن "أكثر الأسماء تشابها في العراق هي: حسين علي ومحمد جاسم أو العكس علي حسين وجاسم محمد، وعلى شاكلتها الكثير من الأسماء التي يعاني أصحابها رعبا حقيقا عند الحواجز الأمنية أو في المطارات".
وأكد أن "أحد الأشخاص تعرض إلى الاعتقال لثلاث مرات، إذ إن الاعتقال الأخير أمضى في السجن لمدة تجاوزت السنتين، وعندما اعتقلته الأجهزة الأمنية أبلغته أنه السبب تشابه أسماء فقط، لكنه تعرض بعد ذلك لتعذيب شديد وانتزاع اعترافات بالإكراه".
وأشار سعيد إلى أن "الشخص الذي يقع ضحية هذا الاعتقال يتعرض للتعذيب الشديد لانتزاع اعترافات منه كونهم يعتبرونه مطلوبا للقضاء، خصوصا في قضايا تتعلق بالإرهاب، وعندما يثبت أن الموضوع تشابه أسماء يطلق سراحه من دون أي تعويضات عما لحقه طيلة فترة بقائه بالسجن".
ولفت إلى أن "الضباط الفاسدين في الأجهزة الأمنية يعتاشون على مثل هذه الثغرات في النظام الأمني، لأنهم يستمرون في ابتزاز الشخص المعتقل- الذي هو بريء بطبيعة الحال- ويسحبون منه آلاف الدولارات حتى يتعاونون في إنهاء قضيته والإفراج عنه".
وفي السياق ذاته، أكد عضو مجلس محافظة بغداد السابق سعد المطلبي إلى وجود أخطاء أمنية كثيرة في مختلف المناطق العراقية من جراء اعتماد أساليب قديمة في ملاحقة الإرهابيين والمطلوبين للقضاء.
وأشار المطلبي خلال تصريحات صحفية في 2 أكتوبر/ تشرين الأول 2020 إلى أن "قيادة العمليات العسكرية في بغداد ووزارة الداخلية تكرر تجربة التدقيق الأمني في الشوارع مع حصول أي توتر أمني، ما يعرض المواطنين للخوف. ولو أن الإدارة الأمنية اعتمدت على التكنولوجيا الحديثة في التعرف على المشتبه بهم لما اعتقل أبرياء".

استهداف طائفي

لكن الصحفي علي سعيد رأى أن مسألة تشابه الأسماء تحمل بعدا طائفيها، بالقول: إن "هذه المشكلة تكثر في المناطق التي شهدت عمليات أمنية طيلة السنوات التي أعقبت الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، ولا سيما بغداد والمحافظات ذات الغالبية السنية، وأكثر ضحايا تشابه الأسماء هم من المكون السني".
ونوه إلى أنه "في مرحلة الحرب الطائفية بالعراق 2006 إلى 2008 وحتى بعدها إلى عام 2014 كانت الاعتقالات بسبب تشابه الأسماء كلها تأتي ضمن الاستهداف الطائفي، وفي مرحلة اجتياح تنظيم الدولة للمدن السنية وبعد طرده منها أيضا استمرت في المحافظات ذاتها".
واتساقا مع ذلك، قال معتقل سابق فضل أن يصرح باسم "عدنان" لـ"الاستقلال": إن "الكثير من المعتقلين قضوا سنوات من عمرهم قابعين في السجون بسبب تشابه الأسماء، وأن الموضوع في بعض الأحيان متعمد، لأنه لو اعتمد ضابط التحقيق والقاضي، اسم الأم، لأفرج عن الشخص خلال أقل من 24 ساعة".
وأشار "عدنان" إلى أن "الشخص بمجرد إحالته إلى قاضي التحقيق ولم يفرج عنه بعدها، فإنه قد يقضي في السجن مدة طويلة، خصوصا إذا كانت التهمة تتعلق بالإرهاب، وجرى إيداعه في سجن مطار المثنى ببغداد أو غيرها من الأماكن المعروفة بانتزاع الاعترافات تحت التعذيب، فإن الأمور تتعقد كثيرا بمجرد الحصول على اعترافات".
"عدنان" أكد أن "الكثيرين مستفيدون من إبقاء الاعتقالات على أساس الاشتباه بالاسم، وعلى رأسهم ضباط التحقيق ومنتسبو الأجهزة الأمنية من الفاسدين الذين يبتزون المعتقلين للحصول على أموالهم بأي طريقة سواء بتحريك ملفهم أو نقلهم من مكان احتجاز إلى آخر، وأمور أخرى كثيرة".

"شعب متهم"

وعلى الصعيد ذاته، قال قائد شرطة الأنبار السابق اللواء طارق العسل خلال مقابلة مع قناة "دجلة" في 30 أبريل/ نيسان 2019: إن "تشابه الأسماء في العراق شيء معروف، ومن يتحمل المسؤولية هي الجهات الأمنية العليا، لأنهم هم من وضع منظومة تحقيق هوية المسافرين (البايسز) في المطارات واعتمدوا بذلك على الاسم الثلاثي أو الثنائي".
وأكد العسل في حديثه أن من "يعاني من تشابه الأسماء هم سكان المناطق التي استعيدت من سيطرة تنظيم الدولة"، داعيا "الأجهزة الأمنية والدوائر الاستخبارية إلى القيام بتحديث (البايسز) والحواسيب التي تضم أسماء المطلوبين، ذلك لأن الموضوع يعاني منه المواطنون".
وأشار إلى أن "المطارات أجرت التحديث على الأسماء وأضافت الاسم الرباعي بدلا من الثلاثي، لكن المشكلة الكبيرة حاليا في حاسبات الحواجز الأمنية، ولا سيما عند مداخل المحافظات، لأنها لا تزال فيها أسماء كثيرة متشابهة، حتى أصبح شعب العراق كله متهما".
ولم يخف العسل حقيقة أن "من يعتقل من الحواجز والنقاط الأمنية هذه نتيجة لتشابه الأسماء يبقى لأكثر من شهر في السجن حتى تنتهي قضيته، وذلك في حال لم يكن لديه علاقة مع ضباط في الأجهزة الأمنية للتوسط له والإفراج عنه".
ولفت إلى أن "من يعتقل وفقا لتشابه الأسماء تسري عليه جميع الإجراءات ويخوض جولة طويلة للتحقق من اسمه في جهاز استخبارات الجيش، والأمن الوطني، واستخبارات الشرطة، وغيرها من الأجهزة الأمنية".
وحمّل العسل المسؤولية كاملة إلى "وزارة الداخلية، والتي يفترض عليها توسع معلومات البطاقة الوطنية الموحدة، إضافة إلى أنها يجب عليها أن تُعلم الأجهزة الأمنية كلها أن حامل البطاقة لا يتعرض لأي إجراءات".
وفي 23 يناير/ كانون الثاني 2020، أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية خالد المحنا، أن مشكلة تشابه الأسماء الثلاثية أو الرباعية ستنتهي بعد الاعتماد على البطاقة الوطنية الموحدة.
ونقلت وكالة الأنباء العراقية "واع" الرسمية عن المحنا قوله: إن "هنالك مطلوبين للعدالة تتشابه أسماؤهم مع أسماء مواطنين بريئين فيتعرضون للمساءلة والمضايقات في المطارات"، مؤكدا أن "هذه المشكلة ستنتهي بعد استكمال مشروع البطاقة الوطنية الموحدة".
وبين المحنا أن "البطاقة الموحدة ستعتمد على رقم البطاقة التي لا يمكن أن تتكرر مع رقم بطاقة وطنية أخرى".
وكانت وزارة الداخلية، قد أصدرت تعليمات أكدت فيها على عدم إصدار مذكرات القبض إلا إذا كانت مشتملة على المعلومات التي نصت عليها المادة (93) من قانون أصول المحاكمات الجزائية رقم (23) لسنة 1971 المعدل، وأهمها ( الاسم الرباعي/ اسم الأم /اللقب).
وشددت الوزارة خلال بيانها الصادر في يونيو/ حزيران 2017 على ضرورة عدم التعميم على الحواجز الأمنية إلا بكتاب صادر من محكمة الموضوع المختصة، وعدم تنفيذ أوامر القبض إلا إذا كانت مشتملة على كافة المعلومات المتضمنة ( الاسم الرباعي /اسم الأم/اللقب).


المصادر:

1 اعتقال أبرياء في العراق بسبب تشابه الأسماء
2 الداخلية: البطاقة الموحدة عالجت تشابه الأسماء
3 توجيهات جديدة من وزارة الداخلية لتنفيذ مذكرات إلقاء القبض












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 07:03 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: مشكلة تشابه الأسم في الموصل





الأربعاء، 26-12-2018 الساعة 08:41 بغداد - محمود النجار - الخليج أونلاين
تشابُه الأسماء إحدى المشاكل التي يعانيها، ليس فقط آلاف العراقيين، بل إنها مشكلة تعرقل الأمن العراقي عن الوصول إلى جناة حقيقيين، أو شخصيات فاعلة في عمليات إرهابية.
مرور العراق بفترة زمنية هي الأكثر رعباً في تاريخه الحديث، ومأساة بدأت منذ غزوه في 2003، أنتجا مشاكل لا حصر، الأمنية هي الأخطر بينها.
كان لظهور التنظيمات "الإرهابية" دور بارز في وضع البلاد على صفيح ساخن، حيث جعلته ساحة لصراعات عقائدية مختلفة، ليتصدر العراق نتيجة هذا في أعداد ضحايا الموت قتلاً على مستوى العالم، وكان القتل بأشكال مختلفة أيضاً، في حين يشمل المدنيين والمسلحين الخارجين على القانون والإرهابيين والعناصر الأمنية.
بمرور الوقت كانت القوات الأمنية تحصل على أسماء شخصيات مصنفة باعتبارها "إرهابية". وفي حين تفشل محاولات الإمساك بالمطلوبين، يقع مدنيون ضحية أسمائهم، لكونها تتشابه مع أسماء المطلوبين.
علي الجبوري، طالب في كلية العلوم بجامعة بغداد، أحد هؤلاء الضحايا. يقول لـ"الخليج أونلاين" إنه يعاني كثيراً عند مروره بالسيطرات الأمنية الموجودة في طرق رئيسة.
الجبوري، الذي يقول إنه نجح في تخطي هذه السيطرات بـ"الرشوة"، مبيناً: "أدفع مبلغاً من المال كلما احتجزوني. هذا الحال استمر على مدى ثلاث سنوات"، أكد في السياق ذاته أنه مرةً واحدةً لم يفلح في الخروج من إحدى السيطرات الأمنية بأمان.
تقرير خاص




اقرأ أيضاً
انسحاب القوات الأمريكية.. من سوريا نحو العراق والهدف إيران





وأضاف أنه اعتقل عند مروره بإحدى السيطرات، لتشابُه اسمه الثلاثي مع اسم عنصر في تنظيم داعش، فسُجن أسبوعين.
وتابع يقول: "انهالوا عليَّ بالضرب المبرح، لكي أعترف بعمليات تفجيرية بالإجبار، رغم أنهم يعلمون جيداً أنني مجرد طالب جامعي".
وبعد سلسلة من التحقيقات التي لم تُثبت أي تهمة ضده، يقول الجبوري إنه أُرغم على دفع مبلغ يقدر بـ20 ألف دولار "كضريبة غير قانونية لكي يغلقوا ملفي الجنائي".
- من المخيم إلى السجن

عدد كبير ممن يسكنون في مخيمات النازحين وسط المناطق الصحراوية المتربة، وفي ظروف بيئية قاسية صيفاً وشتاءً، يمنعهم تشابُه أسمائهم مع أسماء مطلوبين في قضايا إرهاب، من العودة إلى مدنهم بعد أن تحررت من سيطرة تنظيم داعش.
وفي يونيو 2014، سيطر تنظيم داعش على الموصل شمالي البلاد، ليوسّع سيطرته لاحقاً على مناطق أخرى، مادّاً نفوذه ليشمل نحو ثلث المساحة الكلية للعراق. لكن بعد سلسلة من المعارك، أعلنت القوات العراقية سيطرتها على مساحة البلاد بالكامل في ديسمبر 2017.
سيطرة التنظيم، ثم المعارك التي نشبت مع القوات الأمنية تسببتا في نزوح أعداد كبيرة من السكان، لتُؤويهم مخيمات عديدة داخل البلاد.
عمر محمد، عامل بناء بأجر يومي يقول لـ"الخليج أونلاين"، إنه هُجِّر برفقة عائلته عام 2014؛ بسبب سيطرة تنظيم داعش على منطقة سكناهم بمحافظة كركوك (شمال)، متخذين من "مخيم داقوق" في كركوك مأوى لهم.
غم ذلك، يقول عمر، كانت المآسي ترافقه باستمرار، مبيناً: "اعتقلتُ أكثر من مرةٍ مطلع العام الجاري"، مشيراً إلى أن تهمته كانت "الضلوع في تنفيذ أعمال إرهابية".
وأكد أن "من يملك المال يستطيع نيل حريته"، لافتاً النظر إلى أن عدداً كبيراً ممن احتجزوا معه بتهمة الإرهاب دفعوا مبالغ مالية، أو استعانوا بأشخاص نافذين، للوساطة، وأُفرج عنهم".
واستدرك قائلاً: "لكنني لم أستطع دفع أي مبلغ، لذلك تعرضت للضرب المبرح والإهانات، وسُجنت أكثر من أسبوع".
- اسمه بلاءٌ عليه

في الموصل، هذه المدينة التي تغيرت معالمها، بسبب المعارك، من مدينة تضج بالحياة إلى أطلال وهياكل، وخراب يؤكد أن حرباً عالمية مدمرة احتضنتها هذه الأرض، يعاني فيها السكان مشكلة تشابُه الأسماء أيضاً.
محمد علي، وهو مهندس تضطره ظروف عمله إلى السفر باستمرار لإقليم كردستان المجاور للموصل. في حديثه لـ"الخليج أونلاين" يقول: "نمر من نقاط التفتيش في الموصل بلا مشاكل، لكننا عندما ندخل حدود إقليم كردستان نتعرض للاعتقال بسبب تشابه الأسماء".
وأضاف عليّ: "في إحدى المرات اعتقلت بسيطرة محافظة أربيل وأخذوني إلى مكان أجهله. عصبوا عينيَّ فلم أعلم في أي مكان أنا، ثم فوجئت بأنني في غرفة مظلمة، وبدأت التحقيقات بتهمة ضلوعي مع عناصر تنظيم داعش في عمليات إرهابية".
وواصل قائلاً: "سجنت في ذلك المكان أكثر من 22 يوماً. لم يسمحوا بأي تواصل بيني وبين أي من أصدقائي أو أهلي لكي أُعلمهم بحالي".
في نهاية الأمر، يقول علي إنه نجح في إقناع جهات الأمن التابعة لإقليم كردستان بوجود تشابه أسماء بينه وبين أحد الإرهابيين، وتأكد لهم من خلال تحرياتهم أنه بريء، فتم إطلاق سراحه.
عليّ في سعيه لفض الارتباط بينه وبين شبيهه بالاسم، يقول: "ذهبت للأمن العراقي في الموصل، لكي أحل مشكلتي، وكان الحل بدفع رشوة تبلغ 1500 دولار، لكي أحصل على كتاب رسمي يؤكد وجود تشابه أسماء بيني وبين الشخص المطلوب".
وعلى الرغم من إصدار السلطات العراقية تعليمات مشددة بخصوص مشكلة تشابه الأسماء، ما زال أفراد الأمن والفصائل المسلحة يعتمدون في عمليات الاعتقال على الاسم الثلاثي.
- إجراءات قضائية مع وقف التنفيذ

وتشير تقارير أصدرتها الحكومة العراقية، اطلع عليها "الخليج أونلاين"، إلى "وجود 60 ألف مطلوب للقضاء، بتهم الإرهاب، بينهم العشرات من الطلقاء الذين تبحث عنهم بغداد من خلال نشر أسمائهم على حواجز التفتيش المنتشرة في العراق، والتي تجاوز عددها عتبة 10 آلاف حاجز أخيراً".
في هذا الصدد، يقول المحامي عباس الصديق لـ"الخليج أونلاين": إنه "لا تتوافر لدى القوات العراقية قاعدة بيانات كاملة عن المتورطين في جرائم إرهابية والقتال مع تنظيم داعش أو مساعدته، لذلك يحترق الأخضر واليابس مع غياب القانون الذي يعتمد على معلومات استخباراتية دقيقة".
بدورها، أعلنت المحكمة الجنائية المركزية، في وقت سابق، وضع حلول جذرية لمشكلة تشابه الأسماء، فضلاً عن إلغاء 456 مذكرة قبض في العاصمة بغداد.
وذكر بيان للسلطة القضائية، حصل موقع "الخليج أونلاين" على نسخة منه، أن "رئيس المحكمة الجنائية المركزية، ماجد الأعرجي، أجرى زيارة للمديرية العامة للاستخبارات ومكافحة الإرهاب".
ونقل البيان عن الأعرجي قوله: إنه "جرى الاتفاق على وضع حلول جذرية لموضوع مذكرات القبض الصادرة بأسماء ثنائية أو التي تحتوي على اسم ولقب فقط، وأخذ اسم الأم واللقب بنظر الاعتبار، وعدم التعرض للمواطنين إلا بعد تدقيق الأسماء والتحقق الدقيق من الهويات المدنية












عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 07:09 PM   المشاركة رقم: 9
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: مشكلة تشابه الأسم في الموصل

15 ألف معتقل من أهالي الموصل في سجون الحكومة العراقية والميليشيات الإيرانية بسبب تشابه في الأسماء والدعاوى الكيدية


وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ













عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
قديم 2021-06-26, 07:15 PM   المشاركة رقم: 10
المعلومات
الكاتب:
علي الموصلي
اللقب:
:: مدآفع عن أهل السنة ::
الرتبة:

البيانات
التسجيل: Jun 2021
العضوية: 6270
المشاركات: 1,673 [+]
معدل التقييم: 28
نقاط التقييم: 50
علي الموصلي will become famous soon enough

الإتصالات
الحالة:
علي الموصلي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : علي الموصلي المنتدى : منتدى اخبار العراق السياسية والامنية
افتراضي رد: مشكلة تشابه الأسم في الموصل

كنت أسكت طوال الوقت وكنت أتأمل من حكومة الكاظمي أن تعمل شيئا من أجل الموصل ولكن يبدو أن السكوت لا يجلب سوى الخيبة وحكومة الكاظمي مجرد ضحك على الذقون

وأقولها على المكشوف لا أريد سعوديا أو أي عربي أن يدافع عنا في هذا المنتدى لأنه عندما انكشفت عورتنا أيام حرب الخليج لم يقف أحد منهم معنا بل الجميع سارعوا في جلب المحتل لبلدنا ويكفي يوم أمس عندما قرأت وتذكرت معركة الخافجي وانسحاب جيشنا من الكويت وماذا حل بنا بسبب االعملاء وكيف لي أن أنسى والذكريات مخطوطة بدمي

ألا لا يزايد علي َّ أحد بكلمة أو عبارة فأنا حاربت كثيرا من أجل بلدي ونزفت كثيرا من الدماء لأجله وسعيت كثيرا حتى وبعد الأحتلال في لم شتاته

لا أحد ينهض بهذا البلد سوى شعبه إا

سأحمل روحي على راحتي * * وألقي بها في مهاوي الردى
فإمّا حياة تسرّ الصديق * * * وإمّا مماتٌ يغيظ العدى
ونفسُ الشريف لها غايتان * * * ورود المنايا ونيلُ المنى
وما العيشُ؟ لاعشتُ إن لم أكن * مخوف الجناب حرام الحمى
إذا قلتُ أصغى لي العالمون * * * ودوّى مقالي بين الورى
لعمرك إنّي أرى مصرعي * * * ولكن أغذّ إليه الخطى
أرى مصرعي دون حقّي السليب ودون بلادي هو المبتغى
يلذّ لأذني سماع الصليل * * * ويبهجُ نفسي مسيل الدما
وجسمٌ تجدّل في الصحصحان * * * تناوشُهُ جارحاتُ الفلا
فمنه نصيبٌ لأسد السماء * * * ومنه نصيبٌ لأسد الشّرى
كسا دمه الأرض بالأرجوان * * * وأثقل بالعطر ريح الصّبا
وعفّر منه بهيّ الجبين * * * ولكن عُفاراً يزيد البها
وبان على شفتيه ابتسامٌ * * * معانيه هزءٌ بهذي الدّنا
ونام ليحلم َ حلم الخلود * * * ويهنأُ فيه بأحلى الرؤى
لعمرك هذا مماتُ الرجال * * * ومن رام موتاً شريفاً فذا
فكيف اصطباري لكيد الحقود * * * وكيف احتمالي لسوم الأذى
أخوفاً وعندي تهونُ الحياة * * * وذُلاّ وإنّي لربّ الإبا
بقلبي سأرمي وجوه العداة * * * فقلبي حديدٌ وناري لظى
وأحمي حياضي بحدّ الحسام * * * فيعلم قومي أنّي الفتى.













عرض البوم صور علي الموصلي   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تشابه عقائد الشيعة مع اليهود موثق بالصور آملة البغدادية منتدى الحوارات العقائدية 2 2019-08-31 10:43 AM
تشابه صفات المسيح المنتظر عند اليهود والمهدي المنتظر عند الرافضة الحياة أمل منتدى الحوارات العقائدية 7 2014-07-15 03:09 PM
ملاحم الموصل الكبرى - غزوة تحرير الموصل وإنهاء الحكم الشيعي فيها - ولاية نينوى الناصر للسنة الاخبار العامة 1 2014-06-15 01:20 PM
جانب من إحتفال أهالي الموصل بانتصارات المجاهدين وتحرير الموصل من الحكم الرافضي الناصر للسنة منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 1 2014-06-12 02:19 PM
جندي هارب من الموصل يروي حقيقة ماجرى في الموصل وفرار القادة العسكريين 2014-6-10 الناصر للسنة منتدى اخبار العراق السياسية والامنية 1 2014-06-11 03:16 PM


الساعة الآن 09:44 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.11
Copyright ©2000 - 2022, vBulletin Solutions, Inc.